ادهم: امنيه امنيه: ادهم: انا عايز اعرف انتي وصلتي هناك ازاي امنيه بتوتر: خلاص يا ادهم مش ضروري نفتح مواضيع ادهم: امنيه انا سألت سؤال ردي على قد السؤال امنيه بدموع: انا اسفه يا ادهم اني شكيت فيك بس هي ضحكت عليا ادهم: طيب اهدى وفهميني انا مش فاهم حاجه امنيه وهي بتمسح دموعها: انا هحكيلك فلاش باك بعد ما ادهم قال لامنيه انه رايح موقع المشروع الجديد امنيه كانت قاعدة في مكتبها وبتراجع شوية ورق وفجأة حد بعتلها صورة
امنيه فتحت التليفون وشافت الصورة واتصدمت امنيه بدموع: ايه ده .. لا ادهم مستحيل يعمل كده الصورة كانت صورة هايدي وهي قريبة من ادهم بعد شوية جاتلها رسالة وكان مكتوب فيها: " جوزك اللي مفهّمك انه رايح شغل ركب دلوقتي ورايح مع هايدي المنشاوي وطالعين دلوقتي على شقة وده العنوان....... ولو مش مصدقة روحي شوفي بنفسك فاعل خير" امنيه قعدت شوية تفكر هتعمل ايه وفي الاخر قلبها مستحملش وراحت على المكان وحصل اللي حصل بااااك
امنيه بدموع: هو ده كل اللي حصل ادهم بغضب: وليه متصلتيش بيه امنيه بدموع: هما قالولي متتصلش بيك عشان اروح هناك واكشفك وانا بصراحة خوفت تعمل كده فيا وانا كنت بموت من الغيرة وكنت عايزة اتاكد انك بتحبني انا وبس وانك مش بتخوني بس رجع عقلي يقولي يمكن فعلا بيخونك لانك بتتجاهليه ومنعاه من حقوقه الشرعية
ادهم بغضب: انتي ازاي بتفكري كده انتي مراتي وحبيبتي ومستحيل افكر المس واحدة غيرك او احبها حتى لو ملمستكيش، لان بحبك صابر على وضعنا، انتي عملتي كده ليه امنيه بدموع: عشان غبية ومش بفهم عشان حمارة عشان مش بحس بيك ومش بقدر مشاعرك ومنعاك من أبسط حقوقك، عشان بحبك بحبك
ادهم بحنان وهو يلمس وجهها: انتي فعلا غبية بس مش عشان عملتي كده، عشان حبتيني الحب ده كله وده كتير عليا، انا اسعد راجل في الدنيا عشان مراتي بتحبيني وبتغير عليا، انتي اعظم نعمة من ربنا ليا انتي حياتي يا امنيه امنيه بدموع وهي تحضن ادهم: انا اسفه اوى يا ادهم اسفه اني موثقتش فيك، اسفه اني بعاملك بجفاء، اسفه على كل حاجة، بس والله العظيم انا بحبك
ادهم وهو يحضنها: شششش، انا اللي اسف على كل حاجة اسف لان اللي حصلك ده بسببى، يمكن الظروف جمعتنا في الوقت الغلط والدنيا حطتنا في اختبار صعب ومشاعري كلها قلبت من اخوة لحب وحبيتك يا امنيه، انا اكتشفت اني كنت بحبك قبل ما نتجوز حتى وانك مش اختي زي ما كنت بقول اهتمامي بيكي وحمايتي ليكي مكنش مجرد واجب اخ لا ده كان خوف حبيب وعاشق، انا بشكر الظروف اللي جمعتنا، وبشكر ربنا انه كرمني بيكي، ربنا يخليكي ليا
