تحميل رواية «ليست أمي» PDF
بقلم عائشة نصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
عمو عمو لوسمحت فين الاندومي وانتي عايزة الاندومي لي يا بت انتي تراقب من بعيد في صمت اصل انا كان نفسي اجربها ف قعدت يومين احوش عشان اجيبها وبس بس انتي هتحكيلي قصة حياتك المقرفة اطلعي برة يا ازاي الاشكال دي تدخل هنا علا بدموع (البنت) : انا اس سيدة جميلة (منار) : انت اتهبلت ولا اي ازاي تكلم بنتي بالطريقة دي دا انا هطلع عينك الموظف : انا اسف جدا يا فندم انا معرفش انها بنت حضرتك منار : انا مش هتكلم معاك (وحضنت علا) فين المسؤال انا عايزة المسؤال هنا حالا المدير: ايوة يا فندم في مشكلة حضرتكمنار : اه طب...
رواية ليست أمي الفصل الأول 1 - بقلم عائشة نصر
عمو عمو لوسمحت فين الاندومي
وانتي عايزة الاندومي لي يا بت انتي
تراقب من بعيد في صمت
اصل انا كان نفسي اجربها ف قعدت يومين احوش عشان اجيبها
وبس
بس انتي هتحكيلي قصة حياتك المقرفة
اطلعي برة يا ازاي الاشكال دي تدخل هنا
علا بدموع (البنت) : انا اس
سيدة جميلة (منار) : انت اتهبلت ولا اي ازاي تكلم بنتي بالطريقة دي دا انا هطلع عينك
الموظف : انا اسف جدا يا فندم انا معرفش انها بنت حضرتك
منار : انا مش هتكلم معاك
(وحضنت علا)
فين المسؤال انا عايزة المسؤال هنا حالا
المدير: ايوة يا فندم في مشكلة حضرتكمنار : اه طبعا ومش مشكلة عادية دي مشكلة كبير الأستاذ بيهين بنتي وبيكلمها بطريقة وحشة كأنه راجل!!!
صمت الجميع ونظر لها الموظف بغضب واحراج
المسؤال : اتفضل علي المكتب يا استاذ سامح (الموظف)
سامح : يا فن
المسؤال بصوت اعلي : اتفضلل!
سامح : تمام يا فندم
المسؤال: انا اسف جدا حضرتك بالنيابة عنه وعن مراكز **** التجارية
منار بهدوء : تمم يلا يا لولو
ونظرت ل علا اللي علامات الصدمة مفرقتش وشها وعينيها اللي بتلمع من ساعة ما قالت بنتي
وبعد ما خرجوا من السوبر ماركت
علا : طنط هو انتي لي عملتي كدا
منار : عشان انا نفسي في بنوتة جميلة زيك
منار : بصي انا عايشة لوحدي اي رايك تيجي تقعدي معايا
ولسا علا هتتكلم قاطعها قدوم سيدة تتدعي انها امها
السيدة (سيدة) : علا بنتي كنتي فين يا مقصوفة الرقبة
علا : حضرتك يا ست هان
وبرقت لها سيدة فا سكتت علا وقالتعلا : اصل يا ماما كنت بجيب حاجه من السوبر ماركت
سيدة : ااه وبتبص ل منار بغل من ثراءها
سيدة : ومين دي
منار: حضرتك انا منار حصلت مشكلة بسيطة جوة وانا كنت بحالو اسعدها
وسيدة : طب ماشي شكرا يا ست هانم سلام
منار بتعجب : سلام
وجت تبص ل علا لقتها بتعيط جامد ف مشيت وراهم براحه لغاية ما وصلوا مكان غريب ومهجور والباب اتفتح و؟؟
رواية ليست أمي الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة نصر
وجت تبص على علا لقتها بتعيط جامد.
ف مشيت وراهم براحة لغاية ما وصلوا مكان غريب ومهجور.
والباب اتفتح و...
لقت أطفال كتير نايمين على الأرض وشكلهم متبهدل وتعبانين.
منار عينيها دمعت لما افتكرت اللي حصل لبنتها زمان.
ولقت سيدة رايحة تضرب علا بالحزام.
ف جريت رمت طوبة ناحية تانية عشان السيدة تروح تشوف فيه إيه.
السيدة: استني بس أشوف فيه إيه وأجيلك.
بمجرد ما السيدة راحت تشوف مكان الطوبة، علا جريت على الطريق وفضلت تجري كتير أوي من غير ما تبص حواليها.
وطبعًا منار ملحقتهاش.
ف راحت ركبت العربية وقعدت تلف بيها تدور عليها.
علا: آآآآه نفسي آآآآه مش قادرة أتنفس.
منار: يا رب هي فين يا رب.
في جهة أخرى.
شايف شايف اللي البت بتعمله من بعد اللي حصل وهي كدة.
