تحميل رواية «معشوقة حياتي» PDF
بقلم نورهان رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
زين الهواري رجل بعمر الثلاثين، رجل أعمال بجسد رياضي، يمتلك عيون زرقاء وبشرة بيضاء وشعر طويل بعض الشئ، ولديه ذقن بسيطة تزيد من جاذبيته، قيصر نساء ويحب التملك. چيسي، الأخت الصغرى لزين، بعمر الثامنة عشر، فتاة رقيقة وطيبة، تحب الرسم كثيراً، وتمتلك عيون زيتونية وشعر طويل. ميس، أخت زين، بعمر العشرين، طيبة وقوية بنفس الوقت، تحب شخصاً لكنه لا يحبها، بعيون عسلية، وفي الشمس تظهر بالاخضر الغامق. الجد الأكبر لعائلة الهواري، حسين سليمان الهواري. الأب لزين، خالد الهواري، رجل طيب وعطوف. الأم، سامية، هي حنونة ب...
رواية معشوقة حياتي الفصل الأول 1 - بقلم نورهان رضا
زين الهواري رجل بعمر الثلاثين، رجل أعمال بجسد رياضي، يمتلك عيون زرقاء وبشرة بيضاء وشعر طويل بعض الشئ، ولديه ذقن بسيطة تزيد من جاذبيته، قيصر نساء ويحب التملك.
چيسي، الأخت الصغرى لزين، بعمر الثامنة عشر، فتاة رقيقة وطيبة، تحب الرسم كثيراً، وتمتلك عيون زيتونية وشعر طويل.
ميس، أخت زين، بعمر العشرين، طيبة وقوية بنفس الوقت، تحب شخصاً لكنه لا يحبها، بعيون عسلية، وفي الشمس تظهر بالاخضر الغامق.
الجد الأكبر لعائلة الهواري، حسين سليمان الهواري.
الأب لزين، خالد الهواري، رجل طيب وعطوف.
الأم، سامية، هي حنونة بعض الشئ لكنها صارمة الطباع.
عمر، ابن عم زين، دكتور بعيون رمادية وشعر طويل، ويمتلك عضلات قوية مثل ابن عمه، يحب فتاة لكن الظروف أقوى منه.
سليم، أخو عمر، يمتلك عيون خضراء وبشرة بيضاء، مهندس معماري، يحب شخصاً وسنتعرف عليه.
الأب لعمر، حسن، رجل بشع الطباع، يحب المال.
هو وزوجته سميرة، امرأة جشعة تحب المال كثيراً.
ريم منصور، ابنة عم زين وخطيبته، تخطو كثيراً لكن ليس أكثر من المال.
ولديها أخ يدعى أحمد، زير نساء.
والدتها ريهام، تتمنى أن تمتلك ثروة الهواري، لذلك تعزم على تزويج أولادها لأولاد أخواتها.
إبراهيم، زوجة رجل حنون وطيب.
أسيل الهواري، فتاة بعمر الثامنة عشر، طيبة وحنونة، تمتلك عيون فيروزية وتمتلك شعراً طويلاً بطول ظهرها، ولديها بشرة ناصعة البياض، تعيش بالصعيد مع والدها وزوجته.
محسن، والد أسيل، رجل طماع قاسي، ويكره ابنته بشدة لأسباب سنعرفها.
جمالات، زوجة محسن، امرأة قاسية ولا تحب أسيل، ودائماً يعاتب محسن عليها.
مايا، صديقة أسيل الوحيدة، فتاة مرحة وحنونة، ولكنها قوية، بعيون عسلية، وتمتلك بشرة قمحاوية اللون، وشعرها الناعم والذي تخفيه تحت الحجاب.
ولديها أخ يدعى سامح، يحب أسيل بشدة، لكنه شاب طائش ولا يعرف المسؤولية.
ليث عثمان، ضابط جيش بعمر الثلاثين، يمتلك عيون خضراء وحادة مثل الصقر.
مازن، صديق زين، زير نساء، يعشق البنات بشكل مريب، يملك فتاة حنونة ولكن لديها حياة بائسة.
دخل شركته بكل غرور، يرمق موظفينه ببروده المعتاد.
زين بقوة: صباح الخير.
ردت الجميع: صباح الخير.
كان البعض يرمقونه بنظرات غيرة، والبعض بحب وجاذبية، فهو وسيم لدرجة لا محالة لها.
كان يرتدي بدلة سوداء وقميص أسود، وترك أول أزرار القميص.
دخل مكتبه وقعد على الكرسي بكل غرور.
بعد شوية دخل إليه صديقه مازن.
مازن: إيه يا برنس مجتش سهرت امبارح ليه ده كانت...
ثم عض على شفتيه السفلية وقال: جامدة ومزة، أي مش أقولك.
زين وهو يمسك بعض الأوراق: بدأ بس ريم كانت عايزة تتعشى برا فروحت معاها.
نفخ مازن خديه وقال بخفوت: بنت باردة.
ثم أكمل: طب أي هتيجي انهارده؟ دنا سمعت أن في طقم جديد جي.
ابتسم زين بغرور وقال: أكيد.
ثم غمز وقال: لازم أجرب.
ضحك مازن بصوت عالي وقال: حلاوتك يازينو.
بمكان أشبه للقصر يعيش به عائلة الهواري جميعاً، فالجد أمر بأن كل العائلة تعيش معه بنفس المكان، حتى ابنته سامية.
سامية: حضرتي الفطار ولا لسه؟
سعدية: آه يا ست هانم حضرت.
سامية: تمام، نادي بقيت العيلة عقبال ما أشوف بابا.
أومأت سعدية بأدب وتركتها وذهبت.
ذهبت سامية إلى غرفة والدها ودقت باحترام ودخلت عندما أذن لها.
سامية بهدوء: صباح الخير يا بابا.
حسين: صباح النور يا بنتي.
سامية: الفطار جاهز ومستنين حضرتك.
حسين: حاضر أنا نازل وراكي.
وقف حسين بعدما ذهبت سامية بهدوء، وأمسك بصورة والده وقال: وحشتني يا محسن، مكنتش أعرف إنك قاسي كده. من ساعة اللي حصل وأنت قررت تعيش لوحدك بعيد عننا. آآه نفسي كل شئ يرجع لأصله.
نزل الجد وتجمعت العائلة كلها.
سليم وعمر وجيسي وميس وريم وريهام وإبراهيم وحسن وخالد.
الجد بهدوء وهو يحدث ميس: تروحي الجامعة انهارده يا حبيبتي؟
ميس: طبعاً يا جدو، أنت عارف هندسة بق وتعبال.
الجد بابتسامة حنونة: ربنا معاكي يا حبيبتي وأشوفك زي سليم.
ميس ببرود: أنا مش عايزة أبقى زي حد، أنا هيئة زي نفسي وبس.
سليم بسخرية: وأنتي تطولي أصلاً؟ بس نقول إيه بقى.
قبلت چيسي وجنت جدها وقالت: صباح الخير على أحلى جدو في الدنيا.
حسين بضحك: صباح الخير يا بكاشة.
چيسي بعبوس: جده يا جدو، وأنا اللي محضرة ليك مفاجأة.
سامية بصرامة: قولي يا چيسي الأول وسيبي جدك يفطر، ماشي؟
چيسي بابتسامة: حاضر.
وقعدت تفطر، ورمت بنظرها إلى الجالس أمامها، وعندما ابتسم لها ابتسمت بخجل.
بعد انتهاء الفطار، ذهب كل واحد إلى عمله.
وقفت ميس وقالت: البواب، أروح إزاي بق دلوقتي الجامعة والعربية بايظة كده؟ ولو استنيت أكتر من كده هتأخر.
البواب: آسف يابنتي بس والله مكنتش أعرف.
ميس وهي تتنهد: متعتذرش يا عمو، أنا اللي آسفة عشان اتعصبت عليك.
ثم ابتعدت وقالت: خطاب عربية لأن أكيد الكل مش...
سليم: لو عايزة توصيلة هوصلك.
ميس ببرود: لا شكرًا.
مش قاطعها وقال بحده: منا مش هسيب بنت عمي واقفة ومستنية عربية، يلا اركبي.
أومأت بهدوء ثم ركبت واتجه بها إلى الجامعة، ونزلت بهدوء بعد أن شكرته.
فضل لثواني يشاهدها حتى دخلت، ثم اتجه إلى شركته.
"عايزة حاجة يا مامي؟ أنا رايحة كوافير."
تحدثت بها ريم التي تلبس فستان قصير للغاية يستر أكثر مما يخفي.
ريهام: ماشي ياحبيبتي، عايزة تبقي حلوة على طول. أنتِ عارفة زين وعنيه.
ريم بغرور: أنا ريم الهواري يا ماما، مليون شاب يتمنى بس إني أبص له. متنسيش أن زين خطيبي، حتى ولو بيعمل أي، المهم إنه في الآخر بتاعي.
ثم تركتها وذهبت.
أما ريهام فهي تحلم أن تكون ملكة هذا القصر.
بمكان آخر.
كانت تبكي بقوة بسبب الضرب المبرح الذي نالته من والدها.
وقالت ببكاء: خلاص، واهي مش هطلب تاني إني أروح.
محسن: يا بت*** هيجيلك عين وتطلبي تاني؟ ده أدفنك. قال عايزة أروح الجامعة.
جمالات بحقد: وده اللي ناقص، بنت سامية تدخل الجامعات.
محسن وهو يصفع تلك المسكينة: تبقى بس تيجي السيرة دي تاني ونشوف إني هعمل فيها إيه.
أسيل ببكاء: واللهي مش عايزة أدخلها خلاص، بس ونبي سيبني. سيبني يا بابا.
تركها محسن بعد أن بصق عليها، وهي جريت إلى غرفتها والدماء تسيل من جانب شفتيها، وكانت تبكي بقوة.
رجع زين من شركته ورأى ريم قاعدة وتبرد أظافرها.
زين بهدوء: هاي ريم.
ريم وهي تعانقه: هاي حبيبي، اتأخرت كده ليه؟
زين: وأنا صغير عشان تسأليني؟
ريم بسرعة: لا ياحبيبي مش أقصد، أنا بس قلقت عليك مش أكتر.
نظر لها ببرود وقال: تمام، أنا طالع أنام. تصبحي على خير.
ثم طلع وتركها واقفة متصنمة مكانه.
دخل شيفاي غرفة جدته وألقى عليها السلام ثم خرج.
نام قليل.
بعد ساعتين فاق زين، وارتدى بنطلون جينز أزرق وقميص أسود، وترك أول أزرار القميص، ووضع برفانه الذي يجذب جميع من حوله.
ابتسم زين لنفسه بغرور، فهو فائق الجمال.
ركب سيارته واتجه نحو البار الذي عرفه على صديقه.
عمر: إيه رأيك بقى؟
شيفاي بابتسامة: لا حلو أوي.
أتت إليه فتاة ترتدي فستان عاري للغاية، ثم غمزت له بمياعة.
مازن بضحكة: البس يا معلم، جتلك مزة. أي فرسة.
ضحك زين مما زاد ذلك وسامته، ومسك خصر تلك البنت واتجه إلى إحدى غرف البار.
خرجت أسيل من غرفتها بعد أن قضت باقي اليوم تبكي.
محسن بسخرية: العروسة نور.
ابتسمت جمالات بتشفي وقالت: تعالي يا محروسة.
محسن: وأخيراً هخلص منك ومن قرفك، جالك عريس إنما إيه هيدفع فيكي مال.
شهقت أسيل وقالت: عريس إيه بابا؟
جمالات: عريس يا حلوة، أي مش عاجبك؟
محسن: ده يبق آخر يوم في عمرها اللي مش عاجبها، ده أنا هقتلها.
جمالات بخبث: استني بس ياحج خليها تعرف العريس لأول ده يعجبها جوي جوي.
محسن: طبعاً، هو في زي الحاج سيد.
شهقت أسيل ووضعت يدها على فمها وقالت: عايز تجوزني لراجل قدك يا بابا؟
جمالات بخبث: وماله أبوكي يعنيه، مهو أسد أهوه، وكمان ده المعلم سيد، دافع فيكي اتنين مليون مع إنو خسارة بس نقول إيه.
أسيل تتوسل: أرجوك يابابا متجوزنيش للراجل ده، ده متجوز اتنين غير كده، راجل كبير في السن، ولو على الفلوس إني أشتغل حتى ولو خدامة.
صفعها محسن بقوة وقال: اخرسي يا بت، اللي أقوله تسمعه، فاهم؟
دخلت أسيل لغرفتها وهي تبكي بقوة.
رواية معشوقة حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان رضا
أسيل ببكاء: طب أعمل إيه دلوقتي؟ أتصرف إزاي؟ وأكيد مرات أبويا عمالة تقوي عليا. يا رب ونبي خليك جنبي.
هاتف أسيل، وكانت صديقتها مايا.
مايا: إيه يا بنتي؟ متصلتيش ليه؟
أسيل ببكاء: الحقيني يا مايا!
مايا بخوف: فيه إيه؟ عمك ضربك تاني ولا إيه؟
أسيل: لا يا مايا، فيه مصيبة.
مايا بخوف: متتكلمي يا بت، إنتي فإيه؟ خوفتيني.
أسيل ببكاء: أبويا عايز يجوزني لراجل بعمره، ويمكن أكبر كمان، عشان بس يدفع له فلوس. أبويا عايز يبيعني. أعمل إيه؟
شهقت مايا وقالت: هو فيه أب يعمل كده؟ ده راجل ناقص صحيح. أكيد مراته العقربة هي اللي خالته يعمل كده.
أسيل بخوف: أنا مش عايزة أتجنن يا مايا. أعمل إيه؟ شوفيلي حل الله يخليكي.
مايا بتوتر: طب بقولك إيه؟ أنا عندي الحل، بس إنتي قولي آه.
أسيل بدون تفكير: موافقة.
مايا: يابت اسمعي الأول. إنتي تتصلي بجدك. مش إنتي بتقولي إن عندك عيلة كبيرة في مصر؟
أسيل: أيوه عندي، واللي أعرفه إن جدي عايش.
مايا: اتصلي بيه وقولي له، وأكيد هو هيتصرف.
أسيل: إزاي يا شاطرة؟ وإحنا بقالنا زمن م-نعرفش حاجة عنهم، لأن بابا قاطعهم.
مايا: يا ستي اتصلي، مش هتخسري. وأكيد مش هيسيبوا بنتهم كده.
أسيل: تفتكري ممكن حد يساعدني؟
مايا: أكيد يا حبيبتي، لما يعرف إنك عايشة إزاي.
أسيل بخوف: طب وأنا أجيب رقم منين؟
مايا: إنتي هتموتيني ولا إيه؟ أكيد فيه تليفون أبوكي.
أسيل: ماشي، ربنا يستر.
مايا: ابقي طمنيني.
ثم أغلقت معها.
مايا: يا رب ساعدها وخلصها من الهم ده.
دخل عليها أخوها سامح وهو يترنح من أثر المشروب.
مايا وهي تجري عليه: تاني يا ولد أبوي وأمي؟ مشروب تاني؟
سامح: ملكيش صالح بيا. أنا هنا أخوكي الكبير، فهمه ولا لأ؟
مايا: طيب يا خوي، سيبك من المشروب ده. دنتا مهندس وقد الدنيا، لي تعمل بحالك كده؟
ضحك سامح بقوة وقال: مهندس؟ مسميه اللي أنا فيه ده مهندس؟ ونبي همّليني.
مايا: عمر الشغل في الزرع مكان حرام أبداً. دي غير كده إنك مهندس ومليون واحدة تتمناك.
سامح وهو يقع على الأريكة: بس أنا بتمنى واحدة بس.
مايا: مينفعش يا سامح، مينفعش.
سامح: وليه بق؟ ناقص رجلي ولا إيدي؟
مايا وهي تقعد جنبه بهدوء: يا حبيبي، إنت سيد الرجالة كلها، بس أسيل مش ليك.
سامح: وليه بق؟ أنا معايا فلوس ومهندس، إيه اللي يخليها مش عايزاني؟
مايا بهدوء: يا حبيبي، افهم. هي مش عايزة فلوسك ولا كل ده. هي عايزة تتعلم الأول وتشتغل. هي نفسها تكون دكتورة قد الدنيا. لاكن أبوها المفتري رفض.
سامح: خلاص، هتجوزها وأعلمها إن شاء الله لو في مصر.
مايا: يا حبيبي، إنت مش فاهم. هي رافضة مبدأ الجواز أصلاً بسبب اللي بتشوفه من أبوها ومرات أبوها. اهدي يا حبيبي وروح نام، وبكرة ربك يرزقك ببنت الحلال يا حبيبي.
تركها سامح ودخل إلى غرفته ونام بسرعة بسبب المشروب.
مايا وهي تتنهد: ربنا يرزقك يا حبيبي وأشوفك مبسوط دايماً يا رب.
***
تسللت أسيل إلى غرفة أبيها الغافي، مستغلة فرصة جمالات الذي يشتري مستلزمات للبيت. ودخلت بحرص شديد، ورأت هاتف والدها الصغير ملقي على الكرسي. أخذته بهدوء، ثم خرجت بسرعة وقلبها يدق بسرعة. ثم دخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح.
وبدأت تبحث بالأرقام على رقم جدها. حتى وجدته.
أسيل بفرحة: الحمد لله، لقيته. يا رب ساعدني وحنن قلب جدي عليا.
***
كان حسين الجد قاعد بغرفته يقرأ بالمصحف، ولكن صدق عندما سمع رنين هاتف من رقم غريب.
