تحميل رواية «لتملك قلبي» PDF
بقلم شهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بصت لصاحبتها وقالت بغضب: هو ده المكان المحترم يا فرح، أنا غلطانة إني جيت وسمعت كلامك، كان لازم أسمع كلام آدم. كانت خارجة بس وقفت مصدومة وهي شايفة آدم وهو بيبوس بنت. آدم بعد عن رهف وقال بحب: صدقيني هقول لجدي وهتجوزك، انتي مش هتكوني لغيري يا رهف. رهف ابتسمت وحضنته، وآدم ابتسم. بس فجأة لمحها واقفة بتبصله وهي مبرقة. آدم بعد عن رهف وراح ناحيتها. أما هي فرجعت لورا وخرجت بسرعة. بره الشارع كان هادي وفريدة ماشية بسرعة لحد ما آدم زعق وقال: اقفي عندك يا فريدة. فريدة فضلت مكملة بسرعة، أما هو فجرى نحيتها وشد...
رواية لتملك قلبي الفصل الأول 1 - بقلم شهد
بصت لصاحبتها وقالت بغضب:
هو ده المكان المحترم يا فرح، أنا غلطانة إني جيت وسمعت كلامك، كان لازم أسمع كلام آدم.
كانت خارجة بس وقفت مصدومة وهي شايفة آدم وهو بيبوس بنت.
آدم بعد عن رهف وقال بحب:
صدقيني هقول لجدي وهتجوزك، انتي مش هتكوني لغيري يا رهف.
رهف ابتسمت وحضنته، وآدم ابتسم.
بس فجأة لمحها واقفة بتبصله وهي مبرقة.
آدم بعد عن رهف وراح ناحيتها.
أما هي فرجعت لورا وخرجت بسرعة.
بره الشارع كان هادي وفريدة ماشية بسرعة لحد ما آدم زعق وقال:
اقفي عندك يا فريدة.
فريدة فضلت مكملة بسرعة، أما هو فجرى نحيتها وشدها من دراعها.
فزقته وقالت:
إياك تلمسني، إيه القرف اللي كنت بتعمله ده.
آدم بغضب:
أنا اللي المفروض أسألك انتي إيه اللي جابك هنا، مش قولتيلي.
وقلت لـ فريدة بغضب:
انت ملكش دعوة بيا ولا بأي حاجة تخصني، أنا قولت لجدي.
وبعدين انت بتتكلم في إيه، انت نسيت كنت بتعمل إيه جوه.
آدم بهدوء:
بحبها وهتجوزها.
فريدة بصتله بقرف وقالت:
هقول لجدي.
فريدة جت تمشي، آدم شدها وشالها على كتفه وهي بدأت تضربه لحد ما وصل العربية وحطها وقفل الباب وطلع.
في مكان هادي، آدم وقف وهي قالت:
انت جايبني هنا ليه.
آدم بصلها وقال بتحذير:
مش هتتكلمي، انتي فاهمة يا فريدة، هتسكتي ومش هتقولي حاجة لجدي.
فريدة بزعيق:
انت بجد حقير.
آدم بزعيق:
اسكتي يا فريدة.
فريدة:
انت خساارة تربية جدي فيك، انت حيوان.
يااااه.
آدم ضربها بالقلم وهي دموعها نزلت وهي حاطة إيدها على خدها بصدمة.
وهو فجأة قال بندم:
أنا آسف يا فريدة.
فريدة سكتت وهو قال:
مكنش قصدي، فريدة أنا آسف بس انتي استفزتيني.
فريدة فضلت ساكتة وهو ساق بهدوء.
في بيت تاني.
بصت لمرات أبوها وقالت:
وأنا قولت اللي عندي، ولما أبويا يرجع هقوله إني مش موافقة.
زينب بصت لـ هدير بنتها وقالت:
ماشي يا بنت محمد، بس خلي بالك لو للحظة عرفت إنك بتلعبي كده ولا كده، واللهي لندمكم.
مريم سكتت وهي بتبصلهم بغضب وبعدين دخلت أوضتها وبدأت تذاكر.
قدام بيت هادي.
آدم وقف بالعربية وفتح الباب وفريدة نزلت وهو لحقها.
آدم: فريدة أنا آسف.
فريدة دخلت ولقيت جدها في وشها، بس فجأة جدها قال بصدمة:
مالك يا فريدة ومال وشك، مين عمل كده.
فريدة كانت ساكتة فهو قال:
مين مد إيده عليكي.
آدم كان هيتكلم وهيقول إنه...
آدم: جدي ده أن..
فريدة قطعت كلامه وقالت:
اتخنقت مع واحدة زميلتي.
عبدالله خد نفس وقال:
اطلعي ارتاحي.
فريدة طلعت وعبدالله قرب من آدم وفجأة ضربه بالقلم وقال بغضب:
من امتى وانت بتمد إيدك عليها يا حيوان.
آدم سكت فجده قال:
إياك يا آدم ترفع إيدك تاني عليها، أنا لسه عايش مموتش.
هي مرديتش تتكلم بس فريدة مبتعرفش تخبي.
آدم كان هيتكلم بس جده قال بتحذير:
فاهم أنا قولت إيه.
آدم سكت فعبدالله قال:
غور من وشي، مش عايز أشوف وشك.
في أوضة فريدة.
فريدة كانت نايمة على السرير وهي بتعيط لحد ما غمضت عينيها بتعب.
تاني يوم.
في كلية الصيدلة.
فريدة حكت لـ مريم كل حاجة حصلت معاها فمريم قالت بغضب:
وإزاي تسكتي ومتقوليش لجدك.
فريدة: مكنتش عايزة أعمل مشاكل بين آدم وجدي.
مريم: آدم ده بجد واحد حيوان.
آخر اليوم وقدام الكلية بره.
فريدة كانت خارجة لحد ما ياسين:
آنسة فريدة.
فريدة وقفت وقالت:
اتفضل.
ياسين: أنا كنت محتاج رقم والدك.
فريدة سكتت للحظة وبعدين قالت:
أنا والدي متوفي.
ياسين: الله يرحمه، طب بصي آنسة فريدة أنا معجب بيكي وعايز أتزوجك ومحتاج أقابل حد من أهلك، ده لو معندكيش أي اعتراض أو مشكلة.
فريدة لسه هتتكلم اتفاجأت بـ ياسين اللي واقع في الأرض بسبب ضربة آدم ليه.
فريدة بقت تحاول تبعد آدم اللي متعصب وفجأة بدأت تدوخ لحد ما وقعت.
آدم بصلها بصدمة وجري نحيتها.
عند مريم.
دخلت من باب الشقة وملقتش مرات أبوها ولا هدير.
أول ما دخلت أوضتها اتفاجأت بمرات أبوها اللي واقفة وإسلام جنبها وهدير.
مريم: فيه إيه.
زينب لـ إسلام: اعمل اللي هتعمله يا إسلام بسرعة قبل ما أبوها يجي.
مريم بخوف: انتي قصدك إيه.
زينب قربت منها ومسكت شعرها وقالت بقر*ف: أنا عرفت كل حاجة يا زبا*لة وشوفت تست الح*مل.
مريم بصدمة: حمل إيه.
زينب ضربتها بالقلم وقعت على السرير فقالت: معرفش ليه هو عايزك لحد دلوقتي برغم إنه عارف ق*رفك ده.
إسلام واحد جه واتقدم لـ مريم وكان عايز يتجوزها ودفع لـ زينب فلوس.
إسلام قرب من مريم اللي كانت هتصو*ت وكتم نفسها وشد الشيميز بتاعها قطعه وهي بقت تز*قه بإيدها راح كتف إيدها الاتنين بإيده فوق راسها.
مريم بقت تحاول تبعده وهي بتعيط بس من غير فايدة وهو قرب منها.
هدير ابتسمت بتشفي وفجأة إسلام بص لهم وقال: اطلعوا بره واقفلوا الباب.
مريم بقت تعيط أكتر وهي بتحاول تصوت بس هو كاتم بوقها ومش قادرة تبعده.
زينب وهدير خرجوا وإسلام قرب من مريم اللي بتعيط ونزل ناحية ودنها وقال بصوت واطي: اهدي يا مريم أنا مستحيل أذ*يكي.
رواية لتملك قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد
زينب وهدير خرجوا وإسلام قرب من مريم اللي بتعيط ونزل ناحيه ودنها وقال بصوت واطي:
اهدي يا مريم أنا مستحيل أذ*يكي. اهدي واسمعي ومطلعيش صوت.
مريم دموعها كانت نازلة وهي بتبصله وهو قال بهدوء:
أنا عايزك تفهمي إني مستحيل أكون سبب في أذ*يتك. بالعكس.
إسلام بعد عنها وبص في الأوضة لحد ما شاف مق*ص فمسكه وعو*ر إيده.
مريم كانت بتبصله بدموع وهي مش فاهمة حاجة. وهو قرب منها وبدأ يمسح الد*م عليها وعلى السرير.
مريم:
انت بتعمل كده ليه؟ أنا مش فاهمة.
إسلام ر**بط إيده ب الشال بتاعها وقال بهدوء:
مش هينفع أفهمك حاجة. اسمعي الكلام دلوقتي عشان تنقذ*ي نفسك.
مريم مكنش قدامها أي حل غير إنها تصدقه وتسمع كلامه.
إسلام:
هما زمانهم دلوقتي مفكرين إني عملت فيكي كده.
إسلام قرب منها وقال:
أوعي تغ*لطي يا مريم. انتي فاهمة.
