تحميل رواية «للقدر رأي» PDF
بقلم اية غنيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الدكتوره: اغتصاب! إزاي؟ هي مش بتخرج من البيت. الدكتوره: والله اغتصاب يا حاجة، ده لازم محضر حالا. الأم: لا لا محضر وفضيحة! لا ده... ده... عمها! عمها هيقتل بنتي. الأم: بلاش، الله يحفظك يا بنتي. الدكتوره: ماشي يا مدام، بس هي هتخرج بكرة من المستشفى، مينفعش انهارده خالص. الأم: لا مش مشكلة، بس بالله محدش يعرف حاجة خالص. والله عمها هيقتل بنتي لو عرف حاجة زي كده. الدكتوره: خلاص، وعد مني محدش يعرف حاجة. دخلت والدتها عليها وهي نائمة، مش عارفة ولا حاسة بحاجة خالص. لاحظت والدتها دموعها اللي على وشها. قعدت ج...
رواية للقدر رأي الفصل الأول 1 - بقلم اية غنيم
الدكتوره: اغتصاب! إزاي؟ هي مش بتخرج من البيت.
الدكتوره: والله اغتصاب يا حاجة، ده لازم محضر حالا.
الأم: لا لا محضر وفضيحة! لا ده... ده... عمها! عمها هيقتل بنتي.
الأم: بلاش، الله يحفظك يا بنتي.
الدكتوره: ماشي يا مدام، بس هي هتخرج بكرة من المستشفى، مينفعش انهارده خالص.
الأم: لا مش مشكلة، بس بالله محدش يعرف حاجة خالص. والله عمها هيقتل بنتي لو عرف حاجة زي كده.
الدكتوره: خلاص، وعد مني محدش يعرف حاجة.
دخلت والدتها عليها وهي نائمة، مش عارفة ولا حاسة بحاجة خالص. لاحظت والدتها دموعها اللي على وشها. قعدت جمبها على السرير، مش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه لعمها ولا أي حاجة. مسحت دموع بنتها وقعدت تقرأ لها بعض آيات القرآن الكريم.
دخل شخص عليهم وهم قاعدين. خافت جدا في الأول، ولكن بعد ما شافت قلبها ارتاح جدا.
...
الأم: فين لحد دلوقتي؟ وإزاي تخرج ومحدش يعرف عنها حاجة؟ حكمت على نفسها بالموت انهارده.
زوجة عمها: اصبري، اصبري بس نعرف هما فين. يرجعوا بسلامة وبعدين اتكلم مع أمها زي ما أنت عايز.
الساعة عدت 10:30 ولسه مجتش.
الأم: عايزة إيه تاني؟ هي أصلاً مش محترمة وقلة أدب، دي هتجيب العار للبيت كله.
زوجة عمها: اصبري، بس هتكلم مع أمها وأعرف هي فين، اصبري.
خرجت من باب البيت، مش قصر وبيت كبير، بيت عادي. خرجت منها واتصلت على صخر.
زوجة عمها: أمل، فينك يا صخر؟ أمك وأختك لحد دلوقتي بره البيت ومحدش يعرف هما فين من البيت خالص، وياسمين بتتصل بيهم محدش بيرد، وعمك مش ساكت خالص.
صخر بصوت حزين على أخته: متخفيش يا مرات عمي، أختي وأمي معايا. كانوا عايزين يروحوا عند قبر أبويا وأنا معاهم، متخفيش عليهم.
زوجة عمها: ماشي، خدي بالك من نفسك تمام.
صخر: تمام.
...
دخل صخر عليهم بعد ما عرف أن أخته في المستشفى.
والدتها سارة: صخ... صخر! صخر يا ابني، عرفت منين؟
صخر: في حد بعت رسالة على تليفوني وجيت أتأكد.
سارة: اهدي، دي مهما كانت أختك.
صخر: مين عمل كده؟
سارة: هتعرف، أما تفوق من اللي هي فيه.
صخر: هتفوق إمتى من اللي هي فيه؟
سارة: والله ما أعرف.
صخر: هشوف الدكتورة وأجي، تكون فاقت أو أي حاجة حصلت.
...
مدثر: أنا عاوز أتكلم معاك خمس دقائق.
