تحميل رواية «لماذا يا قلب» PDF
بقلم بسنت زين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بتاعتنا وادهم فى البلكونه الى فريحى :- ادهم انا بحب يونس بصلى وكملت انا معجبه بيه من واحنا صغيرين اه مش بيتكلم معايه شبهك بس معجبه بيه:- بصلى بنظرة مشفتهاش منه قبل كدة مش عارفة احدد معناها :- ضحك..صحبتى كبرت ووقعت فى الحبماما نادت عليه استاذنت من ادهم ودخلت *انا وادهم ويونس صحاب من صغرنا، انا وادهم علطول مع بعض ويونس مكنش معانا علطول، انا وادهم شبه الواحد وظلة مش بنتفارق ابدا تانى يوم طلعت صبحت على ادهم وشربنا القهوة مع بعض شبه ما احنا متعودين :- زينه..... بصتلوا هتعملى ايه النهاردة :- هروح المك...
رواية لماذا يا قلب الفصل الأول 1 - بقلم بسنت زين
كنت قاعدة فى البلكونه بتاعتنا وادهم فى البلكونه الى فريحى
:- ادهم انا بحب يونس
بصلى وكملت انا معجبه بيه من واحنا صغيرين اه مش بيتكلم معايه شبهك بس معجبه بيه
:- بصلى بنظرة مشفتهاش منه قبل كدة مش عارفة احدد معناها
:- ضحك..صحبتى كبرت ووقعت فى الحب
ماما نادت عليه استاذنت من ادهم ودخلت
*انا وادهم ويونس صحاب من صغرنا، انا وادهم علطول مع بعض ويونس مكنش معانا علطول، انا وادهم شبه الواحد وظلة مش بنتفارق ابدا
تانى يوم
طلعت صبحت على ادهم وشربنا القهوة مع بعض شبه ما احنا متعودين
:- زينه.....
بصتلوا
هتعملى ايه النهاردة
:- هروح المكتبه اشترى كتاب جديد نزل اسمه شدنى ليه فعاوزة اشوفه
:- روحى البسى عشان اوصلك
لبست وروحت خبطت عليهم
يا اهل الداااار عمتو يا ام ادهم يا سوسو
يا اهل الدااار
يونس فتحلى واتوترت ابتسمتلة 😇 ازيك يا يونس عامل ايه
:- الحمد لله
قلى كدة ودخل
يخربيت برودك يااخى
بس بحبك ❤..
ادهم يلا انا خلصت
ادهم طلع ونزلنا
ركبت معاه العربيه اول مرة اشوفه مش بيتكلم معايه ولا بيهزر
:- ادهم مالك انت كويس
:- بصلى اه كويس بس مصدع شويه
امم هصدقك
طب يلا نروح
روحت ولقيت ماما بتقولى خطوبه يونس الاسبوع الجاى
.. تمام يا ماما
دخلت اوضتى
؟! هو ده ممكن يحصل
اااه نمت من كتر التفكير
" معروف عنى لما بفكر يامه بنام "
😁
صحيت بليل
وطلعت البلوكنه
وفضلت ابص للسما
....
:- احممم زينه
انا اسف يا زينه عارف انك هتكونى زعلانه
مش زعلانه يا ادهم انا قيلالك ان ده اعجاب بس
_ عارف لو هتكونى زعلانه مش هتبينى اتمنى تنسى
ابتسمت بتكلف
:- هروح احضر الفستان لبكرة بقا ده فرح الغالى 😇
:- اشطا وانا اروح اقعد مع يونس شويه
فضلت اقرا الروايه الى انا جبتها محستش بالوقت
ونمت
تانى يوم بيتنا وبيت ادهم كان مشغول كنا بنزين الجنينه الى تحت
عدى الوقت مع تعبى بس اعمل ايه بقا
جهزت نفسى ونزلت
:- ايه الحلاوة دى متتجوزينى يا زينه وتكسبى ثواب
:- شكرا شكرا عارفة ان انا جميلة
_ متواضعه اوى
اوى اوى
رواية لماذا يا قلب الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت زين
يونس دخل هو وخطيبته، كان شكلهم حلو، فرحت له.
