تحميل رواية «معشوقي» PDF
بقلم الصعيدية سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"هتتزوج صحبتي يا أبيه؟" "أنا سليم السخاوي، أتزوج صحبتك المغتصبة؟ أتزوجها إزاي؟ دم الطهور هيجي منين من واحدة مغتصبة؟" "يا أبيه اسمعني طيب. ورحمة ماما، اتزوجها يا سليم." سليم بغضب: "بس دي طفلة عندها ١٨ سنة وأنا ٢٨. راعي فرق السن." "وماله يا أبيه؟ فتون ملهاش حد يا أبيه. ورحمة ماما." سليم بغضب: "أوف منك." "الفرح بليل. هتروح تجيب العروسة ونكتب الكتاب." سليم بغضب، طلع بره الڤيلا وقعد ونفخ سيجارته. في الليل، في حارة بسيطة وفقيرة، بيت الجدة أمينة. كانت قاعدة بتبكي في أوضتها وبتهز راسها والكحل سايح. وكان...
رواية معشوقي الفصل الأول 1 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
"هتتزوج صحبتي يا أبيه؟"
"أنا سليم السخاوي، أتزوج صحبتك المغتصبة؟ أتزوجها إزاي؟ دم الطهور هيجي منين من واحدة مغتصبة؟"
"يا أبيه اسمعني طيب. ورحمة ماما، اتزوجها يا سليم."
سليم بغضب: "بس دي طفلة عندها ١٨ سنة وأنا ٢٨. راعي فرق السن."
"وماله يا أبيه؟ فتون ملهاش حد يا أبيه. ورحمة ماما."
سليم بغضب: "أوف منك."
"الفرح بليل. هتروح تجيب العروسة ونكتب الكتاب."
سليم بغضب، طلع بره الڤيلا وقعد ونفخ سيجارته.
في الليل، في حارة بسيطة وفقيرة، بيت الجدة أمينة. كانت قاعدة بتبكي في أوضتها وبتهز راسها والكحل سايح. وكانت لابسة فستان فرحها. لحد ما دخل سليم بغضب ورزع الباب وقال: "مالك يا عروسة؟ مش عاجبك سليم السخاوي ولا إيه؟"
وشها مكنش باين من تحت الطرحة. وقالت بدموع: "ابعد عني. ابعد."
سليم بغضب شدها من دراعها وقال: "يلا كتب علشان الكتاب."
مسحت دموعها ونزلت معاه لتحت. كانت قاعدة رزان أخت سليم، وكانت مدمعة من حالتها.
سليم بغضب: "اكتب يا شيخنا."
أمينة بدموع: "براحة يبني عليها."
فتون قعدت جنبه وكانت بتهز في رجلها. سليم بغضب حط إيده على رجلها وقال: "اهدي."
فتون بدموع بصتله من تحت الطرحة وفضلت تبكي.
المأذون بيأس: "قولي ورايا."
فضلت تقول وراه وسليم كمان.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
فتون دموعها زادت.
المأذون: "امضوا هنا."
مضت فتون وسليم.
الجدة حضنتها بدموع. وسليم سحبها من إيدها وقال: "اطلعي معايا."
فتون ببكاء: "يا تيته."
رزان ببكاء: "سيبها حتى تودع جدتها يا أبيه."
سليم بغضب: "اخرسي."
طلع معاها. وفتون فضلت تبكي في العربية. وقالت بغضب: "أنت معندكش رحمة أبدًا."
سليم كان سايق العربية. ورزان طلعت مع العم حسن في عربية تانية.
سليم أول ما وصل للڤيلا، كان شاددها من إيدها ودخلها في الڤيلا. ومكنش فيها حد. وقال: "اطلعي على الأوضة فوق."
فتون بضعف مسحت دموعها وطلعت لفوق.
سليم بغضب: "استغفر الله العظيم واتوب إليه."
طلع سليم الأوضة ودخل وشافها وهي قاعدة ضامة رجليها وبتبكي.
سليم بضعف قرب منها وبصلها. رفع الطرحة اللي على وشها. وقالت بغضب: "أنا تعبانة. ابعد عني."
سليم بصلها وشافها هي بتبكي ودموعها نزلت. شاف عينيها الخضراء وسرح فيهم. قالتله بضعف: "مت'قربش مني. إبعد."
سليم بصراخ: "وأنا أقرب من واحدة مغتصبة ليه؟ ده أنتي زي بنتي برضوا."
فتون بصراخ: "ابعد."
سليم بغضب ضربها بالقلم وقال وهو ماسك دقنها: "صوتك ميعلاش على سليم السخاوي."
فتون بدموع حطت إيدها على خدها وهزت راسها بنعم.
سليم بصلها وافتكر رزان أخته في نفس الملامح. وافتكر أمه وأبوه. قام بغضب ومسك المزهرية ضربها على الأرض وقال بغضب: "غوري من وشي."
فتون بدموع كانت قايمة داخلة الحمام. مسكها من إيدها والفستان اتقطع على الأكمام. بصلها بنظرة خبيثة وقال: "مش إنهاردة دخلتنا برضوا يا عروسة."
فتون بدموع بصتله وكانت بتبكي بإنهاار. وقالت: "دراعى وجعنى."
سليم بصلها وقال بغضب: "وأنا هاخد إيه من واحدة زيك؟ لحمها باعته وجسمها كان لعبة ما بين الشباب."
فتون بغضب نزلت دراعها وضربته بالقلم. وقالت: "أنا شريفة وأشرف منك."
سليم بغضب مسك الفستان بتاعها وقطعه. وبان جسمها. بغضب وقال: "لما تكون فريسة في عرين أسد، الغزالة بتموت."
خنقها بقوة وقال: "أنتِ إزاي تمدي إيدك عليا؟"
فتون كانت بتتخنق تحت إيده. وقالت بضعف وصوتها بيروح ووشها أحمر: "ورحمة أمك زينب، أبعد عني."
سليم بغضب ضربها على الأرض ولف ضهره ليها. وقال بغضب: "اخلعي يا عروسة. عايز أشوفك على موضعك وطبيعتك."
فتون بضعف لما شافت فستانها اتقطع. قالت ببكاء: "ارحمني. ارحمني. أنا بكرهكم كلكم. أبعد عني. أبعد."
سليم قومها من على الأرض ورماها على السرير. وفضل يفك في أزرار قميصه وخلعه ورماه على الأرض. لف ضهره علشان يخلع ملابسه.
فتون بحركة سريعة شافت مسدس في حزام البنطلون. وسحبته وحطته على قلبها. وقالت: "المغت*صبة في عينيك مذنبة صح."
سليم وهو بيفتكر أمه في نفس الموقف، قرب من فتون وقال: "نزلي المسدس."
فتون بدموع وهي بترجع لورا: "وكمان لحم المغتصبة لحم ****."
سليم بدموع: "هاتي المسدس يا فتون."
فتون ببكاء وهي بترجع أكتر: "وكمان مش عذراء."
سليم بصراخ: "فتون نزلي المسدس."
فتون ببكاء: "اغتصبوني علشان جمال البنت في المجتمع ده حرام. البنت الحلوة لازم يتسلوا بيها. ما كانوا بيدفنوا البنات بالحياء وأنا أبويا دفني بالحياء زمان لما رماني علشان مراته اللعينة."
سليم بصلها وقلبه رق ليها. حضنها لما شافها بتتكلم بهستريا. وفضل يبكي وهي تبكي. وقالت بضعف: "ابعد عني."
سليم بدموع: "شششش."
فتون بدموع دست على الزناد.
سليم بصدمة بصلها. وهي بصتله. دموع نزلت وهي دموعها نزلت. وكانت الرصاصة وقتها جت في فتون.
سليم بدموع وهو شايفها بفستان الفرح اللي كله دم.
رواية معشوقي الفصل الثاني 2 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
هو وشايفها بفستان الفرح اللِ كله دم قرب منها وكانت بصاله ودموعها بتنزل.
سليم بصراخ: عملتي إيه يا مجنونة.
فتون بقلة حيلة وقع منها المسدس والرصاصة دخلت في الحيطة وخدشت فتون في بطنها.
سليم بدموع هو وشايفها قدامه والفستان مقطع حضنها بخوف وقال: خفت عليكِ.
فتون بقلة حيلة كانت واقفة ومش قادرة تتكلم.
بصلها وشاف الفستان اتقطع وبطنها بتنزف.
شالها وهي مش في وعيها دخلها الحمام وقفل.
بصلها بطرف عينيه وشد الفستان قطعه واخد غيار ليها من الدولاب وقال: اديني رد حتى.
فتون مسكت منه الغيار وقالت بضعف: اطلع.
سليم طلع برا الحمام وفتون قفلت.
قعدت في الأرض وفضلت تبكي وتحط الهدوم في بُقها وصرخت بقوة وفضلت تقطع في الفستان وخلعت وفضلت تغسل جسمها.
فجأة بصت للدوش فتحته على المياه السخنه وفضلت تبكي تحت المياه وتمسح جمسها وتصرخ: أتحرق أتحرق طلع الوسخ اللِ جوايا طلعه.
سليم هو وبيضرب على الباب: افتحي يا فتون.
فتون بصراخ وبهستريا: اللهم لا تكتبه ذنب علي، اللهم لا تكتبه ذنب علي.
سليم فضل يشد في الاوكره لما شاف البخار بيطلع من تحت الباب وصرخ: فتون افتحي.
كسر الباب بقوة شافها لافه فوطه على جسمها وجسمها كله وارم وأحمر كإن جلدها اتحرق.
سليم بدمع كان باصص ليها وحط إيده على كتفه قلبه دقه وقتها وهي بصتله وقالت: إبعد عني إبعد.
سليم بعد عنها وكان باصصلها.
طلعت من الحمام ودخلت أوضة تغيير الملابس لبست بيجامة ستان ووقفت قدام المرايا وفضلت تقول بتوهان: سلخت جلدي وبردوا ريحته جوايا وقت لما كان بيلمسني، ريحته معايا، أنا كان ذنبي إيه.
سليم كان قاعد على السرير وحاطط راسه ما بين يديه وقال بضعف: مالك يا سليم هتضعف علشانها.
خرجت فتون وكانت واقفه قدامه ودموعها نزلت وقالت: أنا عايزه أنام في أوضة تانية.
سليم قام ووقف على رجله وقال: أنا اللِ طالع خالص وسايبهالك.
طلع سليم من الأوضة ورزع الباب بقوة.
فتون كانت باصة للسرير وبتبكي قعدت على السرير وكانت ريحته من برفان سليم ضمت رجليها وفضلت تهز في راسها وتقول: اللهم لا تتكبه ذنب علي، اللهم لا تكتبه ذنب علي.
رزان لما شافت طالع وقفته وقالت: أبيه، أبيه.
سليم وقف ليها وشاور على الأوضة وصرخ فيها بقوة: قبلت إني اتزوجها ورأفت بحالتها علشان مرض جدتها، قبلت إن ست تانية تدخل حياتي، قبلت بالستات وأنا بكره صنفهم.
رزان بصراخ: كله ده علشان ظُلم مرات أبويا لينا، بتكره الستات ليه مأنا منهم يا أبيه وفتون منهم كمان ليه بتكرهنا.
سليم بغضب: أنتِ غيرها، متقارنيش نفسك بيها.
رزان: مالها فتون يعني أنت متعرفش أتظلمت قد إيه.
سليم بغضب: وأغتصابها ده مش كان برضاها.
رزان: يوه بقى كل شوية هتعايرها هي مجني عليها يعني ضحية، أما الجاني هو المذنب مش هيا خسارة إني أنا كَ بنت عندي ١٨ سنه بتفوق واحد عنده ٢٨ سنه.
سليم بغضب: يعني جاية معاها هي علشان صحبتك.
رزان بدموع قربت منه وقالت وهي وماسكه إيده: أفتح قلبك ليها يا أبيه داوي جروحها المفتوحة، لمرة واحدة بس أفتح قلبك ليها فتون ملهاش حد يا أبيه زي ما أمي ماتت وسابتها أمها هي.
مكانتش واحدة كويسة أمها كانت ليل نهار بتضربها عايز تعرف مين اغتصبها يا أبيه.
سليم بص للناحية التانية ونزلت دمعته وقال: مش عايز.
رزان بدموع: مع الوقت فتون هتحكيلك لما تثق فيك.
سليم بغضب خلع جاكيته ورماه على الأرض وطلع برا الڤيلا.
رزان مسحت دمعتها وقالت: أوعدك يا فتون هخليه يحبك وينسى الماضي والله.
فتون كانت قاعدة في الأوضة قامت وبصت للشباك كان قزاز فضلت تشد في الاوكره بقوة وتشد وكانت بتبكي وتشد أكتر.
قعدت بتعب على الأرض وفضلت تبكي تجاهلت الجرح اللِ في بطنها وكان بينزف سندت براسها على الحيطه وقالت بضعف هي وإيدها كلها دم: أنتِ أقوى من كده يا فتون، فينك يا تيته فينك دلوقتي.
سليم كان قاعد في الجنينة وباصص لأوضته وقال: أول مرة أتصرف كده مع بنت بعفوية.
رن تلفونة وقتها كان صاحبة ياسر فصل التيلفون وقال: ناقص تقالة دم أمك أنا.
كان ماسك السلاح وعليه بقع من الدم بتاع فتون غمض عينيه وقال: البنت مجروح.
قام من مكانه ودخل الڤيلا من تاني مسكه وقتها العم حسن قبل ما يدخل وقال: خلي قلبك يحن شوية ومتنساش إن أنت عندك ولية، وكما تدين تدان تقدر حد يعمل كده في أختك ويهينها.
سليم بغضب: أكون حافرة ورميه ورا الشمس.
العم حسن: اهي البنت الغلبانة دي معندهاش اللِ يحفرك ويويدك ورا الشمس يا سليم راعي ربنا فيها حتى لو هتطلقها أو أنت مش بتحبها راعي ربنا فيها.
سليم بصله بجمود ومشى من قدامه.
دخل سليم المطبغ وأخد الخضار وفضل يقطعه لإن الخدامات مش موجودين فضل يعمل الشوربة وحط البهارات واخدها وطلع بيها لفوق في أوضته.
فتح الباب بقوة لكن استغرب لما شافها قاعدة ورا السرير وبتبكي وبتهز في راسها بدموع حط الشوربة هو بخوف وكان بيمشي ببطء راح تجاهها وسمعها وهي بتقول: اللهم لا تتكبه ذنب علي، اللهم لا تكتبه ذنب علي.
سليم بصدمه لما شاف الدم سايح من بطنها صرخ بقوة: أنتِ غبية.
مسكها من إيدها وفتون بصراخ: اللهم لا تتكبه ذنب علي، اللهم لا تكتبه ذنب علي.
سليم من ذنها: اخرسي.
فتون بصراخ أكتر ومكانتش في وعيها: اللهم لا تتكبه ذنب علي، اللهم لا تكتبه ذنب علي.
سليم بغضب: اخرسيييييييي.
فتون بدموع: اللهم لا تتكبه ذنب علي، اللهم لا تكتبه ذنب علي.
سليم بغضب حط إيده على بُقها وبصلها بجمود كانت بصاله وبتبكي قعدها على السرير وجاب علبة الإسعافات الأولية الدرج.
رفع التي شيرت وشاف جرحاها ونضفه وحط عليه قطن ولفه بالشاش وربطه.
بيبصلها لقيها أغمى عليها سليم بغضب دخلها الحمام ولأول مره يمد إيده على واحده ست بيرفع البيجامه شاف جسمها كانت عليه كدمات وعلامات تعذيب وغسل الدم اللِ على جسمها.
فتون بضعف لما حست بالمياه على جسمها: متلمسنيش، متقربش مني أنا بنتك بنتك أعتبرني زي بنتك متقربش، متقربش.
سليم كان باصصلها وقال: يا ترى حكايتك إيه يا فتون.
وغيرلها ملابسها شالها ما بين يديه وطلع على السرير.
لمس على خدها وقال: فتون سمعاني.
فتون كانت مفتحه وبتغمض تاني.
سليم بدأ يشربها الشوربة وكانت بتستجاب معاه نومها بحنان ونامت على السرير بضعف.
سليم كان واقف باصص ليها وجه يفتح الباب مش بيتفتح وفضل يشد في الوكره.
رزان من برا وكانت معاها المفتاح: هتشوف يا أبيه قلبك هيحن ليها يعني هيحن.
سليم بغضب: أكيد رزان وعمايلها.
دخل الأوضة من تاني وبص ملقيش كنبة في الأوضة بص للسرير وقال: ما هو سليم السخاوي ما بينمش على الأرض.
دخل الحمام أخد شاور وشاف دم فتون على قميصة وفستانها المقطوع غير ملابسة وطلع بالبنطلون فقط كان عاري الجسد قفل باب البرنده ونام جمبيها سحب الغطا عليه وكان باصصلها هي ونايمه بهدوء.
سليم قرب منيها وزاح الشعر اللِ على وشها وقال في نفسه: دي ملاك على هيئة بشر إزاي قدر حد يستحقر بيها، أنا غلطان إني عاملتها بقسوة لإني معرفش حقيقتها إزاي قدرت أظلمها بكلامي، إزاي فرطوا فيها بالقسوة دي.
فتون كانت نايمة اتعدلت تجاه سليم مسكت إيده وقتها.
سليم بصلها وبص لـ إيده ونفخ بغضب.
(في مكان غريب)
_حاولي توقعية بأي تمن ما، حاولي على قد ما تقدري.
-يا باشا ده سليم السخاوي أذكى واحد قابلته في حياتي أوقعه إزاي.
_خطوة، خطوة مش كُنتِ صديقة طفولته، وبنت عمه.
-بنت عمه أه لكن مقدرش ألعب عليه ده يقتلني والله، أينعم أنا بحبه ومش هيبقى لغيري بس مقدرش أسببلة الأذى.
_براحتك يا صوفيا أنا قولتلك أهو، بس لو ده حصل ووقعتيه فيكِ وخليتيه يثق أكتر من هِنا هنقدر نوصل لمكان الفلوس والخزنة اللِ فيها مليارات طريق الوصول للقب سهلة، أما لفلوسة ده من المستحيل.
صوفيا: أقولك أنا نعمل إيه؟
_قولي.
صوفيا: ..................
عُمران:يبنت اللعيبة عندك حق والله يبقى ينظر رجوعنا.
صوفيا: علشان تعرف إني أنا دماغة.
عُمران: أوك.
قفلت صوفيا وكانت قاعدة بتبتسم بخبث وقالت: إستنى عليا يا سليم يا سخاوي دأنا هلعبك على الشناكل.
أشاع تور الصباح يُعلن عن يوم جديد قد بدأ.
سليم بدأ يفتع عينيه وصحي بيبص ليها كانت نايمة زي الملاك بيبعد خصلات شعرها حس إن جسمها سُخن قام من مكانه وشالها بين يديه بيفتح الباب مش راضي يتفتح صراخ بقوة: رزان.
رزان من صوته طلعت تجري من اوضتها وقالت: ينهار أسود أنا لسه قافله الباب.
فتحت الباب وقالت بخوف: أبيه أبيه.
سليم: وقتك بعدين.
كان شايلها ودخل أوضة تانية في الجناح ونومها على السرير.
رزان: فتون بخير.
سليم بتنهيده: قولي لعم حسن يجيب دكتور.
رزان هزت راسها بنعم وطلعت تجري.
جت الخدامة وخبطت على الباب وقالت: سليم باشا محتاج حاجة.
سليم: نضفوا أوضتي كُلها وغيروا العفش والستاير.
الخدامة هزت راسها بنعم وقالت: سلامتها يا بيه.
سليم بصلها وبص لـ فتون غطا جسمها العاري وقال: الله يسلمك.
الخدامة طلعت برا ومست زينب الخدامة التانية: شُفتي يا بت يا زينب الحنية اللِ نزلت منه مره واحده على مراته.
زينب: اسكتي يا أصيلة وأنبي بصي شوفي الأوضة كلها دم.
أصيلة: هو عملها إيه؟
زينب: يعني أنا كنت نايمة معاهم هِمي قدامي من سُكات.
فتون أول ما صحيت شافت سليم بيلبس البدلة.
جت تقوم وقالها وهو باصص في المراية: صباحية مباركة يا عروسة.
فتون بصتله بغضب وجت تقوم وقعت على السرير من تاني.
قرب منيها سليم ورفع دقنها بطراطيف صوابعه وقال: أنا رايح الشركة إياكِ تطلعي بلبس قصير من الأوضة أو تطلعي منها أصلا.
فتون: يعني أنا أسيرة هنا.
دقت على الباب رزان وقالت: أبيه الدكتور جه.
سليم: ارتاحي علشان الدكتور يكشف عليكِ.
فتون بخوف: أنا بخير.
سليم كان باصص في عينيها وبؤبؤ عينيها بيتحرك يمين وشمال.
سليم: اتفضل يا دكتور.
فتون هي وبصاله دمعتها نزلت.
الدكتور: ارتاحي يا بنتي.
فتون نامت على السرير وكان قاعد جمبيها سليم.
جه يلمسها الدكتور فتون خافت ومسكت في قميص سليم وقال: أرجوك بلاش.
الكل استغرب في الأوضة وسليم كان باصصلها كانت مغمضة عينيها بألم.
سليم بتفهم: هات مقياس الحرارة يا دكتورة.
الدكتور أعطاه لـ سليم قرب منيها سليم وبص في عينيها شاف قد إيه كانت خايفة قاس ليها حرارتها واداه للدكتور وقال: اكتبلها العلاج المناسب.
الدكتور كتبه وطلع مع سليم برا الأوضة: دي زوجتك يا سليم بيه؟
سليم: لا بنتي، أه زوجتي.
الدكتور بحرج: آسف حضرتك لكن محتاجة إنها تتغذى جسمها ضعيف.
سليم هز راسه بنعم ورزان نزلت مع الدكتور.
سليم دخل ليها من تاني كان شايفها وهي ممددة قدأمه وجواه افكار بتحاربه وبيقول لنفسه: هتظلمها زي ما أبوك ظلم أمك زمان يا سليم.
سليم وقف دقت وقتها رزان على الباب ودخلت: اتفضل يا سليم.
سليم هز راسه بنعم الصنية وكان عليها الشوربة والعلاج وقفل الباب.
فتون كانت شاردة وبتفرك في إيدها بخوف سحب كرسي وقعد تجاهها وقال: كُلي.
فتون ما زالت بتفرك في إيدها مسك إيدها وطبطب عليها وقال: كُلي يا فتون.
فتون بدموع: مش عايزه.
سليم: أنا مش بحبب أكرر كلمتي مرتين كُلي بعني هتاكلي.
فتون بغضب مسكت الملعقة وبدأت تشرب الشوربة سليم أبتسم ليها.
كانت بتاكل ودموعها بتنزل سليم مسح دموعها بطرف إيده وقال: خدي العلاج.
اخدته وقالت بدموع: أنا اتخنقت من الأوضة اتخنقت.
فضلت تبكي وكانت بصاله.
سليم مد إيده ليها كانت بصاله بدموع ومدت إيدها لبسها ملابس طويلة و سندت عليه وطلع برا الأوضة شالها ما بين يديه كانت متعلقة في رقبته وهو وباصص ليها شافتهم رزان ابتسمت رزان بإبتسامة نزلت وراه وقالت: أنتِ بخير يا فتون.
فتون هزت راسها بنعم.
سليم اتنفس بغضب وقال: عندك محاضرة انهارده اطلعي البسي.
رزان: لا أنا أخدت اجازه أبقى اروح على الأمتحانات.
سليم قعد فتون في الجنينة: رزان اتقي شري.
رزان: يا أبيه أسمعني أنا أخدت أجازه والله وبذاكر في أوضتي.
سليم كان لسه هيتكلم بص لـ عربية وقفت عند الڤيلا ونزل منها صوفيا ومرات عمه.
صوفيا أول ما شافت جريت عليه وقالت: سليم، سليم.
سليم بعد عنها قبل يا تحضنه وقال: أهلا.
صوفيا بإستغراب: مش ترحب بينا.
سليم: أهلا يا مرات عمي أهلا يا صوفيا أومال فين عمي.
فريدة: مسافر برة يبني قولنا ننزل نزوركم ونطمن عليكم.
صوفيا بصت لـ فتون من فوق لتحت وقالت: مين دي؟
فتون قامت من مكانها ورزان سندتها كانوا بيتمشوا في الجنينة.
سليم بإبتسامة ولأول مرة يبتسم وتبان غمازاته: مراتي.
صوفيا بصدمه: الطفله دي مراتك؟!
سليم بغضب: دي مرات سليم السخاوي يا صوفيا، وهي مش طفلة بقولك مراتي.
رزان بإبتسامة: شايفه يا فتون سليم بيدافع عنك إزاي.
فتون: امانه اسكتي.
فتون قربت منه وتجاهلتهم خالص وقالت: سليم.
سليم قلبه دق لما سمع صوتها بينده بإسمه وقال بتوهان: نعم.
فتون: أنا عايزه تيته يا سليم.
سليم بإبتسامة: أنا بعت العم حسن يجيبها أهي وراكِ.
بتبص فتون وراها شافتها على عكاز فتون بدموع كانت بتمشي بسرعة تجاهلت جرحها وحضنتها وقالت بدموع: تيته.