مدثر: مش فاضي، عندي شغل كتير انهارده.
مدثر: أروح، نتكلم براحتك، مش خمس دقائق بس، طول الليل.
مدثر: بجد محتاج دلوقتي، يام! كلنا هنروح في داهية.
مدثر: مش فاضي للعب العيال ده، عندي شغل أهم.
زيدان: يا مدثر، والله ما لعب عيال، اسمعني بس علشان حاجة مهمة جدا، والله.
مدثر: ها، احكي، عايز إيه.
زيدان: أنا اغتصبت بنت، وهي دلوقت في المستشفى، وده حصل في الشقة بتاعتك امبارح.
مدثر: نعممم يا حبيبي! وأنت حتى تقولي؟ أنا وأنا مالي؟ هي جديدة عليك؟ ما أنت زبالة دايماً، أنا مالي؟
زيدان: بس أنا مكنتش عايز أعمل معاها حاجة و... وخايف عليها.
مدثر: وأنا مالي؟ روح قول إن أنت...
زيدان: طيب، بص اقف معايا المرة دي، أصلح الغلطة، أنا بجد بحب البنت أوي.
مدثر: وأما أنت بتحب البنت أوي، عملت كده ليه؟
زيدان: علشان هي مش راضية تتجوز خالص.
مدثر: وتقوم تغتصب؟ وبعدين مين دي؟
زيدان: غزال.
مدثر: ينهار أسود! أنت أنت غبي! غزال؟ رحت في ستين داهية مع عمها.
رواية للقدر رأي الفصل الثاني 2 - بقلم اية غنيم
مدثر: وأنت بتحب البنت أوي، عملت كده ليه؟
زيدان: علشان هي مش راضية تتجوز خالص.
مدثر: وتغتصبها؟ وبعدين مين دي؟
زيدان: غزال.
مدثر: ينهار أسود! أنت غبي؟ غزال راحت في ستين داهية.
زيدان: علشان خاطري اقف معايا المرة دي، أصلح الغلط.
مدثر: ولما أنت بتحبها تغتصب البنت؟
زيدان سكت خالص، مكنش عارف يتكلم، ما هو فعلاً مفيش كلام بعد كده.
مدثر: اسمعني، هو حل واحد مفيش تاني. لو نجح يبقى كويس، حصل العكس يبقى هنموت كلنا بسببك.
زيدان: إيه هو؟
مدثر:
كان ماشي ناحية مكتب الدكتورة وهو خايف على أخته. خبط على باب المكتب ودخل بعد ما أذنت له بالدخول.
صخر: أنا صخر أخو غزال، ممكن أعرف حالة أختي؟
الدكتورة: للأسف الشديد اخت حضرتك، لما حصل الاغتصاب حصل نزيف قوي والحمد لله قدرت أوقف النزيف، ولكن اختك ممكن يحصل حمل.
صخر: أختي حمل؟!
الدكتورة: أيوه.
صخر: مين جاب غزال المستشفى؟
الدكتورة: ممكن تسأل تحت.
صخر: تمام.
وفعلاً نزل وسأل الممرضة.
صخر: لو سمحتي، غزال الدسوقي، مين اللي دفع فلوسها ومين جابها هنا؟
الممرضة: غزال الدسوقي، هو مين حضرتك الأول؟
صخر: أخوها.
وطلع البطاقة الشخصية واعطاها لها.
الممرضة: غزال الدسوقي، دورت في اللاب توب قدمها، يا أستاذ، واحد اسمه زيدان المنفلوطي هو اللي جابها وهو اللي دفع الفلوس.
صخر: زيدان!!! انتي متأكدة من الاسم؟
الممرضة: آه والله.
صخر: يا ابن الـ*** لو أنت اللي عملت كده في أختي يبقى حكمت على نفسك بالموت يا زيدان الـ***.
يا بنتي، اتصل عليهم عمك، مش ساكت.
والله يا مرات عمو، محدش بيرد عليا خالص، أنا خايفة على غزال أوي.
امل: لا يا بنتي، غزال كويسة، ماهي مع صخر، بلاش خوف.
ياسمين: لا، خايفة عليها المرة دي بجد، غير كل مرة يا أمالي.
