فهد بنوم وعدم وعي:
مكنش قصدي إني أقتله، والله مكنش قصدي.
ماسة بصدمة:
إنت بتقول إيه؟
فهد لسه نايم:
ماسة: اصحى يا فهد، إنت قتلت مين؟
فهد بخضة:
أنا قتلت... قتلت مين؟
ماسة:
إنت بتقول وإنت نايم، مكنش قصدي إني أقتله.
فهد بتوتر:
أنا يا حبيبتي، أنا قتلت حد.
ماسة:
فهد، صارحني بدل ما أعرف الحقيقة من بره، وساعتها الزعل هيبقى أكبر.
فهد وهو بياخد نفسه:
هقولك يا ماسة، بس مش دلوقتي، لما أحس إني كويس.
ماسة:
يعني إنت قتلت فعلاً يا فهد؟ لأ، أكيد لأ.
فهد:
قولتلك هتعرفي كل حاجة، متفضليش تتخيلي.
ماسة:
طب قوم عشان ننزل نفطر.
فهد:
ماشي.
فهد قام وخد شاور ولبس ونزلوا.
جاسم:
أهلاً، السفرة نورت بالأخ فهد.
فهد:
تسلم يا عم جاسم.
وجلسوا جميعاً وأكملوا فطورهم.
معتز:
تعالى معايا يا فهد، عايزة أكلمك في موضوع مهم.
فهد:
ماشي يا بابا، جاي.
وذهبوا إلى المكتب.
فهد:
كنت عايزني في إيه يا بابا؟
معتز:
دلوقتي القديم اتفتح.
فهد:
مش فاهم.
معتز:
الخدام.
فهد بصدمة:
إيه اللي فتح الموضوع ده يا بابا دلوقتي؟
معتز:
اهدى يا ابني، أنا عايزك تعرف إني في ضهرك ومش هيحصلك حاجة.
فهد:
بس متنساش إنها غلطتي من الأول، أنا اللي اتورطت.
معتز:
إنت كنت صغير يا فهد.
فهد:
بس أنا لسه حاسس بالذنب.
معتز:
متشيلش نفسك ذنب يا فهد، إنت بردوا اتعاقبت لما سافرت بره وشيلت مسؤوليتك.
فهد:
ولسه هتعاقب تاني، ماسة خايفة لو عرفت حاجة تسيبني.
معتز:
وهيا مين اللي هيقولها؟
فهد:
أنا.
معتز بصدمة:
إنت بتقول إيه يا فهد؟ إنت اللي عايز تخسرها كده؟
فهد:
لأ، أنا مش عايز أخسرها، بس أنا النهاردة حلمت بالموضوع ده وكنت بتكلم وأنا نايم وماسة شكت فيا وقالتلي إني أحكيلها بدل ما تعرف من حد بره.
معتز:
قولها أي موضوع تاني، وأكيد محدش من بره هيقولها، هيا أصلاً ساعة الحادثة كانت مع مامتها برا البيت.
فهد:
لأ يا بابا، أنا مش هفضل كاتم السر ده جوايا كده كتير وعايش قلقان.
معتز بزعيق:
اعمل اللي تعمله يا فهد، بس مترجعش تندم.
فهد خرج برا الغرفة.
ماسة:
عمي كان بيزعقلي في المكتب يا فهد؟
فهد:
أنا هحكيلك كل حاجة.
ماسة:
حاجة إيه؟ قول.
فهد:
أنا قتلت.
ماسة بصدمة:
إنت بتهزر مش كده؟
فهد:
صدقيني، أنا قتلت وكنت كل ده بحاول أخبي عليكي السر ده، بس خلاص مش قادر، لازم أحكيلك، أنا بحلم بكوابيس كل يوم.
وبدأ يعيط.
ماسة وعنيها دمعت:
طب متعيطش، أنا مقدرش أشوف دموعك، طب قتلت مين؟
فهد:
قتلت الخدام.
فلاااش بااك💥
الخادم في الفون:
زي ما بقولك كده يا باشا، بليل على طول، كل اللي إنت عايزه هيحصل والأوراق هتكون عندك.
المجهول:
وأنا واثق فيك، إنت عارف إن شركتهم لو نجحت هتقع شركتي، وأنا دخلتك في وسطهم بس عشان الأوراق دي هدمرهم.
الخادم:
لو عايز تقهرهم أكتر، اقتل كمان ماسة، دي بقا دلوعة العيلة، ولو ماتت هيتكسر أبوها عشان مفيش غيرها عنده، وأبوها هو اللي شايل الشغل كله.
المجهول:
اللي إنت شايفه هيفيدنا، خلاص، وباقي الفلوس هتبقى عندك.
الخادم:
خلاص ماشي يا باشا، سلام.
فهد كان واقف وبيسمع كل الكلام.
فهد:
إنت يا زبالة عايز تقتل ماسة وتوقع شركتنا؟ انطق مين اللي بعتك.
الخادم:
مش هينفع أقولك حاجة.
فهد ضربه:
انطق يلا.
الخادم:
لو هتقتلني مش هقولك.
فهد:
بقا كده، يعني إنت عايزني أقتلك؟ أنا بقا هموتك.
ومسك الفازة وضربهم بيها على رأسه.
معتز:
إنت عملت إيه؟ إنت موته؟
فهد متكلمش من الصدمة.
بااك
فهد:
وبس كده، طبعاً دفنوا الجثة وإنتي في وقتها مكنتيش في البيت، بعديها بخمس سنين أنا سافرت الإمارات وكان عقاب ليا إني أعيش لوحدي وأبني نفسي بنفسي.
ماسة:
أنا... أنا مش عارفة أقولك إيه، سيبني يا فهد دلوقتي.
فهد:
صدقيني، أنا لحد دلوقتي شايل ذنب، متبقيش إنتي كمان عليا، أنا حكيتلك وقولت إنك هتفهيميني وتصدقيني.
ماسة:
أنا أكيد مش هكذبك، يعني بس أنا مش عارفة أقول، سيبني لوحدي يا فهد، سيبني.
فهد:
ماشي يا ماسة، هسيبك، وهسيبك إنتي اللي تحكمي عليا.
وذهب فهد بالسيارة يتمشى في شوارع مصر كعادته لكي يهدأ.
ونروح عند أسيل وجاسم.
أسيل:
أنا هروح أشوف ماسة، بقالي كتير ما قعدتش أتكلم معاها.
جاسم:
خلاص ماشي، روحي.
أسيل:
ماشي يا حبيبي، عايز حاجة؟
جاسم:
عايزك إنتي يا ليلى.
أسيل:
وبعدين بقا، إنت مش قولتلي روحي؟
جاسم:
بهزر، يلا روحي.
أسيل:
خلاص ماشي، باايو.
ونروح عند ماسة.
ماسة لنفسها:
إنت عملت إيه يا فهد؟ إنت قتلتني؟ أنا إزاي أتوقع إنك تقتل؟ بس أنا عارفة أنا هعمل إيه.