تحميل رواية «ليس ابني» PDF
بقلم سهر عمار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حمزة الحقني بووووووولد حمزة: ازاي ده انتي في بداية السابع هبة: هتقعد ترغي بقولك بولد الحقني قمت بسرعة مفزوع وشلتها على المستشفى ودخلت معاها غرفة الولادة بس اللي شفته في غرفة الولادة كان كفيل يخليني أطلقها بعد العملية وتحديداً بعد ما فاقت هبة هبة: هي بنت ولا ولد حمزة بصلها وفضل ساكت هبة: بتبصلي كده ليه وساكت الجنين حصله حاجة هبة: ماتنطق يا حمزة حمزة: هبة انتي طالق هبة: حمزة بطل هزار ابني فيه حاجة حمزة: مش بهزر والجنين كويس وخرج سابها في صدمتها بعد مدة دخلت الممرضة الممرضة: الحمدلله على السلامة يا...
رواية ليس ابني الفصل الأول 1 - بقلم سهر عمار
حمزة الحقني بووووووولد
حمزة: ازاي ده انتي في بداية السابع
هبة: هتقعد ترغي بقولك بولد الحقني
قمت بسرعة مفزوع وشلتها على المستشفى ودخلت معاها غرفة الولادة بس اللي شفته في غرفة الولادة كان كفيل يخليني أطلقها
بعد العملية وتحديداً بعد ما فاقت هبة
هبة: هي بنت ولا ولد
حمزة بصلها وفضل ساكت
هبة: بتبصلي كده ليه وساكت الجنين حصله حاجة
هبة: ماتنطق يا حمزة
حمزة: هبة انتي طالق
هبة: حمزة بطل هزار ابني فيه حاجة
حمزة: مش بهزر والجنين كويس
وخرج سابها في صدمتها
بعد مدة دخلت الممرضة
الممرضة: الحمدلله على السلامة يا مدام هبة
هبة بكسرة: آنسة
الممرضة: ازاي ده اللي كان هنا قال إنه جوزك وانتي يعني
وسكتت
هبة بانهيار: طلقني وراح
الممرضة بصتلها بشفقة وكانت عايزة تسأل أسئلة كتير بس محبتش تدخل
الممرضة: تحبي تشوفي ابنك
هبة: هو ما أخدهوش
الممرضة: لا هو راح على طول
هبة: عايزة ابني
الممرضة: حاضر
الممرضة: خدي ده ابنك ماشاءالله تبارك الله قمر
هبة بصدمة أول ما شافته: لا ده مش ابني
الممرضة: ده ابنك
هبة بغضب وهي بتفصل الأجهزة من عليها وبتحاول تقوم: بقولك ده مش ابني انتو بدلتوه
الممرضة: ده ابنك حرام عليكم اللي بتعملوه ده انتو كده بتضيعوه
هبة: أنا مش عايزاه
الممرضة: يا مدام اهدي مينفعش تقومي ده انتي لسه والدة وكمان مبكر
هبة بانهيار: ده مش ابني
ووقعت واغمى عليها
بعد ساعتين
الدكتور: أنا عايز أفهم ليه جوزها طلقها وهي أول ما شافت ابنها قالت مش عايزاه
الممرضة: أنا برضه مش فاهمة يا دكتور ده حتى الولد ماشاءالله قمر ومش مشوه سليم ومفيهوش حاجة الموضوع فيه أن
رواية ليس ابني الفصل الثاني 2 - بقلم سهر عمار
رواية ليس ابني الفصل الثالث 3 - بقلم سهر عمار
صفاء: زين أنا مش لاقية رحيم في أي مكان.
زين: إزاي يعني هيكون راح فين وهو طول عمره ما بيخرجش ولا له صحاب؟
صفاء ببكاء: دخلت عشان أعمل له الأكل لقيته، لما رجعت لقيته مش موجود.
زين: سألتِ ناريمان؟
صفاء: سألتها وقالت ما شافتهوش، وبعتها تدور عليه بس لحد دلوقتي ما جاتش.
زين: اهدي، وأنا أروح أدور عليه.
قبل ما يكمل كلامه سمع صوت ضرب قوي من الباب.
الضابط: السلام عليكم.
زين: وعليكم السلام.
الضابط: ده بيت ناريمان زين أحمد؟
زين: أيوه.
الضابط: بصراحة لقيناها مغتصبة.
زين: أنت بتقول إيييييه؟
الضابط: للأسف...