محمود: سيبيها براحتها، البنت مش صغيرة وعارفة الصح من الغلط.
عند منار.
منار ماشية بالعربية بتدور على علا.
منار: هوووف راحت فين يا ربي، لي قلبي بيوجعني عليها.
عند علا.
أخيرًا هربت، أخيرًا.
يا رب لازم أمشي من هنا.
وجت تبص على الطريق لقته كله عربيات كبيرة وماشيين بسرعة عالية جدًا.
علا: أنا خايفة أوي يا رو.
فجأة شافت سيدة جاية من بعيد عليها وبتجري.
علا: آآآآآ الحقوني.
ف ثواني كانت متخدرة ونايمة.
والرجالة اللي مع سيدة شالوها.
سيدة: البت دي وراها حاجة؟ لحسن تكون قالت للست دي على حاجة.
منار شافت سيدة وهي ماشية بس الرجالة كانوا مشوا وخدوا علا.
ف راحت لسيدة تستدرجها في الكلام.
منار: أستاذة سيدة.
سيدة خافت بس مبينتش.
سيدة: أيوه مين؟
منار: أنا منار بتاعت السوبر ماركت.
سيدة: آآآه، هو البت علا خدت منك فلوس؟
منار: لا لا خالص.
سيدة: اومال عايزة إيه؟
منار اضايقت من طريقة كلامها بس قالت.
منار: أنا تايهة هنا ومش عارفة اسم المكان.
ف ممكن تقوليلي على العنوان عشان بابا يجي.
سيدة: آآآه تمام، بصي دا شارع... على طريق...
منار: تمام تسلميلي.
وبتطلع فلوس تديها.
سيدة: لا شكرًا، أنا مش شحاتة.
قي جهة أخرى عند عمو المجهول.
إزاي يعني مش فاهم؟
والله يا فندم زي ما قولتلك كدا.
أول ما شافت البت قالت بنتي ومش عارف إيه.
مجهول: نعمممم! يعني يعني لارا ماتتش؟
الحرس: معرفش يا فندم، هي ولا لأ بس البنت كان شكلها شحاتة.
مجهول: اعرفلي كل حاجة وامشي من وشي، امشييييييييي.
الحرس: تمام يا فندم.
وبعدين المجهول قام بص على صورة محطوطة في برواز ومتعلقة على الحيطة وقال: وحشتيني أوي أنتي وأمك يا بت، كانت غلطة بس أحلى غلطة.
رواية ليست أمي الفصل الثالث 3 - بقلم عائشة نصر
محمود: كنتي فين يبنتي؟
منار: بكرة يا بابا هحكيلك كل حاجة علي الفطار.
محمود: تصبحي علي خير يبنتي.
منار هزت راسها ودخلت تنام من التعب.
منار: أنا لازم أنسى بقي، معتش ينفع كدا.
ونامت.
عند المجهول:
الحرس: روحت بيتها يا باشا.
وكانت وقفت الست.
سألتها على العنوان.
مجهول: وقالتلك العنوان إيه؟
الحرس: قالت *********.
مجهول: تمام.
ربنا معاكي يا منار، ههه.
عند منار:
نايمة وبتحلم.
لارا: يا مامي، لا عشان خاطري يا ماممممممممممممييي.
منار: لاااااارااا، لااااا.
وجت أمها دخلت جري وقالت لها:
لطيفة: اهدي بس يا حبيبتي، تاني نفس الحلم.
منار: مش عارفة أعمل إيه يا ماما، أنا تعبت أوي.
لطيفة: معلش يا حبيبة ماما، معلش، اهدى.
فضلت لطيفة جنب منار لحد ما نعست وهدت.
لطيفة: ربنا يريح قلبك يا بنتي.
وراحت نامت.
في الصباح:
محمود ولطيفة بيفطروا ومستنيين منار.
منار: صباح الخير.
محمود: صباح النور، اقعدي يا بنتي.
منار قعدت بس مكلتش.
محمود: كنتي فين امبارح؟
منار: كنت عند واحدة صحبتي.
محمود: متتاخريش النهاردة، عايزك في موضوع مهم.
منار: ملهوش لازمة الكلام يا بابا عشان مش هوافق، فمتضايقنيش وتضايق نفسك.
لطيفة: عشان خاطري يا بنتي، قابليه بس وارفضي عادي.
منار: طيب، هييجي امتى؟
لطيفة: بليل.
(بيتكلموا على عريس)
منار خرجت راحت لـ صحبتها وطول اليوم مبطلتش تفكير في علا.
عند علا:
سيدة: قومي يا بت يا مقصوفة الرقبة، منزلتيش شغل ليه؟
جت تخبطها برجلها لقتها سخنة مولعة.
سيدة: يلهوي، ورات جابت.
مدت وعملتلها وسابتها تنام.
في الليل عند منار:
محمود: يلا يا حبيبتي، العريس وصل.
