تحميل رواية «ما بين الحب والحرب ملكة القلم» PDF
بقلم ملكة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انتي بتقولي إيه؟ بنتي أنا؟ أيوة بنتك. بس بنتي صغيرة يا هانم. اسمعيني يا هانم، طلب بنتك تمن الفلوس اللي خدتها ومرجعتيهاش. بس أنا ماخدتش حاجة منكم. لا يا محسن، لما البيه يقول خدت، يبقى خدت. حسبي الله ونعم الوكيل. بنتك وشنطة هدومها يكونوا عندي بالليل. طيب قولولي هتعملوا فيها إيه؟ البيه طالبها، هيكون هيعمل إيه؟ هيصلوا ركعتين. يعني إيه؟ زي ما فهمت، ويلا بقا دماغنا وجعتنا. يارب، أنا ماليش غيرها يارب. روح بيته، قابلته بابتسامتها الجميلة، واللي خلت قلبه يوجعه. بابا، أنت جيت؟ تعالي بقا أما أقولك أنا عملا...
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل الأول 1 - بقلم ملكة القلم
رواية ما بين الحب والحرب البارت الأول 1 بقلم ملكة القلم
رواية مابين الحب والحرب الفصل الأول 1
انتي بتقولي اي بنتي انا
هي...ايوة بنتك
... بس بنتي صغيره يا هانم
هي...اسمعني يا محسن البيه طلب بنتك تمن الفلوس اللي خدتها ومرجعتهاش
محسن.... بس انا مخدتش حاجه منكم
هي بابتسامة خبيثه....لا يا محسن لما البيه يقول خدت يبقي خدت
محسن بدموع....حسبي الله ونعم الوكيل
هي بحده....بنتك وشنطه هدومها يكونوا عندي بالليل
محسن...طيب قولولي هتعملوا فيها اي
هي....البيه طالبها هيكون هيعمل اي هيصلوا ركعتين
محسن.... يعني ايه
هي...زي ما فهمت ويلا بقا دماغنا وجعتنا
محسن طلع بكسىره وهو بيتحسبن فيهم ..... يارب انا ماليش غيرها يارب
روح بيته قابلته بابتسامتها الجميله واللي خلت قلبه يوجعه
حياه.....بابا انت جيت تعالي بقا اما اقولك انا عملالك اي عملتلك صينيه مسقعه انما اي من اللي قلبك يحبهم
بس دي عشان انا فرحانه اوى اوي مش عايز تعرف ليه
محسن بابتسامة مرهقه... ليه
حياه....علشان بنتك المتفوقه فازت في مسابقه احسن طالب للسنه الدراسيه انت عارف يابابا انا نفسي اكون دكتوره ويكون اسمي الدكتوره حياه محسن
محسن مستحملش ودموعه نزلت
حياه بخوف ودموع نزلت لما شافت دموعه....بابا انت بتعيط ليه انت كويس خلاص انا مش عايزة ابقي دكتوره
محسن مسك ايدها وباسها وشدها وراه علي الاوضه
محسن....فين شنطه السفر بتعتك
حياه باستغراب....فوق الدولاب بس ليه
محسن....هاتيها بسرعه
حياه جابتها وهو بدء يلم الهدوم فيها
محسن....غيري هدومك بسرعه... حياه دخلت غيرت هدومها وطلعت تحت استغرابها
محسن بحب....هتاخدي شنطه الهدوم دي وهتسافري علي القاهره عند خالك ماشي ومترجعيش هنا تاني
حياه بخوف....في اي يا بابا
محسن....مفيش بس عايزك تعرفي اني بحبك اوي وخدي الفلوس دي وتروحي تركبي قطر يوصلك العنوان ده فاهمه
حياه هزت راسها وحضنت باباها وهي حاسه بأن في حاجه هتحصل خدت الشنطه وخرجت برا الشقه
_________
مرت ساعتين وحياه وصلت القاهره محدش كان هيعرفها لانها منتقبه
خدت تاكسي للعنوان وصلت وقفت قدام فيلا جميله اوي لا دي قصر
حياه للحارس...احم لو سمحت
الحارس...نعم يا انسه في حاجه
حياه....ممكن تقول للاستاذ خالد ان في وحده عايزه تقابله اسمها حياه محسن
الحارس... تمام خليكي هنا متتحركيش
دخل الفيلا
الحارس....استاذ خالد في وحده برا عايزة تقابل حضرتك
خالد....معرفتش هي مين
الحارس....بتقول ان اسمها حياه محسن
خالد باستغراب... حياه محسن بس مين دي
الحارس بحرج... ممكن اتكلم يابيه بس علي ما اعتقد ان بنت المرحومه نهال كان اسمها حياه
خالد....ايوة ايوة معلش يا بني انا نسيت اسمها
الحارس...ولا يهمك يا خالد بيه ادخلها
خالد... دخلها يا ابني
حياه دخلت وخالد رحب بيها بعد ما عرف انها بنت نهال ومحسن
تلفونه رن بصلها بابتسامة... هرد علي التلفون ثواني
خالد.... الو
الشخص.... الو يا محسن بيه
خالد....فيه حاجه
الشخص..... حضرتك عز باشا سافر الصعيد
خالد.... ليه
الشخص.... سمعت انه رايح يحقق في قضيه ق"تل شحص اسمه محسن حمدان اتق"تل من حوالي ساعه ونص بس القضيه دي مهمه لانه كان شغال عند فرانكوا سنيال
خاالد... انت متاكد ان اللي ات"قتل اسمه محسن حمدان
صوت ارتطام دوي في الارجاء نظر خلفه ليجدها حياه
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل الثاني 2 - بقلم ملكة القلم
خالد لف اتصدم من حياه اللي واقعه علي الارض.
خالد بخضه: حياه فوقي. حياه يا فاطمه.
فاطمه بخوف: نعم يا بيه.
