تحميل رواية «معاناة انثى أملي كاتبة» PDF
بقلم أملي كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما أنا فقدت عذريتي. قالتها نور بتوتر، صاحبة ١٥ عام. فريدة، مامتها: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ وبعدين إنتي إيش عرفك بالكلام ده يا هانم؟ نور ببكاء: والله زي ما بقولك كده يا ماما. جنى صاحبتي جايلها عريس، ومامتها جاتلها بعد الدرس وخدتها تعمل كشف عذرية تتطمن عليها. وجنى قالتلي تعالي معايا واكشفي اطمني على نفسك برضه، وأنا هدفعلك الفلوس. وفضلت تتحايل عليا لحد ما وفقت. وبعدين لما هي كشفت، طلعت عذراء. ولما دخلت عند الدكتورة وكشفت عليا، قالتلي إنك للأسف مش آنسة. وأنا قولتلها إني مش متجوزة، إزاي ده حصل ي...
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الأول 1 - بقلم أملي كاتبة
ماما أنا فقدت عذريتي.
قالتها نور بتوتر، صاحبة ١٥ عام.
فريدة، مامتها: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ وبعدين إنتي إيش عرفك بالكلام ده يا هانم؟
نور ببكاء: والله زي ما بقولك كده يا ماما.
جنى صاحبتي جايلها عريس، ومامتها جاتلها بعد الدرس وخدتها تعمل كشف عذرية تتطمن عليها. وجنى قالتلي تعالي معايا واكشفي اطمني على نفسك برضه، وأنا هدفعلك الفلوس. وفضلت تتحايل عليا لحد ما وفقت.
وبعدين لما هي كشفت، طلعت عذراء. ولما دخلت عند الدكتورة وكشفت عليا، قالتلي إنك للأسف مش آنسة. وأنا قولتلها إني مش متجوزة، إزاي ده حصل يا دكتورة؟ قالتلي مش عارفة بقى، يمكن حالة اغتصاب.
وأنا قولت لجنى صاحبتي ومامتها لما شافوني بعيط.
كل ده وفريدة بتعيط، والصدمة مش مخلياها عارفة تتكلم.
فريدة بصدمة: إزاي؟ إزاي بس؟ نور القطة المغمضة اللي عمرها ما عملت حاجة غلط، اللي بتتكسف من خيالها يحصل كده؟ إزاي؟ أنا هتجنن.
نور ببكاء: وأنا زيك والله يا ماما.
فريدة بدموع: حاولي يا حبيبتي تفتكري أي حاجة. أي حد اتعرضلك قبل كده؟ قولي متخافيش، أنا سمعاكي.
نور بتذكر وهي بتحاول تفتكر أي حاجة.
نور بتردد: هو حصل حاجة كده من وأنا صغيرة، بس مش عارفة أقولها ولا لأ، ومش متأكدة منها.
فريدة بسرعة: قولي، قولي يا نور. يمكن حاجة تفيدنا.
فلاش باك.
وأنا عندي ٨ سنين، لما بابا كان مسافر وبعتلك دعوة إنك تروحي تقعدي هناك شهر. ساعتها إنتي قولتلي تيجي معايا ولا تقعدي عند عمتك؟
أنا عشان بحب عمتي جداً جداً يعني، فقولت مش مشكلة يا مامي، أنا هروح أقعد عند عمتو عشان متقلش عليكي.
بعدها خالد ابن عمتي كان عنده ١٦ سنة في الوقت ده، كان بيحتك بيا كتير، بس أنا كنت ساعتها طفلة مش فاهمة حاجة، وقولت عادي يعني.
بس في يوم عمتو تعبت جامد واتحجزت أسبوع في المستشفى، وأنا وخالد بس كنا بنبات في الشقة.
في يوم لقيت خالد جاي من برة وأنا لوحدي في البيت، لقيته جايب شيبسي ومصاصة وعصير فرولة. وبعدين دخل أوضته ونده عليا.
قولتله: عايز إيه؟
قاللي: أنا جايبلك دول. فرحت قوي كأي طفلة وروحت عشان آخدهم. قاللي لأ استنى، إشربي العصير الأول، هدخل أجيبلك كوباية وجاي.
رديت عليه وقولتله: ماشي.
وبعدين شربت العصير من هنا، ومحستش بنفسي غير الصبح.
قومت دماغي مصدعة، وهدومي وفرشة السرير عليها دم.
قومت براحة أخدت دش، بس كنت حاسة بألم شوية، فقولت يمكن رطوبة أو برد ولا حاجة.
وقعدت أتفرج على التلفزيون شوية.
لقيت خالد جاي من برة، وباين عليه القلق.
سألته، قولتله: إيه الدم اللي كان على هدومي والسرير ده؟
رد بتوتر وقالي: ده عصير الفراولة اتكب على السرير وإنتي نمتي بعدها. مهتمتش كتير، وقولتله ماشي.
وبعدين لقيته شغل الغسالة وغسل هدومي وفرشة السرير.
بس بعدين أما عمتي صحت وكده، مقلتلهاش حاجة. وكمان مقولتلش عشان ساعتها معتبرتش للموضوع أي أهمية، كنت طفلة ساعتها مش فاهمة حاجة.
باك.
ملحوظة: عمت نور دلوقتي اتوفت، وخالد حالياً مسافر إنجلترا.
فريدة بصدمة ودموع: كل ده حصل ليكي؟ يعيني عليكي يا بنتي. منه لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيه.
لسه هتكمل كلام، لقت تليفونها بيرن برقمه.
جففت دموعها وحاولت تتماسك.
فريدة بصوت مرتجف: أ ألووو.
خالد بفرحة: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ وحشاني جداً إنتي ونور.
فريدة بجمود: عايز إيه يا خالد؟
خالد استغرب من نبرة صوتها، بس كمل قائلاً: أنا خلاص هتجوز يا طنط، واحدة عرفتها هنا اسمها جوليا. وجاي أعمل فرحي في مصر، وقولت أفرحكم معايا.
فريدة بدموع وصدمة: هتجوز!
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الثاني 2 - بقلم أملي كاتبة
لسه هتكمل كلام لقت تليفونها بيرن برقمه.
جففت دموعها وحاولت تتماسك.
فريدة بصوت مرتجف: ألووو.
خالد بفرحة: إزيك يا طنط، عاملة إيه، وحشاني جداً انتي ونور.
فريدة بجمود: عايز إيه يا خالد.
خالد استغرب من نبرة صوتها، بس كمل قائلاً: أنا خلاص هتجوز يا طنط، واحدة عرفتها هنا اسمها جوليا، وجاي أعمل فرحي في مصر، وقولت أفرحكم معايا.
فريدة بدموع وصدمة: تتجوز!!!
خالد حس من صوتها إن فيه حاجة مش طبيعية.
خالد بقلق: طنط فريدة، في إيه، مالك، انتي كويسة، ونور كويسة.
فريدة حاولت تتماسك عشان مينفعش تتكلم معاه في الموضوع ده في الفون.
فريدة برعشة: لا أبداً، مفيش حاجة، فرحنالك، بس ألف مبروك.. انت هتنزل مصر إمتى.
خالد: بكرة يا بعده، بالكتير، عقبال ما أنا وجوليا نظبط كل حاجة هنا.. عقبال نور.
فريدة بقهر وسخرية: الله يبارك فيك، سلام.
وأغلقت الخط وأجهشت في البكاء.
خالد لنفسه: هي مالها طنط فريدة، أول مرة أسلوبها يكون كده معايا.
ثم بلع ريقه بتوتر وقال: أتمنى ما يكونش اللي في دماغي صح، ربنا يستر.
نور ببكاء: خلاص يا ماما، كفاية، عشان خاطري، أنا مش عارفة أعيط على حالي ولا أعيط عليكي، كفاية عشان خاطري.
حاولت فريدة تتماسك عشان بنتها.
فريدة: خلاص يحبيبتي، ادخلي ريحي في أوضتك شوية، وربنا هيجيب لك حقك إن شاء الله.
أحست نور بالاختناق.
نور: لو سمحتي يا ماما، مش عايزة أدخل أوضتي، حاسة إني لو دخلت أوضتي هيحصلي حاجة، أنا عايزة أتمشى في الهوا شوية.
