عبد الرحمن: قولتي إيه؟
فريدة بضحك: مقدرش أجننك.
عبد الرحمن: يا رب اللي في بالي يكون صح.
فريدة: مش أويي لسه يعني، بس نصه صح.
عبد الرحمن: انتي عارفة حتى لو مش بتحبيني ومش عايزة تتجوزيني، كنت هعمل إيه؟
فريدة: هتعمل إيه؟
عبد الرحمن بضحك: كنت هخطفك وهتجوزك غصب عنك كمان.
فريدة بضحك: مجنون.
عبد الرحمن: مجنون بحبك يا ديدة، من ساعة ما شفتك وأنا مش بفكر غير فيكي.
فريدة: انت بتكسفني على فكرة، بس مش يمكن مصدقكش.
عبد الرحمن: لييي؟
فريدة: أصل ما فيش ولد بيحب بنت واحدة، أو لازم أي ولد يكون بيكلم كذا بنت، مينفعش يكلم واحدة معندوش اكتفاء.
عبد الرحمن: بس أنا فعلًا كنت بكلم بنات وحاجات كتير، بس لما شفتك نسيتهم ومسحت أرقامهم، ومبفكرش غير فيكي. وكمل بضحك: أنا فاهم قصدك بردوا، يعني عشان أنا حلو وقمور وكده.
فريدة بضحك: إيه الثقة الجامدة دي؟
عبد الرحمن: شوفتي.
وكملوا كلامهم وطلعوا، وعبد الرحمن مشي.
في غرفة فهد وماسة.
فهد خد شاور وبعدين ماسة، وناموا من غير ما حد يكلم التاني.
تاني يوم الصبح، ماسة صحيت قبل فهد.
ماسة: فهد يافهد اصحى.
فهد: عايزة إيه بقاا، سيبيني.
ماسة: هعوز إيه يعني؟ أنا راحة الجامعة.
فهد: راحة فين ياماما؟ جامعة إيه اللي تروحيها؟
ماسة: في إيه يافهد؟ انت مش عايزني أروح الجامعة؟
فهد: آه مش عايزك تروحي الزفتة، وبعدين ييجي اللي اسمه مالك ده ويقف يكلمك، وانتي تقوليلي ماهو جي كلمني أعمل إيه؟
ماسة: خلاص مش هروح الجامعة، هروح مع أسيل عشان نجيب فستان الفرح، وأجيب فستان ليا.
فهد: آه، إزاي كان كده؟ ماشي، بدأتي تسمعي الكلام ياماستي. وبيقرب منها وقبلها قبلة طالت لمدة.
ماسة بتوتر: طب عايز حاجة دلوقتي؟ سلام.
ومشيت.
فهد لنفسه: والله مش قادر على بعدك، بس عشان نعيش بقية عمرنا كويسين.
وخد شاور وراح الشركة.
عند أسيل.
أسيل: إيه؟ مش هتروحي الجامعة وهتيجي معايا ولا إيه؟
ماسة وباين عليها الزعل: آه.
أسيل: مالك زعلانة لي؟
ماسة: لا لا مفيش، يلا. وحاولت تلوّي الموضوع.
ماسة: آه شوفتي امبارح قرأنا فتحة فريدة.
أسيل: بجد؟ مين؟
ماسة: عبد الرحمن صاحب فهد.
أسيل: آه ده كويس، باين عليه.
ماسة: آه جدًا، يلا بقا عشان نروح.
وذهبوا إلى المول.
ماسة: انتي عايزة الفستان شبه فستاني بديل والنظام ده ولا حاجة تانية؟
أسيل: لا لا، أنا عايزاه عادي مفتوح من عند الرجل والكتف.
ماسة: آه فهمتك، زي اللي كانت لابساها الفنانة هاجر محمد في فرحها من قريب.
أسيل: بالظبط كده، بس أنا هفرد شعري ومش هلبس طرحة.
ماسة: خلاص تمام، تعالي المحل ده تحفة.
دخلوا المحل.
أسيل: أهو ياماسة، أهو ياماسة.
ماسة: اهدي يامجنونة، تعالي كده نشوفه.
أسيل: لا نشوفه إيه؟ هو ده، أنا هشتريه.