إسلام قام وقف وهو قال:
عيطي يا مريم. أوعي تبيني إنه محصلش حاجة. انتي فاهمة.
مريم كاانت ساكتة وهو بيبصلها وقال:
فاهمة يا مريم.
إسلام قرب منها وقال:
خليكي واثقة فيا.
عند أدم في المستشفى.
أدم بص لياسين وقال بغ*ضب:
انت إيه اللي جابك هنا؟
ياسين:
جاي أطمن على فريدة.
أدم قرب منه وقال:
ابعد عنها بهدوء أحسن لك.
ياسين سكت ف أدم قال:
يلا امشي وملمحكش قريب من فريدة. فاهم.
ياسين مشي والدكتور خرج.
أدم:
طمني يا دكتور. فريدة كويسة؟
الدكتور:
غيبو*بة سكر. كويس إنك لحقتها.
أدم بصد*مة:
سكر؟
الدكتور:
انت متعرفش إن عندها؟
أدم هز رأسه بلا وقال:
وهي كويسة دلوقتي؟
أدم خرج وهو بيفكر في حاجة وبعدين قال:
ماشي يا فريدة.
في مخزن.
هادير بصت ل أدم وقالت:
انت ليه طلبت تشوفني هنا؟
أدم:
هسألك سؤال واحد.
هادير:
إيه هو؟
أدم:
أنس.
هادير:
ماله؟
أدم:
بيحبك.
هادير:
أدم أنا بحبك انت. أنا خدت أنس طريق بس عشانك.
أدم سكت للحظة وفجأة ضر*بها بالقلم وقعت على الأرض.
هادير بز*عيق:
انت اتجن*نت يا أدم!
أدم ل أنس صاحبه اللي دخل:
هي دي حقيقة اللي بتحبها. حاولت أفهمك كتير بس انت مكنتش قادر تشوف.
هادير بصت ل أدم وبدأت تستنتج.
أدم قرب منها وقال:
بجد انتي واحدة زبا**لة.
هادير:
عشان بحبك.
أدم:
انتي فاهمة ليه لو مش شايفة إنك أذ*يتي أنس تبقي بق*رة؟
هادير بز*عيق:
اخرس بقى يا أدم.
أدم شاور للستات اللي دخلوا ف هادير قالت بخو**ف:
أنا عايزة أمشي.
أنس فضل ساكت وأدم بصلها وقال:
متخافيش. هتمشي من هنا بس هسيبلك ذكرى عشان متفكريش تعملي كده في حد تاني.
هادير بخو*ف:
قصدك إيه؟
الستات قربوا من هادير ومسكوها وهي بدأت تصو*ت لحد ما واحدة حطت إيدها على بوقها.
أدم بص ل أنس وقال:
هي تستاهل. وانت مش لازم تأمن بسهولة كده.
أنس بصله فقال:
اللي زي دي أساساً مكنش المفروض تفكر فيها ولا تحبها يا أنس.
هادير كانت بتصو*ت وأنس قال:
أدم مينفعش اللي بتعمله ده.
أدم:
انت تسكت عشان انت قلبك طيب. وسيبني أنا أتصرف.
بعد نص ساعة.
أدم بص ل هادير اللي بتعيط بتعب وقال:
تقدري تروحي.
هادير بصتله وقالت بعيا*ط وتع*ب:
واللهي لدفعك تمن اللي عملته فيا يا أدم. ولخليك تتمنى إنك معرفتنيش.
أدم:
اعملي اللي تقدري تعمليه يا حلوة.
أدم خرج وهي فضلت تعيط بقوة.
بعد نص ساعة وتحديداً عند فريدة.
فريدة كانت واقفة وهتمشي بس الباب اتفتح وهو دخل.
فريدة بصتله بغ*ضب وقالت:
إيه اللي جابك هنا؟
أدم بسخر*ية:
ده على أساس مش أنا اللي جبتك.
فريدة جت تخرج ف أدم شدها ناحيه الحيط وهي كانت بين إيديه وهو قال بغ*ضب:
إيه اللي كان موقفك مع الحيو*ان اللي في الجامعة؟
فريدة بغ*ضب:
وانت مالك؟
أدم قرب وشه منها وقال:
قولي يا فريدة.
فريدة حاولت تز*قه فقال:
من امتى وانتي تعبا*نة وعندك السكر ومقولتيش لحد؟
فريدة سكتت وقالت:
انت عرفت؟
أدم بصلها بهدوء فقالت:
جدو ميعرفش حاجة يا أدم. أوعي تقوله.
أدم بهدوء:
يلا عشان أوصلك. بس حطي في راسك اياكي تقفي مع اللي اسمه ياسين ده. فاهمة.
فريدة نف*خت بضيق وخرجت وهو لحقها.
بالليل في بيت مريم.
محمد أبوها قعد وهي كانت قدامه فقال:
موافقة يا بنتي؟
مريم بصت ل زينب ول هدير وبعدين افتكرت كلام اللي اسمه إسلام وقالت:
موافقة يا بابا.
في بيت فريدة.
كانوا قاعدين يتعشوا ف فريدة مسكت تليفونها اللي جالها عليه رسالة ف لقيت.
ياسين: ازيك يا انسه فريدة. ده أنا ياسين. أسف طبعاً عشان بعتلك بس حبيت أطمن عليكي + إني تعبت لحد ما لقيت رقمك.
فريدة بصت لآدم اللي قاعد قدامها وبيبصلها.
عبدالله بصلهم وقال:
فيه حاجة يا ولاد؟
أدم فضل ساكت وفريدة قالت:
لا يا جدو.
أدم كان لسه باصص لفريدة وبعدين بص لجده وقال:
تاني يوم.
في الجامعة.
فريدة بر*قت بصد*مة وقالت:
إزاي تعمل فيكي كده؟
مريم بتعب:
فريدة أنا لحد دلوقتي مش فاهمة أي حاجة. واللي اسمه إسلام ده مش فاهمة هو عايز إيه ولا عمل كده ليه.
فريدة:
مريم انتي لازم تقولي لباباكي على اللي حصل.
مريم:
هقوله إيه يا فريدة؟ أنا نفسي مش فاهمة إيه اللي حصل ولا فاهمة أي حاجة ومش مستوعبة ولا مصدقة. فهل لو روحت قلتله كل ده هيصدقني؟
فريدة:
وليه لأ؟
مريم سكتت وفريدة قالت:
طول ما أبوكي مش في البيت اقفلي على نفسك الباب يا مريم. فاهمة.
مريم هزت رأسها وهي ساكتة.
آخر اليوم.
فريدة كانت خارجة بس وقفها صوته.
ياسين: عاملة إيه؟
فريدة ابتسمت وقالت:
الحمدلله.
ياسين:
أسف على اللي حصل.
فريدة:
أنا اللي أسفة.
ياسين بهدوء:
آنـسه فريدة ياريت تاخديلي معاد مع حد من عيلتك.
فريدة ابتسمت بهدوء وقالت:
تمام.
بالليل وتحديداً على السفرة.
الكل كان بياكل وفريدة فجأة سابت الأكل وقالت:
جدو.
عبدالله بصلها بهدوء وقال:
نعم يا حبيبتي.
فريدة بصت ل أدم وقالت:
فيه واحد عايز يقابلك.
عبدالله:
يقابلني ليه؟
فريدة:
هو عايز يخطبني منك.
أدم فجأة ز*عق وقال:
مش قولتلك ابعدي عنه!
عبدالله لفريدة:
اطلعي فوق يا فريدة.
فريدة طلعت بسرعة وأدم قال بز*عيق:
مش هتجوزيه يا فريدة ومش هتكوني لغيري!
أدم بص لجده وقال بز*عيق:
هتجوزهالي يا جدي ولو مجوزتهاليش هاخدها غص*ب عن الكل.
عبدالله فجأة ضر*به بالقلم وقال:
الواضح إنك اتجن*نت. طب إيه رأيك بقى إنّي هجوز فريدة للشاب ده ووريني هتعمل إيه…
رواية لتملك قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد
أدم بص لجده وقال بزعيق:
هتجوزهالي يا جدي ولو مجوزتهاليش هاخدها غصب عن الكل.
عبدالله فجأة ضربه بالقلم وقال:
الواضح إنك اتجننت. طب إيه رأيك بقى إني هجوز فريدة للشاب ده ووريني هتعمل إيه.
أدم بص لجده بغضب وطلع لفوق.
في أوضة فريدة:
كانت سامعة زعيقهم لحد ما سمعت صوته وهو بيقرب.
أدم: فريدة.
فريدة جريت على الباب وقفلته عليها وهي بتاخد نفسها.
أدم جه يفتح الباب لقيه مقفول.
أدم بزعيق:
افتحي يا فريدة. لو مفكرة إن الباب هيمنعني عنك تبقي غلطانة.
فريدة كانت ساكتة وأدم خد نفس وقال بضيق:
طيب انتي لو مفتحتليش يا فريدة أنا هنزل وأقول لجدي على إنك تعبانة.
فريدة فتحت الباب وقالت بغضب:
انت حيوان واستغلالي يا أدم.
أدم سكت للحظة وبعدين قال بهدوء:
انتي شيفاني كده؟
فريدة بغضب:
أيوه انت كده.
أدم قرب منها وقال:
انتي ليه بتكرهيني؟
فريدة بغضب:
عشان انت من جواك وحش مفيش فيك حتة نضيفة. انت زي باباك يا أدم لما أذى مامتك.