فريدة: وانتي في حالتك دي، لا يا نور، أنا مطمنش إنك تخرجي كده لوحدك.
نور بتلقائية: صدقيني يا ماما، أنا كويسة، متقلقيش عليا، هخرج شوية، والله مش هتأخر، عشان خاطري يا ماما.
الأم بقلة حيلة: ماشي يا نور، بس ١٠ دقايق بس وترجعي علطول.
نور: حاضر يا ماما.
في الطريق.
ونور بتتمشى وشاردة في اللي حصلها والدموع في عينيها ومشوشة عليها الرؤية.
رجليها بتوديها قدام عربية بدون وعي، وبتظهر فجأة قدام صاحب العربية.
صاحب العربية: حسااااااابك.
بس للأسف كان خبطها.
نزل عمار من العربية وشالها بضيق.
عمار بضيق: هي ناقصاكي، اليوم باين من أوله.
وحطها في العربية ووداها المستشفى، ووصى الطبيب والممرضات عليها.
مكلفش خاطره حتى يستنى يشوف الطبيب هيقوله إيه عن حالتها.
خرج من المستشفى بغضب وركب سيارته بتأفف، قاصداً الذهاب إلى القصر الخاص به.
بعد مدة قصيرة وصل إلى القصر، ألقى التحية عليهم.
عمار بجمود: صباح الخير.
الأب (سالم) والأم (صفاء) في نفس واحد:
صباح النور يا حبيبي.
عمار بضيق بدون مقدمات: أنا خبطت واحدة بالعربية، وهي حالياً في المستشفى، وعنوان المستشفى.... ابقوا روحوا اطمنوا على حالتها، عشان أنا مش فاضي وعندي شغل.
وهم بالذهاب.
الأب سالم مقاطعاً إياه بغضب: استنى عندك، انت هتفضل لحد إمتى مستهتر ومش همك حد، ذنبها إيه المسكينة اللي خبطتها، أكيد كنت سايق كالعادة بتهور ومش شايف حد قدامك.
عمار بجمود: أولاً يا بابا، هي اللي غلطانة، هي اللي غبية، ماشية سرحانة، أعملها إيه يعني... عن إذنك يا بابا، أنا مش فاضي للكلام الفاضي ده، أنا ورايا شغل أهم منها.
ثم ذهب.
نادت عليه جيجي بنت عمه بسرعة: عمار استنى يا مورا، أنا عايزك في حاجة مهمة خالص.
وقف عمار بتأفف وقال في سره: يلا هي جات عليكي إنتي كمان.... صبرني يا رب.
عمار بجمود: عايزة إيه يا جيجي، اخلصي، أنا مش فاضيلك.
جيجي بمياعة: عايزك في المكتب يا مورا، مش هنتأخر.
عمار بنفاذ صبر: اتفضلي قدامي، يلا.
في المكتب.
جيجي بتوتر: مـ مورا، أنا أ أنا عملت تشيك أب عشان حسيت بتعب جامد، والدكتور قالت لي إنك حامل..... ومفيش حد لمسني غيرك، يعني اللي في بطني ده ابنك.
عمار بسخرية وعدم تصديق: لا والله.... طب أقولك على الكبيرة بقى، إني عقييم ومبخلفش يا يا حلوة.
جيجي بصدمة وخوف: إيييييه.
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الثالث 3 - بقلم أملي كاتبة
جيجى بتوتر: مورا، أنا أنا عملت تشيك أب عشان حسيت بتعب جامد، والدكتورة قالتلي إنك حامل.
ومفيش حد لمسني غيرك، يعني اللي في بطني دا ابنك.
عمار بسخرية وعدم تصديق: لا والله. طب أقولك على الكبيرة بقى، إني عقيم ومبخلفش يا يا حلوة.
جيجى بصدمة وخوف: إيه!
عمار حاول يتماسك بأعصابه عشان ميمدش إيده عليها.
عمار بغضب: لولا إنك بنت عمي، مكنتش هعدي الموضوع ده بالساهل. بس حسابنا لسه مخلصش يا ست جيجى.
وذهب وتركها تغلي.
جيجى بغل: ماشي، إن ما وريتك وخلّيتك تيجي راكع تحت رجلي، مابقاش أنا جيجى.
مسكت الهاتف بخبث.
وكانت المفاجأة إن اللي اتصلت عليه هو خالد.
جيجى بخبث: ألوو خالودة، واحشني موت يا بيبى.
خالد على الطرف الآخر: إنتي كمان وحشاني موت يا روح قلبي.
جيجى بخبث: إيه يا لودا، هتنزل مصر إمتى عشان وحشتني بصراحة.
خالد بمكر: عشان وحشتك بردو، ولا عشان ننفذ خطتنا.
جيجى بمياعة: بتفهمني من غير ما أتكلم يا بيبى.
خالد: تعجبيني. بقولك أنا نازل النهاردة، بس فيه مفاجأة كده، أنا هتجوز عشان لعبتنا محدش يشك فيها.
جيجى بتمثيل الحزن: أووه، ليه كده يا بيبى؟ مكنّا كويسين. على العموم براحتك، أهم حاجة بس دا ميأثرش على شغلنا.
خالد: لا اطمني، أنا كده كده مبحبهاش. أنا بس اتجوزتها عشان هي بتحبني وهتقدر تساعدنا في أي حاجة هنطلبها منها.
جيجى بخبث: إيه ده، بقيت بتفكر أحسن مني يا جدع.
خالد بفخر: عيب عليكي. يلا أسيبك بقى عشان خلاص هنوضب الشنط ونازلين.
جيجى: أوكي يا بيبى، بس أول ما تنزل هنتقابل في المكان دا. النهاردة ضروري.
خالد: أوكي يا قلبي، باي.
في المستشفى.
عائلة عمار تنتظر خروج الطبيب ليطمئنهم على حال هذه المسكينة.
بعد دقائق، خرج الطبيب من غرفة نور الخاصة.
صفاء (والدة عمار): خير يا دكتور، البنت المسكينة دي حالتها إيه؟
الطبيب بأسف: عندها بطانة رحم مهاجرة، وده مرض نادر بيجي لنسبة قليلة جداً من البنات. وده بسبب تأثير الخبطة الجامدة عليها. وده هيعملها تأخر في الإنجاب، بس مع العلاج الطويل ممكن تتعالج. وهي حالياً تحت تأثير المخدر، ممكن تغيب أسبوع ولا حاجة هنا على ما صحتها ترجع لها تاني.
صفاء وسالم بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله. تمام يا دكتور، متشكرين.
سالم: هنعمل إيه في المصيبة دي؟
صفاء بتفكير: مافيش غير حل واحد، وربنا يستر.
في المنزل.
عند فريدة (والدة نور).
فريدة ببكاء: كل ده يا نور، بتتمشى ليه؟ تقلقيني عليكي كده.
رنت على تليفونها، لقيته جنبها على الترابيزة. مأخدتوش.
فريدة بقلق: يا ربي، كمان مأخدتش التليفون.
رنت على جني صاحبتها، بس قالتلها إنها مشفتهاش.
ارتدت عباءة سوداء ونزلت تدور على بنتها.
بعد حوالي ساعة من البحث عن نور بلا فائدة، رجعت فريدة المنزل تبكي بحرقة على بنتها.
فريدة بقهر: يا رب رد لي بنتي سليمة، يا رب. إنت عارف إني مليش غيرها. طب أكلم أبوها وأقلقه، وهو في الغربة كده، ولا أبلغ الشرطة؟
قامت توضأت وصلت ودعت ربها أن يرد لها ابنتها.
وهي حائرة ماذا تفعل.
في المطار.
نزل خالد من الطائرة، ومعه جوليا التي ستصبح زوجته.
خالد: نورتي مصر يا جولي. شوفتي مصر حلوة إزاي؟
جوليا وهي تتكلم عربي مكسر، خالد كان بيعلمها.
تتكلم عربي وهي اتعلمت بسرعة.
جوليا: واو يا خالد، مصر حلوة أوي.
خالد: ولسه أما تتفرجي عليها كويس هتحبيها.
جوليا: أنا حبيتها خلاص يا خالد.
أوقف خالد تاكسي، وهو عازم على أول شخص يراه هي نور ووالدتها فريدة.