حسين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسيل بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جدي، حسين معايا.
حسين وقد دق قلبه بقوة عندما قالت جدي: أيوه يا بنتي. إنتي مينا؟
أسيل: أنا أسيل يا جدي، بنت محسن وسامية.
الجد بفرح: إنتي أسيل؟ حفيدتي. قوليلي يا حبيبتي، إنتي فين؟
أسيل ببكاء: أرجوك يا جدي، ساعدني. إنت آخر أمل ليا، أرجوك.
الجد بقلق: إيه ده يا بنتي؟ قلقتيني. وفين محسن؟
أسيل ببكاء: بابا عايز يجوزني لراجل كبير عشان هيدفع له فلوس مقابل إنه يشتري.
الجد بصدمة: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ إزاي محسن يعمل كده؟
أسيل ببكاء: والله دي الحقيقة.
وبدأ تحكي للجد عن الضرب لها وعدم تكملة تعليمها بسبب والدها.
الجد بحزن: متخافيش يا بنتي. مش حفيدته الهواري اللي على آخر الزمن تتباع بالشكل ده. ثم أكمل بحزن: أنا هاجيلك عشان آخدك.
أسيل بفرحة: طب وأبويا؟
حسين: سيبي الموضوع ده عليا. أنا حاضر، إنتي بس جهزي هدومك. وأنا مسافر السكة.
ثم أغلق معها.
حسين بحزن: للدرجة دي بتتقوي على بنتك يا محسن؟ بقيت قاسي قوي. بس ماشي، مش أنا اللي أسيب حفيدتي كده.
ثم اتصل بخالد وزين حتى يأتوه إلى المكتب.
***
بمكان آخر.
خرجت فتاة جميلة من أحد بيوت الحواري القديمة، ونزلت من عمارة يبان عنها القدم. وخرجت منها.
شاب من شباب الحارة: إمتى تحني بق يا جميل؟
رمقته بنظرة ألم. فذلك الجار دائمًا يقول لها كلامات بشعة، ولاكن لا تعرف كيف ترد عليه.
مالك بابتسامة: صباح الخير يا عم محمود.
محمود: صباح النور يا ملك.
ملك: ونبي هاتلي كيلو قوطة واتنين كيلو... بدأت تطلب الكثير من الأشياء التي تحتاجها. فهي تعيش مع والدتها وأباها. ولاكن هي التي تصرف على البيت، فوالدها عقيد ووالدتها تنتبه عليه وعلى ترتيبات المنزل.
رجعت ملك إلى بيتها وهي حاملة الأكياس البلاستيك. وقال ذلك الجار السميك: عنك يا ست للبنات، بق الأيدين الناعمة دي تشيل كل ده؟
ملك بخوف منه: شكراً يا إسماعيل. أنا هعرف أسيل لوحدي. ثم تركت وطلعت وهي تجري بدرجات السلم. قم دخلت وهي تنهج بشدة.
صباح والدتها: مالك يا بت؟ بتنهجي كده ليه؟
ملك: مفيش حاجة يا ماما. جبت الطلبات أهي.
صباح: طيب. قوليلي، لقيتي شغل ولا لسه؟
ملك بحزن: لسه بدور.
صباح: يا حسرة، لما بنتك تتعلم كل ده وفي الآخر متلاقيش شغل. أنا عندي الكلام ده. إنتي لازم تجيبي فلوس. أبوكي علاجه بيخلص وأنا خلاص مش معايا تاني. شوفي أي شغلانة، إن شاء الله لو بتشتغلي خدامة حتى.
ملك ببكاء وحزن: حاضر يا ماما. هنزل وأدور تاني.
ثم ذهبت وقبلت والدها وعدلت من بلوزتها، ثم نزلت وهي تبحث عن شغل.
***
كانت ترسم بهدوء في جنينة القصر، بالمكان الذي خصصه لها جدها.
كانت لما شعرها على شكل كعكة، وتمردت منها بعد الخصلات. وترتدي تيشرت أبيض ملوث بالألوان.
كان يشاهدها من بعيد، وعلى ثغره ابتسامة.
ثم اتجه إليها وقال: بق في واحدة عاقلة تلبس أبيض وهي بتلون؟
جيسي بخجل: أصل أنا بحب كده يا "أبيه".
بلع ريقه عندما ذكرته بأنه أكبر منها بتلك العمر الخبيث، وقال بمزاح: "أبيه" إيه بس يابنتي؟ مكنوش خمسة عشر سنة؟
جيسي بخجل: لا، إزاي. أنا بقول للكل هنا كده.
عمر: ماشي يا ستي، سماح. قوليلي بق بترسمي إيه؟ إيه ده؟ مش ده الممثل التركي؟ اسمه إيه؟ اسمه إيه؟
جيسي بسرعة: ده چان يامان. حد ميعرفوش؟
عمر بسخرية: أنا معرفوش. وكمان بترسميه لي أصلاً؟ فيه إيه مميز؟
جيسي: أنا آسفة يا "أبيه"، بس الظاهر إنك أعمى. يعني ده كفاية. عضلاته كفيلة تخليك تقع في حبه.
نظر لها نظرة حادة وقال: طب اتعدلي بق بدل مقطع الرسمة الحلوة دي.
جيسي بخوف: حاضر.
عمر وهو يبعد ويقول بهمس: كتبك نيلة في حلاوتك اللي... ثم ضحك على نفسه.
أما هي فكانت تنظر إليه نظرات حالمة، لاكن فاقت وقالت: إيه اللي أنا بعمله ده؟ وكمان لي قلبي بيدق بسرعة كده أول ما بشوفه؟ أهدي يا جيسي، ده "أبيه" عمر، فاهمه؟ يعني إيه؟
قعدت جيسي تكمل الرسمة، غافلة عن ذالك النظرات الذي تتأملها بحب شديد.
ده عمر.
💗
دي جيسي.
1
***
دخل خالد وزين إلى غرفة حسين بعد أن طالبهم.
خالد بقلق: إيه ده يا بابا؟
حسين بهدوء: أنا مسافر الصعيد النهاردة، وإنت وزين هتيجوا معايا.
انصدم كل من خالد وزين، فحسين يبدو من حديثه إنه لا يمزح البته.
زين: معلش، بس مش فاهم. نسافر الصعيد، وكمان إيه؟ لي؟
حسين بثبات: عشان نجيب بنت عمك.
خالد بصدمة: بنت عمي مين؟ هو إنت لقيت محسن؟
حسين: بنته كلمتني وكانت بتستغيث بيا. أكيد مش هسيبها لوحدها.
زين بصدمة: بنت عمي مين؟ وهو أنا أصلاً عندي عم غير عمي حسن؟
حسين: أيوه. عمك محسن كان عايش معانا هنا وكل حاجة تمام. بس لحد ما حب سامية الله يرحمها.
زين: مش فاهم برضه. إحنا العيلة كلها عايشة هنا في القصر، إشمعنى ده؟
حسين: كان بيحب بنت اسمها سامية، بس كانت من الصعيد. كان هو مهندس وساعتها راح الصعيد هناك وبدأ شغله. كان هو حابب كده. ساعتها اتجوزها واتأقلم هناك. ساعتها قلت له يجي هنا، مرضيش. بس للأسف اكتشف إنها خانته. واللي سمعته كمان إنها كانت حامل. وبعد ما ولدت توفت. ساعتها كان معاه بنت لسه في الـ... قلت له كفاية بعض وتعالى معايا. قالي لأ. وساعتها اتجوز.
زين: طب ومش جاي هنا ليه؟
حسين بتوتر: لأننا قطعنا علاقتنا معاه. وهو ساب العنوان اللي كان فيه وراح بيت تاني ومش نعرف فين.
الجد: مش عارف، بس اللي فهمته إنه عايز يجوزها لراجل كبير في السن. وأنا لما صدقت عرفت حاجة عنهم. لازم أروح وأجيبهم.
زين: طب خليها بكرة وتسافر؟
حسين: مش ه-أستنى أنا لبكرة. إحنا هنسافر دلوقتي.
فعلاً، بعد ساعتين كانوا حضروا ملابسهم وبعض الأشياء التي سيحتاجونها. وكان زين حجز ثلاث تذاكر للسفر بالطيارة. فالطريق طويل بشدة.
رواية معشوقة حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان رضا
يعني إيه مش تعرف راحوا فين؟ حسن بابا نده على خالد، وأنا إيه اللي يدخلني؟
لا، أنا لازم أعرف أبوك بيخطط لإيه.
هتعرف دلوقتي أو بعدين. متنسيش بنتك خطيبة مين.
ريهاام... آه ده اللي أنا خايفة منه. بنتك مش فارق معاها حاجة. مصيبة لو زين سابها.
يسيب مين يا حبيبتي؟ متنسيش إن زين وريهاام بيحبوا بعض من وهما صغيرين.
بس اللي عرفته إن زين بيروح بار.
شاب وبيتدلع، خليه يعيش. بس في الآخر بتاعنا، مش كده؟
إيه رأيك؟
رجعت ريهام من الجامعة. وعندما دخلت، رأته يجلس معها. احمر وجهه بغضب، وشدت على يديها بقوة حتى ابيضت، ثم دخلت. وكانت ستهم بالطلوع، لاكن أوقفها صوت سليم.
يا ريهام يا حبيبتي، مش شيفانا ولا إيه؟
لا، مش شيفاكوا. وكانت ستهم بالطلوع، لاكن أوقفها صوت ريهام.
تتكلمي عدل يا ريهام. ولا يكن في حاجة مضايقاكي؟
رمقتها ريهام بغضب هي والذي يقعد بجانبها، ثم طلعت غرفتها، وغلقت الباب بقوة وهي تسب سليم.
ليه كلمتني كده؟
سيبك منها. الأ انت صحيح، كنت عايزني في إيه؟
عازمك على العشا. إيه رأيك؟
معنديش مانع. أنا كده كده فاضية.
ماشي. هستناكي الساعة سبعة.
ماشي. أنا طالعة أوضتي.
ماشي.
يا ريتني كنت أسرع منه. كان زمانك خطيبتي أنا، مش هو.
وصل كل من خالد وزين وحسين إلى البلد. اتصل حسين على أسيل حتى يعرف عنوان البيت. ووصلوا أخيرًا إلى البيت المنشود.
دق حسين على الباب، وفتحت جمالات، الذي أول مرة رأتها، شهقت بصدمة وذهول.
إيه يا جمالات؟ مش هترحبي بيا ولا إيه؟
عمي حسين.
كويس إنك لسه فاكراني يا بت أخوي.
تفضلوا يا هلا وسهلًا. البيت نور بيكم. ثواني بس هنده محسن.
ثم دخل الغرفة وضربت محسن الذي ينام بهدوء.
اصحى، اصحى يا راجل. أبوك برا.
إيه يا مصيبة؟ إنتي بتقولي إيه؟ إنتي فين؟
أبوك وأخوك برا، ومعاهم شاب كده غريب.
إنتي بتتكلمي صح؟
أيوه بقولك. جوم بسرعة يلا. أنا هخرج لهم.
أوعي تخرجي. البت أسيل برا الدار، فهمتي؟ مش لازم يعرفوا عنها حاجة.
حاضر يا خويا.
ثم خرجت وبدأت تقدم لهم مشروب من الليمون.
إزيك يا بوي؟ ليك وحشة.
لو كنت فعلًا وحشتني، كنت كلمتني.
انت عارف يا بوي، مجدرش.
عارف.
تسلم على خالد. ثم وقف أمام زين.
ده زين، ولد خالد.
مشاء الله يا خالد، عندك راجل مالي هدومه.
بدأ حسين يبحث بعنيه على أسيل، ولاكن لا يوجد أحد.
أما في الداخل، كانت أسيل تبكي بعد أن منعتها زوجة أبوها من الخروج حتى لا يفضح أمرهم.
هي مطلعتش ليه؟ ثم لاحظ توتر محسن وجمالات.
شكلهم عايزين يخفوها مني، بس ماشي.
طيب، صحيح. انتوا عرفتوا مكانا إزاي؟
كنت مخلي زين يبحث عنك.
انصدم زين وخالد وتبادلا الأنظار، لاكن علما أن حسين لا يريد أن يفضح تلك الفتاة.
بس أنا سمعت إن عندك بنت. هي فين؟ عايز أشوفها.
آآه أسيل. بس هي دلوقتي نايمة.
نايمة؟ نايمة إزاي وإحنا في عز النهار؟
أصلها بتستريح عشان عريسها.
ما شاء الله، وكمان هتجوز بنتك؟ ومين بق العريس؟ مش المفروض أتعرف على عريسها؟
آآآكيد. هو أصلًا جاي انهارده.
إحنا قاعدين بس. الأول عايز أشوف حفيدي.
مش عارف يا بوي، عوائدنا هنا، مفيش رجالة يكشفوا على حريمنا.
إنت بتقول إيه؟ أنا جدها، ودول عمها وابن عمها.
معلش يا با. بس يعني زين شاب وكده.
خلاص. ندخلها جوه، وأظن إني جدها وليا الحق، مش كده ولا إيه؟ ادخلي يا جمالات، عرفيها إني داخلها. وبعديها اخرجي. مش عايز حد يبقى معانا.
نظرت جمالات بخوف لمحسن، الذي نظر لها بتوتر.
قومي يا جمالات. مسمعتيش أبويا ولا إيه؟
حاضر يا خوي. جمت أهه.
إذا فتحتي بقك، العفش ده ليكون يوم موتك. فهمها؟
حاضر.
اهدي يا بنتي. كفايا كده.
إزاي بق بس؟ تصدقي الولد محسن معاه حق. يخبي الجمال ده. إيه يا بت الحلاوة دي.
وكمان بتحمري.
بتكسفيني يا جدو.
احكيلي يا حبيبتي. إنتي عندك كام سنة؟
بدأت أسيل تحكي له عن حياتها. وبعد أن انتهت، قالت ببكاء: يا جدو، أنا نفسي أبقى دكتورة. أنا نجحت في الثانوية، وكل ما أقول لبابا يضربني. وفي الآخر هيجوزني لراجل كبير.
متقلقيش. أنا هعرف أتصرف. تعالي يلا، اخرجي معايا.
مش هينفع يا جدو. بابا قال لمراته تقولي مخروجش عشان في ضيوف برا.
ماشي يا حبيبتي. بس زي ما قلتلك، حضري شنطتك. أنا هاخدك معايا.
الحمد لله يارب. الحمد لله.
في الخارج، بدأ محسن يستقبل الضيوف. كان زين يجلس وهو مضايق، فهو لا يعرف لماذا ذهب مع جده ووالده. كان بأمكانه يرفض، ولاكنه لا يرفض طلب لجدو، فهو يحبه كثيرًا.
هو برا رجل كبير في السن، تقريبًا لعمره، وكان لوحده.
فين العريس؟
هنا قاعد أهو. مش مالي عينك إني ولا إيه؟
إيه المهزلة دي يا محسن؟ جايب لبنتك واحد قدك؟ إنت اتجننت ولا إيه؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
يا أخويا، إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إيه اللي يخليك ترمي بنتك لواحد زي ده؟
متتكلمش عدل يا أخويا. انته ولو مش عاجبك، امشي. إني جي هنا اتجوز اللي اخترتها.
لا. إنت اتجننت رسمي. إ
رواية معشوقة حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان رضا
كان سليم ينتظر ريم حتى تنزل.
"ليه اتأخرت كده؟"
ثم رأى رأسها تنزل الدرج وابتسم لها.
"ريم: معلش يا سليم بس في واحدة صحبيتي تعبانة ولازم أكون معاها. يلا أشوفك مرة تانية."
ابتسمت له وتركته وذهبت.
سليم وهو يتنهد: "مفكرها هتخرج معاك يعني."
ثم صعد غرفته بعصبية، ولكن سمع شيئًا فوقف حتى يستمع باقي الحديث.
كانت ميس قاعدة بغرفتها وعندما رن هاتفها، سبت المتصل فهي تكره ذلك الشخص الذي معها بالجامعة.
ميس بعصبية: "عايز إيه؟ مش قولتلك مليون مرة متتصلش بيا، أنت مش بتفهم؟"
ظلت ثواني حتى تسمع الرد، ولكنها قالت بزعيق أكثر: "بقولك إيه يا مهاب، أنت ابعد عني أحسن لك، أنا مش عايزة أقول لإخواتي ولو قولتلهم هيقتلوك، فأحسن ليك تبعد عني."
ظلت ثواني، ولكنها شهقت وقالت: "أنت اتجننت؟ أجلك شقة إيه يا متخلف أنت؟ بقولك..."
ولكنها تصرت مكانها عندما رأت سليم يدخل غرفتها وعيونه حمراء بشدة.
فوقع الهاتف من يدها. كان سليم سمع كلمة: "أجلك شقة إيه يا متخلف."
عندما سمع هذه الجملة تعصب بشدة.
سليم بحدة: "مين اللي كنتِ بتكلميه؟"
***
دخل زين الغرفة وقفل الباب ثم التفت.
وفجأة وقف متصنمًا من هذا الجمال.
فهو كان يعتقد أنها فتاة بشعة لذلك يريد والدها بيعها والتخلص منها، ولكن هو يراها أمامه حورية أو ملاك.
فهي ممكن أن تكون الاثنين.
اقترب منها زين بعد أن فاق من شروده.
زين بصدمة: "أنتي بجد؟"
أسيل بعدم فهم وخجل بعض الشيء: "نعم؟"
زين: "أقصد أنتِ أسيل؟"
أسيل: "لماذا السؤال الغبي يا زين؟"
حدث زين نفسه بهذه العبارة وقال: "يعني هيكون مين غيرها؟"
"أقصد يعني... احم، أنا زين ابن عمك وجوزك. عارف إنها غريبة بس أنا مش عارف أتعرف عليكي إزاي."