أدم قرب منها وكان هيتكلم بس سكت وقال:
ماشي يا فريدة.
أدم نزل وبص لجده وقال:
خليك فاكر يا جدي.
في بيت مريم:
إسلام: ها يا عمي أنا كل ده كنت مستني ردكم.
محمد: مريم موافقة يا ابني.
إسلام: حيث كده الخطوبة بعد بكرة.
محمد: إيه يا ابني السرعة دي؟
إسلام: سرعة إيه يا عمي أنا لو بإيدي هتجوز بنتك دلوقتي قبل بكرة.
محمد ضحك وإسلام ابتسم.
في مكان ما:
أدم دخل وقعد على الأرض وقال:
خسرت زي كل مرة.
أنس صاحبه قرب منه وقال:
انت غلطان يا أدم. المشكلة إنك بتتسرع وبتبوظ الدنيا.
أدم بصله وقال:
هعمل إيه؟
أنس:
زي ما عملت معايا وريها إنه وحش زي ما وريتني رهف.
أدم سكت وهو بيفكر هيعمل إيه.
تاني يوم:
فريدة كانت قاعدة بتاكل وجدها بصلها وقال:
قولي للشاب اللي اسمه...
فريدة وعينها على أدم:
ياسين.
عبدالله:
قوليله يجي النهاردة.
أدم قام من على الأكل وخرج وسابهم.
في الكلية:
مريم كانت لحد ما فريدة دخلت عليها.
مريم: مالك انتي كمان قلبتي وشك؟
فريدة بدأت تحكي لها كل اللي حصل لحد ما قالت:
مش عارفة أقولك إيه.
فريدة: كده كده هقول لياسين إن جدو موافق يشوفوا وبعدين هشوف هيحصل إيه.
مريم بسخرية:
وانا خطوبتي بكرة.
فريدة بضيق:
هي كل حاجة بايضة كده ليهم؟
مريم: انتي قدامك حلول أما أنا فلا. أنا مضطرة على الاختيار ده.
فريدة بصت لياسين اللي جاي وقامت قربت منه.
ياسين ابتسم وقال:
عاملة إيه؟
فريدة بهدوء:
الحمد لله. جدو هيستناك النهاردة بالليل.
ياسين ابتسم وقال:
العنوان.
فريدة ادتله العنوان وهو مشي.
بالليل:
ياسين كان قاعد وبيتكلم مع عبدالله وانتهى اليوم وعبدالله حس برضا ناحية الشاب وسأل فريدة عن رأيها.
فريدة: أنا بصراحة متلخبطة بس مرتاحة.
عبدالله ابتسم وقال:
خلاص احنا نعمل خطوبة وفي الوقت ده تتعرفي على ياسين أكتر.
فريدة ابتسمت وحضنت جدها.
بالليل:
فريدة مكنش جاي لها نوم وكانت قاعدة في الجنينة وبصت للعربية اللي دخلت.
أدم نزل من العربية وكان وشه متعرف.
فريدة جريت ناحيته وقالت:
إيه عمل فيك كده؟
أدم من غير ما يبصلها:
مش مهم.
وكان هيطلع بس هي مسكت إيده وقالت:
انت بتأذي نفسك كده.
أدم بعد عنها وقال وهو بيبصلها:
ملكيش دعوة بيا يا فريدة حتى لو شايفاني بموت قدامك.
أدم مشي وخرج من البيت وهو مقرر ميرجعش وهي غمضت عيونها بتعب.
تاني يوم وبالليل:
إسلام مسك إيد مريم ولبسها الخاتم وهي لبسته الخاتم بهدوء.
إسلام كان بيبصلها كل لحظة وهي مبتبصلوش.
محمد قرب من بنته وقال:
انتي كويسة يا مريم؟
مريم هزت رأسها بهدوء وقالت:
آه يا بابا.
محمد باس رأسها وهي بتبص لزينب بكرة.
في عربية فريدة:
كانت سايقة ورايحة لخطوبة مريم بس وقفت لما عربية وقفت قدمها.
فريدة جت ترجع لورا اتفاجأت بعربية تانية.
فريدة بصت للعربية اللي قدام لقيت فيها بنت.
بس اتفاجأت بـ... اللي بيفتح الباب وبيشدها.
فريدة بقت تزقه وهو شدها نزلها.
فريدة عضته وجت تجري شدها وخبط رأسها في العربية وقعت في الأرض.
رهف نزلت من العربية اللي قدام وقالت:
خده مكان ما قولتلك واجهز.
رهف: واللهي لأوريك يا أدم.
عند أدم:
كان قاعد جنب أنس وخصوصاً إنه بعد ما شاف فريدة مرجعش البيت.
أدم تليفونه رن وكان رقم غريب فرد.
أدم: الو.
رهف: إيه يا أدم.
أدم اتعدل وأنس بصله وهو قال:
مين معايا؟
رهف: معقول نسيتني بالسرعة دي؟
أدم ركز مع الصوت وقال فجأة:
هو انت؟
رهف ضحكت وقالت:
مش قولتلك هوريك يا أدم.
أدم بسخرية:
وهتوريني إزاي؟
رهف شالت التليفون من على ودنها وحطته على ودن فريدة.
فريدة دموعها كانت نازلة والد*م نازل من رأسها على وشها وقالت بدموع:
أدم.
أدم أول ما سمع صوتها اتنطر من مكانه وقال بخوف:
فريدة.
أدم بخوف:
فريدة انتي كويسة؟
رهف شالت التليفون وقالت:
عجبتك مفاجأتي؟
أدم بزعيق:
سيبي فريدة يا رهف.
رهف: تيجي العنوان اللي هبعتولك وأنت لوحدك أحسن لك وأحسن عشان الحلوة.
في بيت مريم:
الخطوبة كانت خلصت ومريم كانت قاعدة في أوضتها وبترن على فريدة اللي تليفونها مقفول.
وفجأة جت لها رسالة.
إسلام: ده أنا إسلام، أخدت رقمك من والدك واستأذنت منه نخرج بكرة نشتري شوية حاجات.
مريم بصت للرسالة بضيق وحطت التليفون على التربيزة وقالت:
ما هي ناقصة.
عند فريدة:
فريدة كانت قاعدة على السرير بخوف ورهف دخلت وبصتلها والراجل اللي معاها واقف جنبها.
رهف قربت من الباب اللي كان عبارة عن حديد شبه الزنزانة وقفلته على فريدة والراجل من بره ومسكت المفتاح وقالت:
عارف هتعمل إيه.
فريدة بصتلها بخوف وهي حاسة بتعب.
بعد عشر دقايق:
أدم دخل المكان ده وهو بينادي على فريدة.
أدم فجأة سمع صوت فريدة ومشي ورا الصوت لحد ما لقى باب زي باب الزنزانة.
أدم بص للي واقف وقال:
افتح الباب.
أدم تليفونه رن وفريدة قالت بخوف:
طلعيني من هنا يا أدم.
أدم: متخافيش يا فريدة أنا هنا.
فريدة بصتله وأدم رد.
رهف: طبعاً وصلت.
أدم بزعيق:
خرجي فريدة بره اللعبة دي.
رهف ضحكت وقالت:
تخرج منين ما خلاص ده أنا هفرجك على حاجة.
أدم قلبه دق بخوف وقال:
رهف أنا هعمل أي حاجة إنني عايزها بس سيبي فريدة تخرج.
الراجل قرب من فريدة اللي كانت قاعدة على السرير وهي بدأت ترجع لورا.
فجأة مسك رجلها وشدها وهي صوتت.
فريدة بص*ر*ي*خ وهي بتضرب في الراجل:
الحقيني يا أدم.
أدم بز*عي*ق:
ابعد عنها.
أدم بقى يحاول يفتح الباب بس مش عارف.
فريدة حاولت تزقه بكل قوتها وهو مسك إيديها وهي بقت تعيط وهي بتنادي ل أدم.
أدم بز*عي*ق ل رهف:
هديك اللي انت عايزه بس سيبي فريدة.
فريدة بدأت تصر*خ ب*و*جع وأدم بيحاول يفتح الباب.
فريدة ب*ع*يا*ط و*و*جع:
الحقني يا أدم.
فريدة نفسها بدأ يقل وفجأة غمضت عيونها بتعب وهو مكمل اللي بيعمله.
أدم بز*عي*ق ودموعه نازلة وهو مش عارف يعمل حاجة:
ابعد عنها هديك اللي انت عايزه بس ابعد عنها.
رهف ب*غ*ل:
شوفت عرفت او*جعك إزاي يا أدم.
أدم كان بيعيط وهو بيحاول يفتح الباب و..........
رواية لتملك قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد
كان أدم يبكي وهو يحاول يفتح الباب وفجأة وجد الرجل ابتعد عن فريدة.
الرجل نظر إلى أدم وقال: "هتديني اللي أنا عايزه زي ما بتقول."
أدم كانت عينه على فريدة وقال: "اللي أنت عايزه."
الرجل: "وأنا أثق فيك إزاي؟"
أدم: "أنا كلمتي سيف، وبعدين كفاية إني مموتكش بعد اللي حصل."
الرجل قرب وطلع مفتاح من جيبه وفتح الباب. أدم كان لسه على الأرض زي ما هو وعينه على فريدة.
أدم جرى ناحيتها وحاول يفوقها بس كانت زي ما هي.
أدم شالها وخرج بسرعة.
في المستشفى.