بعد مدة، وصل إلى منزل نور ومعه جوليا. ونظرات الناس تأكلها بعينها من هذا الجمال الأمريكي.
جوليا باستغراب: هما ليه بيبصوا كده يا خالد؟
خالد في سره: أحم، أول مرة يشوفوا جمال كده.
جوليا: بتقول إيه يا خالد؟
خالد: لا يا حبيبتي، بقول بيرحبوا بيكي.
جوليا بتفهم: أوكي.
طرق خالد منزل نور.
فتحت له فريدة وعيناها وارمة من كتر العياط.
خالد اتخض من شكلها.
خالد: طنط فريدة، في إيه؟ مالك؟ نور كويسة؟
فريدة بدموع. فلم يكن بإمكانها شيء أن تفعله سوى إخباره.
فريدة بدموع: نور خرجت من يجى تلات ساعات ولسه مرجعتش.
خالد: خلاص، ما تقلقيش. أنا هدور عليها لحد ما أرجعها البيت. خلي جوليا عندك، وأنا هجيبها وأجي.
فريدة بتوسل: ماشي، بس يالله عليك ما ترجع من غيرها.
خالد: حاضر.
جوليا: خالد رايح فين؟
خالد: جاى يا جوليا، مش هتأخر. خليكي مع طنط.
هتحبيها.
جوليا: أوكي يا خالد، بس مش تتأخر.
خالد: حاضر.
في الكافيه اللي تحت المستشفى، تجلس جيجى.
جيجى في الفون: الو يا خالد، نزلت مصر؟
خالد: أيوه يا جيجى، بس أنا مش فاضي دلوقتي. ورايا حاجة كده بعملها، مش هنعرف نتقابل النهاردة.
جيجى بغضب: نعم، لا بليز يا خالد، عاوزاك دلوقتي ضروري.
خالد: طيب يا جيجى، أنا جاي في المكان اللي اتفقنا عليه، صح؟
جيجى بانتصار: أيوه. هو، متتأخرش. باي.
بعد مدة.
وصل خالد المكان، بس مشافش جيجى.
خالد باستغراب: ودي راحت فين بقى؟
شاف واحدة منتقبة عمالة تنده عليه.
خالد باستغراب: جيجى!!
جيجى: اسكت، الله يخربيتك.
خالد: إيه يا بنتي اللي عملاه في نفسك ده؟
جيجى: دا تبع الخطة. وإمسك ده.
وعطته زي كوفية يغطي بيها وشه.
خالد: ممكن تفهميني، إحنا هنعمل إيه بالظبط؟
جيجى: إحنا هنودي عمار في داهية وناخد كل فلوسه.
خالد بتركيز: وده إزاي؟
جيجى بخبث وبصوت واطي: عمار النهاردة لسه خابط بنت بعربيته، وهي في المستشفى اللي جنبنا دي. وأنا لسه شايفة طنط صفاء وأنكل سالم نازلين، عشان كده كلمتك علطول.
خالد بعدم فهم: أيوه، بردو هنستفاد إيه إنه خبط بنت؟
جيجى بخبث: اصبر بس. إحنا هنموت البنت دي، وتبان إنها ماتت نتيجة خبطة العربية.
وبكده يلبس عمار.
خالد: أيوه، بس إحنا هنقتلها إزاي يا ناصحة؟
أخرجت من حقيبتها سرنجة وأشارت عليها.
جيجى: بدي.
خالد: يا بت اللعيبة، دا إنتي شيطانة. هههه.
جيجى: قوم بقى عشان منضيعش وقت.
في المستشفى.
سألت جيجى على غرفة نور، وقالت للممرضة إنها أختها وتريد زيارتها هي وزوجها.
الممرضة: تمام يا فندم، ادخلي، بس يا ريت نلتزم الهدوء.
جيجى بتمثيل البكاء: حاضر.
دخلت جيجى ومعها خالد، الذي يغطي معظم وجهه بالكوفية.
جيجى: خد بسرعة السرنجة أهي، عبيها هوا وحطها في المحلول ده بسرعة.
خالد: طيب، هاتى بسرعة.
لسه هيحط السرنجة، لمح وشها.
قعد يشبهه عليها. هي هي، أكيد، أنا متأكد.
خالد بصدمة: نووور!!
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الرابع 4 - بقلم أملي كاتبة
جيجى: خد بسرعة السر"نجة اهى عبيها هوا وحطها فى المحلول ده بسرعة
خالد: طيب هاتى بسرعة قبل الممرضة ما تيجى
لسه هيحط السر"نجة لمح وشها
قعد يشبهه عليها ... هى هى أكيد انا متأكد
خالد بصدمة: نووور!
جيجى باستغراب: وطى صوتك الله يخربيتك نور مين هتفضحنا
خالد بصدمة: دى نور دى بنت خالى انا مستحيل أمو"تها
جيجى: بس دى أكبر أمل لينا ف ان احنا ند"مر عمار
خالد: لا يا جيجى مش على حساب نور كفاية اللى عملته فيها وهى صغيرة
جيجى بفضول: عملتلها ايه
خالد: مش وقته ي جيجى اما نكون لوحدنا
وبكدا فشلت خطة جيجى ف التخلص من نور
اتصل خالد على والدة نور
فريدة بلهفة: ايوة يا خالد لقيتها
خالد: ا أيوة يا طنط لقيتها ب بس
فريدة بقلق: بس ايه يا خالد انطق بنتى مالها
خالد: بس لاأسف عملت حادثة
فريدة بنغزة فى قلبها: يا حبيبتى يا بنتى قولى العنوان بسرعة
خالد: العنوان ....... وهاتى جوليا معاكى عشان متقعدش لوحدها
جيجى: طب اطير انا بقى عشان مينفعش حد يشوفنى بس هستناك النهاردة الساعة ١ بالليل فى الشقة اللى بنتقابل فيها اصلك وحشنى خالص باى يا بيبى هستناك
خالد: باى أما اشوف اخرتها معاكى
فى فيلا سالم والد عمار
صفاء: زى ما قولتلك يا سالم مفيش حل غير كده اول م عمار يجي تقوله علطول
سالم: طيب طيب يا صفاء بس على الله يوافق
فى غصون دقائق وصل عمار غاضب كعادته
سالم: استنى يا عمار انا عاوزك
عمار بجمود: نعم يا بابا!
سالم: انت روحت بصيت على البنت اللى انت خبطها
عمار بنفس الجمود: لأ
سالم: طب يا بيه البنت حالتها خطيرة ومش هت"خلف تانى وبسبب مين كل ده بسبب حضرتك
قولى بقى مين هيرضى بيها بعد اللى انت عملته ده
عمار بلامبالاة: طب وأنا مالى هى اللى غلطانة .. وبعدين انا هعوضها ماديا عن كل اللى حصلها
سالم بغضب: انت فاكر الفلوس بتحل كل حاجة لايا عمار فوق شوف انت عملت ايه الله اعلم حال اهلها عامل ازاى دلوقتى انت هتعمل اللى هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد
عمار: اللى هو!!!
