معتز راح عند زين.
زين بابتسامة: أنا مبسوط إنك إنت ولمار رجعتوا لبعض. لمار بتحبك أوي، وأنا واثق إنك بتحبها.
معتز: أنت كويس أوي يا زين. مش زين برضه؟
زين هز راسه بهدوء.
معتز: طب يلا نجيب الخوخ لحسن. لمار مش هتدخلني البيت من غيره.
ندى دخلت على صفاء، اتلقت لمار نايمة في حضنها وبيضحكوا مع بعض.
ندى بغل: إزيك يا طنط؟
صفاء بـ"لوية بوظ" عشان هي مش بتحب ندى: ياه، لسه فاكرة؟ ده انتي هنا من أسبوع، ما دخلتيش غير مرة واحدة بس.
ندى بكسوف: حقك عليا والله، كنت مشغولة.
صفاء هزت دماغها.
ندى بصت على لمار وسلمت عليها: ازيك يا لمار؟ أنا ندى، بنت عمت معتز. معلش معرفتش أتعرف عليكي تحت.
لمار: ولا يهمك يا حبيبتي. أساساً ما كنتش فاضية، كنت بحتفل أنا ومعتز بالبيبي.
طبعاً لمار حبت تغيظها عشان شافت في عينيها الخبث.
ندى سكتت بغل شوية، ودخل معتز.
معتز: حبيبي، جبتلك الخوخ.
لمار قامت بفرحة وبسته من خده قدام ندى اللي هتموت من الغيرة، وصفاء اللي فرحانة ليهم.
ندى بدلع: الله، خوخ؟ نفسي فيه أوي.
لمار حضنت الكيس: لأ، ده بتاعي لوحدي.
معتز بص لها بحب: معلش يا ندى، انتي عارفة إن لمار حامل وبتتوحم. هبقى أجيبلك مرة تانية.
ندى: ماشي.
وخرجت وغل الدنيا كله في عينيها.
اتجهت لمار.
بنت ماشية بتجري من شوية شباب. وقفت قدام عربية زين.
زين فرمل بسرعة.
زين نزل من العربية: انتي كويسة؟
البنت بخوف: الحقني منهم.
زين: هما مين؟
بيبص قدامه اتلقى 3 شباب.
زين حطها ورا ضهره: خير، عايزين إيه؟
شب: مالكش دعوة انت، وسيب المزة دي ياشاطر.
زين بتهزؤ: شاطر، ولو ما سبتهاش هتعمل إيه؟
الشب: راح مطلع المطوة. بقولك سيبها.
زين: سيبها من إيدك ياشاطر، لحسن تتعور.
الشب هجم عليه بالمطوة، بس زين مسك إيده وضربه بمهارة عليا، وأراح معور الواد في دراعه. الشباب جريت بخوف.
زين بص على البنت: اهدي، ما حصلش حاجة. انتي اسمك إيه؟
البنت بخوف: أنا... أنا...
ووقعت مغمي عليها.
زين مسكها: يا آنسة، فوقي.
شالها وخدها على المستشفى بتاعته.
مراد خرج من الحمام اتلقى حور بتعيط.
مراد راح عليها بخوف: مالك ياقلبي؟
حور وبتتشحتف من العياط: كمال مات.
مراد باستغراب: كمال مين؟
حور: بطل حب أعمى.
مراد بزهول: انتي بجد بتعيطي عشان مسلسل؟ البطل مات فيه.
حور بعياط: أنا زعلت على نيهان، هتعيش لوحدها.
مراد بص للسقف: يارب، أنا اللي عملت في نفسي كده.
وخدها في حضنه: اهدي ياحبيبتي.
زين حطها على السرير في المستشفى وحاول يفوقها.
البت ابتدت تفوق. فتحت عينيها: أنا فين؟
زين بابتسامة: ما تخافيش، انتي في المستشفى.
البت باستغراب: مستشفى لي؟
زين ببساطة: عشان أغم عليكي. انتي اسمك إيه؟ وإيه اللي ممشيكي لوحدك بليل في وقت متأخر؟
البنت: اسمي أسيل، وشكراً على المساعدة.
وجاية تقوم: أنا لازم أمشي.
زين: أنا ممكن أوصلك.
أسيل: وشكراً جداً، أنا همشي لوحدي.
زين: الوقت متأخر، هوصلك. يلا، انتي بيتك فين؟
أسيل بصراحة: أنا بصراحة، يعني، مش من هنا. أنا من إسكندرية، ولسه بدور على سكن للمغتربين عشان الجامعة بتاعتي.
زين بابتسامة جميلة: طب تعالي، أنا عندي شقة فاضية تقدري تقعدي فيها.
البنت بتردد: بس...
زين بهدوء: ما تخافيش، أنا مش بروح فيها خالص. تقدري تطمنيني. انتي في كلية إيه؟
أسيل: في كلية هندسة.
زين هز راسه: يلا.
تاني يوم، كلهم قاعدين على السفرة.
معتز حط كوباية البن قدام لمار: اشربي دي يا جبيبي.
لمار خدت الكوبايه وشربتها تحت نظرات الفرح من ندى.
كلهم قاعدين في الصالون.
لمار حطت إيدها على بطنها بآلام.
معتز: مالك ياروحي؟
لمار بابتسامة مهزوزة: مفيش حاجة، تعبانة شوية. هطلع أرتاح شوية.
معتز: تعالي، أطلعك.
وخدها وطلع.
معتز نزل المطبخ يعملها حاجة تشربها.
معتز شاف كوباية البن الشواية اللي فاضوا من لمار، لقاهم أسود.
معتز مسك الكوبايه وشم ريحتها. اتلقى ريحتها وحشة.
معتز: لمار.
وطلع جري.
طلع اتلقى لمار ماسكة بطنها بآلام جامد.
معتز خدها من إيديها ودخلها الحمام.
معتز: رجعي.
لمار: معتز، ابعد عني، مش عاوزة أرجع.
معتز بحزم: لازم ترجعي.
ولمار عينيها بتغمض، ومعتز بيغسل وشها: فوقي معايا، ورجعي.
فضل يضغط على بطنها بخفة لغاية لما رجعت.
حس إن جسمها ابتدا يتقل. بيبص اتلقاها مغمي عليها.