خالد: ساعديني ناخدها الاوضه بسرعه واتصلي بالدكتوره.
فاطمه ساعدته ودخلوها الاوضه.
مرت نص ساعه والدكتوره وصلت كشفت عليها.
خالد: خير يا دكتوره مالها؟
الدكتوره: اتعرضت لصدمه بس انشاء الله هتكون بخير متقلقوش.
خالد: شكرا يا دكتوره تعبناكي معانا.
الدكتوره: مفيش تعب. انا هكتبلها شويه ادويه والمواعيد ياريت تلتزم بيها.
خالد أومأ لها لتخرج.
حياه فاقت وهي بتفتح عينيها ببطء.
حياه: ب... اب... ا.
خالد: حياه حبيبتي اهدي.
حياه اتعدلت: بابا فين؟ انا لازم اروح ليه.
خالد: اهدي بس علشان انتي تعبانه.
حياه بصوت عالي ودموع: بعد عني بعد. انا مش عايزه حد منكم. انا عايزة بابا. يا بابا تعالي خدني. انا كنت متاكده ان في حاجه. اكيد في حاجه هو مخبيها عليا.
حياه قامت وخالد مسكها: راحه فين؟
حياه: سيب ايدي. رايحه لبابا. اوعي ايدي.
حياه مكنتش في وعيها. زقته وجريت لتحت لحد ما خرجت من الفيلا.
فضلت تجري لحد ما لقيت تاكسي. كان شكلها يبكي الحجر ومش لابسه حاجه في رجليها.
حياه برجفه ودموع: سكه القطر بسرعه لو سمحت.
السواق وصلها السكه وافتكرت الفلوس اللي باباها اديهالها. طلعتها من جيب الفستان وادته وجريت لجوا المحطه.
فضلت مستنيه القطر وبتعيط والناس كلها بتبص ليها.
القطر وصل بعد نص ساعه. ركبته واتجهت للصعيد.
خالد: جهزلي العربيه بسرعه. هنروح الصعيد. يلا بسرعه. ليه كده يا حياه يا بنتي ليه. اكيد في حاجه مش هتبقي جريمه عاديه. وعلي كلام حياه ان محسن اتق.
يارب هون عليها وطبطب علي قلبها.
العربيه جهزت. ركبها واتجه للصعيد.
بعد مرور عدد ساعات. حياه وصلت المنطقه اللي فيها بيتهم. وكان في ناس كتيره.
الناس بصولها بشفقه وحزن.
حياه جريت علي البيت وطلعت الشقه لقيتها مليانه ظباط.
حياه بصت ليهم وعيونها مش قادره تصدق اللي بتشوفه.
حياه بصراخ: بابا انت فين؟
جريت علي اوضته مالقيتوش. فضلت تدور في كل الاوض مش موجود.
عز دخل الشقه علي الصوت.
عز: في اي؟
عسكري: معرفش يا باشا بس فيه بنت دخلت وباين كده انا بنته.
عز قرب منها: طلعوها برا. مينفعش حد يدخل مقر الجريمه.
حياه ضربته بالكف والكل اتصدم. اتكلمت بهستريا ودموع: انت واحد مجنون. بابا فين؟ اكيد بابا هنا. انا بحلم اكيد وهفوق الاقي بابا موجود.
عز اتنفس بغضب والكل كان خايف منه ومن رد فعله.
عز بحده: اهدي بقولك. باباكي راح عنده اللي خلقه.
حياه مسكت في هدومه جامد وبان فرق الطول.
حياه بانهيار: عايزه بابا.
عز معرفش يسيطر عليها وهي حضنته جامد.
العساكر بصو عليه.
عز: في اي؟ كل واحد يشوف شغله.
حياه افتكرت كلامه قبل ما تسافر وبعدت بسرعه عن عز.
حياه: هو ايوه هو. مفيش غيره.
خرجت بسرعه برا الشقه ووراها عز اللي جري وراها.
اول ما خرجت برا الشارع عربيه وقفت وسحبوها.
حياه بصراخ: سيبوني انتو مين؟
فرانك: مرحبا يا جميله.
حياه بصت ليه وصوت نفسها بيعلي وهي بتفتكره.
فلاش باك.
فرانك: كم من العمر تمتلكين يا جميله؟
حياه ببرائه: 17 سنه.
فرانك: اوووه يا لكي من جميله في سن صغير.
حياه بتوتر: شكرا.
فرانك بدا يقرب منها.
حياه بعدت لورا بخوف: في اي؟
فرانك: لا تخافين انا لن اؤذيك.
سحبها من خصرها لترتجف حياه.
حياه برجفه وخوف: ابعد عني.
دست علي رجله وجريت.
باك.
فرانك: هل تتذكريني ايتها الجميله؟
حياه: افتح الباب ده.
فرانك: لا يا جميله فانتي من الان ملكي. ومن سيحاول الوقوف بيني وبينك ساق"تله.
حياه بخوف: انت اللي وراء قت"ل بابا.
فرانك بخبث: محسن يا له من غبي.
حياه عرفت انه هو السبب في موت والدها.
في نفس الوقت عز كان واقف بيحاول ان يلاقيها لحد ما لمح العربيه وقرب منها.
حياه شافته في مرايه العربيه.
حياه بصوت عالي: الحقوني. حد يلحقني.
عز سمع صوتها وجري ناحيه العربيه.
السائق: يا بيه في واحد جاي نحيتنا.
فرانك: اعدل المرآه باتجاهي. عز الدين ماذا يفعل هنا؟
فلاش باك.
احب اعرفك بنفسي. عز الدين بشتغل راجل اعمال ماسك مجموعه شركات الهواري.
قرب منه بخبث وبشتغل: رائد في المخابرات.
باك.
بص لحياه: اوووه يا جوهرتي. ليس الان وقت لقائنا. ساترككي الان لكن لنا لقاء.
