فهد بخضة وخوف: ماسة ماسة مالك إيه اللي حصل فوقييييي
وفوقها فهد.
ماسة: إيه اللي حصل؟
فهد: إيه اللي حصل معاكي إنتِ؟ أنا طلعت من الحمام لقيتك واقعة على الأرض.
ماسة: أنا قمت من على السرير لقيت نفسي دوخت ومحستش بحاجة.
فهد: طب البسي. هوديكي عند الدكتورة تشوف إيه اللي حصل.
ماسة: لا لا إزاي. لازم أروح لفريدة.
فهد بنفاذ صبر: ماسة اهديي ياحبيبتي. الفرح مش هيخلص يعنيي. إحنا نعدي على الدكتورة واحنا رايحين ماشي.
ماسة: خلاص ماشي يافهد.
وجهزوا نفسهم وذهبوا إلى الدكتورة.
عند الدكتورة...
فهد قال للدكتورة اللي حصل.
الدكتورة: خلاص هكشف عليها وأشوف فيه إيه.
فهد: أنا قولت ممكن يكون زي المرة اللي فاتت إرهاق وقلة أكل وكده.
الدكتورة: لا باين فيه حاجة تاني عشان صحتها كويسة الحمدلله.
ماسة: طب فيه إيه؟ قلقتيني.
الدكتورة: لا متقلقيش كده. مبروك.
فهد: مبروك إيه؟ مش فاهم.
الدكتورة: مبروك هتبقي أب.
فهد بصدمة فرح: أنا هبقى أب بجد؟ أنا مش مصدق.
ماسة: وأنا هبقى أم يافهد. أنا مش مصدقة نفسي.
فهد حضنها: مبروك ياحياتي.
وذهبوا إلى الفرح وأخبروا جميع العائلة. وكان الفرح مثل الحلم وعدى على خير.
في بيت عبدالرحمن...
عبدالرحمن: مبروكك ياحبيبتي.
فريدة: الله يبارك فيك ياحبيبي.
عبدالرحمن: أنا مش مصدق نفسي بجد. إحنا بقينا لبعض خلاص.
فريدة: آه خلاص. آه.
عبدالرحمن: فرحت أويي لفهد. عقبالنا.
فريدة: آه وأنا كمان أويي.
عبدالرحمن: آه وبعدين؟
فريدة: بعدين إيه؟
عبدالرحمن: مش هنصلي؟
فريدة: آهه طبعًا. استنى بس أقلع الفستان وألبس الإسدال.
عبدالرحمن: خلاص ماشي.
وغيرت ملابسها وعبدالرحمن أيضاً. وصلوا هم الاثنين.
عبدالرحمن: صلينا أهو. وبعدين بقا؟
فريدة: أنا حاساك عايز تقول حاجة.
عبدالرحمن: تعرفي إن إحنا انهارده كان فرحنا.
فريدة: أيوا. وبعدين منا عارفة.
عبدالرحمن وبيقرب منها: أصل...
فريدة: أصل إيه؟
عبدالرحمن قبلها بكل حب وشغف.
ونسيبهم مع بعض شوية.
بعد مرور 5 سنين ❤🔗...
لمار: مامي مامي.
ماسة: إيه ياقلب مامي.
لمار: هو أنا ليه مش بشوف بابي كتير؟ على طول في الشغل وبيسعد بس مع محمد أخويا.
ماسة: لا ياحبيبتي. هو بيحبك أويي كمان. بس إنتي عارفة إن محمد الصغير وبيدلع على بابي. وبعدين بابا مش بيرضى يكلموا عشان مرضوا. إنتي عارفة إنوا عنده السكر.
لمار: مامي هو إزاي صغير وعنده السكر؟
ماسة: مش أنا وأنا حامل في محمد جالي السكر. فا اتنقل لي. فاهمه ياحبيبتي.
لمار: أنا كده فهمت.
فهد: فهمتوا إيه؟
لمار: بابي بابي. واحشتني أوي.
فهد: وإنتي واحشتيني أكتر ياقلب بابي. بصي جبتلك إيه. الفستان الحلو ده.
لمار: حلو أويي يابابي. شكراً.
ماسة: أول مرة أشوف طفلة زيك. إيه طفلة بتحب الشوكولاتة واللعب. إنتي بتحبي الفساتين.
فهد: هيا كده. وبعدين أي حاجة هيا بتحبها بابي هيجبهالها.
محمد: طب وأنا؟
فهد: إنتوا الاتنين ياعم متخافش.
وفضلوا يضحكوا.
جاسم: حمزة ياحمزة. إنت روحت فين؟
حمزة: نعم يابابا.
جاسم: إنت بتختفي تروح فين؟
حمزة: المطبخ. أصل كنت جعان.
جاسم: طب فين ماما؟
حمزة: ما أنا كنت في المطبخ آكل جاتوه.
جاسم: لا ياأخويا شكراً. مش عايز حاجة.
وذهب جاسم.
حمزة: ياجماعة في الدنيا حد مايحبش الجاتو.
وكمل أكل في الجاتو😂.
جاسم: أيوا صح. لازم ألاقيكي هنا مع مايان. أنا حسيتك بقيتي تنسيني ياأسيل.
مايان: لا يابابا. ماما كل شوية تقول بابي ده أحسن واحد في الكون.
جاسم: مش بتقوليلي الكلام ده لي ياأسيل؟
أسيل بضحك: المفروض تبقى عارف بحاجة زي كده صح يابيبي.
جاسم: بيبي بيحبك أويي. إنتي ومايان وحمزة اللي على طول في المطبخ ده.
ونروح عند فريدة وبنتها سيليا.
فريدة: اقعدي بقا عشان أعملك شعرك عشان هنخرج مع بابا.
سيليا: بجد؟ هنخرج؟ هنروح فين؟
فريدة: مفاجأة.
سيليا: خلاص هقول لبابا وهو هيقولي هنروح فين.
فريدة: إنتي ليه مبتسكتيش ياحبيبتي؟ أنا قولت مفاجأة.
عبدالرحمن بضحك: قوليلها يافريدة. عادي.
سليم: آه. هنروح فين؟ أنا عايز أعرف.
فريدة: جايبين اتنين فضوليين أوي.
عبدالرحمن بضحك: بس زي القمر.
ونروح تاني عند ماسة وفهد.
فهد: تعرفي إني لحد دلوقتي مش مصدق إننا بقينا مع بعض. برغم إننا اتجوزنا وخلفنا كمان.
ماسة: وأنا عمري ماكنت أتخيل إننا نبقى مع بعض أصلا.
فهد: وأدينا بقينا مع بعض. وبقيتي اسمك {ماسة الفهد❤💎}.
وخلصت للأسف ياجماعة روايتنا. وزي ماإنتوا زعلانين أنا بردوا زعلانة والله. بس قريب جدا هتنزل روايتنا الجديدة مختلفة تماما عن دي. ويا ريت تعجبكوا. وخليكوا متابعيني.
الكاتبة: حبيبة محمد💘👑.
تمت النهاية.