مالك بضحك: ده مازن صاحبي، متقلقيش. وبعدين هو انتِ بتغيري ليه؟ بتحبيني مثلاً؟
رتيل: أنا لأ، عادي يعني.
وذهبت مسرعة من أمامه، فضحك عليها مالك.
رويدة بابتسامة: قلبك كبير بقى خلاص.
رحاب بغضب: يعني توقفيني ساعة، ونتأخر على المحاضرة، وفي الآخر تقوليلي محدش قالك تنسيني.
رويدة: حقك عليا، الطريق كان زحمة، وكنت متعصبة من كده.
رحاب: خلاص صالحيني.
رويدة: يا شيخة، أومال أنا بعمل إيه من الصبح.
رحاب: شوفي هتتعصبي تاني أهي.
رويدة: خلاص يا ستي، هجبلك شوكولاتة.
رحاب: النهارده.
رويدة: دلوقتي لو عاوزة.
رحاب بضحك: أيون كده، يلا بدل ما نحضرش المحاضرة التانية كمان.
رويدة: كده كده هنسقط.
رحاب: قمة التفاؤل، قدامي يا بت.
رويدة بضحك: عيوني.
منار بفرحة: الو رتيل؟
رتيل بابتسامة: اسمها السلام عليكم يا بت.
منار بضحك: إوعى، الشيخ مالك طلع قمر أهو.
رتيل: قمر في عينك.
منار: لأ، ويت كده وكمان بتغير؟
رتيل: هششش.
منار بضحك: حاضر، عاملة إيه؟ وحشتيني.
رتيل: لأ، وانتِ بتسألي أوي.
منار: كنت عاوزة أعملك مفاجأة والله، بس منه لله سليم.
رتيل بضحك: يا شيخة حرام عليكي، وبعدين ده أنا اللي ناديتله حتى.
منار: أيوه، دافعي يا أختي.
رتيل: أومال مش أخويا، المهم هتجيلي امتى؟ انتوا وحشتوني أوي.
منار: انتِ أكتر يا قلبي، بالليل بإذن الله هنكون عندك.
رتيل: تمام يا حبيبي، هستناكم.
منار: تمام يا قمري، سلام.
رتيل: سلام.
منار: سلام.
مالك: حبيبي، يلا عشان الجلسة.
رتيل بخجل: حاضر، هغير هدومي وآجي.
مالك بابتسامة: تمام.
رتيل: مالك نسيت أقولك، طنط فريدة وعمو أحمد وسليم ومنار هييجوا النهاردة بالليل، ده لو مش هتعارض.
مالك بابتسامة: وهعارض ليه يا حبيبي؟ ده بيت بنتهم.
رتيل بخجل: أصل يعني سليم و...
مالك: متكمليش، أنا معنديش مشكلة مع سليم أبداً، هي الظروف بينا اللي حكمت يكون في توتر، بس ياريت لما يجي بالليل متاخديش في الكلام معاه.
رتيل: بس ده أخويا، مينفعش مكلمهوش.
مالك: وأنا مقولتلش متكلميهوش، بس يكون في حدود مش هزار عالفاضي، وبصراحة كده أنا مبحبهوش يلمسك.
رتيل: ليه؟
مالك بابتسامة: مش عارفة يعني؟ طيب يا ستي هجاريكي وأقولك ليه، عشان بحبك وبغير عليكي.
رتيل: طب أنا هلبس.
وذهبت مسرعة في خجل.
ابتسم مالك وجلس يقرأ بعض من آيات الله.
خديجة: أهلاً أهلاً بالقمر.
وتين: ديجااا.
خديجة: قلب ديجا يا قمر إنتِ، فطرتي ولا أحطلك تفطري؟
وتين: يأ أنا كِلت مع عمو مالك ورتيل.
خديجة: طيب يا قمر، مين الشطور اللي هيحفظ كمان سورة دلوقتي.
وتين بسعادة: أنااا.
خديجة: خلااص، أيوه كده خليكي شطورة عشان تحفظي القرآن كله زي عمو مالك.
وتين: بجد يا ديجا عمو مالك حافظ القرآن كله؟
خديجة: طبعاً يا قلب خديجة، وهيفرح منك أوي لو بقيتي زيه.
وتين بسعادة: خلاص يا ديجا أنا هحفظه بسرعة.
خديجة: حبيبي الشطور.
سيف: بجد يا مازن مش عارف أقولك إيه، إنت فعلاً رفيقي للجنه.
مازن بابتسامة: متقولش حاجة، وبعدين هو أنا أطول أكون رفيق ليك.
سيف: بجد! يعني إنت مش زعلان إنك مصاحب واحد كان وحش أوي كده.
مازن: أديك قولت كنت، وبعدين ده ربنا فضل العبد الأواب على الباقي، يبقى أنا مش هكون رفيقك إزاي بس؟
سيف: ربنا يعزك ويرزقك بنت الحلال، لإنك تستاهل فعلاً.
مازن بابتسامة: تسلم يا عم، وبعدين إعمل حسابك هتيجي معايا عند مالك صاحبي النهاردة، لازم أعرفكم على بعض.
سيف: بس...
مازن: مبصش، هعدي عليك وهتيجي يعني هتيجي.
سيف بابتسامة: بإذن الله.
سليم وهو ينظر للشباب: أنا سليم، الدكتور الجديد بدل دكتور إبراهيم.
إحدى الفتيات: إيه يا دكتور هو إحنا وحشين مش راضي تبصلنا.
سليم دون أن ينظر لها: اطلعي بره.
البنت: نعم!؟
سليم: أنا مبكررش كلامي مرتين.
رحاب بهمس: ملتزم ومز في نفس الوقت، لا إله إلا الله.
رويدة: عارفة لو مغطيتيش بصرك أنا مستعدة أجيبك من شعرك حالاً.
رحاب بخوف منها: حاضر.
في المستشفى.
أيمن: في تحسن كبير في حالة حضرتك، رغم إننا مش من وقت كبير بدأنا في الجلسات.
مالك بابتسامة: ده بفضل ربنا، الحمدلله.
أيمن: ونعم بالله، بإذن الله هتقدر تمشي في أقرب وقت.
مالك: بإذن الله، بعد إذنك.
أيمن بإحراج: المستشفى بتاعت حضرتك يا دكتور، مفيش داعي للإذن أبداً.
مالك بابتسامة: بس إنتوا اللي بتتعبوا فيها، يبقوا إنتوا هنا مكاني.