معتز بصدمة وفرحة في نفس الوقت: "حامل؟"
لمار استوعبت هي قالت ايه.
لمار في سرها: "غبية، ليه قولتي؟"
لمار جايه تمشي.
معتز مسكها بفرحة: "لمار، عشان خاطري قولي إنك حامل بجد."
لمار: "معتز، بعد إذنك سيبني امشي."
معتز: "مش هسيبك غير لما تقولي الحقيقة، انتي حامل ولا لأ؟"
لمار: "آه يا معتز، أنا حامل. ممكن أمشي بقا؟"
معتز شالها بفرحة ولف بيها: "ده أحسن خبر سمعته في حياتي."
ندى واقفة هتولع.
لمار: "معتز، نزلني كده، غلط على البيبي."
معتز نزلها براحة: "أنا بحبك أوي."
لمار: "طب ممكن أمشي؟"
لمار خافت إنها ممكن تضعف قدامه.
معتز بحزن: "لسه برضه عاوزة تسبيني؟ طب وابننا؟"
لمار: "متخافش، ابننا أنا هربيه أحسن تربية."
معتز مسكها من درعها بغضب: "أنا شكلي دلعتك كتير. خروج من هنا مش هيحصل، وابني محدش هيربيه غيري، انتي فاهمة؟"
ندى: "معتز، سيبها تمشي. مع السلامة."
معتز بغضب أعمى: "اخرصي انتي، غوري على فوق."
ندى طلعت جري وهي هتشيط.
لمار بغضب: "معتز، ابعد عني! انت اتجننت؟ عايز تحبسني هنا؟"
معتز ببرود: "آه، طالما مش بمزاجك، غصبن عنك."
لمار بزعيق: "وأنا هخرج من هنا!"
بعدين مسكت بطنها بألم.
لمار: "آه ه ه ه."
معتز مسكها بخوف: "مالك؟"
لمار: "ابعد عني! آه ه ه ه."
معتز شالها بخوف وطلعها فوق، ولمار استسلمت بسبب التعب اللي هي فيه.
كل ده تحت نظرة الحقد من ندى.
معتز دخل لمار الأوضة ونيمها على السرير بحنية.
معتز: "أحسن دلوقتي؟"
لمار: "في علاج لازم آخده دلوقتي، سبني امشي."
معتز: "قولي اسمه وأنا أبعت السواق يجيبه."
لمار باستسلام: "اسمه..."
معتز طلع التليفون ورن على السواق: "عايزك تجيبلي العلاج ده بسرعة." وقفل.
ندى في الأوضة، هتولع، رايحة جاية بغل.
ندى: "أقسم بالله ما هخليكي تتهني بيه." وبعدين ضحكت بشر: "معلش بقا يا معتز، مش هتلحق تفرح كتير."
لمار: "أنا عايزة أشوف طنط."
معتز: "حاضر." وشالها.
لمار: "على فكرة أنا بعرف أمشي لوحدي."
معتز: "من هنا ورايح انتي هترتاحي وبس."
حور خبطت على الباب.
أمها فتحت الباب.
حور: "ماما، وحشتيني أوي."
أمها بلويت بوز: "وحشتك إيه؟ عقربة! إيه اللي جابك؟"
حور بدموع: "ماما، انتي بتكلمي كده ليه؟"
أمها: "بعد لما جبتي واحد صايع يمد إيده على أبوكي، يبقى تغوري من هنا."
مراد بغضب: "متحترمشي نفسك يا ست انتي! يا حسن، أقسم بالله أبيتِك في الحبس."
حور بعياط: "بس ده مش أبويا، ده جوزك. انتي أبويا الله يرحمه مات. أما ده راجل زبالة، حاول يتحرش بيا."
أمها: "غوري في داهية، انتي كدابة." وقفلت الباب في وشها.
حور قعدت تعيط.
مراد حضنها: "يا حبيبي، ولا يهمك. في ستين داهية. أنا أمك وأبوكي وأخوكي." خدها ونزل وهو بيتوعد لأم حور هي وجوزها.
معتز دخل على صفاء وهو شايل لمار.
صفاء: "بس الله في إيه، مالها لمار؟"
معتز: "متخفيش يا أمي، لمار كويسة. عندي ليكي خبر حلو. لمار حامل، هتبقي تيتا قريب."
صفاء زغرطت بدموع وفرحة: "ألف مليون مبروك! الحمد لله يارب، عشت لحد لما أشوف ابن معتز."
لمار: "الله يبارك فيكي يا طنط."
صفاء بزعل: "برضه طنط؟"
لمار بصت على معتز بزعل، ومعتز بص لها بندم.
معتز قرب منها: "حقك عليا، وباس رأسها. كنت في وقت عصبية ومن خوفي على أمي، عشان خاطري سامحيني."
لمار: "طب لما شكيت فيا إني بخونك؟"
معتز: "طب حطي نفسك مكاني، لو دخلتي ولقيتيني في حضن بنت، هتعملي إيه؟"
لمار بغيرة: "هاكلك بسناني."
معتز بضحك شرير: "انتي يا لمار برضه." وبعدين كمل بحب: "نبدأ صفحة جديدة ونربي ابننا سوا."
لمار بصت على صفاء.
صفاء هزت دماغها بـ"آه".
لمار: "اوعدني إنك مش هتزعلني تاني."
معتز بفرح: "أوعدك."
لمار: "خلاص، سمحتك."
معتز حضنها: "أنا بموت فيكي."
صفاء: "كده اتصفتوا؟ كده ترجعي تقوليلي يا ماما تاني ولا إيه؟"
لمار حضنتها: "أحسن ماما في الدنيا." وبصت على معتز: "أنا عايزة آكل خوخ."
معتز بصدمة: "خوخ؟ أجيبه منين أنا دلوقتي؟ لسه معاد مجاش."
لمار بعياط: "مليش دعوة."
معتز بصدمة أكتر: "انتي بتعيطي بجد عشان خوخ؟"
صفاء بضحك: "بتتوحم يا حبيبي."
معتز بحب: "من عيوني، رغم إني مش عارف هجيبه منين، بس ماشي."
زين عمال يرن على لمار، تليفونها مقفول. فضل يرن لحد لما لمار ردت.
زين بخوف: "الو، لمار، انتي فين؟ أنا خوفت عليكي جدا."
معتز: "أنا مش لمار، أنا معتز."
زين باستغراب: "اومال فين لمار؟"
معتز: "أنا ولمار اتصالحنا، ودلوقتي هي عندي في البيت، وأنا بدور على خوخ ومش عارف أجيبه منين."
زين بضحك: "لمار بتتوحم صح؟"
معتز: "آه، أول ما شطحت نطحت."
زين: "أنا عارف هتلاقيه فين. قابلني عند..."
معتز: "خلاص، ماشي. سلام."
ندى: "الو."
مجهول: "عاش من سمع صوتك."
ندى: "اسمعني، عايز تجيبلي..."
مجهول: "أنا تحت أمرك."
ندى ضحكت بشر.