ماسة: قولي الصراحة أي.
فريدة: الصراحة إني مش بحبه، يعني أنا ملحقتش بس اتشدتله كده، بس طبعًا مش ببينله.
ماسة: طب والله فرحتيني، وعبد الرحمن كويس أوي، أكيد لما يجي يتقدملك هياخد فهد معاه وأنا هاجي معاه.
چوليا: مبروك يا روحي.
ماسة: طب أنا همشي.
فريدة: ماشي، وأنا هعمل حاجة كده وهمشي.
چوليا: وأنا هنقل حاجة من ألاء صحبتي وأمشي، أخويا أصلاً مستني بره.
ماسة وهيا ماشية:
مالك: يا آنسة يا آنسة.
ماسة: نعم، في حاجة؟
مالك: أنا صراحة شوفتك وإنتي واقفة مع چوليا أختي، واعجبت بيكي، ممكن نتعرف؟
ماسة وهي بتوريله الدبلة: وحضرتك أعمى مش شايف الدبلة؟ أنا متجوزة، وأنت عارف لو جوزي جه وشافك هيعمل إيه.
مالك بضحك: طب أهدي أهدي، أنا والله مش خدت بالي إن في دبلة، بس عادي ربنا يخليكوا لبعض، ممكن نبقى صحاب، صح؟
وبيمد إيده.
ماسة بقلق: ممكن نبقى صحاب عادي.
ومشوا.
ماسة: حبيبي واحشني.
فهد: إنتي أكتر يا عيون حبيبك، يلا اركبي.
ماسة: هتودينا فين النهارده؟
فهد: هوديكي المطعم اللي كنا فيه قبل ما نتجوز، فاكراه؟
ماسة: آه فاكره، تمام عشان قولتلك المرة اللي هنيجي فيها تاني هنبقى متجوزين.
فهد: بالظبط كده.
ماسة: ربنا يخليك ليا يا رب.
فهد: وبيبوُس راسها: ويخليكي ليا يا رب.
عند أسيل، بعد ما تعبت من العياط نامت، فونها بيرن.
أسيل: أي ده، رقم غريب.
أسيل: ألو.
جاسم بس مغير صوته: ألو، أنا عمر يا أسيل.
أسيل بصدمة: عمر مين؟
جاسم: عمر يا أسيل، حبيب الثانوي.
أسيل: آه، وانت جبت رقمي منين يا عمر؟
وبتتكلم بنبرة نرفزة:
جاسم: مش مهم جبتوا منين، المهم إني كنت عايز أقابلك، أصلك واحشني أوي.
أسيل: بقولك إيه، أنا مخطوبة وبحب خطيبي فوق ما تتصور، ولو عرف إن إنت كلمتني، أنا مش عارفة هيحصل فيك إيه، تمام؟
جاسم: تمام يا حياة جاسم.
أسيل: جاسم؟ وإنت تعرف جاسم منين؟
جاسم: ملكيش دعوة، اطلعي كده وبصي في الجنينة.
طلعت أسيل والمفاجأة كانت...
عند فهد وماسة.
فهد: اقعدي يا ماستي.
ماسة قعدت وفهد.
ماسة: أنا جعانة أوي، اطلب لنا أكل بقى.
فهد: الأكل جاهز أصلاً ومستنيكي.
ماسة: قول وربنا؟ طب إنت تعرف الأكل اللي بحبه إزاي بقى؟
فهد: أنا أعرف عنك كل حاجة يا ماستي.
ماسة: مالك رومانسي كده ليه؟
ماسة: على أساس إني كنت بعذبك يعني.
ماسة: لا لا مش قصدي، يعني بقولك إيه، يلا ناكل.
فهد: يلا يا جعانة على طول إنتي.
ماسة: ميرسي يا بيه.
وكلوا.
ماسة: تيجي نرقص؟ الأغنية دي حلوة أوي.
فهد: تعالي.
ورقصوا في جو رومانسي جدًا على أغنية (قرب مني شوية شوية قلبي وقلبك سوا يتلاقوا، الدنيا إنت مليتها عليا ده الحب اللي محدش داقوا: عمرو دياب).
عند أسيل...
وفجأة لقت جاسم ماسك الفون وعامل على الأرض قلب بالنور وكاتب: أنا آسف يا أسيل.
أسيل: هو إنت اللي بتتكلم؟
جاسم بضحك: آه يا ليلو.
أسيل: إنت بارد أوي يا جاسم.
جاسم: بنت عيب، بس إيه رأيك في المفاجأة؟
أسيل: جميلة يا روحي، بس أنا زعلانة منك.
جاسم: بعد كل ده زعلانة مني؟ زعلانة مني ليه؟
أسيل: عشان سبتني كل ده، عاملة أعيط، افرض جرالي حاجة، كنت هتفرح إنت؟
جاسم: بعد الشر عليكي يا روحي، أنا أقدر أعيش من غيرك يعني، بس كان تأديب عشان متقوليش اسم حد تاني على لسانك، فاهمة؟ وبرضه عشان أجهز المفاجأة.
أسيل: خلاص سماح منك المرادي.
جاسم: طب مفيش حاجة كده ليا؟
أسيل: قصدك إيه؟
جاسم: مش قصدي يعني، إنتي فاهمة، متستعبطيش.
أسيل: طب بص غمض عينك.
جاسم: أهو ياستي غمضت.
أسيل طبعت قبلة رقيقة على خده.
جاسم فتح عيونه وحضنها.
أسيل: يا جاسم! جاسم يخربيتك! بابا لو شافنا هيقتلك.
جاسم: محدش له دعوة، بعدين إحنا أسبوعين وهنتجوز أصلاً، يعني هتبقي بتاعتي.
أسيل: إنشاء الله يا روحي.
في صباح تاني يوم...
عند عبد الرحمن في فيلا محمد بيه.
عبد الرحمن: صباح الخير يا روحي.
فريدة في الفون: صباح النور.
عبد الرحمن: نفسي أعرف امتى هتغيري معاملتك دي.
فريدة: لما تبقى خطيبي هكلمك حلو، مش من أولها كده.
عبد الرحمن: طب أنا هروح أجيب بابا وماما من المطار، وبكرة على طول هاجي أتقدملك.
فريدة: تيجي بالسلامة وسلملي عليهم، ومستنياك.
عبد الرحمن: سلام يا حبيبتي.
عبد الرحمن جهز نفسه وبقى في قمة الأناقة وراح المطار.
عند ماسة وفهد...
فهد: صباح الخير.
ماسة: صباح النور يا حبيبي.
فهد: اعمليلي فنجان قهوة من إيديكي الحلوين دول.
ماسة: ماشي، ثانية ويكون عندك.
فهد: أخيرًا مشيت.
ومسك فونها.
فهد: أنا بقى هشوف أي الحوار ده.
فلاش باك.
وفجأة.