قاطعهم صوت إحدى الخدم:
الحق يا بيه، مدام سحر وأخوها أحمد ماشيين.
سلام بصدمة:
إيه؟
فريد:
الحقها يا بني، دي مراتك.
لسه سلام هينزل، قاطعه صوت تليفونه.
سلام:
الـ...
منصور (مغير صوته):
في ظرف ساعة تكون محضر لي 50 ألف جنيه، وإلّا صور مراتك هتغرق السوشيال ميديا.
سلام بحدة:
مين معايا؟
منصور:
سلام يا ظريف.
وقفل السكة في وشه.
فريد:
الحق مراتك يا بني.
سلام طلع يجري وراهم.
عند سحر:
أحمد وهو بيجري:
يالا يا سحر.
سحر:
ما تهدّي يا أحمد، إحنا بنجري ليه ومن إيه؟
أحمد:
يالا بسرعة.
دخلوها العربية اللي قدامهم بعد ما زقوا السواق، ودخلوا العربية وساقها بأسرع ما يمكن.
سلام بحدة:
استنى يا أحمد.
سلام:
أحمددددد.
ركب عربية بسرعة وطلع وراهم.
في الطريق، عربية سلام جنب عربية اللي أحمد راكبها هو وسحر.
سلام:
استنى يا أحمد.
أحمد:
ابعد عننا أحسن لك.
سلام:
بقولك استنى.
سحر:
وقف العربية يا أحمد.
أحمد بحدة:
اسكتي انتي خالص.
سلام بعصبية:
ماشين.
وقام وقف بعربيته قدامه.
سلام بحدة:
طب اهوه.
أحمد اضطر يوقف العربية.
سلام راح وفتح باب العربية من ناحية سحر وشدها.
عند عصمت ومنصور:
عصمت:
لا، أنا مش هستنى.
منصور:
ماهو شوية والساعة تخلص.
عصمت:
اسمع الكلام اللي بقولك عليه يالا.
منصور:
طب هنعمل إيه؟
عصمت:
اتصل لي بـ عيد بسرعة.
منصور:
وإنتي مالك بـ عيد؟ اتصلي بـ يسري.
عصمت:
لا، يسري هيأخرنا، أما عيد أشطر منه، يالا بسرعة.
منصور:
حاضر.
بعد مرور ربع ساعة، عيد جه.
عصمت:
أنا عايزاك تعمل اللي هقولك عليه بالظبط.
وإلّا طلعت السكينة في وشه.
عيد بخوف:
هعمل اللي انتي عايزاه.
منصور:
طب قولي لي انتي ناوية على إيه؟
عصمت بحدة:
اخرس انت.
منصور سكت.
عند سحر:
سحر بخوف:
والله أنا مليش دعوة.
قاطعها سلام اللي خدها في حضنه.
سلام:
ما تبعديش عني، وسامحيني.
سحر في نفسها متحيرة، مش عارفة تعمل إيه. تقوله الحقيقة اللي هي عارفاها ولا تخبي عليه؟
سحر بحيرة:
أوف، أنا هقوله، هو هيساعدنا.
أحمد:
متتكلميش ولا تنطقي.
سحر:
بس هو ممكن يساعدنا.
أحمد بحدة:
لأ، إحنا مش محتاجين مساعدة من حد.
سلام:
في إيه يا سحر؟ قولي اتكلمي.
سحر:
الحقيقة.
أحمد بحدة:
أنا قولت إيه؟
سحر:
أنا خايفة عليك، دول مش ساهلين.
أحمد بحدة:
ملكش دعوة.
سلام:
في إيه؟ حد يكلمني، قولي يا أحمد في إيه؟ أنا هعرف أحل الموضوع.
أحمد:
انت متدخلش، لأنك مش قد الناس دي خالص.
سحر:
لأ بقا، بس يا سلام، أحمد عليه طار.
سلام باستغراب:
طار؟
أحمد بحدة:
اممم، أعمل فيكي إيه؟
سحر:
أنا خايفة عليك، ومش هسكت، وكمان يا سلام، بابا الظاهر عرف الناس دي مكان أحمد، لأن الشخص اللي جاي ياخد الطار ده جه ودخل البيت عندك.
سلام باستغراب:
عندنا؟
سحر:
آه.
أحمد:
أيوا، على اللي جه ده يبقى ابن العم سالم اللي بابا قتله من 18 سنة.
سلام بصدمة:
علي؟
سحر:
عرفت بقا.
قاطعهم صوت إشعار على تليفون سلام.
سلام فتح تليفونه وشاف...