أدم كان واقف لحد ما الدكتور خرج وأدم قال بخوف: "فريدة كويسة؟"
الدكتور: "هي جالها غيبوبة سكر ومحاولة اعتداء."
أدم: "هي كويسة؟"
الدكتور: "إحنا علقنا لها محاليل وهتفوق على بكرة بإذن الله."
أدم هز رأسه وقعد على الأرض مكانه وعيط وهو بيقول: "كانت هتتأذى بسببي."
بعد وقت.
أدم دخل الأوضة اللي فريدة نايمة فيها وقعد على الكرسي ومسك إيدها وباسها.
أدم حط راسه على إيدها وغمض عينه بتعب.
تاني يوم.
أدم صحي على صوت تليفونه وكان جده وكان رن كتير.
أدم: "هقوله إيه دلوقتي، أكيد بيسأل على فريدة."
أدم بص لفريدة اللي لسه نايمة وقام خرج بره.
أدم: "أيوا يا جدي."
عبدالله بزعيق: "فين فريدة؟ عملت فيها إيه؟"
أدم بتعب: "معملتش، فريدة معايا."
عبدالله بزعيق: "المشكلة إنها معاك إنت، إنت المشكلة يا أدم، كونك قريب منها مشكلة."
أدم بزعيق هو كمان: "جدي، فريدة أغلى حاجة عندي ومستحيل أفكر أذيها، خليك عارف ده."
أدم قفل التليفون خالص ودخل لجوه بس وقف لما لقيها قاعدة وبتعيط.
أدم قرب منها بسرعة وقال: "اهدي يا فريدة."
فريدة بعياط: "ده..."
أدم وهو بيمسك إيديها: "اهدي خالص، محصلش حاجة."
فريدة بعياط: "إزاي؟"
أدم وهو بيهديها: "لما اغمي عليك لحقتك، محصلش حاجة صدقيني."
فريدة بقت تعيط وهو ضمها وقال: "اهدي يا فريدة، إنتي تعبانة."
فريدة بعياط: "أنا خايفة قوي يا أدم."
أدم وهو بيطبطب عليها: "متخافيش وأنا جنبك."
فريدة وهي بتبعد عنه: "أدم إنت بتقول كده عشان أهدى؟"
أدم مسك إيديها وقال: "وحياتك عندي ما بكذب، إنتي زي الفل يا فريدة."
فريدة غمضت عيونها وهو قال: "ارتاحي يا فريدة."
فريدة فتحت عيونها وقالت: "جدو زمانه قالب الدنيا."
أدم: "جدك عرف إنك معايا بس مقولتلوش حاجة."
فريدة غمضت عيونها وقالت: "مش دي نفس البنت اللي كانت معاك في المكان إياه؟"
أدم ابتسم للحظة وقال: "فاكرة، إنتي مبتنسيش."
فريدة فتحت وقالت: "آه فاكرة، وفاكرة إنك كنت بتبوسها."
أدم سكت للحظة وهي قالت: "ليه، كانت هتعمل فيا كده؟ أنا مش فاهمة."
أدم: "بصي، مش هقولك غير إنها كانت عايزة توجعني بيكي يا فريدة."
فريدة: "ليه؟"
أدم: "قولتللك مش هقول غير كده."
فريدة سكتت للحظة وقالت: "كنت بتعيط؟"
أدم بتنهيدة: "كنت بموت."
فريدة: "بعد الشر."
أدم بهدوء: "بجد، للحظة حسيت إني متكتف مش عارف أعملك حاجة وإنتي بتصرخي عليا، حسيت إني كنت عايز أموت في اللحظة دي."
فريدة خبطته وقالت: "متجيبش سيرة الموت."
أدم ابتسم وقال: "ارتاحي شوية عشان نروح عشان جدك هيقتلني لما يشوفني."
فريدة بصتله بغضب فقال: "خلاص، مكنتش أقصد."
"جدك هيولع فيا لما يشوفني، حلو كده."
فريدة: "ما كلهم أذى فيك، إنت أهبل."
أدم ضحك وخرج، أما هي فغمضت عينيها.
عند مريم.
نزلت من البيت وكانت هتركب عشان تروح الكلية لقيت إسلام في وشها وعلى وشه ابتسامة.
إسلام: "صباح الخير."
مريم خدت نفس وقالت: "إنت قادر تكون طبيعي؟ أما أنا ف لا، وخصوصا إن الخطوبة وكل ده كذبة."
إسلام كشر وقال: "ماشي يا مريم."
مريم جت تمشي فقال: "اعملي حسابك عشان أنا قولت لباباك وهننزل نشتري فستان الفرح سوا والنهاردة."
مريم بصتله ولسه هتتكلم سابها ومشي وهي بقت تشتمه.
عند فريدة.
وقفت بتعب وأدم كان دخل بعد ما خلص إجراءات الخروج وقرب منها وقال: "متأكدة إنك كويسة؟"
فريدة هزت رأسها ومشوا سوا.
في بيت عبدالله.
فريدة دخلت مع أدم وأول ما عبدالله شافها قام قرب منها وحضنها وقال: "إنتي كويسة يا فريدة؟"
فريدة هزت رأسها وقالت: "آه."
عبدالله بعدها عنه وبص لأدم وقرب منه وفجأة ضربه بالقلم وفريدة حطت إيدها على بقها بصدمة وهي مبرقة.
عبدالله بزعيق: "قولتلك تبعد عن فريدة يا أدم، حصل ولا لأ؟"
فريدة قربت من جدها وقالت بسرعة: "لا يا جدي ده..."
عبدالله بزعيق: "أوعي تكذبي وتداري عليه."
أدم كان بيبص لجده وهو ساكت ولف عشان يخرج فجده قال: "فريدة إنتي هتتجوزي ياسين."
فريدة برقت وأدم شد على إيده وخرج.
بالليل عند مريم.
في محل فساتين.
مريم كانت واقفة ساكتة وإسلام قال: "حلو ده."
مريم بصت لإسلام وقالت: "إنت عايز إيه بالظبط؟"
إسلام بصلها وقال بهدوء: "عايزك."
مريم برقت فقال: "عايز أتزوجك، متفهميش غلط."
مريم بصت ناحية فستان وفضلت ساكتة أما هو فقال وهو بيشاور على واحد تاني: "ممكن تجرب ده."
مريم بصتله بضيق وهو ابتسم.
بعد يومين وتحديداً عند فريدة.
كانت خلصت لبس وكانت لبسة فستان أسود وياسين قاعد مع والدته وعبدالله تحت.
فريدة بصت لنفسها في المرايا وابتسمت وراحت ناحية الباب وفتحته بس لقيت أدم في وشها.
فريدة: "أدم."
أدم فضل ساكت وقال: "إنتي بتكرهيني؟"
فريدة هزت رأسها برفض وقالت: "إنت مجنون يا أدم."
أدم بتعب: "إنتي ليه محبيتنيش؟"
فريدة: "بحبك بس زي أخويا."
أدم قرب منها وهي بترجع وقفل الباب وشدها ناحيته وقال وهو بيقرب: "افهمي، أنا بحبك يا فريدة ومش هقدر، مستحيل أقدر أشوفك مع غيري."
فريدة فجأة زقته وقالت: "فوق يا أدم، ياسين تحت وجاي يطلب إيدي."
أدم بعد عنها وهي قربت تفتح الباب وفجأة أدم وقع على الأرض...
تفتكروا أدم حصله إيه؟
رواية لتملك قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد
وقع أدم على الأرض مكانه.
وهي لفت وبصتله وقالت للحظة: "بطل هزار يا أدم".
أدم كان زي ما هو، وهي قربت منه وحاولت تفوقه، فبقت بتعيط وبتصرخ.
في بيت مريم، دخلت البيت بضيق.
باباها قال: "جبتي الفستان؟"
مريم بصتله وهزت رأسها.
فقال: "وريني كده".
مريم فتحته بس اتجمدت لما لقيته نفس الفستان اللي كانت بتبص له.
مريم بهمس: "إزاي؟"
محمد ابتسم وقال: "شكله حلو يا مريم، ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي".
مريم ابتسمت ودخلت أوضتها وحطت الفستان على السرير.
ومسكت تليفونها ورنت عليه، بس رد في ساعتها.
إسلام: "كنت عارف إنك هتصلي".
مريم: "إزاي؟"
إسلام: "عجبك بس مرضيتيش تتكلمي، فعشان كده خليتك تلبسي اللي مش عاجبك وقولت أضايقك شوية، بس قولت للبنت اللي في الأتيليه إننا هناخد ده وإنها متقولكيش".
مريم ابتسمت للحظة.
فقال: "هسيبك ترتاحي دلوقتي".
مريم حطت التليفون على السرير وعينها بقت على الفستان.
في المستشفى، فريدة كانت واقفة جنب جدها وياسين معاهم بعد ما روح أمه.
الدكتور خرج وفريدة قربت منه.
فريدة بخوف: "أدم كويس؟ هو ماله؟ حصله كده ليه؟"
الدكتور: "بصي مش هقدر أقولك أي حاجة إلا لما نعمل شوية أشاعات".
فريدة بخوف: "ليه؟"
الدكتور: "بصي يا آنسة فريدة، أنا شاكك إن أستاذ أدم يكون عنده ورم في المخ".
فريدة دموعها نزلت وهي حاطة إيدها على بوقها.
وعبدالله قال بتعب: "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ حفيدي كويس، هو بس مضايق مننا وتعبان مش أكتر".
الدكتور: "أتمنى النتايج تخيب توقعاتي، عن إذنكم".
