زينب وهدير خرجوا وإسلام قرب من مريم اللي بتعيط ونزل ناحيه ودنها وقال بصوت واطي:
اهدي يا مريم أنا مستحيل أذ*يكي. اهدي واسمعي ومطلعيش صوت.
مريم دموعها كانت نازلة وهي بتبصله وهو قال بهدوء:
أنا عايزك تفهمي إني مستحيل أكون سبب في أذ*يتك. بالعكس.
إسلام بعد عنها وبص في الأوضة لحد ما شاف مق*ص فمسكه وعو*ر إيده.
مريم كانت بتبصله بدموع وهي مش فاهمة حاجة. وهو قرب منها وبدأ يمسح الد*م عليها وعلى السرير.
مريم:
انت بتعمل كده ليه؟ أنا مش فاهمة.
إسلام ر**بط إيده ب الشال بتاعها وقال بهدوء:
مش هينفع أفهمك حاجة. اسمعي الكلام دلوقتي عشان تنقذ*ي نفسك.
مريم مكنش قدامها أي حل غير إنها تصدقه وتسمع كلامه.
إسلام:
هما زمانهم دلوقتي مفكرين إني عملت فيكي كده.
إسلام قرب منها وقال:
أوعي تغ*لطي يا مريم. انتي فاهمة.
إسلام قام وقف وهو قال:
عيطي يا مريم. أوعي تبيني إنه محصلش حاجة. انتي فاهمة.
مريم كاانت ساكتة وهو بيبصلها وقال:
فاهمة يا مريم.
إسلام قرب منها وقال:
خليكي واثقة فيا.
عند أدم في المستشفى.
أدم بص لياسين وقال بغ*ضب:
انت إيه اللي جابك هنا؟
ياسين:
جاي أطمن على فريدة.
أدم قرب منه وقال:
ابعد عنها بهدوء أحسن لك.
ياسين سكت ف أدم قال:
يلا امشي وملمحكش قريب من فريدة. فاهم.
ياسين مشي والدكتور خرج.
أدم:
طمني يا دكتور. فريدة كويسة؟
الدكتور:
غيبو*بة سكر. كويس إنك لحقتها.
أدم بصد*مة:
سكر؟
الدكتور:
انت متعرفش إن عندها؟
أدم هز رأسه بلا وقال:
وهي كويسة دلوقتي؟
أدم خرج وهو بيفكر في حاجة وبعدين قال:
ماشي يا فريدة.
في مخزن.
هادير بصت ل أدم وقالت:
انت ليه طلبت تشوفني هنا؟
أدم:
هسألك سؤال واحد.
هادير:
إيه هو؟
أدم:
أنس.
هادير:
ماله؟
أدم:
بيحبك.
هادير:
أدم أنا بحبك انت. أنا خدت أنس طريق بس عشانك.
أدم سكت للحظة وفجأة ضر*بها بالقلم وقعت على الأرض.
هادير بز*عيق:
انت اتجن*نت يا أدم!
أدم ل أنس صاحبه اللي دخل:
هي دي حقيقة اللي بتحبها. حاولت أفهمك كتير بس انت مكنتش قادر تشوف.
هادير بصت ل أدم وبدأت تستنتج.
أدم قرب منها وقال:
بجد انتي واحدة زبا**لة.
هادير:
عشان بحبك.
أدم:
انتي فاهمة ليه لو مش شايفة إنك أذ*يتي أنس تبقي بق*رة؟
هادير بز*عيق:
اخرس بقى يا أدم.
أدم شاور للستات اللي دخلوا ف هادير قالت بخو**ف:
أنا عايزة أمشي.
أنس فضل ساكت وأدم بصلها وقال:
متخافيش. هتمشي من هنا بس هسيبلك ذكرى عشان متفكريش تعملي كده في حد تاني.
هادير بخو*ف:
قصدك إيه؟
الستات قربوا من هادير ومسكوها وهي بدأت تصو*ت لحد ما واحدة حطت إيدها على بوقها.
أدم بص ل أنس وقال:
هي تستاهل. وانت مش لازم تأمن بسهولة كده.
أنس بصله فقال:
اللي زي دي أساساً مكنش المفروض تفكر فيها ولا تحبها يا أنس.
هادير كانت بتصو*ت وأنس قال:
أدم مينفعش اللي بتعمله ده.
أدم:
انت تسكت عشان انت قلبك طيب. وسيبني أنا أتصرف.
بعد نص ساعة.
أدم بص ل هادير اللي بتعيط بتعب وقال:
تقدري تروحي.
هادير بصتله وقالت بعيا*ط وتع*ب:
واللهي لدفعك تمن اللي عملته فيا يا أدم. ولخليك تتمنى إنك معرفتنيش.
