أحمد: اسراء من امتى انتي بتسمعي أغاني؟
اسراء: لم أحس نفسي زهقانه، بس مش كتير.
أحمد: اها، طب خلصتي امتحانات؟
اسراء: اها.
أحمد نادى لبتاع الكوفيا.
أحمد: قهوة سادة.
أحمد بشرب وببص عليها، لقيتها مش مركزة معاه.
أحمد: ياه، انتي يا بت!
اسراء وهى بتطلع السماعة من ودنها: نعم، بتكلميني؟
أحمد: لا بكلم القهوة، مش هتكلمي؟
اسراء: أقول أي يا عم.
أحمد: أنا هسافر ع تركيا وهرجع بعد شهر.
اسراء: وبعدين؟
أحمد: عشان أجي أتقدملك.
اسراء: تتقدملي أنا؟
أحمد: لا، امال لمين؟ هو انتي مسطول؟
اسراء بضحك: لا، بس يعني اتفاجأت، معرفش ليا.
أحمد: لا ده انتي هتتفاجئي كتير لو كده. يلا نطلع.
اسراء: انت روح وأنا هقعد.
أحمد: يلا قدامي ع البيت.
اسراء: طيب.
أحمد واسراء ركبوا عربيتهم.
أحمد قاعد جنبها في العربية: اسراء، أنا بحبك أوي، انتي مش بتحبيني ولا أي؟ حساك مخنوقة مني أوي.
اسراء: والله مش كده، بس أنا واحدة مبتكلمش حد، فطبيعي فتلاقيني كده.
أحمد: لي؟ وده من أي؟
اسراء: معرفش، يعني أنا بحب أقعد لوحدي، اتعودت كدا.
اسراء وأحمد نزلوا.
أحمد: باي.
اسراء: باااي.
اسراء: اتاخرتي.
اسراء: موصلات يا ماما.
أم اسراء: طب ماشي.
اسراء: بابا فين؟
اسراء: جوا في غرفته.
اسراء رحت خبطت ع الباب.
أبو اسراء: ادخلي.
اسراء: عامل أي؟
أبوها: بخير الحمدلله. ها، خلصتي امتحانات؟
اسراء: أيوا، كدا هقعد معاك لحد ما تزهق مني وتطردني.
أبوها ببتسامة: أزهق منك ده مستحيل يا بنتي.
اسراء قعدت جنب أبوها في السرير وقعدت تحكيله.
أبوها: لا ده يا بنتي لو مكنتش قاعد في السعودية دلوقتي، مكنتش درستي كلية أصلا.
اسراء: دايماً يا بابا بفتكرك، أتمنيت إنك طول السنين دي تكون جنبي، مش مهم دلوقتي، انت معايا وهتحضر تخرجي.
أبوها: ده أكيد يا دكتورة.
اسراء: بلاش دكتورة دي، أنا لسه مبقتش دكتورة.
أبوها: الله.
أم اسراء دخلت: قاعدين في آخر مزاج، وأنا مع المطبخ والمواعين. اطلع يا اسراء، اغسلي مواعيني.
اسراء: ده بنات الناس أحسن منك مش زيك، ده أنا مش جايبة بنت، أنا اللي عندي زي الحيط، مفيش منهم فايدة، مش كده هتقولي كنتي؟
أم اسراء: أيوا مهو فاهمة، يلا قومي.
اسراء ببتسامة: عنيا. وقامت.
قعدت السنة.
وجاء وقت تخرج اسراء.
صعدت فوق هيا وأبوها وأخدت الشهادة وكانت مبسوطة أوي.
أبوها: مبروك يا دكتورة.
أمها: مبروك يا حبيبتي.
اسراء: الله يبارك فيكم.
رجعوا كلهم البيت.
أم اسراء.