فضلت تبكي في حضنها.
مشيت فريدة وصوفيا ودخلوا الڤيلا بغضب دخلوا الڤيلا وصوفيا رمت الشنطة: هو لحق يتزوج ليه كده يا ماما.
فريدة بحقد: مخه ناشف من زمان أوي بس اتزوج واحده بسيطه اوي.
صوفيا: بس دي جبه الأجانب، دي لقيها فين دي.
فريدة:تكونش ضحكت عليه علشان فلوسه.
صوفيا: وهو اصل ساهل أوي ده بيكره صنفنا والله.
فجأة نزلت الخدامه وشايله الهدوم المتوسخة اللِ كانت في الأوضة ولما شافوا الدم عليها والفستان الأبيض مليان دم.
صوفيا بإبتسامة قالت بلسان الأفاعي: ده مش دم زواجهم لا ده دم البنت اللِ بره شوفتيها بتمشي بالعافية إزاي.
فريدة هزت راسها بنعم.
صوفيا بإبتسامة: وأنا لازم أعرف حقيقتها إيه وهو عمل فيها كده ليه وأنا وراها والزمن طويل.
أمينة باستها وحضنتها وقالت: طمنيني عليكِ يا بنتي.
فتون مسحت دموعها وقالت: أنا بخير يا تيته.
سليم هو وبيقرب منهم بغيره على فتون: فتون تعالي جمبي يا حبيبتي.
رزان بصدمه قالت بصوت واطي: حبيبتك يا أبيه.
سليم ضربها في كتفها ورزان ضحكت.
رزان: تعالى أنت معايا نسيب الجدة وفتون لوحديهم.
سليم بغضب: رزان.
رزان: تعالى بس.
طلع معاها وكانوا واقفين بعيد عنهم.
أمينة: لمسك يبنتي.
فتون بدموع فضلت تبكي وقالت: أنا مش بنت بنوت إزاي يلمسني.
الجدة بصدمه دموعها نزلت: أنا زوجتك ليه علشان مرضي، اهتميت بيكِ كبرتي تحت إيدي إزاي مش بنت بنوت.
فتون بدموع: هو عملها، هو اللِ اغتصبني كان دايمًا يقول ليا ششش، ششش.
أمينة بدموع: مين يبنتي.
فتون بدموع كانت بصالها وبتبكي وقالت: كنت أقوله لا أبعد عني أبعد متقربش كان بيقرب أكتر والمشكلة إن أمي كانت عارفة وبتكدبني، بتكدب ضناها هو اللِ عملها والله هو.
سليم كان باصصلها وقلبه رق لما شافها بتبكي بيبص وراه لما وقفت العربية نزل واحد منها لابس ملابس فخمه وسلاسل دهب رزان بصدمه بصتله وبصت لـ سليم.
سليم لما شافه خلع النضاره شهق بصدمه: أنتَ 😳
رواية معشوقي الفصل الثالث 3 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
فتون بدموع: زوج أمي هو اللي اغتصبني، هو والله أنا ملييش ذنب يا تيته أنا بريئة.
الجدة بدموع حضنتها وقالت: آه يا بنتي آه، حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
فتون: كان يقول دايما ششش، ششش.
الجدة بخوف: وسليم عرف؟
فتون هزت راسها برفض: سليم ميعرفش، لكن رزان تعرف.
حضنتها وقالت: متقوليش لحد يا بنتي، أستري على نفسك.
فتون مسحت دموعها وهزت راسها بنعم وقالت: عاملة إيه دلوقتي يا تيته؟
الجدة: بخير الحمدلله، الدكتور هيعملي العملية كمان أسبوع.
فتون بدموع: ونسبة نجاحها إيه؟
الجدة بإبتسامة: ٥٠٪.
فتون حضنتها ببكاء: متعمليهاش يا تيته.
الجدة أمينة: يا بنتي كل شيء قسمة ونصيب.
فتون هزت راسها بنعم.
جرى العم حسن تجاه فتون وقال: تعالي معايا أوصلك من الباب الخلفي يا ست أمينة.
الجدة قامت وحضنتها وقالت: مع السلامه يا ضنايا.
فتون: أشوف وشك بخير يا نن عيني.
مشيت الجدة وفتون كانت ماشية وشعرها نازل على جسمها وكان مغطي ضهرها وعيونها الخضراء الفاتحة كانت شبه الحوريات، كانت بتمشي في الجنينة لحد ما وصلت لسليم.
سليم بغضب مسك من بدلته وضرب ضهره في العربية: أنت إيه اللي جابك هنا؟
عُمران بإبتسامة: جاي أبارك لأخويا في زواجه.
سليم ضربه بالبوكس وصرخ فيه: أنت لا عمرك كنت أخويا ولا هتكون.
رزان بغضب من عمران: أهدى يا سليم.
سليم بغضب بعد عنها وقومه من على الأرض.
عمران لما شاف الدم بينزف من شفته ضرب سليم بالبوكس.
سليم اتخبط في العربية.
فتون بخوف: سليم.
سليم قام بغضب مسكه من هدومه وخبط راسه في قزاز العربية.
عُمران كان بينزف دم.
سليم بصراخ: أيوه الأب واحد، لكن ودمك بيجري في دمي، لكن عمري ما هعتبرك أخويا ليوم الدين.
عمران بغضب قام من على الأرض ووشه مكنش باين من الدم صرخ فيه: أنا ليا الحق إني أعيش هنا زيّ زيك يا إبن السخاوي.
سليم بغضب طلع مسدسه وشد الأجزاء وقال: دي فلوسي واملاكي وعرق جبيني، اه أنت الكبير لكن في جحيمي الكبير بيتعفص، يا عُمران أطلع برا الڤيلا.
عُمران هو وماسك دماغه: قسمًا بالله هندمك، وأبقى حافظ على السنيورة بتاعتك علشان في يوم هتوقع في جحيمي، هوريها الليل في عز نهارها، سلام يا قمر.
فتون بخوف مسكت في إيد سليم.
سليم بغضب اتحول لأسد ضرب نار في الهوا وقرب منه وحط المسدس على راسه وقال: الطلقة الجاية في دماغك فاهم.
عمران: اضرب لو راجل.
سليم شد الأجزاء وقال بإبتسامة: راجل وسيد سيدك.
داس على الزناد.
فتون جريت وبعدت إيده.
الطلقة جات في الحيطه.
فتون هي وباصه ليه لأول مرة تلمس شاب، حطت إيدها على خده اللي فيه شعر منبت خفيف وقالت: متعملهاش يا سليم.
سليم بصلها وكانت لازقه فيه، لمس بإيده على خدها بحنية.
رزان بغضب راحت فتحت باب الڤيلا وصرخت فيه: اطلع برا خد عربيتك وأمشي يا عمران.
عمران طلع عربيته وكان باصص لصوفيا وابتسم وقال بغضب: راجع تاني يا سليم يا سخاوي، ورجعتي هتوجعك أوي.
سليم بغضب كان متجه ليه.
فتون مسكت إيده وكانت دموعها بتنزل، كانت ضعيفة، مسكت المسدس، طلعت الرصاصات ورمتهم وادته المسدس فاضي وقالت بدموع هي وباصة ليه: لأول مرة أطمن لحد، أحس أني فعلا مولوده، أحس إن حد بيخاف عليا، أحسن بالنفس اللي بيطلع من جوايا، يا سليم متضيعش نفسك علشان لحظة غضب، لإني محتجاك.
سابت إيده ومشيت من قدامه ومسحت دموعها.
دخلت الڤيلا بتعب.
رزان قربت منه وقالت وهي بتطبطب على كتفه: فتون بتحبك يا سليم، الطفلة بتاعت الثانوية لسه بتحبك فاكر يا أبيه؟
سليم بتوهان هز راسه بنعم.
رزان: أفتح قلبك ليها، حِن عليها شوية، لو لسه فاضل في قلبك ركن فاضي خلي فتون أسيرة فيه، علشان محدش هيقدر يوصلها أو يمسها أو يقدر يوصل لقلبك، روح الشركة وفكر كويس يا أبيه ومتفكرش في الماضي كتير، وفتون هشيلها في عيوني.
رزان قربت منه وقبلت جبينه وقالت: في أمان الله يا أبيه.
سليم طلع من الڤيلا وطلع عربيته وكان بيسوق، كان بيفتكر الماضي البشع بتاعه وبيفتكر دموع فتون ونظرتها ليه، فك زراير البدلة ومكنش قادر يتنفس، طلع من العربية ووقع في الأرض على ركبته وأخد نفس عميق، وصل للتلة اللي عليها مرجيحة على حافة التلة وقعد جنبها وقعد يفكر بهدوء وأفتكر فتون وأبتسم واتوجع من جنبه اللي ضربه فيه عمران وقال بإبتسامة: مش عارف أحبك ولا أكرهك يا فتون، مش قادر ألمسك وجسمك لمسه حد غيري، يا ترى هتحكيلي وتفتحيلي قلبك يا فتون؟ والله ووعد من سليم السخاوي إني هحكيلك كل اللي في قلبي يا فتون.
Flash back:
رزع الباب بقوة وقال: رزان من بدري بنادي عليكِ مش سمعاني يعني؟
فجأة شافها ابتسمت وفضلت تضحك هي وباصة للتيلفون.
سليم قرب منها وخطفه وقال: لما نشوف بتراسلي مين من ورا أبيه.
رزان: يا أبيه هاته وانبي هاته.
سليم بيفتح الرسايل وشاف: (أيوه أنا بحبه يا رزان كنت مكسوفة أقولك لإنك أخته، بحبه وبحب شعره اللي نازل على جبينه وبحب عيونه المكحلة، بحب غمازاته برضو وعضلاته وكل حاجة فيه، سُكاته، كلامه كل حاجة).
سليم بتعجب: فتون هاه.
رزان: هات الفون يا أبيه.
سليم قفله وقال: امسكي ياختي خلي أصحابك يحبوا بعيد عني.
رزان بصوت عالي لما شافته هيطلع: دي قمر شوفها طيب.
سليم هو واقف على الباب: دي عيلة صغيرة قد.
رزان: كمان عندها شعر زي شعر الحصان.
سليم:.........
رزان: وعيونها خضراء.
سليم:.........
رزان: وأشطر واحدة في الدفعة.
سليم:.........
رزان: يوه يا أبيه، بقى.
سليم: خلصتي؟
رزان: طب طب...
قاطعها وقال: 5 دقايق الاقيكِ في العربية هتأخر على الشركة اخلصي.
رزان هزت راسها بنعم ونزلت وراه.
دخلت وقعدت جمبه وقالت: فين عم حسن؟
سليم: مشغول، أنا اللي هوصلك النهارده.
رزان هزت راسها بنعم وكان سايق سليم ووصل للمدرسة.
وقتها شاف فتون وهي داخلة من الباب ووقفت لما شافت رزان وحضنتها.
بتبص لسليم ابتسمت وعيونها لمعت.
هو بصلها بطرف عين ومشى.
Back
ابتسم سليم وقتها: لما نشوف حكايتك إيه معايا يا فتون.
قام ودخل عربيته وعدل ملابسه ومسح الدم اللي على شفته وبعد دقائق وصل للشركة نزل بهيبته وكان لابس نضارته.
أول ما دخل الشركة لقاها مفهاش حد.
سليم: اومال فينهم ده الساعة ٩ دلوقتي؟
فجأة اتفتحت شاشات الشركة وكان عليها صورة فتون وصورة سليم ومكتوب من تحت الصورة: (زواج رجل الأعمال المشهور سليم السخاوي و فتون).
الكل كان بيصقف وكل الموظفين طلعت.
_مبروك يا سليم بيه.
سليم بإبتسامة مزيفة: الله يبارك فيكِ.
الكل باركله وقال في سره بغضب: ياسر الزفت😣.
سليم لبس نضارته تاني وطلع على المكتب: اطلع يا ياسر.
ياسر بإبتسامة: يعم فكك شوية بعدين انت عريس إيه اللي جايبك الشركة.
دخل المكتب سليم وقعد على الكرسي وقال: عريس إيه بس اتنيل.
ياسر قعد قدامه: قولي إيه فيه؟
سليم: يعم اتخنقت من البيت والعروسة، المهم عمران ظهر من تاني عايزك تعرف مكانه فيه بيعمل إيه بيروح فين أول بأول.
ياسر بص لسليم وقال: تمام، المهم عروستك عاملة إيه؟
سليم بغضب: أفندم🤨؟
ياسر: مرات أخويا عاملة إيه؟ هتبلعني وترمي عضمي.
سليم: يعم بخير، تقدر تتفضل من غير مطرود.
ياسر: وه يا صاحبي.
سليم بصله وياسر قام لوحده قبل ما يخرج.
سليم بصوت عالي: أيوه صح جيجي فين؟
ياسر بضحك: جميل تلاقيه متمرقع في البيت، نضف يا بيبي والحمل تاعبني يا بيبي، أه بطني، أه جمبتي، أه رجلي، على رأي المثل ياللي فاكر الزاج هشك بشك بكره تتزوج وتلطم على وشك.
سليم بضحك: اطلع يبني الـ **** اطلع.
ياسر: المهم هنسهر النهارده ملييش دعوة.
سليم بإبتسامة: لا يا عم أنا عريس جديد.
ياسر: وانبي اتنيل تلاقيك ما لمستها.
سليم بجمود: روح اكتب استقالتك يا ياسر يلا مش عايز أشوف وشك هنا في الشركة.
ياسر: يعم محدش يهزر معاك الله.
طلع ياسر من الأوضة وسليم أبتسم لما افتكر فتون.
...................................
_جيجي
كان لابس المريولة وبيغسل المواعين وحاط منديل على راسه.
جميل: نعم يا سلمى.
سلمى: اكنس المطبخ وانبي يا قلبي.
جميل: حاضر يا ست الكل، قولي بس حاسة بحاجة يعني.
سلمى: والله يا جيجي بما إني في الشهر التاسع تستحملني، ملييش حد غيرك، آسفة.
جميل هو بإبتسامة قبلها وقال: يبنتي أنا مستنية بفارغ الصبر، وأهم حاجة صحتك أنتِ الأول، مش أنتِ حبيبة جيجي جلاجيلو جلاجل.
سلمى بضحك: هههههه هولد يا جيجي.
جميل بإبتسامة: تعرف إني ضحكتك قمر وأنتِ ملهياني عن نشير الغسيل.
سلمى: هتنشر الغسيل؟😳
جميل: هو عيب ولا حرام؟
سلمى: يا حبيبي ما تجيب خدامة طيب.
جميل بزعيق: لا يا سلمى مش هجيب علشان بسبب الأولى خسرنا الطفل.
سلمى: خلاص متكش كده.
Flash back:
(قبل سنتين)
سلمى بإبتسامة لما شافت الخدامة بتمسح: شكرا يا روحي.
_ العفو يا ست سلمى، أخبار حملك إيه؟
سلمى: أهو الحمدلله بخير، لسه في الشهر السابع.
_ ربنا يقومك بالسلامة يارب.
سلمى: تسلمي يارب.
الخدامة مشيت على المطبخ وللأسف الجردل كان فيه صابون غسيل، كان بينقط في الصالة.
تن تن تن.
سلمى بإبتسامة: تلاقيه جيجي.
قامت تفتح حضنته بإبتسامة وقالت: جيجي.
جميل بإبتسامة: خدي دول يا مراتي.
بتبص شافت ورد كتير ودخلت وقالت: حبيب قلبي اطلع غير عبا...
من قبل ما تكمل رجلها اتكعبلت في صابون الغسيل وقعت على بطنها.
صرخت بقوة: ااااه جيجي 😭.
جميل طلع يجري وقال بدمع: سلمى، سلمى.
سلمى ببكاء: بنتي يا جميل بنتي، لا لا لا.
جميل اتصدم لما شافها بتنزف دم وهدومها اتوسخت.
شالها بدموع وطلع يجري برا الڤيلا.
وأول ما وصل كانت سلمى خسرت البنت وعملت عملية إجهاض.
Back
جميل بإبتسامة: سيبي جيجي في حاله وراه بلاوي.
رن سليم وقتها وفتح وقال: اخويا العريس.
سليم: عريس وحياة مريولة الغسيل يا تتنيل يا جيجي.
جميل: يعم بكرة مراتك تبقى حامل وأنت تعرف مسؤليتك كأب من قبل ما يتولد.
سليم بإبتسامة هو بيفكر في فتون: إيه يا عم مش جاي الشركة؟
جيحي: مراتي في الشهر الأخير ويا عالم هتولد أمتى يا سليم مقدرش أسيبها.
سلمى بصوت عالي: قوله يا سليم يطلع من البيت مهلوك هنا، جيجي هات اباركله.
جميل اداها التيلفون: الو يا سليم.
سليم: سلمى طمنيني عليكِ عامله إيه، إبن الخنزير تاعبك؟
سلمى بضحك: ياه سليم ياه ده أنا مستنية أشوف قدامي.
سليم بإبتسامة: ربنا يقومك بالسلامة يارب يا سلمى.
سلمى بإبتسامة: اللهم آمين يارب، مبروك صح يا عم أخبارك مالية الشاشات والبنت قمر، هي كان اسمها إيه؟
سليم بإبتسامة: فتون.
سلمى بإبتسامة: ربنا يسعدكم يارب يا سليم.
جيجي خطف منها الفون وقال بإبتسامة: إيه يا عم هتصاحب مراتي.
سليم: دي أختي يا خنزير وبع...
ياسر خطف الفون من إيده وصرخ فيه: فين يا بتاع الغسل يا زوج الست، يا صخرة المريولة.
جيجي بضحك: اسطوانة كل يوم.
ياسر بغضب: يعم الشغل على راس اللي خلفوا خلفوا أهلي مش فاضي لحياتي الشخصية يبو.
سليم: قصدك مش فاضي لشغل الستات والسهر في البار.
ياسر: توبت يا سليم، اسمع يا جيجي تيجي بكرة.
سليم بإبتسامة: لا يا جيجي خليك مع سلمى المريولة أفضل.
جيجي: يعم اسكت.
سليم: يعم اسمع مني بكرة تحضر هدومك أنت وسلمى خارجين للجزيرة.
جيجي بإبتسامة: هتاخد معاك فتون.
سليم بتفكير: اه طبعًا هي ورزان كلنا فاهم.
جيجي بإبتسامة: تمام يلا تشاو.
سليم بإبتسامة قفل معاه وبص لياسر: جهز نفسك أنت كمان.
ياسر هز راسه بنعم.
فجأة رن تيلفون سليم وكان رزان: الو.
فجأة سمع صوت فتون وقالت: أنا فتون يا أبيه.
سليم بصدمه: أبيه؟
فتون بتلعثم: أنا كنت عايزك في حاجة.
سليم: قولي سليم مش أبيه، أنتِ مراتي يا فتون.
فتون هزت راسها بنعم وقالت: ممكن أطلع أنا ورزان نخرج.
سليم: لا.
فتون: فضلًا يا أبيه قصدي يا سليم.
سليم: تاخدي معاكم العم حسين.
فتون: ممكن أطلب منك طلب كمان؟
سليم بإبتسامة: اطلبي.
فتون: أخد منك دين سلف أجيب العلاج لجدتي وأجبلها كم حاجة والله وهسددهملك.
سليم: فلوسي هي فلوسك يا فتون، أنتِ مراتي وأنا ملزم أهتم بيكِ يا فتون.
فتون:.........
سليم: فتون رحتي فين؟
فتون بدمع: شكرًا يا سليم.
سليم بإبتسامة: الشكر لله يا فتون، آه وصحيح افتحي الدولاب بتاعنا عندك.
فتون: ليه؟
سليم: افتحيه.
فتون قامت من على السرير وفتحت الدولاب شافت علبة تيلفون وعليها كارت فيزا.
فتون بصدمه: سليم.
سليم: التيلفون ده ليكي مسجل عليه رقمي والفيزا من حقك، هاتي كل حاجة عايزاها لإن زوجة سليم السخاوي مش لازم تحتاج حاجة بالطلب.
فتون ولأول مرة تبتسم وقالت: في أمان الله.
سليم: ممكن تديني رزان؟
فتون اخدت التيلفون.
سليم: رزان خلي بالك من نفسك ومنها وعم حسن لازم يكون معاكم فاهمه.
رزان: متقلقش زوجتك في عيني يا أبيه، مش بقولك هتحبها.
سليم: أول ما توصلي ابعتي رسالة وأنا جاي ليكم.
رزان: تمام يا أبيه.
سليم قفل وفضل قاعد على المكتب وسند راسه على الكرسي وأبتسم وقال: شكلك وقعت يا إبن السخاوي، أوعدك هعوضك عن كل حاجة يا فتون وأعرف مين اللي عمل فيكِ كده وأحكيلك قصتي يا فتون.
.........................
كانوا ماشيين في الشوارع بإبتسامة وفتون كانت باصة للشمس وبتبتسم، تجاهلوا صوفيا وفريدة مرات عمها اللي كانوا ماشيين جنبيهم.
صوفيا: الا قوليلي يا فتون أنتِ عندك ١٨ سنة قد رزان على ما أظن، سليم اتزوجك ليه رغم إنك أصغر منه بكتير أوي أوي ومش من طرازه، أكنك بنته.
رزان بغضب كانت هتتكلم، فتون مسكت إيدها ووقفت قدامها وقالت قدام الكل حتى العم حسن: كل قلب وليه قفله يا جميلة وأنا فتحت القلب ده ودخلته، أنا بحب سليم وجدًا وهو بيحبني، هنعمل إيه غير الزواج، مش مهم إن كان السن فارق، المهم تجمع القلوب الطاهرة، القلوب النضيفة هي اللي بتجتمع في الحلال.
رزان بضحك مسكتها من إيدها وقالت: قوية.
فتون ابتسمت ومشيت قدامهم ومشى معاهم العم حسن.
صوفيا بدموع: هخنقها، أوعي كده.
فريدة شدتها: يبنتي الصبر اصبري علشان نقدر نوصل للفلوس.
صوفيا بغضب بصت ليهم ومشيت وراهم.
رزان أول ما دخلت المول بعتت رسالة لسليم.
قام من مكانه ومشى بعربيته وكان رايح تجاه المول.
فتون أول ما دخلت عينيها وقعت على فستان أحمر كله تل مفتوح عند الصدر وعاري في الضهر وطويل للأرض وعلى الجنب فيه فتحة تبين رجلها.
رزان بإبتسامة: عجبك؟
فتون: تؤتؤ، وبعدين ده مفتوح أوي وعاري أوي أوي، ممكن سليم يزعق؟
رزان بإبتسامة سحبته وقالت: لا يبنتي وبعدين جربيه جميل أوي.
فتون بصدمه: هنا؟
رزان بإلحاح: يلا يلا وانبي.
فتون: وسليم هيتضايق؟
رزان: جربيه بقولك يلا.
فتون: أوف منك.
رزان ابتسمت ودخلت فتون البروفة.
رزان بإبتسامة بصت للبروفة شافتها رقم 5.
رزان كانت بتراسل سليم: وصلت يا سليم.
سليم: وصلت يا رزان أنتوا فين؟
رزان: أنا وفتون في قسم الملابس النسائية بروڤة رقم 5 تعالى.
سليم: تمام.
رزان بإبتسامة: هخليك تحبها يا إبن أبويا.
مشيت من قدام البروفة وسليم وصل هناك: فينك يا رزان؟
فتون من ورا الباب: رزان سحاب الفستان علق.
سليم كان سامع الصوت وضحك وقال: اوعى يوزك شيطانك المغرور يا سليم.
فتون: رزان.
سليم وقف قدام البروفة وفتون فتحت الباب: رزان فينك سحاب الـ...
فجأة اتفاجأت بـِ سليم كان واقف قدامها وأنبهر من جمالها بالفستان الأحمر، بص ليها بتفحص من فوق لتحت وكان باصص تحديدًا لجمالها وملامح وشها.
فتون بصدمه: سليم 😳.
..........................
_يا بيه البنت من شوية دخلت المول بس مش لوحدها معاها أخت سليم السخاوي ومرات عمه وبنت عمه والبواب ولسه من شوية داخل سليم السخاوي.
_المول كبير تجيبهالي إنهارده.
_يا بيه بس سليم السخاوي جوه و....
قاطعه بصراخ عمران: هاتهالي النهارده تكون في المستودع بتاعي.
_حاضر يا بيه.
عمران قفل بإبتسامة وقال: والله يا إبن أبويا هندمك على اللي عملته فيا النهارده والموزة بتاعتك هتوقع في جحيمي بما إنك ملمستهاش، ألمسها أنا وأشبع بيها قبلك.
وكمل بسخرية: يا أبيه.
...........................
فتون بخوف: س.س.س سليم.
سليم دخل البروفة وقفل.
فتون بخجل حطت إيدها على فتحة الفستان اللي عند صدرها.
قرب منها وحط إيده على الحيطة وقال بإبتسامة حتى بانت غمازته: جميل.
فتون بتلعثم: إيه اللي جميل؟
سليم حط إيده على خصرها وسدها ليه.
فتون بخوف غمضت عينيها وقال: الفستان.
فتون بخجل: إحنا في المول يا أبيه.
سليم بإبتسامة: سليم مش أبيه.
فتون بعدت عنه وقالت: سليم ممكن تطلع هغير الفستان.
