رواية معشوقتي الصغيرة (2 — الفصل 18 — بقلم ملكة زماني
الكل قاعد في بيت ندى.
مراد: بصي يا مدام، إحنا جايين نطلب إيد الآنسة ندى.
ابنها: أسـر.
أم ندى: أنا طبعاً يشرفني إني أناسبكم، بس الرأي رأي ندى. إيه رأيك يا بنتي؟
ندى بصت على أسر.
أسر غمز ليها.
ندى ضحكت بكسوف: موافقة.
أدهم صفر: أوعى، كمان عريس.
أم ندى: أنا شوفتك قبل كده، مش انت اللي...
أسر بسرعة: أكيد مش هو، ممكن واحد شبهه.
أم ندى: يمكن. وسكتت.
تميم قرب من أدهم: هببت إيه؟
أدهم بضحك: هبقى أقولك بعدين.
مراد: يبقى الفرح الشهر الجاي مع أدهم.
أسر بفرحة: عين العقل.
أم ندى بعتراض: مش هنلحق نجهز حاجة.
معتز: هي كل حاجة جاهزة.
أم ندى: برضه لا، الفرح كمان سنة.
أسر بصدمة: سنة؟ اللي هو إزاي يعني؟
معتز: سنة كتير، ممكن نخليها ست شهور.
أم ندى: بس...
معتز: مبسوط؟ يلا، عاوزين نفرح بالعيال.
أم ندى بستسلام: على خير إن شاء الله.
مراد نقر الفاتحة.
أسر حاسس إنه عايز يعيط.
أدهم قرب منه: هتجوز قبلك.
أسر بغيظ: لما نخرج، بس صبرك عليا.
معتز وقف جنب تميم: عقبالك.
تميم: لسه بدري.
معتز بخبث: آآه، مانا عارف، كمان تلات سنين ولا حاجة.
تميم بصدمة: تلات سنين! يلهوي! هي آخرها معايا 3 شهور.
معتز رفع حاجبه: هي مين؟
تميم بتهرب: هااا، صحبة النصيب. ومشي بسرعة.
معتز ضحك عليه.
تاني يوم.
فهد: أنا رايح المصنع.
تميم بستغراب: بقيت تروح المصنع كتير؟ خير، في مشكلة هناك ولا حاجة؟
فهد: لا مفيش، بتابع الشغل أول بأول.
تميم مقتنعتش بس تمام.
فهد: أطير أنا.
وتين دخلت: إيه رأيك تعزمني على حاجة؟ بصراحة زهقت من الشغل.
تميم ضحك: تعالي اقعدي.
وتين: انت لسه هتقعد؟ يلا، بقولك زهقت.
تميم: حاضر حاضر، يلا. وخدها وخرج.
أدهم بيخبط على الباب: حبيبتي افتحي شباكك، أنا جيت، أنا واقف تحت البيت.
عشق بضحك: بس يا مجنون، إحنا في الشركة.
أدهم بحب: طظ، أهم حاجة عندي إنتي وبس.
أسيا دخلت: أدهم، سألت عليك، قالولي إنك هنا.
أدهم بستغراب: خير، في حاجة ولا إيه؟
أسيا: لا مفيش، بس كنت عايزة أخرج أنا وإنت زي زمان.
أدهم بابتسامة: حاضر. وقام وقف.
عشق بغيره: امم، دانت معملتهاش معايا.
أدهم فرح عشان كان باين عليها أوي إنها غيرانة.
أدهم حب يغيظها أكتر: عادي يعني، أنا وأسيا متعودين نخرج سوا.
عشق خدت الشنطة بتاعتها: طيب يلا نخرج.
أدهم: هتيجي؟
عشق بغيره وعصبية: أول مرة تكون عصبية بشكل ده، عمرها متعصبت كده عشان حد، حتى تميم.
عشق: عندك مانع؟
أدهم بيحاول ميضحكش: معنديش، اتفضلي.
فهد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
فهد دخل المكتب، هو متابع جوري من الإزاز.
فهد بسرحان: يخربيت الحالوة، يخرب بيتك! أنا بقيت أستنى النهار يطلع عشان أشوفك. وبعدين فاق على رنة تليفونه.
وتين: انت فين؟
فهد: في المصنع، في حاجة ولا إيه؟
وتين: أنا برا مع تميم، وممكن أتأخر شوية.
فهد: تمام، بس متتأخريش أوي. اتخض لما سمع صوت صويت، رمى التليفون وجري.
وتين بخوف: فهد، إيه صوت الصويت ده؟ الوو؟ فهد؟
تميم: في إيه؟
وتين بخوف: مش عارفة، كنت بكلم فهد وفجأة سمعت صوت صويت والخط قفل.
تميم: تعالي نروح بسرعة.
وتين بخوف: يلا.
فهد خرج جري، اتلقى المخزن بيولع.
فهد بخوف: حد جوه؟ واحد؟ آهه، في بنات.
فهد بزعيق: جيبوا طفايات الحريق بسرعة. ودخل جوه. النار والعمال بيطفوا النار.
تميم وصل هو ووتين.
تميم دخل جري: تميم، اتصل بالمطافي يا غبية.
وتين بخوف: فهد فين؟
واحد: أستاذ فهد دخل يجيب البنات اللي جوه.
وتين برعب: فهد؟ وانهارت من العياط.
تميم: اهدي، هدخل أشوفه.
وتين مسكت إيده بعياط: متدخلش، كفاية فهد، عشان خاطري. اتلقت فهد خارج ببنتين.
وتين جريت عليه: فهد، انت كويس؟
فهد: آهه، متخفيش. واحدة من البنات اللي خرجت فين؟ جوري؟ جوري جوه.
فهد بخوف: جووووري؟