منار: حاضر.
طلعت منار وفضلت قاعدة خمس دقايق ساكتة.
وفجأة اتكلمت:
حامد: إيه، موحشتكيش؟
منار اتعصبت بطريقة مش طبيعية وزعقت جامد جدا وقالت:
منار: اطلع برة، ولو هوتاني ناحية الباب دا تاني أنا هقتلك، أقسم بالله ما هيهمني حد.
بنتي راحت وبسببك، وأنت اللي قتلتها.
حسبي الله ونعم الوكيل فيك، امششششش، سيييي بقيييييي.
حامد: ماشي، بس علا موحشتكيش؟
همس بكدا في ودنها.
منار برقت وبصت له ورزعته قلم على وشه.
(جدعة يا بت)
حامد لسه رايح يضربها دخل محمود ومسك إيده وقاله:
محمود: اطلع برة.
حامد طلع بس قال:
حامد: انتي حرة يا منار، ها، أنتي حرة.
بدل ما تعيطي على بنتك، بس هتعيطي على الباقي كمان.
محمود لسه رايح يتكلم:
منار: مش عايزة أعرف هو جه إمتى.
أنا داخلة أنام، محدش يدخل عليا.
ودخلت قبل ما يتكلم.
لطيفة: عاجبك كدا؟ قولتلك بلاوي.
محمود: يوووه، مش ناقصك بقي.
أنا داخل أنام.
في أوضة منار:
منار بتفتكر اللي حصل لبنتها.
منار: حمودي، أنا حامل وهنجيب أحلى بيبي ونبقى بابي ومامي.
حامد: نعم؟؟!
منار: إيه، أنت مش مبسوط؟
حامد ببرود: لا طبعاً.
منار: يا حامد، بطل هزار بقي، بقولك حامل.
حامد مسكها من شعرها:
حامد: بصي بقي، هينزل ولا تترمي في الشارع.
منار: ااه، سيب شعري.
وعيطت.
حامد: رماها على الأرض وقالها تنزليه.
منار فضلت حامل.
وفي يوم:
حامد: دخل عليها وقعد يضرب فيها.
وكانت بتنزف وطلبت الإسعاف وخدوها المستشفى.
الدكتور: بسرعة، دي بتولد.
وبالفعل منار ولدت وقعدت خمس سنين تتعذب هي ولارا (بنتها).
كان حامد بيعاملها.
وف يوم:
حامد: منار، تعالي عايزك.
منار راحت له بخوف:
منار: نعم.
حامد: اقعدي، متخافيش.
ومسك إيديها وقال لها:
حامد: أنا آسف على اللي عملته فيكي.
أنا بحبك، تعالي نرجع زي الأول ونربي بنتنا سوا.
منار: بجد يا حامد؟
حامد: أه يا حبيبتي.
ويلا البسي ولبسي لارا، هفسحكوا.
وجبتلكوا لبس هتلاقيه في الأوضة.
منار: بحبك.
وباسته في خده وقامت.
وبعد شوية خدها حامد هي ولارا.
وكان مشغل لهم أغاني في العربية.
ومرة واحدة قال لها:
حامد: أوبس، العربية عطلت.
انزلوا كدا.
ونزلوا يشوفوا في إيه.
حامد شاور بإيده.
جم الحرس بتوعه.
مسكوا منار ولارا وكتفوهم.
منار: حامد، دول أغبية، قولهم يسبوني.
حامد: تؤتؤ.
لي بس كدا يا منار تي زعليني منك؟
بصي بقي، أنا استنيت كتير جداً وكدا مينفعش.
حاولت أقتل البت دي كتير ومعرفتش.
منار: لي يا حامد، عملتلك إيه بس؟
حامد: شششششششششششششششش.
وصوب المسدس في دماغ لارا وقال:
حامد: هااا، لارا الأول؟
ولانعذبها ولا إيه؟
منار: ونبي لا، اقتلني أنا، ووديها لـ ماما وبابا، واقتلني أنا.
حامد: منار، أنا بحبك، بحبك أوي.
أنما البت دي لا، وهقتلها.
وصوب المسدس على لارا اللي ساكتة ومش بتتكلم.
ولا باين على وشها خوف، مجرد ملامح زعل بس.
(هي خارسة يا جماعة).
وبعدين صوب حامد المسدس وضرب نار في لارا في قلبها.
منار: لارااااااااااااااااااااا، لاااااااااااا، الحقونييييي.
حامد: انتي طالق يا قلبي.
ومشي هو والحرس وسابها حاضنة لارا على الأرض وبتعيط.
بعد خمس دقايق منار افتكرت الموبايل الصغير اللي كانت مدياه لـ لارا.
ومسكته واتصلت بالإسعاف.
وجوا خدوا لارا وأخدوها.
لارا داخلة عمليات.
