صوت جرز الباب
اسلام: ايوا مين جاي اهوه
ولسه بيفتح الباب قاطعه البونيات اللي خدها في وشه
اسلام بوجع: ااه
احمد بحده: سحر فين انطق
رجل اسلام مسكه
اسلام بحده: ماشي انا هوريك
قاطعتهم سحر
سحر بلهفه: احمدددد احمددد اخويا
وطلعت تجري و اترم
ت في حضنه
اسلام شاور لرجالته يسيبوا احمد
احمد بلهفه: سحوره انتي كويسه
سحر بانهيار و خوف: سبتني لييه بابا كان بيضربنييي و الراجل دا جابني هنا (و بتشاور على اسلام)
سحر بانهيار: و النبي ما تسبني خليك معايااا
احمد بحب و دموع: متخافيش يا سحور انا هاخدك معايا
احمد بحده ل اسلام: طلقها
اسلام: دا عشم ابليس في الجنة مين دي اللي اطلقها انا كنت اتجوزتها علشان اطلقها
احمد بدموع: طلق سحر حرام عليك دي والله طفلة لسه ولا حملك ولا حمل غيرك
اسلام: لييه دا انا عن حد علمي سحر عندها ٢١ سنة يعني كبيرة
احمد: هي فعلا عندها ٢١ سنة بس انت متعرفش هي مرت ب ايه ولا تعرف حالتها ازاي
اسلام وهو بيقعد و يحط رجل على رجل: تب عرفني
احمد بارتباك: سحر
اسلام فهم مقصده: سحوره في عصير في المطبخ روحي هاتي لي انا و احمد اخويا
سحر بحده: لا مش هجبلك انت هجيب ل أحمد اخويا وحبيبي
وطلعت له لسانها
اسلام: ماشي يا سحر ماشي
احمد: يالا يا سحوره
سحر مشيت
اسلام: هااه احكي لي
احمد: ماما ماتت من ١٢ سنة و سحر من بعدها تعبت جدا و جالها اكتئاب مكنتش مصدقة ان امها ماتت و كانت دايما بتتعامل على ان امها مسافرة فترة و هترجع دا حتى يوم العزا طردت الكل من البيت و قالت إن امها عايشة وانها مسافرة و هترجع سحر سابت مدرستها و كل حاجة و قعدت محبوسة في اوضتها على أمل أن في أي وقت امها هترجع ابويا من حزنه على امي و من حسرته على سحر بقا يشرب خمرة و مخدرات و شوية شوية وصلت للنسوان كل شوية يتجوز و يطلق و سحر مكنتش تعرف أي حاجة عن الموضوع ده لحد ما جه في مرة و سحر شافته واقف مع واحدة انهارت و فضلت تزعق فيه و تقوله انه امها عايشة انت لييه بتخونها و كمان في الوقت دا كان شارب طردها من البيت و هي كمان فضلت سنين في اوضتها مبقتش تعرف أي حاجة عن الاماكن و الناس يومها لحقوها وهي من خوفها جت لها حالة نفسية و بقت تصرخ و تصوت و بعدها وقعت من طولها لحقتها يومها و مكنتش عارف اعمل ايه ولا عارف اتصرف ازاي كل اللي اعرفه اني لازم الحقها ودتها مستشفى وهما ادوها مهدئات و مضادات اكتئاب علشان تبقى كويسة و بعد ما فاقت مكنتش فاكرة أي حاجة كل اللي تعرفه ان ابوها حاول يضربها و طردها برا البيت روحت البيت و اتخانقت معاه و هو قالي ملكوش مكان في البيت دا روحت ل سحر و حاولت أقنعه انها توافق اننا نهرب من البيت دا هي كانت رافضه و انا اتعصبت و سبتها و مشيت وفي نفس اليوم حصل نفس الكلام و ابويا طردها من البيت و يومها عملت حادثة معاك
اسلام بارتباك: ااه ااه عارف
احمد: لو سمحت انا اسفة والله على اللي عملته معاك قبل كدا و حياة النبي لو انت مؤمن طلقها ابوس ايدك
اسلام: لا لا قوم بس انا كدا كدا هطلقها انا مش بتاع جواز و الكلام من دا
احمد: امال اتجوزتها ليه
اسلام: لان أبويا جاي بكرا من السفر و انا قولت له اني متجوز علشان يسبني اعيش هنا و كان لازم يجي يلاقيني متجوز واحدة و عايش اسعد حياة يوم ما انا خبطتها كنت متنرفز و مش عارف اعمل ايه لانه قالي انه وقتها هيجي بعد يومين و ازاي هلحق اخلص كل دا ف لما شوفتها
احمد: فلما شوفتها قولت اهي تأخذها تتجوزها يومين على ما ابوك يمشي و تطلقها مش كدا لا سيبها ارجوك هي فعلا مش حمل أي صدمات او جروح
اسلام: تب بص انا هعرض عليك عرض هتجوز سحر لمده شهرين
احمد: لا
اسلام: اسمع بس مقابل هديك شقة ليك انت واختك و هتعيشوا بعيد عن ابوكم دا اللي مش طايقكم
احمد: لا
اسلام: يا عم اسمع اصل انا جوازي من سحر هيكون على الورق بس لان انا اصلا مش بتاع جواز و كلام من دا ولو حصل و اتجوزت مش هتجوز بنت قصيرة و بتخاف من خيالها و في المقابل يا سيدي هشغلك في الشركة معايا كمان هااه قولت ايه
احمد: موافق بس على شرط
اسلام: ايه هو
احمد: هكون معاكم في البيت علشان اختي تبقى تحت عنيا و مطمن عليها
اسلام: موافق
قاطعهم صوت صويت سحر
احمد بلهفه: سحررر
اسلام بلهفه: سحررر
طلعوا جري وراحوا على المطبخ و شافوا