فرانك: انزلو.
نزلوا حياه والعربيه اتحركت بسرعه.
حياه: فرانك مش هسيبك وهاخد حق بابا منك.
عز وصل ليها: انتي كنتي فين ومين ده؟
حياه بصت ليه: انا السبب في موته. ايوه انا السبب.
وقعت مغمي عليها بين ايديه.
عز: انتي حكايتك اي بالظبط.
شالها وخدها في عربيته راح المستشفى.
فرانك باستغراب: من اين يعرف عز حياه؟
حياه ملكي. من يحاول ان يبعدها عني ساقت"له. حتي وان كنت انت سانهي حياتك.
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل الثالث 3 - بقلم ملكة القلم
عز كان قاعد جمبها بيتأمل ملامحها الجميلة.
حياه بدأت تفوق وهي بتأن بتعب.
"حياه...."
"ب..ا. باعز...."
"اهدي متتحركيش."
"حياه بدموع.... بابا هو فين؟"
"عز بتنهيدة.... انا هاخدك تشوفيه بس خمس دقايق بس."
"حياه بسرعه ودموع.... حاضر والله خمس دقايق بس."
لسه هتقوم وفجأة حطت ايدها علي وشها وشهقت بخوف.
"عز.... في اي؟"
"حياه بدموع.... انا نسيت البس النقاب لو سمحت لف وشك."
عز لف واتكلم بحده وغضب.... "وانتي لما منقبه ازاي تقلعي نقابك انتي اي غبيه."
"حياه بدموع.... مش عارفه انا من صدمتي نسيته."
"عز.... متطلعيش من الاوضه غير لما اجيبلك النقاب فاهمه."
"حياه... فاهمه فاهمه بس بسرعه."
عز طلع ورجع بعد ربع ساعه اداها النقاب.
حياه لبسته بسرعه وخرجت ليه.
"حياه برجفه.... ا. نا جا.. هزه."
عز لف ليها واتصدم من جمال عينيها اللي بان اكتر من تحت النقاب.
"عز.... يلا."
اخدها وراحوا الم"شرحه. دخلت وهي خايفه.
غمضت عينيها بخوف اول ما فتح التلا"جه وشافت منظر باباها.
"حياه بدموع.... بابا ليه كدبت عليا وخليتني اهرب اااااااه بابا ليه ليه كنت خدني معاك انا مش هعرف اعيش من غيرك."
"عز بهدوء.... يلا الخمس دقايق خلصوا."
حياه بصت ليه وعينيها حمراء زي الدم.
بصت لباباها بصه اخيره وطلعت.
عز اتصدم لما شاف باباه جاي.
"خالد حضن حياه بلهفه.... حياه كنتي فين يا بنتي قلقتيني عليكي ليه كده."
"حياه بدموع وهي متشبته بيه.... بابا مات يا خالوا سابني لوحدي."
"خالد... مين قلك انك لوحدك انا معاكي ومحسن دلوقتي في مكان احسن من هنا."
"حياه.... كله بسببي انا."
بعدت عنه.... "انا السبب انا السب."
"عز بمقاطعه وحده.... بابا انت تعرفها منين."
حياه بصت لخالد.
"خالد بهدوء.... دي حياه بنت نهال اختي."
عز بص ليها ومعلقش واافتكر لما كانت في العربيه.
"عز بحده.... انتي اختفيتي في العربيه لفتره كنتي بتعملي اي."
"حياه بخوف.... فرانك هو اللي سحبني وركبني العربيه."
"عز بتوجس.... فرانك سين."
"حياه هزت راسها بسرعه.... واول ما شافك نزلني من العربيه."
"عز بخبره ظابط.... يعني فرانك كان السبب في مو"ت والدك."
"حياه هزت راسها."
"عز بجمود.... متعرفيش اي السب."
"حياه..... كان عايز يتجوزني."
"عز فتح عينيه بصدمه وخالد كذالك.... نعم."
"عز.... ازاي يعني تتجوزيه."
"حياه بدموع.... ده اللي حصل ومستعد يعمل اي حاجه علشان يتجوزني."
"خالد بمقاطعه.... عز جهز نفسك هتتجوز حياه."
حياه اتجمدت مكانها وعز اتصدم بس حاسس انه فرحان.
"عز.... ازاي ده يابابا."
"خالد..... مفيش كلام تاني بعد كلامي."
"خالد.... حياه انتي عندك كام سنه."
"حياه بصت ليه.... 17 سنه."
"عز برق بصدمه.... نعم دي طفله يا بابا وبعدين دي مينفعش تكتب حتى."
"خالد.... هتحلل سنه ومفيش غير الحل ده علشان ننقذها من فرانك محدش هيقدر ينقذها غيرك."
"خالد.... اي رايك يا حياه."
"حياه.... موافقه بس بشرط."
"عز بغضب.... انتي كمان هتتشرطي."
"خالد.... عززززز."
"قولي يا حياه."
"حياه..... الجواز هيكون علي ورق بس واول ما اتخلص من فرانك واكمل 18 سنه هنكتب رسمي وبعدين نتطلق وكل واحد يروح لحاله."
"خالد.... اللي انتي عايزاه هيكون."
عز بصلهم بغيظ وضيق.
مرت ساعه واتنين وحياه اتجوزت عز.
"عز ابتسم بخبث.... بابا انا هطلع ارتاح في جناحي علشان تعبان."
"خالد.... تمام يلا يا حياه اطلعي مع عز."
"حياه... بس."
"خالد.... اطلعي يا حياه ومتخافيش بس عشان في ناس عايشه في الفيلا ولما ييجوا هيسألوا ده حصل ازاي وامتا ومش عايزينهم يشكوا فينا."
حياه هزت راسها وعز طلع قدامها وهي وراه.
عز دخل الاوضه وحياه دخلت وراه لقيته بيقلع القميص.