ومنار واقفة بتبص عليها من ورا الإزاز.
(طوارئ يعني).
منار: (بتعيط).
ولارا قلبها وقف.
والدكاترة عمالين يدوها صدمات كهربائية.
بس الجهاز صفر وماتت لارا.
ووقتها منار وقعت على الأرض مغمي عليها.
رواية ليست أمي الفصل الرابع 4 - بقلم عائشة نصر
منار قاعدة بتعيط على الأرض وتفتكر ذكرياتها مع لارا. وبعدين جاها إحساس بيقول إن علا بنتها، بس لو حكت لأهلها مش هيصدقوا وهيقولوا إنها اتجننت. فقررت مش هتقولهم غير لما تجيبها.
عند علا
علا نايمة على الأرض بتترعش من البرد.
سيدة: انتي يا مقصوفة الرقبة اللي ما تتسمي.
علا: أيوه يا ست هانم.
سيدة: قومي انزلي شغل. هطفحك منين أنا معيش فلوس.
علا: حـ حاضر.
سيدة: متروحيش إلا وأنتِ في إيدك 400 جنيه.
علا: بس ده مبلغ كبير أوي، إزاي مش هعرف أجيبه؟
سيدة: مـ تيلا يا بت بقي، امشي. لو مجبتيهمش متجيش تاني.
علا: حاضر، خلاص.
عند حامد
حامد: بقولك إيه.
الحرس: أيوه يا بوص.
حامد: امشيلي ورا البت دي وهاتها لي، بس هاتها بمزاجها مش غصب عنها.
الحرس: أوامرك يا بوص.
ومشي الحرس راح يمشي ورا علا عشان يجيبها.
عند علا
الحرس: بس بس يا سكرة.
علا بعدم اطمئنان: أنا يا بيه.
الحرس: أيوه انتي، تعالي.
علا بخوف: نعم.
الحرس: عايزة فلوس؟
علا: هـ هو ينفع؟
الحرس: آه، بس بشرط.
علا: أي هو؟
الحرس: هتيجي معايا مكان صغنتوت وهديكي 500 جنيه.
علا بفرحة بلهاء: بجد بجد!
الحرس: أيوه، يلا اركبي.
علا: حاضر، بس هترجعني هنا تاني.
الحرس بخبث: آه طبعًا يا قطة، اركبي يلا.
(علا وافقت عشان في دماغها إنها لو سألت حد في الشارع على منار هيقولها مكانها، وبالفلوس تهرب وتروح لها، دماغ أطفال)
وخدها الحارس واتحرك بالعربية. وطول الطريق بياكلها شوكولاتة.
علا: عمو أنا عطشانة أوي.
الحارس بخبث: آه طبعًا، خدي.
وحط في الميه منوم.
علا: شكرًا.
وشربت المياه كلها.
عند منار
منار حست إن قلبها مقبوض وبيوجعها، فـ جت تبص في التليفون لقت الساعة 9 العشا.
منار: لا خلاص، مافيش مجال أنزل، هنام أحسن.
وبعد مصارعة مع الكوابيس نامت.
صحت الفجر على مسج على التليفون من رقم غريب بعتلها فيديو على الشات.
المجهول: مش قولتلك مش خايفة على علا؟ عملتي فيها جامدة.
في الفيديو بنت بيترش عليها ميه ساقعة وهي عمالة تعيط.
(مش علا يا جماعة، بيخوفها بس)
منار: أرجوكي متعملش فيها حاجة، هديك اللي انت عاوزه.
المجهول (طبعًا فهمنا إنه حامد): عايزك انتي يا منار.
وعمل بلوك، ومنار ملحقتش ترد. ودماغها عمالة تفكر تبلغ ولا تعمل إيه، وجاتلها فكرة وقالت أول ما الصبح يطلع هعمل كدة.
في الصباح الساعة 7
لطيفة: راحة فين بدري يا بنتي كده؟
منار بكذب: جالي مسج مهم في الشغل يا ماما ولازم أروح.
لطيفة: ماشي يا بنتي، ربنا يسهل لك طريقك.
منار: محتاجة دعواتك النهارده.
لطيفة: ربنا معاكي.
منار باستها في خدها ومشت على طول.
راحت على قسم ودخلت.
منار: لو سمحت الظابط عبدالرحمن موجود؟
العسكري: آه، جاية تبلغي عن إيه؟
منار: لا، أنا قريبة وعايزاه في موضوع شخصي.
العسكري: انتي هبلة يا ست انتي.
وهنا كان داخل عبدالرحمن القسم وقال:
عبدالرحمن: إيييي الدووم.
مكملش لما شاف منار وقال:
عبدالرحمن: منار! أهلاً أهلاً، نورتي يا بنت خالتي، عاش من شافك.
منار: شكرًا يا عبدالرحمن، عايزك ضروري.
