عبدالرحمن: الو يافهد. برن عليك بقالي كتير مبتردش ليه.
فهد: تعبان شوية.
عبدالرحمن: ليه مالك تعبان؟ لي فيه حاجة حصلت؟
فهد: ماسة عرفت كل حاجة.
عبدالرحمن: عرفت إيه؟ عرفت السر؟
فهد: آه.
عبدالرحمن: مين اللي قالها؟
فهد: أنا اللي قولتلها، مكنش فيه حل تاني.
عبدالرحمن: طب اهدأ. وهيا قالت إيه؟
فهد: قالتلي سيبني، وإنها مش عارفة تقول إيه.
عبدالرحمن: طب انت سيبها دلوقتي مع نفسها. هيا أكيد مش هتبقى عايزة تخسرك يعني، فاهمني؟
فهد: مش عارف ياعبدالرحمن. أنا سيبها على ربنا. أنا مش عايز أخسرها، أنا ما صدقت إننا بقينا مع بعض.
عبدالرحمن: خلي بالك من نفسك انت بس.
فهد: ماشي. يلا سلام.
***
فرح فريدة: إيه ياعبدالرحمن؟ بكلمك مشغول ليه؟
عبدالرحمن: لا، اصل كنت بكلم فهد.
فريدة: فهد؟ متأكد؟
عبدالرحمن: يعني هكدب عليكي يعني يا فريدة؟
فريدة: امم.
عبدالرحمن: طب سلام دلوقتي. وأقفل السكة.
فريدة: بقا بتقفل السكة في وشي ياعبدالرحمن؟ ماشي، أنا هوريك.
***
عند ماسة وأسيل:
أسيل: انتي بتهزري؟ مش مصدقة إن كل ده حصل.
ماسة: هو ده اللي حصل والله. بس اوعي، اوعي يا أسيل أسمع إنك قولتي لحد.
أسيل: يعني انتي خايفة عليه أهو.
ماسة: أكيد يعني، ده جوزي. هو انتي إزاي متعرفيش؟
أسيل: منا مكنتش موجودة بردوا ساعتها. انتي مكنتيش في البيت وأنا كنت عند ليندا صحبتي.
ماسة: آه.
أسيل: طب انتي هتعملي إيه دلوقتي؟
ماسة وبدأت تعيط: أنا مش عايزة أسيبه يا أسيل.
أسيل: طب اهدي. طب انتي أكيد مش هتسيبيه يعني. بس انتي لما ييجي هتقوليله إيه؟
ماسة: أنا من جوايا مسامحاه. ولما ييجي، حرام بردوا. هو شايل ذنب ومكنش قصده. مش هزودها عليها.
أسيل: أحسن حاجة عملتيها.
ماسة: يعني انتي شايفة كده؟
أسيل: آه، شايفة كده.
ماسة: خلاص ماشي.
الساعة 2:00 ليلا.
ماسة كانت عاملة نفسها نايمة.
فهد من وراها: أنا نفسي تسامحيني والله ياماسة. أنا مش مسامح نفسي. لو انتي سامحتيني، هرتاح.
ماسة قامت وقالت: ...
***
وفجأة.
***
نروح عند عبدالرحمن:
عبدالرحمن: يا غبي! إيه اللي انت عملته ده؟ مكنش ينفع تقفل في وشها السكة. أنا هكلمها أصالحها.
عبدالرحمن رن 3 مرات.
عبدالرحمن لنفسه: أنا عارف إني غلطان، بس مش لدرجة دي. وانتي عايزة تعلميني الأدب؟ الصبح عارفك هتكلميني.
***
ونروح عند ماسة وفهد:
ماسة: أنا مسامحاك يافهد.
فهد قام حضنها: انتي بتتكلمي بجد؟ يعني انتي مسامحاني بجد؟
ماسة: آه والله يافهد، مسامحاك. انت مكنش قصدك صح.
فهد: آه والله ياماسة، مكنش قصدي.
ماسة: أنا مسامحاك عشان بحبك يافهد. والله، بس ياريت متكنش مخبي عني أي حاجة تاني. وأي حاجة تحصل، تقولهالي.
فهد: حاضر ياحبيبتي. واحشاني أوي.
ماسة: وانت كمان واحشني والله.
فهد: طب وبعدين يعني؟
ماسة: وبعدين إيه؟ مش فاهمة.
فهد: يعني بجد مش فاهمة؟
وبيقرب عليها.
ماسة بتوتر: لا، مش فاهمة.
فهد: خلاص، هقولك.
ماسة: هتقول...
وكانت ستتكلم، ولكن منعها قبلة من فهد طالت لمدة.
ماسة: على فكرة، أنا مش هكلمك تاني.
فهد: طب أنا اللي هكلمك.
ومسك يديها.
ماسة: انت بتعمل إيه؟
فهد: هقولك، هقولك. اهدي.
وذهبوا في عالمهم الخاص. ونسيهم مع بعض شوية.
***
تاني يوم الصبح:
فريدة: الو. انت رنيت عليا امبارح؟
عبدالرحمن: آه رنيت. وانتي مردتيش ليه؟ ها؟
فريدة: إيه؟ كنت زعلانة منك. مش من حقي أزعل؟ وبعدين طريقة كلامك وقفلت في وشي السكة.
عبدالرحمن: طب مادام زعلانة، من رنيتي عليا ليه؟
فريدة: طب أنا هقفل بقا عشان باين كده إني مبقتش أفرق معاك. يلا سلام.
عبدالرحمن: استني، استني يامجنونة. أنا بهزر معاكي. وأنا آسف. أنا فعلاً طريقة كلامي كانت تزعل، بس كنت متعصب.
فريدة: خلاص ماشي. ولا يهمك. وبعدين متتأسفش تاني. قولي حقك عليا بس. انت هتبقى جوزي كمان شهر.
عبدالرحمن: نفسي الشهر ده أنام وأصحى ألاقيه عدى.
فريدة: مالك مستعجل كده ليه؟
عبدالرحمن: عشان واحشتيني ياديدة.
فريدة: بتكسفني على فكرة بكلامك.
عبدالرحمن: خلاص يعني مقولش كلام حلو تاني؟
فريدة: لا، لا. إزاي؟ قول كلام حلو.
عبدالرحمن: انتي هتجننيني معاكي باين كده يا فريدة.
فريدة: معلش بقا. حقك عليا. لازم تستحملني عشان لازم الزوج يتحمل زوجته صح؟
عبدالرحمن: صح يروحي.
***
وبعد مرور شهر.
***
يوم الفرح.
فهد: اصحي ياماسة.
ماسة: سيبني شوية أنام.
فهد: انتي بقيتي كسولة كده ليه ياماستي؟
ماسة: أنا مش كسولة. أنا عايزة أنام.
فهد: خلاص، اصحي عشان نلحق الفرح بقا.
ماسة: ماشي، أنا قايمة أهو.
فهد: أنا هدخل آخد شاور، أرجع ألاقيكي صاحية.
ماسة: ماشي، روح انت طب.
فهد دخل كان بياخد شاور.
وقامت ماسة من على السرير.
ماسة: أنا دايخة كده ليه؟
مكملتش الكلمة إلا وكانت واقعة على الأرض.
فهد: مش سامع صوتك. يعني أكيد لسا نااااا...
وملحقش يكمل. فجأة.