سالم: أنك تتجوزها
عمار بهدوء: وأنا مش موافق يا بابا
جيجى من خلفه: ولا انا كمان موافقة ي أنكل انا بحب عمار وهيتجوزنى انا
عمار متجاهلا اياها: عن إذنك يا بابا
سالم: استنى يا ولد انا بكلمك
عمار: نعم
سالم: عمار انا هخيرك ي عمار يتتجوز البنت دى ي إما والله العظيم ل هاخد أمك وهنروح مكان مفيش مخلوق هيعرف مكانا فيه ولا حتى انت
جيجى منتظرة رده خوفا ان يوافق
عمار بحيرة: طب يا بابا سيبنى أفكر انا جاى من الشغل تعبان ومش مركز
سالم بأمل: ماشى يا بنى ربنا يهديك
وصلت فريدة الى المستشفى بخطى سريعة ومعها جوليا
فريدة بدموع: ايه يا خالد بنتى مالها
خالد بأسف: للأسف نور مش هتخ"لف تانى يا طنط الخابطة كانت جامدة على الر"حم
فريدة بإنهيار: وللأسف ليه يا حق"ير عامل نفسك زعلان عليها اووى وأنت السبب ف كل اللى حصلها
حسبى الله ونعم الوكيل فيك ي شيخ
خالد بدأ يتصبب عرقا وتحدث بتوتر: أنا السبب ليه انا عملتلها ايه
فريدة بدموع: مش عارف عملتلها ايه انا لولا انسانة وعندى قلب كنت فضحتك قدام خطيبتك وعرفتها اصلك الوا"طى بس متفكرش اللى انت عملته ده هيعدى بالساهل
جوليا: اقصدها ايه الست دى خالد انت عملت ايه لبنتها
خالد بتوتر: مفيش حاجة يا جوليا تعالى بس اروحك على البيت وهفهمك كل حاجة بعدين
جوليا بعدم راحة: ماشى يا خالد روحنى دلوقتى انا عاوزة أنام بس هتقولى ايه حكاية البنت دى
خالد بارتباك: أه ان شاء الله
أوصل خالد جوليا الى المنزل وتركها لتنام
خالد: جوليا لو صحيتى م ملقتنيش جنبك متقلقيش انا عندى شغل مهم هخلصه وهرجع
جوليا بنعاس وتعب من السفر: اوك خالد تصبح على خير
خالد: قبلها من خدها وقال وانتى من اهلة
دقت الساعة الواحدة ليلا
تسحب خالد وأخذ الهاتف الخاص به ومفاتيحه
ثم ذهب ليقابل جيجى فى المكان خاصتهم
عند جيجى
بعدما نام الجميع تسحبت جيجى هى ايضا
ولكن عمار كان مستيقظ يفكر في هذه المشكلة التى ورط نفسه بها
ولكنه سمع صوت الباب يفتح وصوت محرك السيارة يدور
نظر بسرعة من النافذة فوجدها جيجى
عمار باستغراب: رايحة فين ف وقت زى ده
أخذ بسرعة مفاتيح سيارته ونزل خلفها بهدوء دون أن تشعر
كانت تسير بسيرتها خوفا ان يراها أحد
كان عمار يتتبعها ولكن بحذر
اوقفت جيجى السيارة الخاصة بها أمام بيت فاخر نوعا ما وفتحت الباب ودخلت
عمار باستغراب: ي ترى بتعمل ايه جوة استناها اشوفها هتخرج امتى ولا أكسر الباب ولا أعمل ايه
فى الداخل
اول م دخلت جيجى استقبلت خالد بالحضن
وأخذو يتبادلو القبلا"ت
جيجى: كنت واحشنى موت يا لودا
خالد بو"قاحة: وانتى كمان يا قلبى
جيجى بزعل: بس فى
قاطعها خالد بقب"لة عميقة
خالد بجرئة: مبسش احنا نقضى ليلة حلوة الأول وبعد كده قولى اللى انت عاوزاه
وبدأو بفعل كل ما يغضب الله
عمار ف السيارة: لأ كدا كتير دى غابت اووى دى لو بتمتحن كان زمانها خلصت
ونزل من السيارة وحاول يفتح باب الشقة الأول براحة قبل م يكسرة بس الباب مفتحش بالذوق
راح بكل قوته دفعه دفعة قوية وكسرة
خالد كان لسه بيجرى عشان يلب.س هدومة بس عمار كان أسرع منه
عمار بصدمة من بشا"عة المنظر ولكن ما صدمه تماما هو رؤية خالد
عمار بصدمة: أنت!!!!!
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الخامس 5 - بقلم أملي كاتبة
عمار كسر الباب
بس اتصدم من اللي شافه
لقى جيجي قاعدة في السرير ومتغطية بملاية
وخالد بيدور على هدومه عشان يلبسها
عمار بصدمة من بشاعة المنظر
عمار بصدمة: انت تاني
خالد بجشع: يااه معقولة النهاية تنتهي بسرعة كده
عمار بغضب: أنا لو موتك دلوقتي هتموت مرتاح وأنا مش عاوز كده
أنا بقى هوريك كل أنواع العذاب اللي مشفتهاش
قعدوا يضربوا في بعض بالبوكسات وبكل قوتهم هما الاتنين
جيجي فضلت تتسحب بالراحة لحد ما وصلت لهدومها ولبستها
وخدت الشوز بتاعتها ولسه هتطلع
عمار شافها ساب خالد وراح مسكها من شعرها
عمار بغضب جحيمي: رايحة فين يا سافلة وفضل يضربها بالقلام
خليتي شرف العيلة في الطين والله
ولم يكمل كلامه بسبب خالد ضربه بالفازة على دماغه
وقع عمار ينزف من راسه بشدة
جيجي بخضة: ينهار أسود انت عملت إيه إحنا كده روحنا في داهية
خالد بقلة رحمة: يلا بسرعة نخلع عشان لو فاق مش هيرحمنا أنا وإنتي
جيجي بخوف: لا أنا خايفة ألا يكون مات
خالد بهروب: إنتي حرة بقى أنا ماشي
جيجي بحيرة: يا ربي أعمل إيه في البلوة دي
راحت بسرعة الصيدلية
جيجي: من فضلك يا دكتور أنا عاوزة حبوب هلوسة يعني لو حد خدها يقوم ميفكرش حاجة
الطبيب بمكر: أيوه بس دي ممنوعة من البيع وسعرها غالي
جيجي بخبث: دا هخدمك أحلى خدمة بس اديني الحباية وهديك اللي انت عاوزه وطلعت من الشنطة ١٠٠٠ جنيه وادتهاله
الطبيب بطمع: خدي مش خسارة فيكي شريط كامل
أخدت جيجي الشريط وشكرت الطبيب
بعدها راحت ادت لعمار حباية وطلبتله الإسعاف
في المستشفى
عند نور ووالدتها
بدأت نور تفوق تدريجيا ومامتها كانت قاعدة جنبها وبتقرألها قرآن
نور بتعب: ماما
فريدة بفرحة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي
نور بتشوش: أنا بعمل إيه هنا
فريدة بحزن: إنتي يا حبيبتي عملتي حادثة
نور
الطبيب دخل عليهم لقى نور فاقت
الطبيب: حمد الله على سلامتك يا آنسة
الدكتور لفريدة: مدام حضرتك والدتها صح
فريدة: أيوه يا دكتور
الطبيب: طب يا مدام كنت عاوز أقولك حاجة بنت حضرتك كانت هتتعرض لمحاولة قتل امبارح
فريدة بخضة: يلهوي من مين
الطبيب: إحنا شوفنا في الكاميرات واحدة لابسة نقاب وواحد مغطي نص وشه إحنا كنا لسه هنروح نمسكهم بس خرجوا بسرعة جدا
فريدة ببكاء: ربنا على الظالم حسبنا الله ونعم الوكيل
الطبيب بشك: بس بيتهيألي اللي كان مغطي وشه ده الشاب اللي كان معاكي امبارح
فريدة بصدمة: خالد
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل السادس 6 - بقلم أملي كاتبة
جيجى خدت حباية من شريط الحبوب بتاع الهلوسة وعطيتها لعمار بخوف وطلبتله الإسعاف.
بعد مدة جات الإسعاف ونقلت عمار على نفس المستشفى اللى فيها نور.
بعدها اتصلت جيجى على عمها.
جيجى بكذب: ألو يا أنكل انا وعمار كنا ف ديسكو واتخانق مع واحد هناك عشان كان عاوز يرقص معايا.
سالم بخوف على عمار: طب هو عامل إيه؟
جيجى: لسه ي أنكل الدكتور بيكشف عليه.
سالم: طب اديني العنوان.
جيجى: نفس المستشفى اللى فيها البنت اللى خبطها.
سالم بتوتر: طيب طيب أنا جاى أنا وصفاء سلام.
سالم باستغراب: ديسكو غريبة يعني دا حتى عمار مش بيحب الأماكن اللي صوتها عالي.
بعد مدة.
بيوصل سالم وصفاء المستشفى بيلاقي جيجى بتعيط والطبيب.
خارج من عند عمار.
سالم بلهفة: خير ي دكتور؟
الطبيب: خير إن شاء الله الحمد لله الجرح سطحي، هو كان عاوز خياطة بس وإن شاء الله يقدر يخرج بكرة.
تنهد كل من سالم وصفاء براحة ودخلوا للإطمئنان على عمار ومعهم جيجى.
الدكتور: بس يا ريت هدوء عشان هو لسه تحت تأثير البنج.