عبدالرحمن: تمام، تعالي ندخل المكتب.
ودخلوا.
عبدالرحمن: تشربي إيه؟
منار: أنا مستعجلة معلش.
عبدالرحمن: تمام، ادخلي في الموضوع على طول.
منار: أنا كنت عايزة آخد رأيك في حاجة، لإنك أكيد هتفهمني.
(عبدالرحمن ابن خالة منار، اتقدم لها زمان ورفضت بسبب إنها مكنتش بتحبه، بس بقوا صحاب، عنده 34 سنة وظابط)
وحكتله منار كل حاجة.
عبدالرحمن: انتي عارفة لو طلعت الست دي اللي بندور عليها بقالنا فترة؟
منار: هي مالها بقى؟
عبدالرحمن: دي بتخطف الأطفال وتشحت بيهم شوية، والأطفال اليتامى والكلام ده، وبعدين لما الموضوع يعمل ضجة وأهلهم يدوروا عليهم، احم يعني بتبيعهم وتاخد أعض*ائهم.
منار شهقت ودمعت: عشان خاطري ساعدني أرجوك.
عبدالرحمن: وريني كدا الرقم اللي بعتلك الفيديو.
ومنار ادته الرقم، وبعدين نده كلم واحد صاحبه وخلّاه جاب لاب توبه وحاجته وهو جاي، وبدأ يدور على الرقم ده.
بيتر (صاحب عبدالرحمن): يلهوووي.
منار وعبدالرحمن بصوا لبعض، وبعدين قالوا:
منار وعبدالرحمن: في إيه؟
بيتر: الرقم ده؟
رواية ليست أمي الفصل الخامس 5 - بقلم عائشة نصر
بيتر: ده رقم مسجل إنه لزعيم مافيا بيهدد بيه الناس اللي بيتعامل معاهم واللي بيصدرلهم سلاح. بس كل ما يبعت لحد بيمحي البيانات اللي بتخلينا نعرف مكانه وبيمسح المسجات. ولما قبضنا على آخر واحد كان بيتعامل معاه ومعرفناش نمسكه. ولحد دلوقتي ملهوش اسم.
منار كانت مصدومة وفضلت ساكتة لمدة دقيقة متواصلة. وبعدين قالت:
منار: حامد!!
عبدالرحمن: حامد جوزك إزاي؟
بيتر: يا جماعة مين حامد؟ حد يفهمني.
منار بخوف شديد: حامد ده طليقي. أنا مكنتش أعرف إنه تاجر سلاح ولا عمره جاب سيرته.
عبدالرحمن: إنتي اتطلقتي؟!
منار: بعدين يا عبد الرحمن.
عبدالرحمن اتنهد بفرحة. وبعدين بص لبيتر وقال:
عبدالرحمن: وعبد ين يا بيتر.
بيتر: بص يا سيدي، المفروض يعني منار تعمل...
***
عند علا وحامد:
علا كانت نايمة في أوضة على كنبة في أوضة فخمة جدا وجميلة. وصحيت.
علا: يلهوي! لهوي! أنا فين؟ الساعة كام؟ الست هانم هتموتني! يلهووووي!
فجأة دخل حامد.
حامد: هاي يا كتكوتة.
علا اتكرمشت في نفسها. وحامد راح قعد جنبها وبيسس على شعرها.
حامد: عاملة إيه؟ زمانك جعانة.
علا بصتله وقالت:
علا: إنت مين؟
وكملت بدموع:
علا: سيبني أمشي عشان متضربنيش.
حامد: لا خلاص. إنتي مش هتمشي. إنتي هتقعدي هنا. فاكرة طنط بتاعت السوبر ماركت؟
علا مسحت دموعها بسرعة وقالت:
علا: آه آه. هي فين؟
حامد: هي مراتي. وزمانها جاية من برا. وهي قالتلي أجيبك.
علا اتبسطت وقامت حضنت حامد وباسته من خده.
حامد: بس الأول احكيلي مين بابا وماما الحقيقيين؟ وتوهتي أو إيه اللي حصل؟
علا: ؟
***
عند منار:
بيتر: ها فهمتي؟
منار: آه. بس أنا خايفة جداً.
بيتر: متخافيش. طبعاً هتبقى متأمل...
لسه مكملش كلامه. جت مسج على موبايل منار من نفس الرقم.
منار: الحقوا! ده فيديو...
مكملتش عشان الصدمة كانت صعبة. كانت عبارة عن فيديو لمحادثة علا وحامد. فيديو متصورين.
منار: لاااا! بنتي لاااا! أنا عاوزاها حالا يا عبد الرحمن! بنتي! لااااا!
عبدالرحمن لسه رايح يهدي منار. لقاها وقعت على الأرض مغمي عليها.
بيتر: الحق! مفيش نبض!
