تحميل رواية «معاناة القلب» PDF
بقلم ميساء عنتر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قرب منها وحاوط خصرها بتمَلُك وقربها منه: النهارده دخلتنا دا وقت حكاوي ياحور. حور: علي ابعد عني بقي. علي باستغراب: في أي؟ حور: أنا أنا. علي: أنتي. بصت في الأرض وقالت: أنا مش بنت. علي بضحك: حور بطلي هزار. حور بدموع: مش بهزر ياعلي. علي اتجنن وشَد ع شعره من عصبيته: حووور متعصبنيش عليكي. حور بعياط: والله مليش ذنب في اللي حصل. علي قرب منها ومسكها من دراعها: أمال مين اللي ليه أنا. حور بتعيط ومش بترد. علي اتعصب أكتر من سكوتها وزقها على الأرض ومشي. علي نزل من البيت وهو متعصب، ركب عربيته وراح قعد على البح...
رواية معاناة القلب الفصل الأول 1 - بقلم ميساء عنتر
قرب منها وحاوط خصرها بتمَلُك وقربها منه:
النهارده دخلتنا دا وقت حكاوي ياحور.
حور: علي ابعد عني بقي.
علي باستغراب: في أي؟
حور: أنا أنا.
علي: أنتي.
بصت في الأرض وقالت: أنا مش بنت.
علي بضحك: حور بطلي هزار.
حور بدموع: مش بهزر ياعلي.
علي اتجنن وشَد ع شعره من عصبيته: حووور متعصبنيش عليكي.
حور بعياط: والله مليش ذنب في اللي حصل.
علي قرب منها ومسكها من دراعها: أمال مين اللي ليه أنا.
حور بتعيط ومش بترد.
علي اتعصب أكتر من سكوتها وزقها على الأرض ومشي.
علي نزل من البيت وهو متعصب، ركب عربيته وراح قعد على البحر.
علي لنفسه: اتحولت الليلة اللي مستنيها من زمان لأتعس ليلة في حياتي. ليه ياحور ليه تعملي فيا كدا.
عند حور.
حور بزعل من نفسها على اللي عملته.
أخدت ورقة وبدأت تكتب: أنا أسفة ياعلي، أنا همشي والله ومش هتشوفني تاني. أنا عارفة إن كلامي وجعك وجرح رجولتك، أتمنى تسامحني.
حطت الورقة على السرير وقامت جهزت هدومها ولبست ونزلت.
مشيت.
في مكان مهجور.
اتجوزت يا آدم بيه.
آدم بخبث: يعني زمان المحروس عرف إنها مش بنت.
حمزة: أيوا يا آدم بيه، أكيد عرف.
آدم: حلو أوي، ودا المطلوب.
حمزة: طب وبعد كدا هنعمل إيه، ولا خلاص.
آدم بشر: لا خلاص إيه، لسه الأيام جاية كتير.
وكمل لنفسه: يا أنا يا أنت ياعلي.
حمزة: ممكن أسألك سؤال.
آدم: هااا.
حمزة: إنت بتكره علي بيه أوي كدا ليه، مع إن مفيش تعامل سابق بينكم.
آدم بغضب من سؤاله: وانت مالك أنت، امشي غور من هنا.
حمزة: تمام.
ومشي وسابه.
آدم لنفسه: محدش لازم يعرف السر دا.
رواية معاناة القلب الفصل الثاني 2 - بقلم ميساء عنتر
أما جبتلك حتة عروسة ي أسد.
أسد بزهق: ي بابا أنا مش هتجوز خلاص.
الأب: أسسسسد متخليش حياتك تقف عشان تجربة فاشلة مريت بيها.
أسد بعصبية: بابا أنا مش هتجوز.
الأب بأمر: أسد، انت هتتجوز خلاص. أنا قررت واخترت العروسة. جهز نفسك، بكرة كتب الكتاب.
وسابه ومشي.
في ساحة القصر، نلاقيه قاعد حاطط رجل على رجل وبيشرب عصير وبيتفرج على القصر.
"أييييي ي حازم، أنا كل أما أنزل ألاقيك قاعد كدا تبص على القصر. أنا هتشل. انت بتقضي اليوم كله هنا، يدوب بتروح تنام في بيتك."
حازم بسماجة: أزيك ي سحس.
حسين بزهق: يااارب الصبر. هتشل سواء منك ولا من البأف اللي فوق دا. أنا ماشي رايح الشركة.
حازم: استنى بس. عمل إيه تاني؟
حسين: هه، مش موافق على العروسة تاني.
حازم بغمزة: طب ما تجوزني أنا.
حسين بص له بقرف ومشي.
حازم بإحراج: احم احم، سلام ي حبيبي.
حسين: اطلع على الشركة ي بني.
السائق: تمام.
ومشي على الشركة.
نزل حسين ودخل بكل هيبته: ياسمين، رني على سها عاوزها وهاتيلي ملف شركة.
ياسمين بابتسامة بشوشة: حاضر ي فندم.
دخل المكتب وياسمين رنت على سها.
سها: الووو.
ياسمين: أيوا ي سها.
سها: قلت تقولي سها هانم.
ياسمين بتأفف: حسين بيه عاوزك ضروري.
سها: تمم، جايه في الطريق. باي باي.
وقفلت بدون ما تسمع ردها.
ياسمين بتأفف: أووف.
وخدت الملف ودخلت: اتفضل ي فندم.
حسين: تمام، اتفضلي انتي.
ياسمين: عن إذنك.
في الفيلا:
حازم بجدية: أسد، ريح أبوك واتجوز.
أسد: أتجوز إزاي؟ أتجوز واحدة تقعد تتريق عليا.
حازم قاطعه: أسد، صحيح انت قعيد بس دا مييعبكش في حاجة.
أسد: أنت عارف إني كل يوم مع واحدة ي حازم.
حازم: أنا بقولك ريح أبوك واتجوز وخلاص ومارس حياتك بشكل طبيعي.
أسد بص له وسكت.
حازم: السكوت علامة الرضا.
أسد بقله حيلة: أمري لله.
حازم طلع تليفونه ورن على حسين.
وقفل.
أسد: قالك إيه؟
حازم: قال إن عروستك هناك يلا.
أسد: يلا.
ونزلوا راحوا الشركة.
حازم: صباح الفل ي ساسو.
ياسمين بضيق: صباح النور.
أسد سابهم ودخل واتفاجئ ب.
أسد لنفسه: مش معقول.