في الجامعة.
ماسة: ريدو واحشاني اويي.
فريدة: واحشاني اكتر، رجعتي امتى؟
ماسة: من يومين.
فريدة: لوحدك ولا انتي وفهد؟
ماسة: مالك بفهد بقا، فهد ده بتاعي.
فريدة: ياستي انا كل ما أتكلم عنوا تتعصبي، اهدي كده.
ماسة: مبحبش أي بنت تجيب اسمه على لسانها.
فريدة: بتغيري عليه مني؟
ماسة: آه، ده حبيبي. بهزر معاكي، انتي اختي يابنتي وخلاص. ياست هشوفلك عريس في فرحنا.
فريدة: أي فرحنا؟ انتوا حددتوا المعاد ومقولتليش ياواطية، يعني أنا مش صحبتك؟
ماسة: أي أي أي، اهدي كده. لسا مقلش لبابا، مستني وراه حاجات يعملها وهيقوله.
فريدة: آه بحسب. طب يلا يختي عشان المحاضرة.
ماسة: طب استني، فهد بيرن عليا.
فريدة: أيوا ياعم، ردي وتعالي ورايا.
ماسة: الو ياحبيبي.
فهد: أحلى كلمة "حبيبي" أسمعها منك.
ماسة: بس يافهد بتكسفني، بتتصل لي؟
فهد: بتصل عشان أطمن عليكي. أوعي ياماسة تقفي تتكلمي مع أي ولد في الجامعة أو الدكتور، مترديش عليه، هزي راسك بس.
ماسة: حاضر ياعم، مش هكلم حد. سلام بقا عشان المحاضرة.
فهد: سلام يا أحلى ماسة، ويالي هتبقي مراتي بتاعتي ها.
ماسة بتوتر: ها، خلاص ماشي. سلام بقا.
ماسة لنفسها: مجنون بس بحبه أوي.
وماشية بصة في الأرض.
ماسة: أنت أعمى ماتفتح.
وفجأة بتبص.
عند أسيل.
أسيل: الو ياجاسم، أنت وصلت ولا لسا؟
جاسم: وصلت يحبيبتي، وهاجي بعد أسبوع مش أسبوعين. يلا ابسطي.
أسيل بفرحة: بجد فرحتيني أوي.
جاسم: أعيش وأفرحكك ياعيوني.
أسيل: ربنا يديمك ليا. بص بقا، أوعى تعمل حاجة كده ولا كده من ورايا، عشان هعرف.
جاسم: يا، هتعرفي منين بقا؟
أسيل: يعني قصدك إن أنت هتعمل كده؟ وبتعيط. طب أعملها كده ياجاسم، وأنا أنا هسيبك.
جاسم: اهدي يامجنونة، أنا بحبك أنتِ، وأكيد مش هبص لحد غيرك.
أسيل: بجد؟ طب سلام بقا عشان ماما جايا.
عند ماسة.
ماسة بعصبية: هو أنت، أنت إيه اللي جابك هنا؟ ها، جاي تعمل إيه؟
آدم: اسمعيني بس.
ماسة: اسمع بقولك إيه، ابعد عني عشان فهد لو شافني... قصدي.
آدم: ما أنا جاي عشان فهد.
بعد ما ماسة مشيت شوية رجعت تاني.
ماسة: وأنت تعرف فهد منين أصلاً؟
آدم: هحكيلك كل حاجة.
ماسة: احكي.
وفجأة جه اللي شد ماسة من دراعها على العربية.
فهد بعصبية: أنا قولت إيه ياماسة؟ مش قولت متقفيش مع حد؟ لأ وكمان واقفة مع الزفت آدم ده، فهميني.
ماسة بزعيق: أنت اللي فهمني، آدم يعرفك منين؟
فهد ضربها بالقلم: اسمه ميجيش على لسانك. وأنا هعرفك إزاي تزعقي كده ياماسة.
ماسة وهيا في حالة صدمة: نزلني يافهد دلوقتي.
فهد ومكمل في الطريق.
فهد: لأ.
ماسة بصريخ وعياط: نزلني يافهد بقولك.
فهد وقف العربية.
فهد: أنتِ عايزة إيه دلوقتي ياماسة؟
ماسة بدون تفكير حضنته وفضلت تعيط.
فهد: طب اهدي دلوقتي، أنا آسف والله مكنتش أقصد، بس اتعصبت. بس أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه صح؟ عشان كده بغير عليكي.
ماسة: بس مش كده. هو لسا بيقولي هفهمك كل حاجة، وأنا معرفش قصده على إيه. كنت عايزة أفهم، روحت أنت جيت وشدتني.
فهد: يعني أسيبك واقفة مع واحد زي ده؟ أنتِ راضية يعني بكده؟
ماسة: أنا أصلاً سبته ومشيت، لقيتوا بيقول اسمك، فرجعت قولت أشوف عرفك منين.
فهد بتوتر: كان في بينا شغل قبل كده.
ماسة: طب عينك في عيني كده.
فهد بيضحك على طريقتها.
ماسة: أنت بتضحك لي ها؟
فهد: عليكي ياماستي.
ماسة بطفولية: يعني أنت بتضحك عليا يافهد؟ طب أنا زعلانة بس.
فهد: زعلانة مني لي بس؟
ماسة: لسببين. الأول إنك ضربتني، والتاني إنك بتضحك عليا.
فهد: طب عايزة إيه؟
ماسة: تخرجني بس.
فهد: ماشي ياست، هتبقا أحلى خروجة كمان.
ماسة: يلا بينا.