سليم: غيريه قدامي مش أنا زوجك برضو.
فتون بخجل: يعني.
سليم: مش هطلع.
الناس كلها اتلمت وكانت بتسمع حوارهم وقالت واحدة منهم: إزاي راجل مع واحدة ست في بروفة.
_أنا أعرف مجتمع فاضي.
فتون: سليم يعني أغير قدامك.
سليم هز راسه بنعم.
فتون بغضب: تمام.
فضلت تفك رباط الفستان وكان باصصلها بإبتسامة.
فتون بغضب: سليم فضلًا ياه.
سليم بإبتسامة باسها من خدها وقال: طالع.
فجأة بيفتح الباب شاف الناس قدامه وخبطه من تاني وقال: البسي.
فتون: في إيه؟
سليم بضحك: الناس اتجمعت حوالين البروفة.
فتون بغضب: وكمان بتضحك.
سليم لف ناحية الباب وغمض عينيه وقال: يلا غيري يا فتون.
فتون لما شافته باصص تجاه الباب خلعت الفستان ولبست ملابسها وقالت: يلا غيرت.
سليم فتح عينيه وبص ليها ومسك إيدها وحط نضارته ومسكها وطلع.
كان ماسك إيدها بإبتسامة وفتون لأول مرة تبتسم ليه.
الناس كانت بتهمس باسم سليم السخاوي بتعجب.
رزان ابتسمت وقالت: الخطة نجحت.
صوفيا كانت بتشتري هي وفريدة بعيد عنهم.
مشيت معاهم وسليم بص لرزان وقال بهمس: حسابك في البيت.
رزان بغمز: ده أنت تشكرني يا أبيه.
سليم بجمود: محتاجة حاجة تاني يا فتون؟
رزان بصوت عالي: يعم هي مأخدتش حاجة غير الفستان الأحمر تعالى نجيب حاجات ليها.
سليم: محتاجة إيه يا فتو.... بيبص ملقيهاش.
سليم بخوف: فتون.
رزان بخوف: كانت هنا دلوقتي جنبي وجنبك.
سليم كان بيلف حوالين نفسه في المول وقال بخوف: فتون فين؟
وصرخ علشان تسمعه: فتون.
فجأة كانت ماشية بدموع وشافت قدامها بصدمه.... ووقع منها الفستان على الأرض وصرخت.
رواية معشوقي الفصل الرابع 4 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
كانت ماشية بدموع وشافت قدامها بصدمة. شافت ولد صغير وقع من الدور الرابع في المول. الدم سايح على الأرض.
وقع منها الفستان على الأرض وصرخت.
فتون بدموع جريت عليه وقالت: لا.
سليم سمع صراخها جري تجاهها.
سليم بخوف: فتون.
كان بيجري ما بين الطرقات ووصل ليها.
فتون كانت حاطة راسها على قلبه وقالت: قلبه بينبض ب...
اتفاجأت بأمها قدامها. كانت ماسكة إيد الولد وسابتها بصدمة.
الأم: ابني ابني ولدي اسعاف يا ناس إسعاف.
بتبص لـ فتون وقالت بدموع: فتون.
سليم جه وحضنها وقال وهو وماسك وشها: أنتِ بخير.
رزان: حبيبتي أنتِ بخير، لا حول ولا قوة الا بالله.
فتون بدموع كانت بصالها وسليم بص ليها. شافها مش مركزة معاه. جري أخد الولد وشاله وقميص سليم اتوسخ دم.
فتون كانت باصة ليها ودمعتها نزلت.
الأم جريت ورا سليم.
رزان بصراخ: فتون ردي مالك.
فتون سابتها وطلعت تجري وراهم.
سليم كان شايل الولد وقال: افتح عيونك يا بطل افتحهم.
فتون بدموع كانت بتجري. وصلت عربية الإسعاف وأخدوا الولد وأمه. طاعت جمبه قبل ما يقفلوا الباب. بصت لـ فتون ونزلت راسها.
كانت واقفة صوفيا وفريدة ورزان والعم حسن.
فتون كانت ماشية ورا عربية الإسعاف وبتبكي.
سليم راح وراها وسدها لحضنه وقالت بصراخ: أخويا يا سليم أخويا، وأمي معاه يا سليم أمي.
سليم بتفهم باس راسها وقال: اطلعي.
طلعها العربية.
سليم: روحهم يا عم حسن.
العم حسن هز راسه بنعم.
طلع سليم ودخل العربية ومشى.
طلعت رزان جنب العم حسن وصوفيا دخلت العربية بـ غل هي وفريدة.
(في المستشفى)
فتون كانت قاعدة بعيد عن أمها وحاطة إيدها على راسها.
سليم كان واقف عند أوضة العمليات.
بعد مرور ساعات سليم قعد جمبها وهي وقفت بخوف. فضلت واقفة وتجاهلت امها.
الأم قامت من مكانها وقالت بدموع: فتون يا بنتي.
فتون بغضب: أنا مش بنتك. لا عمري كنت ولا هكون.
قعدت جمب سليم ومسحت دمعتها. فجأة سمعت صوت حد بيمشي في الطرقات. بترفع راسها شافته. شافت أشرف زوج أمها.
فتون بخوف مسكت إيد سليم.
سليم بص ليها وبص لـ أشرف.
أشرف بدموع: ماله أحمد يا جميلة؟ أحمد ماله؟
جميلة ببكاء حضنته: أحمد في العمليات يا أشرف. وقع في المول. ابني مش بخير.
فتون بغضب قالت في نفسها: عديم الشرف.
أشرف بخوف قعد وحضن جميلة.
سليم بإستغراب: ده أبوكِ؟
فتون بصوت عالي: مش أبويا، زوج أمي. محدش يقدر ياخد مكان أبويا.
سليم: تمام، تمام. اهدي.
أشرف: فتون يا جميلة؟
جميلة هزت راسها بنعم.
فتون قامت وفضلت تمشي في الطرقات. كانت بتفتكر طفولتها البشعة وكل لمسة من أشرف. دموعها كانت بتنزل. كانت ماشية بضياع. وقفت آخر الطرقة وقعدت في الأرض وضمت رجليها وفضلت تبكي وتهز في راسها وتقول: اللهم لا تكتبه علي ذنب، الهم لا تكتبه علي ذنب.
سليم أول ما الدكتور طلع: طمني يا دكتور.
الدكتور بتنهيدة: هو بخير اطمنوا. اتجاوز مرحلة الخطر.
سليم جه يمشي. مسكت إيده جميلة وقالت: شكرا يبني.
سليم هز راسه بنعم.
فتون وقفت ومسحت دموعها وقالت بجمود وهي وباصة في الأرض: عايزة أمشي.
سليم: هو بخير متخافيش.
فتون مشيت قدامه ودخلت الإسانسير. دخل معاها سليم وطلعوا سوا. دخل سليم العربية ودخلت معاه.
سليم كان ماشي في مكان غريب.
فتون مسحت دموعها وقالت: على فين ده مش طريق الڤيلا.
سليم بهدوء مكنش بيتكلم. وقف عند التلة ونزل فتح باب العربية لـ فتون ونزلت معاه.
فتون بدموع وقفت قدام المرجيحة وقالت: إيه دي؟
سليم مسكها من إيدها وطلع قدام وقال: اطلعي عليها.
فتون بخوف: لا.
سليم: متخافيش اطلعي عليها.
فتون طلعت عليها ومسكت في الحبل. بتبص تحتها شافت المكان عالي وتحتها صخور وبحر. وقالت بخوف: نزلني يا سليم.
سليم بجدية بدأ يهز في المرجيحة.
وفتون بتطير. فتون خافت وقالت: أنا بخاف من المرتفعات.
سليم وقف المرجيحة وقرب من فتون. سند راسه على راسها وقال: اتنفسي.
غمضت عينيها واتنفست بقوة.
سليم: جاهزة.
فتون هزت راسها بنعم.
زقها بقوة وكانت بتبتسم ودموعها بتنزل.
فتون فتحت دراعها واتنفست مع الهوا ودموعها نزلت. وقالت: ولو وقعت يا سليم.
سليم شدها ليه من تاني وضهرها كان لازق في صدره وقال: احميكِ بإيدي وأسناني يا فتون.
نزلت فتون من على المرجيحة وقعدت على الصخرة وبقيت باصة للعالم والشجر والبحر ومسحت دموعها. وقالت: المكان حلو أوي بيطمن، كأنه قطعة من الجنة.
سليم قعد جمبيها وكان باصص للمكان وبص ليها: ارتحتي شوية؟
فتون هزت راسها بنعم.
سليم: أنا مش عايز أعرف قصتك ولا حياتك لإني مش هستحمل دموعك يا فتون.
فتون: من حقك تعرف كل حاجة عني.
سليم: لا يا فتون علشان الماضي بيوجع.
فتون: الماضي بتاعك خاص بمرات أبوك يا سليم صح؟
خلع الجاكيت بتاعه ولبسهولها وقال: أنا بعت الدواء لجدتك يا فتون متخافيش. واخوكِ هيعيش متخافيش. و...
فتون: بتغير حديثنا علشان عقلك ميروحش للماضي من تاني.
سليم بغضب: فتون يلا نمشي.
فتون قامت بإلحاح وصرخت فيه: أنا الماضي بتاعي بيوجع أوي يا سليم لإني مغتصبة.
سليم بغضب: اقفلي السيرة دي.
فتون بصراخ أكتر وكانت عايزة تخليه يحكي وتعرف هو حزين ومخبي كواه ليه: احكيلي عن حياتك. الماضي بتاعك بشع ليه؟ ليه دايما سرحان في الركن المطفي وجواك سواد ليه يا سليم؟
سليم بغضب وهو وبيحط إيده على ودنه: فتون اسكتي.
فتون بصراخ: امك المذنبة ولا ابوك خايف تتكلم ليه؟
سليم بصراخ وهو وبيقرب منها شدها لصدره وكانت سامعة نبضات قلبه. صرخ بقوة: أبويا دبح أمي وقدام عيوني.
فتون بخوف بعدت عنه.
سليم بغضب: وقتها كنت صغير أوي أنا ورزان كان عندي ١٤ سنة ورزان ٤ سنين.
فتون قعدت على الصخرة ومدت إيدها ليه وقعد.
سليم وهو وباصصلها بيحاول يبقى ثابت لكن دمعته نزلت. وقال بدموع: وقتها خسرت أمي يا فتون خسرتها للأبد.
فتون بدموع كانت باصة ليه وقالت لنفسها: حكايتك أصعب من حكايتي يا سليم، فعلاً اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته.
وقالت بدموع: وقتها أنت مكنتش المذنب يا سليم. طيب وإيه اللي حصل بعدين؟ حابب تكمل؟ ارمي الحمل اللي جواك عليا وأنا والله هستحمله.
سليم بدموع: وقتها أخدتنا مرات أبويا أنا ورزان يا فتون. كان معاها عمران كان عنده ١٨ سنة وأميرة ١٦. أميرة كان عندها دمار في العضلات وكانت معاقة بس قلبها رحيم. كانت حنينة هي وتيتة أم أبويا وتيتة مكانتش بتمشي كانت نايمة على السرير و...
سليم بدموع كان حاطط إيده على قلبه ودموعه نزلت. وقال بصوت مخنوق: ومن هنا رباني العم حسن. كان عايش وحيد بعد وفاة مراته ومعاه ابن اسمه علي في الكلية الحربية. أخده جدته وجده وربوه وكمل تعليمه بعيد عن العم حسن. العم حسن رباني أنا ورزان. اهتم بينا. ولما كبرت بقيت اشتغل صرف عليا. كنت ماشي بدعائه لحد ما بقيت في المنصب ده.
فتون بدموع: قد إيه قصتك مؤلمة يا سليم. كل ده كنت شايله في قلبك.
سليم مسح دموعه بقوة وقال: معلش عبيت راسك بـ قصتي المؤلمة.
فتون بضعف: وعمك ليه مأهتمش بيك وأخدك؟
سليم بضحك: عمي، عمي ده حتى مسألش علينا يا فتون. لما بتموت الحبايب محدش ليه غالي. لكن أول ما بقيت معايا شركة ومنصب جه يطير علشان فلوسي. هو ومراته وبنته.
فتون بضعف: وأبوك يا سليم؟
سليم بغضب: أبويا في السجن. اعتبرته مات من اللحظة اللي قتل فيها أمي.
فتون: بس هو مكنش في وعيه يا سليم.
سليم بغضب: برضو هو المذنب. كان بيفضل عياله التانيين عنينا ومراته. أمي كانت مريضة مرض الربو البخاخ. كنت اطلع أبيع مناديل علشان أقدر أوفر الفلوس وأجيبه ليها. ورغم ده كله مكنش عاجب أبويا ال****.
فتون بدموع قربت منه وقالت بضعف: إحنا متساويين يا سليم. أنا وأنت واحد. قصتي زيك بس أنا واحدة مغتصبه.
شهقت في البُكا وقالت بضعف: مش قادرة أتنفس. مش قادرة.
سليم ببكاء حضنها وهي حضنته وفضلت تبكي وهو كان بيبكي زي الطفل.
سليم بدموع قرب منها وباس راسها وسند راسه على راسها. فضلت تتنفس بضعف.
فتون مسحت دموعها وقالت: ممكن نمشي؟ وعد مني أفتحلك قلبي وأحكيلك كل حاجة جوايا.
سليم: وعد؟
فتون: وعد والله.
طلعت معاه العربية ومشيوا.
سلمى بغضب هي وبتحضر الملابس: جيجي.
جميل: صوتك يا بنتي.
سلمى بدموع: أنا مخنوقة.
جميل: دي هرمونات حمل أصلًا.
سلمى بضحك: بتاكل إيه؟
جميل بضحك: بصل.
سلمى: يع. جتك القرف.
جميل بغضب: بت متقوليش على نعمة ربنا قرف. يسخطك قرد وأنتِ واقفة.
سلمى بغضب: مش على البصل. أنت اللي مقرف.
جميل: يبت هرزعك بوكس. الخبط عضم وشك.
سلمى: أهئ أهئ أهئ.
جميل: هي كملت يا مولحة.
سلمى: مولحة يا بارد يا أبو ابني.
جميل: يا صبر أيوب.
مشى من قدامها.
سلمى بغضب: ولااااا.
جميل ضربها بالمخدة في راسها: في واحدة ست بـ بلونة كبيرة تقول لجوزها يا ولاااا.
سلمى: آه أنا.
جميل بغضب مزيف: بت.
سلمى وهي بتضربه بالمخدة: بت أما تبتك.
جميل: اتخمدي يا سلمى ورانا رحلة الصبح.
سلمى بإبتسامة: بحبك يا راجلي.
جميل: حبيبت قلبي أنتِ سخنة. تعبانة شوية تقلبي جعفر وحبة كمان تبقي مراتي قُرة عيني.
سلمى: هتعصب عليك.
جميل: نامي يا سلمى نامي.
سلمى: عملت طلبات البيت.
جميل بإبتسامة: ليه إن شاء الله متزوجة سميحة.
سلمى: بلا سميحة بلا مديحة.
جميل: غسلت، طبقت، كويت، نضفت، نشرت، حضرت الأكل.
وقلد صوت النسوان: حاجة تاني يا ستنا.
سلمى بضحك: ههههههه هولد يبني.
جميل بإبتسامة: يدوم الضحكة القمر والله.
سلمى بإبتسامة نامت في حضنه وغمضت عينيها.
جميل في نفسه: آه منك يا مخلباني وقلبي مش شايف غيرك.
عمران بغضب كان قاعد في مكان فخم ولابس سلاسل اللِ من دهب. وقال بغضب: مشيت إزاي من قدامك يا حيوان؟ طيب فلوس سليم هنوصلها إزاي؟
يا باشا سليم السخاوي في كل مكان حواليها.
عمران بغضب: والعمل يا حيوان.
واحد من العصابة: تطبّطي على رزان السخاوي يا باشا ولازم تحس بالطبطبة علشان تثق فيك يا باشا.
واحد تاني: ولازم كمان تقرب منها وهنا هتديك الأمان واعملها شوية الحنية وإنك مظلوم وكده.
عمران بغضب ولع سيجارته وصرخ فيهم: أنا بشمهندس يا حيوانات. وأنا اللِ أخطط وأنتوا كلكم تمشوا على الخريطة.
رن جرس الڤيلا. وقتها صوفيا كانت قاعدة جمب فريدة وكانت رزان طالعة أوضتها وسمعت الباب راحت تجاه الباب علشان تفتح. فتحت وبتتفاجأ بـ ضابط شرطة قدامها لابس الزي العسكري وعينه كتفه تلت نجمات. وماسك شنطته وكان طويل وجسمه رياضي وعينيه زرقاء. وقال بإبتسامة: الفأرة الصغيرة.
رزان بصدمة ابتسمت وقالت: علي.
ابتسم علي وباس على راسها وقال بإبتسامة: أبويا فين؟
رزان بإبتسامة: تعالي تعالي.
كانت طالعة برا الڤيلا والعم حسن كان نايم في ڤيلا صغيرة جمب ڤيلا سليم.
رزان بإبتسامة: عمو حسن عمو حسن.
العم حسن بنعاس: أيوا أيوا.
رزان بإبتسامة أول ما فتحت الباب صرخت بقوة: هلي جه.
العم حسن بصدمة: ولدي.
علي بإبتسامة: أبويا وتاج راسي وبؤبؤ عيني اللِ بشوف بيه.
العم حسن حضنه بحنان وقال: يا ضابط يا اللِ رافع راسي فوق.
علي بإبتسامة: حبيبي يا أبويا.
رزان بإبتسامة: اهو سليم جه.
سليم بإبتسامة جري تجاهه وقال: علي.
علي بإبتسامة حضنه وقال: سليم.
سليم بإبتسامة: نورت بلدك من تاني.
علي بإبتسامة: هستقر معاكم هنا خلاص.
رزان بإبتسامة: تعالي يا فتون سلمي على علي إبن العم حسن.
فتون بإبتسامة: أهلاً وسهلاً.
علي: أهلاً بيكي.
سليم بإبتسامة: مراتي.
علي: بتهزر.
سليم بإبتسامة: اه والله.
علي: لحقت تتزوج من غيري.
سليم بإبتسامة: الظروف.
علي بإبتسامة: طيب يلا يا عم بيتك ببتك انام شوية عندي دورية في الصبح.
سليم بإبتسامة: لا حيلك حيلك، أنت لسه جاي طالعين رحلة الصبح شنطة هدومك على كده تسيبها.
علي: تمام يا بوب.
سليم بإبتسامة: يلا تصبحوا على خير.
دخل سليم الڤيلا وطلع مع فتون. دخلت معاه الأوضة وقفل الباب.
سليم بتوتر: هغير هدومي.
فتون هزت راسها بنعم. أخد شاور وخرج لابس تي شيرت وبنطلون.
فتون دخلت الحمام واخدت شاور وطلعت كانت لافة الفوطة على جسمها وفتحت الباب فتحة صغيرة وطلعت دخلت أوضة الملابس غيرت ملابسها لبست بيجامة ستان وطلعت جففت شعرها وقعدت على السرير. شافته جاب كنبة وحطها في الأوضة وقفل الباب.
كانت قاعدة وماسكة التليفون وبتبتسم.
سليم بإبتسامة: على فكرة الفستان كان قمر عليك.
فتون بخجل وبنبرة صوت عالية: سليم.
سليم بإبتسامة قفل اللاب توب وقال: جاهزة.
فتون: هحكيلك.
قام علشان يقعد جمبيها. فجأة شاف كشافات ليزر على قزاز الشباك وموجهه على قلب فتون ودماغها وعينيها.
سليم بخوف صرخ: فتوووووووون.
نط على السرير اخدها في حضنه ووقع في الأرض.
ضربوا نار وقتها والقزاز اتكسر.
فتون بدموع: اااااااه. في إيه؟
سليم بصراخ: فتون وطي راسك وطي راسك.
كان سليم حاصنها في الأرض ومستخبي ورا السرير وقال بغضب: يا ولاد الك*لب.
فتون بدموع: تعالي نطلع من هنا.
كان بيجر نفسه وكان حاضنها وجرحها نزف.
سليم بخوف: جرحك نزف.
فتون بدموع: أنا خايفة أوي.
سليم قرب منها أكتر وحضنها وباس راسها. طلعوا من الأوضة. فجأة شاف قدامه رزان ومحطوط على رقبتها سكينة.
رزان بخوف: أبيه.
سليم بغضب: أبعد عنها.
_ودع الحلوة.
سليم بصراخ: لاااااا.
فجاة سحب السكينة على رقبتها و.
رواية معشوقي الفصل الخامس 5 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
رزان بخوف: أبيه 😭
سليم بغضب: أبعد عنها
سليم بصراخ: لاااااا
فجأة سحب السكينة على رقبتها.
فتون بصراخ وقالت بلهفة: لا لا لا لا
سليم بدموع: شافه.
الشاب بتهديد: نزل سلاحك هدبحها قدامك زي ما أبوك دبح أمك قدام عينيك.
سليم كانت إيديه بترتعش وهو وماسك المسدس وغمض عيونه وشاف أمه قدامه وهي مدبوحة.
سليم بص لـ رزان وهي ركزت في عينيه.
سليم هز راسه بنعم.
الراجل: واحد، اتنين، تلاته.
رزان برجلها ضربته وطأطأت راسها.
سليم بغضب ضرب الرصاصة دخلت في إيده.
وقعت السكينة.
مسكه بغضب وضرب راسه في الحيطة وضربه أكتر من ضربة.
وقع أغمى عليه.
فتون بدموع جريت حضنت فتون ورزان كانت بتبكي بخوف.
صوفيا بخوف كانت باصة ليهم هي وفريدة.
سليم بغضب كان بيفتكر كل لحظة اتدبحت فيها أمه.
أخد الراجل سحبه وفضل يجر فيه من على السلم.
طلع برا الڤيلا بغضب.
شاف علي واقف وحاطط المسدس على راس تلت شباب من الغصابة واللِ في إيد سليم الرابع.
سليم بغضب: كنت هقتله، لكن افتكرت كلام رسولنا الكريم (ﷺ) لما قال القاتل والمقتول في النار.
خده من قدامي علشان دمي بيغلي.
علي ابتسم وقال: أسد يا إبن السخاوي.
وضرب على كتفه بإبتسامة.
سليم بغضب رماه جمبهم وجت عربية الشرطة اعتقلتهم.
علي بغضب: حققوا معاهم إزاي يتهجموا على بيت سليم السخاوي وخليهم يعفنوا في السجن.
الشرطي: أمرك يا علي بيه.
سليم بغضب: استنى.
سليم وقف قدامهم وبحركة سريعة كانوا مصفوفين.
ضرب واحد بوكس والتاني ضربه برجله في وشه والتالت ضربه بكوع إيده في وشه والرابع ضربه بالقلم.
وقعهم الأرض كلهم.
عدل التي شيرت بإبتسامة وقال: الإعتداء على بيت سليم السخاوي جريمة يعاقب عليها القانون، وقانون سليم السخاوي.
كان ماشي من قدامهم زي الأسد.
رجع ليهم تاني وخلع التي شيرت بتاعه وكان لابس تي شيرت بحمالات رفيعة.
وبانت عضلاته.
وعضلات بطنه اللِ متقسمة.
وكان ماسك عصاية شومة كبيرة وقال بغضب: مين اللِ بعتكم يا حيوانات.
سليم مكنش سامع رد منهم.
ابتسم ليهم وقال: أنتم أحرار.
رفع العصاية بغضب.
واحد من العصابة بلهفة: عمران السخاوي يا باشا.
سليم بإبتسامة رمى العصاية وقال: كان قلبي دليلي.
دخل الڤيلا من تاني.
زع باب الڤيلا بقوة ودخل بص بعينيه بحقد ليهم.
جريت صوفيا وفريدة داخل اوضهم.
رزان بدموع كانت قاعدة بتبكي وخايفة.
سليم جري عليها وحضنها.
قالت بدموع: كنت خايفة يكون موتي شبه موت أمي يا سليم.
كنت خايفة، كنت خايفة أسيبك لوحدك.
سليم بغضب حضنها وباس راسها: طول ما أنا عايش محدش هيقدر يلمسك من تاني يا رزان.
طول ما فيا النفس.
فضلت تتنفس في حضنه ومسحت دموعها بخوف.
فتون كانت قاعدة وباصة ليهم بحنان.
سليم قام من مكانه وشال فتون بين يديه.
فتون بخجل: سليم.
رزان نزلت راسها وضحكت.
سليم: أنتِ بتنزفي جرحك اتفتح من تاني.
فتون: مش مهم على فكرة نزلني يا إبن السخاوي.
سليم بإبتسامة: مرات إبن السخاوي مجروحة ومن حق الأمير بتاعها يداوي جروحها.
فتون بخجل نزلت راسها للأرض.
دخل بيها المطبخ وحطها على الرخامة ورفع البيجامة ونضف ليها الجرح.
كانت بتتألم ومغمضة عينيها.
سليم بعد أن انتهى نزلها بإبتسامة ومسك إيدها: أنتِ بخير؟
فتون هزت راسها بنعم.
طلعوا من المطبخ.
قعدت جمب رزان كانت رزان بتبتسم ليهم.