لفت وشها بسرعه.
"عز.... في اي شوفتي عفريت."
"حياه.... احم هو انت متعرفش عن حاجه اسمها ذؤق واحترام."
"عز قرب منها جامد وهمس في ودنها.... تؤ مسمعتش عنهم."
"حياه.... طيب لو سمحت ابعد وقولي اغير هدومي في."
"عز بخبث.... هنا."
"حياه بتوتر.... هنا في."
"عز.... هنا قدامي."
"حياه بغيظ.... انت واحد قليل الادب فعلا."
"عز.... امممم متخلنيش اوريكي قله الادب قولا وفعلا."
حياه بعدت بتوتر.... "لو سمحت انا بالهدوم دي من الصبح قولي اغيرها فين وبعدين انا مش معايا هدوم هنا هدومي في الفيلا اللي في القاهره."
عز مد ايده بقميص بتاعه.... "خدي البسي ده."
حياه بصت عليه.... "بس."
"عز.... مفيش غير كده ولا حابه تقضي يومك بالهدوم دي."
حياه خدته منه وهو شاورلها علي الحمام.
دخلت اخدت شور وخرجت لقيته غير هدومه.
عز اول ما شافها اتصدم.
"حياه. بتوتر.... لو سمحت ممكن تقولي هنام في."
"عز... هنا."
"حياه.... تمام وانت هتنام فين."
"عز.... جمبك علي السرير."
"حياه بحده.... نعمممم لا."
"عز وقف وقرب منها وهي بترجع لوراء.... لا اي."
"حياه.... مش هقدر انام جمبك."
"عز.... ليه خايفه مني."
عز بص ليها من فوق لتحت وشدها ليه.... "امممم بس انا مش هنام غير علي السرير لو حابه تقدري تنامي معايا والسرير واسع مش هاكلك."
حياه بعدت عنه وجريت علي السرير وشدت الغطا وهي بتتنفس بسرعه.
عز ابتسم وراح نام جمبها.
وحياه مكنتش قادره تنام وقلبها حزين علي باباها.
عدت ساعه وحياه نامت من التعب.
عز حس بيها وقرب منها وسحبها لحضنه.
_________
"فرانك ضرب الحارس بال"نار في رجله.... ماذا تقول يا غبي."
"الحارس بألم.... يا بيه اللي عرفته انهم اتجوزوا."
"فرانك.... ساقت"لكم جميعا كل من يقف بيننا ساق"تله حتي وان كان عز."
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل الرابع 4 - بقلم ملكة القلم
حياه صحيت من النوم لقيت نفسها نايمه في حضن عز.
"اي ده ياربي انا اي اللي جابني هنا." قالت حياه بضجر.
"انا اللي جبتك هنا." رد عز ضاحكًا وفتح عينيه.
"انت ازاي تعمل كده بجد انت قليل الادب." قالت حياه.
عز كان حاطط سلاحه علي الكومود، أمسكه وهي خافت.
"اي ده انت هتقتلني بجد." قالت حياه.
"شوفي بقا لسانك هيطول هفرغ فيكي المسدس ده فاهمه." قال عز.
"فاهمه فاهمه بس ابعده عني." قالت حياه بسرعة.
سحبها عز عليه. "بقولك اي ما تجيبي بوسه."
"اوعي يا سافل يا قليل الادب." قالت حياه.
"طيب ليه الغلط ها هتبوسيني ولا" قال عز.
رفع عز المسدس في وشها.
"ولا اي." قالت حياه بخوف.
"اظن انتي عارفه انا هعمل اي ها." قال عز.
ضربته حياه في صدره. "لا ده استغلال انت بتستغلني. وبعدين احنا مش متجوزين."
رفع عز حاجبه. "اومال احنا اي."
"بس ده ما اسموش جواز." قالت حياه.
قال عز بخبث: "انا قولت برضو ان الجواز مش كده اي رايك نتجوز."
"في اي انت قلبت ليه لا بقولك اي انا مش بقولك كده علشان دماغك تروح بعيد لااااا." قالت حياه.
"دماغي هتروح بعيد فين انتي فيكي حاجه وانتي عامله زي خله السنان." قال عز.
وقفت حياه وحطت ايدها في وسطها. "انا زي خله السنان. انت كنت تطول انا مفيش اتنين مني في جمالي."
رجع عز بضهره لورا. "امممم مش واضح يعني."
"تقدر تنكر هل في عيون زي عيوني كده ده انا قمر." قالت حياه.
سحبها عز عليه جامد وسرح في عيونها. "من ناحية عيونك فعيونك جميله بتسحر."
قالت حياه بتوتر: "ها ابعد علشان الحق اصلي واجهز الفطار."
ترك عز يدها وهي قامت دخلت الحمام توضت وخرجت صلت. وبعد ما خلصت نزلت من الأوضة وراحت المطبخ علشان تجهز الفطار. هي متعودة دايما لما باباها كان عايش تصحى بدري تجهز الفطار.
دموعها نزلت لما افتكرت باباها. حاولت تصبر نفسها أنه في مكان أحسن.
عز من وراها حضنها وحياه مكنتش مركزة.
"بتعيطي ليه." قال عز.
حياه اتخضت وايديها اتلسعت.
"عاااا ايدي." قالت حياه بدموع.
خاف عز ومسك ايدها وجاب علبة الإسعافات وعقمها ولف عليها شاش.
"بتوجعك." قال عز.
"لا مش كد الوجع اللي انا حاساه دلوقتي." قالت حياه.
قال عز بهدوء: "انا بوعدك اني هجبلك حقك وحق باباكي."
حضنته حياه. "انا تعبانه وحاسه اني وحيده في الدنيا ماليش حد." قالتها بدموع.
ملس عز علي نقابها بحب وحزن. "خلاص مش عايز اشوف دموعك دي تاني."