صفاء: في إيه يا زين؟ مالك بتعيط والشرطة هنا ليه؟
زين: ناريمان يا صفاء.
صفاء: مالها بنتي؟
زين: في حد اغتصبها.
وقعت وأغمي عليها.
بعد مسافة، بعد ما صحت.
صفاء بانهيار: بنتي، أنا السبب، أنا اللي بعتها تدور على رحيم.
زين: اهدي يا صفاء، اهدي، نحنا لازم نكون جنبها يا صفاء.
صفاء: فينها بنتي؟ أنا عايزة أشوفها.
زين: في الغرفة التانية.
زين: دي والدتها عايزة تشوفها.
الدكتور: ماشي، بس لازم تكونوا معاها وتوقفوا جنبها وتحسسوها بالأمان، وأوعوا تنهاروا قدامها، وباقي حالتها معاكم.
صفاء: باقي حالتها ليه؟ في حاجة تاني؟
زين: أيوه يا دكتور، شكراً.
صفاء: في إيه يا زين؟ ناريمان مالها؟
زين: فقدت النطق وحالتها النفسية وحشة.
صفاء بجمود: أنا حوقف جنب بنتي ونخليها أحسن من الأول، يلا ندخل.
ناريمان أول ما شافت والدتها بدأت تعيط جامد. صفاء حضنتها وبدأت تهدئ فيها، بس ناريمان كانت بتبعدها عنها ومش بتوقف عياط، كانت بتزيد وكأنها بتلومها على اللي حصل لها.
زين: اهدي يا بنتي، صفاء مالهاش ذنب في اللي حصل ده.
وجاء عشان يحضنها، مرة واحدة راحت زقاه جامد لدرجة إنه وقع على الأرض سايح في دمه، وبعد ما وقع لفت رأسها الجهة التانية ومهتمتش.
صفاء: زييييييين.
وهنا جاء الدكتور مسرعاً ونقلوه للعمليات.
صفاء لناريمان: منك لله، إزاي تعملي كده في أبوكي؟ أنتِ تاني ولا بنتي ولا أعرفك، وتستاهلي اللي حصل لك ده عقاب ربنا ليكِ.
ناريمان كانت لسه هترمي إزازة المياه في صفاء، بس جاء الدكتور بسرعة وخرجها.
الدكتور: أنتِ إزاي تقوليلها الكلام ده وأنتِ عارفة حالتها؟ ها!
صفاء: أنت ما شفتهاش عملت إيييه؟
رحيم: ماما، في إيه؟ سمعت إن بابا في المستشفى.
صفاء: رحيم ابني، كنت فين كل ده؟ كنت خايفة عليك، أنت كويس؟
رحيم: كويس، هو بابا فين؟
صفاء: في العمليات لسه.
رحيم: طب هروح أطمن على ناريمان.
صفاء: لا، ما تروحش.
رحيم: ما تخافيش أنتِ بس، خليكي هنا.
ودخل عند ناريمان.
رحيم بابتسامة: شاطرة يا ناريمان، خليتي ماما.
ناريمان أول ما شافته بدأت تعيط وهي بتفتكر كل حاجة.
فلاش باك.
صفاء: ناريمان، أنا مش لاقية رحيم، روحي دوري عليه، اتأخر أوي، أنا خايفة عليه، وما ترجعيش بدونه.
ناريمان: ماشي يا ماما.
كانت ماشية في الشارع، فجأة بتلاقي حد بيسحبها في سيارة.
ناريمان بخضة: أنت مين؟
رحيم: ده أنا، ما تخافيش.
ناريمان: خضيتني يا رحيم، بعدين فينك كل ده؟ ماما خايفة عليك.
رحيم وقف السيارة في منطقة مقطوعة شكلها بيخوف، وفيها بيت صغير.
ناريمان بخوف: إيه ده؟ ده مش طريق البيت، ووقفت السيارة ليه؟
رحيم: انزلي.
ناريمان: إييييييييه؟
رحيم وشكله مش بيبشر بالخير: انزلي.
ناريمان خافت منه ونزلت لتتفاجأ به يضربها على رأسها ويفقدها الوعي، ولما فتحت عينيها لقيت رحيم جنبها وبيضحك لها بكل شر.
ناريمان بصدمة: أنت إزاي تعمل كده؟ أنا، أنا أختك!