سليم كان واقف عند باب الڤيلا بعد عنهم وكان رايح جاي.
فتون: أنت مستني حد يا سليم؟
سليم هز راسه بنعم.
فجأة شاف علي نازل من عربيته ومعاه الحاجة أمينة.
فتح الباب وقال: أدخلي يا سِت أمينة.
أمينة: فتون بنتي.
فتون بإبتسامة: تيته.
فتون بدموع حضنتها وفضلت تبوس على إيدها ووشها وقالت: أهلا يا تيته.
سليم كان شايف فرحتها كإنها طفلة صغيرة محتاجة لحنان جدتها.
سليم بإبتسامة وهو وحاضن رزان: ستي أمينة من إنهارده هتعيش معانا يا فتون.
فتون بإبتسامة: بجد يا سليم؟
سليم هز راسه بنعم.
فتون بإبتسامة: تعالي يا تيته.
سليم بإبتسامة: اوضتك في الطابق الأول أهي على إيدك اليمين يا سِت أمينة وشنطة هدومك تبقى زي ما هي هتروحي معانا الجزيرة بكره الصبح.
أمينة بإبتسامة: بس أنا ملييش في الكلام والرحلات دي يبني.
سليم بإبتسامة قرب منها وقال: ريحتك شبه ريحة أمي يا تيته أمينة لازم هتروحي معانا ونفسحك وبنسطك مش عايز اعتراض.
الست أمينة هزت راسها بنعم.
رزان بإبتسامة حضنتها وقالت: هتنوري البيت يا تيته أمينة.
أمينة بإبتسامة ربتت على إيدها وقالت: منور بناسه يا بنتي.
فتون بإبتسامة: تعالي اوريكِ الأوضة بتاعتك.
الجدة هزت راسها بنعم ورزان كانت واقفه جمب سليم بإبتسامة.
شافتهم دخلوا باسته من خده وقالت: شكرا يا أحن أبيه في الدنيا.
سليم بإبتسامة باس على راسها وقال: اطلعي نامي متخافيش.
علي طلب دعم من فريقه وجم دوريات محاوطة الڤلتين أنتِ في أمان.
رزان برجاء: لا لا يا أبيه مممن أنام مع تيته أمينة دي بتحكي قصص لينا أنا وفتون زي العسل والله.
سليم بصدمة: هي فتون هتنام جوه يعني؟
رزان بإبتسامة هزت راسها بنعم وجريت على الأوضة.
سليم بتوتر: ماشي.
طلع لفوق على اوضته هو وفتون.
وكانت الخدامة نضفت كل حاجة وشالت القزاز.
قعد على السرير بتفكر وحط راسه على المخده بتعب.
فضل يتقلب على السرير وقال بغضب: أوف.
مكنش قادر ينام من غيرها.
سحب الغطا عليه ومكنش قادر ينام لكن غلبه النوم.
الجدة أمينة كانت نايمة جمبها فتون ورزان.
وفي في النصف بعد ما حكت ليهم قصة قبل النوم من أيام زمان.
الجدة أمينة بصوت واطي: فتون.
فتون بنعاس: هاه.
أمينة: قومي نامي جمب جوزك يبنتي.
فتون بعناد: ولكن يا تيته عايزه أنام هنه.
أمينة: قومي يا بنتي ميصحش.
فتون بنعاس: حاضر يا تيته.
قامت ومكنتش حاسة بنفسها وطلعت الأوضة.
ودخلتها.
سليم بص ليها وقال: فتون.
فتون بنعاس: تصبح على خير.
ووقعت على الكنبة ونامت.
سليم بإبتسامة قام من مكانه وكان قاعد جمبيها وراحت في النوم.
شالها وحطها على السرير ونام جمبيها.
كانت نايمة جمبه بهدوء وهو ابتسم ليها.
كانت نايمة ببرائة طفولية ومتغطية.
باس على راسها.
سليم وقام من مكانه ونام على الكنبة وقال بإبتسامة: لما تكوني في وعيك علاقتي بيكِ تكون بإرادتك يا فتون.
كل شيء بأوانه يا أغلاهم على قلبي.
(في صباح اليوم التالي)
سليم كان لابس شورت للركبة لونه أحمر وقميص أبيض.
وفتون كانت لابسة فستان راقي للأرض وكانت حاطة النضارة وماسكة إيد سليم.
ورزان كانت لابسة فستان بيبي بلو وماسكة إيد الجدة أمينة.
ياسر كان لابس بدلة بيضاء وفاتح أزرار القميص.
علي كان واقف جمبهم ولابس بدلة سودا وقميص أسود وفتح ازار القميص.
أما جيجي كان لابس شورت برمودا أسود وقميص أبيض.
وسلمى كانت لابسه دريس مشجر واسع علشان الحمل.
دخلوا الجزيرة وكانوا ماسكين الشنط بتاعتهم وصوفيا وفريدة معاهم.
كلهم جذبوا انتباه السياح اللِ موجودة هناك.
دخل كل واحد منهم الشاليه بتاعه في فندق كبير.
ياسر وعلي في أوضة والجدة أمينة ورزان في أوضة.
وفتون وسليم في أوضتهم.
سليم بإبتسامة قفل الباب وقال: عجبك المكان؟
فتون بإبتسامة: تحفة والالعاب المائية جميلة اووووه ياه.
سابت الشنط وقعدت على السرير بإبتسامة.
سليم ابتسم ليها وحط الشنط على جمب.
باس على راسها وقال بإبتسامة: تعالي.
فتون بخجل هزت راسها بنعم.
دخلوا البرندة.
فتون بزهول كانت شايفة الشجر اللِ على شكل قلوب واشكال والألعاب المائية، والبحر قدامها وقالت بإبتسامة: يااااه كإنه مكان من الجنة يا سليم.
سليم بإبتسامة: تعالي.
مسك إيدها.
فتون بخجل كانت باصة لإيدها وطلع من الأوضة.
كل العائلة طلعت بإبتسامة.
جيجي بضحك: حكم القوي على الضعيف الست سلمى عايزة تلعب.
فتون بإبتسامة حضنتها وقالت: والبيبي؟
سلمى بنبرة طفولية: يا جماعة المكان يجنن والله، جيجي.
جيجي: عيونه يلا.
نزلوا لـ تحت كلهم ودخلوا القرية اللِ في الجزيرة.
كانت الأجانب قاعدة وكلهم بيهمسوا لـ بعض وبيبصوا لـ سليم وعلي وياسر.
ياسر بلهفة: البنات هنا مُزز حلوة أوي.
سليم بضحك: اهو ده اللِ خايف منه.
كانوا واقفين على حافة لعبة مائية كلهم.
جيجي بتحذير: سلمى إياكِ.
سلمى: لا طبعًا دي خطرة.
فتون بخوف: اه ياني.
سليم بضحك كانت البنات بصاله هو وعلي.
ياسر: استنوا اجرب أنا.
خلع القميص بتاعه وكان لابس شورت واسع قصير وح إيده على منخاره وقال: يلا اتوكلنا على الله.
حط رجله وقال بصراخ: Ooooooh.
كانت بتلف بيه وبيضحك حولين الياه ونزل في المسبح وشاورلهم إنها أمان.
علي بإبتسامة كان باصص لـ سليم وغمزله.
علي كان بيفك ازرار قميصه وسليم كمان معاه.
خلعوا القمصان ورموها.
سليم بإبتسامة مسك إيد فتون.
فتون بخوف: لا يا سليم لا.
رزان بخوف: سيب إيدي يا أبيه علي دي صعبة أوي.
فتون هي وباصة للعبه وكانت مرتفعة جدا كانت شايفه العالم كله.
سليم شدها.
فتون ورزان: اعاااااااااااااا.
نزلوا في المياه وكانوا بيندرجوا مع اللعبة.
وصلوا للمسبح.
فتون بخوف مسكت في سليم وزاحت المياه من على وشها وهدومها اتبلت كلها وشعرها.
فتون بضحك: ياه سليم ياه.
وضربته بالمياه.
جيجي كان قاعد معى سلمى الست أمينة كانت فرحانة بيهم.
جيجي كان بيهز رجله.
سلمى بضحك: اخلع قميصك يا حبيبي وروح معاهم.
جيجي بصرخ خلع الشبشب ورماه وقال: وليه القميص.
ونط وراهم بعبط 😂 وقال: اعااااااااااا.
سليم بضحك: يا إبن المجنونة.
الموظفين كانت بتلعب بعيد عنهم.
علي بإبتسامة: اه من جيجي اه.
جيجي بضحك شد جزام السلوبته اللِ لابسها وقال: جيجي قدها.
الكل ضحك عليهم وطلعوا من المياه.
طلعوا راحوا عند المسبح وكانت سلمى منزلة رجليها فيه.
فتون بإبتسامة: ستي قومي.
الجدة: لا يبنتي لا.
سليم بإبتسامة: تعالي يا ستي.
اخدها معاه وقعدها على المسبح ونزلت رجليها فيه وابتسمت.
سليم كان بيسبح هو وعلي آخر المسبح وياسر.
ياسر بإبتسامة غمز لـ بنت هناك.
البنت اتكسفت ومشيت من قدامه.
علي بإبتسامة مسح على شعره وقال: دول حوريات البحر ولا ايه.
كانت فتون قاعدة جمب سلمى والجدة أمينة ورزان كانت بتعوم وجيجي معاهم.
رزان بإبتسامة كانت قاعدة حولين فتون.
سليم غطس لتحت وكان بيسبح.
فتون بخوف: هو سليم فين؟
رزان بخوف: معرفش.
كان بيسبح تحت المياه وراح عند رجلين فتون سحبها تحت المياه.
فتون: اعاااااااا.
سليم بإبتسامة تحت المياه شدها ليه ومسكها من خصرها وقرب منها بحركة سريعة وقبلها على شفتيها.
فتون بصدمه بقيت تكح من الصدمة.
رفعها فوق على سطح المسبح.
كانت بصاله وبتكح.
سليم بضحك: اتنفسي يا هبله.
فتون كانت بتتنفس بعيد عنه وعلي وياسر ضحكوا وكان بيسبحوا.
فتون اتنفست بقوة وضربته بالمياه وقالت بتوتر: أنت قليل الادب يا سليم.
سليم بإبتسامة قرب منها وقال: أنتِ مراتي على فكرة.
وكان بيبص لـ جسمها بتفحص وقال: كلك ملكي يا فتوني.
فتون بخجل ضربته بالمياه وقالت: مستفز.
سليم ضحك وكان باصص ليها بإبتسامة.
فتون: سليم طلعني من هنا.
سليم: مبتعرفيش تعومي؟
فتون: مش شايفني ببلبط إزاي هغرق يبوي.
سليم بضحك: يبوي.
فتون: يا سليم أوف.
سليم مسكها وكان بيسبح بيها ووصل للسلم.
طلعت فتون بخجل من المسبح والنادل اداها فوطة لفتها على جسمها ومشيت بغضب.
سليم بإبتسامة: عنيدة.
طلعت فتون في الأوضة ودخلت غيرت هدومها.
فتون بإبتسامة فتحت الدولاب وكانت لافة الفوطة على جسمها وشافت مايوه قدامها إسلامي.
لبسته وكان ديق على جسمها.
فتون بإبتسامة رفعت رجل البنطلون بان البكيني وكان محتشم لكن لازق على اللبس.
فتون بإبتسامة لبست روب عليه وقالت: لما نشوف يا سليم السخاوي.
طلعت بإبتسامة قابلتها بنت بتنظف المكان.
ابتسمت ليها ودخلت الاوضة علشان تنضفها.
فتون كانت لابسة النضارة وطلعت بإبتسامة.
سليم كان لابس الفوطة ودخل الأوضة: هي فتون فين؟
_مرات حضرتك؟
سليم: اه.
_حضرتك نزلت من شوية لبست المايوه و...
سليم بصدمة: مايوه 😳.
طلع يجري من الأوضة.
سليم بغضب: مايوه.
طلع يجري بين الطرقات: مايوه يا فتون، مايوه هي حصلت مايوه فتوووون.
دخل الاسانسير وبقي ينفخ بغضب.
اول ما وصل عندها شافته بإبتسامة وكانت بتفك في رباط الروب بإبتسامة.
سليم بغضب جه ومسك رباط الروب: بت أنتِ مايوه.
فتون ولأول مرة تعلي صوتها كإنها متعرفهوش: أبعد يا بتاع أنت.
سليم بصدمة: بتاع أنت؟ 😳.
فتون: يا بودي جارد تعالى خد البتاع ده.
سليم بغضب: يعم نزل إيدك أنا جوزها.
البودي جارد بصدمة: سليم السخاوي؟
سليم: لا سميحة، إبعد كده بقولك جوزها.
فتون بإبتسامة دارت ضحكتها وقالت: أوعى كده خليني اخلع.
سليم بغضب: بت هعد من واحد لـ تلاته هعملك فضيحة هنا.
فتون بصوت عالي قربت منه: بت أما تبتك.
علي في سره: ده هيقتلها دلوقتي والله 😂.
رزان بإستغراب: أنا قولتها إغريه مش تولعيه يا حلوفة.
سليم بغضب: واحد، اتنين.
كانت واقفه فتون بخوف وقالت: مش بخاف.
سليم بغضب: تلاته.
شالها فوق كتفه وقال: تبقي تكسري كلمتي تاني.
فتون: اعااااا يماما.
صوفيا بغضب كانت باصة ليها وهتفرقع.
طلع بيها الفندق وكان شايلها وشعرها نازل على وشها وقالت: ولاااااا نزلني.
سليم ضربها من وراء وقال: في واحدة محترمة تقول لزوجها.
ولفتون بغضب: اه أنا.
سليم كان ماشي بيها والناس بتتفرج وتضحك.
سليم دخلها الأوضة وصرخ فيها بقوة: انا مليش في قلة القيمة دي هتغابى عليكي هجيبك من شعرك وانتفهولك.
فتون بضحك من اسلوبه فكت رباط الروب وكان باصص ليها.
فتون: مايوه إسلامي يا غبي يا إبن السخاوي.
سليم: إيه، إيه، إيه.
فتون وهي وترجع بخوف: هتاكلني أنا لحمي طري إبعد.
سليم: قولتي إيه.
فتون: إبن السخاوي.
سليم قرب منها وفك الفوطة وكان عاري الجسم ولابس شورت وقال: لا اللِ قبلها.
فتون بخوف: غبي.
سليم قرب منها وقال: حسك عينك تقوليها تاني.
فتون بخوف هزت راسها بنعم.
بعدت عنه وقال بإبتسامة: المايوه قمر.
فتون بصدمة: 😳😳.
فتون بغضب: هو إيه اللِ عملته في المسبح ده.
سليم بإبتسامة: قصدك البوسة.
فتون بخجل: اه هي الزفتة.
سليم شدها لـ صدره من تاني وقال: نجرب تاني طيب.
فتون كانت باصة ليه بإبتسامة وقالت: سليم إبعد.
سليم بإبتسامة قرب منها وقبلها على شفتيها وكان بيلمس على جسمها.
فتون غمضت عينيها وكانت سامعة دقات قلبه وافتكرت أشرف زوج امها لما كان بيعمل معاها نفس الموقف.
نزلت دمعتها وقالت: إبعد.
سليم مكنش شايف دموعها وما زال بيقبلها على وجهها.
فتون بدموع شافت المزهرية وضربته بيها على راسه.
سليم بصراخ: ااااه.
فتون بدموع.
رواية معشوقي الفصل السادس 6 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
فتون بدموع شافت المزهرية وضربته بيها على راسه.
سليم بصراخ: ااااه.
فتون بدموع بعدت عنه وكانت بترتعش من الخوف.
وقفت قدام الحيطة وكانت بتبكي وتقول بهستريا: اللهم لا تكتب ذنب علي، اللهم لا تكتب ذنب علي.
سليم دماغه لفت لكن تجاهل الدم اللِ نازل منه وراح تجاهها وحضنها وقال بضعف: ششش أنا بخير أنا معاكِ.
فتون بدموع كانت بتبكي وحضنها وكان جسمه عاري.
سليم باس على راسها: أنا آسف.
فتون بدموع: أنا اللِ آسفه مكنتش في وعيي يا سليم.
سليم عيونه دمعت وحضنها أكتر.
فتون كانت بصاله بخوف.
سليم بإبتسامة كان شايف الدم بينزل من جبينه وقال: داوي جروحي.
فتون مسحت دموعها وابتسمت.
قامت فضلت تدور على علبة الإسعافات الأولية واخدتها من الدرج.
قعدت جمبه ونضفتله الجرح بتاعه بحنان وحطت قطن وشاش وقالت: بيوجعك؟
سليم بإبتسامة: إيدك فيها شفاء يا فتون.
باس على راسها بحنان.
فتون بضعف: كنت فكراك هوٰ، والله مكنش قصدي.
سليم: مين هو يا فتون إحكيلي.
فتون بدموع كانت بتفرك في إيدها وقالت: أنا تعبانة عايزه أنام.
سليم هز راسه بنعم وفتون مكنتش قادرة تتكلم.
اخدت غيارها ودخلت بدموع.
كانت بتفتكر طفولتها وبتبكي.
قعدت في الأرض وحطت الفوطه في بُقها وفضلت تبكي بقوة.
سليم كان سامع بكاؤها وكان واقف على الباب.
دموعه نزلت لما كان سامعها هي وبتبكي في صمت.
كانت منهاره داخل الحمام.
سليم مسح دموعه وقال: فتون أفتحي الباب.
فتون: أمشي من هنا يا سليم.
سليم بغضب: فتون افتحي متعيطيش في الحمام.
فتون بدموع: أمشي يا سليم.
سليم كان قاعد على السرير.
فتون خلعت ملابسها وكانت بتاخد شور ودموعها بتنزل.
بعد أن انتهت طلعت كانت لابسه بيجامه قصيرة لحد الركبة برموده وكت بِـ حماله رفيعة أسود.
كانت عيونها مورمه من البُكاء.
سليم كان غير ملابسه لبس ترينج بيبي بلو الشورت أسود.
سليم: أنتِ بخير يا فتون؟
فتون هزت راسها بنعم.
قعدت في صمت على السرير وسليم قعد جمبها.
سليم بتفعم: فتون أنا مش هضغط عليكِ ولا أقولك حصل إيه لما تبقي بخير أحكيلي.
فتون قعدت وربعت رجلها وشاورتله إنه يقعد جمبها.
سليم قعد جمبها وكانت بتفرك في إيدها بتوتر وقالت بضعف: أنا لما كنت صغيرة أبويا مات كان عندي ٧ سنين وقتها كنا عايشين أنا وأمي في بيت بسيط وفقير ومره كنت قاعدة برا البيت على الكنبة قدام الجنينة وسمعت جارتنا بتقول لأمي.
Flash back:
"اتزوجي يا جميلة مفيش راجل في البيت حتى يهتم بيكِ وبـ فتون ويربيها."
"يا يا عائشة أنا هربي بنتي ونعيش سوا."
"إيمعي مني بس ده كويس وأخلاقه حلوه، أشرف إبن أحتي كويس طيب شوفيه الأول."
"حاضر يا عائشة."
"على المغرب حابب يشوفك في الكافية اللِ جمبينا علشان كلام الناس والحاره وكده."
"حاضر."
فتون كانت ماسكه عروستها وقالت بطفولة: هي أمي فعلا هتجيب ليا أب تاني.
دخلت أوضتها بعد ما طلعت عائشة ونامت على السرير.
جميلة كانت قاعدة في منظره المعاد وقامت غيىت ملابسها وحطت روج أحمر.
فتون قامت من نومها وقالت بنبرة طفولية: رايحة فين يا ماما.
جميلة بتوتر: نامي يا فتون جاية خالتك عائشة دلوقتي.
فتون: عتروحي تشوفيه اللِ هيبقى أبويا.
جمية بإبتسامة: طيب أنتِ عارفه أهو، طيب راضية بيه.
فتون: آه يا ماما.
بستها جميلة وطلعت ودخلت الست عائشة تقعد مع فتون.
كانت فتون بتلعب بعروستها وحل المساء ودخلت جميلة.
"عملتِ إيه."
جميلة بإبتسامة: كتب الكتاب بعبد يومين وهيجي يعيش معانا.
عدوا اليومين دول وكتبوا الكتاب الباب خبط.
"عملتِ إيه."
جميلة فتحت الباب وقالت بإبتسامة: أهلا وسهلاً يا اشرف إتفضل.
أشرف بإبتسامة باسها في خدها وجميلة ابتسمت خلعت الجاكيت بتاعه.
دخل وقعد بإبتسامة عائشة مشيت.
كان باصص لـ فتون بنظرة خبيثة كلها إحتقار.
"بوسي إيد أبوكي يا فتون."
"تعالي متخافيش."
ومد إيده ليها.
فتون بخوف جريت على اوضتها.
"تلاقيها خايفة."
جميلة دخلت الأوضة ومسكت دراعها وقالت: إطلعي وبوسي إيده وقالي ليه اهلا وسهلا يا بابا.
فتون بدموع: بس ده مش أبويا، اهو أبويا ده ومات.
شاورت على اصابعها على صورته.
جميلة بغضب: إطلعي يا فتون.
فتون هزت راسها بنعم طلعت مسكت ايده وباستها وقالت بصوت واطي: اهلا وسهلا بيك يا بابا.
أشرف لمس على شعرها بإبتسامة مزيفة وقال: أهلا يا فتون.
عدت الأيام وفتون اعتادت على العيشة معاهم ويوم ما أمها كانت حامل.
فتون كانت في الحمام وأشرف فتح الباب صدفة شافها هي ومش لابسه هدوم وكان باصصلها بكُل خبث.
فتون بدموع دارت جسمها بالفوطه.
قفل الباب وقتها وفتون خافت منه وقالت بدموع: اللهم لا تكتبه ذنب علي، اللهم لا تكتب ذنب علي.
عدت الايام وكان بيعاملها بكل قسوة وبيزعق فيها.
ومكنش بيشتغل وجميلة اشتغلت على مكنة الخياطة هي وحامل علشان تكسب فلوس فجأة حست بـ وجع.
ويوم ولادة أمها دخل عليها الأوضة بعد ما جت عربية الإسعاف وقال: فتون خليكِ هنا وأستني لما نرجع واستني اخوكِ والمفاجأة.
فتون هزت راسها بنعم.
Back:
فتون كانت باصه لـ سليم وبتبكي وصرخت بقوة هي وبتضرب على رجلها بهستريا: مفاجأة، مفاجأة، مفاجأة، مفاجأة وأكبر مفاجأة.
سليم دمع من حالتها قرب منها ومسك إيديها وحضنها وقال: ششش أنا معاكِ أنا جمبك.
فتون بدموع: وكانت أكبر مفاجأة يا سليم أكبر مفاجأة دمرت حياتي.
سليم مسح ليها دموعها وقعد تجاهها كانت باصه لـ رُكن من الأوضة وعيونها الخضراء لمعت من البُكاء وقالت بضعف: أمي فضلت هناك في المستشفى و اول ما رجع على البيت يا سليم قفل الباب وأنا كنت نايمة في أوضتي كنت شايفه ضِله وهو وماشي جمب الأوضة كان بيفتح في الباب بوحشيه وأنا كنت قافلة الباب فتحه يا سليم والله فتحه، فتحه ودمرلي حياتي.
سليم كان باصص ليها ودموعه نزلت.
فتون بضعف: كنت دايما أقول اللهم لا تكتبه ذنب علي، اللهم لا تكتبه ذنب علي.
قرب مني يا سليم دمرلي حياتي لما لمسني صوتي اتكتم جوايا مكنتش قادرة اصرخ أو أنادي عمل كل اللِ عايزه بوحشية فيا، افتكرت إنه هيكون أب ليا بديل عن أبويا لكن كان جحيمي، بعد ما عمل عملته مكنت حاسة بنفسي دخلني الحمام وقفل عليا وكان واقف من بره اخدت شور وطلعت وأنا لابسه عباية صغيرة ومفيش نفس طالع مني هددني لو قلت لحد هيعمل فيا كده كل ليلة بعد ما تنام أمي يعمل اللِ عايزه فيا هددني وأنا معرفش حاجه عدى يومين وامي كانت تعبانه اتحجزت في المستشفى وفي يوم من الأيام اخدني لبسني جزمتي الصبح علشان يداري على عملته وسأل على بيت جدتي أم أبويا واخدني عندها وصرخ في ستي وقال هو وبيرمي الشنطه بتاعت هدومي في وشها.
Flash back:
"خديها عيشيها معاكِ أنا مقبلش بيها."
رمى ليها فلوس في وشها ومشى.
"حسبي الله ونعم الوكيل فيكم أنت وأمها حسبي الله ونعم الوكيل فيكم."
فتون بخوف دخلت البيت وكانت باصه ليها وكان متواضع جدا وبيت خشبي، والفرطات المفروشات قديمة.
"تعالي يا سُكرتي أوريكِ أوضتك."
طلعت معاها فتون ودخلتها الأوضة بتاعتها وفرجتها البيت بإبتسامة ومع كل خطوه ليها كان قلبها مطمئن.
"يلا يا فتون تعالي أحميكِ وتاخدي شور وأحضرلك الفطور."
"لا."
"ليه يا فتون هتخجلي مني متتكسفيش أنا ستك يبنتي."