امل: اهدي يا روح أمالي، وكل حاجة خير إن شاء الله.
ياسمين: إن شاء الله.
عدى الليل، واتى الصباح على الجميع. الساعة ٩ الصبح فاقت غزال.
غزال: ماما... ماما...
فاقت والدتها على صوتها.
والدتها: بنتي، غزال فاقت، حبيبتي، أنتِ كويسة؟ تعبانة؟
أخدتها في حضنها وقعدت تعيط جنبها.
غزال: ماما... ماما...
والدتها: قولي، قولي يا حبيبتي، أنا سامعة أهو.
غزال:
كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم خالص، كأنها نادت على والدتها وصوتها راح، نادت على قلبها عشان يحس بروح صوتها تاني.
والدتها: مالك؟ فيكي إيه يا بنتي؟ مالك يا عمري؟
كانت دموعها نازلة على وشها بس مكنتش قادرة تتكلم خالص.
خرجت والدتها الأوضة.
والدتها: صخرررررر! قووم! نادى على دكتووووؤررههه بسررررررعه يا ابني!
فزعت صخر، قام صخر بسرعة جداً، نادى على دكتورة وجت بسرعة جداً ودخلت وبدأت الفحص الشامل.
بعد وقت.
صخر: ها يا دكتورة، مالها؟ مش بتتكلم ليه؟
الدكتورة: للأسف، دخلت في صدمة حادة، مش هتقدر تخرج منها إلا بحنان وما يكونش في ضغط عليها، وفقدت النطق لفترة الله أعلم.
والدتها: يالهوي، بنتي بنتي، يا رب بنتي ليه كده!
الدكتورة: قومي يا مدام، قولي استغفر الله العظيم، مينفعش كده.
صخر: زيدان يا ابن الـ***.
وخرج من الأوضة واتجه ناحية البيت.
الدكتورة: تقدر تخرج النهارده، بس بلاش كلام جارح.
والدتها: حاضر حاضر حاضر.
دخل صخر من باب البيت بتاع عمو على أساس هياخد مسدس ويقتل زيدان. دخل وداخل ناحية الأوضة لقى مدثر وزيدان وعمو قاعدين في أوضة المعيشة.
صخر: يا ابن الـ*** بيعمل إيه هنا؟
عمو: بس يا صخر.
صخر: بس إيه؟ أنت متعرفش عمل إيه في أختي؟
مدثر: ممكن تسمع يا صخر.
عمو: صخر عرفت، وهو جاي يصلح الغلط.
صخر: غلط؟
وكان راح يضرب زيدان، وقف عمو في النص.
صخر: اسمع.
صخر: اسمع لي.
عمو: هو جاي يطلب إيد اختك للجواز.
صخر: !!! إيه؟
زيدان: اسمعني، أنا بحب غزال من زمان وجاي أطلب إيدها منك.
صخر: واللي بيحب حد بيغتصب؟
زيدان: أنا آسف.
صخر: يا يا جماعة، أختي رجعت زي الأول، بعد أنا آسف، أنا دلوقتي أختي غزال حبيبتي دخلت في صدمة حادة بسبب حضرتك، أختي دلوقتي فقدت النطق بسببك، وأنت جاي تقولي آسف.
زيدان: أطلب أي حاجة وأنا هعملها.
صخر: عمو، جوزك من غزال بكرة.
زيدان: بكرة!!!
مدثر: موافقين.
صخر: عمو، صخر موافق طبعاً.
بس أنا مش موافقة.
رواية للقدر رأي الفصل الثالث 3 - بقلم اية غنيم
زيدان اسمعني أنا بحب غزال من زمان وجاي أطلب إيدها منك.
صخر: واللي بيحب حد بيغتصب؟
زيدان: أنا آسف.
صخر: ياااا يا جماعة، أختي رجعت زي الأول. بعد ما آسف، أنا دلوقتي أختي غزال حبيبتي دخلت في صدمة حادة بسبب حضرتك، أختي دلوقتي فقدت النطق بسببك، وانت جاي تقولي آسف.
زيدان: أطلب أي حاجة وأنا هعملها.
صخر: عمو، جوزك من غزال بكرة.