أسيل بخجل: "أهلاً يا ابن عمي، أنا أسيل."
زين: "بصراحة، مكنتش أعرف إنك حلوة كدا."
أسيل بخجل: "احم، شكراً."
زين: "طيب، اقعدي."
جلست أسيل على الفراش وجلس بجانبها زين وقال:
"بصي يا أسيل، أنا عارف إن جوازنا جه بسرعة وبطريقة غريبة. أنتِ هتكوني مراتي لحد ما نخرج من البلد وبعد ما نوصل القاهرة مش هتكوني مراتي."
أسيل وهي تنظر له بعدم فهم: "إزاي يعني؟"
زين: "أنا خاطب بنت عمتي، واللي هي بنت عمتك بردو، وبصراحة أنا كنت رافض الجواز ده بس جدي عايز يخرجك من هنا، فمش لقينا حل غير الجواز. فأنتِ هتيجي معانا القاهرة بس محدش هناك من العيلة هيعرف إنك مراتي وهيكونوا عارفين إنك بنت عمي محسن وجاية تكملي تعليمك، واللي هو تدخلي الجامعة خمس سنين. بعديها هطلقك. بس عايز أعرفك حاجة، طول ما إحنا هناك مش عايزك تقوليلي إنت بتعمل إيه ومش بتعمل إيه. أنا هبقى حُر، كل واحد فينا هيبقى في حاله، يعني هتبقي ولاد عم وبس. لو عندك حاجة عايزة تقوليها قولي."
أسيل بسخرية: "وأنت سبتلي حاجة أقولها؟ طب ما أنا عندي فكرة أحلى، ممكن أول ما ننزل القاهرة تطلقني على طول؟ ليه مستني خمس سنين؟"
زين: "جدي عايز كدا."
وأومأت أسيل بهدوء، يكفي أنها ستخرج من ذاك البيت.
أسيل: "يعني أنت هتخليني أروح الجامعة؟"
زين بابتسامة: "أكيد، بس محدش هيبقى عارف."
قاطعته أنيكا وقالت: "عارفة."
بعد شوية دخلت جمالات بعد أن أخذت الإذن من زين، تدخل إلى الغرفة ووضعت صينية مليئة بمأكولات شهية. ثم خرجت بهدوء.
زين وهو يبدأ بالكلام: "مش هتاكلي؟"
أسيل: "لا، أنا مش جعانة."
زين: "من أولها، لا معلش تعالي كلي، أصل مش بحب آكل لوحدي."
تقدمت منه أسيل بخجل وبدأت تأكل بهدوء. وعندما انتهوا، دخل زين المرحاض الملحق بالغرفة وخلع قميصه ومسك منشفة وبدأ يجفف وجهه.
أسيل بخجل وهي تدير وجهها: "البس حاجة بدل ما أنت واقف كده."
زين: "معلش، أصل مش متعود أنام بهدومي، وبصراحة عايز أنام عشان ورانا سفر طويل."
أومأت أسيل وفرشت بعض المفارش على الأرض وأخذت مخدة، وكانت ستنام.
ولكن أوقفها صوت زين الحاد وهو يقول: "أنتِ بتعملي إيه؟"
أسيل بغباء: "بعمل إيه؟ هنام."
زين: "هو في حد بينام على الأرض؟"
أسيل ببعض الغضب: "وأنا عايزني أنام فين؟"
زين وهو يشاور على الفراش: "هنا جنبي."
أسيل بخجل: "لا طبعاً."
زين وهو يمسح على وجهها: "اسيل، الله يخليكي تعالي نامي عشان أنا كمان عايز أنام. ممكن؟"
أسيل بتوتر: "حاضر."
اتجهت أسيل نحو الفراش بجانب زين حتى يفسح لها المساحة. وضعت أسيل رأسها على المخدة وأعطت ظهرها لزين.
تنهد زين بضيق ثم نام، وهي كمان.
***
سليم: "رودي عليا، مين ده؟"
ميس بعصبية: "وأنت مالك؟ أنت أخرج برا. أصلًا إنت إزاي تدخل الأوضة كده؟"
سليم وهو يقترب منها: "باب الأوضة يا محترمة كان موارب، عشان كده دخلت. وكمان أنتِ بتتوهمي ليه؟ مين ده اللي مش هتروحي له بيته؟ وكمان من أمتى وأنتِ بتروحي بيوت حد؟"
تلقى صفعة من ميس وقالت بحدة: "احترم نفسك يا سليم، ماشي؟ أنا مش شبه اللي أنت بتعرفهم. وأخرج يلا من أوضتي."
سليم بحدة: "أنتِ عارفة أنتِ عملتي إيه؟"
ميس ببرود: "ضربتك. عارفة أخرك بق."
سليم بعصبية: "ماشي يا ميس، أنا وريتك، مش أبقى سليم."
ميس وهي تجلس على الفراش: "نبي اديا."
سليم: "اقفل الباب وراك، لاحسن مش هقدر أقفل."
وأغلق سليم الباب بقوة حتى انتفضت هي.
أجهشت بالبكاء وقالت: "أنا آسفة، مش عارفة عملت كده إزاي."
ثم غطت في نوم عميق من أثر دموعها.
***
فضلت تبحث عن العمل ولا يوجد.
فهي نفس الكلمة: لا يوجد خبرة.
تذكرت كلام جارتها، والذي من سنها، وقالت: "تعالي نشتغل في المكان اللي أنا فيه، إنما أي شغل جامد وبيجيب فلوس قد كده."
وعندما سألتها عن ذلك المكان، قالت بضحكة رفيعة: "كباريه يا حبيبتي."
شهقت ملك وقالت: "بتشتغلي إيه في الكباريه يا رقيه؟"
رقية بمياعة: "فتّاحة، بس مقولكش شغلانة إيه سكر. تعالي أنتِ بس."
ملك بخوف: "لا، أنا هدور تاني."
رقية: "براحتك، عموماً لو عايزة تيجي اتصلي بيا، بس الشغل يبدأ من بالليل يا عنيه."
ثم سبتها وذهبت.
فاقت ملك من شرودها وقالت: "يارب، مش قدامي غير كده."
راحت ملك ذاك المكان الذي وصفتها لها تلك رقيه.
وبعدها دخلت إلى مدير البار.
المدير وهو يتفحصها بجرأة: "لا تنفعي."
"أنا موافق تشتغلي هنا."
ملك بتوتر: "بس أنا مش عايزة أكون فتاحة."
المدير بوقاحة: "اومال عايز إيه يا مزة؟"
ملك بخوف: "أكون جرسونة أقدم المشروبات وكده."
ضحك المدير وقال: "مفيش مانع، أهو كل مشروبات برد."
وقال المدير المبلغ الذي ستأخذه في الشهر، وتفاجئت بأنه مبلغ كبير، وحمدت ربها.
وذهبت إلى عمالها الذي لا تعرف عواقبه.
***
ذهبت ريم إلى مكان ما.
"حبيبي، معلش اتأخرت عليك، بس اللي اسمه سليم ده كان عايزني أخرج معاه، بس عرفت أهرب منه."
الشخص بخبث: "ولا يهمك يا حبيبتي، المهم إنك جيتي. وحشتيني أوي."
ريم بدلع وتقترب منه بأغواء: "وأنت كمان وحشتني أوي."
حملها ذلك الشخص وقال: "يبقى منديش وقت."
"يا روحي."
دخل بها إلى الغرفة وهو يبتسم بخبث.
بعد نصف ساعة.
ريم بغضب: "بس أنا مش موافقة."
الشخص بخبث وهو يقترب منها: "مش موافقة على إيه يا حبيبتي؟"
ريم: "على اللي أنت بتعمله."
الشخص بخبث أكبر: "يا روحي، إحنا متجوزين. انتي حلال."
ريم نظرت إليه بغضب وقالت: "مش مهم، خلينا في موضوعنا. دلةقتى."
الشخص بضيق: "أنا بقول كده برده."
***
كانت تلبس ذلك اللبس اللعين بتاع الشغل، جيبة قصيرة وذات قميص ضيق، وشعرها مفرود، فكان يعطيها شكل جذاب.
بدأت تشوف طلبات بعض الأشخاص تحت نظراتهم الوقحة.
ملك في نفسها: "يارب خليك جنبي، أنا بشتغل هنا لأني مش لاقيه أي شغل."
رقية بدلع: "روحي بسرعة يا حبيبتي على المكان اللي هناك ده وشوقيه البيه يطلب أي."
ثم أكملت بهمس: "خدي بالك الراجل ده مهم جداً."
أومأت لها ملك ببعض من الخوف واتجهت إلى المكان الذي أشارت فيه، وهو البار.
ملك بنبرة هادية: "حضرتك تشرب إيه؟"
مازن بضحك: "حضرتك؟ لا، عجبني الاحترام ده."
ثم بدأ يتفحصها بوقاحة وقال: "وإنتي عايزة إيه يا حلوة؟"
خجلت ملك بعض الشيء، ولكن أكملت: "لو سمحت يا فندم، قول تشرب إيه."
مازن وهو يقول على مشروبها، أومأت ملك باحترام وذهبت حتى تجيب المشروب.
أمام مازن، لم يشل عينيه من عليها حتى أتت إليه وبيده المشروب الخاص بها.
أخذ مازن منها المشروب وتعمد أن يلمس يديها، ثم قال بهمس ووقاحة:
"تعالي نكمل السهرة في بيتي."
شهقت ملك بخوف وابتعدت عنه وقالت: "أنت مجنون يا جدع أنت؟"
مازن ببرود: "أنتِ هتمثلي عليا يابت أنتِ وتعمليلي فيها شريفة؟ فوقي لنفسك وشوفي المكان حواليكي كويس، ويلا بهدوء كده تعالي معايا."
ملك وهي تصفعه بقوة: "أنت واحد قليل الأدب ومش متربي."
مازن بنبرة قوية وغاضبة: "أنتِ عارفة أنتِ عملتي إيه؟"
شعرت هي ببعض الخوف، لاكن استجمعت شجاعتها وقالت: "أيوه."
مازن بصوت فحيح كالأفعى: "طب إيه رأيك إنك هتيجي معايا ودلوقتي وهتشوفي أنا هعمل فيكي إيه؟"
ملك بخوف ظهر على وجهها: "مش هقدر تعملي حاجة."
وكانت ستهُم بالذهاب، لاكن أمسكها مازن بقوة وقال: "لا يروح أمك، مش بسهولة دي."
"ما إن مازن العمران يعوز بواحدة مش بيقولوا لأ."
حاولت هي سحب يديها بقوة وأن تستغيث بأحد، ولاكن بسبب تلك الأصوات اللعينة العالية لا يسمعها أحد.
حاولت ضربه أكثر من مرة، حتى رأى المدير واتجه نحوهم بتوتر وقال: "في إيه حضرتكما؟"
مازن: "البنت دي عاملة عليا شريفة وأنا بق عايزه دلوقتي."
المدير بتوتر: "معلش ياباشا، البت لسه جديدة في المكان، اعذرني."
رمقه هو بنظرات وقحة وقال: "وأنا بردو عايزها دلوقتي."
حاولت رفض الحديث، ولاكن انصدمت عندما هتف مازن: "وإذا رفضت هتطردها من هنا، فهمت ولا لأ؟"
قال الأخير بنبرة تحذير.
ملك ببكاء: "حرام عليك، سبني، أنا مش كده، مش تخليه يطردني، الله يخليك."
مازن بتسلية: "كل ما بتتكلمي بتعجبيني أكتر، وأنا بق مش همسي غير وإنتي معايا."
يأمل، أطرقت فكر مازن قليلاً أنها ستوافق بعد أن وقفت عن مقاومتة، ولاكن أردفت بنبرة كلها الحزن: "يبقى امشي من هنا بكرامتي أحسن من واحد زيك يقولي كلام زي ده."
ثم دفعته بقوة وهو ابتعد عنها، وعندما استوعب حديثها بدأ يجري وراها حتى يبحث عنها، ولاكن كانت اختفت من أمامه.
رجع تاني المكان وهو متعصب وقال للمدير: "البت دي عنوانها إيه واسمها إيه؟"
المدير بخوف من نبرة صوته: "وأنت هتستهبل يلا أنت؟ أنا عايز عنوان البت دي."
المدير بخوف: "حاضر، هجيبلك عنوانها بس استنى عليها يوم، أكون عرفت من اللي جابها هنا."
مازن بنبرة قوية: "بكرة لازم يجيلي اتصال تعرفني البت دي ساكنة فين، فهمت ولا لأ؟"
ثم خرج من المكان وهو يستشيط غضباً.
أما ملك، أول ما خرجت رأت سيارة تاكسي، ركبتها بسرعة قوية حتى تنقلها إلى بيتها، وحمدت الله كثيراً أنها قدرت تهرب من ذلك الوحش.
رواية معشوقة حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان رضا
في الصباح، فاق زين ورأى أسيل تنام بهدوء.
ثم حدث نفسه:
"هو في جمال كده؟ مش معقول."
ثم ضحك على نفسه بسخرية وقال:
"آل وأنا اللي كنت مفكر إنها بنت من البلد وشكلها مش حلو، بس ما كنتش أتوقع إن في جمال كده. لا يا زين الله يخليك فوق كده لنفسك، ما أنت ياما شفت الأحلى وغير كده أنت خاطب، وكمان دي صغيرة عليا أوي، ثلاثة عشر سنة هههه. بس بصراحة في سنها ده ما كنتش أتوقع إنها تكون حلوة كده."
ثم نظر لشفتيها ولكنه لاحظ إفاقتها.
كانت أسيل تتململ في نومها وكانت تستيقظ.
فاقت أسيل وهي تتثاءب ثم نظرت بجانبها وفورًا شهقت عندما رأت زين بجانبها.
زين بخضة:
"في إيه؟"
أسيل بخجل:
"مـ مفيش، بس أصل مش متعودة أصحى وألاقي حد جنبي."
أومأ لها زين بهدوء وقال:
"طب يلا قومي والبسي عشان هنمشي دلوقتي. جدو كان قايل إنه قايل لك تحضري هدومك."
أومأت أسيل وقالت:
"أيوة وأنا محضرة كل حاجة وهقوم ألبس على طول."
زين:
"ماشي طب أنا كمان هلبس على ما تخلصي."
أومأت أسيل واتجهت إلى المرحاض.
بعد شوية خرجت أسيل وكانت تلبس فستانًا لبعد الركبة بأكمام قصيرة من الجيبر من اللون الأسود ومفتوحًا من عند الصدر، وتركت شعرها الطويل منسدلًا ووضعت مكياجًا خفيفًا مما أظهر جمالها.
نظر لها زين بفم مفتوح بعض الشيء، فعندما رآها تخرج من المرحاض ما توقع ذالك الجمال، وخصوصًا بعد أن أظهرت جمالها.
زين وعندما فاق من شروده:
"أنتي هتخرجي كده؟"
نظرت أسيل لنفسها ورجعت تنظر له وقالت:
"ماله في إيه؟"
زين:
"قصدي يعني أنتم هنا في البلد مش في عادات وتقاليد زي ما عمي قال، وكمان ده ما كانش عايزني أشوفك."
أسيل:
"أنا لما كنت بروح دروس كنت بلبس بناطيل وتيشرتات وكنت بلم شعري ومش بحط مكياج."
"لكن دلوقتي أنا نازلة القاهرة، وأكيد مش هحب إن أهلي يشوفوني بالبنطلون والتيشرت كأني ولد."
زين بهدوء:
"ماشي يلا."
بعد أن خرجوا، بارك لهما كل من جده وأبوه وطبعًا والدها.
أما زوجة أبيها جمالات، فكانت تنظر لها بكره بيِّن وتقول في نفسها:
"بنت سامية تتجوز واحد زي ده، جمال ومال إنما إيه؟"
"ولا وطلع حظك حلو يا بنت*** بس مش هتتهني بيه إن شاء الله."
حسين بود:
"يلا يا حبيبتي تعالي."
ذهبت أسيل بفرحة بعد أن ودعت أباها بحب، ولكن هو ظهر بوجهه عدم المبالاة.
ركبت أسيل بحزن السيارة بجانب زين وخالد.
أما حسين فكان يركب في الأمام، ثم وصلوا مطار الصعيد وركبوا الطيارة.
نزلت جيسي وهي تلبس بنطلونًا من الجينز الفاتح المقطع وتيشرت أسود وكانت ترفع شعرها بشكل كعكة.
وألقت الصباح على الجميع وكانت ستهم بالخروج لكن أوقفها صوت عمر وقال:
"إيه يا بنتي مش هتفطري؟"
جيسي بسرعة:
"لا أصل أنا متأخرة ولازم أوصل عشان أنا وأصحابي هنفطر سوا."
عمر:
"طب استني أوصلك."
جيسي بتوتر:
"مش لازم يا أبيه."
عمر:
"لا معلش هوصلك أنا."
ركبت جيسي بجانبه.
ووصل عمر إلى المكان الذي قالت له عليه ونزلت من السيارة وقالت:
"شكرًا يا أبيه على التوصيلة باي."
ثم ذهبت وهي تحمد الله أن عمر ما دخلش معاها.
دخلت جيسي إلى المطعم وبدأت تسلم على أصدقائها واللي هم بنتين وثلاث شباب.
معتز:
"إيه يا حبيبتي اتأخرتي كده ليه؟"
جيسي:
"بجد آسفة بس صحيت متأخر."