قالت حياه بدموع: "ايدي انحرقت بسببك."
"انا اسف." قال عز.
"يلا بقي خليني اساعدك ونجهز الفطار سوا."
قالت حياه بفرحه: "بجد."
"بجد." قالها عز بابتسامة.
حياه وعز كانوا بيعملوا الفطار وبيضحكوا وقدروا ينسوا بعض وجعهم.
خلصوا الفطار وقعدوا على السفرة بعد ما حطوا الفطار. وخالد نزل وفطر معاهم. وخالد حس أنه مبسوط بالجو اللي مليان حب.
عز خلص فطروا واتجه لشغله. وحياه قعدت مع خالد وفضلوا يتكلموا كتير. وخالد كان بيحاول ينسيها حادثة والدها.
عند فرانك.
"انا لا اخاف افعل ما تشاء." قال فرانك.
"وانا مش بخاف وزي ما قولت هعمل اللي عايزة." قال عز.
"عز الصفقه لنا لماذا تريد ان نخسرها لا افهمك." قال فرانك.
"انا عايز كده وياريت اللي قولته يتنفذ." قال عز بغموض.
عز خرج. وفرانك اتكلم بغضب: "ساتخلص منك قريبا يا هذا."
عند حياه.
طلعت الأوضة وفتحت الباب ودخلت.
لسه هتقلع النقاب اتصدمت ورجعت لورا بخوف.
"مرحبا عزيزتي." قال فرانك.
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل الخامس 5 - بقلم ملكة القلم
فرانك
مرحبا عزيزتي.
حياه رجعت لورا بخوف.
فرانك
لماذا انتي خائفه؟
حياه بدموع
متقربش مني، ابعد.
فرانك
لا تبكي جوهرتي، فانا لن أؤذيكي، أنا فقط أريدك.
حياه بعدت لورا لحد ما وصلت للحائط.
فرانك شد النقاب من عليها.
فرانك
لماذا تخبين كل هذا الجمال عني، فانا أتوق إليه.
حياه كانت مرعوبة وبتعيط بخوف وهي بتحاول تخبي وشها.
فرانك قرب منها واتكلم بهمس.
فرانك
انتي جميلة جدا، وأنا من سيمتلك هذا الجمال يا عزيزتي.
حياه زقته بقوه وفتحت الباب وجريت لتحت.
خرجت من الفيلا وهي بتبص وراها بخوف.
خبطت في جسم صلب.
رفعت راسها لقيته عز.
عز بحدة
انتي ازاي تخرجي كده؟
حياه لسه هتزقه، مسكها جامد وبص في وشها اللي كان أحمر جدا.
عز
في إيه؟
حياه بخوف وهي بتبص وراها
فرانك، أنا شفت فرانك هنا يا عز، فوق.
عز
شفتي فرانك إزاي قدر يدخل الفيلا؟
حياه حضنته جامد بخوف
معرفش، معرفش، خدني من هنا، مش عايزة أكون معاه في مكان واحد.
عز نظراته مكانتش مبشرة بالخير.
وسحبها من إيدها ودخل جوا.
خالد
في إيه يا ابني؟
عز
مفيش حاجة يا بابا.
خالد
حياه حبيبتي مالك، انتي تعبانه؟
حياه بنفي
لا، أنا مش تعبانه، أنا كويسة الحمد لله.
خالد لسه هيتكلم، قاطعه كلامه صوت بنت.
صوت بنت
إحنا جينا ناكل.
لفوا وخالد ابتسم بفرحة.
خالد
تارا حبيبتي، ألف حمد لله على السلامة يا حبيبة عمي.
تارا حضنته ودخلت ست كبيرة.
خالد وعز رحبوا بيهم.
تارا اتكلمت باستغراب
مين دي؟
عز لسه هيتكلم، خالد اتكلم.
خالد
دي حياه مرات عز.
تارا اتصدمت
هو عز اتجوز امتى؟
خالد
مش مهم امتى، المهم إن دي حياه مرات عز. يلا علشان تدخلوا ترتاحوا، يكون الغدا جهز.
عز سحب حياه وطلعوا فوق.
حياه كانت خايفة تدخل الأوضة.
عز خدها في حضنه ودخلوا.
حياه
عز، صدقني أنا شوفته، لما دخلت كان قاعد على الكرسي، صدقني.
عز بتوجس
انتي كنتي قالعة النقاب؟
حياه
لا، بس.
عز
بس إيه؟
حياه
فرانك هو اللي سحبه من على وشي.
عز اتاكد إنها مش بتتخيل.
وغضبه زاد إنه شافها والغيرة كانت بتاكل في قلبه.
***
في أوضة تارا.
تارا رايحة جاية.
تارا
إزاي يتجوز غيري؟ هو مش عارف إني مجنونة بيه وبحبه، ليه يعمل فيا كده ويتجوز حتة عيلة؟ ليه يا رب، ليه؟ أنا محبتش كده ولا هحب كده. أنا لازم أتخلص منها، أيوه، لو فضلت عايشة هتكون عائق بيني وبينه، أوعدك إني هتخلص منك في أقرب وقت.
تارا كانت خارجة من الأوضة شافت حياه بس لابسة نقاب.
تارا
انتي حياه؟
حياه بحب
أيوه أنا.
تارا
سوري معرفتكيش عشان مغطية وشك.
حياه بصت لها ومشيت قدامها.
ولسه هتنزلتارا بغل في نفسها.
تارا
دي فرصتك، زقيها اهي. تموت ومحدش يعرف.
تارا زاحت حياه بقوه لدرجة إن كل اللي في البيت سمع صوت صريخها.
عز خرج من الأوضة بخوف واتصدم لما شاف حياه واقعة وحواليها بركة دم.
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل السادس 6 - بقلم ملكة القلم
عز وقف بصدمه وهو شايفها غرقانة في دمها.