زيدان: بكرة!!!
مدثر: موافقين.
صخر: عمو صخر طبعًا، بس أنا مش موافقة.
كلهم بصوا ورا ناحية الصوت، ومين اللي مش موافقة؟ وإزاي؟ كانت صدمة عليهم. بصوا ورا وكانت مامت غزال.
مامت غزال: أنا مش موافقة على الجواز دي. بنتي لا يمكن تتجوز من واحد زبالة أبدًا.
عم غزال: وده إزاي؟ مش كفاية إن بنتك بقت كده، لا وكمان مش عايزة تتجوز وتتستر في بيت أمها. لو الحيوان ده يبقى أه، ولا يمكن تتجوز من ده أبدًا.
مدثر: ممكن أتكلم مع حضرتك خمس دقايق بس.
سارة: لا انت ولا أخوك تقعد في البيت دقيقة كمان، برة البيت كله حالا.
زيدان: يلا يا مدثر.
كل الكلام ده وغزال واقفة بتسمع ومش قادرة ولا عارفة تتكلم. كان نفسها تجيب حقها ولكن ما باليد حيلة، الصدمة كانت أقوى.
خرج زيدان ومدثر من البيت ورجعوا البيت بتاعهم.
صخر: عايز تجوز أختي لزيدان يا عمي؟ مفيش غير زيدان؟ وتتجوز؟
عمه: ما هي غلطانة هي كمان، ولازم تتحمل الغلط بتاعها.
صخر: هي غلطت في إيه؟ ما هي كانت بتموت في المستشفى هناك، انت روحت شفت حاجة.
عمو: انت اتجننت يا صخر؟ بتتكلم معايا إزاي بطريقة دي؟
جت على الصوت العالي أمل وياسمين.
أمل: اهدا يا صخر، عيب مينفعش تتكلم بطريقة دي.
صخر: محدش يقول اهدا، أختي كانت بتموت والسبب زيدان، وأجي البيت بالصدفة يكون عمي بيجوز أختي للزبالة.
زيدان: ياسمين، صخرررررر، ماما تعبانة.
كان صوتها عالي جدًا، كلهم جريوا على فوق.
صخر: ماما.
أمل: سارة كانوا كلهم في صدمة.
صخرررررر، تعالي بسرعة.
طلع كل من صخر وعمو وأمل.
صخر: في إيه؟ إيه؟
ماما، ماما تعبانة أوي أوي.
طلع التليفون، عمو واتصل على الدكتور، وكان صخر نقل أمه على سرير غزال.
هنعمل إيه دلوقتي؟
مش عارفة، بس أكيد في حل للمشاكل دي كلها.
وأنا، أنا اللي هروح في داهية.
اهدا، أكيد هنلاقي حل، أكيد في حل.
زيدان: هو إيه اللي اهدا يا مدثر؟ صخر مش هيسكت، ولا هي نفسها هي كمان مش سهلة.
مدثر: وأي الحل يا زفت؟
زيدان: نسافر، وبكده محدش يعرف طريق لينا.
مدثر: ذكي، لا والله ذكي، غورررر من هنا.
خرج زيدان من الأوضة وخرج من البيت كله، ركب موتوسكل ولبس جاكت، وكانت الدنيا بتمطر جامد جدًا. ركب وخرج من الفيلا، لا لا قصر، خرج من القصر كله ومشي تحت المطر.
مدثر: أكيد في حل لكده.
الشخص: في حل واحد؟
مدثر: إيه هو؟ انطق وساكت لي كل ده؟
الشخص: اسمعني كويس.
مدثر: قول بسرعة.
الشخص:
ماما، ماما مالك، فيكي إيه؟
أنا كويسة، متخافش كده يا ابني، أنا قاعدة معاكم.
صخر: واحنا عاوزين كده طبعًا.
أمل: خوفتي علينا يا سارة، ينفع كده؟
غزال كانت نايمة جنب أمها، وهي عارفة مرض أمها، بس مش قادرة تتكلم، وكمان الوعد مينفعش ترجع فيه خالص.
صخر: هموت وأعرف مش عايزة تروحي المستشفى ليه؟
أمه: علشان أنا كويسة، بس ده هبوط عادي.