رواية ليست أمي الفصل السادس 6 - بقلم عائشة نصر
بمجرد ما بيتر قال: "الحق، مفيش نبض."
عبد الرحمن جري عليها، قاس النبض، لقاه ضعيف بدرجة مش طبيعية.
عبد الرحمن: "بيتر، اطلب الإسعاف بسرعة."
بيتر راح طلب الإسعاف، ونقلوا منار المستشفى ودخلت عمليات.
عبد الرحمن: "يارب استر."
بيتر: "اهدى يا صاحبي، هي هتبقى كويسة. أنا همشي عشان أكمل الإجراءات، أنت خليك معاها وهبلغك بكل جديد."
وبعدين جه صوت مسج من شنطة منار على الفون.
فتح عبدالرحمن موبايلها، ومسكه يشوف: "خلي بالك منها يا بودي، دي هتبقى مراتي بكرة."
عبدالرحمن: "يا بت ****، أما أوريكِ."
وبعدين خرج الدكتور.
راحله عبدالرحمن: "ها يا دكتور، طمني، هي كويسة؟"
الدكتور: "بص يا أستاذ، هي هتبقى كويسة. بمعنى إن الصدمة كانت قوية جداً بطريقة متتخيلهاش عليها، فعقلها رفض يستجيب. ولما تصحى ونكشف عليها هبلغك بالباقي، عشان هيكون فيه أسئلة هسألها ليها."
عبدالرحمن: "طب هتصحى إمتى؟"
الدكتور: "يعني نص ساعة."
عند علا.
علا قاعدة بتاكل حلويات.
حامد قاعد يلهيها.
علا: "عمو، هي طنط هتيجي إمتى؟"
حامد: "زمانها جاية يا قطة، كلي أنتِ بس."
علا: "حاضر."
حامد قاعد سرحان في كلام وحكاية علا.
الفلاش باك اللي مستنينه على نار أهو.
حامد: "بس قوليلي الأول يا كتكوته، مين بابا وماما الحقيقيين وإيه اللي حصل؟"
علا: "أنا مش فاكرة أوي، بس أنا فاكرة إني كنت تعبانة وروحت المستشفى، وبعدين سيدة جات خدتني من هناك وقالت للناس إنها ماما. وبعدين افتكرت إني كنت بشتغل معاها وبتضربني."
حامد مد إيده، اداها منديل وقال: "ممم."
حامد: "طيب احكيلي، لما سيدة جت تاخدك، قالت إيه للناس اللي في المستشفى؟"
علا: "أنا مسمعتهاش أوي، بس هي راحت للممرضة وادتها حاجة في إيدها وخدتني بس."
حامد: "ماشي، يلا قومي مع الدادة دي تحميكي وتاكلك."
باك.
عند منار.
فاقت والدكتور بيكشف عليها.
الدكتور: "احكيلي يا منار، إيه اللي حصل قبل ما تيجي هنا؟"
بصتله منار بدموع وقالت: "بنت."
"يا حامد، أنا عايزها يا عبدالرحمن."
عبدالرحمن: "طيب، بما إني اطمنت عليكي، أنا هروح أشوف بيتر على ما الدكتور يخلص الإجراءات وتخرجي. رنّي عليا، هاجي آخدك من قدام المستشفى."
منار: "ارجوك الحقها."
عبدالرحمن: "ربنا يسهل."
بيتر كان قاعد بيحاول يجيب معلومات عن رقم حامد.
لغاية ما جه عسكري قاله: "أستاذ بيتر، في واحد طالب يقابلك."
بيتر: "قوله عبدالرحمن مش موجود."
العسكري: "مهو طلب حضرتك."
بيتر: "يووه، دخلوا دا كمان."
ودخل واحد لابس كاجوال وكاب.
رواية ليست أمي الفصل السابع 7 - بقلم عائشة نصر
دخل الشخص دا وقعد قدام بيتر وهو موطي راسه ولابس كاب.
بيتر قفل الابتوب وحطه على المكتب وقال:
"اتفضل مين حضرتك؟"
رفع وشه. أيوه هو حامد.
"مالكوا في إيه؟"
حامد:
"كنت عايز أبلغ عن عملية خطف."
بيتر:
"ما أنا قولنالك إن مش أنا الظابط. هو إيه القرف ده؟"
حامد بص له:
"طيب، أنت حر. بس كنت هتكسب كتير."
حامد راح عند الباب، ولسا بيفتح، مد إيده طلع المسدس من (معرفش هما بيحطوا فين، بس زي الظباط يعني) وضرب طلقة في صدر بيتر.
رجع جمبه وقاله:
"وقاله قول لـ منار على عيوني."
بيتر كان بيتألم ومش قادر يتكلم لأن الطلقة كانت قريبة، بس أثرها الضعف تقريباً.
وطلع حامد وقال للعساكر:
"أستاذ بيتر بيشتغل وبيبلغكم. محدش يدخله."
