- عاصم حبيبي وحشتني قوي.
- وانتي كمان وحشتيني.
- إيه هنفضل واقفين كده على الباب؟
- مكنتش مركزة مع عاصم، كل تفكيري كان مع مالك.
- ليعمل أي حركة مجنونة يفضحنا بيها.
- كنت قلقانة ومش عارفة أتصرف إزاي.
- مالك يا ملك سرحانة في إيه؟
- أوعي خليني أدخل أحسن أنا جاي تعبان.
- معلش يا حبيبي مخدتش بالي، تعالي ندخل جوه.
- بس على فكرة أنا زعلانة منك قوي.
- وملاكي زعلان ليه؟
- مالك كان واقف ورا الباب بيسمع كل حاجة.
- وأول ما سمع كلام عاصم اتعصب.
- وكمان بتقولها ملاك، دا أنت يومك مش معدي.
- يعني عديتلك الحضن وبرضو مصمم.
- لا دا أنا أطلعلك بقى.
- ملك كانت بتضحك مع عاصم بس سكتت أول ما شافته واقف مربع إيده عند باب الأوضة ومتعصب.
- برقت بصدمة وفضلت تكح.
- عاصم: مالك في إيه يا حبيبتي؟
- مالك قرب ووقف ورا عاصم وكان لسه هيتكلم.
- بس ملك منعته وفضلت تكح أكتر.
- عاصم: أهدى، أنا هقوم أجيبلك ميه.
- ملك: لا أوعى متقومش من مكانك، أنا خلاص بقيت كويسة.
- كانت خايفة لعاصم يلمح مالك.
- ملك فضلت تشاور بعينيها عشان يفهم ويدخل الأوضة بس هو كان رافض يتحرك من مكانه.
- أنا هقوم هعمل حاجة نشربها شوية وهرجعلك مش هتأخر.
- شدته بسرعة قبل ما عاصم يشوفه ودخلته أوضتها.
- انت إيه اللي كنت هتعمله بره دا؟
- إزاي تعمل كده؟ أفرض شافك؟ انت اتجننت.
- وانتي إزاي تسيبيه يحضنك؟
- وانت مالك ما يحضني؟
- نعم يا أختي عيدى تاني كده.
- قولتي إيه؟ مين دا أساسًا؟ مش لما أعرف مين دا الأول ساعتها أبقى أقرر تحضنيه ولا لأ.
- وأنا مش هقولك مين دا وأنا حرة.
- يعني مش هتقولي مين دا؟ تمام، أنا هطلع بره بنفسي وأعرف مين دا.
- مسكته بسرعة قبل ما يطلع.
- خد هنا يامجنون انت رايح فين؟
- اخلصي وقولي مين دا، أنا لغاية دلوقتي مش عاوز أعمل حاجة تضايقك.
- وطّي صوتك هيسمعك.
- طيب قولي مين دا وبيعمل إيه عندك بدل ماعلي صوتي بجد.
- وانت مهتم ليه؟
- ملاك متختبريش صبري.
- وأنا برضو من حقي أعرف انت عايز مني إيه وليه بلاقيك في كل مكان حواليا.
- جاوبي على سؤالي الأول بدل ما قسمًا بالله أطلع بره.
- وأضربهولك مش هخليلك فيه حتة سليمة.
- خد هنا انت رايح فين يخربيت جنانك؟
- انت عايز تضرب أخويا؟
- أخوكي إزاي؟ انتي مش قولتي إنك عايشة لوحدك.
- هو ابن عمي وأخويا في الرضاعة، ارتحت كده؟
- ينفع بقى تقعد وتبطل حركات الجنان بتاعتك.
- خدي هنا انتي رايحة فين؟ أنا لسه مخلصتش كلامي.
- بتبصي كده ليه؟
- آه عشان ماسك إيدك يعني.
- انت قد الحركة دي؟
- آه قدها.
- انت استحليتها ولا إيه؟ نزل إيدك دي.
- هكسرهالك في يوم من الأيام عشان تحرم تمسكها تاني.
- ملاك.
- نعم.