عز بصوت عالي وخوف: "حياااااه!"
نزل بسرعه وقعد جمبها علي الارض.
عز: "حياه فوقي حياه."
خالد بفزع: "شيلها يابني بسرعه خلينا ناخدها المستشفى."
عز شالها وخرج. اول ما ركب العربيه قفل الزجاج وشال النقاب علشان تعرف تتنفس.
خالد بخوف: "استرها يارب."
ركب عربيته والسواق طلع.
في الفيلا تارا واقفه مكانها بخوف.
تارا: "اي اللي انا عملته ده. عز لو عرف هيقطع خبري. انا لازم اتصرف كأني معملتش حاجة مش لازم اتوتر او حتي ابين. بس هي لو فاقت هتقول اني اللي وقعتها."
في المستشفى عز وصل. نزل من عربيته بعد ما لبسها النقاب.
عز: "دكتوره بسرعه."
الممرضين اتلموا حواليه.
الممرضه: "تعالي حضرتك دخلها الاوضه دي."
عز مشي وراء الممرضه ودخل الاوضه. حط حياه علي السرير.
الممرضه قربت منها وخلعت ليها النقاب.
الممرضه: "لو سمحت ممكن تخرج."
عز بحدة: "فين الدكتوره."
الممرضه: "الدكتوره هتيجي حالا ممكن تخرج حضرتك دلوقتي خلينا نلحقها."
عز خرج ومردش عليها.
الدكتوره جت ودخلت وعز واقف قلقان وخايف.
خالد وصل المستشفى ولقي عز قاعد. حط ايده علي كتفه.
خالد: "عز."
عز شال ايديه من علي وشه وبص لباباه ومتكلمش.
خالد: "هتكون بخير متقلقش."
عز هز رأسه وهي بيتمني تكون بخير.
عدت ساعتين والدكتوره خرجت.
عز قام بلهفه: "حياه كويسه."
الدكتوره: "اطمن حضرتك هي بخير بس هي خسرت دم كتير الحمدلله لحقناها."
عز: "هي حالتها اي دلوقتي."
الدكتوره: "مستقره وحاليا هننقلها لاوضه عاديه."
خالد: "الحمد لله يارب."
خالد: "شكرا يا دكتوره."
الدكتوره مشيت وعز قعد علي الكرسي وهو بيحمد ربنا انها بخير.
عند فرانك.
فرانك: "ماذا تقول يا غبي."
الشخص: "والله يا باشا زي ما بقولك كده هي حاليا في المستشفى."
فرانك: "كيف هي الان هل هي بخير."
الشخص: "بخير يا باشا اطمن."
فرانك: "اخرج انت الان."
الشخص: "حاضر يا يا باشا."
فرانك في نفسه: "يجب ان أذهب اليها جوهرتي الثمينه ساحصل عليكي قريبا وساتخلص من المدعو عز الدين لتكوني اي وحدي لا اريد اي عائق بيننا."
نقلوا حياه اوضه عاديه وعز فضل قاعد جمبها ورفض يخرج.
حياه بألم فتحت عينيها ببطئ.
حياه: "اه رأسي."
عز عدل ليها المخده.
عز: "انتي كويسه ارتاحي."
حياه حطت ايديها علي راسها.
حياه: "راسي بتوجعني اوي. وكمان رجلي منمله مش قادره احركها."
قالتها بدموع ليقترب عز منها لياخذها داخل احضانه.
عز: "هش هش هتكوني بخير ياقلبي."
حياه بدموع: "راسي بتوجعني اوي مش قادره."
عز: "ده اثر الوقعه متقلقيش هتكوني بخير."
حياه بتذكر: "انا وقعت من علي السلم."
عز: "انتي وقعتي ازاي."
حياه بتهرب: "مش فاكره هو انا هخرج من هنا امتا."
عز: "اول ما تبقي بخير هتخرجي."
حياه: "انا مش بحب المستشفيات عايزة امشي."
عز: "لما تيجي الدكتوره وتكتبلك علي خروج هنمشي."
حياه بتذمر: "اوف بقا."
عز بحدة: "حياه."
حياه بضجر: "اي عايز ايه."
عز لسه هيتكلم الدكتوره دخلت.
الدكتوره بإبتسامة: "عامله ايه."
حياه: "بخير الحمدلله."
الدكتوره: "حاسه بحاجه."
حياه: "راسي وجعاني ورجلي مش عارفه احركها."
الدكتوره: "ده شئ متوقع رجلك مش هتقدري تمشي عليها لفتره بسبب الوقعه."
حياه بصدمه: "يعني اي."
عز: "مفيش حاجه هي قالتلك لفتره وهترجعي زي ما كنتي."
حياه: "هو انا اتشليت ولا اي."
الدكتوره: "لا انتي بس مش هتقدري تمشي عليها لفتره محدده وانشاء الله ترجعي زي الاول واحسن."
الدكتوره خرجت وحياه حضنت عز.
حياه: "عز انا عايزة اطلع من هنا ارجوك."
عز: "حاضر هتخرجي ثواني."
عز خرج ورجع معاه هدوم ليها.
عز: "يلا علشان اساعدك تلبسي هدومك وبعدين هخرجك."
حياه بخجل: "انا هلبس لوحدي."
عز: "مش هتعرفي متخافيش مش هبص." قالها بغمزه.
حياه بخجل: "يا قليل الادب."
عز: "مقبوله منك. يلا بقا."
بدء يساعدها انها تلبس هدومها وده زاد من خجل حياه.
عز قرب منها.
حياه: "هتعمل اي."
عز: "هشيلك."
حياه: "ليه انشاء الله."
عز: "علشان حضرتك تعبانه يلا بلاش عناد."
عز قرب منها وشالها.
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل السابع 7 - بقلم ملكة القلم
حياه رجعت البيت واول ما دخلت بصت لتارا اللي اتوترت.
