قاطعهم صوت صراخ سحر.
أحمد بلهفة: سحر!
إسلام بلهفة: سحر!
خرجوا جري وراحوا على المطبخ، وشافوا إزاز واقع على الأرض وسحر قاعدة في جنب في انهيار.
سحر بخوف: ووقعت غصب عني والله.
قاطعها أحمد اللي خدها في حضنه: سحر سحر اهدي اهدي، انتي كويسة؟
سحر بانهيار وهي بتزق في أحمد: لااااااا بابا! والنبي.
أحمد بلهفة: سحر أنا أحمد، بصي لي أنا أحمد أخوكي.
سحر بانهيار: أحمد! أحمد! خبيني والنبي بابا هيضربني، والله الكوباية وقعت مني.
أحمد وهو بيبص على إيديها: طب حصلك حاجة؟ وريني.
سحر بخوف شدت منه إيديها.
أحمد: انتي اتعورتي؟ هاتي إيديك.
سحر بانهيار: لا! بابا هيضربني.
إسلام بلهفة قرب منها: متخافيش، بابا مش هنا وأنا مش هقوله. تعالي قومي معايا قبل ما يجي.
سحر بانهيار: بابا!
إسلام بلهفة: والله ما تخافي، وفداكي يا ستي ١٠٠ كوباية. قومي يالا، مش عايزة تتفرجي على التلفزيون وأجيب لك شوكولاتة؟
سحر وهي بتمسح دموعها بحركة طفولية: بس مش هتقول لبابا.
إسلام بضحك على طريقتها: والله ما هقولها.
إسلام وهو بيمد لها إيده: يالا هاتي إيدك.
سحر ادته إيديها، وأحمد سندها لحد ما قامت.
أحمد بلهفة: هاتي إيدك بقا يا سحر.
سحر وهي بتحبي في إيديها: لا لا.
إسلام: طب وريها لي علشان اجيب لك اللي اتفقنا عليها.
إسلام شد إيديها بيتفحصها، لقى حتة إزاز في قلبها.
أحمد: آآه، معلش معلش يا سحورة، هتبقي كويسة. بس ممكن تستحملي.
إسلام: خليك معاها، متعملش حاجة. هروح اجيب المعقم وأجي.
أحمد: متتأخرش.
عند منصور وعصمت.
منصور بحدة: عاجبك كده؟ أهو الواد مجاش لحد دلوقتي.
عصمت: وانت شاغل بالك بيه ليه؟ ما يختفي في داهية هو وأخته في ساعة واحدة.
منصور: هتلاقيه عملنا مشاكل وبهدل الدنيا.
عصمت: وماله؟ علشان نخلص منه. أمال انت مفكرني بعته هناك ليه؟ علشان البيه يتعصب، وكلمة من ده على كلمة من ده، وطاخ وبوم، وطاخ وبوم، ونخلص منهم هما الاتنين.
منصور: طب وسحر؟
عصمت: ما هو أكيد هينوبها من الحب جانب، هي يعني هتسيب أخوها يتضرب قدامها؟ مستحيل يعني.
منصور: أما نشوف آخرتها.
عند سحر.
سحر بوجع: آآه.
إسلام بلهفة: معلش استحملي، خلصنا أهو.
إسلام معقباً لأحمد: هات الشاش من جنبك.
أحمد: خد يا سيدي... معلش يا سحور بقا.
سحر بوجع: آها.
إسلام: بس، إحنا كده خلصنا، يالا تعالي معايا أفتح لك التلفزيون.
فتح لها التلفزيون على الكرتون.
سحر بفرحة: الله! توم وجيري ده، ماما كانت بتحبه أوي. ماما كانت بتقعد تتفرج معايا عليه.
أحمد بحب: آآه، أيام زمان. الله يرحمك يا ماما.
إسلام بحب: طب يالا يا سحورة، متتحركيش من هنا على ما أظبط أنا وأحمد المطبخ ونحضر الغدا.
سحر: ماشي.
في المطبخ.
أحمد وهو بيلم الإزاز: شكراً إنك قدرت تتعامل معاها.
إسلام وهو بيطلع الأكل: أختك دي في عينها طيبة الدنيا، بس الظاهر إنها بتخاف من أبوك جدا.
أحمد: الله يسامحه، كان بينزل عليها بالحزام وكان يتعصب عليها من أقل موقف.
إسلام: للدرجة دي؟
أحمد: وأكتر كمان. إنت مش عارف حاجة، سيبك.
إسلام: لا إزاي؟ أنا عايز أعرف كل حاجة عنها علشان لما بابا يسألني أعرف أجاوب عليه.
أحمد: سيبك انت. إحنا لازم منسيبهاش لوحدها. أنا هطلع لها.
إسلام: وأنا خلصت يالا.
طلعوا وشافوا صدمة.