مالك: النقاب بيحبك وعاوزك.
رتيل بخجل وابتسامة: بإذن الله.
مالك بابتسامة مماثلة: أنا عندي سؤال أخير ممكن؟
رتيل بخجل: اتفضل.
مالك: هو يعني.. أنا قعيد وكده، فلو ده يسبب معاكي مشكلة أنا مش هجبرك ومش هرضى إنك تنجبري عليا، انتِ متأكدة إن قرارك صح؟
رتيل بابتسامة: أيوه، وبالمناسبة ده ميفرقش معايا في حاجة.
نظر لها مالك بابتسامة تُظهر ما يكمن فالقلوب، وتلاقت الأعين.
في غرفة رتيل:
خديجة: تصدقي يا رويدة، أنا من وقت ما شفت رتيل وأنا ارتحتلها، كأن مامتها قدامي، ربنا يجعلها من نصيب أخوكي ويتمم بخير.
رويدة: وأنا كمان يا ماما حبيتها أوي، هي شافت كتير في حياتها، وربنا بإذن الله هيعوضها بمالك.
رتيل بسعادة: جييييت.
خديجة بفرحة: فرحانة شكلك.
رتيل بخجل: احم عادي.
رويدة بضحك: اوعا دي بتتكسف، عملتلها إي يا مالك.
رتيل بخجل: هشششش.
خديجة بضحك: بس متكسفيهاش.
دق على باب الغرفة، فأنزلت رويدة نقابها وخديجة أيضًا.
رتيل: اتفضل يا عمو.
أحمد بابتسامة: تسلمي يا حبيبتي، مالك عاوز كتب كتاب مع الخطوبة وبدل الفرح.
رتيل بتوتر: بس ده وقت قصير أوي.
أحمد: إحنا لسه بناخد رأيك يا حبيبتي، شوفي انتِ عاوزة إي.
خديجة: براحتك يا حبيبتي.
رتيل بخجل: اللي تشوفوه انتوا.
أحمد بابتسامة: على بركة الله.
سيف: إي يا بنتي؟
مريم: سيف لو سمحت أنا مش عاوزة أكمل.
سيف: أنا مش فاهمك بصراحة، مرة كنتي هتموتي عليا لما خطبت رتيل ودلوقتي بعد ما صدقت اتخطبنا مش عاوزة تكملي.
مريم: بصراحة أنا مش بقبل البنت دي، وانت مش راضي تساعدني.
سيف: يا بنتي دي بنت خالتي، وهي عملتلك إي لكل ده.
مريم: يووه، أنا قولتلك اختار لتساعدني ل نسيب بعض.
سيف: اتفضلي دبلتك، مش عارف عقلي كان فين لما خطبت واحدة زيك.
مريم: سييف استنى، أنا بكرهك يا رتيل بكرهك، ديما كلو بيختارك وأنا لأ بكرهك وهدمرك يا رتيل.
مر الأسبوعان على عجلة وجاء اليوم المنتظر.
رويدة بفرحة: اللهم بارك، إي القمر ده.
رتيل بتوتر: بجد يعني حلو؟
رويدة: حلو إي بس قزلي قمر.. قمرين كده.
خديجة: ما شاء الله يا حبيبتي النقاب خلاكي أميرة.
رتيل بسعادة: ولي الدموع دي بس؟
خديجة: دي دموع فرحة يا حبيبتي.
رتيل: ديمًا كنت متخيلة إن اليوم ده هيجي وهبقى لوحدي مع وتين بعد ما بابا وماما ماتو، بس انتوا عوضتوني أنا ووتين عن كل ده أنا بحبكم أوي.
خديجة بحب: انتِ بنتي التانية، لازم أكون معاكي.
وتين: عمو مايك.
مالك: نعم يا قمر.
وتين: العيوثة قمر خلاث (العروسة).
مالك بضحك: وانتِ قمرين يا شقيه.
وتين: خلاث هاتلي ثوكلاته.
مالك: بس كده من عيوني.
وتين: بث العيوثة جات.
نظر مالك اتجاه يداها، فوجد رتيل بنقابها التي تظهر به لأول مرة كالقمر المتوج، كانت كالأميرة في عالم مظلم.
مالك ونظر إلى الأرض فجأة: اللهم بارك.
مازن: يلا يا عريس.
مالك بضحك: يا بني منا قاعد اهه.
مازن: ولو لازم أوصلك لحد المأذون.
مالك بضحك: ماشي يا سيدي.
مريم بشر: نفذ.
وليد: كلها كام ثانية، وتوصله.
مريم: برافو.
كان يجلس مالك بجوار المأذون حتى دق هاتفه معلنًا وصول رسائل ما.
خديجة: مش يلا يا بني ولا إي.
مالك بعدما شاهد الهاتف: لأ.