كان فرحان أوي مع خطيبته، أتمنيت له الخير.
وطلعت برة لأني مش بحب الزحمة.
ولقيت العيال بتلعب، مش عاوزة أقولكم إني مصاحباهم.
لعبت معاهم، وأنا بشوط الكورة جبتها في واحد.
"أجرى ولا أكنّي عملت حاجة؟"
وبما إن الجري نص الجدعنة جريت.
"أنا آسفة، آسفة."
اتمشيت وروحت السوبر ماركت، اشتريت شوكولاتة وبيبسي.
روحت أحاسب.
لقيت حد بيقولي: "مش المفروض لما تخبطي حد تشوفيه هو كويس ولا لأ وتعتذري؟"
اتحرجت أوي.
"اسكت! ما أنت مش شايف، كنت ابعد عن الكورة قبل ما تيجي فيك."
"أنا لو شوفتها كنت بعتذر لك."
"ولا يهمك."
مشيت ورجعت الحفلة تاني.
لقيت أدهم بيدور عليا.
"كنتي فين يابنتي، سيباني لوحدي كده والكل هنا كابلز وأنا لأني سنجل محترم قاعد كده."
"سنجل مين يا عم، حاسب كده."
دخلت وروحت باركت ليونس.
"مبروك ليك يا يونس."
"الله يبارك فيكي، عقبالك."
رجعت قعدت مع أدهم، والقعدة مخلتش من النم.
"بص يا أدهم، البت أم اتنين كيلو بوهيه دي..."
"ولو مكنتيش بنت زيها."
"آسف، إزاي نسيت؟ معايا صاحبي الشويش عطية."
"أنا شويش عطية يا أدهم؟ طب يلا شوف أنت هتقعد مع مين."
"رايحة فين يا بنتي؟ بهزر معاكي."
"روح شوف هتعمل إيه يا أدهم دلوقتي."
"لأ مش هقدر على زعلك يا جميل."
"بتثبتني؟"
رد بكل برود: "أيوه."
"وأنا فعلاً اتثبت."
ضحكنا وقعدنا شوية، والحفلة خلصت ويونس راح يتفسح هو وخطيبته.
أنا دخلت صليت ونمت.
صحيت الصبح وماما بتناديني عشان الفطار.
فطرت معاها وروحت عملتلي قهوة.
قعدت في البلكونة.
"الواحد لو عارف إن الإجازة مملة كده مش هيقعد من الدراسة."
"طب لو خرجتك تدفعلي كام؟"
"تعرف إن أنا عرفت أصاحب؟ قولي هتوديني فين؟"
"تعالي نتمشى شوية على البحر وناكل حمص الشام."
"فورة، هلبس وأجيلك."
لبست وخلصت، وأدهم فضل يرن على الجرس.
"استني يا ابني، طالعة."
"إيه الشياكة دي، إيه الأناقة دي؟"
"أناقتي طبعاً."
"امشي يا بنتي."
نزلنا ومشينا للبحر.
روحنا أكلنا وفضلنا نتصور.
"أجيبلك بلونة؟"
"هو أنت بتسألني لسه؟"
عرفت الرد، جابلي.
ولقيت بنت صغيرة قاعدة مع مامتها، أديتها لها.
"شكراً يا طنط."
"إيه طنط دي؟ متكبرنيش، اسمي زينة."
"اسمك إيه يا عسولة؟"
"اسمي ريتال يا زينة."
"أحلى زينة سمعتها في حياتي."
"بصي، عمو اللي هناك ده اسمه أدهم، صديق طفولتي. يلا سلام يا صغنن."
بوست خدودها ومشيت.
روحت أنا وأدهم مطعم عشان آكل بيتزا.
طلبنا، وطول القعدة وأنا بغني.
"بيتزا بيتزا بيتزا بيتزا بيتزا بيتزا."
"بيتزاااااا!"
"كرتون غامبول."
"عاش يا فنان."
"حبيبي حبيبي."
قعدنا ناكل.
أدهم جاله تليفون عشان يروح المستشفى.
"معلش يا زينة، لازم أمشي."
