معتز دخل البيت.
"عاملة إيه يا ست الكل؟"
صفاء الأم: "الحمد لله يا حبيبي. اتاخرت كده ليه؟"
معتز: "معلش يا أمي، كان ورايا شغل كتير. أومال فين محمد؟"
صفاء: "مش هنا، برا مع أصحابه."
معتز هز راسه: "أنا هطلع أرتاح شوية."
صفاء: "مش هتاكل يا حبيبي؟"
معتز بتعب: "مليش نفس بعد إذنك."
وباس دمغها ومشي.
صفاء بحزن: "ربنا يريح قلبك ويرحمك يا منه يا بنتي."
لمار دخلت البيت.
"بابا، يا بابا!"
الأب بتوتر: "خير يا بنتي؟ في حاجة؟"
لمار باستغراب من توتر أبوها: "مفيش، مالك؟ اتوترت كده ليه؟"
الأب: "مفيش حاجة. هو انتي انهارده قبلتي معتز الأنصاري؟"
لمار باستغراب: "آه، لي؟ ده كان في شوية شباب وهو لحقني منهم."
الأب بشك: "تمام، انتي دلوقتي كويسة؟"
لمار: "آه، بس كنت بتسأل ليه وعرفت إزاي؟"
الأب بتوتر: "عادي، صقر شافك واقفة معاه وقالي."
لمار بضيق: "تاني يا بابا."
الأب: "من خوفي عليكي يا حبيبتي."
لمار: "خايف من إيه؟"
الأب: "مفيش حاجة. يلا تصبحي على خير."
وسبها ومشي.
لمار: "مخبي عني إيه بس يا بابا؟"
معتز نايم على السرير بيفكر في لمار.
"البت حلوة وكمان مثقفة. لو كنا اتقابلنا في ظروف أحسن من كده، مكنتش سبتك."
مراد: "عاملة إيه يا قلبي؟ وحشاني أووي."
حور: "أنا تمام يا حبيبي."
مراد بمشاكسة: "هانت وتكوني في بيتي، وفوقتها مش هرحمك."
حور بكسوف: "بس بقا."
مراد بضحك: "لسه بتكسفي مني؟ ده حتى عيبة في حقي."
حور بكسوف: "طب يلا تصبح على خير."
مراد بحب: "وانتي من أهل الخير."
تاني يوم.
لمار: "صباح الخير على أحسن أب في الدنيا."
الأب: "صباح الورد يا حبيبة بابا. يلا عشان تفطري."
لمار: "معلش أنا آسفة والله، بس ورايا شغل كتير. يلا سلام."
الأب: "لمار، ملكيش دعوة بـ معتز الأنصاري."
لمار بشك: "تمام."
معتز واقف مستنيها برا البيت.
لمار خرجت وركبت العربية.
معتز مش وراها.
معتز خبط فيها من ورا.
لمار: "انت متخلف!"
معتز: "أنا آسف جدا."
لمار بشك: "انت تاني؟ انت عايز مني إيه؟"
معتز: "وأنا أعيذ من وحدة زيك إيه؟"
لمار بغضب: "متحترم نفسك يا جدع انت."
معتز بستفزاز: "أنا مش هضيع وقتي معاكي."
وجاي يمشي.
لمار: "إيه اللي بينك وبين بابا؟"
معتز وقف بصدمة: "وانتي أبوكي مين إنشاء الله عشان يكون بينا حاجة؟"
لمار قربت منه: "أبويا يبقى سليم الجبالي. هتعمل نفسك عبيط على أساس إنك مش ماشي ورايا من امبارح؟"
معتز بغل: "أحسن لك ابعدي انتي عن الموضوع ده."
لمار: "انت اللي دخلتني فيه، يبق لازم أعرف إيه اللي بينك وبين بابا."
معتز: "ابقي اسألي أبوكي وهو يقولك."
وسبها ومشي.
لمار: "أكيد هعرف."
معتز دخل المكتب وهو بيكسر كل حاجة.
مراد: "إيه يا معتز؟ اهدى."
معتز بغضب: "طلعت نصحة وعرفت إني برقبها."
مراد: "إزاي؟"
معتز: "مش عارف."
مراد: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟"
معتز: "طالما العب على المكشوف، يبق أنا هعرفهم يعني إيه لعب."