رحيم بغضب: لأ، أنتِ مش أختي أنا، وأنتِ مش أخوات، أنا العيل اللي أهلكم زمانهم خدوه شفقة بعد ما أهله سابوه.
ناريمان بانهيار: بس أنا اعتبرك أخويا وحبيتك.
رحيم: وأنا كرهتك، دايماً يا ناريمان كانوا بيهتموا فيكي، كنت بلبس ملابسك القديمة، كنت دايماً بشوف الحب في عيونهم ليكي، وأنا نظرة شفقة، كرهتكم كلكم وقررت أدمركم.
ناريمان: إزاي كده؟ أنت عارف بعد ما بابا تبناك خسر شغله في الشركة واضطر يبيع المستشفى، وبالنهاية قعد يشتغل في الكراج عشان يصرف علينا؟
رحيم: أنتِ لازم تخلي ماما وبابا يكرهوكي، وإلا حيكون موتك، وأنتِ لازم تمثلي إنك خرسا، ولازم... وإلا يا ناريمان...
عودة من الفلاش باك.
رحيم: طمنيني عليكي يا ناريمان، شغلك عجبني، ده حتى بابا هيموت، وأنا مش هضطر أقتله، و...
الدكتور وهو بيدخل: رحيم، أبوك فاق وشكله مش مطول، وعايز يشوفك.
رحيم بغمزة لناريمان بعد ما طلع الدكتور: شفته يا نارو، قولت لك.
عند زين والد ناريمان.
زين: تعالى يا رحيم يا ولدي، أنا عايز أقولك حاجة قبل ما أموت.
رحيم بتمثيل حزن: ما تقولش كده يا بابا، أنت هتكون كويس.
زين بمقاطعة: أرجوك يا رحيم، خليني أكمل كلامي عشان ما عنديش وقت، أنت عارف يا رحيم إنك مش ابني، بس أنا اعتبرتك ابني، بعد ما أخدتك، أنا قدرت ألاقي أبوك حمزة محمد شاهين، مدير شركات شاهين، ولما واجهته بالأدلة اللي عندي...
رحيم بصدمة: يعني إيه؟ يعني كل ده حصلك بسببي أنا يا بابا؟ وكمان أنت هنا بسببي؟
زين: عارف، وعارف إن كل ده هيحصل، ما عدا ناريمان، ما توقعتش ده منك، رحيم، أنت عارف السبب اللي أهلك سابوك بسببه؟!
رحيم بندم وانهيار: لأ.
زين: أمك وأبوك زمان يا رحيم قتلوا عمك عشان ياخدوا الورث، بس عمك كان عنده ابن عمره شهر، أمه كانت ماتت بعد ما ولدته، وأمك وأبوك عشان الورث ما يتسجلش للولد لما يكبر، قتلوا ابنه بمساعدة طرف ثالث، وما حدش يعرف إزاي قتلوه، ودورت في الموضوع بس ما لقيت دليل، وفي غرفة الولادة، الطرف الثالث كان واحد من الدكاترة (مش الدكتور اللي كان مع الممرضة)، كان بيحب أمك قبل ما أبوك يتجوزها، وعرف أبوك إنه إذا ما طلقش أمك، حيعترف بالجريمة، بس الصدمة الأكبر كانت لأمك وأبوك لما شافوك، كنت أنت نسخة من ابن عمك اللي اتقتل، و...
رواية ليس ابني الفصل الرابع 4 - بقلم سهر عمار
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وغمض عينيه.
رحيم بصدمة وهو بيبص للدكتور: مات؟؟!
الدكتور بحزن: البقاء لله.
بعد انتهاء مراسم الدفن.
رحيم وهو قاعد بيفكر في اللي عمله: يعني ايه يعني انا دمرت حياتهم وهم اللي انقذوني. كنت السبب في موت ابويا وخليت امي تترمل وتتبرأ من بنتها. وناريمان دمرت حياتها. انا لازم اموت. بس قبل ده لازم اخد حقي وحقهم من السبب حمزة محمد شاهين.
ناريمان لما سمعت بالخبر (كانت لسه في المستشفى): انا السبب. انا اللي وقعته. انا اللي قتلته. وكله عشان مين؟ عشانك يا كريم. انا لازم اموت.
رحيم: انا لازم اعرف مين امي واعرف الطرف الثالث برضو. واخد حقي منهم. وانا اعرف مين هيساعدني.
في حي شبه مهجور.
سليمان: اهلا برحيم. كنت عارفك هتيجي.