- عاصم ميقربش منك ولا يقولك ملاك، انتي فاهمة؟
- يعني إيه ميقربش مني؟ انت واعي للي بتقوله دا؟ أخويا، وبعدين انت بتتشرط عليا على أساس إيه؟
- انت تقربلي إيه؟ حد من عيلتي؟ أخويا؟ قريبي؟
- وانت مالك أساسًا بيا؟ دي حياتي وأنا حرة فيها.
- لا مش حرة، ويلا اطلعى بره عشان اتأخرتي بدل ما يدخل ويشوفنا مع بعض بالشكل دا وساعتها بقى هيفهمنا غلط.
- وغمزلها.
- ضربته في كتفه بغيظ وجريت بسرعة من قدامه.
- يلهوي دا أنا نسيت عاصم خالص، كله دا بسببك.
- دخلت المطبخ عملت كوبايتين عصير.
- طلعت لاقيته ماسك التليفون.
- اللي واخد عقلك يتهنى بيه.
- ها كنتي بتقولي إيه؟
- لا دا انت مش معايا خالص، احكيلي بقى وأنا كلي آذان صاغية.
- مين دي بقى اللي أمها دعيالها؟
- قصدك أمها داعية عليها.
- هي اللي تبقى حماتها أمي، هعرف أتجوزها.
- لسه برضو مشكلتك مع مرات عمك متحلتش؟
- ولا عمرها هتتحل.
- إن شاء الله هتتحل في الأول وفي الآخر انت ابنها ومش هتهون عليكي.
- لحد إمتى هفضل مستني المشاكل دي تخلص؟ دول خمس سنين، عارف يعني إيه خمس سنين؟
- مضطر أبعد عن عيلتي غصب عني وكل دا بسبب أمي.
- أهدى يا حبيبي وكل حاجة هتتصلح والله.
- مسألة وقت مش أكتر.
- ولسه هقوم عشان أحضنه لقيت مالك بيشاورلي أقعد.
- وطبعًا عشان أنا استرونج قعدت مكاني وسمعت الكلام.
- طيب إيه مش هتقولي مين دي اللي وقعتك على بوزك؟
- وانتي عرفتي منين؟ للدرجادي باين عليا.
- أخويا بقى وأعرفه من نظرة عينيه.
- يلا بقى قر واعترف مين دي.
- إيه.
- إيه؟ مين؟ إيه؟ بتاعتنا؟ انت أكيد بتهزر.
- لا هي إيه اللي في دماغك.
- ودي حبيتها إمتى وإزاي؟ دا انتوا مبطيقوش بعض.
- القلب بقى وما يريد، وقعتني بنت اللذينة.
- عرفتي بقى ليه بقولك أمها داعية عليها.
- دا انت المفروض تخاف على أمك مش على إيه يا عاصم؟
- دا إيه بعون الله هتخلي أمك تبقى واحدة تانية.
- شكلي كده أنا اللي هقلق.
- لا متقلقش، دا انت حتى لسه في البداية.
- أساسًا مفيش حد يستاهلك غير البت إيه يا عصوم.
- قربت منه عشان أمسكه من خدوده بس بعدت بسرعة.
- لما لقيت مالك رافع حاجبه وبيبصلي بتحذير.
- في إيه يا بت رجعتي لورا كده ليه؟
- لا مفيش حاجة يا عصوم.
- المهم قولتلها إنك بتحبها.
- لا لسه.
- نعم يا أخويا ومستني إيه؟
- مش خايف حد يتقدملها؟
- مين دا اللي يستجرى يتقدملها وأنا أقطعله رجله.
- البت إيه دي خسارة فيك والله.
- بس انت برضو تستاهل، دي هتمشيك على عجين متلخبطوش.
- هتطلع عليك القديم والجديد وبالذات بعد ما تعرف حكاية سمر، مش متخيلة هتعمل إيه.
- بت حلال سمر دي والله وتستاهل كل خير.
- اياكي إيه تعرف أي حاجة عن الكلام دا لحد ما أشوف أنا هقولها إزاي.
- سرك في بير.
- عيب عليك.