"لا."
"تعالي نطلع والله هحميكِ بإيدي تعالي."
فتون طلعت معاها ودخلت الحمام وكانت جدتها بتكب مياه على سخنه جسمها وفتون مكسوفه من جسمها وجدتها.
لفتها بالفوطه ولبستها ملابسها وباست على شعرها وقالت: أوه، أوه ريحتك مِسك وياسمين يا بؤبؤ عيني.
فتون أبتسمت ليها وحضرتها فطار وقعدت.
دخلت تنام وقتها.
واستمرت مع جدتها وفي يوم من الأيام رايحه تصحيها علشان المدرسة سمعتها وهي بتهلوس.
"اللهم لا تكتب علي ذنب، اللهم لا تكتبه علي ذنب."
دخلت تجري الجدة أمينة وادختها في حضنها وقالت: أنا جمبك يا بنتي حسبي الله فيهم عملوا فيكِ إيه.
حضنتها وباست على راسها.
اتعودت على القعدة معاها عدت سنين وفتون كان عندها (١٨) سنه وفي يوم من الأيام.
"أول ما شافتها الساعة سبعة طلعت تنادي عليها: فتون، فتون هتتأخري على المدرسة."
"ستي سبيني أنام."
"افدي صوتها يا ربي، احفظها ليا."
"عملتِ فطائر الجبنة؟"
"عملتها يا روحي."
"هييي يعيش."
باستها من خدها وقامت تجري على الحمام بإبتسامة.
الجدة ابتسمت ليها فجأة حست بوجع في معدتها وتجاهلته.
فتون فطرت وكانت ماسكه تلفونها بإبتسامة وبتكلم رزان وبعتت ليها الرسالة اللِ بتعترف فيها بحبها لـ سليم.
طلعت من البيت بإبتسامة وكانت ماشية في شوارع الحارة بتبتسم هي الوحيدة اللِ حكت ليها قصتها ورزان اتكلمت مع سليم وقتها.
وفي يوم من الأيام كانت راجعة فتون من المدرسة.
والجدة أمينة عند الدكتور.
"للأسف مفيش علاج لمرض حضرتك الورم انتشر في المعدة والبطن، بس العملية هتكلف كتير ولو معملتيهاش خلال الشهر ده للأسف حالتك هتسوء."
"اكتبلي علاج يبنتي والله ظروفنا ما تسمح أعمل العملية."
"للأسف مفيش حل غيرها."
"أنا عندي حفيدتي لازم أعيش علشانها مقدرش أفارقها والله."
"والله هكلم رئيس الأطباء وأعملك وأخليه يعملك العملية مجانًا وعد مني والله."
رجعت البيت وقتها وخبت مرضها عن فتون.
ورنت عليها الممرضة قالتلها مفيش موافقة من رئيس الأطباء حزنت وقتها أمينة وسابتها على ربنا.
وفي يوم طلعت من البيت راحت كافيه قابلتها رزان.
"يا رزان يا بنتي أنا تعبانه أوي عندي روم خبيث في المعدة أيامي قليلة، في واحد متقدلها إبن ناس محترم وأنا هوافق ارجوكِ يا بنتي اقنعيها."
"بس يا جدتي أمينة ملهوش عملية."
"ليه يا بنتي بس مصريفها تقيلة أوي."
"أنا هساعدك والله أنا هدفع الفلوس و..."
"يا بنتي أنا مش عايزه أبقى حمل تقيل على حد اسمعيني هتشوف العريس إنهارده وتوافق عليه اقنعيها يبنتي."
"بس فتون بتحب أخويا سليم."
"إزاي."
رزان حكتلها كل حاجه واقنعتها إنها هتخلي سليم يتزوج فتون.
مشيت الجدة وقعدت في بيتها.
فتون بإبتسامة هي وبتنشر الغسيل شافتها وهي حاطه إيدها على بطنها بألم: ستي.
"اقعدي يا بنتي."
قعدت فتون جمبيها بإستغراب.
"بتحبي سليم يا فتون."
فتون بصدمه كانت باصه ليها وهزت راسها بنعم: إعجاب بس والله.
"وهو عايز يتزوجك وهيجي يكتب كتابه عليكِ قريب."
فتون بخوف: بس أنا مش عايزه أسيبك.
"أنا مريضة يا فتون ومرضي عمليته هتكلف كتير وإحنا مش معانا حق العملية هاخد العلاج بإنتظام مش عايزه بعد ما أموت اسيبك وحيدة."
فتون بصدمه دموعها نزلت وقالت: سرطان يعني؟
الجدة هزت راسها بنعم وقالت فتون بدموع: يا ستي لا متسبنيش مش عايزه ازروك في التراب لا يا ستي متسبنيش وانبي لا مش عايزه اتزوج عايزه افضل معاكِ.
"متبكيش يا بنتي متبكيش."
فتون بدموع كانت حضنها وهما الاتنين بيبكوا بصوت عالي.
عدت الأيام وسليم كان رافض يتزوجها ورزان قالت ليهم إنه موافق.
فتون خرجت من المطبخ في يوم وقالت بدموع: يا ستي.
"هاه."
فتون بدموع: أنا خايفة مش عايزه أتزوج.
"من ليلة الدخلة."
فتون بدموع هزت راسها بنعم.
"هتعرفي إيه وأنتِ متربية على إيدي، هشوف واحدة من الحاره تشرحلك يبنتي لإن في عاداتنا وتقاليدنا كده."
فتون بدموع هزت راسها بنعم ودخلت اوضتها.
Back
سليم كان باصص ليها بإبتسامة ومسح دموعها بطرف صوابعه وقال بإبتسامة: مكنتش أعرف إنك مريتي بكل ده، كنت حبيتك من زمان يا فتون كنت داويت جروحك اللِ بتنزف ظلمتك لما قُلت عليكِ واحدة مغتصبة مش شريفة ظلمتك وأنتِ كنتِ بريئة من أفكاري السيئة تجاهك قد إيه عانيتي وجروحك اتفتحت من تاني يا فتون أنا آسف.
فتون ابتسمت ومسكت إيده وقالت: أنا كَ فتون كنت منتظراك زي ما بيقولوا أمير على حصان وأميرته بتكون مستنياه يجي يخطفها، ولما جيت البيت وقتها يا سليم أنت نفسك مكنتش بتحبني كنت عارفه إن رزان اجبرتك على الزواجة دي. مكنتش عايزه اسيب ستي وأمشي. كانت دموعي بتنزل علشان مشفتش أمي هي ليه مش سألت عني ليه ملبستنيش فستان الفرح بإيدها زي كل البنات مكانتش معايا حتى يوم كتب كتابي.
سليم: دايما بتكون حاجه ناقصة في يومنا دايما يا فتون زي ما أمك مذنبة أنا أبويا مذنب قصتنا مؤلمة يا فتون.
فتون مسحت دموعها وابتسمت وقالت: وأهي دي القصة بتاعتي قصة فتون المغتص...
سليم حط إيده على بُقها وقال: ششش أنتِ دلوقتي مراتي أمسحي الماضي خالص من دماغك وأنا والله كَ زوجك هديكِ حقك و هجيبك حقك منه وأخليه يعرف مقامه الزبالة كويس وعمي دكتور شاطر هخليه يتكلف بالعملية خلال الاسبوع ده وعد مني إني هخليكِ تعيشي في أمان ولما تشوفي أشرف ال**** ده ترفعي راسك مرات سليم السخاوي متنزلش راسها للأرض الخايفين والمذنبين هما اللِ راسهم تبقى في الأرض وتتعفص في الطين علشان عيشة الحرام بتخنق.
مسك تليفونه بغضب.
فتون جريت عليه وقالت: لو ليا خاطر عندك متلمسش أشرف زوج أمي غير لما نرجع من هنا.
سليم بغضب: لا يا فتون.
فتون بضعف: أرجوك يا سليم لو بتبحبني لو أنا غالية عندك متلمسهوش أنا حكيت ليك وقفلت على حزن قلبي لاني واثقة فيك ومن إنهارده هفتح صفحة جديدة تنسيني الماضي.
ونزلت دموعها بضعف سليم قرب منها وباس على راسها.
ودموعه نزلت قفل الستاير وطفىٰ الأنوار و سحبها من إيدها ونيمها على السرير غمضت عينيها بضعف وسليم بدموع مسك إيدها ودموعه نزلت على حالتها.
...........................
(في المساء)
سليم كان نايم جمب فتون في الأرض وماسك إيدها هو ونايم.
وفي أوضة سلمى وجيجي كان نايم جمبها.
وصوفيا وفريدة في أوضة والجدة في أوضتها.
وياسر في أوضته.
كانت رزان بتتمشى على البحر وبتسمع أغنية تركية حزينة (ما زِلت صغيرة).
ودموعها نزلت وقالت بدموع: الذكرى الثانوية بتاعت أمي بعد أسبوع وحشتيني يا أمي والله وحشني صوتك.
كانت ماشية على البحر وبتبكي وكلمات الأغنية مُبكية كانت معدية وباصة للنجوم فجأة رجلها اتكعبلت في الحجر وقعت، وعي بحركة سريعة سندها ومسكها.
رزان كانت بصاله وعنيها في عيونه الزرقاوتين.
مسحت دموعها وبعدت عنه وفصلت الأغنية.
"دموع الجميلة ليه؟"
"لا، لا مفيش."
علي مسك تلفونها شاف إسم الأغنية وقال: أه فهمت علشان الذكرى الثانوية قربت.
رزان هزت راسها بنعم.
"امسحي دموعك يا رزان."
رزان مسحت دمعتها وكانت باصة ليه.
"يبختك كنتِ معاها في صغرك ما بالي أنا مكنتش أعرف ريحتها أو ملامحها إيه كبرت مع جدتي."
"ربنا يرحمهم."
"آه أنا هسافر كمان أسبوع."
رزان بصدمه: بتهزر.
"جتني مهمة عملية إرهاب كبيرة جدًا ولازم أكون مع الفريق بتاعي."
رزان بحزن: يعني هتمشي.
علي بإبتسامه: همشي يا رزان خلي بالكم من أبويا أنا هقعد ٤ سنين هناك يا عالم هيجرالي إيه، في أي لحظة حياتي هتكون في خطر بس أنا مش خايف لإني ممكن وقت إستشهادي أقابل أمي و.."
رزان بخوف حطت إيدها على بُقه وقالت: بعد الشر عليك يا علي متقولش كده هترجعلنا بخير.
علي بإبتسامة: أرجع الأقيكِ دكتورة قد الدنيا.
رزان بإبتسامة: يارب يا علي يارب.
كان باصصلها ومبتسم وهي بصاله بإبتسامة.
علي بإبتسامة: رزان خدي نفس.
"إيه هتقتليني يا حظابط علي."
علي بضحك: خدي نفس.
رزان بإبتسامة: هوه إحكي.
علي بإبتسامة: رزان.
رزان بخوف: رزان قلبها وقف.
علي بإبتسامة: أنا بحبك يا رزان.
رزان بإبتسامة: مأنا عارفه إحنا متربيين مع بعض.
علي: بحبك، بحبك حُب العُشاق.
رزان: يعم عارفه و....
رزان بصراخ وصدمه: إي، إي إيه يا علي؟!😳
علي بإبتسامة كان باصص ليها وكتب على رملة البحر (بحبك) وقال بإبتسامة: بحبك يا رزان.
رزان بصدمه: هتتجوزني؟
علي بإبتسامة: اه بس بعد اربع سنين لما اشوفك دكتورة.
رزان بصدمه قربت منه وقالت: وهروح معاك بلدكم الصعيد؟
علي: اه.
رزان: وهلبس جلابيه واشرب؟
علي بإبتسامة: للأسف.
رزان: وهتلبس جلابية ناس الصعيد؟
علي بإبتسامة: للأسف.
رزان بصدمه كانت بصاله وشاورت لـ نفسها.
علي أبتسم وبانت غمازته وهز راسه بنعم.
رزان بصدمه: طيب أنا سلام عليكم.
وأغمى عليها 😂
علي بضحك شالها وقال: رزان يا بت، رزان فوقي.
علي بضحك كان رايح بيها تجاه الفندق وقال: لا إله إلا الله جيل متخلف يا بت😂
رواية معشوقي الفصل السابع 7 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
فتون قامت من نومها وشافت سليم نايم على الأرض. لبست روب طويل وطلعت من الأوضة راحت تجاه أوضة جدتها وادتها الدواء، وطلعت تاني. دخلت الأوضة وكانت باصة لتليفون سليم. سحبته ببطء، بحثت عن اسم الدكتور بتاع أخوها، وبعتت رسالة ليه مكتوب فيها:
"دكتور رسلان طمني عن أحمد يا دكتور."
انتظرت الرد وكتب لها:
"هو بخير، الوقعة مكانتش قوية، قدرنا نوقف النزيف وهو كتب له إذن خروج النهارده."
فتون بدموع قفلت الفون وقالت في نفسها:
"الحمد لله يارب، الحمد لله."
نسيت ما تمسح الرسالة ونامت بقلة حيلة.
سليم وقتها كان صاحي، مسك الفون وشاف الرسايل وابتسم وقال:
"قد إيه أنتِ ملاك يا فتون، ربنا زرع الرحمة في قلبك. من وقت ما عرفتك عرفت إن الستات كلهم مش زي بعض، أول مرة أشوف قلب حنين من بعد أمي واكتشفت إنك زيها، قلبك صافي."
باس على راسها بإبتسامة ونام.
بعد ساعات، فتون كانت بتتقلب، وقعت من على السرير على فرش سليم. وسليم محسش بنفسه، حضنها وكانت نايمة في حضنه.
(في اليوم التالي وقت الظهيرة)
جيجي اقتحم أوضة سليم وبيصرخ:
"سليم أفتح يا شق، كل ده نوم؟ سليييييم."
سليم بنعاس:
"فتون."
فتون بناعس:
"آه."
سليم:
"جيجي بيخبط."
فتون بناعس:
"لسه الوقت بدري."
فجأة بتفتح عينيها وهو بيفتح عينيه، وشافها في حضنه حاضنها ومتبت فيها.
فتون بخجل بعدت عنه وقامت وقالت بتوتر:
"معلش، محستش بنفسي، وقعت."
سليم:
"ولا يهمك."
قامت فتون وقالت بتوتر:
"هفتح الباب."
سليم شدها بسرعة وقال:
"شوفي أنتِ لابسه إيه الأول."
فتون بخجل جريت على الحمام بسرعة.
رزان بخجل كانت باصة لعلي وقاعدة بعيد عنه. علي كان باصصلها بطرف عين ومبتسم.
سليم بغضب فتح الباب وقال:
"إيه يا جيجي؟ نعمين يا أخي."
كانوا كلهم واقفين على الباب. وقال سليم بإبتسامة:
"يا جماعة، مش النهارده الصباحية؟ يلا، هو فيه اقتحام يعني؟"
علي بضحك:
"لا، أمر تفتيش."
جيجي بإبتسامة وهو بيمط حزام السلوبته بتاعته:
"مسابقة رقص في الجزيرة كلها."
سليم:
"وأنا دخلي إيه؟ فتون مشلولة مش بترقص، وأنا عندي تعوق. يلا يلا."
سلمى:
"يا سليم، دلوقتي إحنا في العصر، حد ينام لحد دلوقتي؟"
سليم:
"عريس يا جماعة، عريس."
ياسر بضحك من منظر لبسه:
"قصدك عري."
رزان بضحك:
"فتون، فتون."
فتون خرجت لابسة فستان أزرق قصير وجزمه بكعب واطي وقالت بإبتسامة:
"بكل سرور."
رزان بضحك سحبتها وقالت:
"يلا بينا."
سليم بتحذير:
"فتون."
فتون بإبتسامة:
"من غيرك مش هرقص، متخافش."
جيجي بإبتسامة:
"Ohy."
نزلت معاهم فتون وبصت ليهم وهو ابتسم.
(في مسابقة الرقص)
كانت مكتوب على الشروط:
(من رَقِص أكثر وظل للآخر سيربح جائزة تذكرتين للذهاب إلى طوكيو وكل التكاليف علينا أو فلوس الرحلة ١ مليون جنيه مصري).
كانوا قاعدين كلهم بإبتسامة.
صوفيا بإبتسامة كانت قاعدة وقالت لأمها:
"هتشوفي، أنا اديتهم اسمي أنا وسليم بإبتسامة."
فريدة بإبتسامة:
"بنتي الذكية."
صوفيا كانت لابسة فستان أسود قصير جدا شبه قميص النوم مفتوح.
فتون كانت بتبصالها بإحتقار من منظرها.
مُقدم المسابقة:
"والآن معانا أول متسابق، سليم السخاوي وزوجته فتون."
صوفيا بصدمة:
"نعم؟ 😳"
سليم:
"بس أنا مش هرقص، من إداله اسمنا."
فتون:
"معرفش والله."
جت بنت صغيرة وشدت القميص بتاعه:
"ممكن يا عمو ترقص فضلاً؟"
فتون بإبتسامة:
"ولو كسبنا هتعملي بالفلوس إيه يا قمر، أو تذكرة الرحلة إيه؟"
البنت ببراءة:
"هعالج أمي بنص الفلوس، وبعد العملية أخدها ونسافر."
فتون بإبتسامة:
"أوعدك إننى هنكسب وتاخدي فلوس الجائزة، وعد مني."
البنت بإبتسامة:
"شكراً."
سليم بإبتسامة كان باصص ليهم.
فتون بإلحاح:
"يلا يا سليم."
سليم بإبتسامة هز راسه بنعم ومسك إيدها. أخدها، بعدت عنه ولسه هتمشي. صوفيا مدت رجلها وفتون وقعت على حافة المسرح وسندت إيدها عليه قبل ما توقع.
صوفيا بضحك:
"آاه، فتون اتكسرت."
فتون بإبتسامة:
"لا، لسه بدري. وما يوقع إلا الشاطر يا حلوه."
سليم بصلها بإبتسامة ومسك إيدها بحنان وخدها في حته على البحر وكلها الأرضية ألوان. وقفوا ٤ ثنائي.
فتون حطت إيدها على كتف سليم ومسكت إيده التانية، وسليم حط إيده في خصرها بإبتسامة. كانوا بيرقصوا على أغنية هادية، فجأة جت أغنية عالية.
فتون بإبتسامة:
"تانجو."
سليم:
"بتعرفي؟"
فتون:
"قدها يا إبن السخاوي، من أجل البنت دي هنكسب المسابقة."
سليم بإبتسامة كان بيتمايل بيها وبيرقص وبيبعدوا عن بعض وبيمسك إيدها من تاني. مكنش فاضل غير متسابق ومراته. فتون كانت باصة ليهم بتحدي وكملت رقص. فجأة جت موسيقى هادية لمدة ٤ ساعات للفجر. كانت مشيت الست أمينة وسلمى وجيجي وصوفيا وفريدة وياسر.
قعدت رزان جمب علي، فجأة بيبص لقيها نامت على كتفه. ابتسم علي وكان باصص لـ سليم وفتون.
فتون بتعب:
"سليم، أنا عايزة أنام."
سليم:
"نامي على كتفي."
فتون سندت راسها وكانت بترقص ومغمضة عينيها. سليم بإبتسامة كان واقف.
فجأة فتون وقع من رقبتها سلسلة.
البنت اللي بترقص مع الشاب زاحتها برجليها تحت المسرح.
فتون بغضب:
"السلسلة بتاعتي! أوف."
البنت:
"شايف يا مدير، خسروا."
فتون بغضب:
"لا مخسرناش، أنتِ رميتها برجلك."
البنت:
"بس دول خالفوا، بطلوا رقص، إحنا اللي فزنا."
فتون بغضب:
"شايف يا سليم، كانت هدية بابا. ياه، أوف."
سليم بغضب كان باصص للبنت والبنت بتبتسم بخبث.
فتون بغضب:
"إحنا اللي هنفوز وأنا واثقة. تعالى هنا."
وشدت سليم حضنته وكانت بترقص معاه.
سليم ابتسم لما شافها متبتة فيه بقوة.
الشاب اللي واقف مع البنت:
"أوعي، تعبت، مش قادر."
البنت:
"استنى."
الشاب:
"أنا ماشي، مش قادر تاني."
مشى الشاب بغضب والبنت جريت معاه.
مُقدم المسابقة:
"وبكده يبقى سليم السخاوي وزوجته كسبوا معانا."
أخد الفلوس واداهم النص المبلغ وتذكرتين.
فتون بإبتسامة حضنت سليم لما شافت الفلوس وقالت:
"هييي! فين البنت؟"
سليم:
"البنت مشيت. أنا هروح أدور عليها وأديها الهدية في شوارع الجزيرة."
فتون بإبتسامة:
"مش لوحدك، هروح معاك. كسبنا الجايزة سوا وهنروح سوا."
سليم بإبتسامة هز راسه بنعم.
كانوا ماشيين في شوارع الجزيرة الساعة 5 الفجر والمصابيح في كل مكان. كانت ماشية جمبه فتون بإبتسامة وقالت:
"ياه، المكان حلو أوي. يا ريت لو نفضل هنا دايمًا."
سليم بإبتسامة:
"البيوت دافية والأنوار والنجوم، حاجة حلوه."
فتون بإبتسامة هزت راسها بنعم.
سليم بإبتسامة كان شايف ورد، أخد ورده وحطها بين خصلات شعرها بإبتسامة.
فتون بخجل بصت ليه وابتسمت.
كانت ماسكة في إيده بنعاس وكانوا ماشيين والأنوار والمصابيح الكبيرة والزينة كإن الدنيا رمضان.
كان ماشي بيها على البحر وقرب منها بإبتسامة وباس راسها. كانوا قاعدين على حجارة عالية وكإنه مكان أثري في وسط البحر. سليم قرب منها بإبتسامة...............
(في بيت والدة فتون)
جميلة بدموع:
"يعني إيه عايز تسيب البيت وتمشي يا أشرف؟ طيب وأنا وابنك؟"
أشرف بغضب:
"أنا زهقت منكم ومن حملكم عليا والمصاريف التقيلة عليا، أنا ماشي خالص."
لبس جزمته واخد شنطته، طلع الشاحنة بتاعته ومشى وكان ماسك قزازة خمرة في إيده وبيسوق.
جميلة كانت بتبكي بضعف ووقعت على الأرض ببكاء.
قعدت ساعة تبكي وقامت على رنة التليفون.
مسحت دموعها وقالت بضعف:
"ألو."
"لو سمحتِ، أنا لقيت الرقم ده. جوزك عمل حادث سير، البقاء لله."
فضلت جميلة تصرخ وأحمد كان بيبكي. اجتمعت الجيران وعرفوا بالحادثة.
جميلة كانت قاعدة جمب أحمد ودموعها بتنزل في صمت. طلعت برا ودموعها نزلت. كانوا جوه بيغسلوه. كانت بتفتكر ذكرياته معاه وقالت في سرها:
"ربنا يرحمك ويكفر عن ذنوبك. مش نسايلك اللي عملته في فتون زمان، يا ترى كان صح ولا هي بتكدب؟"
رجعت للماضي اللعين من تاني.
Flash back:
كانت جميلة قاعدة بتخيط على الماكينة بتاعتها. فجأة رن التليفون وأحمد كان في المدرسة وأشرف برا البيت.
جميلة:
"ألو."
فتون بدموع: "ــــــــــــــــــــــــ"
جميلة بغضب:
"طول ما أنت فاضي لـ ده بترن ليه على أرقام الناس و.."
فتون بضعف:
"أنا فتون."
جميلة بصدمة عيونها دمعت وقالت بصدمة:
"فتون بنتي."
فتون بغضب:
"تعرفي إن كتب الكتاب بتاعي بكرة، وهكون عروسة بفستان أبيض زي البنات."
جميلة بدموع حطت إيدها على بقها وفضلت تبكي بإنهيار وقالت بضعف:
"سامحيني يا فتون."
فتون بغضب:
"أسامحك إزاي، وزوجك الـ *** اغتصبني لما كنت طفلة. لما كنتِ بتولدي عمل عملته زوجك القذر."
جميلة بصراخ:
"كلام إيه الفاضي ده."
فتون بإبتسامة مسحت دموعها:
"ما أنا كنت هتخيل رد إيه من واحدة زيك. زوجها رمى بنتها في الشارع وهي مسألتش عنها طول السنين دي، ولأول مرة أسمع صوتك. بس حابة أقولك إني هبقى قوية وزي ما أبويا مات هعتبرك زيه. أنا زمان كنت يتيمه ودلوقتي يتيمه."
قفلت التليفون وجميلة وقعت على الأرض فضلت تبكي. علشان مش وقت ما تسبيني تسبيني وقت ما ترميني زي كلاب السكك ترميني.
Back:
ومات في نفس اليوم اللي اغتصب فيه فتون.
(كما تدين تدان).
.....................................
فتون بإبتسامة كانت ماشية جمبه بعد ما أعطوا للبنت الفلوس وغيرت ملابسها في الفندق ونزلوا تاني. هو كان باصصلها بإبتسامة وشافت طيارة ورقية وقالت:
"طيارة يا سليم."
سليم بإبتسامة:
"تعالي يا منه."
طلعوا فوق حتة بعيدة في الجزيرة ومسكت حبل الطيارة بإبتسامة.