مريم صديقتها وهي تقول بخبث:
"وإيه اللي صحاكي متأخر يا جيسي؟"
جيسي بخجل وهي تنظر لمعتز:
"عادي يعني."
مسك معتز يدها بحب وقال:
"حتى أنا صحيت متأخر عشان سهرت طول الليل بكلم حبيبتي."
ابتسمت جيسي بخجل ولكن انتفضت عندما سمعت صوته يهتف بحدة:
"شيل إيدك من إيديها أحسن لك!"
كان عمر سيمشي لكن توقف عندما رأى هاتف جيسي الذي تركته من كتر توترها.
عمر:
"دي سابت موبايلها أما أنزل وأديهولها."
دخل عمر إلى المطعم وبحث عليها ولكن احمرت عينيه بغضب وشدت على يديه بعصبية.
وتوجه إليها وقال بحدة ظهرت عليه:
"شيل إيدك من إيديها أحسن لك!"
جيسي بتوتر وخوف:
"أ-أبيه عمر!"
عمر بحدة:
"مين ده وإزاي تقعدي مع شباب؟"
هتفت مريم بإعجاب:
"عادي يعني إحنا كلنا أصدقاء وكمان لو تحب تقعد معانا هنبقى مبسوطين قوي."
قالت الأخيرة بدلع ظاهر، رمقتها جيسي بخوف وقالت بتلعثم:
"أ-أبيه د-دول أصدقائي و-وكنا بنفطر يعني."
قاطعها عمر بحدة:
"قدامي على العربية!"
ثم رمق معتز بنبرة تحرق وقال:
"لو شفتك تاني مش هرحمك، احمد ربك إني سبتك بس دلوقتي."
ثم مسك يد جيسي بعنف واتجه بها إلى الخارج تحت نظرات الحقد والإعجاب.
دفعها عمر إلى داخل العربية بعنف ثم التفت يركب وهو يشد يديه بعصبية وبدأ يقود بسرعة جنونية.
جيسي بخوف وبكاء:
"أرجوك سوق براحة أنا خايفة."
كانت تتكلم ولكن لا يسمعها عمر من كثر العصبية.
وعندما بدأت تبكي بصوت عالٍ، أوقف العربية بقوة حتى خبطت رأسها.
عمر بخوف:
"أنتِ كويسة؟"
جيسي بشهقات:
"أنا ع-عايزة أروح."
عمر وهو يمسح على وجهه بعصبية فهو خوف صغيرته من عصبيته وأردف بهدوء:
"أنا آسف ما تزعليش مني بس لما شفته ماسك إيديكي اتعصبت وما كنتش شايف قدامي."
جيسي:
"يا أبيه ده صديقي من المدرسة وكمان كان في بنات قاعدين يعني مش كنا بنعمل حاجة غلط."
عمر بحزن:
"خلاص ما تزعليش أنا آسف."
"ويا ستي أنا عازمك على الفطار."
مسحت جيسي دموعها بطفولية ضحك هو على أثرها.
وقالت:
"وعايزة شوكولاتة."
ضحك عمر وقال بنعومة:
"حاضر يا طفلتي."
ابتسمت جيسي بخجل مما أظهر جمالها واتجه عمر إلى المكان الذي سيفطران فيه.
ذهبت ميس إلى جامعتها ونزلت من سيارتها.
واتجهت إلى الداخل لكن أوقفها يد أحدهم.
ميس وهي تنفخ خديها:
"عايز إيه يا مهاب وواقف قدامي ليه؟"
مهاب بوقاحة:
"عايزك يا ميس."
ميس بسخرية:
"في رغيف فينو ولا في عيش؟"
مهاب:
"وكمان دمك زي العسل كده زيك."
ميس بعصبية وحدة:
"والعسل ده لما بيغضب مش بيشوف قدامه. روح يلا لأمك خليها تربيك ده لو ربتك أصلاً."
شعر مهاب ببعض الخجل ولكن قال بوقاحة:
"فعلاً أنا ما اتربيتش وأبقى ما اتربيتش بصحيح لو سبت الجمال ده كده."
صفعته ميس بقوة وقالت:
"القلم ده عشان تتربى طالما أنت ما اتربيتش، ولو حبيت تتضرب تاني مش عندي مانع بس ساعتها اعرف إن حياتك هتكون انتهت، فهمت يا بتاع أمك!"
ثم تركته وهو يكاد يكسر بمن حوله، أما ميس فابتسمت بسخرية على ذالك الحقير.
وصل حسين وكل من زين وأسيل وخالد إلى القاهرة بسلام وركبوا السيارة التي استقبلتهم في المطار.
بدأت أسيل تنظر إلى الشوارع من عبر النافذة وكانت تبتسم بفرح.
وعندما وصلوا، شهقت أسيل من جمال ذالك القصر وقالت بعدم تصديق:
"أنتم عايشين هنا!"
حسين وهو يربت على شعرها:
"أيوة يا حبيبتي، وأنتِ كمان ده هيبقى بيتك زينا كلنا."
ثم دخلوا إلى القصر وكانت أسيل فرحانة بسبب مجيئها إلى القاهرة.
كانت العائلة جميعًا متجمعة.
فحسين هاتف سامية وطلب منها جمع العائلة.
دخل حسين بهدوء وبجانبه أسيل وزين.
سامية:
"حمد لله على سلامتك يا بابا."
حسين وهو يربت على كتفها:
"الله يسلمك يا بنتي."
سميرة:
"أومال مين دي؟"
كانت تقول تلك الكلام وهي تشاور على أسيل.
حضن حسين أسيل وقال:
"دي أسيل تبقى بنت محسن وسومية الله يرحمها."
شهق الجميع وأردفت سامية:
"أنت لقيت محسن يا بابا؟"
حسين:
"أيوة."
سميرة:
"ويا ترى بقى هو فين؟"
حسين:
"محسن لسه في مكانه زي ما هو مع أختك."
سامية وهي تقترب من أسيل وتحضنها بود:
"نورتي بيتك يا بنتي."
أسيل بابتسامة وتبادلها نفس الابتسامة:
"ده بنورك يا عمتي."
سليم:
"إيه ده أنتِ بتتكلمي زينا؟"
أسيل بخجل:
"أحم، أيوة."
زين:
"تعالي يا أسيل أعرفك على بقية العائلة."
"ده سليم ابن عمك حسن وهو مهندس وفي نفس الوقت دكتور."
نظرت إليه أسيل بعدم فهم.
سليم بضحك:
"درست الاثنين."
أكمل زين:
"وده عمر أخوه ودكتور قلب."
رحب بها عمر بود وقال:
"لا ما كنتش أعرف إني عندي بنت عم حلوة كده."
خجلت أسيل وقالت:
"شكرًا."
زين:
"دي يا ستي ميس أختي هي كمان في هندسة."
عانقتها ميس وقالت بود:
"نورتينا يا حبيبتي."
أسيل بابتسامة:
"ده بنورك يا ميس اسمك حلو أوي."
ميس:
"مش أحلى منك."
أشار زين على جيسي وكان سيعرف أسيل عليها.
ولكن قاطعته جيسي وهي تجري على أسيل وعانقتها بقوة وقالت:
"وأخيرًا بقى عندي أخت تانية بدل اللي موجودين هنا، ده أنا زهقت من كتر ما أنا معاشراهم."
ميس بصدمة:
"جيسي!"
جيسي:
"بهزر يا كبير، هو حد يقدر يعيش من غيرك؟"
ضحك الكل على مشاكسة جيسي.
أردفت جيسي لأسيل:
"أنا يا ستي جيسيكا بنت عمك خالد أخت الواد المز ده."
قالتها وهي تشاور على زين ثم شاورت على ميس وتقول إنها أختها.
"وعندي ثمانية عشر سنة، شكلك كده من عمري."
أسيل بضحك:
"أيوة أنا كمان عندي ثمانية عشر سنة."
زين:
"ممكن أعرفها على الباقي؟"
جيسي:
"بالراحة يا عم عرفها، هو أنا ماسكاها يعني!"
زين:
"ماشي يا أختي."
"دي بقى ريم بنت عمتك."
ريم وهي تتفحصها:
"هاي."
ابتسمت لها أسيل.
ثم أردفت ريم وقالت:
"وخطيبة زين."
أسيل وهي تنظر لزين بهدوء.
ثم نظرت إليها مرة ثانية وقالت:
"أنا آسيا."
أومأت لها ريم.
أسيل:
"ودي بقى عمتك ريهام وده عمو إبراهيم جوزها."
سلمت عليهم أسيل باحترام.
اتجه زين نحو حسن وسميرة وقال:
"ده عمك حسن ودي عمتك سميرة."
سلمت عليهم أيضًا بود ولكن هما كانوا ينظرون إليها بمضض.
زين:
"في كمان أحمد ابن عمتك بس هو دلوقتي مسافر."
أومأت أسيل.
وقالت سامية:
"تعالي يا حبيبتي أعرفك على أوضتك عشان تستريحي، أكيد تعبانة من السفر."
لكن أوقفها صوت سميرة وهي تقول:
"بس ما عرفتيناش يا أسيل إيه سر الزيارة دي ويا ترى هتمشي إمتى؟"
تفاجأ الكل من ذالك السؤال الجريء، أما أسيل فشعرت ببعض الخجل.
ولكن أردف حسين بقوة وحدة:
"أسيل مش جاية تزور حاجة، أسيل جاية بيتها زي ما أنتِ قاعدة هنا، وأحب أقول لك إنها بنت ابني لكن أنتِ مرات ابني فهي ليها كامل الحق إنها تقعد في بيت جدها، ومحدش يتجرأ ويسألها هي تقعد في بيتها قد إيه، الكلام للكل."
"يلا يا حبيبتي اطلعي مع عمتك سامية خليها تعرفك أوضتك."
أومأت أسيل بخجل ثم اتجهت إلى الأعلى مع عمتها.
أما سميرة فشعرت بالخجل.
رمقها حسين بنظرة نارية وقال:
"اللي هيضايق أسيل حتى ولو بكلمة ساعتها أنا اللي هقف له، فاهمين؟"
توجه حسين إلى الأعلى بعد أن رمقهم بنظرة حادة.
رواية معشوقة حياتي الفصل السادس 6 - بقلم نورهان رضا
في الصباح نزل الكل إلى مائدة الفطار وكان يترأسها الجد حسين.
كانت أسيل تقعد أمام زين.
ميس: هو أنتِ يا أسيل خلصتي ثانوي؟
أسيل: آه الحمد لله.
ميس: عايزة تدخلي كلية إيه؟
أسيل: كلية طب، عايزة أكون دكتورة.
عمر: هتكوني في مجالي يعني.
جيسي: يبقى عندنا اتنين مهندسين واتنين دكاترة وتلاتة رجال أعمال.
ضحك سليم وقال: ومتنسيش الحلو أحمد.
جيسي: والنبي أنا مش عارفة هو إزاي في كلية طب.
ريام: وليه يا عني حد قالك إن ابني فاشل؟
جيسي: لا يا عمتو مش أقصد، بس يلا ربنا معاهم.
جيسي: إنتي الوحيدة اللي في فنون.
جيسي: وهي تقبل.
حسين: ربنا يخليلي جدو، هو قالي ادخلي اللي أنتِ عايزاه.
خالد: والله محد مدلعك غير جدك.
حسين: أعيش وأدلعهم كلهم حبايبي.
سامية: ريم حبيبتي مش بتأكلي ليه؟
ريم: احم، بتكلميني يا عمتو؟
سامية: إنتي سرحانة في إيه؟
ريم: لا عادي، ممكن بس عشان منمتش كويس.
نظر إليها زين وقال: إنتي كويسة؟
ريم: آه.
سليم: معلش، في واحدة صديقتي كانت بتسأل على أماكن حلوة تبني فيها وكده، فـ أنا اديتها رقمك.
سليم: بحب.
حاول أن يخيفهما: ماشي يا ريم.
زين: أنا كنت عايز بطاقتك وورقك عشان أبدأ أقدم لك.
أسيل: حاضر هديهملك.
وبدأوا يكملوا فطارهم عادي.
وكل من ينظر لحبيبه بحب خفي، ومن ينظر بحقد.
***
ريم بعصبية: رد عليا بقا.
كانت تمسك الهاتف وتحاول الاتصال بذلك الشخص الذي تدعوه حبيبها السري.
دخلت ميس بهدوء وقالت: ريم كنت عايزة أسألك على حاجة.
ريم بعصبية: ميس أنا دلوقتي مش فاضية، الله يخليكي سيبيني في حالي.
ميس بحدة: إنتي بتكلميني كده ليه وتتعصبي عليا ليه؟ أصلًا اديني سيبالك.
خرجت ميس وهي متعصبة.
واتجهت إلى غرفتها.
رآها سليم الذي رمقها بنظرات حادة وقال: إيه الجمال ده، مضايقة ليه؟
ميس بحدة: عايز إيه يا سليم؟ مش وراك غيري ولا إيه؟
تقدم منها سليم ببطء حتى تخاف.
وهي بالفعل بدأت تتراجع إلى الخلف بخوف.
سليم وهو يقترب منها: كنتِ بتقولي إيه؟ مش ورايا غيرك ليه؟ مفكرة نفسك مين؟
ميس بقوة حتى تخفي خوفه: إنت اللي عايز إيه؟ شوف نفسك، إنت اللي بتقرب مش أنا.
سليم بصوت أشبه كالرعد: أنا منستش القلم يا بنت عمي وهرده لك.
ميس باستفزاز: لو راجل ابق اعملها.
ثم دفعته بقوة، ترنح هو على أثرها وذهبت وهي تحمد الله بأنها قدرت تبعد عنه.
سليم وهو يحدث نفسه: ماشي يا ميس، والله ما هسيبك وهاخد حق القلم ده، لولا إنك بنت عمي لكنت دفنتك، بس ماشي مش سليم الهواري اللي واحدة تضربه.
***
عند ملك.
كانت قاعدة في بيتها ورأت إعلان بأنهم يطلبون سكرتيرة.
ملك بفرحة: وأخيرًا لقيت شغل.
دخلت بسرعة إلى غرفتها وغيرت ملابسها واتجهت إلى مقر تلك الشركة.
دخلت ملك بهدوء وسألت على الوظيفة وطلبت منها أنها تعمل انترڤيو.
خرجت ملك وهي سعيدة لأنها أخيرًا اتقبلت ونجحت في الانتر ڤيو.
السكرتيرة: اتفضلي معايا عشان أعرفك على مديرك.
دخلت ملك وراها، ولكنها انصدمت عندما رأت أمامها نفس الشخص.
مازن وهو يضحك بقوة: وأخيرًا ظهرتي، لا بس أنا جامد، عرفت أوقعك في الفخ وأخليكي تيجي.
وقف مازن تجاهها وقال بنبرة حادة: أوعي تكوني فاكرة يا بت إنهم قبلوكي كده ولا الإعلان ده حقيقي، لا يا حبيبتي، أنا اللي حطيت الإعلان وأنا اللي خليتهم يوافقوا، وكل ده عشان أخليكي تيجي هنا تحت رجلي.
حست ملك ببعض الدوخة وكان جسدها يرتعش بقوة من أثر الخوف.
ملك: إنت عايز مني إيه؟ وبتعمل لي كده؟
ضحك مازن بقوة وقال: إنتي هتعملي لهم عليا يا بت، إذا كنت أنا شايفك في مكان... زيك وتقوليلي عايز إيه.
ملك بشقة وخوف: عايزك يا...
ملك: أرجوك أنا مش كده، خليني أمشي مش عايزة حاجة.
مازن: ههه، إنتي بتحلمي، أنا مش هسيبك غير لما آخد اللي أنا عايزه بس. ماشي هديلك وقت يمكن تكوني مكسوفة ولا حاجة، مع إني عارف عينتك، بس بق لحد الوقت ده ميخلص هتكوني هنا سكرتيرة بتاعتي، بس صدقيني أول ما يجيلي مزاج مش هستنى موافقتك.
ملك: لا، أنا مش عايزة شغل خلاص، أنا عايزة أمشي من هنا.
مازن: شكلك مستعجلة.
ثم أكمل بخبث: مش عندي مانع، كده كده مكتبي عازل للصوت.
اقترب منها مازن وكان لا يفصل بينهم انش واحد وكان على وشك تقبيلها.
صرخت ملك وقالت: خلاص موافقة اشتغل بس بلاش كده.
ابتسم مازن بانتصار وسخرية وقال: وتعملي حسابك، الوقت اللي هقول يلا هتكوني جاهزة، عشان لو مش وفقتي أو حاولتِ تهربي هسجنك، لأنك مضيتي، لو مشيتي من الشركة أو استقلتي هتكوني دافعة مليون جنيه، ولو مش دفعتي يبقى السجن مستنيكي، لاكن لو وافقتي هديلك قدها. القرار ليكي يا حلوة، يلا ابدئي شغلك.
دخلت بنت بملابس فاضحة واقتربت من مازن وقبلته من شفتيه تحت نظرات ملك الخجلة والمقرفة.
ابتعدت البنت عنه وقال مازن بسخرية: هو إنتي لسه واقفة؟ عايزة تعرفي هيحصل لك إيه؟
ملك بقرف: أنا بكرهك.
ثم خرجت ودفعت الباب بقوة.
أما ذالك البنت فأقتربت منه وقالت: وحشتيني أوي يا ميزو، مش بتيجي ليه؟
ابتعد عنها مازن وقال بقوة: إنتي إيه اللي جابك هنا وكمان إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
البنت: إيه يا حبيبي، كنت وحشني.