رحيم: يبقى عارف جاي ليه.
سليمان: بص يا رحيم. انا مش هقدر اساعدك في انك تلاقي امك او الطرف الثالث. بس هقدر أدلك على حد هيساعدك.
رحيم: مين وازاي؟
سليمان: بدرية محمد شاكر عايشة في الإسكندرية في… ومحمد سالم وعايش في بني سويف… دول اللي سلموك لزين باشا الله يرحمه. وكانوا شغالين في المستشفى قبل ما تتباع.
رحيم: شكراً.
سليمان: بس بدرية هتفيدك اكتر من دكتور محمد.
في صباح يوم جديد.
صفاء: يعني ايه يا رحيم هتروح وتسيبني بعد ما ما ابوك سابني؟
رحيم: ماما انتي عارفه اني هروح شغل بس وهرجع.
صفاء: بس شغل في الاسكندريه؟ لا يا رحيم خليك هنا. قلبي مش مطمن.
رحيم بحنيه: ماما اوعدك اني هرجع. خلي بالك من نفسك. و ناريمان سامحيها. مش بقصدها.
صفاء بغضب: لا هي السبب. مش هقدر اسامحها.
رحيم بحزن على اللي عمله: طيب يا ماما. انا هروح.
في الاسكندريه.
بعد ما وصل رحيم.
رحيم: ده العنوان اللي قالي عليه سليمان.
ودق الباب. خرجت بنت كان باين عليها انها شابة.
رحيم: السلام عليكم.
البنت: وعليكم السلام.
رحيم: ده بيت بدرية؟
البنت بحزن: اه.
رحيم: طب ممكن اتكلم معاها؟
البنت: بس هي اتوفت.
رحيم بصدمة: اييييييييييييه……
رواية ليس ابني الفصل الخامس 5 - بقلم سهر عمار
ماما انتي وحشتيني اوووي. خديني معاكي.
مش هينفع، لازم تعفري في الدنيا.
انا بكرة الدنيا دي، خديني معاكي.
الدكتور بصوت عالي: بسرعة، حقنة الأدرينالين بسرعة، قلبها بيقف.
الممرضة: الحقنة.
أعطى الدكتور الحقنة وأخذ يفعل لها إنعاش قلب، ولكن لم تستجب. وبعد وقت خرج الطبيب إلى صقر وعلى وجهه علامات الأسف.
صقر: أخبارها إيه؟ هي كويسة؟
الطبيب بأسف: للأسف الضربة جات جامدة أوي عليها. أثرت على الحبل الشوكي.
صقر بغضب: يعني إيه؟ انطق.
الطبيب بخوف: يعني هي ممكن تفقد الحركة، بس لما تفوق هنعرف.
صقر بصدمة: إيه؟
الطبيب بسرعة: بس مع العلاج الطبيعي إن شاء الله في أمل إنها تمشي تاني.
صقر: هي فين دلوقتي؟
الطبيب: نقلناها غرفة عادية.
ذهب صقر إلى الغرفة ودخل، وجدها نائمة مثل الملاك. جلس بجانبها وهو ينظر لها فقط. وبعد مرور ساعة، حركت قمر يديها، فنظر إليها صقر بلهفة.
صقر: قمر، انتي فقتي؟ قمر، انتي كويسة؟
قمر بصوت ضعيف: مياه، عاوزه ماية.
صقر: حاضر.
أحضر صقر المياه، ورفعها بخفة شديدة وأراحها على صدره وأخذ يشربها المياه. وبعد أن أخذت قدرها الكافي من المياه واكتفت، وضع خلفها المخدات. وكاد أن يذهب، فوجدها تمسك يديه. نظر إلى يديها الصغيرة وهي تمسك يديه.
قمر بخوف وتعب: انت رايح فين؟
صقر: هروح أنادي الدكتور علشان يتأكد من حاجة.
قمر: يعني مش هتمشي؟
صقر بابتسامة: عمري ما أمشي يا قمري.
ذهب صقر، ونظرت قمر إليه بابتسامة. ثواني ودخل صقر ومعه الطبيب.
الطبيب بابتسامة: هااا، أخبار القمر إيه؟
قمر بابتسامة: الحمد لله ي دكتور، بس أنا مش حاسة برجلي.
الطبيب: متخافيش، أنا هكشفهالك أهو.
صقر بغيرة: يا ريت.
الطبيب بخوف: حاضر.
كشف الطبيب على قمر، ثم نظر إلى صقر.