جميعهم بطاعة: تمام.
تسريع للأحداث.
عمار بيخرج من المستشفى ومش متذكر أي حاجة حصلت بسبب اللي حصله ومدخلش عليه كلام جيجى لما قالت له إن هما كانوا مع بعض في ديسكو، هما الاتنين بس عدّاها بمزاجه لما يفهم إيه اللي بيحصل بالظبط.
نور هي كمان خرجت من المستشفى بعد عمار بأيام، وقدموا الفيديو اللي فيه محاولة قتل نور للحكومة وحكوا للشرطة على خالد وعلى اللي عمله فيها وهي صغيرة، وهو نفسه كان شريك في محاولة قتلها.
خالد وجوليا اختفوا خالص ومش باين لهم أي أثر.
وف يوم.
عمار كان نايم يتصبب عرقا وبيحلم ب.
إن في حد كان بيحاول يخ"نقه وهو نايم وهو مش عارف يشوف وشه بوضوح، بس شاف بنت ماسكة مسدس وبتحاول ت"قتل اللي بيخ"نقه، وفجأة بتض"ربها بالنار، بتقرب من عمار وتبتسم له.
عمار قام مفجوع من النوم وهو يتصبب عرقا.
عمار: يا ساتر إيه الكابوس ده، بس رجع تاني يفتكر ملامح البنت اللي ابتسمت له.
عمار بتذكر: لحظة بس دي نفسها البنت اللي خبطها.
قام أخد دش ونزل تحت قاصد التحدث مع والده.
عمار بابتسامة على غير العادة: بابا أنا موافق أتجوز البنت اللي خبطها.
سالم احتضنه بفرحة وقال: مبروك يا حبيبي، أنا حاسس إنها بنت طيبة وهتسعدك.
صفاء بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي، أخيرًا هشوفك عريس، لولولوولولى.
كل ده وجيجي واقفة مصدومة مش مصدقة ودانها وطلعت جري على أوضتها وهي بتمثل إنها بتعيط.
لسه هتاخد التليفون ترن على خالد تقوله لقيته بيتصل.
خالد برعشة وخوف: جيجي الحقيني، في مصيبة حصلت.
جيجى بغضب هي الأخرى: لا وأنت الصادق دول مصيبتين.
خالد: طب نقول سوا، اخلصي أنا مش فايق.
خالد بخوف: جوليا ات"قتلت.
جيجى: عمار هيتجوز نور.
خالد وجيجي بصدمة: اييييييييييييه!!!!
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل السابع 7 - بقلم أملي كاتبة
خالد بخوف: جوليا اتقت"لت.
جيجى بغضب: عمار هيتجوز نور.
خالد وجيجى بصدمة: إيه!
جيجى: ينهار أسود. إزاي دا حصل؟ هي المصا"يب لما بتيجي.. بتيجي مرة واحدة.
خالد برعشة: مش عارف. أنا سبتها لوحدها في البيت وكنت بعمل شغل كده، جيت لقيتها مقتو"لة.
جيجى لسه هترد عليه.
خالد بمقاطعة: طب اقفلي. اقفلي. في رقم غريب بيرن، يمكن تبع اللي حصل ده.
فتح خالد على الرقم الغريب.
خالد بتوتر: أ.. ألو.
الشخص بضحكة خبيثة: إيه رأيك؟ عجبتك المفاجأة؟
خالد بتوتر: مين معايا؟ ومفاجأة إيه؟
شخص بتلاعب: لا بس المز"ة دي جامد"ة. استنى استنى هبعتلك الفيديو اللي أنا بغتص"بها فيه وبقت"لها. أه. دي قرصة ودن صغيرة كده.
خالد برعشة: أنت مين وعاوز مني إيه؟ ألو.. ألو.. ألو.
بس الخط كان قطع.
دقيقة ولقى الفيديو بتاع جوليا وواحد مغطي وشه بقناع وبيغ"تصبها بوحشية، وأما خلص قت"لها بكل د"م با"رد.
خالد شاف الفيديو وكان هيتجنن، وكان بدأ ينهار.
خالد بخوف: مين ممكن يعمل كده؟ وعرف مكاني إزاي؟ أنا هتجنن.
ومسك فونه ورن بجيجى وحكى لها كل حاجة.
جيجى بخوف: يلهوي! أنا خايفة يكون عمار له إيد في اللي حصل، بس لا.. أنا اديت لعمار حبوب هلو"سة وهو أكيد مش فاكر حاجة.
جيجى: أنت لازم تغير المكان اللي أنت قاعد فيه ده عشان ما يوصلكش بسهولة. وأي حاجة جديدة تحصل بلغني بيها.
خالد بتذكر: وانتِ حاولي على قد ما تقدري تمنعي الجوازة دي لحد ما نتقابل.
جيجى بغل: أكيد من غير ما تقول.
خالد بخوف: ماشي. أنا هقفل. سلام.
جيجى: سلام.
عند فريدة والدة نور.
فريدة: قومي بقى يا حبيبتي قومي. البسي الناس زمانهم جايين.
نور بتردد: يا ماما أنا حاسة إني مش مرتاحة للموضوع ده.
فريدة بحنية: يا حبيبتي. شوفي. اتكلمي معاه. وإن ما عجبكيش أنا مش هغ"صبك على حاجة.
نور بتردد: حاضر يا ماما.
فريدة بحنية: روحي يا حبيبتي. ربنا يقدم لك اللي فيه الخير ويسعدك يا رب.
دخلت نور أوضتها. لبست دريس زهري وعليه طرحة أوف وايت وشوز بيضاء بكعب بسيط. وحطت ميك أب خفيف أوي. وكانت قمر جدًا.
بعد مدة.
وصل عمار والدته ووالده.
رحبت بيهم فريدة واستريحت جدًا ليهم وحست إنهم هيحافظوا على بنتها.
سالم: إحنا بنعتذر على اللي سببه عمار للآنسة نور.
فريدة بابتسامة مكسورة: الحمد لله إنها كويسة.
عمار: أنا أسف جدًا على اللي حصل. بوعدك إن شاء الله هعوضها عن كل اللي سببته لها.
فريدة بتردد إنها تقوله على اللي حصل لها وهي صغيرة.
فريدة: أيوه ب.. بس.
صفاء بمقاطعة: ما تب"سيش يا حبيبتي. إن شاء الله ربنا هيسعدهم. أنا عارفة عمار ابني. هو عصبي شوية بس قلبه أبيض.
صفاء بابتسامة: يلا يا أم نور. اندهي العروسة. وربنا يقدم اللي فيه الخير.
قامت فريدة بتوتر تنده لنور.
لحظة ودخلت فريدة ومعاها نور.
سالم وصفاء: بسم الله ما شاء الله. تبارك الخلاق فيما رزق.
نور بخجل وتوردت وجنتيها.
ثانية. طب رد فعل عمار إيه؟
عمار كان في عالم تاني. كل اللي هو عمله إنه فضل متنح وبس.
لاحظ كل من سالم وصفاء شرود ابنهم.
سالم: احم احم. ها؟ إيه رأيك يا عمار؟
ولكن لا حياة لمن تنادي.
سالم راح قرص"ه في رجله.
عمار بانتباه: آه. إيه؟ في إيه؟
ابتسم كل من نور وفريدة عليه.
سالم في سره: الله يكسفك.
سالم: احم. طب نسيب العرسان لوحدهم شوية.
جلست نور بعيدة عنه بمسافة ليست بكبيرة جدًا.
نور بفضول: احم. ممكن أعرف حضرتك اتقدمت لي ليه؟ تعاطف ولا إحساس بالذنب ولا إيه؟
عمار بتوهان في رقتها وجمالها الطفولي: لا.. عشان حب ❤️.
نور بخجل وصدمة: افندم؟
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل الثامن 8 - بقلم أملي كاتبة
التليفون بيرن بنفس الرقم الغريب اللي رن على خالد قبل كده.
خالد بعدم تمالك أعصابه: ده نفس الرقم اللي رن عليا.
فتح خالد وحاول إنه يتماسك.
خالد بقوة مصطنعة: ألو.
الشخص بتسلية: أنت مش شفت رعب، ده أنا هوريك النجوم في عز الظهر.