صخر: متأكدة من كده؟
أمه: آه يا ابني.
صخر: تمام.
وخرج من باب الأوضة وخرج من البيت كله، ركب الموتوسكل بتاعه وطلع على أكتر مكان هو بيحب يكون فيه، قبر بنته. قعد هناك طول الليل تقريبًا.
في البيت الساعة 9 الصبح.
كان كلهم قاموا ونزلوا تحت، معاد صخر وغزال.
العم: فين غزال؟
أمها: نامت.
العم: إزاي نامت؟
ياسمين: هو إيه اللي إزاي نامت؟ تعبانة، أخدت علاج ونامت، هي مش حاسة بأي حاجة أساسًا و...
عمها: خلاص، صخر فين؟
كلهم بصوا لبعض، فين فعلاً؟ ده أول حد بيحب الانتظام في المواعيد.
أمه: يمكن نايم، أو خرج مثلًا.
وكلهم قعدوا يأكلوا.
الأستاذ، الأستاذ زيدان مش موجود في الأوضة، ولكن في الظرف ده.
أخد مدثر الظرف، وكان مكتوب كالاتي:
"حبيبي، أنا عارفة إنك هتزعل مني، ولكن الخوف، أنا آسف، مفيش حل تاني.
أنا حاليًا، أو وقت ما تشوف الجواب، هكون أنا برة مصر.
أنا مقدرش على غضب صخر. انت تقدر، وعشان كده سافرت. انت حل المشكلة.
امممم، وكمان غزال عندك، اتجوز براحتك لو عايز غزال.
بحبك."
مدثر: يابن الكلب.
رواية للقدر رأي الفصل الرابع 4 - بقلم اية غنيم
مدثر
الأستاذ زيدان مش موجود في الأوضة، ولكن في الظرف ده أخد مدثر الظرف وكان مكتوب كالاتي:
"حبيبي أنا عارفة إنك هتزعل مني، ولكن الخوف أنا آسف مفيش حل تاني.
أنا حالياً أو وقت ما تشوف الجواب هكون أنا بر مصر!
أنا مقدرش على غضب صخر، أنت تقدر، وعشان كده سافرت. أنت حل المشكلة.
امممم وكمان غزال عندك، اتجوز براحتك لو عاوز. غزال
بحبك."
مدثر
يا ابن الـ...
امتى خرجت من البيت؟
الحارس
آخر مرة خرج من البيت كان امبارح بالليل يا أستاذ مدثر.
مدثر
بالليل؟ بالليل؟ وأنا هعمل إيه في المصيبة دي؟ ياربي.
كان قاعد عند القبر، فهي الوحيدة اللي تعرف عناء والدها في الدنيا.
كان قاعد بيفتكر كلام الصغيرة، كانت سن صغيرة ولكن عقل كبير.
Flash Back
بابا مالك يا حبيبي؟
صخر
ماما سابت بابا وهو محتاج اللي يقعد معاه. وقت ما نحتاج الناس يمشوا، يا ياقوت مش عارف أعمل إيه.
ياقوت
بابا أنا تيتا قالت اللي بيزعل يصلي ويقرأ قرآن كتير وكل حاجة هتبقى جميلة.
صخر خدها في حضنه وقاموا صلوا سوا، وبعد أما خلصوا قعد صخر يدعي وياقوت معاه.
ياقوت
ياربي أنا بعمل كل حاجة تيتا قالت عليها، وقالت ياربي إنك بتسمع دعائي. أطلب منك طلب يا ربي.
عاوزة شيكولاتة كتير وشيبسي كتير. ياربي بابا يوافق على كده.
طموح طفلة. مش طفلة بس ياربي اسمع مني أنا كمان.
صخر كان بيموت من الضحك على ياقوت الطفلة، وإن دي أكبر طموح حبيبة قلبه.
عودة إلى الواقع
قام مدثر وقرأ قرآن لياقوت الصغيرة ومشي ورجع البيت من تاني.
كانت تجلس على حرف السرير وعينيها مليانة دموع. كانت تريد أن تفرح كما أي فتاة تريد أن تلبس فستان زفاف وطرحة الفستان وترى نفسها وهي عروسة جميلة، ولكن للقدر رأي ولا أحد يقدر يقول لا.