ماسة بضحك: يخربيت جنانك، فرحنالك أويي والله يا أسيل.
أسيل حضنتها.
أسيل: ربنا يخليكي ليا يارب يا نني عيوني.
ماسة: يلا بقا بدل ما أعياط، نجيبه.
أسيل قاست الفستان وكان تحفة عليها.
أسيل: ها، شكلي حلو ياماسة؟
ماسة: قمر والله يروحي.
أسيل: طب صوريني عشان أبعتها لجاسم.
ماسة: لا جاسم إيه؟ مينفعش مفاجأة.
أسيل: يعني انتي رأيك كده؟
ماسة: آآآه.
واشتروا الفستان وروحوا.
في البيت.
فهد: الو.
ماسة: الو يافهد.
فهد: وصلتوا؟
ماسة: آه.
فهد: جبتي فستان ليكي؟
ماسة: لا.
فهد: لي؟
ماسة: ملقتش حاجة عجبتني، واتلهيت في فستان أسيل.
فهد: طب حضري نفسك لما أرجع هنروح أنا وانتي، واجبلك الفستان.
ماسة: ماشي.
فهد: ماشي ياماستي.
وقفلوا.
ماسة لنفسها: أنا عارفة إنك بتحبني، بس أنا مش حمل بعدك عني ده.
عند عبد الرحمن.
عبد الرحمن: بس إيه رأيك ياماما في العروسة؟
إلهام: زي القمر يابني.
محمد: وأهلها محترمين، وهي محترمة.
عبد الرحمن: اومال مش أنا اللي اخترتها.
إلهام: أول مرة تختار حاجة صح.
عبد الرحمن: انتوا طبعًا هتفضلوا قاعدين هنا لحد ما أتوز.
إلهام: شوف أبوك الأول.
محمد: انت ابننا الوحيد، لازم.
عبد الرحمن: ربنا يخليكوا ليا يا رب، ويخليلي فريدة.
أه صح، أنا نسيت أكلمها.
وقام طلع غرفته.
عبد الرحمن: صباح الخير يروحي.
فريدة: صباح النور يا خطيبي.
عبد الرحمن: أحلى كلمة خطيبي في الكون.
فريدة: والله يا عبد الرحمن، أنا خايفة كل الكلام الحلو ده يتمحي لما نتجوز.
عبد الرحمن: يا حبيبتي، حبي ليكي ده حب حقيقي، يعني مستحيل يتمحي.
فريدة: حبيبي، ربنا يخليك ليا يارب.
ونروح عند جاسم.
جاسم: إيه؟ جبتي الفستان؟
أسيل: آه، جبت حتة فستان تحفة.
جاسم: مبعتتيش صورته لي؟
أسيل: مفاجأة، وانت جبت البدلة؟
جاسم: لا، أنا البدلة واحد صاحبي في فرنسا هيجبهالي.
أسيل: عايزها تكون بدلة حلوة، وبعدين انت أي حاجة تلبسها بتطلع عليك حلوة.
جاسم: لا، ماهي مش بدلة فرح.
أسيل: اومال بدلة إيه؟
جاسم: مش أنا طيار، هلبس بدلة إيه يعني؟
أسيل: بس ده فرحنا يا جاسم.
جاسم: وفيها إيه يروحي، يعني؟
أسيل: يعني ينفع في فرحنا تلبس بدلة الشغل؟
جاسم: ماهي مش بدلة رسمية، هي شبه بدلة الطيران.
أسيل: خلاص ماشي.
جاسم: متزعليش بقا.
أسيل: لا مش زعلانة.
جاسم: طب افتحي باب الأوضة.
أسيل فتحت باب الغرفة.
أسيل: الله، انت جبتلي الشوكولاتة اللي بحبها.
جاسم بضحك: بت، انتي مبتحبيش حد غيري، فاهمه؟
أسيل: فاهمه يا حاضرة الطيار.
الساعة 5:00.
فهد: أنا جيت أهو، يلا عشان نروح نجيب الفستان.
ماسة: مش هتاكل الأول؟
فهد: هنتغدى برا يا ستي، يلا.
ماسة: ماشي، يلا.