شهد: آه، أنا فين؟ آه، إيه ده؟ إيدي مالها؟ آه، إيه المحلول ده؟ أنا إيه اللي حصل؟
: حمد الله على سلامتك.
شهد: أنا فين؟ وإنت مين؟
قامت من على السرير بسرعة وسحبت الكالون من إيدها.
: اصبري بس، في إيه؟ اهدّي. بصي، إيدك بتنزف دم. اهدّي.
شهد وهي تشعر بالدوار: آه، مش قادرة...
: ممكن تقعدي بس.
شهد: آه، إيه اللي حصلي؟ مش فاكرة حاجة غير... آه، افتكرت.
فجأة سمعوا صوت ضرب نار.
: إيه صوت ضرب النار ده؟
شخص ما: اطلعي يابت من عندك، وإلا قسماً عظماً ما أسيبك عايشة.
: مين دول؟ وعايزين منك إيه؟ وإيه حكايتك بالظبط؟
شهد: أرجوك احميني منه، أرجوك.
: طب اهدّي، وأنا هطلع أشوف في إيه.
شهد مسكت إيده، والشخص حس إحساس غريب وإن قلبه بيدق جامد.
شهد: أوعى تقوله إني هنا، أرجوك.
: طب اهدّي، وحطي حاجة على إيدك اللي بتنزف دي.
الشخص اللي انقذ شهد: في إيه بره؟ مين بيزعق أكده؟
فتح الباب.
: إنتو مين؟ وعايزين إيه؟
الشخص اللي كان بيضرب نار: أهلاً أهلاً، زين باشا.
زين: في إيه؟ ماسكين حرامي؟ إيه صوت ضرب النار ده؟ عاد، ده لسه الاحتفالات شغالة.
: لا ياباشا، إحنا بندور على واحدة حرامية سرقت مالك بيه.
زين: أهلاً مالك بيه.
مالك: أهلاً زين باشا. إنت هنا؟
زين: آه، إنت عارف المؤتمر خلص متأخر، والجو واعر. مش هعرف أسوق أكده. قلت أعد في الشاليه بتاعي لحد الصبح. خير، في إيه؟
مالك: في بنت حرامية سرقت مني ساعة ألماس.
مالك: وأنا كنت تعبان في المستشفى.
زين: لا لأ، يا خبر. الناس مفيش حرمة مريض. أنا لو شفتها هجيبها لحد عندك. إنت تأمر يا مالك بيه.
مالك: العفو.
في الداخل...
زين: إنتي بقى إيه حكايتك وفين الساعة؟
شهد: ساعة إيه؟ ده كداب، والله كداب. أنا مشفتش ساعة ولا حاجة. أنا هحكيلك كل حاجة. قومي بس الأول اشربي الشربة دي علشان إنتي تعبانة.
عند مالك...
مالك: البنت دي لو مظهرتش هقلب شرم فوق دماغكم. إنتو فاهمين؟ مش أنا مالك. حتة بت صغيرة تعمل فيا كده.
أسر: هي عملت إيه؟
مالك: اخرس إنت يا أسر. لو معايا رجالة عدلة كانت جت في ساعتها.
مالك: مش بقالنا أربع ساعات بندور على حتة بنت. ده أنا لو بدور على الساعة كانت ظهرت. اختفي من وشي، وعايز أخبار. إن ما وريتك مبقاش أنا مالك العزيزي.