بعد مرور أسبوعين.
سليم: جه معاد موتك يابن الأنصاري.
معتز: بغل، قصدك موتك انت يابن الجبالي.
من بعيد، في واحد ماسك قناصة، ومصوبها على معتز.
لمار جت وقفت قدام معتز، وخدت هي الرصاصة، ووقعت بين إيدين معتز وهو مصدوم.
سليم: ساب المسدس بصدمة، بنتي لا!
معتز: لمار لا، رضى عليا، لي عملتي كده؟
لمار: بدموع، عشان الطار اللي بينكم ينتهي، وحدة قصد وحدة.
لمار: بعياط، بابا.
سليم قرب منها بعياط.
لمار: بألم، أنا بحبك، عشان خاطري متأذيش معتز، ومسكت إيد معتز، متنسانيش، وابق تعالي زورني.
معتز: بعياط، لا، متقوليش كده، انتي هتعيشي عشاني، أنا بحبك وبموت فيكي.
لمار: بدموع، مع السلامة، أشوفك في الجنة، واغم عليها.
معتز: بصدمة، لمار لا، عشان خاطري فوقي، متعمليش فيا كده، وبصوت عالي، لمار!
قام مفزوع من النوم.
لمار: بخوف، بسم الله، مالك ياحبيبي؟
معتز: حضنها، كابوس، كابوس وحش أوي.
لمار جت تطلع من حضنه، معتز مرديش يسبها تطلع وماسك فيها.
تليفونه رن، قام وقف، وأخيراً بعد عن لمار.
معتز: الووو.
اللواء أيمن: علي معادك بليل.
معتز: بص على لمار بتوتر، تمام، هكون جاهز إن شاء الله.
وقفل معتز، وراح عليها.
معتز: متيجي نخرج.
لمار: قامت بحماس، نروح الملاهي.
معتز: بتعجب، بق أنا المقدم معتز أروح ملاهي، مش هيحصل الكلام ده.
لمار: قطر الموت ده خطير.
معتز: أهم حاجة تكوني مبسوطة ياحبيبي.
حور: زق كويس يا مراد.
مراد: منك لله يامعتز الكلب.
معتز: احترم نفسك ياض، يعني عايزني أروح الملاهي لوحدي؟
مراد: لا، إزاي، ترن على مراتي تشبطها تروح مع لمار.
حور: مراد!
مراد: حبيبت قلبي، لسه بشكر فيكي.
لمار: بتعب، بس خلاص، كفاية.
معتز: مالك ياحبيبي.
لمار: مش عارفة، دوخت مرة واحدة، وحاسة معدتي قلبت عليا، أكيد من كتر المرجيحة.
معتز: طب نروح عند الدكتور.
لمار: انت لغاية دلوقتي مش مقتنع إني دكتورة لي، وكملت بضحك، رغم إني لميت وش مراد لما رنته علقة عشان بس تعرف تتلكك وتتكلم معايا.
مراد: مثل العياط، أه ياني ياما، دي كانت حتت علقة.
معتز: بضحك، الله، مش هو اللي جه قدامي.
حور: أنا جعانة.
مراد: دي خامس مرة تاكلي.
حور: بتزمر طفولي، يعني مش هتجبلي أكل.
مراد: بضحك، طالما بربشتي بعنيكي زي القطط كده، مقدرش أرفضلك طلب.
معتز: طب يلا يانحنوح انت وهي قدامي، خلينا نروح نطفح.
عدى اليوم بفرحة، جه بليل.
معتز بيجهز نفسه، قرب من لمار وباس دمغها.
معتز: أشوف وشك بخير.
لمار: بعياط، خلي بالك من نفسك.
معتز: حاضر ياروحي، بس بطلي عياط عشان خاطري.
لمار: مسحت عينيها زي الأطفال، حاضر.
معتز: حضنها ومشي.
معتز راح على مكان التسليم هو ومراد والفريق بتاعه.
معتز: مستخبي، أول لما جه معاد التسليم، ضرب النار اشتغل.