امنيه بابتسامة: ويخليك ليا، طب ايه كفاية أحضان كده ولا انت استاحلتها ادهم: لا خليكي في حضني شوية انا عايز اشبع منك الدكتور خبط على الباب ودخل الدكتور: صباح الخير ادهم: صباح النور، بس مش انت الدكتور اللي كشف عليها امبارح انت باين عليك صغير الدكتور: ايوه حضرتك، الدكتور التاني وراه عملية مهمة وهو قال لي اشرف على حالة المريضة، وانا متخرج من سنتين ادهم: تمام الدكتور لامنيه: عاملة ايه النهارده امنيه بابتسامة: الحمد لله
الدكتور سرح في ابتسامتها الجذابة وملامحها البريئة ادهم بغيظ: يا دكتور.... انت يا عم الدكتور: ها...... حاجة يا أستاذ ادهم بغضب: شوف شغلك وبس لو سمحت امنيه ابتسمت على غيرة ادهم عليها الدكتور تنحنح بخجل وبدأ يقيس علامتها الحيوية ويفحصها الدكتور: لا احنا بقينا عال خالص وخفينا بسرعة امنيه بفرحة: صحيح يا دكتور يعني أقدر أخرج النهارده الدكتور بهيام: طبعاً تقدري تخرجي، يا آنسة..... هو انتي اسمك ايه
ادهم بغضب وغيره: مدام.. مدام مش آنسة وتبقى مراتي الدكتور بصدمة: أنا آسف حضرتك امنيه بابتسامة: انا اسمي امنيه يا دكتور الدكتور بابتسامة: عاشت الاسامي يا امنيه.. قصدي يا مدام امنيه ادهم كان بيولع من كتر الغضب والغيرة وكان بيبص للدكتور نظرات قاتلة الدكتور لاحظ نظراته وخرج بسرعة من كتر الخوف امنيه كانت بتضحك ومقدرتش تمسك نفسها ادهم بص لها بغضب: انتي بتضحكي على ايه امنيه بطلت ضحك... بس مقدرتش تمسك نفسها وضحكت تاني
ادهم بغيظ: ايه اللي بيضحك امنيه: أنا بضحك على أسلوبك وطريقتك مع الدكتور ده حتى لذيذ وكيوت ادهم بغضب: الله الله لذيذ وكيوت، إيه رأيك اندهولك وجبلكم اتنين لمون امنيه: مبحبش اللمون ممكن فراولة هههههههه ادهم بغضب: انتي بتهزري كمان، شكل الموضوع عاجبك أوي وبعدين ده أعمى مش بيشوف بيقول، يا آنسة هو انتي اسمك ايه، وقلد صوت الدكتور امنيه بغباء: وانت اضايقت ليه مهو أنا فعلاً آنسة ادهم رفع حاجبه وبصلها بغضب قاتل امنيه استوعبت
قالت ايه وقالت في نفسها: ايه اللي انا قلته ده يخرب بيت غبائي امنيه: أنا مقصدتش حاجة انا....... ادهم بغضب: مدام انتي مراتي يبقى اسمك مدام ادهم الشرقاوي، فاهمة ولا لأ امنيه وهي تبتلع ريقها من الخوف: فاااا....... همه ادهم بخبث: وبطلي تزفزيني، أنا بس مقدر إنك مش جاهزة دلوقتي فصابر عليكي لكن لو عليا أنا كان زماني مخلياكي حامل في اتنين وممكن اخليكي مدام ادهم الشرقاوي قولاً وفعلاً ودلوقتي حالا وفي المستشفى امنيه بخجل:
انت قليل الأدب ادهم: انتي لسه عارفة هههههه امنيه: نينينيننيي بارد الباب خبط ادهم: ادخل امل وحازم: صباح الخير امنيه وادهم: صباح النور امل جريت على امنيه وحضنتها: امنيه حبيبتي عاملة ايه امنيه: متقلقيش أنا كويسة حازم: سلامتك يا امنيه امنيه بابتسامة: الله يسلمك حازم: شدي حيلك بقى عشان انتي فاتك كتير في الجامعة امنيه: حاضر بإذن الله هروح الجامعة قريب امل: احنا كنا رايحين الجامعة قلنا نعدي نطمن عليكي ادهم: عملت ايه في صفقة