مازن: زوزة، بقولك إيه، أنا مش فيقي لك وكمان مش ليا مزاج النهارده، هو أنا مش قولت ميت مرة الشركة دي متعتبيهاش، ولا إنتي مش بتفهمي؟
زوزة: وفيها إيه يا حبيبي، الشركة حلوة بردو.
مازن بنبرة حادة: وأنا مش بعمل القرف ده هنا، ويلا اخرجي. بقولك استني، اقترب منها مازن وقبلها بعنف حتى يبان أثر تقبيله ووضع يده على شعرها حتى شعث.
ابتعد عنها وهو يلهث بقرف ورمقها بنظرات حادة: حلو كده، عايزك تخرجي بالمنظر ده توري السكرتيرة اللي برا شكلك، وبعديها ادخلي الحمام اللي جمبي.
زوزة وهي تضحك بخبث: بس كده من عيني.
ثم خرجت وهي تمشي بدلع.
أما مازن بعد خروجها: بأبشع الأسباب.
ثم قال: يا أنا يا إنتي يا ست ملك، مش واحدة زيك ترفض مازن، استني عليا.
تذكر مازن عندما رن هاتفه برقم ذلك الشخص الذي خصصوه بمعرفة كل شيء عنها، وقرر أن يذلها بعد أن عرف حاجتها للعمل.
كانت ملك تقعد بهدوء وتتذكر كلام مازن لها وقالت: يا رب قويني. المشكلة هجيب المبلغ ده منين؟ يا رب خليك جنبي.
وفجأة شهقت عندما رأت تلك الفتاة تخرج وحالتها بشعة، شعرها المشعث وشفتيها المتورمة وينزل منها بعض الدماء.
رفعت تلك البنت نظرتها حول ملك وقالت بخبث: هو فين الحمام اللي هنا يا حبيبتي؟ أصل عايزة أعدل الميكب،حسن ميزو حبيبي بهدلهالي.
رمقتها ملك بنظرات تقزز ثم شاورت إلى المرحاض.
ملك بخفوت: واحد مقرف وزبالا.
***
دق زين على غرفة أسيل وقال بهدوء بعد أن فتحت له أسيل الباب.
زين: احم، جهزتي الأوراق؟
أسيل: آه جهزتها، ثواني.
ثم أعطت لزين الأوراق وقالت: اتفضل.
أخذ منها الأوراق بهدوء وقال: عايزة حاجة تاني؟
أسيل: لا شكرًا.
نظر زين حوليه حتى لا يراه أحد ثم قال: عايز أتكلم معاكي.
أسيل: اتفضل.
دخل زين وقفت أسيل الباب حتى لا يراهم أحد.
زين وهو يقعد وهي بجانبها: إيه رأيك في عيلتنا؟
أسيل بفرح: أنا بجد مبسوطة لأني جيت هنا.
زين بابتسامة: دائمًا.
أعطتها زين كارت وقال: عشان لو احتجتي تجيبي حاجة، إنتي هنا ملزمة مني، بس لو حد سألك قولي لهم إن جدو حسين هو اللي أديهالك.
أومأت أسيل بخجل وأخذتها منه وقالت: شكرًا.
زين: متشكرنيش، إنتي ملزمة مني.
زين: يلا أنا هخرج عشان محدش يلاحظ، بس الأول شوفي في حد برة عشان محدش يشك في حاجة.
أومأت أسيل وخرجت حتى تشوف في أحد بالخارج أم لا، ولكنها لم تجد أحد.
دخلت أسيل وأومأت له وخرج زين بسرعة.
أما أسيل فدخلت وهي على ثغرها ابتسامة.
***
دخل سامح وقال بعصبية: ليه مش قولتي لي إنها اتجوزت؟
مايا: اهدي ياحبيبي، أكيد هي في يوم كانت هتتجوز.
سامح: بس إنتي عارفة إني بحبها، يا ريتني ما سمعت كلامك.
مايا: كفاية ياحبيبي اللي إنت بتعمل في نفسك ده، وكفاية شرب عشان خاطري، وهي لو كانت من نصيبك كان ربنا هيشيلها لك.
سامح ببكاء: بس أنا بحبها.
مايا: بكري ياحبيبي، تلاقي واحدة بتحبك وتحبها.
كان سامح سيتحدث، ولاكن سمع صوت دقة على باب منزلهم وذهب حتى يفتح الباب.
سامح: إيه ده؟ مين؟
كان بالخارج رجل ذو جسد قوي ويلبس ملابس لا تدل بأنه من هذه البلد.
الرجل: نعم، يا أخ، عايز إيه؟
الشخص بقوة: تعالي معايا.
سامح: نعم؟ أجي معاك فين؟
الشخص بدون كلام كتير: تعالي معايا بهدوء.
خرجت مايا وقالت: في إيه؟ ياخد أخويا؟
كانت تضع حجابها بعشوائية وكانت تبان بعض الخصلات السوداء الناعمة ومع عيونها الخضراء الذي تسحر الجميع، كان شكلها مثل الملاك.
رمقه ذلك الشخص بنظرات نارية ورجع ينظر إلى سامح وقال بقوة: تعالي معايا دلوقتي، واقفل على حرمتك كويس، وأنا مش هعيد كلامي تاني.
أومأ سامح بهدوء وقال: متخافيش يا مايا، هروح وأرجع على طول.
مايا بخوف وهي تمسك ذراعه: لا يا سامح، مش تسبني وتمشي، الله يخليك، أنا خايفة.
سامح: متخافيش يا مايا، أنا هروح أشوفه عايز إيه وأرجع على طول.
مايا: لا، رجلي على رجلك.
تأفف ذالك الشخص وقال: خلاص خليها تيجي معانا، بس لو طلع لها صوت مش هرحمك.
وسامح بقوة: اتكلم عدل، وكمان إنت بتتكلم كده ليه؟ أصلًا، وهي تتكلم زي ما هي عايزة.
التفت إلى أخته الذي تنظر إلى ذالك الشخص بخوف وقال: متخافيش يا حبيبتي، ادخلي البسي وأنا هنا جنبك.
أومأت مايا ودخلت حتى تغير ملابسها.
بعد نصف ساعة كانت تخرج وهي تلبس جيب من اللون الأسود القطن وبلوزة من اللون الأصفر وحجاب بلون الأسود، وكانت بدون مستحضرات تجميل، فكان شكلها روعة وكل من يشوفها ينسحر بجمالها.
رمقها ذالك الشخص بنظرات هادية ثم وقف واتجه نحو الباب.
أما سامح فأمسك يد أخته وهو يطمئنها حتى لا تخاف.
وصل بهم ذالك الشخص إلى بيت كبير يشبه قصور البلد.
ثم دخل إلى غرفة الجلوس وقال: اتفضلوا هنا لحد ما أعرف عمي وأجي.
أومأ له سامح بهدوء.
بعد شوي دخل رجل بعمر السبعين ويظهر على وجهه الوقار وقعد بهدوء ونظر إلى سامح ومايا وقال: ما شاء الله، جبرت يا واد محمد.
سامح بأدب: ربنا يخليك يا خال، بس اعذرني، هو إنت تعرفني؟
الرجل: أيوه، ليا تار قديم، ودلوقتي الوقت اللي هاخده منك.
شهقت مايا برعب ومسكت بذراع سامح بخوف.
أما هو فبلع ريقه وقال: تار إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
الرجل: أبوك زمان كان بيحب بتي وتجوزها من ورانا.
شهقة صدرت من سامح ومايا.
واردف سامح وقال: إزاي يعني؟ وأنا أمي مش عندها عيلة؟
الرجل: لأني اتخليت عنها وكنت هقتلها هي وهو، بس هما هربوا، ومكنتش أعرف إنهم في الصعيد ولسه عارف، ولما قررت انتقم عرفت إنهم ماتوا.
سامح: يعني حضرتك دلوقتي جدّي؟
الرجل بقوة: متقولش الكلمة دي، فاهم؟ إنت مش حفيدي ولا هتكون، ودلوقتي وقت التار.
سامح بتوتر: تار إيه؟ وأنا إيه دخلي؟ هما ماتوا.
الجد: مليش صالح بالكلام ده، تاريخ وأنا هاخده.
مايا ببكاء وخوف: لا، أرجوك سامحنا، إحنا ملناش دخل باللي حصل، أرجوك متبعدش أخويا عني، أنا مليش غيره.
الجد وهو ينظر لها بتفحص: إنتي مين؟
سامح بخوف وهو يمسك مايا: دي، دي أختي مايا.
الجد وهو ينظر لها بهدوء: تعالي يابتي اهنه.
مايا وهي تنظر لأخاها بخوف، ولاكن نظرات سامح قوتها ووقفت واتجهت نحو الجد تقبل يده وقالت: أرجوك متبعدش أخويا عني.
الجد وهو يربت على كتفها: تبارك الله، أنا سمعت إنهم ماتوا وإنتو صغار، إنت اللي ربيت أختك يا سامح؟
سامح بتوتر: أيوه، كان عندي تلاتاشر سنة وهي كان عندها تمانية سنين.
الجد بتفكير: بس بردو التار عندي، أنا حق، وأنا لازم انتقم من أبوك لما جوز بنتي من ورايا.
سامح: طب والتار ده إيه؟
الجد: أنا كنت ناوي أنا آخد الحق بالدم.
شهقت مايا وقالت: لا، أرجوك، إني مليش غير أخويا، الله يخليك.
ثم بدأت بالبكاء.
شعر ذالك الشخص أنو يريد أن يتجه إليها ويضمها إلى أحضانه ويطمئنها، ولكن عَنَّف نفسه وقال: إيه الكلام الماسخ ده.
ثم انتبه إلى حديث جده وهو يقول: بس خلاص، تراجعت، والتار هيكون حاجة تانية.
سامح: وإيه هي؟
الجد: إنت يا سامح، هتاخد بت من عندي، وإحنا هناخد اختك.
شهق سامح وقال: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ إنت عايزني أبيع أختي ولا إيه؟
ثم أكمل بعصبية: اقتلني أحسن، ولا إني أسيب أختي عندك.
الجد بهدوء مستفز: إنت هتتجوز بت خالتك، وهي هتتجوز ابن خالته. تعالي يا ليث.
اتجه ليث وهو مصدوم من حديث جده وقال: إنت يا ليث هتتجوز بت خالتك جليلة؟ وإنت يا سامح هتتجوز بنت خالته؟ وبكده أبقى أخدت تاري. أنا كنت ممكن آخد أختك منك، بس عشان قرابت الدم وتأكد إن ليث مش هيأذي أختك طول ما أخته في يدي.
سامح بسخرية: ومين قالك إني مش ممكن أأذيها؟
الجد: عشان اختك في يد أخوها، ولو شِم بس خبر إنك آذيت خيتو، هيُمحيك من على وجه الأرض.
سامح: وأنا مش موافق.
الجد: يبقى إنت اللي اخترت الدم.
شهقت مايا بخوف واتجهت نحو سامح وقالت: أرجوك يا سامح، وافق، أنا مليش غيرك.
سامح: إنتي بتقولي إيه ده؟ عايزني أسلمك لواحد، وقال إيه ابن خالتك، ويتجوزك؟ وأنا إيه اللي يضمن ليا إنه مش هيأذيكي؟
ليث بقوة: مش ليث الحناوي اللي يأذي حرمة، يا ابن الخالة.
سامح: وأنا إيه اللي يضمن ليا؟
أعجب الجد بسامح، فمهما كان يشرب، ولكن ما زال يخاف على أخته.
ليث بقوة: متنساش إن أختي في يدك، وأكيد مش هعرض أختي للخطر.
نظرت مايا إلى أخيها بنظرات حزن.
أما سامح فكان حاراً أن يترك أخته في يد جدها وذلك ليث، أم يكون الخيار الدم.
سامح بقوة: موافق، بس صدقني لو عرفت إن أختي مش مرتاحة، أختك هي اللي هتدفع التمن.
ليث بقوة: موافق.
وهي موافقة.
وبالفعل تم كتب الكتاب، وسامح مشافش تلك العروس الذي تزوجها.
أما ليث فكان يشعر بشعور غريب، أول مرة يحس بيه، وكأنه فرحان بداخله إنه تزوج من هذه البنت.
***
في الليل كان زين كعادته ذاهب إلى ذالك البار، ولاكن عندما هاتف مازن قال له مازن: نو، ليس له مزاج.
رجع زين إلى غرفة الجلوس ورأى ميس قاعدة شاردة.
زين بهدوء: مالك يا ميس؟
ميس بابتسامة: مفيش حاجة.
زين: أومال سرحانة ليه كده؟
ميس: عادي، سرحانة في الدروس، الجامعة، إنت عارف هندسة بقا.
زين: لو فيه حاجة واقفه قدامك، اسألي سليم.
ميس بحنق: وأنا أسأله ليه؟ ميكنش دكتور في الجامعة وأنا معرفش؟
زين بضحك: خلاص يا ستي، مش تضايقي.
تجمعوا جميعًا حول المائدة وكانوا يتناولون العشاء، وفجأة.
"إيه يا جماعة بقا بتفطروا من غيري؟"
شهقت ريهام واتجهت نحوه بفرح ثم عانقته بقوة وقالت: أحمد حبيبي.
أحمد وهو يقبلها: إمي، وحشتيني.
بدأت العائلة تسلم عليه بأشتياق.
شهق أحمد عندما رأى وقال: إيه ده؟ أوباما، المزة دي؟
شعر زين ببعض الدماء التي تغلي في جسده.
أما أسيل فشعرت ببعض الخجل.
أحمد وهو يتجه إليها: اسمك إيه يا عسل؟
حسين: أحمد، دي بنت خالك.
محسن: أحمد إيه ده؟ وأنا عندي خال؟
حسين: أيوه عندك، ودي بنته جايه تكمل تعليم هنا.
أحمد بإعجاب ظاهر.
نظر حسين إلى زين حتى يشوف رد فعله، ولاكن رأى شيئًا خلاه يبتسم بخبث.
كان زين يشد على يديه بعصبية وحمرت عينيه من شدة الغضب.
زين بحده وبعض الغضب: نورت يا أحمد بيتك، اطلع بق ريح شوية.
أحمد: ماشي يا شقيق.