خالد وقد خارت قواه: كفاية بقى، أنت عايز مني إيه؟ قول لي أنت مين؟ عايز فلوس؟ وعايز إيه؟ قول لي وخلصني بدل الرعب اللي عايش فيه ده.
الشخص بغضب: فلوس! واللي أنت عملته ده هتدفع تمنه فلوس.
ابتلع خالد ريقه: عملت إيه؟ وبعدين أياً كان اللي عملته، فأنت أخذت حقك وقتلت خطيبتي.
الشخص بغضب: مش كفاية.
خالد برعب: اومال عايز إيه تاني؟
الشخص بغل: روحك... وخليك فاكر هنتقابل قريب. سلام.
عند نور وعمار.
نور بتردد: ممكن أعرف أنت ليه عايز تتجوزني؟ شفقة ولا تعاطف ولا يمكن إحساس بالذنب؟
عمار بتوهان في رقتها وجمالها الطفولي: لا، عشان حب.
نور بخجل وصدمة: أفندم؟!
انتبه عمار لما قاله وقال: احم، قصدي حب استطلاع.
نور بعدم فهم: بمعنى إيه؟
عمار بتوضيح: يعني عندي فضول أعرف ليه يوم الحادثة كنتي ماشية سرحانة وبتعيطي؟ ليه كنتي لوحدك؟ حسيت كده إني عايز أكتشفك، وكمان عايز أعوضك عن اللي سببتهولك.
فرت دمعة هاربة على خدها الأحمر وكانت تتذكر ما حدث معها.
عمار بحنية على غير العادة: إش إش، خلاص، لو مش عايزة تحكي دلوقتي خلاص، أنا مش عايز أعرف.
مسحت نور دمعتها وتكلمت بتقطع: يا ريت لأني مش قادرة أتكلم في الموضوع ده دلوقتي.
تمزق قلب عمار لرؤية دموعها.
عمار بتردد: ممكن أعمل حاجة.
نور بعدم فهم وتردد: نعم، عايز تع...
قاطعها عمار بقبلة رقيقة على خدها المتوهج بحمرة الخجل.
نور بصدمة مما فعله: ا ا أنت ع عملت إيه؟ أنت قليل الاد...
ولكن دخل عليهم كلا من سالم وصفاء وفريدة.
سالم باستغراب: ها يا ولاد، مش كفاية ولا إيه؟
عمار بحرج مما فعله: أيوه، هو فعلاً كفاية. نستأذن إحنا يا طنط.
فريدة: م لسه بدري يا حبيبي.
صفاء: معلش بقى يا أم نور، المرات جاية كتير.. إحنا مستنين رأي العروسة.
ودعتهم فريدة بابتسامة ودخلت نور غرفتها وهي مازالت تحت تأثير الصدمة.
فريدة باستغراب: هي مالها البت دي مبلمة كده ليه؟ أما أدخل أسألها.
فريدة: نور نور، مالك يا بت متنحة كده ليه؟
أفاقت من شرودها: ها، لا أبداً يا ماما، م مفيش حاجة.
فريدة بغمزة: طب إيه رأيك في العريس؟ الواد طول بعرض، بأدب.
نور بصوت واطي: واضح جداً عليه الأدب.
فريدة: بتقولي إيه يا بت؟ عجبك ولا لا؟
نور بتردد: مش عارفة يا ماما، سيبيني أفكر وأصلي استخارة.
فريدة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يقدم اللي فيه الخير.
في فيلا سالم والد عمار.
دخل عمار الفيلا وهو سعيد وقلبه يدق، ولأول مرة يشعر بالإحراج مما فعله.
عمار وهو يحدث نفسه: لازم تتسرع يا زفت، تلاقيها فكرتك واحد مش محترم، وبعدين أنت من امتى وأنت كده أصلاً؟ ده أنت عمرك ما قلت لبنت كلمة حلوة، أشمعنى دي بلّمت عندها كده؟
سالم من خلفه: إيه يا عريس؟ سرحان في إيه؟ العروسة كلت عقلك ولا إيه؟
عمار بحرج: احم، عادي يا بابا، م أنا زي الفل أهو.
سالم بغمزة: بس إيه رأيك فيها؟
عمار بتوهان: قمر، ولكنه انتبه لما قاله. ق قصدى كويسة ي بابا، باين عليه بنت محترمة وبريئة.
سالم بمرح: يعني موافق؟
عمار بحرج: إن شاء الله، ربنا يقدم اللي فيه الخير.
كل هذا وجيجي تستمع لكلامهم بقهر، وتتوعد لكل من عمار ونور.
صعد عمار إلى غرفته ولكنه شعر بالعطش الشديد، فنادى على هنادي (الشغالة) لتحضر له كوب ماء.
فسمعته جيجي بالصدفة، فانتهزت الفرصة.
وصعدت بسرعة إلى غرفتها وأحضرت حباية من شريط الهلوسة.
ونزلت إلى المطبخ، ملأت كوب ماء ووضعت به الحباية.
جيجي بكره: ماشي يا عمار، إن ما دمرتك جسدياً ونفسياً، ما بقاش أنا جيجي.
ثم أعطت الكوب الخاص بالماء لهنادي لتصعد به لعمار.
أخذ عمار منها الكوب ثم شربه وشكرها.
ولكن بعد مدة قصيرة أحس بالصداع الشديد يكاد يفتك رأسه.
بدأت قواه تهبط تدريجياً، إلى أن صرخ بصوت عالٍ.
عمار بصوت عالٍ هز جدران الفيلا: آآآآآآآآآآآه. ثم وقع مغشياً عليه.
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل التاسع 9 - بقلم أملي كاتبة
عمار بصراخ هز جدران الفيلا:
آه!
ثم وقع مغشيًا عليه.
سمع كلا من سالم وصفاء الصوت فدب الرعب في قلوبهما.
صعدوا ووجدوا عمار ملقى على الأرض ويتصبب عرقًا وحالته يرثى عليها.
لم تتحمل صفاء المنظر فأجهشت في البكاء.
حمله سالم بقلق ووضعه على السرير بمساعدة جيجي.
ثم قام بمهاتفة الطبيب.
وصل الطبيب بعد مدة وكشف على عمار وأخذ منه عينة دم.
الطبيب:
هو بيتعاطى أو بيشرب أي نوع كحولات؟
سالم بعدم تأكيد:
تقريبًا لأ يا دكتور، عمار ملوش في الكلام ده.
الطبيب:
على العموم هيبان بكرة في التحليل، أنا هكتب له شوية مقويات وهيبقى كويس إن شاء الله.
شكر سالم الطبيب ثم ودعه.
وتركو عمار بعد ما أخذ الأدوية ليرتاح قليلًا.
في الصباح الباكر استيقظت جيجي لتنفذ ما تبقى من خطتها.
أخذت سيارتها ثم ذهبت إلى المستشفى.
وصلت بعد مدة، ركنت سيارتها ثم نزلت لاستقبال الطبيب الذي كشف على عمار بالأمس.
دخلت إلى مكتبه بخبث ثم أغلقت الباب خلفها.
جيجي بابتسامة خبيثة:
صباح الخير يا دكتور، أنا جيجي بنت عم عمار، كنت عاوزة أعرف نتيجة التحاليل إيه؟
الطبيب بأسف:
للأسف عمار بيه بيتعاطى حبوب تشكل خطورة على حياته، اتضح ذلك نتيجة التحاليل أن في نسبة تسمم في دمه، واضح إنه بياخدها باستمرار.
جيجي بخبث:
أنت تلغي كل اللي أنت قلته ده وتتصل بعمار تقوله اللي هقولهولك ده.
الطبيب بعدم فهم:
نعم، قصدك إيه؟
أخرجت جيجي من حقيبتها شيك بـ 250 ألف جنيه وأعطته له.
الطبيب:
إيه ده حضرتك؟
جيجي:
ده عربون اتفاق بينا إنك مش هتقول لعمار أي كلمة من اللي أنت قولتهولي ده.
الطبيب بقلق:
لأ، أنتِ عارفة لو عرف ممكن يعمل فيا إيه؟ وبعدين أنا مسمحش لنفسي أعمل كده.
جيجي بخبث:
طب هخليه 500 ألف جنيه، ها قولت إيه؟ وهو هيعرف منين يعني طالما أنا وأنت مش هنقوله؟
الطبيب بتردد وطمع في المبلغ:
أنا موافق، بس لو فضل ياخد الحبوب كده باستمرار ممكن يموت.