عبدالله بص لياسين وقال: "روح أنت كده يا ابني وكتر خيرك".
فريدة بصتله وقالت قبل ما يرد: "روح يا ياسين".
بعد ساعتين، وفي أوضة أدم، كان نايم.
وفريدة قالت: "عشان خاطري روح يا جدو".
عبدالله بتعب: "مش هتقعدي؟"
فريدة مسكت إيده وقالت: "وحياتي عندك روح وتعالى من الصبح بدري".
عبدالله هز رأسه وباس راسها ومشي.
أما هي فقعدت على الكرسي وقالت: "إن شاء الله هيطلع غلط".
فريدة مسكت إيده وقالت: "هتكون كويس يا أدم".
تاني يوم، فريدة كانت قاعدة قدام أدم.
أدم لفريدة: "أنا كويس ومش هعمل أشاعات، مش فاهم قلقانين ليه؟ أنا كويس".
فريدة مسكت إيده وقالت وعنيها مدمعة: "عشان خاطري يا أدم اسمع الكلام، أنت زي الفل بس خلينا نطمن".
أدم هز رأسه وقال: "ماشي يا فريدة".
مكنوش حكوا ل أدم على اللي الدكتور قالوه.
آخر اليوم، فريدة كانت قاعدة هي وعبدالله مع الدكتور.
فريدة: "طمنّي يا دكتور".
الدكتور: "للأسف وزي ما توقعت".
عبدالله سكت من الصدمة.
وهي قالت بدموع: "ممكن يتعالج؟"
الدكتور: "لما وريت الأشعة للدكتور المتخصص قال إن الورم في مرحلة متقدمة".
فريدة بدموع: "يعني؟"
الدكتور بأسف: "يعني قدامه بالكتير شهر، عيشوا معاه وخلّوه مبسوط معاكم".
فريدة قامت وقفت وعنيها مدمعة وخرجت ومشيت لحد ما وصلت أوضة أدم.
أدم بصلها وقال: "مالك يا فريدة؟"
فريدة دموعها نزلت وجت تقرب منه وكانت هتقع بس سندت على الحيطة.
أدم قام وجري ناحيتها وقال: "مخدتيش الأنسولين بتاعك صح؟"
فريدة حطت رأسها في حضنه ودموعها نازلة.
أدم: "طيب أنا هنادي للدكتور".
بعد أسبوع، فريدة مكنتش بتنزل الجامعة ولا بتقابل حد، وبعدت عن ياسين اللي بيحاول يوصلها.
في اليوم ده وبالليل، وفي قاعة، مريم كانت قاعدة جنب إسلام وهي متوترة.
فقال: "مالك خايفة ومتوترة ليه؟"
مريم بصتله وقالت: "مفيش".
إسلام ابتسم بهدوء وعينه عليها.
على ترابيزة فريدة وأدم، اللي أصرت يجي معاها.
فريدة: "أدم".
أدم بصلها وهي قالت: "نفسك في إيه؟"
أدم ابتسم وقال: "حاجات كتير".
فريدة: "زي؟"
أدم: "عايز أنجح في شغلي قوي وأسافر، بس الأهم من ده كله يكون عندي ولاد، عايز يكون عندي عيلة".
فريدة عيونها دمعت.
فقال وهو بيبص ناحية مريم: "للحظة اتمنيت إنك تكوني إنتي نصي التاني".
فريدة فضلت ساكتة لحد ما الفرح خلص.
في العربية قدام البيت.
فريدة قبل ما تنزل: "بتحبني من إمتى؟"
أدم بابتسامة: "من ساعة ما كنتي صغيرة، لما كنتي بتيجي مع مامتك عندنا قبل ما أمي تتوفي".
فريدة مسكت إيده وقالت: "أنا موافقة يا أدم".
أدم سكت وهي قالت: "مالك؟"
أدم: "فريدة بلاش هزار".
فريدة هزت رأسها وقالت: "مش بهزر".
أدم: "على فكرة أنا ممكن قلبي يقف".
فريدة حضنته وقالت بدموع: "متقولش كده".
أدم ابتسم وحط إيده حواليها وغمض عينه بابتسامة.
عند إسلام.
وقف بالعربية قدام فيلا كبيرة.
مريم بهدوء: "انت إيه موقفك هنا؟"
باب الفيلا اتفتح وهو ساق لجوه وقال: "بيتنام".
مريم برقت وهو وقف ونزل.
مريم سكتت وهو فتح بابها وقال: "انزلي".
مريم هزت رأسها بلا.
إسلام: "يلا انزلي".
مريم الدموع اتملت في عنيها من الخوف بس نزلت.
بين لحظة اكتشفت إنه كل حاجة غريبة.
كان موريهم شقة على أساس إنها ليهم وجابها هنا، والمكان ميدلش على إنه ملك لحد قليل.
فوق في الأوضة، مريم وقفت وإسلام قفل الباب بالمفتاح.
مريم بصتله وهو قرب منها وقال: "خشي غيري".
مريم دخلت ولقيت في الحمام بيجامة عادية، فغيرت وخرجت وإسلام كان نايم على السرير.
إسلام فتح دراعاته وقال: "تعالي مش هاكلك".
مريم قربت منه ونامت على دراعه وهو حضنها بقوة.
عند أدم.
فريدة بصت لجدها وهو قال: "زي ما انتوا عايزين".
أدم: "بكرة نكتب الكتاب".
فريدة ابتسمت بهدوء وهو قام بسرعة ورجع ومعاه علبة قطيفة صغيرة.
فريدة ابتسمت وهي بتبصله وقالت: "إيه ده؟"
أدم قعد على الأرض قدمها وفتح العلبة وطلع خاتم ولبسهولها وقال: "كنت بحلم باللحظة دي من زمان واشتريته من زمان وكنت شيله".
فريدة بصت لجدها وكانت عايزة تعيط.
تاني يوم بالليل، فريدة كانت لابسة فستانها الأبيض الرقيق ومريم واقفة جنبها.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
أدم ابتسم وقال: "بحبك قوي".
فريدة سكتت وعدى وقت.
في أوضة أدم وفريدة.
أدم قرب من فريدة اللي قاعدة على السرير ورجع شعرها ورا ودنها وقال: "بحبك قوي يا فريدة".
فريدة غمضت عيونها وهو قال.
أدم بحب: "لو مت دلوقتي".
فريدة فتحت عيونها ومسكت فيه وقالت: "متقولش كده".
أدم شدها وقال: "يلا".
فريدة: "فين؟"
أدم: "هنخرج".
فريدة قامت معاه وهو حاسس بفرحة.
بعد حوالي ساعتين من المشي، قعدوا قدام البحر.
فريدة كانت بتبص للمياه.
وهو قال: "سرحانة في إيه؟"
فريدة بصتله وقالت: "فيك".
أدم ابتسم وحط راسه على كتفها لحد ما غمض عينيها.
فريدة فضلت تتكلم وقالت: "يلا نروح".
أدم مردش وفريدة قالت بخوف: "أدم".
أدم مردش و.....
رواية لتملك قلبي الفصل السادس 6 - بقلم شهد
فضلت فريدة تتكلم وقالت:
يلا نروح.
أدم مردش.
فريدة قالت بخوف:
أدم.
أدم مردش.
هي بعدته عنها وبقت تعيط، وبقت تصرخ لحد ما فتح عينه وبقي يضحك.
فريدة قلبها دق بخوف.
وهو قال بضحك وهو بيمسح دموعها:
بهزر، فيه ايه خوفتي كده ليه؟
فريدة حضنته بقوة وهي بتعيط.
وهو قال بندم:
خلاص بطلي عياط، أنا آسف، مكنش قصدي أخوفك كده. فكرة إنك تخسر شخص عزيز عليك لوحدها بتوجع، فما بالك لو خسرته فعلاً.
أدم طبطب عليها وقال:
أنا آسف يا فريدة.
فريدة بعياط:
متهزرش كده تاني.
أدم وهو بيقومها:
حاضر.
فريدة قامت ومشيت معاه.
***
في بيت إسلام.
مريم كانت قاعدة على السرير لحد ما دخل.
وقال:
منمتيش لحد دلوقتي؟
مريم:
كنت مستنياك.
إسلام ابتسم وقال:
كان عندي شغل.
مريم:
فهميني.
إسلام قرب منها وقال:
عشان أحميكِ.
مريم بزعيق:
كذاب.
إسلام:
مريم، صوتك.
مريم قربت منه وقالت:
هدير هي اللي حامل.
إسلام سكت.
فقالت:
وانت أبو الولد.
إسلام وهو بيقرب منها:
انتي مش فاهمة حاجة.
مريم بزعيق:
فعلاً، أنا مكنتش فاهمة.
وجت تخرج، إسلام شدها على الباب وهي بقت بين إيديه.
وقال:
أقسم بالله مش زي ما انتي فاهمة.
مريم:
أم...
إسلام بتوتر:
جايز بعد اللي هقوله تكرهيني، بس صدقيني كنت عايزك بأي طريقة يا مريم.
مريم سكتت.
فقال:
لما طلبتك أول مرة ورفضتي، كلمت هدير، فكرتها أختك وبتحبك وهتقنعك.
فلاش باك.
هدير بهدوء:
مش فاهمة، وانت عايز تتجوزها ليه؟
إسلام:
هو لما واحد يبقى عايز واحدة وعايز يتجوزها بيبقى ليه؟
هدير بهدوء:
أنا عارفة إن معاك فلوس كتير، وإنك مش عايز حد يعرف عنك حاجة، بس عندي اتفاق معاك.