أدم:
اعملي اللي تقدري تعمليه يا حلوة.
أدم خرج وهي فضلت تعيط بقوة.
بعد نص ساعة وتحديداً عند فريدة.
فريدة كانت واقفة وهتمشي بس الباب اتفتح وهو دخل.
فريدة بصتله بغ*ضب وقالت:
إيه اللي جابك هنا؟
أدم بسخر*ية:
ده على أساس مش أنا اللي جبتك.
فريدة جت تخرج ف أدم شدها ناحيه الحيط وهي كانت بين إيديه وهو قال بغ*ضب:
إيه اللي كان موقفك مع الحيو*ان اللي في الجامعة؟
فريدة بغ*ضب:
وانت مالك؟
أدم قرب وشه منها وقال:
قولي يا فريدة.
فريدة حاولت تز*قه فقال:
من امتى وانتي تعبا*نة وعندك السكر ومقولتيش لحد؟
فريدة سكتت وقالت:
انت عرفت؟
أدم بصلها بهدوء فقالت:
جدو ميعرفش حاجة يا أدم. أوعي تقوله.
أدم بهدوء:
يلا عشان أوصلك. بس حطي في راسك اياكي تقفي مع اللي اسمه ياسين ده. فاهمة.
فريدة نف*خت بضيق وخرجت وهو لحقها.
بالليل في بيت مريم.
محمد أبوها قعد وهي كانت قدامه فقال:
موافقة يا بنتي؟
مريم بصت ل زينب ول هدير وبعدين افتكرت كلام اللي اسمه إسلام وقالت:
موافقة يا بابا.
في بيت فريدة.
كانوا قاعدين يتعشوا ف فريدة مسكت تليفونها اللي جالها عليه رسالة ف لقيت.
ياسين: ازيك يا انسه فريدة. ده أنا ياسين. أسف طبعاً عشان بعتلك بس حبيت أطمن عليكي + إني تعبت لحد ما لقيت رقمك.
فريدة بصت لآدم اللي قاعد قدامها وبيبصلها.
عبدالله بصلهم وقال:
فيه حاجة يا ولاد؟
أدم فضل ساكت وفريدة قالت:
لا يا جدو.
أدم كان لسه باصص لفريدة وبعدين بص لجده وقال:
تاني يوم.
في الجامعة.
فريدة بر*قت بصد*مة وقالت:
إزاي تعمل فيكي كده؟
مريم بتعب:
فريدة أنا لحد دلوقتي مش فاهمة أي حاجة. واللي اسمه إسلام ده مش فاهمة هو عايز إيه ولا عمل كده ليه.
فريدة:
مريم انتي لازم تقولي لباباكي على اللي حصل.
مريم:
هقوله إيه يا فريدة؟ أنا نفسي مش فاهمة إيه اللي حصل ولا فاهمة أي حاجة ومش مستوعبة ولا مصدقة. فهل لو روحت قلتله كل ده هيصدقني؟
فريدة:
وليه لأ؟
مريم سكتت وفريدة قالت:
طول ما أبوكي مش في البيت اقفلي على نفسك الباب يا مريم. فاهمة.
مريم هزت رأسها وهي ساكتة.
آخر اليوم.
فريدة كانت خارجة بس وقفها صوته.
ياسين: عاملة إيه؟
فريدة ابتسمت وقالت:
الحمدلله.
ياسين:
أسف على اللي حصل.
فريدة:
أنا اللي أسفة.
ياسين بهدوء:
آنـسه فريدة ياريت تاخديلي معاد مع حد من عيلتك.
فريدة ابتسمت بهدوء وقالت:
تمام.
بالليل وتحديداً على السفرة.
الكل كان بياكل وفريدة فجأة سابت الأكل وقالت:
جدو.
عبدالله بصلها بهدوء وقال:
نعم يا حبيبتي.
فريدة بصت ل أدم وقالت:
فيه واحد عايز يقابلك.
عبدالله:
يقابلني ليه؟
فريدة:
هو عايز يخطبني منك.
أدم فجأة ز*عق وقال:
مش قولتلك ابعدي عنه!
عبدالله لفريدة:
اطلعي فوق يا فريدة.
فريدة طلعت بسرعة وأدم قال بز*عيق:
مش هتجوزيه يا فريدة ومش هتكوني لغيري!
أدم بص لجده وقال بز*عيق:
هتجوزهالي يا جدي ولو مجوزتهاليش هاخدها غص*ب عن الكل.
عبدالله فجأة ضر*به بالقلم وقال:
الواضح إنك اتجن*نت. طب إيه رأيك بقى إنّي هجوز فريدة للشاب ده ووريني هتعمل إيه…