- طالما قولتي سرك في بير يبقى ربنا يستر.
- أنا لازم أمشي بقى عشان واخد إجازة كام ساعة.
- قولت أجي أشوفك وأطمن عليكي.
- متغبش عليا كتير يا عاصم، انت عارف إن ماليش غيرك.
- انت كل حاجة ليا.
- حاضر يا حبيبتي، انتي عارفة إنه غصب عني، لو عليا هتلاقيني كل يوم عندك.
- بس أوعدك الإجازة الجاية مش هتأخر عليكي.
- ولسه هيقرب يحضني بعدت بسرعة.
- أصل عندي برد وخايفة أعديك.
- ببص بطرف عيني لقيت مالك بيبصلي بمكر.
- أما أوريك يا مالك، الصبر طويل بقى أنا تعمل معايا كده.
- خلي بالك من نفسك ولو عوزتي أي حاجة كلميني وهتلاقيني عندك.
- سلام يا حبيبتي.
- حاضر يا حبيبي وانت كمان خلي بالك من نفسك.
- في رعاية الله.
- قفلت الباب وأول ما لفيت لقيته ورايا وبيبصلي بتسلية.
- ينفع أفهم إيه آخرة اللي انت بتعمله دا؟
- آخرته خير إن شاء الله.
- بطل طريقتك دي في الكلام.
- أنا مش بهزر.
- ولا أنا كمان بهزر.
- اسمك الحقيقي إيه؟
- مالك، ما انتي عارفة وانتي اللي قايلة بنفسك.
- دا اسمك بجد يعني ولا بتكذب عليا؟
- أنا لو كذبت على العالم كله عمري ما أكذب عليكي انتي.
- انت ليه ظهرت في حياتي فجأة وعايز مني إيه وبتعمل معايا كده ليه؟
- مش هقدر أجاوبك على أي حاجة دلوقتي بس هيجي يوم وهتعرفي فيه كل حاجة.
- أمتى يعني اليوم دا؟
- مش عارف.
- هو انت كل كلامك ألغاز؟ حتى حياتك برضو غريبة كده؟
- انتي مستعجلة ليه؟ كل اللي انتي حابة تعرفيه عني.
- هتعرفيه بس في وقته يا ملاك.
- انت مين قالك أساسًا إني مهتمة أعرف أي حاجة عنك؟ لتكون مفكر إنك فارق معايا؟
- لا فوق كده مفيش أي حاجة من اللي في دماغك.
- قرب مني وبصلي بعينيه داخل عينيا.
- اتوترت وكنت بحاول أهرب بعيني في أي مكان إلا إني أبصله.
- بصيلي يا ملاك.
- مش هبص وبطل طريقتك دي.
- لقيته بعد وبيضحك.
- رفعت عيني عشان أبصله لقيته قاعد على الكنبة ومش مبطل ضحك.
- انت بتضحك على إيه؟ ممكن أعرف إيه اللي مضحكك جامد كده؟
- أصلك مشوفتيش شكلك وانتي متوترة عامل إزاي.
- دا اسمه كسوف، بس دا هتعرفه منين؟ ما انت عينك بجحة ويندب فيهم رصاصة.
- ضيقت عيني.
- ما انت تلاقي كل اللي قابلتهم كانوا بيترموا عليك فعشان كده واخد في نفسك مقلب.
- قام وقف وقرب مني تاني.
- ولا واحدة كنت معاها كده.
- يعني إيه؟ قصدك إيه بكلامك دا؟
- أنا همشي دلوقتي وهشوفك تاني.
- باي يا ملاك.
- استنى هنا رايح فين؟
- بس في لمح البصر كان اختفى من قدامي.
- غريب زي شخصيته، بيظهر فجأة وبيختفي فجأة.
- بقيت نفسي أفهمه، أعرفه أكتر لدرجة إني مستغربة نفسي.
- وإيه سبب اهتمامي بيه مع إني المفروض أكون خايفة منه؟
- بس بالعكس حاسة بالأمان وشايفة كل حاجة فيه مختلفة زيه بالظبط.