"تمام، ربنا يقويك."
طلعت واتمشيت عشان أروح المكتبة.
وأنا في الطريق لقيت حد بيقولي:
"أنتي بتعملي إيه هنا؟"
رواية لماذا يا قلب الفصل الثالث 3 - بقلم بسنت زين
مشيت وروحت البيت.
سلامو عليكوا يا اهل الدار.
تعالى يا موكوسه.
حب الناس نعمه.
هتعملى اكل ايه؟
معرفش لسه هشوف.
واحتمال كبير صرف نفسك.
مثال للام المصريه.
انا هروح اغير واظبط نفسي.
دخلت اوضتى وغيرت.
وقعت شويه على السرير.
لقيت الكاتبه حنان عبد العزيز نزلت بارت حديد لروايه تميمه الثائر.
روحت بقا اعمل قهوة عشان اقرا بروقان.
طلعت البلكونه.
لقيت حد بيقولى بتعملى ايه هنا.
انت الى بتعمل ايه.
حرااااامى.
حرااامى.
اسكتى اسكتى.
ادهم طلع.
ايه.
فى واحد واقف وراك وكان باين جاى يسرق البيت.
هو الحرامى هيدخل يسرق بعد المغرب.
زينه بغباء: تصدق بردو.
خلصتوا دة مازن صاحبى اتعرفت عليه فى الكليه.
ودى زينه صديقة طفولتى.
اهلا.
اهلا.
هدخل اجيب الحاجة عشان ننزل.
تمام.
ادهم دخل.
وانا قعت اقرا الروايه.
انتبهى بعد كدة وانتى بتلعبى.
بصتلوا بطرف عينى ومردتش.
انتبهى بعد كدة.
انا بس عشان شاب جينتل محترم معملتش حاجة ولو حد تانى كان دايقك.
ليه هو انت تقدر تعمل حاجة.
كتم غيظه ومردش عليه.
مازن يلا.
تمام سلام يا فتاه الكرة.
سلام.
ايه صحيح فتاه الكرة دى.
كملت الروايه ودخلت اكل بقا مع ماما وبالفعل لقيت العشاء صرف نفسك.
قعدنا.
صحيح.
سارة عزمانه بكرة على العشاء.
سوسو حبيب قلبى.
بس ايه المناسبه.
اصلها عازمه خطيبه يونس وعاوزة نتعرف عليهم وكدة.
تمام يا قلبى.
سهرنه شويه انا وماما بعدين دخلت نمت.
تانى يوم صحيت بكل نشاط.
وظبطت نفسى وطلعت برة.
صباح الخير ياماما.
صباح الخير يا حبيبتى.
............
ادهم ويونس عزمونى على العشاء معاهم.
وهما عوازين يعرفونى على العيلة وكدة.
جهزت نفسى عشان اروح.
...........
طلعنا انا وماما عشان نروح عند ادهم.
سلام عليكم.
وعليكم السلام.
تعالوا.
دخلت اتعرفت على عيلة خطيبه يونس.
وخطيبته طلعت عسل وفرفوشه.
دخلنا ظبطنا الاكل معاهم وجهزنا السفرة على ما الباقى يجى.
لقيت مازن جه.
..
هو جاى يعمل ايه ده.
ادهم.
ويونس طلعولة.
عامل ايه.
كويس الحمدلله.
تعال يا صاحبى.
خدوه اوضتهم.
مازن عاوزك فى موضوع بعدين.
ايه هو.
بعدين.
ما هو ايه بقا.
بطل فضول شويه.
يوه بص بعد كدة لما تكون عاوز تقولى حاجة قولها علطول انت عارف ان انا فضولى اوى.
اشطا يا صاحبى.
عدى الوقت وكلنا اتجمعنا.
كل واحد قعد.
وفضلنا نهزر وانا وادهم نعاند فى بعض وفضلنا نقلب الذكريات.
سهرنا شويه وكل واحد روح.
رواية لماذا يا قلب الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت زين
أنا بحبك.
جملة قالها أدهم للبنت اللي بيحبها.