فتون بنبرة طفولية:
"ياه، سليم مش عارفة أستخدمها."
سليم بإبتسامة قرب منها وكان ضهرها في حضنه وماسك حبل الطيارة بإبتسامة وقال:
"بصي هِناك."
فتون بإبتسامة كانت شايفة الطيارة بتطير.
فتون كانت باصة للطيارة اللي حلقت بعيد، بتلف راسها بإبتسامة. فجأة بص ليها، كانت أنفاسه قريبة منها وسامعة دقات قلبه وابتسم. مال عليها علشان يبوسها على شفتيها. فتون بحركة سريعة حطت إيدها على بقها وهو باسها على إيدها.
فتون بإبتسامة جريت من قدامه بخجل.
سليم ساب الطيارة وابتسم وقال:
"وكده عرفت عنها كل حاجة يا سليم السخاوي، إمتى قلبك هيحن ليها وتعترف لها يا إبن السخاوي؟"
مشى بإبتسامة لحقها وشدها من إيدها وهي بتجري في الشوارع.
سليم بلهفة:
"اهدي يا مجنونة، دي كانت بوسة."
فتون بخجل كانت بتمشي من قدامه. سليم كان ماشي وراها بإبتسامة وحاطط إيده في جيبه.
...........................
رزان صحيت بإبتسامة وكانت واقفة بتاخد أكل من البوفيه. كانت واقفة وبتفكر في علي وكلامه، كانت بتبتسم.
جاء علي كان لابس شورت قصير وفاتح أزرار القميص ولابس نضارته وسند بضهره على البوفيه:
"الحلو بيفكر فيا."
رزان بتوتر كانت بصاله وقالت بإرتباك:
"لا يا علي."
علي بإبتسامة هز راسه بنعم، كان ماسك طبق والأكل اللي تاخده هي ياخده معاها.
رزان بتوتر:
"علي."
علي بإبتسامة:
"أنا هكلم سليم."
رزان بخوف:
"لا، أبيه لا."
علي:
"يبنتي أنا قدها، وبعدين أنتِ خايفة ليه؟ ده لسه بعد ما تخلصي جامعتك."
رزان بتوتر أخدت الطبق ومشيت من قدامه.
علي ساب طبقه وكان ماشي وراها بإبتسامة.
قعدت جمب جيجي وسلمى والجدة أمينة.
سليم بإبتسامة كان ماشي هو وفتون متجهين حوليهم.
سليم بإبتسامة:
"يلا يا شباب، هنروح الڤيلا بتاعتي في الجزيرة."
جيجي:
"بتهزر؟!"
سليم بإبتسامة وبصوت عالي:
"مش بهزر، يلا."
الموظفين راحت معاه والكل لم هدومه وطلعوا عربياتهم أول ما وصلوا.
صوفيا بإبتسامة:
"واو يا إبن عمو، بيتك جميل، شبهك."
سليم بإبتسامة كي يغيظ فتون:
"تعالي أوريكِ الجنينة."
فتون بصدمة كانت بصاله.
صوفيا بإبتسامة جريت معاه. فتون بغضب مسكت شنطتها وقالت:
"وريني أوضتي يا رزان."
رزان بإبتسامة راحت معاها.
فتون:
"تعالي يا ستي."
دخلوا كلهم حطوا الشنط وطلعوا في الجنينة بإبتسامة. كان الڤيلا كلها قزاز وفيها جنينة وأشجار ومسبح كبير. والمطبخ بيطل على الجنينة وكله كان قزاز.
فتون غيرت، لبست فستان أحمر طويل وفوقيه جاكيت ورفعت شعرها لـ فوق على شكل كحكة.
طلعت بإبتسامة وكانت ماشية في الجنينة.
شافت سليم هو ومقرب من صوفيا بإبتسامة.
سليم:
"فتون، تعالي."
فتون بغضب راحت تجاهه.
صوفيا بإبتسامة:
"للأسف مفيش مكان."
فتون بغضب:
"نعم يا سليم؟"
فريدة بإبتسامة:
"ممكن يا روحي واحد قهوة."
صوفيا بإبتسامة:
"وأنا كمان."
فتون كانت بصالهم بصدمة.
سليم بإبتسامة:
"وأنا كمان."
فتون بإبتسامة مزيفة:
"حاضر، حد تاني؟"
كلهم بخوف من تصرفاتها اللي كانت شوية وهتنفجر رفضوا.
فتون بغضب مشيت من قدامهم وقالت:
"أنتف راسك دلوقتي يا صوفيا الزفت يا أفعى صفرا."
الجدة بضحك قامت وطلعت لفوق بتعب وكانت معاها سلمى، فريدة بعدت عنهم علشان تعمل مكالمة.
سليم جمع الموظفين وقعدوا على طاولة كبيرة في الجنينة وكانت جمبه رزان وصوفيا.
دخلت المطبخ بغضب واخدت نفس طويل وقالت بتحدي:
"هتشوف يا سليم السخاوي، إن فتون قدها، مش هتهمني صوفيا الأفعى الصفراء."
كان واقف وراها وقتها جيجي وكملت:
"أنا قولتلك إني هنتقم منها وهتشوف يا سليم يا ثور بقرون."
جيجي بصدمة:
"ثور؟ 😳"
فتون بصت ليه بهدوء.
جيجي:
"هتعملي إيه تاني؟ هتورطي في إيه تاني يا طفلة؟"
فتون:
"شايفاها وهي مبسوطة مع سليم وهو متجاهلني."
جيجي:
"متجاهلك؟"
"خليكِ قدها يا فتون، مش تسيبي الأفعى الصفراء تلعب بـِ زوجك، فاهمه؟"
وكمل بعصبية:
"اتدخلي ليها في كل حاجة، ابعديها عنه، صوفيا الأفعى الشريرة! 😠"
فتون:
"جيجي."
وطلعت على الرخامة وقالت:
"أقول لك سر؟"
جيجي بخوف:
"متقوليش! متقوليش!"
فتون مسكته:
"لا."
جيجي:
"لا إياكِ، إياكِ! هروح لـ سلمى وأرجع تمام، استنى أنا ماشي، ماشي."
فتون:
"جيجي."
فتون هي وبصاله:
"اسمعني، أنا بحب سليم، بحبه أوي، مش عايزة صوفيا تقرب منه، أنا بغار عليه وممكن أقتلها في إيدي، بقولك بحبه."
تنهدت وقالت:
"مقدرش أخسره يا جيجي."
جيجي بصدمة تنح ليها وكان باصص ليها.
فتون بخوف:
"جيجي، جيجي، أنتَ بخير؟ 😳"
كان واقف قدامها بصدمة زي الصنم وصرخ بقوة:
"اعاااااااا."
فتون بخوف:
"اعاااااااا."
طلع يجري.
فتون بخوف:
"جيجي."
جيجي بصراخ وهو بيجري:
"آه اه اه اعاااا."
رزان بإستغراب:
"جيجي."
كان بيجري تجاه الجنينة والكل وقف فجأة. خبط في الأشجار.
رزان بصدمة:
"جيجي."
علي كان واقف ومستغرب هو وياسر.
جيجي اتخبط وكمل جري راح تجاه الشجرة وكان بيصرخ وحط الزرع في بُقه بهبل وكان بيجري، فجأة وقف قدام المسبح وكلهم كانوا مصدومين من منظره.
فجأة نط في المسبح بفرحة.
رزان بصراخ:
"آآآه، جيجي! 😳😂"
وقال وهو عايم على سطح المياه وكان بيبقبق:
"فتون بتحب سليم، بتحبه."
وضحك تحت المياه. 😂
صوفيا بغضب:
"إيه العبط الكتير ده، جيجي."
علي كان واقف بيضحك وقال:
"ده خنزير أسترالي."
ياسر:
"ده صاحبي وأنا عارفه، صنفه صنف حيوانات. آه جيجي، آه."
سلمى طلعت تجري وهي حامل.
جيجي بإبتسامة طلع من المياه وسلمى ادته فوطة وقعد على الكرسي.
سلمى بغضب:
"إيه اللي حصل من شوية دي؟"
فتون كانت باصة ليه بصدمة من حركاته.
جيجي:
"ولا حاجة، هرمونات الحمل."
كلهم ضحكوا بالصوت العالي.
سلمى بغضب:
"عيلة هم ابني لما يشوف أبوه مهبل كده ويقولوا عليه فطوطة."
جيجي بضحك:
"هو حصل إيه؟"
سليم:
"هو أنت طبيعي يبني؟"
جيجي:
"أروح آخد شاور وأفوق."
صوفيا بغضب:
"ما أنت أخدت شاور بما فيه الكفاية، بلا عبط."
سلمى بصتلها بغضب لكن فتون مسكت إيدها.
سلمى طلعت معاه لفوق.
وسليم بص لـ صوفيا بغضب.
صوفيا بخوف:
"يعني أنا عملت إيه؟ أوف."
علي بإبتسامة:
"فتون."
فتون:
"نعم."
علي:
"فين القهوة؟"
فتون بتوتر:
"جاهزة، ثواني."
سليم:
"سيبك أنتِ من القهوة، تعالي عايزك فوق."
وزع قدامها.
فتون بتوتر:
"منك لله يا جيجي."
.............................
(في المساء - القاهرة)
كان قاعد رجل مافيا يُسمىٰ (بهلوان)، لابس بدلة سوداء، وماسك سيجارته وقاعد في مكان فخم تحت الأرض. سريّ رئيس عصابة المافيا وكان يدور بالكرسي بتاعه وسمع صوت المجهول يحدثه على التليفون.
"أيوا يا بهلوان باشا، كله تمام."
بهلوان:
"جهزت القنابل؟"
"أيوا يا باشا، كله جاهز، إشارة بس وننفذ. وعمران بيه باعت لك سلام."
بهلوان:
"أنت عارف هتعمل إيه؟ هتزرع بيت سليم السخاوي كله قنابل في القهوة اللي في حارته في مكتبه، كل حد يخص سليم السخاوي لازم يموت، فاهم؟"
"تمام يا باشا، بس الشرطة مش هتلاحظ."
بهلوان:
"طول ما أنت قوي وراجل حديد ومُقنع، الأعمال والأسحار مش هتقدر عليك."
"وأنا قدها."
بهلوان:
"تجيب لي عمران يركع تحت رجلي من تحت سابع أرض."
"أمرك يا كبير."
بعد عدة دقائق دخل عمران وكان بهلوان قاعد في الظلام محدش شايف وشه.
عمران:
"نعم يا بهلوان."
بهلوان:
"بيه، بهلوان بيه، متنساش إن الكلب بيفضل كلب حتى لو في عرين الأسد، وأنا الأسد يا إبن نجية."
عمران:
"والقاهرة متقسمة على ست مافيا وأنا واحد منهم، وسليم وأنت كله في مستوى واحد، ولا أنت فوق مستوى الشبهات."
بهلوان:
"نقطة ضعف سليم السخاوي أخته المعاقة؟"
عمران بغضب هو وساند على المكتب:
"أميرة مش معاقة، لو لمست شعرة منها هقتلك يا بهلوان."
بهلوان:
"وأنا مبتهددش. من بكرة الصبح هدمر عائلتكم واحد واحد."
عمران بإبتسامة:
"أميرة لو لمست شعرة منها، هقتلك. السنيورة ملك بنتك عي دلوقتي بتاخد كورس الإنجليزي."
بهلوان هز راسه بنعم:
"يبقى بنتي وأختك بعيد عن اللعب، ندمر الباقي."
عمران:
"كنت تستنى شوية قدام وتضرب في الكل."
بهلوان:
"ما أنا هستنى وهشوفه على الطبيعة، ولو رفض ليا الطلب هقتلهم كلهم."
عمران:
"طلب تهريب السلاح؟"
بهلوان بإبتسامة:
"تؤ تؤ."
أخد تليفونه بهلوان واداه صورة فتون وهي بترقص معاه في الحفلة وقال:
"الصاروخ ده يجي في ملعبي الأول."
عمران:
"بس أنا عيني عليها من الأول."
بهلوان:
"بتسلى بيها الأول."
عمران:
"يعني."
بهلوان بإبتسامة:
"هخطف أهلها وأهددها تيجي برجلها لحد عندي وأموت أمها وأخوها، وبعد كده آخد اللي عايزه منها وأرميها، وسليم السخاوي لما يشوفها في حضني هيطلقها، ده وكمان ممكن يقتلها، وبكده نقدر نكسر قلبه مرتين ويبقى ضعيف، يبقى الوحش حزين لما سابته الجميلة، ومن هنا يضعف أكتر."
عمران بإبتسامة:
"دماغ كمبيوتر، عفارم عليك يا بهلوان."
..............................
(في صباح اليوم التالي)
كان نازل سليم وكلهم مجتمعين تحت وقال:
"في إيه يا جماعة؟"
ياسر:
"تعالى شوف."
سليم راح تجاههم وشاف صورهم كلهم محطوطة في برواز ومعمول عليها علامة خطأ ورصاصات كتير.
فتون بدموع قربت منه وقالت:
"حاسة إن إحنا في خطر يا سليم."
سليم باس على راسها:
"متخافيش يا فتون، أنا جنبك."
فجأة رن تليفونه من رقم غريب.
سليم:
"ألو."
بهلوان:
"عجبتك المفاجأة."
سليم بإبتسامة مزيفة:
"بهلوان."
بهلوان:
"بيه."
سليم:
"عُمر الأسياد ما هتتشطر على الذئاب يا كلـ'ب."
بهلوان:
"لسانك لسه طويل يا إبن السخاوي، معاك ٢٤ ساعة تنقذ بيها كل حبايبك."
وقفل التليفون.
سليم بغضب طلع برا الڤيلا بغضب.
علي:
"بهلوان؟"
سليم هز راسه بنعم.
علي بغضب:
"ده طلع أمتى من السجن؟"
ياسر:
"مش مهم طلع أمتى، المهم هنعمل إيه."
فجأة جت عربية غريبة ووقفت قدام الڤيلا. نزل منها شوفير وقال:
"مين فيكم سليم؟"
سليم:
"أنا، خير في إيه."
الشوفير:
"الباشا بهلوان عايزك."
ياسر:
"أجي معاك يا أخويا؟"
سليم:
"متخافش، اللي عايز يأذي ميبعتش الشوفير بتاعه."
وطلع معاه في العربية ومشى.
فتون بدموع:
"أستر يا رب."
سليم أول ما وصل دخل المكتب وكان أول مرة يشوف بهلوان، كان وشه مشوه بالسكين والعلامات. ضحك وقال:
"أول مرة أشوف وش على هيئة ضهر قنفذ."
قعد قدامه بإبتسامة وحط رجل على رجل وقال:
"خير."
بهلوان بغضب كان باصصله بإحتقار.
بهلوان:
"عايزك تعمل حاجة علشاني."
سليم:
"لو كان تهريب عالم، انسى، مش بعملها."
وفرد ضهره بإبتسامة.
بهلوان:
"في الأول هتنقل شحنتين ***** كاملين."
سليم:
"أنا مش بفهم غير في الشركات، غير كده لا شغل حرام لا."
بهلوان:
"بعتقد إني هقدر أحرق قلبك عليهم وهبدأ بـ فتون."
سليم بغضب كان باصصله.
بهلوان:
"وطبعًا بعديها أختك المحبوبة رزان تِك، تِك تاك تاك، الوقت بيمر ومع كل دقيقة هتودع حد من عائلتك. قولت إيه، وطبعًا لو نفذت هتديني فلوس الـ **** وأنت هتاخد نصهم، وطبعًا هيطلع لك أكتر بكتير من فلوس الشركة."
سليم بإبتسامة:
"ولو منفذتش؟"
بهلوان:
"لو منفذتش وحياتك هتدفع التمن غالي، وبعدين بتفضي الشركة وأنا أستلمها هنا القاهرة، يا سليم هتلتزم بقوانينها يا بتمشي مع التيار أو تطلع لـَ بره ونقتلك."
سليم بإبتسامة قرب منه وقال:
"لينا مقابلة تاني يا بهلوان في الجحيم."
طلع من المكتب بتاعه وحط نضارته ونزل.
طلع عربيته وكانت العجلات مقطوعة، كان بيشغل فيها مكنتش بتشتغل. فجأة ظهر واحد مقنع من وراه وخنقه بـِ سلكة رفيعة من ورا الكرسي.
سليم اتخنق وكان بيكح وكان بيضرب على الكرسي، فجأة عيونه كانت بتنزل دموع، لكن بحركة سريعة....
رواية معشوقي الفصل الثامن 8 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
فتون نزلت من التاكسي، شافت سليم بيتخنق. جريت لسليم وشافت حجر كبير، ضربته في القزاز. خبط الراجل في راسه. فتحت باب العربية بسرعة، وسليم كان بيكح.
فتون بلهفة: أنت بخير؟
سليم هز راسه بنعم، مسك إيدها وجرى.
سليم بتنهيدة: مين عرفك مكاني؟
فتون: أنت هتسأل؟ أجري هيقتلونا.
بهلوان وقتها كان متعصب وباصص ليهم من القزاز، وبعت صورة سليم السخاوي لكل رجالاته.
سليم دخل في سوق وكان بيجري. فجأة شاف ناس مافيا بتجري وراهم.
فتون بصراخ: اعاااااا يماما.
سليم كان ماسكها وبيجري، فجأة كانوا وراهم.
سليم ساب إيدها وكان بيجري، نط من فوق عربة التسوق في السوق.
فتون بصراخ: اعااا سليم وأنا!
سليم نسيها ورجع لها.
فتون بحركة سريعة نزلت تحت العربية وجريت. مسك إيدها سليم وكانوا بيجروا. كان لابس تي شيرت أسود وبنطلون، وهي جاكيت أسود وبنطلون. كانوا بيجروا والعصابة بتجري وراهم.
فتون: تعالى هنا.
نزلت تحت فرش في السواق وسليم معاها.
والعصابة جريت.
***
رزان كانت رايحة جاية في الجنينة بخوف، وكلهم كانوا قاعدين بتوتر.
العم حسن: إزاي تسيبوا فتون تروح وراه؟
ياسر: جريت وراه يا عم حسن وطلعت تاكسي، مقدرناش نلحقهم حتى.
علي أخد سلاحه وشد الأجزاء وحطه في خصره وقال: أنا رايح لهم.
ياسر: اطلع أنا معاك.
جيجي: وأنا جاي.
علي كان باصص له وبص لـ سلمى: خليك أنت علشان سلمى.
رزان بخوف: وأنا يا علي؟
علي بتنهيدة راح تجاهها وحط إيده على كتفها: هرجعلك سليم وفتون بخير، أوعدك.
رزان بخوف هزت راسها بنعم: خلي بالكم من نفسكم.
علي بإبتسامة هز راسه بنعم وطلع العربية وابتسم لها.
رزان بخوف قعدت وقالت: يارب أستر.
***
فتون بإبتسامة: سليم.
سليم: ها.
فتون شاورت له على موكب في السوق وناس بترقص.
سليم أخدها ودخل محل، وكان شايف راجل من العصابة واقف قدام المحل.
سليم أخد جاكيت أزرق ولبسه، وفتون أخدت عباية ونقاب لبستهم. دفعوا الفلوس وطلعوا.
فتون بخوف مسكت إيد سليم وكانوا ماشيين من قدام الراجل بتاع العصابة.
سليم وقف تاكسي وطلعوا فيه.
سليم: اطلع بسرعة.
فتون رفعت النقاب بخوف واتنفست. مشى بيهم. فجأة واحد لمحها من العصابة، طلع عربيته بسرعة. بسرعه وطلع واحد معاه، كان ماشي وراهم.
سليم كان ملاحظه وقال: حاول تدخل بين العربيات.
السواق هز راسه بنعم.
دخل السواق بين العربيات، فجأة جت إشارة المرور. وقفت كل العربيات.
سليم كان ماسك تليفونه وبعت رقم التاكسي لعلي.
علي جه وكان واقف جمب عربية سليم في عربية سودا كبيرة.
كانوا باصيين رجالة بهلوان للتاكسي اللي طالع فيه سليم.
فجأة جه الموكب قدام العربية وكانوا بيرقصوا.
واحد من العصابة: ابعدوا كده.
كانوا ماسكين الأسلحة.
وسليم بحركة سريعة هو وفتون نزلوا من التاكسي وطلعوا عربية علي. واحد معدي طلع التاكسي بسرعة. اتفتحت الإشارة والعربيات طلعوا. مشيت عربية علي.
رجالة العصابة اقتحمت التاكسي.
واحد من العصابة فتح العربية بقوة ووجه الأسلحة تجاه السواق والراكب وقال بصدمة: فين اللي كان طالع معاك؟
السواق بخوف رفع إيده وقال: معرفش، ده اللي كان طالع معايا.
التاني: بقولك فينه، انطق هقتلكم.
السواق: نزل والله نزل، معرفش نزل هنا هو.
بعدوا عن التاكسي ودخلوا عربيتهم.
(في عربية علي)
علي: أنتوا بخير؟
فتون بخوف: بخير، بخير.
ياسر: مين دول؟
سليم: أكيد باعتهم الكلب بهلوان، أنا هعرف ما أربيه.
فتون بخوف مسكت إيده بتوسل: إحنا لازم نمشي من هنا يا سليم، لازم نسيب الڤيلا والجزيرة كلها، دول ناس مافيا.
ياسر: فتون معاها حق.
علي: كمان لو مشينا هيقدروا يلاقونا ولاد الـ****.
سليم: هما عايزين يلعبوا، أوريهم اللعب على أصوله.
فتون بخوف: بلاش يا سليم، متدخلش نفسك في حرب أنت مش قدها.
سليم: ومين قالك مش قدها؟ ولو هما ملوك المافيا، فأنا سليم السخاوي.
فتون بخوف كانت باصة للقزاز، فجأة رن التليفون بتاعها.
سليم كان باصص ليها وقالت: ده مين؟ رقم غريب.
سليم: هاتي أرد.
فتون أدته التليفون وقال: الو.
جميلة بدموع: فتون جنبك يا ابني.
سليم عرفها من صوتها وكان باصص ليها بتشتت وقال: آه.
جميلة بدموع: ممكن أسمع صوتها بس.
سليم هز راسه بنعم ومد إيده وقال: خدي.
فتون: مين؟
أخدت التليفون وقالت: الو.
جميلة بدموع: أمك يا بنتي.
فتون دمعت، مسكت التليفون وقفلته خالص وبصت لـ سليم بدموع.
سليم بحنان رتب على إيدها ومسح لها دمعتها.
أول ما وصلوا.
رزان بصدمة: أبيه.
جريت وحضنته بإبتسامة وقالت: خفت عليك أوي يا أبيه.
سليم بإبتسامة: أنا بخير يا نور عين أبيه.
جيجي حضنه وقال: كنت حاسس إنك هتكون في خطر والله يا صاحب.
سليم: اتستررت يا جيجي.
علي كان باصصلها ولمعة عينيه كلها حب.
أمينة: أنتوا بخير؟
فتون هزت راسها بنعم.
سليم بإبتسامة كان باصص لـ فتون وقال: لولا زوجتي البطلة كنت ميت دلوقتي.
فتون: سليم متبالغش.
سليم: المهم كله يحضر الشنط، هنمشي.
كلهم هزوا راسهم بنعم والموظفين وكله دخل الڤيلا.
***
بهلوان بغضب ضرب على المكتب وقال: إزاي يهربوا منكم يا حيوانات؟
عمران بإبتسامة كان قاعد وبياكل وقال: ده سليم السخاوي دماغه ناشفة، أخويا وعارفه.
بهلوان: أنت فالح بس غير تعبي كرشك دايمًا.
عمران بإبتسامة: كرش إيه بس شوف.
اخد التليفون بتاعه وكان زارع في الڤيلا بتاعت سليم قنابل في كل مكان، تحت السرير بتاع سليم وفتون، في عربياته اللي في الڤيلا، في القهوة اللي جنب الڤيلا، وفي الإسطبل بتاعه.
وقال بإبتسامة: مش محتاج مجاملة لإني من يومي ريس وهفضل ريس.
بهلوان بإبتسامة: ريس خبيث وفرت عليا تعب.
عمران بإبتسامة: ولا يهمك يا بوب.
بهلوان بإبتسامة: بعت صورة المزة لـ الثالث بتاعنا وحجز فيها بالكاش.
عمران بصدمة: فتون؟
بهلوان هز راسه بنعم.
عمران بإبتسامة: لا دي سيبها ليا، وليه أنت لأ يا أخي دي زي بنتك.
بهلوان: ما أنا مش هاأذيها ولا أنت كمان، بس هازوجها لإبني وأنت ها تتفرج ورجلك فوق رقبتك، لإنك أنت اللي ها تساعدني أوصلها.
عمران: تمام، قول والعمل.
بهلوان: عايزين جاسوس في بيت سليم السخاوي.
عمران بإبتسامة: صوفيا والحرباية فريدة.
بهلوان: طيب اسمع الخطة.
***
كان بيتكلم بهلوان بكل ثقة.
عمران بإعجاب: Ohy دماغك دماغ أفعى حمرا، والله شيطان. بقولك شيطان.
بهلوان بإبتسامة: لما تبقى شاطر أكتر ومثقف تيجي تنفش جنحاتك، ها تطير. أما الخايب الجبان لما بينفش جنحاته بيوقع.
