أسيل بخضة: ماله، وشي حاجة؟
ماسة: بهزر معاكي، لازم أوقع قلبك كده شوية يا بنتي.
أسيل: منك لله يا شيخة، انتي دايماً كده.
ماسة: بس ما شاء الله، تنضيف البشرة منور وشك.
أسيل: بجد؟ طب كويس، أنا كنت خايفة إن الدكتور ده ميكونش بيشتغل حلو.
ماسة: لا لا، عامل مفعول جامد، ويلا بقا البسي عشان نسافر.
أسيل: ماشي، الفستان هجيبه معايا، وانتي كلمتي الميكب أرتست اللي هتجيلي هناك؟
ماسة: آه كلمتها، متخفيش.
أسيل: حبيبتي، ريحتيني والله.
ماسة: على إيه، إحنا أخوات صح؟
جهزوا أنفسهم وذهبوا إلى Soma Bay في الغردقة.
في صباح ثاني يوم في الفندق:
ماسة: فهد اصحى عشان أنا راحة عند أسيل.
فهد: أنا فرحان النهارده، مش عشان جاسم أخويا هيتجوز، عشان مش كل شوية تسيبيني وتروحي عند أسيل.
ماسة: معلش بقا يا دودي، أختي لازم أقف جنبها.
فهد: ماشي يا ستي، بس لينا حساب بعدين.
ماسة: يا دي حساباتك دي، انت دايماً تخوفني بكلامك الغريب.
فهد بضحك: روحي عند أسيل يا ماسة.
روحي عند أسيل.
أسيل بتوتر كبير: ماسة جيتي؟ تعالي بالله عليكي ساعديني وأنا بلبس الفستان، عايزة ألحق الشمس عشان الإضاءة بتاعت السيشن.
ماسة: اهدي اهدي، يخربيتك، الميكب أرتست وصلت.
أسيل: إزاي مش عايزاني أتوتر؟ ده فرحي أنا، اتوترت زيادة، يالهوي، والميكب أرتست في الطريق.
ماسة: بس الفستان عليكي تحفة يا روحي.
أسيل: بجد؟
ماسة: آه وربنا.
أسيل: الميكب عايزاه يكون هادي.
ماسة: حاضر حاضر، هقولها.
أسيل: طب البسي قبل ما الميكب أرتست تيجي، وكلمي فريدة. آه صح، هي هتيجي مع مين؟
ماسة: هروح ألبس وأكلمها، وهيا جايا مع عبد الرحمن.
أسيل: طب تمام. ولا أقولك، متسبنيش، أنا متوترة.
ماسة: يخربيتك، جننتيني، استني طب هجيب الفستان ألبسه هنا.
أسيل: خلاص ماشي.
عند فريدة:
فريدة: الو، عبد الرحمن انت فين؟
عبد الرحمن: أنا تحت البيت، يلا انزلي.
فريدة: خلاص ماشي، استنى.
ونزلت فريدة إلى عبد الرحمن.
عبد الرحمن: لا بس الجمال ده، خطيبتي قمر يا جماعة.
فريدة: ميرسي يا حبيبي، انتي أحلى على فكرة.
عبد الرحمن: لازم أكون حلو عشان معايا قمر زيك، يلا اركبي.
ونرجع عند أسيل:
أسيل: إيه القمر ده يا ماسة؟ لا قمر بجد.
ماسة: إيه حلو الفستان؟
أسيل: ده تحفة.
ماسة: فهد اللي مختاره.
أسيل: إيه ده، انتوا اتصلحتوا؟
ماسة: آه الحمد لله.
أسيل: الحمد لله، فرحتيني.
ماسة: يلا بقا عشان الميكب أرتست وصلت.
في غرفة جاسم:
جاسم: فهد أخويا اللي نسي إنو لي أخ وعريس كمان ومش واقف جنبي.
فهد: أنا بقا مكنتش عايز أجي أشوفك عشان الكلام ده، ياعم فوكك كده، زي ما انت عريس، فأنا بردوا لسا عريس، وكان في مشاكل كده، فكنت مشغول والله، معلش.
جاسم: ماشي ياسيدي، مش هتكلم بس عشان فرحي.
فهد: ماشي ياعم، شكراً، أخبار الحفلة تحت إيه؟
جاسم: تمام، عمي وبابا ظبطوا كل حاجة، بس الأول هنعمل السيشن في الجاردن، بعدين نبدأ الفرح.
فهد: خلاص ماشي، بس البدلة جامدة عليك، أخويا كبر وبقا عريس أهو.
جاسم: شوفت بقا الأيام.
وفضلوا يضحكوا.
بعد فترة من الوقت، كانوا وصلوا عبد الرحمن وفريدة، وأسيل خلصت الميكب وبقت جاهزة، وعملوا السيشن.
في حفل الزفاف:
كانوا العرسان بيرقصوا سلو على أغنية (أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقولوا في يوم من الأيام ليكي أول لناس تانية).
وفجأة.