أنا بحبك من اليوم اللي شوفتك فيه. تقبلي تعيشي حياتك كلها معايا؟
أبو الهول نطق.
هتجيبلي حاجات حلوة وتخرجني بالليل؟
هجيبلك حاجات حلوة يا طفلتي.
أظن كده إنك قبلتي. أروح بقى لأخوكي أحدد كتب الكتاب.
كتب كتاب مين؟
كتب كتابنا.
روح ربنا يسهلك يا أخويا.
يبقى تمام. هروح لأخوكي بقى.
اتنهدت. مجنون. يا ترى مين البنت دي؟
نرجع لزينة.
صباحوا. صباحوا.
صحت وفريت شوية في التليفون ورحت خدت دش وطلعت برة.
صباح الخير يا ماما.
صباح الخير يا حبيبتي.
ماما قامت تحضر الفطار وأنا دخلت لبست الأسدال وروحت أشتري طعمية وفول.
وأنا خارجة لقيت يونس نازل.
إزيك يا يونس؟
الحمد لله. انتي عاملة إيه؟
بخير الحمد لله.
أيوه بقى اتخطبت ومبقتش تسألي. راحت فين أيام السنجلة لما كنت مش بتقومي من على السرير غير وأنت رايح الشغل وساعات كنت مش عاوز تروح.
أهو يا ستي الزمن بيتغير. رايحة فين كده؟
رايحة أجيب أكل وكده.
تمام. يلا سلام.
يونس نزل وأنا نزلت بعديه. روحت اشتريت الحاجة وجيت. فطرت أنا وماما ونزلنا. ماما هتروح السوق وأنا أروح المكتبة شوية.
ماما أنا هروح بقى المكتبة.
عند أدهم.
اعترفت للبنت اللي بحبها أخيراً. كنت بحلم إنها تتكتب على اسمي. هييجي اليوم اللي ده يحصل. هلبس وأروح الشغل.
دخلت المكتبة.
أبو الصحاب واحشني. عاملة إيه؟
نلتقي بالشخصية دي. آية دي صاحبة المكتبة اللي قريب بيت زينة.
آية: وأنتي كمان وحشاني. الحمد لله بخير.
زينة: أخبار الجديد إيه؟
آية: الكتاب اللي إنتي عاوزاه جه بس في حد خده معرفتش أسيبه ليكي.
زينة: بدأت أبكي في الزاوية.
آية: تمام مش مهم مرة تانية بقى.
زينة: هتعوض.
آية: بإذن الله. أيوه خدي الكتاب ده بتاع فن اللامبالاة. كنتي قرأتيه pdf بس اتفضلي هدية مني.
زينة: 🥰 شكراً.
آية: مش بحب حد يشكرني من الناس اللي قريبة مني.
زينة: يبقى عشان كده حطيت حضن يا أبو الصحاب.
حضنتها وضحكنا. ودعتها وروحت البيت.
ماما. ياماما. أنا جعانة.
ادخلي ما أنتي على طول جعانة يا حبيبتي.
دخلت عشان أغير.
عند مازن.
لبست وروحت المستشفى. عندي شيفت النهاردة.
قابلت أدهم.
عامل إيه يا صاحبي؟
الحمد لله.
مازن. أنا عاوز أتـجوز.
رواية لماذا يا قلب الفصل الخامس 5 - بقلم بسنت زين
مازن: أنا عاوز اتجوز.
الأب: اتجوز يا ابني وأنا مالي؟
مازن: ماهو أنت ليك فيه.
الأب: العروسة عندك؟
مازن: مين تعيسة الحظ دي؟
الأب: بلاش بس.. أحم.. تعيسة الحظ دي تبقى اختك.
مازن: اخت مين يااض؟
مازن: آيه يا ابني اختك.
الأب: قول كده من زمان.. ما عندناش بنات للجواز والحمد لله.
مازن: نعم يا أخويا؟ ما عندناش إيه؟ أنت عارف إني بحبها.
الأب: بتقولها في وشي كده يعني؟
مازن: أيوه.. أنا قولت أقولك وأعمل الواجب وهتصل بعمي أقوله.
الأب: تعرف لو قلت حاجة هقتلك.