عمران بإبتسامة: وساعات الوقعة بتموت يا بتنجدك، وما يوقع إلا الشاطر.
عمران بإبتسامة قام وطلع من الأوضة وقال: هنتقم منك يا سليم يا سخاوي، ودورك جاي يا بهلوان الكلب.
***
(بعد مرور عدة ساعات)
فتون طلعت أوضتها هي وسليم. دخلت بتعب قعدت على السرير. سليم كان واقف باصصلها وقال: أنتِ بخير؟
فتون بضعف: تؤ، عايزة أنام.
سليم هز راسه بنعم.
فتون: متنمش على السرير، نام هنا.
وشاورت على الأرض.
سليم بإبتسامة: يا سلام.
فتون بإبتسامة: ويحلى الكلام.
سليم بإبتسامة خلع ملابسه والتي شيرت بتاعه.
فتون بخجل: إيه ده؟
دارت وشها.
سليم بإبتسامة: حتى يتعشم من جوزه.
فتون: يتحشم؟
سليم بضحك: أجدادي صعيدة.
فتون بإبتسامة: أوعى، خليني أغير هدومي.
قامت ودخلت الحمام. اخدت ملابسها وغيرت، لبست بيجامة شورت قصيرة وطلعت. كانت فارده شعرها بإبتسامة وقالت: أنت ها تنام على السرير؟
سليم وهو بيلف لها: أومال سليم السخاوي ينام على الأرض، كان في الماضي وخلصنا.
فتون بخجل من منظره: طب أوعى كده، ها أعمل فاصل ما بينا.
سليم: كنتِ كيوت ومؤدبة، دلوقتي أوعى كمان الله.
فتون حطت المخدات ما بينهم ونامت جمبه، وكانت باصة للسقف.
سليم: تصبحي على خير.
ولف للناحية التانية بعيد عنها وقال في نفسه: أمتى هتقولي إنك بتحبيني؟ مش قادر ملمسكيش، أنا بحبك يا فتون.
فتون في نفسها: مش كفاية عتاب، ها تعترفي ليه أمتى، وتخلي شوقك ليه ينتهي.
سليم في نفسه: بس دي صغيرة، ها أقرب منها إزاي.
فتون: يا ترى هو بيحبني زي ما بحبه ولا ها يخذلني.
سليم بحركة سريعة لف ليها، وهي كمان.
فتون بتوتر: سليم.
سليم: نعم.
فتون: أنا عايزة أقول لك حاجة.
سليم بلهفة: قولي.
فتون: .....
فجأة اتقطع النور والڤيلا كلها بقت ضلمة.
فتون بخوف: سليم أنت فين؟
سليم بإبتسامة: قربي قربي.
فتون قربت منه ومسكت فيه بخوف وقالت: هو فيه إيه؟
سليم: النور قطع، قولي كنتِ ها تقولي إيه.
فتون وهي وباصة له وكانت مركزة في ملامح وشه وقالت: مكنتش ها أقول حاجة.
سليم بإبتسامة: فهمت اللي عايزة تقوليه من نظرة عيونك، لإنهم فضحينك.
سليم بإبتسامة وهو وبيشدها لحضنه أكتر: بحبك يا فتون، ومحبتش غيرك في الدنيا دي من وقت كتب كتابي عليكِ وقلبي مش شايف غيرك.
فتون بإبتسامة وقتها جه النور وقالت: وأنا بحبك يا سليم، حبيتك من كل قلبي، أوقات بحس إني ضعيفة، بتقوى فيك أنت. حبيتك لإنك مختلف والله، ومحبتش إلا غيرك اللي دخل قلبي، لإني نظرتك وبصتك دي بتنسيني همومي.
سليم بإبتسامة وهو وساند راسه على راسها: الله من كلامك الجميل يا فتون، اللي بيدخل القلب يعالجه ويداوي جروحه، كإنه طبيب.
فتون بإبتسامة قربت منه وطبعت قبلة صغيرة على شفتيه، وسندت راسها على صدره بإبتسامة.
سليم اتنفس بإرتياح وقال: تصدقي إني أول مرة قلبي يتعلق بـ طفلة.
فتون: طفلة إيه، أنا مراتك.
سليم بإبتسامة: مراتي، بس.
فتون: أومال صاحبك.
سليم بإبتسامة: مراتي وبنتي وطفلتي ومحبوبتي وحوريتي وقرة عيني ومأمني وأماني وأم عيالي، بحبك يا حور عيني.
فتون بإبتسامة حضنته ودمعتها نزلت وقالت: وأنا بحبك جدًا يا سليم.
سليم: ها تعيطي ليه دلوقتي؟
فتون بدموع: لإني فرحانة.
سليم بإبتسامة مسح ليها دموعها وقال: من دلوقتي مش عايز أشوف دموعك دي، دلوقتي يا عروسة.
فتون بإستغراب: عروسة؟
سليم بإبتسامة وهو بيبوس على راسها: تقبلي تكوني زوجتي دلوقتي ونكمل نص ديننا؟
فتون بإبتسامة هزت راسها بنعم.
سليم باس راسها وقال: وأنا ها أسعدك وأخليكِ أسعد خلق الله يا فتون.
سليم قرب منها وابتسم.
فتون بخجل: أنت قليل الأدب.
سليم بإبتسامة كان بيقرب منها ونامت جمبه.
فتون من تحت الغطا: سليم.
سليم بإبتسامة: روح قلبه.
فتون: سليم.
سليم بضحك: بؤبؤ عينه.
فتون: سليم.
سليم بضحك: لا حول ولا قوة.
وللأسف كانت مزروعة تحت السرير قنبلة.
***
رزان كانت نايمة في أوضتها والقنبلة مزروعة في سخان المية في الحمام.
فجأة سمعت حد بيحدف حجر على الشباك، صحيت من نومها وقالت بغضب: مين المعتوه ده؟
راحت تجاه الشباك شافت علي.
رزان بصوت واطي: علي بتعمل إيه هنا؟
علي: انزلي عايزك.
رزان: الوقت متأخر، أمشي. هو فيه ظابط يضايق بنات الناس؟
علي بصوت واطي: بس أنتِ مش بنات الناس، أنتِ معشوقتي.
رزان بصدمة قلبها دق وقالت: احلف؟
علي بضحك: ها تنزلي ولا أطلع؟
رزان: نازلة أه.
نزلت رزان وكانت لابسة جاكيت وقالت: أنت مجنون تجي في الساعة دي.
علي بإبتسامة: تم القبض عليكِ.
رزان بصدمة: ليه؟
علي أخد الكلبشات وحطهم في إيدها.
رزان بخوف: ليه يا علي؟
علي بإبتسامة: عملتي جريمة كبيرة أوي.
رزان بصدمة: أنا؟ 😳
علي: لإنك سرقتي قلبي الظابط علي، والسرقة حرام يا بنت السخاوي.
رزان بتنهيدة: أوف منك يا عم.
علي بإبتسامة: فك إيد وحدة وكلبش عليها في إيده.
رزان بصدمة: بتهزر؟ أقول لك فك، تكلبش في إيدك وإيدي؟
علي بإبتسامة جرها: تعالي معايا.
رزان بصوت واطي: اه إيدي، تعالي كده.
وجرته.
علي بضحك: بت تعالي معايا.
رزان: أوف أوف.
علي بإبتسامة كان شاددها وقرب من بحيرة جمب الڤيلا وقالها بإبتسامة: الظابط علي ممكن يقول لكِ شعر.
رزان: في نص الليل؟ 😲
علي بإبتسامة: وفي عز نجوم الليل كمان.
رزان: وأنبي بلاش صعيدي، أتنيل.
علي بضحك: عيب يا بت.
رزان بإبتسامة: قولي يا علي بتحبني فعلاً.
علي بإبتسامة: من وقت ما كنتِ صغيرة قلبي كان مش شايف إلا غيرك.
رزان بضحك: وإيه تاني يا أبيه علي؟
علي بإبتسامة: نن عين أبيه علي.
علي بإبتسامة: اقعدي.
قعدت على الأرض ونامت وهو نام جمبها، وكانوا باصيين للنجوم بإبتسامة.
(تاني يوم الصبح)
سليم وهو لابس البيجامة الستان وحاطط الفوطة على راسه وباصص للي نايمة عارية من غير هدوم ومتغطية بكسوف، نَط على السرير وقال بإبتسامة: طول عمري بخاف من الحب وسيرة الحب وظلم الحب لكل أصحابه.
طول عمري بأقول لا أنا قد الشوق وليالي الشوق ولا قلبي قد عذابه.
وقابلتك إنت لقيتك بتغير كل حياتي.
ما أعرفش إزاي أنا حبيتك، ما أعرفش إزاي يا حياتي.
من همسة حب لقيتني باحب وأدوب في الحب، وصبح وليل على بابه.
****
فات من عمري سنين وسنين، شفت كتير وقليل عاشقين.
اللي بيشكي حاله لحاله، واللي بيبكي على مواله.
أهل الحب صحيح مساكين، يا ما الحب نده على قلبي ما ردش قلبي جوابي.
يا ما الشوق حاول يحايلني وأقول له روح يا عذابي.
يا ما عيون شاغلوني لكن ولا شغلوني.
إلا عيونك إنت دول بس اللي خدوني وبحبك أمروني.
أمروني أحب لقيتني باحب وأدوب في الحب، وصبح وليل على بابه.
يا اللي ظلمتوا الحب وقلتوا وعدتوا عليه، قلتوا عليه مش عارف إيه.
العيب فيكم يا في حبايبكم، أما الحب يا روحي عليه.
في الدنيا ما فيش أبدا أبدا أحلى من الحب.
نتعب نغلب نشتكي منه، لكن بنحبه.
سلام ع القلب وتنهيدة في وصال وفراق.
وشموع الشوق لما يقيدوا ليل المشتاق.
يا سلام ع الدنيا وحلاوتها في عين العشاق.
أنا خدني الحب لقيتني باحب وأدوب في الحب، وصبح وليل على بابه.
يا اللي مليت بالحب حياتي، أهدي حياتي إليك.
روحي.. قلبي.. عقلي.. حبي، كلّي ملك إيديك.
صوتك.. نظراتك.. همساتك، شيء مش معقول.
شيء خللى الدنيا زهور على طول وشموع على طول.
الله يا حبيبي على حبك وهنايا معاك، الله يا حبيبي يا حبيبي، الله الله.
ولا دمعة عين جرحت قلبي ولا قولة آه.
ما بقولش في حبك غير الله، الله يا حبيبي على حبك، الله الله.
من كتر الحب لقيتني باحب وأدوب في الحب، وصبح وليل على بابه.
فتون بإبتسامة كانت بصاله وسارحة في عينيه.
قرب منها وباس على راسها وقال: صباح الخير يا عروسة، عروستي عروسة سليم السخاوي، صباحية مباركة.
فتون بإبتسامة: صباح الخير يا سليم.
سليم بزعل: سليم حاف؟
فتون بإبتسامة: يا حبيب القلب، يا فُلذة قلبي، يا وحيد القلب، يا شقيق الروح، يا تاجي رأسي، يا أمير عرشي، يا مسكني وأمني وأماني، وأمان روحي.
سليم بإبتسامة وحب قرب منها وقبلها على شفتيها وقال: الله.
فتون بخجل: تقدر تطلع، عايزة آخد شاور.
سليم بإبتسامة: أطلع إيه، أنا شفت كل حاجة يبنتي.
فتون وهي بتضربه بالمخدة: سليم فضلاً يعني.
سليم بإبتسامة: ها أغمض عيني بس.
فتون بخجل: سليم 🙂.
سليم قرب منها وباسها من خدها.
ودخل البرندة بإبتسامة.
فتون لملمت الملاية ودخلت الحمام بخجل وكانت بتبتسم ودمعتها نزلت من فرحتها.
***
سلمى بصراخ: اااااااااه بطني اااااااه جيجي.
كانت على السرير في المستشفى وصرخت بقوة: مش قادرة اااااااه.
جيجي بخوف: أنا اللي ها أولد، استحملي يا سلمى استحملي.
سلمى بدموع: اووف اووف ااااااااه.
الدكتور: استحملي.
سلمى وهي وماسكة في شعر الدكتور 😂: ولدني ابنه بيضربني ابني ال*** ده، ولدني يا دكتور.
جيجي وهو وبيضرب على قزاز الأوضة: اوعى تلمسها، ها أعمل منك بطاطس.
الدكتور بغضب: إيه العائلة المجنونة دي.
سلمى بصراخ أغمى عليها.
جيجي برا الأوضة: عملتلها إيه يا حيوان؟ سلمى سلمى.
الدكتور داس على بطنها بقوة وهي صرخت ونزل الولد.
سلمى: عاااااااااا.
جيجي بخوف أغمى عليه.
الممرضة: يا أستاذ يا أستاذ، اللهم يا ربي 😂.
دخلوها أوضة خاصة وجيجي بعد ما فاق كان قاعد جمبهم بإبتسامة وماسك ابنه.
والباب مفتوح.
سلمى بتعب: هو بخير.
جيجي وهو بيبوس على راسها: الحمد لله على سلامتك يا ست البنات.
سلمى بإبتسامة دمعت: شبهك.
جيجي: ده قطعة منك يا نن عيني.
فجأة جت الممرضة وقفلت الباب بإبتسامة. فجأة جيجي بيبص ورا الباب شاف قنبلة كبيرة، ريقه جف وقال بصدمة: قنبلة 😲.
***
اخدت شاور وكانت الابتسامة مش مفارقة وشها، ولفت الفوطة على جسمها وكانت فرحانة وطلعت شافته في وشها هو وقاعد على السرير بإبتسامه وقال: بحبك.
فتون: وأنا بعشقك.
سليم: ومقدرش لا أنا ولا قلبي أستغنى عنك.
فتون: وأنا مقدرش أفارق روحي.
سليم بإبتسامة: ما تخلعي الفوطة اللي على جسمك يا فتون وتعالي.
رواية معشوقي الفصل التاسع 9 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
سليم بإبتسامة: ما تخلعي الفوطه اللِ على جسمك يا فتون وتيجي.
فتون بخجل قاطعته: سليم؟
وطلعت تجري على أوضة تغيير الملابس.
سليم وقف بإبتسامة، كان باصص لـ غرفة تغيير الملابس ودخل الحمام.
غير البيجامة الستان ولبس بدلته.
خرجت فتون وكانت لابسه فستان طويل للارض أسود، وكانت فارده شعرها وكان مبلول.
كانت واقفه قدام المراية بإبتسامة وبتجفف شعرها.
كان واقف سليم بعيد عنها، قرب منها بإبتسامة وحاوطها وكانوا باصيين لبعض في المرايا.
سليم بإبتسامة غمض عينيه: عايز أقضي اليوم معاكِ.
فتون بإبتسامة: والشركة والموظفين؟
سليم لفها ليه بإبتسامة وآخدها من إيدها وقعدها على السرير ومسك المِشط وقال بإبتسامة: اقولهم كان معايا جريمة حُب، ثم تسمحيلي.
فتون بصدمه: بقى فتون سليم السخاوي يسرح شعر بنت؟
سليم بإبتسامة: تؤ مراته.
فتون بإبتسامة: مراته؟
سليم: وبنته.
لف شعرها بإبتسامة وقبلها على كتفها وقال: وعشيقته، وزوجته، وملكة قلبه، وحُب عمره.
فتون بإبتسامة: دإحنا بنقول كلام حلو أهو.
سليم بإبتسامة: عيونك دول اللِ بيخلوني أحكي، بيخلوني أسرح.
بيقعوني في بير الحب اللِ كله عشق وكلام كبير أوي للعشاق.
بيخلوني أسرح لبعيد لدرجة إني بلاقي نفسي في نَفسك.
قرب منها بإبتسامة وسند على راسها وكان بيتنفس بإبتسامة: حتى النفس اللِ بيطلع منك بيخليني أتنفس.
فتون بإبتسامة عيونها دمعت وكانت بصاله ودمعتها نزلت وقالت: تعرف يا سليم إن الحُب ده مكنتش لقياه مِن حد خالص.
كنت بدور على الحب بلاقيه خيال مكتوب في الروايات وبس.
لكن أول ما شفتك حبيتك، وخُفت.
حبيتك لإن حسيتك هتكون تأج قلبي وفعلا كُنت خُفت من إنك متحبنيش زي مأنا بحبك.
خُفت يكون قلبك مش شايفني زي ما قلبي شايف قلبك.
حبيتك لدرجة كنت مبنمش الليل غير لما أفكر في ملامحك.
أتخيل إني عروسة بـِ فستان أبيض وعريسي أنت.
اتخيلت غمزاتك وأنت بتضحك يوم صبحيتي فعلا حِلمت بـ ده يا سليم.
كان قلبي بيبقى فرحان وقتها.
حبيتك لـ درجة لو قالوا أوصفي الحُب ده مقدرش لإني هحكي حكاوي ألف ليلة وليلة.
لما أسرح في عيونك الحلوين دول بشوفك سندي وضلي وبشوف فيك نفسي.
سليم بإبتسامة مسح دمعتها وقال: أنا اللِ حبيتك وربنا عوضني خير بيكِ يا فتون.
سليم بإبتسامة اخد جاكيته وطلع منه سلسال فتون اللِ وقع في مسابقة الرقص.
فتون: السلسال؟
سليم بإبتسامة: ارفعي شعرك.
فتون بإبتسامة لبسهولها وقرب منها بإبتسامة وباس السلسال وقال: كنت شايف حزنك عليه وقتها جبتهولك.
فتون بإبتسامة حضنته: شكرا يا نور عيني.
سليم: ربنا يديمك ليا يا فتون.
فتون بدموع: مش هتسيبني صح؟
سليم: مستحيل يا نعيش سوا يا نموت سوا.
فتون: سليم هو أنا ممكن اسألك سؤال بس متزعقش فيا؟
سليم بإبتسامة هو وبيلعب في شعرها: على حسب السؤال.
فتون بخوف: هو أبوك لسه عايش صح؟
سليم اترسمت على وشجه علامات الغضب وقال: بتجيبي سيرته ليه يا فتون.
فتون هو وماسكه إيده برجاء: روح شوفه يا سليم.
سليم بغضب: اذاني يا فتون.
فتون: مكنش في وعيه يا سليم و عارفه إنك لسه بتحبه ومش عايزه يتعدم.
فِضل ١٤ سنه في السجن يا سليم قلبك مش حن ليه.
سليم بغضب ساب إيدها والتيلفون بتاعه وقع تحت السرير وقال بغضب: أنا رايح الشركة.
نزل تحت السرير علشان يجيب تيلفونه بيبص بغضب فجأة شاف القنبلة ومكتوب جمبها (إن أخرجتها من مكانها سوف تنفجر).
قام بسرعة وقال بصراخ: لازم نطلع من هنا بسرعة بسرعة.
اخدها من إيدها وطلع يجري.
فتون بخوف: في إيه يا سليم فهمني.
سليم: قنبلة، فيه قنبلة تحت السرير إطلعي بسرعة.
فتون بخوف: قنبلة؟
سليم اخدها في حضنه بخوف وقال: متخافيش.
فتون: ممكن يكون فيه في الڤيلا كلها يا سليم.
سليم طلع يجري وبيخبط على أبواب الڤيلا كلها.
أول ما سمعوا الخبر صوفيا صرخت وجريت على اوضة فريدة والدتها وكلهم نزلوا لـ تحت.
فتون بدموع: رزان مش موجودة يا سليم.
فتون بدموع: جدتي أمينة.
دخلت تجري في اوضتها شافتها هي ونايمه قومتها بضعف وتجاهلت اسألت أمينة وطلعتها برا الڤيلا.
سليم كان واقف في نص الڤيلا وحاطط إيده على راسه بتوتر.
طلع يجري برا الڤيلا وكلهم طلعوا من الڤيلا خالص.
فجأة كانوا جايين علي ورزان بإبتسامة وماشيين شوا.
سليم بدمع: رزان.
جرى وحضنها وقال: أنتِ بخير؟
رزان: بخير، بخير في إيه؟
فتون بدموع: في قنبلة في الڤيلا.
فجأة علي هو وماشي دواس على ألغام.
علي بصدمه كان باصص لـ رجله وقال: دُست عليها.
سليم بصدمه قرب منها وقال: ألغام؟
رزان بخوف: إزاي، إيه اللِ بيحصل.
فتون بدموع: هنعمل إيه يا سليم.
سليم بصراخ: أكيد الكلب بهلوان ده زارع الڤيلا كلها الحقير.
رزان بدموع: متتحركش يا علي.
علي بثبات: ابعدوا عن البيت.
فجأة رن تيلفون سليم وكان جيجي.
جيجي: الحقني يا سليم مزروعة قنبلة في المستشفى والأوضة اللِ ولدت فيها سلمى الحقني.
سليم بصدمه صرخ بقوة: أوف، والڤيلا مزروعة كلها هنا يا جيجي.
رزان بدموع: كانت في حاجه غريبة إمبارح بتنور وتطفي في الحمام بتاعي.
صوفيا بخوف: دي أكيد قنبلة.
سليم: متخفش هرن على فريق الدعم و...
فجأة رن عليه بهلوان.
فصل سليم من جيجي وصرخ بقوة: يا**** يا إبن الحرام يا وس*خ.
بهلوان بإبتسامة: شُفت مفاجئتي.
عمران بضحك: لا كانت تخطيطي أنا يا بوب، معاك ساعتين عشان تنقذ الڤيلا بتاعتك وتنقذ جيجي وبقيت اهلك.
سليم بغضب: هستنى إيه من واحد حقير زيك يا عمرات الكلب.
قفل التيلفون وضربه على الأرض.
فتون بتحدي وخوف مسحت دموعها وقالت: سليم أنا بعرف أفك قنابل.
علي كان واقف على الألغام ورن بـ فريق الدعم.
سليم بصدمه كان باصصلها وكلهم باصيين ليها.
فتون: والله.
سليم بخوف: اطلعوا برا الڤيلا خالص.
رزان بدموع: وأنت يا أبيه وعلي وفتون لا لا مش هطلع.
سليم بغضب: اطلعي يا رزان يلا.
صوفيا: يلا يا رزان.
اخدتها من إيدها وطلعوا برا الڤيلا هي وفريدة.
علي بصراخ: أبويا فين يا رزان دوري على أبويا.
رزان بدموع: متقلقش هدور عليه.
دخلت فتون تجري وأخدت مقص من الجرد وقالت بدموع: اطلع برا الڤيلا يا سليم.
سليم: مستحيل اسيبك.
فتون بصراخ: اطلع برا يا سليم إبعد من هنا.
سليم بغضب قرب منها وسند راسه على راسها وقال بحب وحنان: يا نموت سوا يا نعيش سوا.
فتون بدموع نزلت مسحت دموعها ونزلت تحت السرير بتاعهم كانت بتدور ما بين الأسلاك وقالت: الحمرا ولا الصفرا لا السوداء.
سليم بدموع: إطلعي من عندك يا فتون إطلعي.
فتون بغضب: لا.
مسكت المقص وغمضت عينيها وقصت السلكه السوداء اتنهدت بقوة وفرحت وقالت بإبتسامة: تم يا إبن السخاوي.
سليم بإبتسامة شدها ليه وقال: شكرا.
فتون بدموع هزت راسها بنعم.
طلع يجري معاها لـ أوضة رزان ودخلت الحمام جابت كرسي وطلعت عليه وفتحت غطا سخان المياه بخوف وشافت قنبلة كبيرة جواه.
مسكت المقص وكانت بتقرأ نوع القنبلة بخوف ومسكت سلكه وقصتها بخوف سندت راسها على السخان وقالت بتنهيده: نجحنا.
نزلت من على الكرسي وطلعت معاه.
فجأة وصل فريق الدعم.
سليم: الحمد لله أهم وصلوا تعالي معايا.
فتون سابت المقص ونزلت معاه.
الشرطة حاوطت المكان وكان معاهم كِلاب مسلسلة في رقبتهم وكانت بتشمشم في الجنينة وبتبحث عنهم.
سليم بصدمه: عمي حسن فين.
طلع يجري برا الڤيلا هو وفتون.
علي كان واقف ودايس على الألغام.
القائد: متقلقش مش هيحصلك حاجه.
علي: بسرعة يا قائدي.
القائد هز راسه بنعم وقال: هات حجر كبير هنا يبني.
شرطي منهم أخد حجر كبير وراح تجاهم وقال: ارفع رجلك بشويش يا علي باشا.
الشرطي حط خشبه وداس عليها وحطوا الحجر بسرعة.
علي بتنهيده: معاكم ربنا يا قائدي.
القائد: تسلم يا علي، إحنا عرفنا إن بهلوان هو اللِ عمل كده وعمران السخاوي لكن بقدر المستطاع هنجيبهم.
علي: يا ريت يا قائدي.
علي طلع برا الڤيلا وشاف رزان بدموع كانت قاعده على الرصيف جريت عليه وحضنته وكانت متبته فيه بقوة وقالت: كنت خايفه عليك أوي يا علي مقدرتش امشي واسيبك.
علي: متخافيش أنا بخير، ابويا فين؟
رزان بخوف: معرفش سليم وفتون طلعوا يدوروا عليه.
مسك إيدها: تعالي.
طلع يجري تجاه الحلاق.
شاب من اللِ قاعدين: أخبارك يا عم حسن.