ياسمين
مالك بتعيطي ليه؟
غزال بصت على ياسمين وقعدت معاها وأخدت أخته في حضنها وبتتكلم معاها.
غزال
مفيش حاجة تستاهل دموعك، محدش يستاهل دموع حد ولا حتى اللي اسمه زيدان. عارفة إنك كنتي بتحبي زيدان أكتر من نفسك، بس هتعملي إيه؟
قرار ماما مفيش من بعد قرار ماما قرار.
غزال بصت على ياسمين وعيطت أكتر وأكتر ونامت في حضنها.
كانت أمل سامعة كل كلام ياسمين وغزال.
دخلت عند سارة مامت غزال.
أمل
ينفع كده؟ أهي بنتك تعبانة دلوقتي، كان هيحصل حاجة لو رضيت بالفرح وخلاص، قدام هي بتحب زيدان وزيدان بيحب غزال يبقى خلاص لازم لا. بتاعتك أهو اغتصـ... البنت. وهي عندك بتموت كل يوم عن اللي قبله، عجبك بنتك كده يا سارة؟ ردي علي.
سارة
مكنش ينفع تتجوز زيدان، افهموا بقى. مكنش ينفع خالص.
أمل
ليه مكنش ينفع؟ والمرة دي عاوزة جواب وبسرعة.
سارة
ماشي اقعدي هقولك.
بر مصر
In Germany
Law sam ant fin aleuvn wan dan (لو سمحت فين العنوان ده)
الشخص
Akhir alshaarie ealee agidik aiyamin (اخر الشارع على ايدك اليمين)
Zidan
Danke (شكرا)
الشخص
Aleefw (العفو)
وبالفعل اتجه زيدان نحو اخر الشارع وقابل فيلا كبيرة وفي خارج الفيلا سور كبير يحوط الفيلا ومدهونة بالون البني من الخارج وأشجار كتير وكبيرة وصغيرة وورد كتير وفي النص طريق طويل يوصل للباب.
دخل زيدان ومشي في الطريق ووصل للباب وخبط وخرج منه شاب طويل أسمر وليس أسود عيون زرقاء ولون الشعر أسود.
زيدان
صهيب كل ده؟
صهيب
ميلادي زيدان؟ اخيرا حبيبي جيت وحشتني.
زيدان
وانتي يا عمري.
عمي، أنا طالب أيدي الآنسة غزال.
" وهُنا أسوُدت جميع ألوُان الدُنَيا امامي عندما أتيت وطلبتُ يداي للزواج "
رواية للقدر رأي الفصل الخامس 5 - بقلم اية غنيم
عمي انا طالب أيدي الانسه غزال.
" وهُنا أسوُدت جميع ألوُان الدُنَيا امامي عندما أتيت وطلبت ُ يداي للچواز."
عمي انا طالب أيدي الانسه غزال للجواز.
وانت يا ابني تعرف غزال؟
ايوه يا عمي وعارف كل حاجه حصلت مع غزال ومش فارق معايا اي حاجه كل اللي انا عاوزه هو غزال بس.
العم: طيب مش لما نشوف غزال الاول و راي غزال انا مقدرش اغصب غزال على حاجه.
المجهول: تمام معنديش مشكله مستني رد من حضرتك.
وبالفعل خرج من باب البيت وركب عربيه jeep لونه اسود وخرج من باب البيت بالعربيه.
وكان داخل صخر.
صخر في نفسه: وده كمان بيعمل اي هنا مش كفايه أخته واللي عملتوا.
ها عملت اي؟
المجهول: تمام كل حاجه ماشيه صح.
مجهول: يعني عمها وافق؟
مجهول: لا لسه بس هيوافق وغزال كمان هتوافق وشوف بس في مشكله صغيره صخر شافني وانا خارج من البيت بس متكلمش خالص.
مش مشكله صخر دلوقتي المشكله ان غزال توافق لزم توافق.
هو انت عاوز غزال توافق اوي كده ليه؟
مجهول: نعم!!
مجهول: لا خلاص.
مدثر: يبق تعمل اللي اقولك على بس سامععع.