(يا جماعة المسدس كان كاتم صوت.)
عند عبدالرحمن، كان خارج من أوضة منار.
منار:
"استنى، أنا هقوم أجي معاك. أنا ما فيا أي جروح."
عبدالرحمن:
"طيب، يلا."
واستناها على ما جهزت، وخدها ومشيوا.
وهما في طريقهم للقسم، عبدالرحمن قال:
"ممكن تحكيلي اللي حصل؟"
منار اتنهدت وحكتله قصتها مع حامد.
عبدالرحمن:
"كل حاجة هتبقى كويسة وبخير، وهرجعلك بنتك."
منار:
"صحيح، هو فين فوني؟"
عبدالرحمن:
"آه... احم. أنا كسرته وإحنا في المستشفى عشان حامد بيوصلنا منه، فملوش لازمة. ونقلت حاجتك على تليفون جديد، بس من غير الشريحة."
منار:
"طيب، شكراً."
وصلوا القسم وداخلين المكتب. عبدالرحمن فتح الباب ومنار دخلت، وهو لافف وشه بيبص للعسكري وبيقوله:
"هات للاستاذة منار فطار، وهاتلي قهوة بسرعة."
مكملش، كانت منار فاقت من صدمة بعد ما شافت بيتر سايح في دمه.
"عبدالرحمنننن! الحححقق بيتتتتتتتتتتتررر!!!!!!"
عبدالرحمن دخل يجري بسرعة. لقاه نازف كتير جداً، ولسا بينزف. عبدالرحمن ضغط على الجرح وشاله وجري بيه على العربية، وحطه ورا، وقال لـ منار تركب معاه وتضغط على الجرح. وساق بسرعة رهيبة ووصل المستشفى ودخل عمليات.
منار واقفة ساندة على الحيطة ومهياش قادرة.
وعبدالرحمن قاعد حاطط راسه بين إيديه.
بعد 4 ساعات، خرج الدكتور.
عبدالرحمن كان نام من التعب.
راحتله منار بهدوء وقالتله:
"خير يا دكتور؟"
الدكتور:
"الحمدلله. الطلقة جت جنب القلب بالظبط، وده من عند ربنا. الحمدلله."
منار:
"طب، هو بقى كويس؟"
الدكتور:
"آه، وهننقلُه أوضة عادية."
منار:
"تمام، شكراً."
وراحت صحت عبدالرحمن وطمنته، وقالتله:
"يلا نمشي، ملهاش لازمة القاعدة."
عبدالرحمن:
"أنا مش هسيبه إلا لما يطلع النهار، وأكون ماسك في زمارة رقبته، مموته وجايبله إعدام، وبنتك تكون في حضنكم."
منار:
"يعني هنعمل إيه دلوقتي؟"
عبدالرحمن:
"هنروح مكتبي نكمل اللي كنا بنعمله. يلا."
رواية ليست أمي الفصل الثامن 8 - بقلم عائشة نصر
راحوا منار وعبدالرحمن المكتب وقعدوا يرتبوا في دماغهم.
منار: كل اللي في دماغها اللي بيتر قالهولها.
فلاش باك.
بيتر: هو المفروض يعني منار تكلم حامد وتتفق معاه تروحله، ولما تروح هنحطلها جهاز جي بي اس ونبعت قوات مع عبدالرحمن ونقبض على حامد.
منار: بس أنا خايفة.
باك.
منار: دلوقتي حامد عرف إني متفقة معاكم، مستحيل نعرف ننفذ الخطة دي.
عبدالرحمن: منار، اجهزي على بكرة، هروحك ترتاحي دلوقتي وبكرة تكوني جاهزة للتنفيذ.
منار: بس...
عبدالرحمن: مبسش، يلا قومي.
قامت منار ووصلها عبدالرحمن. طلعت غيرت هدومها بعد مناهدة مع أمها وأبوها. وهي نايمة على السرير بتبص للسقف وبتفكر.
جاتلها مسج.
المسج: إيه يا منور؟ بصي بقى انتي تيجي بكرة من النجمة من ورا عبدو، عارفة ليه؟ عشان علا في إيدي. أو قصدي لارا.
منار بصت للمسج بصدمة وبعتتله.
منار: موافقة، بكرة الساعة 6 الصبح.
وقفت وفضلت طول الليل تفكر. وبعدين الفجر أذن، قامت صلت وقعدت تدعي كتير جدا. وبعدين لبست وجهزت وخدت مفاتيح العربية ونزلت.
راحت مكان مهجور في نص الصحراء. ووصل حامد ومعاه عربيات كتير أوي جيب ونزل منها رجالة كتير أوي. وبعدين نزل حامد وماسك علا من إيديها.
علا أول ما شافت منار.
علا: ماميييييييي!
وكانت راحة تجري عليها، بس حامد مسكها وقال للرجالة.
