معتز برعب: لمار!
الدكتور خرج جري.
صفاء: في إيه؟
لم يرد عليها.
الدكتور: جه على صوت الزعيق. في إيه؟
معتز بخوف: لمار! الجهاز!
الدكتور دخل جري.
معتز وقف برا بخوف، مقدرش يدخل.
الدكتور: جهاز الصدمات بسرعة، القلب بيقف!
معتز سمع كده وشكل منه جه في دماغه. قعد على الأرض ودموعه بتنزل.
محمد راح عليه بخوف: معتز، أنت كويس؟
معتز بعياط: مقدرش أخسرها هي كمان.
محمد عيونه دمعت على شكل أخوه.
بعد وقت.
الدكتور خرج وهو بياخد نفس.
معتز وقف وقرب منه بخوف.
معتز بصوت مهزوز: لمار عاملة إيه؟
الدكتور: الحمدلله، قدرنا نلحقها في الوقت المناسب، وإلا...
معتز بغضب: متكملش! أوعى تقولها!
الدكتور هز راسه بخوف من غضب معتز.
معتز: هتفوق إمتى؟
الدكتور: مش عارف. ممكن بكرة، بعد أسبوع، بعد شهر. منقدرش نحدد. بس أهم حاجة العامل النفسي، عشان هي بتحس باللي حواليها.
معتز بزعل: تمام.
الدكتور: بعد إذنك.
حور في الحمام بترجع بتعب.
مراد بيلبس ورايح الشغل.
حور بتعب وعياط: مش قادرة.
مراد بخوف: حبيبتي مالك؟
حور بعياط: الحمل طلع وحش أوي.
مراد مقدرش يمسك نفسه من الضحك: فين حور اللي كل شوية تقول أنا هجيب توأم إن شاء الله؟
حور: خلاص رجعت في كلامي، أنا مش حمل واحد، هجيب اتنين.
مراد باس راسها: خلي بالك من نفسك ومن البيبي كويس.
حور بتعب: حاضر. اطفي النور عشان هنام شوية.
مراد: حاضر. وخد المفاتيح وخرج.
صفاء رجعت على البيت هي ومحمد ومعتز عشان ممنوع البيات هناك.
معتز من غير كلام طلع على فوق.
صفاء بحزن: ربنا يريح قلبك يارب ويشفيكي يا لمار يا بنتي يارب.
سليم: الصفقة جايه إمتى؟
مجهول: يوم.... السليم الساعة اتنين بليل.
سليم: معتز الأنصاري مش هيجيبها لبر.
مجهول: أنا هتكفل بيه.
سليم بشر: اتفقنا.
عدى أسبوع. معتز كل يوم بيروح لي لمار.
معتز: وحشتيني أوي يا لمار، فوقي بقا.
لمار: مش أنت عايز تسبني؟
معتز رفع راسه بفرحة: لمار! أنتي كويسة؟
لمار بحزن: شوف عايز نطلق إمتى وأنا جاهزة.
معتز: لمار، أنا بحبكك، بحبكك أوي.
لمار بدموع وفرحة وغيره في نفس الوقت: ومنه؟
معتز باستغراب: منه إيه؟
لمار بغيره: لسه بتحبها؟
معتز قرب منها: كنت دلوقتي، أنا مش بحب ولا هحب حد قدك.
لمار بفرحة: بجد يا معتز؟
معتز بفرحة: بجد يا قلبي وروح معتز.
لمار: من امتى وأنت رومانسي كده؟
معتز: من ساعة لما جربت إني أخسرك. أنا كانت روحي بتروح. لمار، أنا عايزة أمشي من هنا.
معتز: هشوف الدكتور هيقول إيه. لمار، أنا كويسة على فكرة، أنا دكتورة وعارفة.
معتز: حبيبي، أنتي طالعة من تعب شديد. هشوف الدكتور وأجي.
مراد رن على معتز.
مراد: عرفت معاد العملية.
معتز: بجدية؟ أه، المرة دي مش هيعرف يفلت من إيدي.
مراد: لمار عاملة إيه دلوقتي؟
معتز صوته اتحول من جدية لفرحة شديدة: لمار فاقت يا مراد!
مراد بفرحة على فرح صاحبه: حمد الله على سلامتها.
معتز: الله يسلمك.
مراد: سلام. وقفل.
معتز دخل.
معتز: لمار فاقت.
الدكتور: طب الحمدلله. هاجي أشوفها.
معتز: يلا.
الدكتور راح مع معتز وكشف على لمار.
الدكتور: عال أوي، داحنا اتحسنا كتير.
لمار: يعني أقدر أمشي؟
الدكتور: أه. وكمل بتحذير: أهم حاجة تبعدي عن أي ضغط نفسي.
معتز: شكراً يا دكتور.
معتز وشال لمار وخرج بيها تحت كسوفها.
كل الممرضين بيحسدو لمار على معتز.
معتز دخل البيت وهو لسه شايل لمار.
معتز: يا ماما.
صفاء بستغراب: في إيه؟ اتلقت لمار واقفة جنبه.
صفاء بفرح راحت حضنت لمار: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، البيت نور.
لمار: الله يسلمك ويحفظك لينا يارب.
لمار: أنا عايزة أكل من إيدك يا ست الكل.
صفاء بفرح: من عيوني. حاضر. ودخلت المطبخ.
معتز شال لمار وطالع بيها.
معتز: اختي على الشيل.
لمار بدلع: وماله، مش مراتك؟
معتز دلعها ده جننه.
معتز: يا بت بطلي دلع، هيجي على دماغك وأنتي تعبانة ومش حمل فرهدة.
مراد دخل البيت.
مراد: حور، ياحبيبتي، أنتي فين؟ دور عليها في الشقة مش لقيها.
فتح الحمام لقها مرمية على الأرض وغرقانة في دمها.
مراد: حووور!