مجهول: حاضر حاضر.
وخرج من ڤيلا مدثر و مشي رجع البيت من تاني.
مدثر: سامحيني يا غزال بس لزم نعمل كده.
أخرجوا بر عاوزه غزال لوحدها.
خرج كل من ساره وامل و ياسمين من الأوضه.
العم: غزال في شاب طالبك للجواز.
غزال بصت على عمها وبصت ناحية الشباك ودموعها نزلت منها.
العم: اهدي واصبري اسمعي للآخر هو عارف كل حاجه منين معرفش بس هو عاوزك عادي يا غزال مفيش حاجه أنتِ مش أول بنت يا بنتي.
غزال فضلت بصه على الشباك و بس مفيش اي رد ولا حتي رد بالاشارة.
العم: انت حره على العموم مش عاوز رد منك دلوقتي.
وخرج من الاوضة و قابل صخر في وشه.
صخر: بتعمل اي عند غزال؟
العم: صخر كنت بتكلم معاها.
صخر: في اي؟
العم: عمو عادي يا صخر بنت اخوي وبتكلم معاها هو عندك مشكله في كده.
صخر: لا.
ودخل عند غزال.
ساره: يا ترا مين الشاب ده و كان عاوز اي ولي عمها خرجنا من الاوضة؟
امل: عادي يمكن في الشغل.
ساره: الله واعلم.
ياسمين: انتوا مالكم حاشرين نفسكم في كل حاجه لي؟
ساره: يا بنتي ال لمي لسانك.
ياسمين: على فكره بق لساني جو اهو.
ساره وبشبشب في وش ياسمين: عادي كلنا اضربنا بشبشب.
ميلادي: زيدان اخيرا حبيبي جيت وحشتيني.
زيدان: علشانك بس انتِ و چيس حبيبتي بابا.
چيس: بابي جيت.
زيدان: اها يا حبيبتي بابا جيت علشانك انت وماما انا ماليش غيركم.
صهيب: انا ماشي سلمت الامانه.
زيدان: تمام ماشي.
وخرج صهيب و اتبق زيدان وميلادي و چيس بس.
وبعد خروج صهيب تلفون البيت رن.
زيدان: الومدثر هربت؟
زيدان: مدثر عرفت الرقم منين؟
صخر: غزال هنروح مستشفى انهارده تمام بس محدش يعرف حاجه خالص والا كل حاجه باظت.
غزال هزت دماغه فوق وتحت بمعنى ماشي.
صخر: انهارده الساعه ١٠ مستني عند مكانا المعتاد تمام يا غزال.
غزال هزت راسها بمعنى ماشي.
خرج صخر وتبتسم ابتسامه شر.
مش هنكذب.
غزال جابت نوت صغير و كان شكل النوت خيالي.
كان مربع لونه موف فاتح عليها بنوته تفتح عيونه كلما رفعت النوت و تغمض عيونه كلما نزلت النوت جميله جدا.
فتحت النوت وابتداء تكتب كالاتي:
" وانيّ أَرِاكَ بعينِ قلبي جنةُ، يا من بقرُبك مُرّ الحياة ً يُطيبُ ، وَ كُلما أتيت أَرِاكَ الطيب و نبع الحنان هكذا أراك."
أغلقت ذاك النوت وقامت تصلي الضهر.
صخر: عمي ده كان هنا ليه ؟؟ وكان عاوز اي ؟؟ وازاي تسمح آن واحد زي ده يدخل البيت !!
العم: اهدا يا صخر اولا كان هنا بيطلب أيد غزال للجواز.
صخر: جواز مفيش غير ده !!
العم: عمو قولت اهدا.
ثانيا هو عارف كل حاجه عن غزال وموافق عليها وهي كده.
صخر: اختي وانا مش موافق.
وساب عمو وخرج و هو واقف على. باب الاوضة بص تاني على عمو: وانت لو وافقت انا مش موافق سامع.
العم: انت ازاي تتكلم معايا كده.
صخر ساب عمو وخرج خرج بر البيت وكان هيركب الموتسكل بتاعه.
امل: صخر ممكن نتكلم شويه خمس دقائق بس والله.
صخر: اتفضلي.