حامد: دخلوها العربية واقفلوا عليها.
وبعدين بدأ يقرب من منار لوحده ويبصلها في عينيها. ومنار مكنتش خايفة خالص.
حامد: وحشتيني جدااا.
وراح ضربها بالقلم جامد جدا.
حامد: دا حق القلم اللي ضربتيهولي قدام أهلك.
وسكت. وبعدين كمل.
حامد: والباقي أنا مسامح فيه. بالنسبة بقى لعلا، فهي لارا إزاي دي معرفش، وهديهالك بس بشرط.
وقرب عليها وهمس في ودنها.
حامد: تبقي لي.
منار صدمتها متقلش عن الضربة. ولما قال إن علا هي لارا.
منار: موافقة.
حامد اتعجب جدا، بس راح مرة واحدة شالها وركبها في عربية غير العربية اللي علا فيها.
منار: أوعي بقى، فين علا؟
حامد: لما نكتب الكتاب.
ووو راح غمزله.
منار اتعصبت وسكتت.
حامد بدأ يتحرك بالعربية وهو ماسك إيديها وبييبوسها ومشغل أغنية. ومنار مش طايقاه.
وهما ماشيين بالعربية، منار راحت ضاربة حامد تحت الحزام برجليها وشدت منه السلاح من جيبه وعملته على دماغه وقالتله اتحرك. وحاولت تتحرك من مكانها في العربية. ووقفت على جنب ثواني وخلته ينزل يقف قدام الحراس يقولهم كملوا. والحراس مشيوا. ومنار قالتله تعالي وربطته ولبست جاكيت البدلة بتاعه والكاب اللي كان لابسه، وربطته وكتمت بوقه ونيمته في الكنبة.
وساقت بسرعة للقسم اللي عبدالرحمن بيشتغل فيه. وعبدالرحمن كان مستنيها قدام القسم بقاله ساعة في الميعاد اللي اتفقوا عليه.
خرجت من العربية وفتحت الباب اللي ورا وشاورتله.
عبدالرحمن أمر الحراس ياخدوا حامد يحطوه في الحجز زي ما هو متربط. وقالها.
عبدالرحمن: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
منار: إيه؟ جبت حقي وبنتي هروح أجيبها. تيجي ولا أمشي؟
عبدالرحمن ركب معاها ومشوا مكان المأذون عشان الحراس. وقبل ما ينزلوا، قلعت هدوم حامد لبستها لعبدالرحمن وأدته جهاز وقالتله حطه قريب من بوقك.
عبدالرحمن: إيه ده؟
منار: جهاز هيخلي صوتك زي صوت حامد. انجز.
عبدالرحمن: طيب.
وطلعوا. والحرس واقف كتير جدا جنب باب مكتب المأذون. ودخلوا وقعدوا قدام المأذون.
عبدالرحمن: اكتب كتاب يا شيخنا.
وبالفعل بدأ يكتب الكتاب.
المأذون: موافقة يا بنتي؟
منار بصت لعبدالرحمن اللي بيبصلها بنظرة معناها.
منار بابتسامة حب: آه يا شيخنا.
وكتبوا الكتاب. وخدها عبدالرحمن ونزلوا وراحوا على فيلا حامد.
عبدالرحمن للحراس وهو موطي وشه ولابس كاب فمحدش شايف وشه.
عبدالرحمن: تعالولي انتوا الخمسة ادخلوا، ولما أنده عليكم انتوا كمان تيجوا خمسة خمسة بترتيب.
وبالفعل دخل عبدالرحمن أوضة من أوض الفيلا ومسك مسدس حامد وبدأ يقتل الحراس. لغاية ما راح لمنار جري ومسك إيديها وقالها بسرعة اجررييي.
ويجريوا للقسم. وكان علا معاهم. كانت مع منار على ما عبدالرحمن خلص.
بعد شهرين.
حكمت المحكمة حضوريا على المتهم حامد محمد الصفتي بالإعدام.
منار ابتسمت وعبدالرحمن كذلك. علا اللي مكنتش فاهمة. وعبدالرحمن اترقى وبقى لواء واتجوز منار وعملوا أكبر فرح في الداخلية. وعلا كبرت ودخلت مدرسة.
منار: ها يا دكتور، نتيجة التحاليل طلعت؟
الدكتور: آه يا أستاذة منار، الحقيقة إن الآنسة علا مش بنتك.
صدمة.
منار: ت تمم يا دكتور، شكرا.
وسحبت رجليها ومشت. قعدت على الكورنيش.
فكري: يعني بنتي ماتت بجد؟ يعني دي مش بنتي؟
منار: لا، علا بنتي، حتى لو هتبقى بالتبني. علا بنتي وهربيها أحسن تربية ومش هعرف حد أبدا.
وابتسمت.
لأنها بنتي فعلًا.
تمت.