الطبيب: زي ما قولت لحضرتك ي صقر بيه، مش هتقدر تمشي فترة، بس مع العلاج الطبيعي ممكن تقدر تمشي.
قمر بصدمة: يعني أنا مش هقدر أمشي تاني؟ لااا، دا كدب. أنا هقوم أمشي وأوريكم.
حاولت قمر القيام، ولكن منعها صقر. نظرت قمر إليه ببكاء.
صقر: انتي هتكوني بخير وأنا مش هسيبك.
قمر: ماشي.
خرج الطبيب بعد أن أعطاهم رقم دكتورة علاج طبيعي ماهرة في عملها، ونامت قمر من كثرة المجهود. خرج صقر من الغرفة وهو يتحدث في الهاتف.
صقر: الو.
الرجل: حلوة صح؟ عجباك؟ بس مش تخاف، مش هتتهني بيها كتير. انتظر الهدية.
وأغلق الخط.
صقر: الو؟ الو؟
أخذ يفكر من هو، فهو لديه الكثير من الأعداء. ثم نظر إلى قمر من الزجاج خارج الغرفة. وجدها...
رواية ليس ابني الفصل السادس 6 - بقلم سهر عمار
الوالرجل: حلوة صح عجباك بس مش تخاف مش هتتهني بيها كتير انتظر الهدية واغلق الخط.
صقر: الو الو الو.
أخذ يفكر من هو، فهو لديه الكثير من الأعداء. ثم نظر إلى قمر من الزجاج التي خارج الغرفة، وجدها نائمة. اتصل صقر على الحراس.
صقر: خمس دقايق والقيكم عندي.
وأغلق الخط دون سماع رد. وبعد مرور خمس دقائق، وجد الحراس أمامه.
صقر بحدة: عاوزكم تخلو بالكم منها وأمنوا المستشفى كويس فاهمين.
الحراس: فاهمين.
وذهب الحراس لتأمين المستشفى وقمر.
خرج صقر من المستشفى متوجهاً للقصر حتى يغير ثيابه ويأتي بثياب لقمر ويرتاح قليلاً. دخل صقر القصر فاستقبلته الخادمة.
الخادمة: أحضر لك الأكل يا بية.
صقر بتعب: لا، بس حضري أكل مسلوق أنا هطلع أنام كمان ساعتين صحوني والأكل يكون جاهز.
صعد صقر إلى غرفته ثم انرمى على سريره بملابسه ونام من التعب.
في مكان آخر، أول مرة نروحه.
المجهول ١: هو راح بس ساب حراس كتيرة في المستشفى يا بوس.
البوس: رقبهم كويس، البنت دي أنا عاوزها، هي دي نقطة ضعفه.
المجهول ١: طيب يا بوس أوامرك.
أغلق البوس الهاتف وهو يبتسم بغل: هاخدها منك زي ما خدتها منك زمان.
في المستشفى، استيقظت قمر من نومها، وجدت نفسها لوحدها. أخذت تنادي على صقر.
قمر: صقر صقر أنت فين.
دخل أحد الحراس بسرعة: صقر باشا مش موجود يا هانم، هو راح يجيب حاجة وجاي بسرعة.
قمر ببكاء: لا، هو سابني زي ما الكل سابوني.
الحارس: لا والله، إحنا تبع صقر باشا وهو جاي بسرعة.
أخذت تبكي بصوت أعلى. اتصل أحد الحراس بصقر. فاق صقر من نومه على صوت هاتفه، فنظر وجده أحد الحراس الذي كلفه بحراسة قمر، فرد بسرعة.
صقر: في إيه، قمر كويسة؟
سحبت قمر الهاتف من الحارس وقالت ببكاء: أنت مشيت لي؟ أنت مش قلت مش همشي.
صقر بحنية: قمر حبيبتي اهدي علشان الجرح، أنا روحت أجيب لك هدوم وأغير هدومي وجاي ماشي.
قمر وهي تكفف دموعها: يعني أنت مش مشيت.
صقر بابتسامة: قلت لك مقدرش أسيبك، يالا ارتاحي وأنا جاي أهو، مسافة الطريق.
قمر: ماشي.
ثم أعطت الهاتف للحارس مرة أخرى.
صقر: خلي بالك منها، أنت سامع.
الحارس: أمرك يا باشا.
أغلق صقر الهاتف مع الحارس ووجد الباب يطرق.
صقر: مين.