مازن: يعم هتريحني منها.. بس أنت عارف بقى.
الأب: تنسطر دنيا وآخرة.. هتتجوز وهتجوز.
عاد مازن إلى غرفته، وترك والده يفكر.
مازن: وأنا بقى أدخل أشوف الحالات.
مازن: ولما أروح أشوف آيه..
آيه: أنا قولت لأخوكي ورنيت على عمي.
مازن: تعمل بيهم إيه؟
آيه: مش ناقصة غباء.
آيه: هجيلكم بكرة بليل.. سلام يا قلب.
روحت البيت ودخلت غيرت.
كانت ماما عند أم أدهم.
لقيت حد بيخبط.
صوت: زينة.. زينة.
زينة: فيه إيه يا ابني؟
صوت: هتجوز.
زينة: هقرأ الفاتحة بكرة.
زينة: لولولولوللي! مبروك يا حبيبي.
صوت: صاحبي هيتجوز يا ناس.. لولولي.
روحنا بيت أدهم وقعدنا معاهم.
هما كانوا في وادي واحنا في وادي تاني.
أدهم: هتتجوز كده صحيح؟
آيه: تعرف لو زعلتني هخليها تنكد عليك.
أدهم: هو أنا أقدر على زعلك؟
آيه: تنسطر والله.
آيه: صحيح لقيتي الكتاب ولا لسه؟
أدهم: لسه.
آيه: روحت ولقيت حد خده.
أدهم: خلاص هشوفلك صاحبي.. هو بيحب القراءة وهتلاقيه جايبه.
آيه: تسلم يا صاحبي.
لقينا يونس جه.
يونس: مين هيخطب بكرة؟
آيه: أنا.
يونس: مبروك يا حبيبي.
آيه: عقبال قطتنا بقى.
يونس: فال الله ولا فالك.. هفضل قاعدة معاكم على طول.
آيه: براحتك يا با.
يونس: حبيبي حبيبي.
سهرنا شوية وبعدين روحت أنا وماما ونمت.
تاني يوم..
صحيت ولقيت أدهم مشغل الأغاني وعامل زيطة.
آيه: لولولولي.. عقبالنا يارب بقى.
أدهم: يا عريس.
آيه: أيوه أنا العريس.
آيه: الولد اتهبل.
آيه: ماما أنا شوية وهروح المكتبة.
الأم: تمام يا حبيبتي.
أدهم دخل أوضته وراح يعمل مكالمة.
أدهم: أيوه يا مازن.. عاوز أسألك على حاجة.
أدهم: هو أنت معاك كتاب عواصف؟
مازن: أيوه معايا.. بس أنت مش بتحب النوع ده.
أدهم: أيوه.. هو لزينة.
مازن: تمام.. هجبهولك.. هروح بقا لأيه.. سلام يا صاحبي.
نزلت المكتبة وسلمت على آيه.
ودخلت فتحت أول كتاب لقيته.
فضلت أقرأ لحد ما لفت نظري جملة.
"لا قانوناً للحب!!! فالحب مخلوقاً ليخترق."
لقيت حد بيقرأها ورايا.
آيه: حرام عليك.. خضتني.
الشخص: آسف.
الشخص: عاملة إيه؟
آيه: كويسة.. الحمد لله.
آيه: بتعمل إيه هنا؟
الشخص: مع إنه سؤال غبي شوية بس هرد.. بعمل إيه.. مكتبة عادي وجاي فيها.. وجاي أرزل على آيه.
آيه: اوعى تقول إنك سي مازن أخوها.
الشخص: أيوه.. أنا سي مازن.
آيه: احم.. اتفضلي.
آيه: إيه ده.. إيه المناسبة؟
الشخص: هدية ليكي.. والمناسبة تعارفنا على بعض يا صديقتي.
آيه: شكرا ليك.
الشخص: تيجي مع أدهم النهاردة؟
آيه: طبعا.
الشخص: البيت هينور والله.
آيه: تنسطر.. ههه.
الشخص: سلام عشان الحق أنام.
آيه: مع السلامة.. انتبه على نفسك.
الشخص: سلام.