العم حسن بإبتسامة: أنا بخير يبني.
الحلاق: حلقة الهنا إن شاء الله اتفضل يا عم حسن.
كانت القنبلة تحت الكرسي فجأة قعد الزرار صفر.
الشباب: إيه ده.
نزلوا تحت الكرسي واحد صرخ منهم: متتحركش يا عم حسن متتحركش.
العم حسن: في إيه يبني.
الشاب بخوف: قنبلة.
جرى عليه سليم ووقف على الباب بصدمه وبص للشباب.
الشباب بأسف هزوا راسهم بنعم.
فتون بخوف: متتحركش يا عمي حسن.
نزلت تحت الكرسي بخوف.
سليم بصراخ: فضوا المكان بسرعة كله يطلع برا.
كلهم طلعوا وبعدوا عن المكان.
علي يحزن: حتى أبويا يا ولاد ال***.
وضرب بإيده على الباب.
رزان بخوف: متخفش يا علي، أنت بخير يا عمي حسن.
العم حسن هز راسه بنعم.
فتون بضعف كانت ماسكه مقص الحلاقة وبتدور بين الأسلاك بتعب.
سليم بخوف: فتون أنتِ بخير.
فتون بتعب هزت راسها بنعم وحست بدوخه.
فتون بدمع طلعت من تحت الكرسي وقالت: القنبلة خطيرة.
علي: يعني إيه؟
فتون: محتاجين أكياس سمنت على حجم العم حسن وتتحط على الكرسي كده هتبقى حياته وحياتنا بخير.
علي: وزنك كام يا أبو علي.
العم حسن: ٧٨ يبني.
علي هز راسه بنعم وبص لـ سليم.
ياسر جرى تجاهم وقال: صح اللِ سمعته.
سليم بغضب: بهلوان الكلب عملها تعالى معايا.
طلع معاه هو وعلي بخوف وجابوا أكياس سمنت.
علي بخوف طلع هو ورزان برا محل الحلاقة وكان قاعد على كرسي بتوتر رزان كانت واقفه جمبه وماسكه إيده.
سلمى بدموع: يعني إيه هنموت يا جيجي.
جيجي بخوف: متخافيش يا سلمى.
جيجي كان واقف ورا الباب بخوف وباصص لـ القنبلة وقفل الباب بالمفتاح بخوف.
سلمى: محدش هيقدر ينقذنا هيفتحوا الباب إزاي.
جيجي بخوف بص لـ إبنهم وراح تجاهها ومسك إيدها وحط راسه على راسها وقال: أنا معاكِ يا سلمى متخافيش يا نور عيني.
الدكتور: يا جميل بيه افتح الباب.
جيجي قام من على السرير وقال: يا دكتور أخلي المستشفى كلها والناس طلعهم لـ برا أوضتنا فيها قنبله ولو اتفتح الباب محدش هيخرج ما بينا عايش وحياتي وحيات مرتي وابني وكل المرضى والدكاترة في خطر.
الدكتور بصدمه: قنبلة أنت بتقول إيه؟
جيجي: زي ما سمعت يا حضرت الدكتور بسرعة.
الدكتور فجأة سمع عربيات الشرطة والدعم وقال: اهم فريق الدعم وصل متقلقش هتكونوا بخير.
جيجي: يا ريت.
فجأة بنت من من الشرطة كانت فوق المستشفى ورابطه حبل في خصرها كانت بتتسلق على المستشفى وبتنزل فجأة ضربت برجلها القزاز بقوة ودخلت الأوضة خلعت الرباط وطلعت الهوية وقالت بتنهيده: أنا المحققة نيروز وليد المنياوي تبع شرطة المعلومات في المخابرات وخبيرة القنابل والألغام.
سلمى بفرحه دموعها نزلت وقالت: إنقذي ابني.
هزت راسها بنعم طلعت فوق الكرسي وقربت من القنبلة.
جيجي بتنهيده باس راس سلمى بإبتسامة.
مسكت سلكة زرقاء وكانت باصة بتركيز في القنبلة وقصتها بتنهيده وقالت: إنتوا في أمان دلوقتي.
جيجي: شكرا أوي بشكرك.
نيروز: الشكر لله ده شغلي.
طلعت وفتحت الباب كانت ماشية في المستشفى أول ما وصلت للباب الرئيسي الناس والمرضى كلهم كانوا بيسقفوا ليها ابتسمت ليها وبصت للإبسم بتاعها على لبس الشرطة وباسته وقالت: افتخر بـ بنتك يا وليد المنياوي رحمة الله عليك يا بابا.
في ڤيلا غريبة الطراز تتميز بـِ اللون الأبيض وجنينة كبيرة وفخمه وذات حمام السباحه الكبير الراقي مع تمثال فرعوني قديم وقفت عربية أمام الڤيلا ونزل منها زين بهلوان شاب في سِن الثمانية والعشرين عام صاحب الشعر الأسود الجميل وعينين ضيقة سوداء وبشرة بيضاء كالثلج، وأنف رفيع وفم رفيع وشفايفهُ الوردية، ذات جسد رياضي وطويل.
قفل باب عربيته بإبتسامة كان أنيق جدًا وشاور للخدام إن يشيل شنطته وقال بإبتسامة: ملك فين.
الخدام: الحمدلله على سلامتك يا زين باشا، ملك جوه مع أتليانا هانم.
زين بإبتسامة: MOM جوه يعني؟
الخدام: اه نزلت من يومين.
زين بإبتسامة دخل الڤيلا وراح عندها وقال بإبتسامة: Hello Mom.
أتليانا بصدمه: زين؟
ملك بإبتسامة: Brother.
جريت عليه وحضنته.
أتليانا بصدمه قربت منه وقالت: أخيرًا رجعت من انجلترا وحشتيني يا حبيبي.
زين بإبتسامة: وأنتِ كمان يا أتليانا وأميرتي وحشتيني.
ملك بإبتسامة: جبت الشوكلت تبعي؟
زين بإبتسامة: جبتلك أغلى شوكلت في إنجلترا وعروسة باربي.
ملك بإبتسامة: يعيش زين يعيش.
زين: نن عين زين دي.
أتليانا بإبتسامة: ملك اطلعي اوضتك خلصي ال Homework بتاعك وبعد كده تلعبي بـ باربي وتاكلي الشوكلت.
ملك بإبتسامة هزت راسها بنعم.
طلعت تجري ملك مع الخدامه.
زين بإبتسامة: وحشتيني يا Mom.
أتليانا: القاهرة نورت بيك.
زين بإبتسامة: بابا بهلوان فين؟
أتليانا: متدخلش فيه يا زين.
زين بإبتسامة: لولا شغل المافيا وبيع وتصدير السلاح مكناش عايشين العيشه دي يا أتليانا.
أتليانا بغضب: ولما الاقيك أنت وأبوك في السجن دلوقتى.
زين: إحنا ملوك الشطرنج والملك مبيخسرش يا Mom.
زي مإحنا ملوك الشطرنج ملوك الساحة لإن القاهرة متقسمه علينا.
أتليانا بغضب: غلط.
زين بإبتسامة: سته مافيا أنا وDaddy وعمران السخاوي وسليم السخاوي وجدي اللِ هو أبوكِ رحمه الله وواحد مجهول.
أتليانا: بس سليم السخاوي ساب شغل المافيا من زمان اوي.
زين: هيفضل عدونا لإنه قتل أبوكِ اللِ هو جدي يا أتليانا هانم.
أتليانا: خايفه اخسرك.
زين بإبتسامة طلع تيلفونه وعمل سيرش عن إسم سليم السخاوي وجاب صورته هو وفتون وقال بإبتسامة: طول ما في القصة الحلوه دي متقدريش تخسريني.
أتليانا بصدمه: مرات سليم السخاوي؟
زين بإبتسامة: اه هيا وقريبا أوي هجيبها في ملعبي وتبقى مرات زين بهلوان بيه بطريقتي الخاصه وامتلكها لوحدي لإنها عجباني أوي أوي وبكده أقدر احرق قلب سليم السخاوي عليها.
يلا اروح أشوف Dad تشاو.
أتليانا بعصبية: إسمع مني يا زين أنت مش قد الحرب دي وخصوصًا فتون مرات سليم السخاوي.
زين بإعجاب: إسمها فتون بقى حلو.
أتليانا بغضب: اه منك.
طلع زين من الڤيلا وطلع عربيته بإبتسامة وقال: فتون، فتون...
رواية معشوقي الفصل العاشر 10 - بقلم الصعيدية سلمى محمود
صوفيا بغضب دخلت الڤيلا وقَفلت اوضتها، وكانت جمبها فريدة. مسكت تليفونها وكانت بترن على عمران.
عمران بإبتسامة: Welcome صوفيا.
صوفيا بغضب: مكنتش اتخيل إنك حقير للدرجة دي يا ***.
عمران: تؤ تؤ الغلط وحش أوي.
كانت وقتها أمينة معدية بضعف بعد ما فريق الدعم مشى، وكانت في شرطة مسلحة محاوطين ڤيلا سليم السخاوي وڤيلا العم حسن حماية على سلامتهم. وقفت قدام أوضة صوفيا لما سمعت صوفيا بتقول:
صوفيا بغضب: دليتك على مفتاح الڤيلا علشان تسرق أوراق الملكية. استغفلتني ولعبت بيا وزرعت قنابل وألغام في كل حتة في الڤيلا يا خسيس يا واطي.
عمران بإبتسامة: مكنتش لاقي حل. قلت أموت الكل وأنا أورث لوحدي لإن الملك بيقُش الكل وبياخد أي حد في طريقه ويدعسه برجله.
صوفيا بغضب: حقير وصنفك واطي. لإن الكلب حتى لو كان نضيف بيفضل نِجس. أنا عارفة إنها خطتك أنت والحقير بهلوان يا قذر.
عمران بإبتسامة: تعجبني دماغك بتفهم.
صوفيا: فكر وألمس حد بأي حاجة تضرهم كده. دول عائلتي فاهم يا عمران.
عمران بخبث: Ok, Ok. طيب وفتون؟
صوفيا بإبتسامة: لا، اقتل فتون دي العقربة الوحيدة اللي معقدة حياتي.
عمران: إن كان على القتل مش هيحصل، بس هنكسر سليم السخاوي جامد أوي عليها.
صوفيا: مكنتش اتوقع إن عداوتكم توصل لغاية كده بينك وبين سليم.
عمران بإبتسامة: وأكتر من كده يا حبي.
قفل عمران وصوفيا ابتسمت بخبث.
فريدة: يعني والعمل دلوقتي؟
صوفيا: هنتفرج بس لما نشوف. لإن السينما بتعرض فيلم. هنتفرج علشان لما يوقع عمران وبهلوان هنكون بنتفرج برضوا. بس من بعيد أوي.
فريدة بإبتسامة هزت راسها بنعم.
أمينة بدموع دخلت أوضتها وقالت: أنا لازم أكلم فتون وسليم. أنا خايفة يعملوا في فتون حاجة. لازم اتصرف بس يرجعوا بخير الأول.
***
طلعوا كلهم من محل الحلاقة.
علي بإبتسامة حضن العم حسن وكلهم ارتاحوا.
سليم شد فتون ليه وباس على راسها وقال: شكرًا، أنقذتينا.
فتون: ده واجبي.
سليم: مكنتش أعرف إن زوجة سليم السخاوي عندها قوة تفك قنابل.
فتون: متبالغش يا سليم.
وبصت ليهم وقالت بجدية: اتعلمتها من أبويا زمان في صغري. كان دايما بيحاول يعلمني أفك قنابل إزاي. كان بيحكيلي عن أي حاجة تعقد حياته. ولما كان ساكن ما بين بيت وسط إرهاب زمان أوي. اخدوه أسير. كانوا كل ما يزرعوا قنبلة للمساجين هو يفكها. وهرب منهم بصعوبة. كان دايما يصنع القنابل علشان يدمرهم. لغاية ما جه فضول إني أصنعهم إزاي وأبطّلهم إزاي. رغم إني كنت صغيرة الفكرة محفوظة داخل عقلي.
سليم بإبتسامة رتب على إيدها وقال: فخورة بيكي.
رزان بإبتسامة كانت باصة لعلي وهو مبتسم ليها.
ياسر بإبتسامة ضربه في كتفه وقال: مش يلا نشوف الڤيلا ونروح لـ جيجي؟
فتون: وأنا نسيت أطمن على تيته. يلا.
سليم مسك إيدها بإبتسامة وكانوا ماشيين سوا.
وصلوا للڤيلا فجأة وقفت عربية شرطة كبيرة. نزلت منها نيروز بإبتسامة وكانت باصة لعلي. سلمت عليه بإبتسامة: الحمدلله على سلامتك يا علي.
علي مد إيده بإبتسامة وقال: الله يسلمك. الفضل كله ليكم.
نيروز بصت ليهم وقالت: أنا المحققة نيروز وليد المنياوي. تبع شرطة المعلومات في المخابرات وخبيرة القنابل والألغام. وصديقكم وزوجته وابنهم بخير والمستشفى كلها بخير. متقلقوش.
سليم: شكراً لدعمكم.
نيروز: العفو، ده واجبنا. عرفنا اللي عمل كده وبندور عليه. ما زلنا متابعين أخبارهم وإن شاء الله هيكونوا جوا السجن قريب أوي. وده فريق الدعم لحمايتكم. كونوا بخير دايما. يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلهم ردوا السلام. جت تطلع العربية.
ياسر بصوت عالي وبإعجاب من جمالها: اسم الجميل إيه؟
سليم بإبتسامة مزيفة ضربه في كتفه.
نيروز بإبتسامة: المحققة نيروز المنياوي.
طلعت العربية ومشيت.
علي: الله يخربيتك.
ياسر: جمال عيونها سحروني. إيه ده.
سليم: جموسة بعقل بقرة. أدخل يا عم. أدخل.
ياسر ابتسم ليهم ودخل.
دخلوا واتطمنوا على الكل. وفتون أصرت إن سليم يروح الشركة مع ياسر بعد ما يطمنوا على جيجي وسلمى. الست أمينة اترددت تقول لسليم وفتون كانت محتاجة دليل قوي لإن محدش هيصدقها. وسكتت.
***
نزل زين من عربيته بإبتسامة في المكان بتاعهم اللي بيجتمعوا فيه. وكان حاطط الهاند فري بتاعته وبيسمع أغنية (Go Gyal) بإبتسامة وبيعمل حركات وبيميل مع الأغنية وبيغني. ودخل بإبتسامة. كان قاعد عمران وبهلوان والعصابة والراجل المقنع. والطربيزة عليها قزايز خمرة ومشروبات كتير.
زين بإبتسامة خلع الهاند فري وقال بصوت عالي: Hello, Hello, Hello, friends.
وخبط بإيده على الطربيزة بغضب وقال بإبتسامة: فتون مرات سليم السخاوي تيجي في حضني أنا الأول.
عمران بإبتسامة: الشبِل ابن الأسد رجع. مرحبا بيك وسطنا من تاني.
زين بإبتسامة سلم عليه وحضنه.
قرب من بهلوان بإبتسامة: Dad, Dad, Dad. وحشتيني والله.
بهلوان بإبتسامة حضنه بقوة وقال: أسدي.
زين بإبتسامة سليم عليهم وشد الكرسي وقعد بإبتسامة: وأهلاً بالشغل من جديد.
عمران بإبتسامة: تعجبني دماغك لما تكون رايقة لينا.
زين ابتسامته اتحولت لشر وبص ليه وقال: جاني خبر إن أبوك طلع من السجن. لا وهرب كمان. قدرتوا تهربوه؟
عمران بصدمة: أنت بتقول إيه؟
زين شاور للشباب إنهم يطلعوا برا. ومكنش على الطربيزة غير الشاب المقنع وبهلوان وعمران وزين.
زين بإبتسامة أول ما شافهم طلعوا: هيهرب. إنهارده من السجن. مجهزله خطة تمام. بس مش بعمل بحساب صافي. عايز مقابل.
عمران بإبتسامة: شُبيك لُبيك يا ابن بهلوان.
زين بخبث: تجيب أم فتون مرات سليم السخاوي في المستودع القديم بتاعنا وتسيب الولد.
عمران: أنت عرفتها إزاي؟ وعرفت إن معاها ابن إزاي؟
زين بإبتسامة: ده سؤال. أنا زين بهلوان. الأخبار بتكون عندي أول بأول. هيساعدك في المهمة دي الأخرس.
المقنع هز راسه بنعم.
عمران: وأنا موافق.
زين قام من مكانه وحط إيده في جيبه وقال بجمود: التنفيذ مش إنهارده. بُكرة بليل.
عمران: محلولة وغيره.
زين بإبتسامة: سيب غيره عليا وهتلاقي أبوك عايش وسطيكم وفي حُضن نجية.
عمران بغضب: ما تحترم نفسك ياخي.
زين بإبتسامة رفع إيده بإستسلام وقال: مش في حضنها يعني بعيد عنها. لإن الشرطة هتدور عليه وتقلب القاهرة رأسًا على عقب. هيتخبي بشكل سري وتقدر تتواصل معاه وشًا لـِ وش.
بهلوان بإبتسامة: أقدر أقول إن ابني شال حِمل كبير من على أكتافي.
زين بإبتسامة: ولسه بعد يا بهلوان بيه. روح لـ أتليانا هدي نارها شوية.
بهلوان: تمام. يلا أنا ماشي.
طلع بهلوان من المكان.
وزين بإبتسامة كان واقف وبيشرب سيجارته. وكان باصص من الشباك وحاطط إيده التانية في جيبه وقال بإبتسامة شرّ: الحلوة بتاعتك هتكون بتاعتي. لإن بحب الحلويات يا ابن السخاوي. ناخد قطمة ونشبع بيها. لإن الحلو مبيكملش. حتى لو كنت نسر وطِرت مش هتنفد من مخالبي يا سليم السخاوي.
***
فتون كانت رايحة جاية قدام الشباك بتاع الأوضة وباصة للجنينة.
(كانت لابسة الفستان الأحمر اللي اخدته من المول وسليم اشتراهولها. كان مفتوح عند الضهر وعند الصدر وكان قصير جدًا. وكانت فارده شعرها وحاطة روج أحمر غامق، مع رشة Perfume جذابة مُختلطة بين رائحة الياسمين والورد. وكانت بشرتها ناصعة الجمال والبياض).
كانت قاعدة على السرير بإبتسامة وشافته رجع من الشركة. وقف قدام الڤيلا ودخل. سليم كان طالع أوضته بتعب. لسه هيفتح الباب.
صوفيا كانت لابسة قميص نوم ورابطة الروب بتاعه بوقاحة. وكان مفتوح عند الصدر ويبرز مفاتنها.
صوفيا بإبتسامة: سليم.
وقف لما سمع صوته ولف ضهره ليها. اتصدم من منظرها وبص في الأرض. فجأة بإستحياء شافت فتون فتحت الباب ببطء.
صوفيا بحركة سريعة حضنته وقالت: الحمدلله إننا عدينا من المرحلة دي. أنا كنت خايفة أوي.
فتون بصدمة كانت بصالهم وشايفة صوفيا وهي متكتفة فيه ولابسة ملابس فاضحة. قفلت الباب. فتون ودموعها نزلت.
سليم بغضب بعد عنها وقال: أنتِ إزاي تطلعي بالمنظر ده في الڤيلا وعارفة إن الڤيلا فيها راجل. مش مكسوفة من نفسك. تنامي حتى باللبس ده.
صوفيا بحزن دمعتها نزلت وقالت: أنا آسفة.
ودخلت أوضتها تجري وقَفلت الباب. مسحت دموع التماسيح وقالت: كده أول جزء من البداية يا فتون. مش هتبقي غير كورة في ملعبي. وتِك أشوطك برجلي وأطردك برا ملعبي. الصبر يا حلوة.
سليم بغضب: عجايب زمن. استغفر الله العظيم.
دخل الأوضة بتاعته شاف فتون هي وواقفة عند الشباك. اتصدم من جمالها والفستان القصير اللي هياخد من جسمها حتة لإنه أحمر وبشرتها بيضاء. رمى الشنطة على السرير بتاعت الشغل. قرب منها سليم حاوطها وشدها ليه بإبتسامة. وكان بيلمس على جسمها بإبتسامة وباس راسها وقال بهمس: يا أحمر أنت يا مدلعني. وحشتيني يا فتون.
فتون بدموع لفت ليه. قرب منها من قبل ما تتكلم وقبلها على شفتيها قُبلة عميقة. مكانتش قادرة تتنفس. كان بيشدها ليه أكتر. شفايفها اتورمت. فجأة حس بدمعتها على خده. فتح عينيه.
فتون بدموع بعدت عنه وزاحته وقالت بضعف: مش مستحملة ريحة نفسك يا سليم. لإن نفسك كله خيانة. صدقتك وخليتك لمستني وأنت صنفك صنف ***. ريحتك كلها نسوان. طول ما أنت كنت دلوقتي في حضن واحدة غيري يهمك إيه أمري.
سليم بصدمة من كلامها شاور على الباب وقال: قصدك صوفيا؟
فتون بدموع: بعت رسالة وقُلت نامي يا فتوت علشان هتتأخر. مقدرتش أنام من غيرك. من غير حضنك ليا. قمت لبست الزفت ده وأنا مكسوفة من منظري. ودلوقتي عرفت إنك قولتلي نامي علشان يخلي لك الجو معاها.
سليم بغضب قرب منها ورفع دقنها بإيده. وكانت بصاله بدموع واتوجعت. رفع إيده علشان يضربها بالقلم.
فتون بخوف غمضت عينيها. نزل إيده هو وشدها ليه. وكانت في حضنه وقال بصوت أجش كالأسد: صوتك ميعلاش عليا تاني. طول ما أنت مش واثقة فيا وبتقولي كلام زي السم يطلع من قلبك يقتل كرامتي. أوعدك أني مش هلمسك تاني طول حياتي غير لما تكوني في وعيك و بإرادتك. لإن مفيش حاجة بيني وبين صوفيا تخليكِ تشكي في جوزك. سليم السخاوي ميعملهاش. طول ما أنتِ ساكنة قلبي.
ساب وشها بغضب وزاحها ودخل الحمام.
فتون وقعت على الأرض وكانت بتبكي. قامت بضعف. كانت واقفة قدام الحمام بندم. طلع سليم وكان لافف الفوطة حوالين خصره. وكان عريان وشعره في مياه وحاطط فوطة صغيرة على راسه. شافها قدامه بتبكي وقال في نفسه: كان عليا آخدك في حضني وامسحلك دموعك. بس جرحتيني يا فتون بكلامك. مفيش ثقة فيا خالص يا فتون. قدرتي تقولي خيانة. أنا أخونك.
فتون بدموع: أنا آسفة.
سليم بجمود: ادخلي غيري الزفت ده. قرفان أبص في شكلك.
وزقها جوا الحمام.
فتون بدموع كانت بتبكي وخلعت الفستان وأخدت شور. وكانت المياه بتنزل على وشها ودموعها بتنزل. غسلت الميك أب بقوة وعملت شعرها كحكة وخرجت لافة الفوطة على جسمها. دخلت أوضة التغيير شافته هو بيلبس التي شيرت بتاعه. بصلها وشافها مدمعة وعيونها مورمة من البُكاء. تجاهلها وقلبه بيتقطع من جواه عليها. قفلت الباب بقوة وغيرت لبست بيجامة شورت جينز قصير وتي شيرت واسع لونه أسود. وعليه فراشات وورد عباد الشمس باللون الأصفر.
جففت شعرها وسابته مفرود كان نازل مغطي ضهرها. وقالت بندم في نفسها ودموعها نزلت: فعلاً غلطت في حقك. وكانت ثقتي منعدمة فيك وفي حبك. بس متسبنيش وحيدة من غيرك. لإني بتعذب من جوايا والله. حسيت إني وحيدة لما جرحتك. دلوقتي.
طلعت من الأوضة شافته نايم على السرير وعامل حاجز ما بينهم بالمخدات.
فتون بهدوء راحت تجاه الباب. وكانت لسه هتفتحه.
سليم بغضب: رايحة فين؟
فتون: .........................
سليم بغضب لما مشفش رد منها: بتكلم مش سامعة يعني طرشتي؟
فتون: ........................
سليم بغضب أول ما شافها فتحت الباب قام وخبطه ووقف قدامها: أنا بقول رايحة فين؟
فتون وهي بتبص لركن من الأوضة متجاهلة نظراته اتكلمت بصوت هادي: نازلة عند تيته هنام معاها. و...
سليم بغضب قاطع كلامها: مفيش نزول. هتنامي هنا. ومستحيل تنزلي باللبس ده.
فتون بإنفجار وبصوت عالي: ماله لبسي محترم. أحسن من لبس السنيورة بنت عمك. كانت لابسة قميص نوم زفت من شوية وعاري ومبين مفاتنها. وعارفة إن فيه راجل في البيت. والراجل ده جوزي. مش محترمة نفسها ليه. ولابسة إسدال أو بيجامة زي الناس. ولا هي جاية من الفضاء تبين جسمها كله. كل العيب عليا أنا. بتزعق فيا ليه دلوقتي.
سليم دارى إبتسامته لما شافها غيرانة عليه وكتم ضحكته وقال بجدية: صوتك عالي.