إسلام:
إيه هو؟
هدير:
عايزة أنزل الولد اللي في بطني، وأرجع زي ما كنت.
إسلام:
إيه اللي بتقوليه ده؟ وبعدين أنا مالي بكل ده.
هدير وهي بتقوم:
ده شرطي، وخلي بالك، مريم مش هتوافق.
باك.
إسلام:
ولما رفضتي، كلمتها وقولتلها هوديكي المستشفى. ولما روحنا، أنا مضيت على إني جوزها عشان عملية الإجهاض.
مريم:
والعملية التانية؟
إسلام:
قولتلها مش هساعدك إلا لما أضمن إنك معايا.
فلاش باك.
إسلام:
واهي رفضته.
هدير:
نجيب من الآخر.
إسلام:
قصدك إيه؟
هدير بصوت واطي:
اغتصبتها.
إسلام قام وقف وخبط على الترابيزة وقال:
انتي مجنونة ولا فيه في عقلك حاجة؟ وبعدين انتي أخت.
هدير:
اقعد واسمع.
إسلام:
اسمع إيه وزفت إيه.
هدير:
ما كده كده هتتجوزها يا إسلام، بصي، أنا هخلي الدكتور اللي كنت عنده يخلي تحاليل الحمل بتاعتي باسم مريم، وهوريها لأمي، وساعتها بس أمي أول واحدة هتوافق على اللي هيحصل وعلى جوازك من مريم.
باك.
مريم دموعها كانت نازلة.
وإسلام قال:
بس مقدرتش أعملها، مقدرتش أكسرك يا مريم. آه، كنت هتجوزك بردوا، بس مكنتش هعمل كده فيكي، مكنتش هاذيكي كده. أنا خدتك من وسط ناس مبيتمنوش ليكي غير الأذى.
إسلام مسكها وقال:
أنا عارف إنه مش مبرر، بس أنا بحبك.
مريم زقته بكل قوتها وقالت بزعيق:
بتحب إيه؟ انت ازاي تعمل فيا كده؟ وهما ازاي يعملوا كده؟ إزاي؟
إسلام قرب منها.
فزقته وخرجت.
مريم نزلت وهي بتعيط.
وهو وراها.
مريم جت تخرج.
فشدها وقال:
رايحة فين؟
مريم بزعيق وهي بتزقه:
رايحة لأبويا.
إسلام مسكها بغضب وقال:
مريم، فوقي.
"أبوها" كان ملوش مشكلة وسبوني أعمل فيكي أي حاجة، متخيلة إنهم ميعملوهاش تاني.
مريم دموعها كانت نازلة.
وهو قال:
هدير بتكرهك يا مريم وهتحاول تأذيكي بأي طريقة.
مريم عيطت وبعدت عنه، وطلعت لفوق وقفل الباب عليها.
***
في بيت أدم.
أدم بص لفريدة اللي واقفة وقال:
فاهم إنك خايفة، بس هتتعودي عليا وهتحبيني زي ما بحبك.
فريدة بصتله وابتسمت.
وهو نام على السرير وقال:
تعالي.
فريدة قربت ونامت وادته ضهرها.
وهو ضمها بقوة.
فريدة:
أدم.
أدم وهو حاطط رأسه في رقبتها:
نامي يا فريدة.
***
في صبح يوم جديد.
فريدة فتحت عيونها وكانت نايمة في حضنه.
أما هو فكان لسه نايم.
فريدة قامت وخدت شاور وغيرت ونزلت لتحت.
ولقت جدها.
عبدالله ابتسم وقال:
الساعة ١١، كل ده نوم.
فريدة بتعب:
نمت ومحستش.
عبدالله:
وأدم؟
فريدة وهي بتعدل شعرها:
لسه نايم.
عبدالله سكت.
وفريدة راحت تحضر الفطار.
فوق، أدم كان نايم وتليفونه رن.
أدم صحي على صوت تليفونه ولقيه أنس.
أدم رد وقال بتعب:
ماشي يا أنس، جاي.
أدم قام وكان حاسس بوجع في رأسه.
خد شاور وغير ونزل.
ولقي فريدة بتحط الأكل.
وقالت:
صباح الخير.
أدم قرب وباس إيدها وقال:
صباح الفل.
فريدة:
كنت هطلع أصحيك.
أدم:
وصحيت لوحدي، حظي وحش.
فريدة ابتسمت.
وهو قعد ياكل، بس كان حاسس بوجع جامد في رأسه.
وهي لاحظت ده.
فريدة:
أدم، انت كويس؟
أدم بهدوء:
آه يا حبيبتي، شوية صداع. يلا أوديكي الجامعة تلحقي أي محاضرة.
فريدة بضيق:
مش عايزة أروح.
أدم ابتسم وقال:
يلا بلاش كسل.
فريدة قامت معاه وخرجوا.
***
عند مريم.
كانت نايمة على السرير وعيونها حمرا من البكا.
الباب خبط.
وإسلام قال:
مريم، افتحي عشان تاخدي الأكل وتفطري.
مريم مردتش.
فقال:
مريم، ردي عليا.
مريم بزعيق:
مش عايزة حاجة منك.
إسلام سكت.
وساب صينية الأكل على الأرض وقال:
عارف إنك مش عايزة تشوفيني، أنا سبتلك الأكل وهمشي.
إسلام مشي وهو متضايق.
عارف إنه غلطان، بس لازم يصلح كل حاجة هو بيحبها.
***
قدام الجامعة.
أدم لفريدة:
خلي بالك من نفسك.
فريدة:
انت اللي خلي بالك من نفسك، وكل يا أدم، متقعدش من غير أكل.
فريدة فتحت شنطتها وطلعت أدوية.
وقالت:
خد وتاخد دواك يا أدم، أوعى تنسى.
أدم ابتسم وقال:
خايفة عليا؟ وبعدين مش هاخد أي دوا، انتي دوايا يا فريدة.
فريدة ابتسمت وقالت:
عشان خاطري تاخد دواك.
أدم باس إيدها وقال:
حاضر.
فريدة نزلت وودعت أدم.
وهو مشي، بس حس بأنه مكنش عايز يسيبها.
***
في الجامعة.
بعد وقت.
فريدة وهي بتكلم أدم:
خلاص، أنا خلصت كل محاضراتي، داخلة بس التويلت وهخرج. المهم، أخدت دواك؟
أدم:
أخدته، متخافيش.
فريدة:
طيب، هقفل بقى.
فريدة مشيت ودخلت الحمام.
وكانت داخلة التويلت.
بس هو دخل وقفل الباب وراه.
فريدة بصتله وقالت:
ياسين، بتعمل إيه؟ ده حمام البنات، اطلع بره.
ياسين قرب منها ومسك دراعها وقال بغضب:
اتجوزتيه؟
فريدة وصوتها هيعلى:
ياسين، انت اتجننت؟ سيبني.
ياسين زقها ناحية الحيط وكتم نفسها وقال:
ليه عملتي فيا كده؟ ما طالما كنتي هتتجوزيه، قولتيلي ليه؟
فريدة بقت تزقه بإيديها وعضته في إيده.
وجت تخرج.
لحقها وراح زقها بقوة.
راسها اتخبطت في الحيط جامد.
فريدة حطت إيدها على راسها ولقيت دم.
ووقعت في الأرض.
رواية لتملك قلبي الفصل السابع 7 - بقلم شهد
دخلت بنت الحمام.
صرخت أول ما شافت فريدة على الأرض وسايحة في دمها.
عند أدم.
تليفونه رن ولقيها فريدة.
أدم بقلق:
برن عليكي بقالي كتير قلقتيني يا فريدة.
أدم سكت لما سمع اللي حصل لفريدة.
أدم:
فريدة فين؟
بعد ساعتين في المستشفى.
أدم كان قاعد قدام فريدة وكان حاسس بوجع في رأسه.
فريدة فتحت عنيها وهو بصلها.
أدم بلهفة:
فريدة انتي كويسة يا حبيبتي؟
فريدة مسكت إيده.
أدم:
إزاي حصلك كده؟
فريدة خافت إن أدم يروح ويعمل حاجة في ياسين.
فريدة:
وقعت.
أدم بصلها بشك.
أدم:
متأكدة؟
فريدة:
آه.
أدم حس الدنيا بتلف بيه وفجأة رأسه وقعت على السرير.
فريدة بصتله بصدمة وصرخت بخوف.
بعد وقت.
فريدة بتعب:
أدم كويس يا دكتور؟
الدكتور:
آنسة فريدة، سبق وقولتلك أدم حالته متأخرة وصعبة.
فريدة عيطت.
فريدة:
ممكن يسافر بره؟
الدكتور:
زي ما قولتلك حالته صعبة وتقريبًا ضمان حياته شبه مستحيل، بس ممكن تحاولوا.
فريدة مشيت وراحت الأوضة اللي أدم نايم فيها.
بصتله وهو نايم وطلعت جنبه على السرير وحضنته.
غمضت بتعب ودموعها نازلة.
بعد ست ساعات.
أدم فتح عينيه وبص للي نايمة في حضنه وابتسم.
أدم:
بحبك قوي يا فريدة.
تاني يوم وتحديد في أوضة أدم وفريدة.
فريدة:
أقول إيه يا مريم؟ أدم لو عرف باللي حصلي فعلًا مش هيسكت.