رواية معشوقة حياتي الفصل السابع 7 - بقلم نورهان رضا
رواية معشوقة حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان رضا
معشوقه الأسد😉💞
♥♥⚡الكاتبه الصغيره
البارت التامن عشر
وصلنا عند اسد وهوا بيفتح المخزن علي سعيد وايهاب
اسد بابتسامه شر... اهلا اهلا بالغالين اللي منورين المكان
سعيد بغضب.... انت مش عارف بتلعب مع مين ي ابن منصور
نظر له اسد نظره ترقب وذهب اليه وضربه بوكس في وشه
اسد ببرود.... دي حاجه صغيره بس كده علشان تعرف تتكلم حلو علي اسيادك ي سعيد
سعيد بغضب اكبر... والله ي اسد لاموتكو واحد وراي التاني وبكره تجي تعيطلي
اسد وهوا يهجم عليه اللكمات وكانه يمارس رياضه في غرفته الخاصه بيه
اسد بغضب.... ابقي وريني هتقدر تعمل اي اصلا ان طلعت من هنا عايش
نظر اسد لسعيد فراءه قد غاب عن الوعي فوجهه نظره لايهاب
اسد بابتسامه ساسجه.... اهلا اهلا بالباشا
ايهاب بغضب... انت هتطلعني من هنا امتي
اسد ببرود.... لما اعلمك الادب اللي الحج كسل يعلمهولك
ايهاب بغضب.... انت بتلعب في عداد عمرك
اسد ببرود اكبر.... انا بس عايز اقولك حاجه انت وسعيد نسخه من بعض سبحان الله ما جمع الا وما وفق بينكو انتو الاتنين مش رجاله للاسف حريم بق بس كلام علي الفاضي اتعلم المرجله شويه وبعدين صح نسيت في حاجه
ايهاب بضجر منه.... في اي تاني
اسد وقد اقترب منه وانهال عليه بالبواني في وجهه حتي سال الدم من كل مكان بيه
اسد بارتياح.... دي بس حاجه خفيفه كده علشان فكرت انك تقرب من حاجه تخص اسد وملكه
ايهاب بتنهيج وغضب.... عشق مش ليك ولا ملكك عشق ليا انا وبس مش لييك ي اسد واخدها منك وبكره تشوف
غضب اسد منه كثيره وانهال عليه مره اخري بالضرب حتي فقد الوعي
اسد بغضب للحراس.... الكلاب دي اي حد منهم يحاول يطلع او يعمل حركه غدر في اي حد فيكو رنو عليا فورا سمعيييين
الحراس بخوف منه.... سمعين ي اسد بيه
اسد بغضب.... ي حسين
حسين احد حراس اسد لكنه ضخم
حسين بتلبيه.... نعم ي اسد بيه
اسد... مش هوصيك بقي تشوف شغلك كل شويه كده تسويهم
حسين.... حاضر ي اسد بيه
قام اسد بالخروج من المخزن واتجهه الي جناحه
عشق بابتسامه... انت اتاخرت كده ليه
اسد بغضب... منمتيش ليه
عشق باستغراب حالته.... في اي ي اسد مالك متعصب كده ليه
اسد بغضب اكبر.... مالكيش دعوه ختي علاجك
عشق بدموع.... ايوه خته وانا غلطانه اني قاعده مستنياك علشان اطمن عليك وانا مالي ومالك اصلا
اسد بغضب وهوا يتذكر كلام ايهاب انها ملك له هوا
اتجهه اسد لعشق وهي تراجعت من علي السرير من خوفها من غضبه
اسد بغضب وهوا يمسكها من بين فكها.... حالك هوا حالي ي عشق انتي ملك لاسد المنشاوي بس واعي تفكري انك تكوني لحد غيره ساااامعه
عشق بدموع ووجع من قبضته.... ما هوا انا مش تجاره علشان تبيع وتشتري فيها ي اسد
اسد بغضب.... اسكتي خالص واياكي بعد كده تفكري تغظيني بالكلام علشان مش حاابب ارجع اسد القديم
عشق بغيظ وصوت عالي.... انا مش عارفه اي مزعلك في الموضوع اصلا انت اللي غلطان وداخل تزعق معايا
اسد بغضب من صوتها.... والله ي عشق لولا بس انك ليس تعبانه لكنت عرفتك ازاي تعلي صوتك عليا كده بس مش هعدهالك واتفضلي نامي
تركها ذاك الاسد الذي تحول تماما لاسد متوحش بسبب الغيره نعم ي ساده انها الغيره التي حولت ذاك الاسد
ذهب اسد الي اخذ شور بارد كي يهدي اعصابه وعشق اخذت تبكي علي حالها الميؤس منه
عند رهف ومراد في الغرفه
رهف بخوف.... مالك ي مراد انت متعصب كده ليه
مراد بعصبيه.... انتي بتغظيني ليه
رهف باستغراب.... ازاي بغيظك يعني
مراد بغضب.... يعني تخليني واقف وتكلمي اسد تخليني بتكلم وتطنشيني تخليني واقف بكلمك وتسبيني وتمشي
رهف بغضب.... وانت مالك انت هوا انت هتتحكم فيا
مراد بغضب.... انتي اصلا كلك على بعضك ملكي ي رهف لو تقدري تفكري بس مره انك تكوني لشخص غيري هقتلك وهقتله ساامعه
رهف بهدوء... بص ي مراد احنا لينا مده هنا وكمان مقدره موقف الجدعنه اللي عملته معايا انا واختي انت واسد بس احنا بعد ما مدتنا تخلص هنا هتطلقونا وكل واحد فينا يشوف حياته
مراد بغضب وقد احمرت عيونه.... يعني انتي عايزه تطلقي بعد ما تطلعي من هنا وتروحي لراجل تاني مش ده مقصد كلامك
رهف بخوف من غضبه.... ايوه هوا ده بالظبط
مراد بغضب وهوا يقترب منها
رهف بخوف.... مراد ابعد والا والله اصوت والم عليك القصر كله
مراد وقد كان اسرع منها جذبها اليه
رهف بدموع من احراجها لانها اصبحت بين احضانه.... مراد سبيني ي مراد عيب كده
مراد بهدوء.... هوا اي اللي عيب انتي مراتي وانا جوزك فين العيب دلوقتي
رهف بدموع.... علي فكره انت قليل الادب
مراد بغضب.... تعالي هرويكي قله الادب بتبقي ازاي
واقترب منها مراد وحملها ووضعها علي السرير
رهف ببكاء.... مراد انت هتعمل اي
مراد بغضب.... هوا انا مش قليل الادب هعرفك بقي
ولم يسمع مراد لكلامها حتي قبلها قبله عنيفه اوجعتها وبعد ذالك تحولت الي حب وحنان وشوق لكل منهما ومع ذالك بادلته رهف القبله وكانت اول قبله حب بينهم
وبعد فتره ابتعد مراد عن رهف عند شعوره بانها تريد التنفس
رهف.... مش بقولك قليل الادب ابعد كده
مراد بابتسامه صفراء.... ايوه ما هوا واضح فعلا اني انا مش لوحدي قليل الادب مانتي كنتي مستمتعه من شويه
رهف بدموع.... علي فكره انت
مراد وهوا يضع يده علي فمها.... والله لو اتكلمتي تاني لخليكي مراتي دلوقتي وانا بتلكك فلمي الدور
رهف بصدمه من وقاحته.... طيب اطلع كده من اوضتي عايزه انام
مراد... متنامي هوا انا حايشك
رهف... اطلع بره علشان انام ي مراد
مراد باستغراب.... ما السرير واسع وياخد اتنين اهو
رهف بدموع... اطلع بره بقي ي مراد انا تعبت والله اطلع
مراد وقد صعبت عليه.... طيب انا طالع بلاش تعيطي
رهف بابتسامه... حاضر
مراد... تصبحي على خير
رهف بابتسامه... وانت من اهل الخير
مراد بابتسامه... اسمها وانت من اهلي
ابتسمت رهف بخجل وقام مراد بمغادرت الغرفه ونام كلا منهم يحمل مشاعر جديده مليئه بالحب والغيره اتجاه الاخر
عند عشق واسد في الغرفه
خرج اسد من الحمام وكان يضع منشفه حول خصره وترك لصلابه جسده العنان كانت عشق قد حاولت ان تنام ولكنها لم تنم بعد وكانت تغطي جسدها وعندما سمعت صوت خروج اسد من الحمام رفعت الغطاء من عليها واتصدمت من مما راته
عشق بخجل وكسوف وهي تداري وجهها كما كانت .... اي ي اخ انت هما عاملين الحمام ليه
اسد بابتسامه علي خجلها.... وانتي اي مزعلك مش انتي مراتي ولا اي
عشق من تحت البطانيه.... اسد امشي من هنا
اسد بتحدي ومكر.... لا طبعا انا نايم معاكي
عشق بغيظ وصوت واطي.... قليل الادب صحيح قال ينام معايا قال
اسد بابتسامه.... سمعتك انت صوتك وهوا واطي زاي وهوا عالي عالفكره
عشق بتمثيل البكاء.... اسد انا تعبانه بجد اطلع واقفل النور علشان ارتاح علشان اصحي
اسد بابتسامه وقد عرف ما يدور براسها.... طيب ي عشق
اقترب اسد منها وقام بازاحه الغطاء عن راسها ونزل شعرها علي وجهها قام اسد بازاحته بعيدآ عن ذاك الوجهه الملاكي وقام بتقبيل راسها ابتسمت له عشق
اسد بابتسامه... تصبحي على خير
عشق بابتسامه... وانت من اهل الخير
ابتسم لها اسد وغادر الغرفه ليتابع عمله الذي تراكم عليه حتي بيبدا في تنظيم وترتيب شركته مره اخري
جاء الصباح علي الجميع
استيقظ كلا من ابطالنا
سليم بابتسامه.... فين العيال ي هانم راحو الشغل ولا اي
هانم... لا ي حج ليس محدش منهم نزل
سليم.... طيب اتابع الاخبار لحد ما ينزلو
في غرفه عشق
اسد وهوا يوقظها.... عشق يلا ده كله نوم
عشق بنمنمه.... عايز اي ي اسد سبني نايمه
اسد بابتسامه.... ي حبيبتي اصحي عايز اطمن عليكي قبل ما اروح الشغل
عشق وقد استيقظت.... صباح الخير
اسد بابتسامه... صباح الورد
عشق... استني اروح معاك الشغل
اسد باستغراب.... انتي ليس تعبانه
عشق بابتسامه.... لا. ي حبيبي النوم ده للعيال التوته اما احنا لا
اسد بابتسامه عند ذكر حبيبي.... طيب ي ستي خدي مني الاسبوع ده بس راحه وبكد كده انزلي ي رايك
عشق بتفكير.... ماشي الاسبوع ده بس تمم
اسد بابتسامه... تمم قومي يلا البسي علشان انزلك معايا تحت تفطري وتخدي علاجك
عشق بابتسامه... حاضر
وبعد مده من الوقت نزلت عشق واسد ومراد ورهف ووعد
سليم بابتسامه....صباح الخير ي عيال
اسد بابتسامه... صباح الخير ي حج
هانم.... وانا ماليش
اسد وهوا يقبل راسها.... ده انتي ست الكل صباح الورد ي قمر انت
سليم وهوا يضحك.... اي قصه العشق الممنوع ده
ضحك الجميع ماعدا وعد ولاحظت كذا هانم
اسد.... يلا ي مراد وانتي ي رهف
رهف... نعم ي اسد
اسد بابتسامه.... خلي بالك من عشق وادلها الدواء بتاعها في معاده تمم
رهف بابتسامه... تمم
هانم وهي تنادي علي وعد
هانم... وعد تعالي ورايا الاوضه عيزاكي
ي تري هانم عايزه وعد في اي هل قصه مراد ورهف هتكمل بالحب ولا في حاجه تغيرهم اي مصير سعيد وايهاب من بطش اسد
كل ده هنعرفه البارت الجاي ⚡⚡⚡⚡⚡🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍معشوقه الأسد 😉💞
للكاتبه الصغيره
البارت التاسع
وصلنا عند اجتماعهم كلهم مع بعض في الصباح ولاحظت هانم تغير وعد فاشارت لها ان تاتي وراؤها علي غرفتها
هانم بتساؤل... مالك ي وعد متغيره ليه
وعد بتوتر.... متغيره ازاي ي تاتا
هانم بشك من توترها.... يعني ساعات بتطلعي من الشركه بتغيبي وكنتي الاول لما بتخرجي شويه من نورا وتتاخري بترني علي حد تقوليله اي مغير حالك اليومين دوول ومالك كنتي جايه مش علي بعضك خالص ليه امبارح بالليل
وعد بتوتر من مراقبه جدتها لها.... مافيش ي تاتا لما جيت منهاره امبارح كنت متخنقه انا ونورا شويه وغلطنا في بعض علشان كده زعلت ومكنتش متوقعه منها انها تزعلني كده
هانم بعدم اقتناع.... طيب وهي نورا هتزعلك هتقطعلك هدومك وتجي مسكاها كده
وعد بتوتر اكبر.... لا ي تاتا هدومي مكنتش مقطوعه ولا حاجه انا بس الجو كان سقعه وكنت بردانه فكنت حاطه ايدي علي رقبتي من فوق عادي ي نانا
هانم بهدوء.... بصي ي وعد مش معني اننا اغنيه اننا نعمل غلط ونمد في الغلط ونقول هنداري عليه بفلوس لا اللي بيغلط بيفضل يغلط وغلطه كتير بالرغم ان كل الكلام اللي قولتيه ده مافيش طفل عنده سنتين يصدقه بس انا هصدقك وياريت تحاولي ترجعي وعد اللي بتضحك وتلعب لانك متغيره خالص وكله ملاحظ كده وعلي فكره حكايه انك تتخانقي انتي ونورا وتجي منهاره كده لا مش نورا اللي تزعلك ابدا وانتي عارفه كده كويس فوقي لنفسك ي وعد ولو في اي حاجه حابه تعرفيني وتصرحيني بيها ي ريت تقولي
وعد وهي تعلم ان جدتها يعتبر قد كشفت امرها.... حاضر ي نانا هودعك انك مش هتشوفي مني تغير تاني غير للاحسن باذن الله
ابتسمت لها هانم ورتبت علي كتفها بحنيه ثم قالت
هانم بابتسامه.... طيب يلا ي بت هتتاخري علي شغلك خواتك مشو من بدري
قبلت وعد علي يد جدتها وذهبت الي الشركه مسرعه
في كافتريا الشركه
تجلس ندي مع صديقتها ملك ( اي ي عيال فكرين ملك دي اللي كانت سكرتيره اسد القديمه😂😂)
ملك بغل.... يعني يكرشني من شركته علشان المفعوصه اللي اسمها عشق دي والله ي اسد ان ما وريتك ما يبقاش انا
ندي بضحك علي شكل صديقتها.... اهدي بس كده ي ملك وبعدين اصلا انتي اللي غلطانه في حد يتمايع علي اسد كده مره واحده
ملك بشر.... امل كنتي عيزاني اعمل اي وانا كل ما ادخل الاقيه يكلم بنت اسمها عشق وبيضحك معاها وكل شويه عشقي وحبي وكلام فاضي
ندي بصدمه.... انتي كنتي بتتصدنتي عليه
ملك بغضب.... ايوه طبعا امل كنتي عيزاني اعمل اي
ندي بهدوء.... بصي ي ملك انتي دلوقتي طلعتي بره الشركه خالص تمم وانا دلوقتي بقيت سكرتيره اسد تمم اي المطلوب مني دلوقتي رنيتي عليا ليه
ملك بشر.... علشان ننتقم منه سواء
ندي بابتسامه صفراء.... يعني انا خدت الشغل مكانك علشان ننتقم من اسد
ملك بابتسامه مماثله لها.... طيب مانتي عارفه اي هتبعيني
ندي بشر.... عمري ده انتي صديقه العمر ي ملك
ملك بنفس الابتسامه.... طيب اي العمل
ندي بتفكير.... بصي ي ستي دلوقتي عشق اللي اسد كنتي انتي سمعتيه بيكلمها دي جابها الشركه تشتغل معاه فيها تمم وهي مكتبها جمب مكتبه دلوقتي وتقريبا كده بيقعد في مكتبها اكتر من مكتبه يعني مش علاقه حب بس ده تقريبا مجنون بيها تمم
ملك بغل وتكبر... اكيد انا احسن منها مليون مره ده اكيد زوقه معفن صح
ندي بضحك.... ايوه هوا من نحيت الحلاوه انا كبنت والله العظيم اول ما شفتها نسيت اني بنت ي بنتي دي البت مافهاش غلطه ما شاء الله ملاك نازل من السما ماشي علي الارض بس والله لولا انك صديقتي انا عمري ما افكر اذي البت دي بحتي ارمي عصايه تحتيها تمشي عليها
ملك وقد غضبت كثيرا.... اناااا عايزه انتقم لنفسي وباسرع وقت
ندي بهدوء... طيب اهدي كده ودلوقتي زمان اسد علي وصول اروح ارتب المواعيد وابقي اكلمك نشوف هنعمل اي معاها هنفضل علي تواصل تمم
ملك بشر.... تمم
ذهبت ملك ودخلت ندي مسرعه الي الشركه عندما رايت عربيه اسد ومراد
دخل كالعاده الوحشيه اسد ويتتبعه مراد اللذان لا تقف العيون عن متتابعتهم منهم المبهور بهم ومنهم الحاقد عليهم ذهب كلا منهم علي مكتبه
اسد وهوا يتجه الي مكتبه دق الباب فاذن بالدخول
اسد بصرامه....في حاجه ي ندي
ندي بابتسامه....صباح الخير حضرتك
اسد بنفس الاسلوب...صباح النور المواعيد بسرعه
ندي بغيظ من اسلوبه....تمم حضرتك عندك في السيشن ده كل المواعيد بتاعت حضرتك النهارده وفي اجتماع عند حضرتك وفد امريكي من برده مصر جاي يعمل موافقه مع شركه حضرتك هوا بلغني انه اول ما يجهز هيبلغني بموعد نزوله
اسد بصرامه....طيب في حاجه تاني
ندي بابتسامه...لا ي اسد بيه
اسد...طيب اتفضلي علي شغلك
خرجت تلك الندي تتنفس بصعوبه من مجرد حديثها معه فحقا شهدت له انه لا يتعامل مع بني ادم من قبل
ندي باستغراب بعد خروجها.....ايوه صح امل عشق مش بتيجي ليه اليومين دوول وليه هوا كمان اختفي يومين كده لازم اعرف وابتسمت بمكر وذهبت الي مكتب وعد
عند وعد في المكتب
دق الباب عليها فاذنت بالدخول
ندي بابتسامه مكر....ازاي حضرتك انسه وعد
وعد باستغراب....مين انتي
ندي بابتسامه....انا سكرتيره اسد بيه الجديده
وعد باستغراب....ليه هوا مشي ملك