مازن روح وأنا روحت وجهزت نفسي وقعدنا شوية ورحنا.
واتعرفت على أهل مازن وكانت القاعدة لطيفة أوي.
العم: هو أنا هكتب الكتاب امتى بقا؟
مازن: اتهد بقا شوية.
مازن: عاوز اتجوز بقا.
العم: خلاص.. قريب.. ابقى افتح الموضوع ده.
مازن: بص يا عمي.. أنت عارف إني أهبل.. فلو متجوزتش البت هخطفها.
العم: هكتب الكتاب مع يونس أخويا.. قولتوا إيه؟
مازن: هو أنت هتخلينا نقول حاجة؟ ما أنت قررت خلاص.
أنا بقيت بحبها أوي.
رواية لماذا يا قلب الفصل السادس 6 - بقلم بسنت زين
أنا بقيت بحبها.
أول مرة شوفتها فيها، كنت في خطوبة يونس. كانت بتلاعب ولد صغير بيعيط، ولما ضربتني بالكورة.
كانت طفولية أوي. وكل مرة بنشوف بعض ونتخانق، أدهم مسمينا توم وجيري من كتر خناقاتنا وعنادنا لبعض.
لما روحت أنا والعيلة من عند آية، دخلت أوضتي وفتحت الهدية بتاعة مازن. صدمة! لقيت الكتاب اللي كنت بدور عليه بقالي فترة، وشوكولاتة، وكارت مكتوب فيه: "إلى جيري الذي لن أستطيع العيش بدونه أبداً".
وطبعاً بطلتنا مفهمتش. حضنت الكتاب وفضلت أنطط على السرير.
نمت، وتاني يوم روحت قعدت مع ماما. وبعدين روحت عملت الفطار، وفطرنا. ونزلنا جبنا حاجات عايزينها للبيت. وروحت المكتبة وماما جات معايا.
سلمنا على آية.
"أيوة بقى، مين قدك اتخطبتي؟ وهتفضلي بقى كل ما تشوفيني توريني الدبلة."
"هتقري بقى ولا إيه؟"
"متستعجليش أوي."
مازن جه سلم علينا وقعد مع ماما.
"يختاي، هيسرق أمي مني، يختاي!"
وهما قاعدين يضحكوا، أنا بغير بقى. روحت لهم.
"أجيب المأذون إمتى يا جماعة؟"
غمزلي. "قريب أوي يا جميل."
"اتكسفت أوي ومشيت."
"أخوكي ده كل شوية يحرجني كده."
"معلش بقى يا سطا."
عدى أسبوعين. كلنا كنا مشغولين بنجهز لكتب كتاب الواد أدهم وآية. ويونس ولارا.
"مبروك يا عرسان، هتتجوزوا قبلي بقى؟ وهرتاح منكم. بس لو زعلتوني، هنكد عليكم."
"هو إحنا نقدر."
"والله وكبرتوا وبقيتوا عرسان."
"ما إنت هتحصلينا قريب يا جميل."
مركزتش معاهم.
عملنا الفرح.
وعدى شهر ما بين كلامي مع مازن وخناقاتنا.
وفي مرة روحت المكتبة. لقيت آية بتشدني لمكان في المكتبة كان متزين والكتب مرصوصة بشكل معين.
قالتلي: "خدي كتاب."
وأول ما فتحته، لقيت رسالة: "إذا كنتُ أختار بين التنفس وحبك، سأستخدم أنفاسي الأخيرة لأقول إنني أحبك."
اتكسفت أوي وضحكت.
لقيت آية بتقول لي: "يلا، هوديكي مكان تاني."
خرجتني وودتني المكان المفضل ليا، ولقيته متزين.
"بحبك. بحب خناقنا مع بعض. تقبلي تكوني زوجتي؟"
ابتسمت.
"توم وجيري ميقدروش يسيبوا بعض أبداً."
"زينة، خلصتي الكتاب ولا لسه؟"
"خلصته."
جه قعد جنبي.
"دي قصتنا، كانت أجمل مقابلة وأجمل حكاية يا وتيني."
"توم وجيري ميستغنوش عن بعض أبداً."