أوكرانيا يا حازم حازم: كلو تمام بس فيه اجتماع معاهم النهارده وانت لازم تكون موجود ادهم: لا أنا مش هقدر اروح الشركة النهارده، هفضل مع امنيه امنيه: أنا كويسة يا ادهم متقلقش عليا وروح شوف أشغالك وانا والله هبقى تمام ادهم: يا امنيه بس......... امنيه: مبقاش بس أنا أصلاً ورايا مذاكرة كتير ومش هكون فاضية النهارده يعني مش هزهق ادهم: خلاص تمام، اروحك واطلع على الشركة دخل سليم وصفاء سليم: صباح الخير يا ولاد ادهم:
صباح الخير يا بابا امنيه: صباح الخير يا عمي صفاء: عاملة ايه يا حبيبتي قلقتينا عليكي أوي امنيه: أنا كويسة يا طنط متقلقيش صفاء: والله يا بنتي أنا مكنتش عايزة أسيبك امبارح بس ادهم وعمك أصروا عليا وادهم كان خايف عليكي أوي امنيه: عادي يا ماما ولا يهمك ثم نظرت لادهم وأكملت: وأنا ربنا بيحبني عشان كده رزقني بأعظم زوج في الدنيا ادهم بص لها بحب كبير وابتسم صفاء: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي
حازم: طيب نستأذن إحنا يا جماعة عشان اتأخرنا على الكلية، يلا يا امل، هبقى أشوفك في الشركة يا ادهم، سلام ادهم: سلام حازم وآمل مشيوا وراحوا الكلية سليم: بما إننا اطمنا عليكي يا بنتي نمشي إحنا بقى، يلا يا صفاء صفاء: خلي بالك من نفسك يا امنيه امنيه: حاضر يا ماما سليم خد صفاء ومشوا ادهم: قومي يلا عشان ماشيين امنيه: تمام ادهم: طيب أساعدك في حاجة امنيه: لا شكرا غيرت امنيه ومشيوا هيا وادهم ووصلوا البيت
نزلوا من العربية ودخلوا الفلة وطلعوا الأوضة ادهم دخل خد شور وجهز ولبس وكان نازل رايح الشركة امنيه كمان غيرت هدومها ونزلت عملت فطار ادهم نزل لقاها مجهزة فطار جميل ادهم: ليه كده يا حبيبتي تتتعبي نفسك انتي لسه تعبانة كنتي خليتي أي حد يجهز أو نطلب أكل امنيه بابتسامة: حبيت نفطر سوا وأنا اللي أحضر الفطار ادهم بابتسامة: تسلم إيدك يا قلبي وقعدوا يفطروا سوا، خلصوا فطار وادهم كان ماشي وهيركب العربية امنيه: ادهم ادهم: أيوه
امنيه جريت عليه وحضنته: متتأخريش عليا ادهم بابتسامة: حاضر، أنا مقدرش أتأخر عنك امنيه خرجت من حضنه وباسته من خده امنيه: هتوحشني، وجريت على الفلة من كتر الكسوف ادهم لمس على خده مكان شفايفها وابتسم وركب العربية مشي على الشركة عند حازم وآمل وصلوا الكلية وكان داخل وماسك إيدها قدام كل الجامعة ودخلوا المحاضرة حازم وهو ماسك إيد امل كان بيكلم الطلبة
حازم: طبعاً انتو عارفين إني خطبت أمل وكتبنا الكتاب وأنا بشكر كل واحد حضر الخطوبة وانتو كلكم معزومين على الفرح كل الطلبة: ألف مبروك يا دكتور حازم حازم: الله يبارك فيكم احد الطلاب: هو الفرح امتى يا دكتور حازم: بعد شهرين إن شاء الله، بعد الامتحانات ما تخلص احد الطلاب: دكتور هو أنا ممكن أسأل سؤال حازم: اسأل الطالب: هو حضرتك ليه اخترت الآنسة أمل مع إنها أصغر من حضرتك بعشر سنين تقريباً امل اتوترت من السؤال وحازم لاحظ
