رواية ما بين الحب والحرب ملكة القلم — الفصل 7 — بقلم ملكة القلم
حياه رجعت البيت واول ما دخلت بصت لتارا اللي اتوترت.
خالد: حياه حبيبتي عامله ايه؟
حياه: بخير يا خالو.
عز وهو شايل حياه: انا هطلع حياه الأوضه، وانتي يا تارا ياريت تعمليلها كوبايه عصير.
تارا بصت له بصدمه، ليكون عرف حاجه.
تارا اتكلمت بتوتر: حاضر، أنا هعملها عصير.
حياه فضلت متبعاها لحد ما دخلت المطبخ.
عز طلع فوق الأوضه وهو شايل حياه.
نزلها على السرير براحه وجاب ليها هدوم.
عز: حياه يلا علشان تغيري هدومك.
حياه: هات وأنا هغير.
عز بخبث: مش هتعرفي.
حياه بخجل وتوتر: لا هعرف، أرجوك يا عز هات بقى.
عز اداها الهدوم: تمام، أو لو عاوزتي حاجه اندهي عليا، أنا هدخل أغير في الحمام.
حياه: تمام.
عز خد هدومه ودخل الحمام، وحياه بتحاول تلبس هدومها.
حياه صرخت بوجع وعز طلع بسرعه وقرب منها.
عز: حياه انتي كويسه؟ في إيه؟
حياه: مش قادره أغير هدومي، جسمي بيوجعني يا عز.
قالتها بدموع.
عز بحب وخوف: أنا قولتلك مش هتقدري، لازم تعدي معايا.
حياه: جسمي بيوجعني أوي، ااااه.
قالتها بدموع وجعت قلبه.
عز قرب منها بهدوء وخد البيجامه وبعد يغير ليها بحرص علشان ميوجعهاش.
عز: حاسه بحاجه؟
حياه بخجل: لا، أنا عايزه أدخل الحمام.
عز بابتسامه: بس كده، تعالي يستي، يكدب بس يطمر فيكي.
حياه زمّت شفتيها بضيق: انت قصدك إيه؟
عز بابتسامه: اممم، قصدي اللي فهمتيه، يلا بقى تعال.
عز قرب منها وشالها وحياه اتكلمت: بس أنا مفهمتش حاجه.
عز: علشان انتي غبيه يا روحي.
حياه نفخت بضيق: يوه بقى اسكت بقى ويلا دخلني الحمام واطلع.
عز دخلها الحمام.
عز: ابقي اندهي عليا، ماشي؟
حياه: ماشي، اطلع بقى.
عز بمشاكسه: مش عاوزة أي مساعده طيب؟
حياه بخجل: عزززز، اطلع بقى.
عز طلع قعد على السرير.
حياه ندهت عليه.
حياه: عزززز.
عز قام وقف عند الحمام: خلصتي؟
حياه: أيوه.
عز دخل وشالها وهو باصص ليها، رجليه انزلقت في المياه ووقع وحياه وقعت فوقيه.
عز: اااااه.
حياه بخوف: انت كويس؟ حصلك حاجه؟
عز بص ليها: انتي طلعتي تقيله أوي.
حياه بضجر: أنا تقيله برضه!
عز بعد شعرها من على وشها: بس أنا راضي برضو.
حياه ابتسمت بخجل: احم، طيب أي هنفضل كده؟
عز بخبث: والله أنا عن نفسي عاجبني الوضع كده، انتي أي رأيك؟
حياه بخجل: علشان انت قليل الأدب.
عز اتعدل وشالها: بقا أنا قليل الأدب؟ أنا نفسي أوريكي قلة الأدب اللي بجد.
حياه بخجل وتوتر: عزززز.
عز: أي؟ أنا قولت حاجة؟
طلع من الحمام لقي تارا واقفه، اللي أول ما شافتهم اتعصبت.
تارا بتمثيل الابتسامه: اتفضلي العصير، أنا خبطت كتير محدش رد.
حياه بصت ليها واتكلمت: شكراً، تقدري تحطيه عندك وتخرجي.
تارا بصت ليها بغصب وخرجت من الأوضه.
عز حط حياه على السرير وكان طالع.
حياه مسكت إيده: رايح فين؟
عز بص لإيدها وابتسم: هنزل أجيبلك حاجه تاكليها.
حياه ابتسمت وعز طلع ونزل المطبخ.
***
فرانك: ماذا تقول أنت؟
: زي ما قولتلك يا باشا، أنا شوفته شايلها وطالع من المستشفى، ولما سألت عرفت إنها مش هتقدر تمشي لفتره.
فرانك رمى الكاس من إيده بغضب: يجب أن أحصل عليها مهما حدث، لن تكون لغيري حتى وإن اضطررت لقت**لها.
: اسمعني ماذا سأقول لك.
: قول يا باشا.
فرانك: أريدك أن تتخلص من عز بأسرع ما يمكن.
: أوامرك يا باشا، منين ما تؤمرنا هنخلص منه.
فرانك شاور ليه وخرج.
فرانك: عز عز عز، أكبر عائق بيننا يا جوهرتي، ولكن سأوعدك أن تكوني معي بأسرع وقت ممكن.
***
عز دخل الأوضه لقيها مرجعه راسها لورا.
حط الأكل وقعد جمبها.
عز: حياه.
حياه فتحت عينيها: نعم، انت جيت امتى؟
عز: مش مهم جيت امتى، تعالي يلا علشان ناكل.
حياه اتعدلت وعز بدأ ياكلها بإيده وهي كانت مبسوطه من اهتمامه.
حياه: بس يا عز كفايه، مش قادره، انت مأكلتش حاجه.
عز: مش مهم، أنا المهم انتي علشان تتعافي بسرعه.
حياه: لا وحياتي عندك كل بقى، انت أنا مش قادره.
عز ابتسم وقرب منها باس راسها وخد الأكل حطه على التربيظه.
وجاب الدواء ادهولها.
حياه بقرف: يععع، طعمه وحش، يععع.
عز: استحملي علشان تخفي بسرعه، يلا بقى علشان أدهنلك المرهم على رجلك.
حياه بسرعه: لا هدهنه أنا.
عز بهدوء: حياه متعنديش، مش هتعرفي، أنا هدهنلك.
عز رفع البنطلون وبدأ يدهن ليها رجلها وحياه مركزه معاه بابتسامه.
عز رفع عينيه لقيها مبتسمه ليه.
***
في أوضة تارا، مسكت الفازه ورمتها على المرايا اتكسرت.
بصت لقطع الزجاج.
تارا: أنا هوريكي يا بنت الشوارع إزاي تقوليلي كده، عز ده بتاعي أنا، أوعدك هيكون ملكي في أقرب وقت، أنا لازم أتخلص منك بسرعه.