رواية معشوقتي الصغيرة (2 — الفصل 25 — بقلم ملكة زماني
دخل فهد مكتب وتين.
"وتين باستغراب: فهد، انت مش كنت في المصنع؟ جيت بسرعة كده ليه؟"
فهد قعد بحزن.
"وتين قربت منه بخوف: فهد حبيبي، مالك؟ في حاجة؟"
"فهد: جوري قدمت استقالتها."
"وتين باستغراب: لي؟"
"فهد خد نفس جامد: البنات في المصنع بيتكلموا عليها وبيقولوا عليها إنها شمال عشان بتقعد معايا وبتحاول توقعني، كلام من ده."
"وتين بصدمة: كل ده؟ يعني البنت سمعت كلام كتير، من حقها بصراحة."
فهد رجع راسه لورا.
"وتين: وانت هتعمل إيه؟"
"فهد: مش عارف."
"وتين: هتسيبها تمشي؟"
"فهد بسرعة: أكيد لأ، طبعاً مش هوافق تبعد."
وتين ضحكت.
"وتين: طب تعالى يلا نروح نطمن على عمي معتز عشان تعب وراح المستشفى."
"فهد بخوف: طب هو كويس؟"
"وتين: أه، تميم طمني."
"فهد: أنا بحبه أوي، عارفة فيه حنية بابا الله يرحمه."
"وتين: فعلاً، يلا."
وخرجوا.
وصل أسر ندى البيت وهو طاير من الفرحة.
أسر قاعد مع أم ندى.
"أسر: عشان خاطري يا طنط، كفاية اللي أنا شوفته، وافقي على الفرح. صدقيني ندى هتكون في قلبي وهحافظ عليها."
أم ندى بعد إصرار وشافت الحب في عين أسر وافقت.
"أم ندى: موافقة، بس الفرح هيكون بعد 3 شهور."
"أسر بفرحة: موافق والله موافق."
معتز روح البيت وبقى كويس.
"تميم بحب: نورت البيت يا غالي، ربنا يجعل حسك في الدنيا."
معتز حضنه.
"معتز: حبيبي."
أدهم طلع على عشق على طول.
"عشق: عمي كويس؟"
"أدهم: جه تحت."
"عشق: بجد؟ طب هنزل أشوفه."
أدهم شدها عليه.
"أدهم: استني بس تعالي، عاوزك في حاجة حلوة."
وسابهم لوحدهم.
"زين: حمدالله على السلامة يا معتز."
"معتز: الله يسلمك."
مراد دخل بخوف.
"مراد: معتز، انت كويس؟ فيك حاجة؟"
"معتز: أنا كويس والله."
"حور: حمدالله على السلامة. أومال فين عشق وأدهم؟"
"معتز بضحك: أول لما جه طلع على فوق على طول، مش قادر يستنى."
الكل ضحك عليه.
وتين دخلت هي وفهد.
"وتين: حمدالله على سلامتك."
"معتز: الله يسلمك يا حبيبتي."
"فهد: كويس إن حضرتك بخير."
"معتز بابتسامة: حبيبي يا فهد، تسلم."
"لمار بحب: مرات ابني حبيبتي، تعالي اقعدي جنب حماتك."
تميم باصص على وتين بحب.
"وتين بضحك: من عيوني يا حماتي العزيزة."
جوري قاعدة بتعيط. هي زعلانة إنها مش هتشوف فهد، هو الشغل مش فارق معاها.
"جوري: طب عمل إيه حبيبتك؟ غصب عني، هما عندهم حق. هو فين وأنا فين؟ أفيقي يا جوري، انتي تربية ملجأ."
أسر راح عند معتز.
"أسر بخضة: عمي، انت كويس؟ أنا مكنتش أعرف والله."
"معتز: أنا اللواء معتز، مش أي حد برضو."
محمد قاعد جنبه وماسك إيده مش راضي يسيبها.
"تميم بضحك: مالك يا عمي ماسك إيه بابا كده ليه؟ انت فاهم غلط، بابا مش طنط كامليا، شكلك اتلخبطت."
الكل ضحك جامد.
"محمد بص عليه بقرف: ملكش دعوة، انت أخويا وأنا حر."
أسيا واقفة ساكتة.
"لمار: مالك يا حبيبي ساكتة ليه؟"
"أسيا: مفيش يا حبيبتي، تعبانة شوية، هطلع أرتاح."
معتز قرب من محمد.
"معتز: البت دي بتفكر في الدكتور؟ مبقاش معتز الأنصاري لو مكنتش بتفكر فيه."
"أسر: أنا عندي خبر حلو، ندى رجعت ليها الذاكرة تاني."
وبعدين كمل بفرحة: "وأمها وافقت الفرح يتعمل بعد تلات شهور."
الكل بارك ليه بفرحة.
"فهد حضنه: مبروك يا صاحبي."
"أسر بفرحة: عقبالك يا حبيبي."
عشق نايمة في حضن أدهم وهو بيلعب في شعرها.
"عشق: بس عمي مش هيزعل إني منزلتش أسلم عليه؟"
"أدهم بضحك: عمي ده قرد، أكيد فهم."
عشق دفنت وشها بكسوف.
"عشق: يلهوي، أوري وشي إزاي دلوقتي؟"
أدهم: "أنا اللي أقاوِم حلاوة أمك إزاي؟"
باسها بوسة طويلة وسابهم تاني.
تميم وقف جنب وتين.
"تميم: وانتي مش ناوية تعملي فرح؟ أنا بصراحة غيران من الواد أدهم، اتجوز وأنا لأ."
"وتين: هفكر."
وسابته وراحت جنب فهد وغمزتله.
تميم في نفسه: "أروح أبوس أمك دلوقتي يعني ولا أعمل إيه؟ مش عارف. أحححح، يلا مسيرك تقعي تحت إيدي يا حلوة."