حازم بابتسامة: بس مش أنا اللي اخترت الطالب: امال مين حازم شاور على قلبه: قلبي هو اللي اختار، وبعدين بص لأمل بحب وأكمل: قلبي هو اللي اختارها وحبها من غير سبب قلبي هو اللي دق لها وحاولت امنعه لكن قلبي كان أقوى من أي حاجة امل كانت بتبصله بحب وفرحة ودموع حازم: أنا بحبك يا أمل الطلبة كلهم فضلوا يسقفوا ويصفروا لكلام حازم الرومانسي امنيه ابتسمت له بخجل حب، بعدين طلعت المدرج وحازم بدأ يشرح السيكشن وكان مركز مع امل جدا
بعد السيكشن ما خلص حازم: امل امل: نعم حازم: حصليني على مكتبي حازم دخل مكتبه شوية ودخلت وراه امل وقفل الباب بسرعة امل بصدمة: حازم انت بتعمل ايه افتح الباب مينفعش كده حازم وهو بيقرب منها: وحشتيني امل: حازم احنا في الجامعة عيب كده حازم بحزن مصطنع: طيب انتي وحشاني أوي اعمل ايه امل: يا حبيبي وانت الله بس ميصحش حازم: خلاص هاتى بوسة امل: نعم ايه اللي بتقوله ده ميصحش طبعاً وعيب كده على فكرة احنا في الجامعة عايز زمايلي
يقولوا عني ايه حازم: يا بنتي انتي مراتي افهمي هو أنا مصاحبك امل: ااه مراتك قولتلي، لا اسمع بقى مني الكلمتين دول يا حازم كويس جدا أنا دلوقتي خطيبتك وبس وانت كاتب كتابك مقلناش حاجة بس كل حاجة وليها حدود، مراتك دي لما ابقى في بيتك ويتقفل علينا باب واحد حازم: ماشي يا امل امل: انت زعلت حازم بتمثيل: محصلش حاجة امل لسه هتقرب منه تعتذرله حازم مسكها بسرعة وحضنها امل: انت بتضحك عليا يا حازم، سيبني حازم: تعاليلي
بقى أنا يتقالي كده امل: حقك عليا والله اسفة مش هقول كده تاني، سيبني حازم: لا مش هسيبك امل: لو مسبتنيش هصرخ والم عليكي الجامعة كلها حازم: متقدرش امل: كده طيب،،، الحقوني......... لم تكمل جملتها إلا وحازم يسكتها بقبلة مفاجأة انصدمت من فعله بعض الوقت ولكن أغمضت عينيها لتعلن استسلامها له ابتعد عنها وهم مغمضين العينين، فتحت امل عينيها ببطء رأت حازم ينظر لها بابتسامة خجلت جدا وجرت على الباب فتحته وطلعت
حازم ابتسم على برأتها وخرج وراها ووصلها البيت وبعدين راح الشركة عند امنيه ذاكرت شوية وصلت فروضها وفضلت تفكر في ادهم وأنها تعمله مفاجأة ورجعت تذاكر تاني عند ادهم في الشركة وصل ودخل مكتبه وقعد يشتغل ويراجع أوراق مهمة الكرتيرة: محمود الألفي هنا يا فندم ادهم: دخليه محمود: زياد ابني فين يا ادهم بيه ادهم: معرفش محمود: أنا هايدي حكت لي كل حاجة ادهم: ولما هي حكتلك يبقى أكيد عارف إني مش هسيب ابنك إلا لما أربيه