خالد: حياه حبيبتي عامله ايه؟
حياه: بخير يا خالو.
عز وهو شايل حياه: انا هطلع حياه الأوضه، وانتي يا تارا ياريت تعمليلها كوبايه عصير.
تارا بصت له بصدمه، ليكون عرف حاجه.
تارا اتكلمت بتوتر: حاضر، أنا هعملها عصير.
حياه فضلت متبعاها لحد ما دخلت المطبخ.
عز طلع فوق الأوضه وهو شايل حياه.
نزلها على السرير براحه وجاب ليها هدوم.
عز: حياه يلا علشان تغيري هدومك.
حياه: هات وأنا هغير.
عز بخبث: مش هتعرفي.
حياه بخجل وتوتر: لا هعرف، أرجوك يا عز هات بقى.
عز اداها الهدوم: تمام، أو لو عاوزتي حاجه اندهي عليا، أنا هدخل أغير في الحمام.
حياه: تمام.
عز خد هدومه ودخل الحمام، وحياه بتحاول تلبس هدومها.
حياه صرخت بوجع وعز طلع بسرعه وقرب منها.
عز: حياه انتي كويسه؟ في إيه؟
حياه: مش قادره أغير هدومي، جسمي بيوجعني يا عز.
قالتها بدموع.
عز بحب وخوف: أنا قولتلك مش هتقدري، لازم تعدي معايا.
حياه: جسمي بيوجعني أوي، ااااه.
قالتها بدموع وجعت قلبه.
عز قرب منها بهدوء وخد البيجامه وبعد يغير ليها بحرص علشان ميوجعهاش.
عز: حاسه بحاجه؟
حياه بخجل: لا، أنا عايزه أدخل الحمام.
عز بابتسامه: بس كده، تعالي يستي، يكدب بس يطمر فيكي.
حياه زمّت شفتيها بضيق: انت قصدك إيه؟
عز بابتسامه: اممم، قصدي اللي فهمتيه، يلا بقى تعال.
عز قرب منها وشالها وحياه اتكلمت: بس أنا مفهمتش حاجه.
عز: علشان انتي غبيه يا روحي.
حياه نفخت بضيق: يوه بقى اسكت بقى ويلا دخلني الحمام واطلع.
عز دخلها الحمام.
عز: ابقي اندهي عليا، ماشي؟
حياه: ماشي، اطلع بقى.
عز بمشاكسه: مش عاوزة أي مساعده طيب؟
حياه بخجل: عزززز، اطلع بقى.
عز طلع قعد على السرير.
حياه ندهت عليه.
حياه: عزززز.
عز قام وقف عند الحمام: خلصتي؟
حياه: أيوه.
عز دخل وشالها وهو باصص ليها، رجليه انزلقت في المياه ووقع وحياه وقعت فوقيه.
عز: اااااه.
حياه بخوف: انت كويس؟ حصلك حاجه؟
عز بص ليها: انتي طلعتي تقيله أوي.
حياه بضجر: أنا تقيله برضه!
عز بعد شعرها من على وشها: بس أنا راضي برضو.
حياه ابتسمت بخجل: احم، طيب أي هنفضل كده؟
عز بخبث: والله أنا عن نفسي عاجبني الوضع كده، انتي أي رأيك؟
حياه بخجل: علشان انت قليل الأدب.
عز اتعدل وشالها: بقا أنا قليل الأدب؟ أنا نفسي أوريكي قلة الأدب اللي بجد.
حياه بخجل وتوتر: عزززز.
عز: أي؟ أنا قولت حاجة؟
طلع من الحمام لقي تارا واقفه، اللي أول ما شافتهم اتعصبت.
تارا بتمثيل الابتسامه: اتفضلي العصير، أنا خبطت كتير محدش رد.
حياه بصت ليها واتكلمت: شكراً، تقدري تحطيه عندك وتخرجي.
تارا بصت ليها بغصب وخرجت من الأوضه.
عز حط حياه على السرير وكان طالع.
حياه مسكت إيده: رايح فين؟
عز بص لإيدها وابتسم: هنزل أجيبلك حاجه تاكليها.
حياه ابتسمت وعز طلع ونزل المطبخ.
***
فرانك: ماذا تقول أنت؟
: زي ما قولتلك يا باشا، أنا شوفته شايلها وطالع من المستشفى، ولما سألت عرفت إنها مش هتقدر تمشي لفتره.
فرانك رمى الكاس من إيده بغضب: يجب أن أحصل عليها مهما حدث، لن تكون لغيري حتى وإن اضطررت لقت**لها.
: اسمعني ماذا سأقول لك.
: قول يا باشا.
فرانك: أريدك أن تتخلص من عز بأسرع ما يمكن.
: أوامرك يا باشا، منين ما تؤمرنا هنخلص منه.
فرانك شاور ليه وخرج.
فرانك: عز عز عز، أكبر عائق بيننا يا جوهرتي، ولكن سأوعدك أن تكوني معي بأسرع وقت ممكن.
***
عز دخل الأوضه لقيها مرجعه راسها لورا.
حط الأكل وقعد جمبها.
عز: حياه.
حياه فتحت عينيها: نعم، انت جيت امتى؟
عز: مش مهم جيت امتى، تعالي يلا علشان ناكل.
حياه اتعدلت وعز بدأ ياكلها بإيده وهي كانت مبسوطه من اهتمامه.
حياه: بس يا عز كفايه، مش قادره، انت مأكلتش حاجه.
عز: مش مهم، أنا المهم انتي علشان تتعافي بسرعه.
حياه: لا وحياتي عندك كل بقى، انت أنا مش قادره.
عز ابتسم وقرب منها باس راسها وخد الأكل حطه على التربيظه.
وجاب الدواء ادهولها.
حياه بقرف: يععع، طعمه وحش، يععع.