ندي...ايوه
وعد بتساؤل....طيب عاوزه اي
ندي بتمكير الطيبه....اصل انسه عشق بقالها كام يوم مش بتيجي وانا الصراحه حبتها جدااا ومش عارفه هي مالها ولا اعرف بتغيب ليه
وعد باستغرابمن سؤالها....عشق تعبانه شويه اليومين دوول علشان كده اسد ادالهااجازه وبعديني ندي نصيحه مني بلاش تدخلي في اي حاجهتخص اسد حتي ولو لسؤال واحد لان اسد دلوقتيلو عرف انك سالتي علي عشق هيطين عشتك ومش بعيد يطردك زاي صحبتك انا عارفه انك انتي وملك صحاب لاني كنت بشوفك واقفه معاها بره الشركه تمم
ندي بتوتر مما قالته.... تمم ي انسه وعد مش عايزه حاجه
وعد بابتسامه صفراء.... لا عيزاكي تخافي علي نفسك بس
ندي بابتسامه... تمم
وخرجت ندي من المكتب وهي تسب ملك علي حظها الذي اوقعها بصديقه مثلها فهي حقا ستوقعها في مشاكل وذهبت ندي علي مكتبها حتي تمارس عملها
في غرفه وعد دق الباب عليها مره اخري
وعد بنفاذ صبر.... ادخل اما نشوف الباب ده هيبطل تخبيط امتي ولا افتحه علي البحري احسن واريح دماغي
جاءها صوت جعل جسدها يرتعش
فهد وهوا يدخل.... صباح الخير بالانسه وعد
وعد وهي تدير وجهها... اتفضل اطلع بره
فهد وهوا يضع يده في بنطالونه.... ليه ان شآء الله كنت جاي اشحت منك
وعد وهي علي وشك البكاء.... ي فهد اطلع بره علشان مصوتش والم الشركه عليك
فهد وهوا يقترب منها ثم مال عليها قائلا بهدوء.... بصي ي وعد انتي ليا ملكي انا ومن وانتي صغيره وانتي بتكبري تحت نظري متخيلتش في يوم المس حد غيرك ولا حد يكون ام عيالي ومراتي غيرك فلو فكرتي في يوم من الايام انك تبصي لحد غيري قسما بربي لاقتلك واقتله فهمه
ثم تركها بدون رد منها وخرج من مكتبها ذاهبا الي مكتبه
وعد وهي متغاظه منه ومن بروده ... انا مش عارفه ليه بيحصل معايا كده ي رب حتي الشخص اللي حبيته من قلبي طلع عنيف ومتملك وبين عليه كده ايامه ما يعلم بيها غير ربنا معايا
ثم قامت بالاتصال علي صديقه عمرها
نورا وهي تجيب
نورا بمرح.... ي وحشني وانت جمبي ااااااااه
وعد بضحك رغما عنها.... اي ي بت الدبان طلع من كتبك جاي يجري عليا اهدي شويه
نورا باستغراب صوتها... وعد
وعد بانتباه... نعم في اي
نورا بتساؤل... صوتك ماله
وعد بدموع.... انا اصلا رنه عليكي علشان محتجاكي معايا الفتره دي ي ريت لو خلصتي شغل تجيلي شويه نتكلم في الكافيه بره
نورا بهدوء... بصي ي قلبي انا معاكي لاخر نفس فيا ثم انا اصلا شاطره زاي ما حضرتك عرفه وخلصت شغل اهو ويلا بينا
وعد بابتسامه... طيب يلا بين ي ستي انا طالعه اهو
«عايزه اقول حاجه بس خارج الروايه ي جماعه هوا ده الصديق ونعم الصديق بجد يعني الفرق بين صداقه وعد ونورا غير الفرق بين صداقه ملك وندي الصديق الحقيقي هوا اللي بيبان في كل وقت انا محتجاه فيه هوا ده الصديق اللي يتقال عليه اخ كمان مش صديق الصديق اللي يقف معاك وقت زعلك اكتر من وقت فرحك في كل حاله من حالاتك هبلك عبطك لعبك حزنك دايما معاك عمره ما باعك ولا عمره فكر يبعيك هوا ده فعلا ونعم الصديق الصديق الحقيقي كالالؤء لا يصدا ابدا والاشخاص تكشفها الايام وكل شخص يظهر علي اصل ⚡🤍معدنه بس كده وشكرا »
في قصر المشاويه وبالتحديد في غرفه عشق
رهف بملل.... يعني مراد انا نفسي اعرف اعمله اي ان خدني معاه الشركه وبعدين هوا ماله
عشق بضحك... اكيد طبعا ليه مش جوزك
رهف باستغراب... انتي مصدقه انتي كمان حكايه ان هما جوازنا ي عشق
عشق بابتسامه... بصي ي رهف انا عمري ما حسيت بالامان غير لما دخلت القصر ده عمري ما حسيت بالحب غير وانا مع اسد حتي ولو كان جوازي انا وهوا ورق انا حبيته وهفضل احبه ولو هوا عايز يشوف شخص تاني غيري انا معنديش مانع هطلق منه وعمري ما هفكر اني ادخل اي شخص غيره حياتي لان هوا تقريبا بقي حياتي كلها
رهف بابتسامه حب لاختها.... حتي انا كمان والله ي عشق حبيت مراد من اول يوم في المستشفي لما كان بيحاول يخفف عني وانا بعيط ولما كان بيزعق مع اسد علشان زعقلي وانا حبيته بس صدمني لما قالي ان انا مراته فجاءه كده الشخص اللي حبيته يقولي انتي بقيتي مراتي دي حاجه تعبت بجد ولا الاصعب تعامله بجد متملك حاسه انه بيخاف او بيغير عليا من النموسه لو جات علي وشي
عشق بضحك.... والله العظيم حتي اسد نفس النظام برده احنا الاتنين ربنا وقعنا واقعه واحده والله حبينا اتنين متملكين
رهف بضحك... معاكي حق بس ي عشق انا بشوف حب اسد ليكي انه عمره ما هيسيبك
عشق بابتسامه.... والله انا معاه وعارفه وهوا اعترفلي بحبه ليا اكتر من كذا مره وفي كل حاجه بتحصل معايا بحس بحبه وغيرته وخوفه عليا بس دي حياته وهوا حر فيها
رهف بابتسامه.... الدنيا دي بجد غريبه ي عشق شوفتي احنا كنا فين ودلوقتي بقينا فين
عشق بابتسامه حب لاختها.... ي حبيبتي اللي معاه ربنا عمره ما بيخسر ي رهف احنا بنام ولسانا بيقف شويه عن اللي ظلمنا بس ربك عمره ما ساب المظلوم ابدا ودايما بيرتبله الوقعه اللي تليق بيه وبيعوض والله وعوضه حلو اوووي مع الصبر مافيش اجمل من عوض ربنا عوض علينا بناس زاي دي وبوقعه زاي دي وبجواز زاي دي حتي لو ورق فانا حاسه وعندي يقين في الله انه هيكون حقيقي باذن الله وربنا هيتم سعاده قلبنا علي خير
رهف بحب لاختها... ان شآء الله ي قلب اختك
ضم الاخوه بعض في حب وحنيه
ثم بعدت رهف عن عشق في زعر وخوف
رهف بخوف.... ي نهر مش فايت النهارده
عشق بخوف... في اي ي بت
رهف بخوف وتوتر.... انا نسيت اديكي العلاج بعد ما فطرنا
عشق بضحك علي هبل اختها.... طيب وفيها اي هتيه هخده
رهف بخوف وتمثيل البكاء.... ي عيني عليكي ي رهف موتي ي رهف النهارده البقاء لله فيكي ي رهف
عشق بضحك علي اختها.... ليه بس ده كله
رهف بخوف... اسد موصيني عليكي وعلي علاجك هيموتني لو عرف اني اخرته
عشق بضحك... متخفيش محدش هيقوله
رهف بابتسامه وهي تحضن اختها.... حبيبتشي انتي كده اشتريتي اختك اللهي تنستري ي رب واشيل عيالك جبل ما اموت ي بنتي
عشق بضحك علي هبل اختها.... غوري ي بت من وشي عايزه انام شويه
خرجت رهف وهي تضحك وجعلت عشق تنام من اثر الحبوب ثم ذهبت رهف الي غرفتها
في الشركه في مكتب اسد
يجلس اسد يتابع عمله بحريه تامه ولكن هناك شيئا ما ازعجه وعطل مزاجه هوا صوت موبايله نظر اسد الي الاسم مما دق في قلبه بعض الخوف والقلق
اسد وهوا يجيب بتوتر.... في اي حصل حاجه ولا اي
المتصل
ي تري مين اللي رن علي اسد وليه اسد اتغيرت ملامحه للخوف
هل خطط ندي وملك انهم يفسدو العلاقه بين عشق واسد هتنجح ولا للقدر راي اخر
هل نورا هتقدر تفيد وعد في مشكلتها وتقدر تحلهالها وتكمل مع فهد
كل ده هنعرفه البارت الجاااي ⚡⚡⚡⚡⚡⚡♥♥♥♥♥
رواية معشوقة حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان رضا
في البلد فاقت سارة ورأت سامح يجلس بهدوء وينظر لها.
سارة بخجل:
أحم، في حاجة؟
سامح بهدوء:
لا مفيش حاجة، بس أنتي بتفكريني بحد عزيز عليا.
سارة بابتسامة:
و مين بقى الشخص ده؟
سامح وهو يغير الموضوع:
قوليلي يا سارة، إنتي بتشتغلي إيه؟ حاسس إني شوفتك قبل كده.
سارة وقد فهمت إنه يريد يغير مجرى الحديث:
آيوه، أنا دكتورة أطفال، وليا العيادة بتاعتي جدي الله يخليه فتحاليا.
أومأ لها سامح بابتسامة وقال:
طب أنا هنزل عشان ورايا شغل وكده.
سارة بحزن:
تنزل وتسيبني؟
سامح:
أحم، أصل ورايا شغل كتير، وكمان مايا هنا، اتعرفي عليها، أمتأكد إنك هتحبيها.
أومأت سارة بهدوء.
ثم خرج سامح، تنهدت سارة بحب وقالت:
آه لو تعرف إني بحبك أد إيه، كنت كل يوم وأنا رايحة العيادة أشوفك، وكنت بتمني إنك تبادلني نفس المشاعر، بس الحمدلله ربنا بيحبني لأنه خلّاك من نصيبي، وغير كده طلعت ابن خالتي بحبك أوي يا سامح.
_________________
بغرفة مايا فاقت مايا على صوت ليث وهو يعمر صلاحوف.
شهقت بقوة وقالت:
في إيه أنت؟ خلاص هتقتلني دلوقتي؟ طب سيبني أودع أخويا.
نظر لها ليث بصدمة وثواني وانفجر من الضحك وقال:
يا متخلفة، أقتلك إزاي بس وإنتي مراتي؟
مايا بخجل وخوف:
طب والمسدس ده هتعمل بيه إيه؟
سكتت لثواني ثم شهقت مرة أخرى وقالت وهي تجري نحوه:
وعي تكون رايح تقتل أخويا! لا، الله يخليك، أنا مليش غيره، وكمان مش أنت خلاص اتجوزتني وهو اتجوز أختك يبقى عايز دم لي؟
ليث:
اهدي يا مجنونة، إنتي في إيه؟ أديني فرصة أقولك أنا ماسك مسدس ليه.
هانا ظابط!
شهقت مرة أخرى لكن هذه المرة بإعجاب وقالت:
بجد؟ ظابط؟ ونا أقول الجمال والعضلات دي كلها إزاي؟ أكيد يكون لظابط!
ليث بخبث:
الجمال والعضلات آآآم، ومين بقى قالك إن الصعيد مش فيها شباب حلوين؟
مايا بخجل:
مش قولت كده، أنا قصدي يعني شكلك وطريقة كلامك كمان، تقول إنك مش عايش هنا؟
ليث:
آيوه يا ستي، أنا فعلاً مش عايش هنا، أنا دلوقتي في فترة إجازة من الشغل، أنا عايش في القاهرة، ليا بيت هناك.
مايا:
يعني إنت هتسيبني وتمشي؟
ليث وهو ينظر لها:
إنتي غبية ولا حاجة؟ أسيبك إزاي وإنتي مراتي؟ هفضل كل شوية أقولها لك يعني.
شعرت مايا ببعض الحزن وقالت:
أنا آسفة لأني ضايقتك.
وكانت ستتحرك لكن أوقفها ذراع ليث وهو يجذبها نحوه ويمسكها من خصرها.
ليث وهو ينظر لعيونها تارة وشفايفها تارة:
إنتي بتعتذري ليه؟
مايا بخجل من قربه:
عشان بخليك كل شوية تقول إني مراتك.
ليث:
وفيها إيه لما أقول إنك مراتي وحبيبتي كمان؟
نظرت له مايا بخجل، اقترب منها ليث أكثر وقال:
لو إنتي عندك شك؟
نظرت مايا إلى الأرض بسبب قربه.
هتف ليث بهمس:
بصيلي.
ظلت مايا كما هي، ضغط ليث على خصرها بخفة وقال:
بصيلي.
نظرت إليه مايا.
ليث بهمس بتخبيش عني عيونك الحلوين دول، أنا لو كنت أعرف إني جدي عايز ينتقم كنت انتقمت من زمان، بس ده أحلى انتقام، عشان لولا إن جدي كلمني وقالي إنه عرف مكانكم مكنتش جيت من القاهرة على هنا ومكنتش شوفت الجمال ده كله.
ابتسمت مايا بخجل وقالت:
يعني إنت مش ندمان؟
ليث بنفس النبرة:
تؤتؤ...
كانت ستتكلم لكن ابتلع حديثها بفمه وقبلها بحب شديد، ثم ابتعد عنها وهو يلهث ووضع جبينه على جبينها وقال:
في حاجة أنا مخبيها عنك، ويمكن كل اللي هنا ميعرفوش، بس هي مجرد فترة مش أكتر، لما نوصل القاهرة هتعرفي.
ثم ابتعد عنها ودخل إلى المرحاض وتركها متصنعة وهي تفكر ما هو الموضوع الذي يخبيه ليث على الكل.
________________________
خرج معتز من الغرفة وهو عاري الصدر ويمسك قميصه بيديه وكان يبتسم بخبث.
جريت عليه مريم وصديقه.
مريم:
ها عملت إيه؟
معتز وهو يلبس قميصه:
إنتي بتشكي في قدراتي ولا إيه؟ خلصت طبعاً، وكمان أهو أحلى صور تذكار، أصل أنا بحب الذكريات أوي.
ضحكوا هما الثلاثة وأردفت مريم:
بكرة هالشوفك مكسورة يا ست تشيسي.
الشاب:
دنتي بتكرهيها أوي؟
مريم بحقد:
آيوه بكرهاعلي طول شايفة نفسها، وديماً بتبقى أعلى مني، وكل شوية جدو وأخواتي جدو وأخواتي، نبقى نشوف بقى عيلتها هتعمل إيه لما يعرفوا إن بنتهم عملت اللي عملته ده؟
معتز:
طب يلا يا جماعة نمشي من هنا قبل ما تصحي، وأنا هختفي شوية كده في شرم على الموضوع، يهده ونتو اعملوا كأنكم متعرفوش حاجة.
صديقه:
طب والبيت ده؟
معتز:
إنت مش شايف المكان اللي احنا فيه؟ ده مكان مقطوع يعني هي لو فاقت ونزلت مش بعيد شباب تانية تشوفها ويستمتعوا بيها.
أومأ صديقه وقال:
أنا مش عارف إنت مش عايزني أنا كمان أستمتع بيها ليه؟
مريم:
لا كفاية كده، واحدة واحدة على البنت.
ثم دخلت الغرفة ورأت تشيسي تنام، لا حول ولا قوة والدماء منتشّرة حولها وعلامات زرقاء على عنقها.
مريم بابتسامة شامتة:
تستاهلي كل اللي بيجرى لك يا يا شريفة.
ثم خرجت وقالت لمعتز الذي يقف بشموخ:
الصور تتبعت لحد من أخواتها من اللي أنت خد رقمهم، بس مش دلوقتي.
أومأ لها معتز ثم خرجوا هما التلاتة تركين تلك المسكينة، لا أحد يعلم عنها شيء........
__________________________________
نزلت أسيل من غرفتها وكانت عيونها متورمة من أثر الدموع وكانت تلبس فستان قصير بلون الأصفر وتركت شعرها منسدّل ووضعت بعد الميكب ليخفي احمرار وجهها.
ميس:
مالك يا أسيل؟ إنتي معيطة ولا إيه؟
أسيل:
لا مش معيطة، لي في حاجة.
ميس:
عيونك حمراً أوي وكمان ورمة.
أسيل:
لا لا، أنا بس نمتّش كويس عشان كده بس.
أومأت لها ميس وقالت:
طب تعالي نقعد في الجنينة شوية.
خرجت ميس هي وأسيل، ولكن أثناء خروجهم كان سليم وريم يضحكون بقوة.
سليم:
ريحين تقعدوا في الجنينة؟
ميس بحدة:
آيوه حضرتك ممانع ولا حاجة؟
سليم باستفزاز:
لا روحي اقعدي، بس خدي بالك لحسن الورود تبوظ لما تشوفك حولي تبعدي عنهم.
اختنقت ميس وحست إن دموعها على وشك النزول، مسكت يد أسيل وذهبت وتركته يقف هو وريم ينظرون إليها باستغراب.
ريم:
إنت كسفتها ليه؟ حرام عليك.
سليم باللامبالاة:
أنا مكسفتش حد، هي اللي واخدة الموضوع حساس أوي وكأنها بتحس يعني.
________
قعدت أسيل هي وميس اللي بدأت دموعها تنزل بهدوء وكانت ستذهب لكن أوقفتها يد أسيل وقالت:
إنتي ممكن تكوني أكبر مني بس مش معناها كده إنك مش تحكي ليا، إنتي زعلانة من إيه؟
نظرت لها ميس وقالت:
أنا بحبّه أوي بس هو مش بيحبني، ديماً بيعاملني كأني واحدة صحبة ده، بيعامل تشيسي أحسن مني، أه بيعملها كأخت لكن أنا على طول يلاحظ إنه بيدور على حاجة عشان يخليني أزعل ويفضل يتخانق معايا من غير سبب، أنا حتى دخلت الهندسة عشانّه عايزة أبقى زيه في كل حاجة، واحنا صغيرين كان بيعاملني كأني بنتو، كان بيوصلني المدرسة كل يوم ولو شاف حد بيعاكسني كان بيضربه وبعدين يقولي لو حد زعلك قوليله.
كنت ديماً أقول هو أماني وحبيبي، لكن أول ما كل واحد فينا كبر بدأ هو يبعد عني وبقيت كل ما أبص له ألاقيه بيبص على ريم، عرفت من نظراته إنه بيحبها، وعمري في حياته مهيحبني من ساعته وأنا مبقتش أتكلم معاه بس هو اللي بيفضل يناكش فيا.
بعد أن انتهت من الحديث انفجرت من البكاء، ربتت أسيل على ظهرها وقالت:
خلاص اهدي ومتزعليش نفسك، يمكن ربنا شايل ليكي الأحسن.
بس يا ميس عايزاكي تعرفي حاجة.
ريم عمرها مهتبق ليه...
لأنها توقفت عن الكلام ولكن أكملت بمرارة:
لأنها خطيبة زين.
ميس:
بس هو برضو بيحبها.
أسيل:
إنتي بتحبيه مش كده؟
أومأت ميس وقالت:
آيوه بحبّه.
أسيل بخبث وقد نسيت كلام زين:
بقى نلعب على الوتر الحساس.