- دخلت أوضتي بعد ما قررت أنام وأبطل تفكير عشان لازم أقوم بدري وأدور على شغل.
*************************************
** داخل المستشفى **
- سفيان.
- في إيه يازفت عايز إيه؟
- انت مش هتروح بقى عشان ترتاح شوية؟
- فيه كام حاجة هخلصهم وهقوم أروح.
- طيب أنا همشي عايز مني أي حاجة؟
- ما تستنى نمشي سوا.
- لا دا انت لسه بدري عليك، انت مش شايف الملفات اللي قدامك قد إيه؟
- وأخوك تعبان ومش قادر وعايز ينام.
- طيب مع السلامة يا أخويا انت بقى.
- سلام، ألقاك غدًا دا لو انت جيت أساسًا.
- لولا تعبان كنت قمتلك بس زي ما انت شايف مش قادر.
- بس إن شاء الله هكسرك بكرة.
- ببص لقيته اختفى من قدامي.
- سفيان ضحك على صاحبه.
- زمانه خد الطريق جرى.
- قفل الملفات وخلع النضارة وحطها على المكتب.
- لقى نفسه تفكيره كله مع ملك ومش مبطل تفكير فيها.
- أنا حكايتي إيه وبفكر فيها كتير كده ليه؟
- دي هي مرة واحدة بس اللي شوفتها وبعدين دي لسانها عايز قطعه.
- أنا أكيد مش معجب بيها.
- أنا بس عشان شخصيتها غريبة وأول مرة أتعامل مع واحدة زيها فحابب أعرفها مش أكتر.
- لكن أكيد يعني محبتهاش.
- معقول حبيتها يا سفيان؟ شكلي وقعت ولا إيه؟
*************************************
صحيت على صوت المنبه اللي مش مبطل رن وأنا كل شوية أطفيه وأكمل نوم.
معرفش لازمته إيه.
صحيت بعد وقت معرفش قد إيه، ببص لقيتها الساعة ١٠.
- بقى هو دا اللي هتصحي بدري يا ملك؟
- اومال لو مكنتش عاملة المنبه على ٧ كنت عملت إيه؟
- قمت خدت شاور سريع واتوضيت وصليت ولبست هدومي.
- مكانش فيه وقت أفطر، خدت حاجتي ونزلت جري ألحق أي أتوبيس.
- وطبعًا عشان اتأخرت مكانش قدامي غير إني آخد تاكسي بعد ما عدى نص ساعة وأنا بدور على أتوبيس.
- وقفت تاكسي وقولتله على العنوان.
- نزلت قدام مستشفى كبيرة كنت قدمت امبارح عليها.
- بعد ما عرفت إنهم عايزين ممرضة.
- حاسبت التاكسي ودخلت سألت على المدير اللي هيعمل معايا الإنترفيو.
- أنا عندي مقابلة مع المدير.
- ١٠ دقايق وهتقابلي المدير.
- قعدت على الكرسي.
- ومالو، استنى يارب بس يقبل يشغلني، أنا محتاجة للشغل ضروري.
- انسة ملك المدير مستنيكي جوه.
- خبطت على الباب قبل ما أدخل.
- دخلت كان قاعد على المكتب وعينه على الملفات قدامه.
- رفع رأسه وبصلي ولسه هيتكلم.
- هو انت؟ بتعمل إيه هنا؟ هو انت ورايا في كل مكان؟
- انتي اللي بتعملي إيه هنا؟
- ثانية، هو انتي ملك اللي جاية تقدمي على وظيفة هنا؟
- ودي عرفتها لوحدك دي؟
- ما أنا قولتلك تقدري ترجعي شغلك عادي.
- بس انتي اللي رافضة معرفش ليه.
- قولي انت الأول بتعمل إيه هنا؟
- تقدري تقولي صاحب المستشفى والمدير هنا.
- حيث كده ماليش شغل في المستشفى دي.
- اتكل على الله أنا بقى.
- استنى رايحة فين؟ انتي هتشتغلي هنا معايا.
- طالما مش عاوزة تشتغلي في المستشفى التانية.