جيجي:
لأ، متقلقش مش هكتر له الجرعة، بس قوله أنت بس اللي هقولهولك.
مسك الطبيب الهاتف واتصل على عمار.
الطبيب بتردد:
الو، إزيك يا عمار بيه؟ صحتك عاملة إيه دلوقتي؟
عمار:
تمام يا دكتور الحمد لله، التحاليل طلعت فيها إيه؟
ابتلع الطبيب ريقه وقال:
الحمد لله التحاليل طلعت سليمة، بس اللي حصل لك ده ممكن يكون نتيجة إرهاق في الشغل أو التفكير الزايد هو اللي سبب لك صداع والدوخة حصلت بسبب هبوط، فأنا كتبت لك شوية مقويات تاخدهم بانتظام وإن شاء الله هتكون كويس، وألف سلامة على حضرتك.
عمار بامتنان:
الله يسلمك يا دكتور، مع السلام.
الطبيب:
سلام.
جيجي بانتصار:
أنا متشكرة جدًا يا دكتور، جميلك ده مش هنسهولك أبدًا.
الطبيب بخوف:
ولا يهمك، أتمنى ميحصليش مشاكل بسببك.
جيجي بطمئنة:
متقلقش يا دكتور، باي.
وأخذت حقيبتها وذهبت.
تسريع الأحداث.
بعد مرور أسبوعين.
جيجي كانت بتحط لعمار الحبوب في الماء كل 4 أو 5 أيام عشان تدمره تدريجيًا.
عمار كان بيشعر بصداع رهيب ومرات كتير بيغمى عليه، بس كان بيقنع نفسه إنه إرهاق وتفكير، خاصة إنه كان بيفكر في نور كتير أوي وكان منتظر ردها بفارغ الصبر وينتابه بعض الخوف إن هي متوفقش.
خالد من ساعة آخر مكالمة بينه وبين الشخص اللي بيهدده مكلمهوش تاني، وجيجي عطيته مفتاح الفيلا اللي كانت عايشة فيها مع مامتها وباباها قبل ما يعملوا حادثة وتروح تقعد عند عمها، وكانوا بيتقابلوا خفية مرات قليلة وتخبره بما يحدث أول بأول.
نور صلت استخارة أكتر من مرة وكانت بتفكر في عمار كتير بردو، وأقنعت نفسها إنها ترضى بالأمر الواقع وتوافق عليه لأن محدش هيرضى بيها بعد اللي حصل لها.
وفي يوم.
نور قامت من النوم وخلاص قررت تقول لمامتها رأيها على عمار.
نور بتردد:
ماما.
فريدة بحب:
نعم يا حبيبتي.
نور بارتباك:
أنا موافقة على عمار.
فريدة بفرحة:
بجد! لولولوولولى!
وأخذت هاتفها واتصلت على صفاء لإخبارها.
صفاء بفرحة:
أخيرًا وافقت! لولولي!
جاء كلا من سالم وجيجي وعمار على صوت الزغاريد.
سالم:
إيه فيه إيه؟
صفاء بفرحة وما زالت فريدة معها على الخط:
نور وافقت!
دق قلب عمار بعد سماع هذا الخبر.
سالم بفرحة:
ألف مبروك!
وأخذ الفون من صفاء وكلم فريدة.
سالم:
ده إحنا زادنا شرف إننا هناسبكم والله. إن شاء الله كتب الكتاب بعد بكرة، مناسب ليكم؟
فريدة بفرحة:
أيوه مناسب يا أبو عمار، ربنا يفرح عباده يا رب.
سالم:
اللهم آمين، سلميلي على نور.
فريدة بفرحة:
حاضر، مع السلامة.
كانت جيجي تستشيط غضبًا وكانت تتوعد لهم.
أما عمار كان يشعر بالسعادة وكان يبتسم بين تارة والأخرى.
عند جيجي، اتصلت بخالد وأخبرته بموافقة نور وموعد كتب الكتاب.
كان يشعر خالد بالغل وشعور آخر لا يعرفه عندما يفكر أن نور ستصبح لشخص آخر.
خالد بخبث:
طب اسمعي بقى، إحنا هنعمل...
جيجي بخبث:
وهو كذلك، باي.
خالد:
باي.
يوم كتب الكتاب.
كانت نور متوترة جدًا ولكنها كانت قمة في الجمال، كانت ترتدي فستان أبيض منفوش قليلًا وشوز عالٍ قليلًا وحجاب أبيض يزين وجهها الملائكي.
فريدة بدموع الفرح:
بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكِ من عيون الناس يا حبيبتي، زى القمر يا روحي.
ثم احتضنتها.
بعد مدة.
وصل كلا من عمار ووالديه وجيجي ومعهم المأذون.
طبعًا عمار كان كل دقيقة يبص لنور، ونور كانت تحترق خجلًا.
وجيجي تموت قهرًا.
حان الآن وقت كتب الكتاب، جلست نور ثم المأذون ثم عمار.
تعالت كلمات المأذون وهو يتمم الزواج:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ولكن فجأة سمعوا صوت دَبّ على الأرض.
بيبصوا لقوا جيجي أغمي عليها.
لم يهتم عمار كثيرًا، اعتقد أنها تمثل أنها حزينة لأنه تزوج.
ولكن سالم كان قلقًا عليها.
فاعتذر هو وصفاء وأخذوها إلى المستشفى.
ولكن عمار بقى مع نور.
فريدة:
روح يا حبيبي معاهم اطمن على بنت عمك.
عمار بلامبالاة:
بابا وماما معاها، أنا حابب أتكلم مع نور شوية.
فريدة:
ماشي يا حبيبي زي ما تحب.
وتركته هو ونور ودخلت المطبخ.
في المستشفى.
خرج الطبيب وعلى وجهه سعادة.
سالم:
خير يا دكتور؟
الطبيب:
مبروك، المدام حامل.
صفاء وسالم بصدمة:
إيه؟!
رواية معاناة انثى أملي كاتبة الفصل العاشر 10 - بقلم أملي كاتبة
خرج الطبيب من غرفة جيجي وعلى وجهه ابتسامة بلهاء.
سالم: خير ي دكتور.
الطبيب بسعادة: مبروك، المدام حامل.
صفاء وسالم بصدمة: إيه!
سالم: إزاي إزاي بس؟ دا دا لو عمار عرف ممكن يموتها.
دخل كلا من صفاء وسالم على جيجي، ومعالم الصدمة والحزن على وجوههم، ليفهموا منها ما هذا الهراء.
كانت جيجي تبكي بخوف حقيقي، خوفًا من عمار وماذا سيحدث إن علم، وممن الممكن أيضًا أن يحرمها عمها من الميراث، وهي تفعل كل شيء من أجل المال.
سالم بغضب: ممكن أعرف إيه اللي حصل ده.
جيجي بتوسل وبكاء: أرجوك يا عمي، بلاش تقول لعمار، أنا عارفة إني غلطت، واعمل فيا اللي أنت عاوزه، بس بلاش عمار، عشان خاطري.
صفاء بشفقة: خلاص يا سالم، بلاش تقول لعمار، وإحنا إن شاء الله هنلاقي حل للمصيبة دي.
جيجي بتوسل: آه، عشان خاطري يا عمي، أنا هعمل كل اللي أنت عاوزه، بس بلاش عمار.
سالم بجمود: وأنا موافق، وشرطي إنك هتتجوزي يوم ما عمار هيتجوز نور، وعريسك عندي أنا اللي هختارهولك.
جيجي بقهر وتردد: وأنا موافقة.
سالم: ودلوقتي يلا على البيت، ومفيش خروج منه نهائي إلا على بيت جوزك، مفهوم.
جيجي بانكسار: مفهوم... طب... طب لو عمار سأل، أنا كنت مالي؟
سالم بسخرية: لا، متقلقيش، مش هيسأل، وإن سأل، أنا هرد عليه، متشليش هم.
رتبت جيجي ملابسها وخرجت بانكسار من المستشفى مع كلا من سالم وصفاء إلى المنزل.
عند نور وعمار.
عمار بحرج: احم، أنا آسف على اللي حصل آخر مرة، مكنتش أقصد.