وأدخله السجن كمان محمود: بس انت مش معاك دليل يثبت أن ابني حاول يعمل كده ادهم بثقة: لا معايا دليل، وأخرج من جيبه فلاشه صغيرة جداً محمود: إيه ده ادهم: دي فلاشه كانت في الكاميرا اللي كانت بتصور ابنك القذر وهو بيحاول يقرب من مراتي محمود بخوف: وهتعمل بيها ايه ادهم: ولا حاجة بعد ما أزهق من عقاب ابنك هوديه بيها السجن محمود: ابوس إيدك لا ادهم: مفيش كلام تاني، والمقابلة انتهت خرج محمود وهو حزين على ابنه ولكن هو من فعل
بنفسه ذلك الباب خبط ادهم: ادخل حازم: مالك يا ادهم مضايق ليه ادهم حكاله كل حاجة حازم: وانت ناوي على ايه ادهم: معرفش، لسه بفكر، المهم انت عملت ايه في موضوع فض الشغل بينا وبين شركة المنشاوي حازم: كله تمام وكمان بعت له قرار فض الشغل وهو زعل جدا وحاول يتكلم معايا ادهم: وانت قلتله إيه حازم: قلت له اتكلم مع صاحب الشركة اللي هو أنت وأنا مليش دعوة ادهم: تمام، روح شوف شغلك حازم: تمام بعد فترة ادهم وحازم خلصوا شغل وروحوا
ادهم ركب عربيته وروح الفلة امنيه بعد ما خلصت مذاكرة دخلت تاخد دوش وكانت مقررة أنها تلبس فستان وتحط برفان وتقول لادهم إنها جاهزة ادهم وصل البيت وطلع الأوضة عرف إن امنيه في الحمام بتاخد شور طلع تيشرت بنص كم أبيض من الدولاب وشورت رياضي ولبسهم وراح عند المراية وكان بيظبط شعره في اللحظة دي خرجت امنيه من الحمام وكانت واقفة قدامه بالبورنص، كانت لسه مغيرتش ولافة جسمها ببورنص قصير لحد الفخذ وشعرها الأشقر منسدل ومبلول
شكلها وهي كده وشعرها وهو مبلول وفيه ميه كان جذاب جدا امنيه اتخضت أول لما شافت ادهم امنيه: ادهم خضتني انت جيت امتى ادهم قرب منها لا إرادياً وشال شعرها لوره وبدأ يقبلها برقة قبلات متفرقة على عنقها امنيه كانت في عالم تاني مش حاسة بالدنيا ادهم فضل يقبلها حتى وصل لشفتاها والتهمهم في قبلة عاشقة، ظل يقبلها دون صدور أي رد فعل من امنيه
كان يتعمق في قبلته ويحتضنها إليه أكثر،، ولكن فاق عن نفسه وابتعد عنها بسرعة كي لا يفقد السيطرة على نفسه ويقع أسير عشقها،، هم بالابتعاد عنها والخروج ولكن امنيه أمسكته من يده واقتربت منه وهمست بصوت واطي امنيه: انت رايح فين ادهم: خارج عشان لو فضلت شوية تانية مش هقدر أسيطر على نفسي أكتر من كده امنيه وهي تقترب منه وتحتضنه: لا خليك معايا أنا عايزاك ادهم: يا امنيه بس........... امنيه: أنا جاهزة ادهم: ايييييييييه
امنيه: بقولك أنا جاهزة ادهم لم يصدق أذنيه، ورفع وجهها وقبلها قبلة قوية جريئة يثبت بها حبه لها وعشقه ويده تحت عنقها تقربها له واليد الأخرى تمادت وازالت حبل البورنص ووقع أرضاً حملها ادهم بين يديه كالمغيبة ووضعها على الفراش بحنان وقام بخلع تيشرته و... ( وسكتت شهر زاد عن الكلام الغير مباح 🙊🙈😍) وقضوا أول ليلة في سعادة وحب وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!