أدم من وراها:
وإيه اللي حصل؟
فريدة وقفت بتوتر وكانت هتتكلم.
أدم بتحذير:
اوعي تكدبي يا فريدة.
فريدة قربت ومسكت إيده.
فريدة:
طب أوعدني تهدى.
أدم:
اتكلمي.
فريدة:
ياسين.
أدم وشه اتغير.
أدم:
إزاي؟
فريدة بخوف:
لما دخلت الحمام دخل ورايا وكان مش طبيعي.
ولما حاولت أخرج منعني.
ولما جيت أخرج شدني بس اتخبطت راسي في الحيط جامد.
أدم جه يخرج.
فريدة وقفت قدامه.
فريدة بخوف:
انت وعدتني.
أدم بغضب:
ابعدي من وشي يا فريدة.
فريدة بدموع:
عشان خاطري اهدي.
أدم بقي ينفخ بغضب ومشي في الأوضة.
أدم:
ومقولتليش ليه؟
فريدة بعياط:
خوفت عليك.
أدم اتنهد وقرب منها وشدها لحضنه.
أدم بضيق:
ماشي خلاص أنا ههدي، اهدي بقى.
فريدة:
مش هتعمل حاجة؟
أدم بضيق:
عايز أموته.
فريدة بعدت عنه.
أدم:
خلاص هديت.
تاني يوم بالليل.
فريدة لـ أدم بضيق:
أغمض ليه؟
أدم بضيق:
يلا بقى.
فريدة غمضت.
أدم طلع سلسلة.
أدم:
فتحي.
فريدة فتحت ومسكتها.
فريدة بفرحة:
ليا؟
أدم ابتسم وأخدها.
أدم:
أمال لمين؟ آه ليكي.
أدم قرب منها ولبسهالها.
لفها ليه وقرب منها وباسها.
فريدة غمضت عينيها باستسلام وهي مش قادرة تمنعه.
وهو شالها وحطها على السرير وقرب منها.
بعد وقت.
أدم كان حاضنها.
أدم:
أنا أسعد واحد يا فريدة.
فريدة غمضت عيونها.
فريدة:
متبعدش عني يا أدم.
أدم هز رأسه بنفي.
أدم:
مقدرش أعملها.
عند إسلام ومريم.
مريم كانت قاعدة في الجنينة وهو واقف في الشباك.
إسلام بضيق:
أرضيها إزاي دي؟ وبعدين دي دماغها زي الحجر، لا نافع معاها براحة ولا زعق.
إسلام ابتسم للحظة بمكر ونزل لتحت.
بعد ربع ساعة.
إسلام:
مريم.
مريم استغفرت ربنا وبصت ناحيته بضيق.
فجأة صرخت بخوف لما لقيته ماسك السكينة وموجهها ناحية نفسه.
مريم بزعيق:
انت مجنون يا إسلام، سيبها.
إسلام بحزن:
وهعمل إيه طول ما انتي كرهاني كده؟ هعيش إزاي ولا هعمل إيه؟
مريم بخوف:
طيب سيبها من إيدك ونتفاهم.
إسلام بحزن:
أنا بحبك يا مريم.
إسلام فجأة ضرب نفسه والدَم نزل بطريقة رهيبة.
مريم صوتت وجريت.
مريم بصريخ وعياط:
ليه كده؟ إزاي تعمل كده؟
إسلام بصوت متقطع:
هموت.
مريم بصريخ وعياط:
اسكت، انت هتكون كويس.
إسلام بتعب:
كان نفسي تسامحيني.
مريم بعياط:
مسمحاك يا إسلام، هتروح المستشفى وهتكون كويس.
إسلام:
يا ريتك حبيتينيمريم بعياط:
تبقى كويس الأول.
مريم كانت بتزعق عشان أي حد يجي.
والغريبة ومحدش جه.
إسلام فجأة شد مريم وخلاها على الأرض وهو فوقها وباسها.
إسلام بعد عنها وضحك.
إسلام:
خليكي فاكرة، قولتِ سامحتكم.
مريم:
إزاي؟
إسلام بابتسامة وهو بيطلع السكينة وبيدوس عليها وبتدخل لجوه.
إسلام:
لعبة يا مريومة.
مريم بعياط:
والدَم؟
إسلام:
كيس شربات حطيته تحت هدومي.
مريم قربت منه بغضب وبقت تزقه وهي بتزعق.
وهو فجأة مسك إيدها وشدها ناحيته.
إسلام بابتسامة:
واللهي لخليكي تحبيني يا مريم.
إسلام سابها وهو بيضحك.
بعد يومين.
في الشركة عند أدم.
فريدة كانت قدام الشركة وفجأة جت لها رسالة.
"علفكرة جوزك مش تعبان ولا حاجة، جوزك ده واحد كذاب وعمل كل المسرحية دي عشان متتجوزيش ياسين مش أكتر. ولو عايزة إثبات روحي عنده وهتلاقي الدكتور اللي بيقولك إنه تعبان عنده."
فريدة طلعت بسرعة وعنيها مدمعة ومشاعرها في اللحظة دي عكس بعض.
بتتمنى إن أدم ميكونش عمل كده، وفي نفس الوقت يكون الكلام صح وإنه مش تعبان.
فريدة فتحت الباب بس وقفت لما لقيت الدكتور فعلاً.
الدكتور لـ أدم:
استأذن أنا.
أدم هز رأسه وهو خرج.
فريدة واقفة مكانها وعنيها مدمعة.
أدم قرب منها.
أدم بخوف:
انتي كويسة؟
فريدة فجأة زقته.
فريدة بزعيق وعياط:
انت إزاي كده؟ انت بجد حيوان يا أدم.
أدم بزعيق:
فريدة حاسبي على كلامك.
فريدة قربت منه.
فريدة:
إزاي تخلي الدكتور يقولي إنك تعبان وهتموت؟ إزاي تعمل كده؟ ده كله عشان متجوزش ياسين عشان تبقى أخدت اللي عايزه. إزاي تعيشني كده؟ انت إيه؟
أدم بعدم فهم:
دكتور إيه وتعبان إيه؟
فريدة بغضب:
إزاي تعمل كده؟ ده كله عشان اتجوزك.
أدم قرب منها.
أدم:
قصدك إيه بالكلام ده؟
فريدة:
قصدي وصلك يا أدم، وياريت ورقة طلاقي تكون عندي.
فريدة خرجت وأدم واقف مصدوم وحاسس بوجع في رأسه وفجأة وقع مكانه.
رواية لتملك قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد
فريدة خرجت وأدم واقف مصدوم وحاسس بوجع في رأسه وفجأة وقع مكانه.
بعد ساعة وتحديداً في المستشفى.
فريدة دخلت وقعدت على السرير وهي بتعيط.
في المستشفى، السكرتيرة حاولت تتصل على فريدة بس مفيش فايدة.
بعد وقت أدم صحي وراسه بتوجعه.
أدم بص للدكتور وقال: أنا مالي يا دكتور.
الدكتور: أنت متعرفش.
أدم: معرفش إيه.
الدكتور: أنت عندك ورم في المخ.
أدم سكت للحظة وكلام فريدة بدأ يجي في دماغه وكل اللي حصل.
فريدة واقفة مكانها وعنيها مدمعة.
أدم قرب منها وقال بخوف: أنتي كويسة.
فريدة فجأة زقته وقالت بزعيق وعياط: أنت إزاي كده، أنت بجد حيوان يا أدم.
أدم بزعيق: فريدة حاسبي على كلامك.
فريدة قربت منه وقالت: إزاي تخلي الدكتور يقولي إنك تعبان وهتموت، إزاي تعمل كده، ده كله عشان متجوزش ياسين عشان تبقى أخدت اللي عايزه، إزاي تعيشني كده، أنت إيه.
أدم بعدم فهم: دكتور إيه وتعبان إيه.
فريدة بغضب: إزاي تعمل كده، ده كله عشان أتزوجك.
أدم قرب منها وقال: قصدك إيه بالكلام ده.
فريدة: قصدي وصلك يا أدم، وياريت ورقة طلاقي تكون عندي.
فريدة خرجت وأدم واقف مصدوم وحاسس بوجع في رأسه وفجأة وقع مكانه.
بعد ساعة وتحديداً في المستشفى.
فريدة: أدم.
أدم بص لها وهي قالت: نفسك في إيه.
أدم ابتسم وقال: حاجات كتير.
فريدة: زي.
أدم: عايز أنجح في شغلي قوي وأسافر، بس الأهم من ده كله يكون عندي ولاد، عايز يكون عندي عيلة.
فريدة عيونها دمعت، فقال وهو بيبص ناحية مريم: للحظة اتمنيت إنك تكوني إنتي نصي التاني.
فريدة فضلت ساكتة.
فريدة قبل ما تنزل: بتحبني من امتى.
أدم بابتسامة: من ساعة ما كنتي صغيرة، لما كنتي بتيجي مع مامتك عندنا قبل ما أمي تتوفي.
فريدة مسكت إيده وقالت: أنا موافقة يا أدم.
أدم سكت وهي قالت: مالك.
أدم: فريدة بلاش هزار.
فريدة هزت رأسها وقالت: مش بهزر.
أدم: على فكرة أنا ممكن قلبي يقف.
فريدة حضنته وقالت بدموع: متقولش كده.
أدم ابتسم وحط إيده حواليها وغمض عينه بابتسامة.
فريدة ابتسمت بهدوء وهو قام بسرعة ورجع ومعاه علبة قطيفة صغيرة.