- وهنا مفيش دكتور عاصم يرخم عليكي.
- أنا اللي موجود، أنفع.
- انت بتقول إيه؟ بس دا دكتور عاصم أرحم والله.
- انتي كده اتقبلتي في الشغل.
- يعني هنشوف بعض كتير.
- ما دي المصيبة.
- قولتي حاجة؟
- لا.
- أنا هروح بقى أشوف شغلي عن إذنك.
- ابتسم سفيان أول ما خرجت.
- جيتي برجلك يا ملك من غير أي حاجة.
- القدر هو اللي مصمم يجمعنا.
- كانت ملك ماشية في الطرقة بتلعن حظها اللي وقعها معاه تاني.
- هو أنا كنت ناقصة مصايب ياربي؟
- يعني بدل ما أبعد عنه بقرب منه أكتر وبدل ما كنت بشوفه بالصدفة هشوفه كل يوم قدامي.
- بدأت شغلي وأنا بحاول أنسى إني أنا وهو في مكان واحد.
- كنت بتكلم مع واحدة زميلتي اتعرفت عليها.
- قطع كلامنا سفيان.
- ملك.
- نعم يادكتور.
- انتي هتروحي تهتمي بواحدة محتاجة رعاية كام يوم عشان مش هتقدر تيجي المستشفى هنا.
- أسفة يادكتور مش هقدر أروح، شوف أي حد غيري.
- هو إيه دا اللي مش هتقدري تروحي؟ انتي مفكرة نفسك شغالة فين؟
- انتي بتشتغلي في أكبر مستشفى.
- مفيش حاجة اسمها مش هقدر.
- اتفضلي يلا جهزي عشان تروحي للمريضة.
- يادكتور أنا شغلي في المستشفى وبس.
- الكلام دا مش عندي، اتفضلي جهزي يلا.
- كلامه كان جارح لدرجة إني زعلت منه.
- أنا ممكن أروح بدالها يادكتور.
- أنا قولت ملك مش زينب.
- وتاني مرة متدخليش.
- كنت مستغربة أسلوبه وطريقته في الكلام بس سكت.
- قولت يمكن فيه حاجة في الشغل مزعلاه.
- وانتي يازينب مخصوم منك أسبوع عشان اتدخلتي في حاجة متخصكيش.
- ولو الكلام دا اتكرر تاني هرفدك يأما هنقلك مكان تاني انتي فاهمه.
- البنت هزت رأسها وهو خرج والغضب مرسوم على ملامحه.
- قربت من زينب اللي دمعت بعد خروجه.
- معلش يازينب هو أكيد مش قصده يزعق فيكي.
- لازم نتحمل أكل العيش عايز كده.
- حقك عليا أنا.
- أنا مش زعلانة، أنا خلاص اتعودت منه على كده.
- قصدك إيه؟
- مقصديش حاجة، أنا هقوم بقى أشوف شغلي بدل ما ييجي يزعقلي تاني.
- محطيتش اهتمام لكلام زينب.
- قمت لميت حاجتي عشان أروح المكان اللي قاللي عليه سفيان.
- وصلت قدام عمارة قديمة إلى حد ما بس كانت فخمة.
- دخلت العمارة بعد ما سألت البواب على رقم الشقة.
- رنيت الجرس واستنيت حد يفتحلي.
- الباب اتفتح ولسه هتكلم لقيت حد بيشدني وبيقفّل الباب بسرعة.
- ولسه هصرخ لقيت إيد بتكتم صوتي.
- ببص لقيته هو اللي فتحلي.
- كان حاطط فوطة على كتفه واضح إن لسه واخد شاور.
- من الماية اللي نازلة على عينيه.
- نزل إيده بسرعة من على بوقي بعد ما عضّيته.
- آه إيدي وكمان طلعتي بتعضّي.
- إزاي بيبقى موجود في مكانين؟
- رفعت عيني ببطء لقيته واقف ومربع إيده زي ما يكون قرا أفكاري.
- حطيت إيدي على بوقي بصدمة.
- مالك مستغربة كده ليه؟
- انت.
- بقلمي/ وردة رضا