نور بخجل: حصل خير، بس ياريت متتكررش.
عمار بلا وعي بدأ يقرب منها وقال: ليه بقى؟ انتي مش بقيتي مراتي، يعني أعمل اللي أنا عاوزه.
نور بخجل: لو سمحت ابعد، مينفعش كده، والله هدخل أوضتي وأسيبك. وكانت لسه هتقوم.
عمار مسك إيديها: خلاص يا بنتي، بهزر والله، اقعدي. بس دا معناه إن لما تكوني في بيتي، هعمل اللي أنا عاوزه، كلها يومين وتشرفي. وغمز لها.
نور بخجل: وبعدين بقى، لو سمحت، بطل قلة أدب شوية، واتكلم جد شوية، وبعدين أنت كنت عاوزني في إيه؟
عمار بتركيز: طب اقعدي بس. كنت عاوز أسألك، أنتِ ليه وافقتي؟ مقتنعة بيا ولا مجبورة عليا؟
نور بتردد: مـ... مش عارفة، يمكن عشان استريحت لما صليت استخارة.
عمار بتفهم: يعني أنتِ مش بتحسي بأي حاجة ناحيتي؟
نور بارتباك: بصراحة... لأ.
عمار بتفهم: أوك، بس بوعدك هخليكي تحبيني، يا جميل. باي يا... ثم ابتسم وغمز لها.
دق قلب نور بشدة عندما غمز لها ورأت ابتسامته الساحرة، فابتسمت بخجل على حالها.
خرجت فريدة وعمار خارج.
فريدة: إيه دا، أنت ماشي؟ لسه بدري، طب اشرب حتى العصير.
عمار بابتسامة: معلش بقى يا طنط، مرة تانية.
فريدة: طيب يا حبيبي، مع السلامة.
لاحظت فريدة احمرار وجه نور.
فريدة بمرح: خبر إيه يابت يانور؟ انتي وشك زي الطماطمية كدا ليه؟ هو عمار كان بيقولك إيه؟
نور بخجل: يووه ي ماما، هيكون بيقولي إيه يعني. ودخلت جري على أوضتها.
فريدة بمرح: والله وشكلك وقعتي يا بت فريدة، ربنا سعدك يا رب يا حبيبتي.
عدى اليومين.
عمار حبه بيزيد لنور.
نور حاسة بشعور غريب ناحية عمار، بس هو شعور حلو، لما بتسمع صوته قلبها بيدق جامد وبتتوتر أوي، بس بتقنع نفسها إنه مجرد إعجاب.
أما بالنسبة لجيجي، طبعًا مخرجتش من البيت، بس حكت لخالد كل اللي حصل وقصة حملها وإجبار عمها لها على الزواج، دا حتى متعرفش شكل اللي هتتجوزه عامل إزاي، وعمار حتى معبرهاش ولا حتى سأل سبب إغمائها إيه.
خالد قال لجيجي إنها تجهض الجنين، وكمان قالها تهرب وتجيله، بس هي رفضت وخافت من عمار، وقالها تستعد عشان الخطة قربت تتنفذ.
يوم الزفاف.
جيجي: مش هتقولي طيب يا عمي، شكل جوزي دا عامل إزاي أو حتى اسمه؟ بليز بليز.
سالم: هقولك، افصلي بقى، صدعتيني.
جيجي بلهفة: مين يا عمي؟ عشان خاطري قول.
سالم: ليا قرايب من الصعيد، عيال أعمامي، وعويس ابن عمي عنده ابنه اسمه هريدي، قد عمار، أنا فهمته إنك كنتي متجوزة بس جوزك مات وسابك حامل. استريحتِ؟
جيجي بصدمة: دا مستحيل أوافق عليه.
سالم بغضب: إيه؟ انت رجعتي ف كلامك ولا إيه؟ تحبي عمار يعرف؟
جيجي بخوف: لا لا، خلاص أنا موافقة.
سالم: آه، بحسب.
جيجي: طب أنا هشوفه إمتى؟
سالم لسه يرد، لقى عويس داخل ومعاه زوجته وهريدي وابنه.
سالم بفرحة وترحاب: ياهلا وسهلا يا ابن عمي، نورتونا وشرفتونا والله.
عويس بفرحة: أهلًا بيك يا ولد عمي، البيت منور باللي فيه.
سالم: إزيك يا هريدي؟ والله وكبرت يا واد واحلويت.
هريدي: أمال دا أنا أعجبك جوي يا عمي.
والدة هريدي: أمال فينها العروسة؟ أمال.
كل ده وجيجي واقفة تشاهد بصدمة، والدمعة هتفر من عينيها.
شاور عليها سالم بتوتر وقال: العروسة أهي، اللي واقفة قدامكم.
عديلة (أم هريدي): زينة والله، بس خلجاتها دي متمشيش عندنا. وكمان إحنا جبنالها خلجات الفرح معانا، عشان إحنا عارفين بنات المدن وخلجاتهم.
جيجي بغضب: إيه ده؟ أنا مستحيل ألبس القرف ده.
نظر لها سالم نظرة كفيلة لإسكاتها.
سالم: خدي الهدوم دي يا جيجي واطلعي البسيهم.
جيجي بتذمر: يوووه، حاضر.
عديلة: آه، بس خدي بالك، متحطيش غير كحل بس.
جيجي بغضب: اطمني، أنا مش هحط حاجة خالص.
هريدي: شكلها هتتعبني جوي يا عمي.
سالم: متقلقش، إن شاء الله هتسمع الكلام وهتريحك. واه، إنتوا هتقضوا يومين معانا هنا في الفيلا، وبعدين تاخد عروستك وتروحوا.
عويس: اللي تشوفه يا ولد عمي.
في المساء.
في حفل الزفاف، كان به الكثير من المدعوين.
وكانت نور آية في الجمال بفستانها الأبيض الرقيق.
على عكس جيجي تمامًا، كانت مغطية وشها بطرحة، الفستان اللي كان عبارة عن شوال، غرقانة فيه، واسع جدًا ومغطي كل جسمها.
انتهى الزفاف على خير.
ما بين تسلية عمار بمعاكسة نور، واحتراق نور من الخجل.
صعد كلا من العروسين على غرفتهم الخاصة.
نور وعمار بغرفة، وجيجي وهريدي بغرفة.
عند جيجي وهريدي في الغرفة.
هريدي: أنا هدخل أستحمى وأغير خلجاتي، تكوني انتي كمان غيرتي.
جيجي بغضب: طيب.
دخل هريدي الحمام.
فانتهزت جيجي الفرصة وغيرت ملابسها على عجل، ثم تسحبت إلى خارج الفيلا، وحمدت ربها أن أحد لم يراها.
في غرفة نور وعمار.
عمار بحب: مبروك عليا انتي.
نور بخجل: الله يبارك فيك، شكرًا.
عمار بتلاعب: طب إيه؟ مفيش تصبيرة طيب؟
نور بعدم فهم: أنت جعان؟ طب ثواني هغير وأقوم أحطلك تاكل.
عمار بحب: أنا فعلًا جعان، بس منك انتي. وانقض على شفتيها يقبلها برفق.
لا تعرف كم من الزمن مر عليهم وهم في هذه الحالة، ولكن قطع لحظتهم هذه صوت هريدي العالي.
نور وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة وخجل: في حد بـ... بيزعق بـ... برو.
عمار بضيق: زي ما انتي، هطلع أشوف في إيه ونرجع نكمل كلامنا. ثم غمز لها.
نور بخجل وصوت واطي: قليل الأدب.
هريدي في الخارج: يا عمي، يا عمي، إيه الهزار الماسخ ده.
سالم: إيه؟ فيه إيه يا بني؟
هريدي: أنا دخلت أغير خلجاتي في الحمام، طلعت لقيت الست جيجي، قالعة خلجاتها ومش في الأوضة.
سالم بصدمة: إيه!
هريدي: شكلها هربت، وأنا مش هسكت، يا عمي، دي قلة ترباية.
سالم بارتباك: متقولش يا هريدي، هنلاقيها، ربنا يستر.
هريدي: لأ يا عمي، أنا اللي هدور عليها، وعقابها هيكون على يدي، لأن اللي عملته ده حاجة كبيرة جوي.