فريدة ابتسمت وهي بتبص له وقالت: إيه ده.
أدم قعد على الأرض قدامها وفتح العلبة وطلع خاتم ولبسهولها وقال: كنت بحلم باللحظة دي من زمان واشتريته من زمان وكنت شايله.
أدم ابتسم وقال: بحبك قوي.
فريدة سكتت.
أدم: بحبك قوي يا فريدة.
فريدة غمضت عيونها وهو قال.
أدم بحب: لو مت دلوقتي.
فريدة فتحت عيونها ومسكت فيه وقالت: متقولش كده.
أدم مردش وهي بعدته عنها وبقت تعيط وبقت تصرخ لحد ما فتح عينه وبقي يضحك.
فريدة قلبها دق بخوف وهو قال بضحك وهو بيمسح دموعها: بهزر، فيه إيه خوفتي كده ليه.
فريدة حضنته بقوة وهي بتعيط وهو قال بندم: خلاص بطلي عياط، أنا آسف مكنش قصدي أخوفك كده.
فكرة إنك تخسر شخص عزيز عليك لوحدها بتوجع، فما بالك لو خسرته فعلاً.
أدم طبطب عليها وقال: أنا آسف يا فريدة.
فريدة بعياط: متتوهزرش كده تاني.
أدم وهو بيقومها: حاضر.
فريدة غمضت وأدم طلع سلسلة وقال: فتحي.
فريدة فتحت ومسكتها وقالت بفرحة: ليا.
أدم ابتسم وأخدها وقال: أمال لمين، آه ليكي.
أدم قرب منها ولبسهالها ولفها ليه وقرب منها وباسها.
فريدة غمضت عينيها باستسلام وهي مش قادرة تمنعه وهو شالها وحطها على السرير وقرب منها.
أدم فتح عينيه وبص للي نايمة في حضنه وابتسم وضمها وقال: بحبك قوي يا فريدة.
أدم جه يخرج وقفت قدامه وقالت بخوف: أنت وعدتني.
أدم بغضب: ابعدي من وشي يا فريدة.
فريدة بدموع: عشان خاطري اهدي.
أدم بدأ ينفخ بغضب ومشي في الأوضة وبصلها وقال: ومقولتليش ليه.
فريدة بعياط: خوفت عليك.
أدم اتنهد وقرب منها وشدها لحضنه.
أدم بضيق: ماشي خلاص أنا ههدي، اهدي بقى.
فريدة: مش هتعمل حاجة.
أدم بضيق: عايز أموته.
فريدة بعدت عنه فقال: خلاص ههدي.
أدم كان حاضنها وقال: أنا أسعد واحد يا فريدة.
فريدة غمضت عيونها وقالت: متبعدش عني يا أدم.
أدم هز رأسه بنفي وقال: مقدرش أعملها.
أدم أخيراً اتكلم وقال: كل ده كان كذب.
عند مريم.
كانت خارجة من الحمام وهو شدها وقال بحب: مش هتفكري تسامحيني.
مريم بضيق: ابعد عني يا إسلام.
إسلام قرب منها وقال بثقة: مش هبعد يا مريم.
إسلام قرب منها وباسها وهي غمضت عيونها بتوتر.
إسلام حطها على السرير وقال: هخليكي تحبيني يا مريم.
عند فريدة.
كانت لسه قاعدة على السرير وبتعيط وتليفونها رن برقم تاني.
فريدة ردت وجالها صوته.
ياسين: خربتي بيتك.
فريدة: ياسين.
ياسين: أنا دلوقتي مبسوط، عارفه ليه.
فريدة فضلت ساكتة وهو قال: أنتي من الأساس مكنتيش بتثقي فيه، انتي كنتي مستنية أقرب حاجة تتقال عشان تعملي فيه كده.
فريدة: قصدك إيه.
ياسين: أقصد إن أنا اللي بعتلك الرسالة وأنا اللي بعت الدكتور عند أدم بحجة تعب.
فريدة: يعني إيه.
ياسين: يعني زي ما فهمتي.
ياسين قفل وهو مبسوط وفريدة كانت قاعدة مصدومة.
أدم فجأة دخل وهي بصتله بدموع وهو قرب من الدولاب ونزل شنطة هدوم.
فريدة قربت منه وقالت: أدم أنت مش فاهم، واللهي.
أدم بدأ يشيل هدومه وبيحطها في الشنطة.
فريدة مسكت إيده وهو فلتها وقال بزعيق: خليكي بعيدة عني.
فريدة بعياط: أدم أنا آسف.
أدم شال شنطته ونزل وهي لحقته تحت.
فريدة: يا أدم أنا اسفه، اهدي نتكلم.
أدم بزعيق: نتكلم في إيه.
عبدالله كان جه على صوتهم وقال: فيه إيه.
أدم بص له وقال: وأنت كنت عارف.
فريدة: أدم اسمعني.
أدم مسك دراعها وقال وهي قريبة منه: اتجوزتيني عشان صعبت عليكي عشان حرام، ده هيموت.
فريدة كانت بتهز رأسها بعياط وهو قال: أنا حبيتك بس دلوقتي خلاص يا فريدة.
فريدة بعياط: خلاص إيه.
أدم: أنا كنت غلطان عشان كنت عايزك تبقي معايا.
فريدة مسكت دراعه وقالت بدموع: أدم.
أدم شال إيدها ومسك شنطته وقال: انتي طالق يا فريدة.
رواية لتملك قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد
فريدة مسكت دراعه وقالت بدموع:
آدم.
آدم شال ايدها ومسك شنطته وقال:
انتي طالق يا فريدة.
فريدة سكتت وأدم مشي وهي دموعها نازلة.
عند مريم.
قامت من جنبه وكانت هتدخل الحمام، شدها فقالت:
لو سمحت سيبني.
إسلام:
ليه؟
مريم:
كده.
إسلام حضنها وقال:
تمام، حقك تبقي مش واثقة فيا بعد كل ده، بس الأيام لوحدها هتثبتلك أنا بحبك قد إيه.
إسلام بعد عنها وهي دخلت الحمام وبقت تعيط.
بعد ست شهور كاملين.
علاقة مريم اتحسنت مع إسلام، وآدم مختفي وهما بيدوروا عليه.
عند فريدة.
كانت قاعدة على السرير وافتكرت.
فلاش باك.
آدم شدها وقال:
انتي مش عارفه انتي بالنسبة لي إيه.
فريدة:
إيه؟
آدم:
انتي حلم وأنا مبسوط إني وصلتله.
فريدة ابتسمت وهو باسها وقال:
ناقص بس أني يبقى عندي ولاد منك.
فريدة بابتسامة:
ولادنا.
آدم هز رأسه وشدها ليه وقال:
وعشان كده هنشوف الموضوع ده وحالاً.
باك.
فريدة عينيها كانت مدمعة وعبدالله دخل وقعد جنبها وقال:
كنت خايف يقرب منك، كنت مفكر حبه ليكي هيكون أناني عشان كده كنت ببعده عنك، بس دلوقتي أنا شايف إنك إنتي اللي موجوعة من بعده عنك.
فريدة بصتله بدموع وهو قال:
بتحبيه؟
فريدة دموعها نزلت وقالت:
اكتشفت ده متأخر.
عبدالله حضنها وقال:
مفيش حاجة متأخرة، آدم مسيره هيرجع، لو ربنا كتبله عمر هيرجع عشان بيحبك، فاهمة.
عند مريم.
كانت في الحمام وخرجت وبصتله وهو كان باصص وقال بأمل:
أيه.
مريم:
حامل.
إسلام فجأة شدها وحضنها بقوة وقال بفرحة:
وزعلانة.
مريم:
خايفة.
إسلام بعد عنها وقال:
ليه.
مريم حطت ايدها على بطنها وقالت:
خايفة كوني هكون مسؤولة عنه في كل حاجة.
إسلام ضمها وحط ايده على بطنها وقال:
هنتقدر سوا وهنربيه وهيكون كويس، انتي أكتر حد لازم ميخافش.
مريم ابتسمت وحطت رأسها في حضنه وهو باسها.
بعد سنة كاملة.
يوم التخرج.
مريم كانت بتتكرّم هي وفريدة ومجموعة من صحابهم.
مريم بصت لإسلام اللي شايل زينة بنتهم وابتسمت بفرحة.
فريدة كانت واقفة لحد ما سمعت اللي بيقول:
للأسف مش هقدر من غيرك.
فريدة لفت ولقيته هو، متغير شوية بس آدم.
فريدة جريت ناحيته وهو شالها، رفعها من على الأرض.
فريدة بعياط وهي في حضنه:
وحشتني قوي يا آدم.
آدم ابتسم وقال:
معنى كده بتحبيني ولا شفقة.
فجأة بعدت عنه وخبّطته جامد وقالت بدموع:
انت غبي عشان شوفت إني عملت كده شفقة أنا.
آدم قاطعها وقال:
عارف إنه مش شفقة زي ما فهمت، بس وقتها كان لازم أحسها كده عشان أبعد.
فريدة بدموع:
ليه تبعد.
آدم:
عشان لما أرجع أرجع وأنا كويس.
فريدة حضنته تاني وقالت:
أنا بحبك يا آدم.
آدم بعدها عنه وطلع خاتم وقال:
الكلمة دي أعظم انتصار ليا، تتجوزيني يا فريدة.
فريدة ابتسمت وهو لبسها الخاتم والكل سقف، ومريم نزلت وقربت من إسلام اللي حضنها مع بنته.