عز: استحملي علشان تخفي بسرعه، يلا بقى علشان أدهنلك المرهم على رجلك.
حياه بسرعه: لا هدهنه أنا.
عز بهدوء: حياه متعنديش، مش هتعرفي، أنا هدهنلك.
عز رفع البنطلون وبدأ يدهن ليها رجلها وحياه مركزه معاه بابتسامه.
عز رفع عينيه لقيها مبتسمه ليه.
***
في أوضة تارا، مسكت الفازه ورمتها على المرايا اتكسرت.
بصت لقطع الزجاج.
تارا: أنا هوريكي يا بنت الشوارع إزاي تقوليلي كده، عز ده بتاعي أنا، أوعدك هيكون ملكي في أقرب وقت، أنا لازم أتخلص منك بسرعه.
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل الثامن 8 - بقلم ملكة القلم
تارا: عايزاك تتخلص منها، على العموم هي مش بتقدر تمشي وده هيسهل الأمر.
معز: في خلال الوقت ده تكون اتصرفت.
تارا: تمام، أول ما تخلص اللي قولتلك عليه هديك فلوس وبزيادة.
معز: تمام.
تارا رمت التلفون على السرير واتكلمت بحقد: أخيرًا هتخلص منك، أنا اللي حبيته السنين دي كلها وفي الآخر يتجوز حتة عيلة.
عز كان بيلبس هدومه علشان يروح الشغل.
عز: لو احتجتي أي حاجة نادي على حد من الشغالين، تمام؟ متتعبيش نفسك.
حياة هزت راسها: حاضر، بس انت متتأخرش.
عز قرب منها وباس رأسها: هو أنا أقدر أتأخر عليكي؟
حياة ابتسمت بحب واضح.
عز: يلا بقا، أنا هنزل وهخليهم يبعتولك الأكل، لازم تاكلي كويس علشان صحتك.
حياة بابتسامة: حاضر، بس انت خلي بالك من نفسك. استودعك الله.
عز ابتسم ونزل، وحياة رجعت رأسها وغمضت عينيها براحة.
مر ربع ساعة والباب خبط.
دخلت بنت وحطت الفطور ونزلت.
حياة بدأت تاكل وهي بتفتكر كلام عز.
ابتسمت بحب على كلامه، وبعدين الرؤية بدأت تتلاشى.
غمضت عينيها ورجعت راسها لورا.
دخلت البنت بسرعة وكانت بتتكلم في التليفون: أيوة يا بيه، أه طيب، خليه يدخل من الباب الخلفي، مفيش حد، أنا متأكدة. تمام يا بيه.
مر ربع ساعة وكان في واحد شايل حياة وطلع بيها من الباب الخلفي.
خدها في العربية والبنت معاه.
وصلوا مكان زي القصر، دخل الراجل وهو شايل حياة ومعاه البنت.
الراجل: أهي يا بيه، نفذت زي ما قولتلي.
فرانك بابتسامة خبيثة: انصرف.
قرب من حياة: مرحبا يا جوهرتي الثمينة، كم أنتِ جميلة وأنتِ نائمة.
لمس وشها بإيده: سأجعل هذا الجمال ملكي لوحدي، وسأتخلص من عز في أسرع وقت لنكون معاً دون عائق.
تارا مسكت الراجل من رقبته: انت بتقول إيه؟ يعني إيه مش موجودة؟
الراجل: زي ما بقولك كده، أنا دخلت الأوضة ومكنش فيها حد.
تارا: اومال هتكون راحت فين، يعني هي مش بتقدر تمشي؟ أكيد في حاجة غلط، أنا لازم أعرفها. روح انت دلوقتي يلا.
الراجل مشي وتارا فضلت رايحة جاية في الأوضة: هتكون راحت فين دي، مش بتقدر تمشي.
عز كان طالع من القسم رايح يركب عربيته علشان يروح الشركة.
كان في واحد من بعيد واقف وماسك سلاح.
عز لسه هيركب، صوت طلقة اخترقت جسمه.
عز وقع على الأرض وغمض عينيه.
الظباط جريوا عليه وشالوه، حطوه في العربية وخدوه المستشفى.
عند حياة صحيت بفزع: عززززز.
كانت بتتنفّس بسرعة، أنفاس مش منتظمة، بتحاول تاخد نفسها بخوف.
حياة بدموع: أنا فين؟ عزززز، انت فين؟
فرانك دخل والغضب باين عليه.
حياة اتصدمت وخافت، حاولت ترجع لوراء بس معرفتش.
فرانك قرب منها: عز لن يكون عائق بيننا من الآن.
حياة بخوف: عز فين؟ انت بتقول إيه؟
فرانك: جوهرتي، لماذا أنتِ خائفة؟ أهدي، أنا لن أؤذيكي، أنا فقط أريدكِ أن تكوني ملكي.
حياة هزت راسها بالنفي: انت مستحيل تكون بني آدم، انت قتلت بابا وحرمتني منه، أنا بكرهك.
فرانك: لأنه كان عائق كبير بيننا، لم يوافق أن تكوني لي.
حياة: انت ملكش أي، انت إيه يا أخي؟
فرانك جاله تليفون.
ابتسم بحبث وقرب منها، رفع التليفون قدام وشها.
حياة مسكت التليفون وهي بتبص لصورة عز وهو واقع على الأرض.
حياة بضراخ: عززززز، لااااااا.
رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم الفصل التاسع 9 - بقلم ملكة القلم
رواية ما بين الحب والحرب البارت التاسع 9 بقلم ملكة القلم
رواية مابين الحب والحرب الفصل التاسع 9فرانك جاله تلفون ابتسم بحبث وقرب منها رفع التلفون قدام وشها
حياه مسكت التلفون وهي بتبص لصوره عز وهو واقع علي الارض
حياه بضراخ.....عزززززز لااااااا
الفصل كاملا