مسحت ميس دموعها وقالت:
مش فاهمة.
أسيل:
يعني نخليه يغار عليكي ويحبك.
ميس:
إزاي بقى يا عبقرية زمانك؟
أسيل:
اسمعي بس كلامي وخليكي ماشية ورايا.
أومأت ميس وقالت:
مهو اللي يمشي ورا العيال، بس ماشي نجرب.
_________________________________
بعد سبع ساعات خرج أخيراً عمر من غرفة العمليات وذهب إلى غرفته حتى يستريح فقد أجرى عملية دامت أكثر من ست أو سبع ساعات.
أغمض عينيه ورجع رأسه إلى المسند، وعندما سمع دق على الباب سمح للطارق الدخول.
دخل السواق وهو ينظر باحترام.
عمر بيه:
كنت عايز أقول لحضرتك على حاجة.
عمر وهو يقف بسرعة:
في إيه؟ تشيسي كلمتك؟
السواق:
لا يا بيه، بس في حاجة تانية.
تنهد عمر ولكن ما زال ذلك الشعور يمتلكه:
في إيه؟
السواق:
بص يا بيه، الآنم الصغيرة طلبت مني أوديها عنوان كده غريب، وهو يعتبر بعيد عن هنا بساعة أو ساعتين لأنه طريق في حته زي المقطوعة.
عمر بفزع:
وإنت إزاي تسبّها هناك لوحدها؟ إنت اتجننت؟
السواق:
يا باشا هي طلبت مني أمشي وقالت لي إنها هتخرج مع صحابها، ولما مشيت جيت على هنا على طول عشان أقول لحضرتك، وكنت إنت في عملية وبصراحة خفت أقول لحد من اللي في القصر.
عمر بخوف وتوتر مسك هاتفه وبدأ يرنّ على موبايلها ولكن لا رد.
عمر بقوة وعصبية:
بسرعة تعالى وديني المكان ده.
السواق بخوف:
حاضر.
وانطلق عمر هو وذلك السواق وهو يشعر بالخوف على صغيرته.
عمر لنفسه:
يا رب احفظها ليا يا رب تكون بخير، يا رتني كنت رحت معاها، يا رب خليك واقف معاها يا رب احميها.
على موصل ليها ظل عمر يدعو.
_________________________________
أما تلك المسكينة فهي فاقت منذ ساعتين.
قبل ساعتين بدأت تشيسي كا تفتح عيونها ببطء وأمسكت رأسها من كتر الوجع ولكن شهقت عندما رأت نفسها بدون ملابس ودماء ببرَتها حوليها.
قفت تشيسي وهي تحاول تستوعب ما الذي حدث وتذكرت معتز.
ظلت تشيسي تصرخ بقوة حتى أنها خرجت ولكن كان الجو مظلم فالبيت الذي أخذها إليه معتز في الليل يكون مثل البيوت المهجورة، دخلت إلى ذلك الغرفة فهي الوحيدة اللي بيوجد بها إنارة.
ظلت تشيسي تبكي بقوة وحاولت تبحث عن هاتفها ولكن حقيبتها ليست موجودة فهي بالغرفة التالية.
الوقت الحالي كانت تشيسي تبكي وتلعن غباءها على ثقتها بشخص مثل هذا:
لي كده يا معتز؟ دنا وثقت فيك؟ حرام عليك دنا بحبك آآآاه ربنا يسامحك ويا رب ينتقم منك، أنا بكرهك.
وظلت تصرخ بقوة حتى أوشكت حبالها الصوتية على الوقوف.
_____
عمر بصراخ:
لسه كتير؟
السواق:
خلاص يا بيه بس الطريق ظلام أوي.
ظل عمر يدعي أن تكون هي بخير وتكون ذهبت من ذلك المكان.
السواق:
وصلنا.
نزل عمر بسرعة من العربية ولكن وقف مصدوم من ذلك المنظر فالبيت هو الوحيد الموجود وحواليه أشجار كثيرة وكأنه بفيلم رعب والظلام يعم المكان.
عمر بخوف على تشيسيكا:
إنت متأكد إنه هنا؟
السواق:
آيوه يا باشا هنا.
فتح عمر نور هاتفه ثم دخل إلى ذلك البيت وهو يشعر بدقات قلبه تزيد.
عمر بقوة:
تشيسييي تشيسيي إنتي هنا؟
ظل ينادي عليها كالمجنون وهو يبحث عنها.
سمعت تشيسي صوته وقالت بخفوت:
عمر...
وحاولت أن تصرخ باسمه ولكن كان لا حبالها الصوتية رأي تاني.
عمر وهو ما زال يبحث عنها وبدأ يفتح كل الغرف، وعندما فتح تلك الغرفة وقف عمر معقود اللسان من ذلك الصدمة فكانت تشيسي تلف حوليها شرشفة السرير وشعرها مشعث بشدة ووجهها أحمر من كتر البكاء ومرمية على الأرض من كتر الصراخ وغير ذلك تلك السرير اللي يوهد بيه دماؤها.
تشيسي ببكاء وتحاول أن تجعل صوتها يطلع:
ع عمر ا الح الحقني ا الل الله يخ يخليك.
فاق عمر من صدمته وجري عليها وهو يحتضنها بقوة:
تشيسي حبيبتي مين اللي عمل فيكي كده؟ فوقي يا روحي مين الحيوان اللي عمل كده؟
عانقته تشيسي بقوة وظلت تبكي بهستيريا حتى أغمي عليها.
بعد شوي كان عمر خلع جاكيتو والبسها الجاكت بدون أن ينظر لها ولكن كانت دموعه تنزل ولأول مرة دموعه تنزل فهو يحبها بشدة وكان يحافظ عليها حتى يتزوجها ولكن القدر كان لديه رأي تاني.
مسح عمر على شعرها بخفة ومسح وجهها بهدوء وبدأ يفوق فيها حتى فاقت ولكن كانت صامتة والدموع فقط تجري على وجنتيها بحرقة.
عمر:
بس يا تشيسي خلاص يا حبيبتي إنتي بخير متخافيش طول ما أنا جمبك محدش هيأذيكي، أنا آسف يا حبيبتي لأني مكنتش موجود معاكي أنا آسف.
اتكلمي طيب قولي أي حاجة متفضليش كده.
نظرت إليه تشيسيكا وقالت:
إني ضعت يا أبيه ضعت خلاص، جدو هيكرهني وبابا حتى إنت وأخواتي سليم وزين وميس وكلّكم هتكرهوني، أنا اللي عملت كده أنا اللي حبيته ووثقت فيه.
ابتلع تلك الغثيان وقال بمرارة ووجع قلب:
متخافيش يا حبيبتي محدش هيكرهك ولا حد هيعرف حاجة.
نظرت إليه تشيسي بعدم فهم.
عمر بقوة وهو يحملها:
محدش هيقدر يقربلك طول ما إنتي معايا.
وذهب بيها عمر وهو عازم على تنفيذ الذي بداخله.
____________________
رجع زين من الشركة ورأى أسيل تقعد مع ميس، حاول زين أن يتكلم معاها ولكن كانت هي تتجاهله.
وقف الكل مصدوم عندما دخل عمر وهو يحمل تشيسي اللي تخفي وجهها بعنق عمر.
حسين بخوف:
في إيه تشيسي مالها؟
عمر بهدوء:
مفيش حاجة يا جدو متقلقش هي كويسة.
أومأ الكل وهما يشعرون بتوتر.
طلع عمر ودخل إلى غرفة تشيسي ووضعها على السرير بهدوء وقال وهو يمسح دموعها:
احنا قولنا إيه؟ روقي كده.
اتجه عمر إلى خزانتها وأخرج منها فستان طويل بلون الأبيض وقال:
البسي ده وأنا هغيّر وأجيلك عشان همي لازم يعرفه، وبالي أنا هقوله عشان إنتي لازم تكوني معايا.
أومأت تشيسي بتوهان وخرج عمر وهو يشعر بأن كل أحلامه تحطمت ولكن يقول لنفسه بأن الذي حدث هو الصواب.
بعد ساعة نزل عمر وهو يمسك يد تشيسي اللي ترتعش من الخوف وكان يطمئنها بكلماته.
حسين:
في إيه يا بني إنت قلقتنّا؟
عمر بحزم وقوة لا يعرف كيف أتت إليه:
أنا اتجوزت تشيسي……
رواية معشوقة حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان رضا
معشوقه الأسد 😉💞
البارت العاشر
♥⚡الكاتبه الصغيره
ياريت دعواتكم ليا بنجاح انا فى ثانوى محتاجه دعواتكم معايا فضلا ❤🥹وصلنا لحد اما اسد وصل لغرفته اللي منيم عشق فيها علشان يطمن عليها لكنه اتصدم لما لقي عشق قاعده عماله تتقلب بانزعاج علي السرير وبتصوت
اسد بخوف... عشق فوقي ي حبيبتي ده كابوس فوقي ي عشق
عشق ببكاء... ابعدوه عني خليه يمشي بعيد عني ي اساااااد ابعده عني
اسد... مشيته والله فوقي بقي ي عشقبص اسد جمبه لقي كوب ماء قام حاطك شويه في ايده وقام رميه علي وش عشق قامت مفزوعه
عشق... في اي اي حصل ثم تذكرت ما حدث
عشق ببكاء... هوا عملي حاجه الحيوان ده
اسد بغضب... ميقدرش اصلا وبعدين انتي غبيه اصلا في حد يصدق راجل ابن....... زاي ابوكي باع بناته بالرخيص
عشق ببكاء... انا مش ناقصه وجع دماغ لو سمحت وشكرا انك انقظتني
اسد ببرود... وانا معملتش كده علشان سواد عيونك لا انا كنت بشوف واجبي بس
وسابها وخرج من الغرفه عشق لنفسها... والله غبيه ي عشق وكنتي فكراه بيحبك ي بنتي فوقي لنفسك شوفي انتي فين وهوا فين شوفي انتي يبقي ابوكي مين وهما مين ثم زفرت بضيق من تفكريها ونامت
عند ايهاب في المخزن
ايهاب للحارس... متفوكوني ي ولاد.... سبوني وانا هربيكم واحد واحد ي شويه...... سبووووني
دخل اسد
اسد بكبرياء.... والله نورت المكان ي سي ايهاب كان نفسنا نحطك في مكان اقل من كده والله بس اهو حبينا نكرمك شويه مش اكتر
ايهاب بغضب... والله لاندمك ي اسد وبكره تشوف
اسد ببرود... انا سايبك بمزاجي ولما ولعت في الشركه برده سبتك بمزاجي مش علشان خايف منك وبتقي شرك لا علشان بفكر اوقعك ازاي
ايهاب... انت عايز مني اي ي اسد بيه
اسد ببرود... بص انت ولا في دماغي بربع جنيه يوم ما اشوفك في طريقي واتكلم معاك يبقي انت كده بقي ليك شان كبير عندي رجالتي دي ليها قيمه عندي عنك ي ايهاب وانت يوم ما تتجرا تخطف حد من تبعي ده انت لعبت في عداد عمرك
ايهاب بمكر... قصدك علي مين عشق
ولم يكمل حتي وجد وشه ينزف دم من اثر اللكمه
اسد ببرود وكانه لم يفعل شي... اسمها مدام عشق ي حيوان
ايهاب بصدمه... انت اتجوزت عشق امتي
اسد... اعتقد انه ميخصكش اسد للرجاله... بقولكو اي ي شباب
احد الحراس... اوامرك ي اسد بيه
اسد بغيظ لايهاب... ظبطوه
خرج اسد من عند ايهاب تحت نداء ايهاب له ولكنه لم يعيره اي اهتمام
ذهب كلا من اسد ومراد ووعد الشركه
وعد وهي تعمل مكالمه... اي ي حيوانه مجتيش ليه
نورا... براحه ي ستي جايه اهو مسافه الطريق
وعد... طيب يلا يختي مش عارفه اقعد من غيرك وقفلت وعد مع نورا
فهد... ولا انا عارف اعيش من غيرك
وعد بخضه... مين في اي
فهد بضحك علي شكلها الطفولي... في اي ي بنتي ده انا
وعد بارتياح... ي فهد حرام عليك وربنا كنت هموت
فهد وقد نسي نفسه عند ذكر اسمه... قولي ي فهد تاني كده
وعد بخجل... انت عايز حاجه طيب في حاجه
فهد... لا والله ابدا كنت جاي اشوف الاستاذه اللي مش معبراني خالص ولا كاني موجود في حياتها
وعد بتوتر... وانت عايز تكون موجود في حياتي ليه ان شآء الله دي حياتي وانا حره فيها ادخل فيها اللي عيزاه واطلع منها اللي عيزاه
فهد وهوا يميل عليها... بس انا ي وعد حياتك كلها صح
وعد بتواهان... صح
فهد بابتسامه فهوا بمكره قد اوقعها... عارف وهنا استفاقت وعد مما قالته وبعدته عنها
وعد بتوتر... ااا.. نا.. م. ش.. ق. لت.. حا.. جه
فهد بضحك... خلاص ي بنتي في اي انا قلت حاجه ولا انتي قلتي حاجه غلط
وعد بدموع... لو سمحت روح شغلك ي فهد
فهد بتاثير... ي وعد متظلمنيش وتظلمي نفسك بصي ي وعد اخر كلمتين هقلهملك ي وعد الشخص مننا سعات بيكون حاسس باحساس غريب اتجاه شخص مثلا فابيبدا يخبي خوفا من انه ممكن ميكنش هوا عنده نفس المشاعر اللي عندها بس لازم تعترفي لو بتحبي حد ي وعد وجهيه وقوليله يمكن هوا كمان بيحبك بس مستني اشاره منك بس سعات برده الشخص مننا بيقعد يضيع العمر في حاجه هوا خايفه منها بس ربك كاتب انها تحصل سلام ي وعد
ذهب فهد وترك وعد في حيراتها مع نفسها
دخلت نورا نورا بهزار... المكتب نور بوجودي ي نااس
وعد وهي شارده في كلام فهد فهوا علي كامل اليقين والصواب
نورا بقلق وهي تهز في وعد
نورا.. وعد فيكي حاجة ولم تكمل كلامها حتي اترمت في حضن صديقتها وانفجرت بالبكاء نورا بقلق اكتر.. فيكي اي ي حبيبتي بس طيب بس مالك ي وعد وعد وهي تسر عليها كل ما حدث نورا وهي تهديها... طيب اهدي ي حبيبتي اهدي كده خير باذن الله وعد ببكاء... كلامه كله صح وانا خايفه اعترفله بحبي ي نورا يكون مبيحبنيش بجد
نورا.. ي بنتي انتي هبله ده فهد لما بيشوفك عيونه بتطلع دباديب وقلوب وربنا ده ميت فيكي حرام عليكي ي مفتريه
وعد بضحك... يعني انتي شايفه اي
نورا... انا شايفه ان كلام فهد كله صح هتضيعي عمرك وانتي بتفكري في حاجه واضحه قدامك زاي الشمس ي بنت المفتريه ده الولا دخل في 30 سنه اهو وهوا لا خطب ولا اتجوز وهيعنس جمبك
وعد بضحك... هيكون ليا باذن الله هيكون
نورا.. طيب يلا ي هبله خلينا نكمل شغل
وعد... طيب عملتي اي مع خطيبك ي نورا
نورا بحزن... والله مش عارفه حاله ربنا يهديه خلينا نخلص شغل ونقعد نرغي بعدين تمم
وعد بابتسامه... تمم
في مكتب اسد
دخلت عليه ملك وهوا يتابع عمله بجد ولا يهتم بمن دخل
ملك بدلع وهي تلبس لبس قذر... اسد بيه ممكن نقعد شويه
اسد باستغراب.. مالك ي ملك عايزه اي وانتي من امتي بتقعدي معايا
ملك وهي تقرب من فتحت صدره وتحسس جسده... هوا انت مس واخد بالك من اللي بيحبوك وهيموتو عليك من ساعت ما جم الشركه
اسد وهي يضربها بالقلم... انتي اتجننتي ي بت انتي مفكره نفسك مين وربنا مانتي قاعده فيها ثانيه واحده غوري من وشي
ملك بعياط... وربنا ي اسد بيه انا اسفه انا مش عارفه عملت كده ازاي
اسد بغضب فهوا لم ينظر امامه عندما يغضب رن جرس الحرس
احد الحراس.. اوامرك اسد بيه
اسد بغضب... ارمي الزباله دي بره ومتدخلش تاني
الحارس... حاضر اسد بيه وخدو ملك ورموها بره الشركه
اسد وهوا يرجع يتابع عمله... ناس قليله الادب صح
حل الليل علي الجميع في قصر المشاوي
في مكتب اسد خبط الباب
اسد من الداخل... اتفضل فتحت عشق الباب ودخلت وهي في قمة جمالها فهي في كل يوم اجمل من اللي قابله
اسد بتوهان... عايزه حاجه ي عشق
عشق باحراج... كنت عايزه اطلب منك طلب
ي تري اي هوا الطلب اللي هتطلبه عشق واي موقف اسد منه كل ده هتعرفه البارت الجاي
ي ريت ي جماعه الناس متسرقش الروايه ايوه انا عارفه اني مش كاتبه اسمي عليها وده الطبيعي ان اي حد هيسرقها ويكتب اسمه عليها بس دي اول رواياتي وانا بعد كده اسمي الكاتبه الصغيره ده هتبقي علي كل روايه ليا وياريت يعني للناس اللي بتفهم في الزوق يعني عيب وحرام عليكي لما اتعب واكتب وانتي تسرقي علي الجهاز وصلت اظن💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