الخادمة: عدى ساعتين يا بيه وجيت أصحّي حضرتك.
صقر: طيب غوري انتي.
ذهبت الخادمة وقام صقر وذهب للمرحاض وأخذ دش دافئ وغير ثيابه وهبط إلى الأسفل.
صقر: يا دادة سعدية يا دادة سعدية.
سعدية: نعم يا صقر بية.
صقر: فين الأكل اللي طلبته.
سعدية: أهو يا بية.
أخذ صقر الطعام وذهب إلى المستشفى، ولكن تذكر أنه يحتاج ملابس لقمر، فذهب إلى محل محجابات.
صاحبة المحل: صقر بية، عندنا، أمر.
صقر بثقة: عاوز لبس كامل بالحجاب بتاعه، بملابس داخلية بكل حاجة.
صاحبة المحل: كام سنة.
صقر: مش عارف، بس هي رفيعة ومش طويلة أوي.
صاحبة المحل: عرفت طلبك، اتفضل اقعد وأنا هجهز لك الحاجة.
في مكان آخر.
المجهول ١: ها يا بوس أنفذ.
البوس بشر: نفذ.
وبعد مرور وقت، أحضرت الملابس. أخذ صقر الملابس وذهب إلى المستشفى. وبعد مرور وقت، وصل المستشفى. صعد إلى الغرفة ولم يجد الحارس على الباب، فدخل بسرعة، فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض ولم يجد قمر.
رواية ليس ابني الفصل السابع 7 - بقلم سهر عمار
هبة : مين ده يا فرحة
فرحة : واحد كان بيسأل على ماما الله يرحمها
رحيم : اسف على الإزعاج…. وكان هيروح
هبة : استنى يا ابني كنت عايزها ليه ممكن اساعدك
رحيم : كنت عايز اسألها عن ناس
هبة : طب ادخل ممكن اقدر اساعدك
ودخل جوا
هبة : كنت عايز تسألها عن مين
رحيم : كنت عايز اسألها على امي وابويا
هبة : اسمهم ايه امك وابوك
رحيم : امي اسمها هبة………….. وابويا حمزة محمد شاهين
هبة فضلت تبص له بصدمة
فرحة : اييييييييييه
رحيم بص لفرحة : تعرفي حاجه عنهم
فرحة بسعادة : دي امك وانا بكون….. ولسه هتكمل كلامها قاطعها رحيم
رحيم بصدمة ووقف : انتي
هبة ببكاء : سامحني يا ابني انت مش عارف اللي فيها والله ندمت سامحني انا بس خوفت ساعتها ومعرفتش اتصرف
رحيم بابتسامة كلها شر وهو بيطلع المسدس من جيبه : انتو مش عارفين انا عملت ايه بسببكم انتو لازم اخد حقي منكم
فرحة : متعملش كده انا بكون اختك
رحيم بصدمة : وكمان عندك بنت بس انتي متعرفيش انا عملت ايه في اختي من وراكم اختي اللي كانت بتحبني وبتساعدني وكانت كل حاجه بالنسبة ليا هعمل فيها أسوأ من اللي عملتها في اختي (ناريمان) انا لازم اخد حق اختي
ووجه المسدس وطلعت رصاصة بس مش من مسدس رحيم
وقع رحيم سايح في دمه بص وراه بصدمة : ناريمان انتي
ناريمان : مصدوم ليه يا رحيم انت كنت السبب في موت ابويا واللي عملته فيا مستحيل انساه و ماما اتبرت مني انت دمرت حياتي انت لازم تموت
هبة :لا انا مش هضيع ابني مني تاني
قاطعهم دخول سليمان : رحيم مش ابنك يا هبة
هبة : ازاي
سليمان بضحكة شر : انا الطرف الثالث يا رحيم
رحيم بضحكة شر أقوى : ما فاتش عليا ده برضو عارف
سليمان بصدمة : عارف ازاي
رحيم وهو بيشاور لفرحة وناريمان : اقبضوا عليهم
وقبضوا عليهم ونقلوا رحيم للمستشفى وطلع بعدها بأسبوع
رحيم لناريمان : منك لله يا ناريمان طلبت منك تصوبي جنبي مش عليا
ناريمان : اسفة والله يا رحيم حقك عليا بس اول مرة امسك سلاح عشان كده معرفتش
رحيم بابتسامة فخر : شاطره يلا نروح على المركز عندي مفأجاه ليكي هناك……..