امل: انا عاوز اقولك انا عرفت امك مش كانت موافقه على جواز غزال وزيدان ليه.
صخر: لية؟
امل: .
رواية للقدر رأي الفصل السادس 6 - بقلم اية غنيم
امل أنا عاوز أقولك أنا عرفت أمك مش كانت موافقة على جواز غزال وزيدان ليه.
صخر: ليه؟
امل: عشان زيدان متجوز بره مصر وعايش في ألمانيا ومعاه بنوته سارة. عرفت، وعشان كده رفضت الفرح خالص.
صخر: يعني متجوز ومخلف ومعاه بنت وكان عاوز يتجوز أختي؟ لا وفوق ده كله اغتصب غزال؟
امل: آه.
صخر: تمام، ماشي.
زيدان: مدثر، عرفت الرقم منين؟
مدثر: منين؟ زي ما عرفت إنك سافرت بره مصر عملت اللي عملته وهربت. طول عمر ماما كانت بتقول عليك جبان وزبالة.
زيدان: ضحك ضحكة استفزاز.
زيدان: وعشان تكمل، متجوز هنا ومعايا بنوتة قمر. اسمع كده.
حط الفون على ودن چيس.
چيس: عمو مدثر، أنا چيس.
مدثر: وكمان معاك بنت؟
زيدان: سلام يا حبيبي.
مدثر: يا زبالة، ليه تعمل مصيبة وتهرب؟ ليه؟
وقع كل حاجة على المكتب، كوباية الماية وملفات كتير وفلاشة وقعت بعيد.
مدثر بيبص عليها وهو مش بيحط فلاشة في المكتب خالص، كل حاجة في أوضة معينة. أخد الفلاشة.
حطها في لاب توب وبيفتح. شاف اللي يصدم أي حد.
كان...
كان قاعد في مكان فاضي خالص ومعاه طوب صغير وقاعد على قمة جبل بسيط. عاوز يفهم أو يعرف ليه زيدان عمل كده في غزال، وهو ميعرفش إن زيدان رجع ألمانيا، أو بمعنى أصح هرب من المصيبة.
قام ركب الموتوسيكل بتاعه ورجع على مكان معتاد ليه هو وغزال.
لبست فستان وطرحة وكوتش وخرجت من الأوضة وكانت نازلة على السلم. قابلت أمل.
امل: رايحة فين يا غزال دلوقتي؟
لفت وهي خايفة ووشها جاب ألوان ومتوترة جداً.
غزال بصت عليها وهي مش قادرة تتكلم ومش عارفة ترد.
جت ياسمين من ورا.
ياسمين: أنا... أنا يا عمتي وغزال خارجين نشتري حاجات، مش هنتأخر خالص، ساعة.
امل: ماشي.
ياسمين: أخدت غزال وخرجوا من البيت بسرعة جداً.
ياسمين: رايحة فين دلوقتي؟
غزال...
ياسمين: طلعت ورقة وقلم، اكتبي.
غزال كتبت على الورقة: رايحة عند صخر، مستني في المكان بتاعنا.
ياسمين: تعالي، هروح معاكي.
وبالفعل مشيوا، خرجوا من باب البيت الكبير، وراحوا عند صخر.
بعد نص ساعة تقريباً.
صخر: كل ده؟
ياسمين: عقبال ما عرفنا نخرج.
صخر: دلوقتي هروح بيت زيدان، أكيد فيه أي حاجة تخص اللي حصل.
ياسمين: وعاوز منا إيه؟
صخر: انتوا هتروحوا...
مدثر: إيه ده، خليل هنا بيعمل إيه؟
كان خليل وغزال، وغزال تقريباً فاتحة عينيها ولكن مش حاسة بأي حاجة.
وزيدان واقف وفي حد حاطط مسدس على دماغه، وكل أما يتحرك حد يضرب زيدان على رجليه يقع تاني.
كان ده الموجود في الفيديو قدام مدثر.
مدثر: يعني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. يعني زيدان مش له دخل، ولا دي مسلسل ولا إيه الحكاية؟ كان مجنون فعلاً.
دخل شخص على مدثر وهو قاعد.
مدثر: خليل، إيه اللي جابك؟ مش خلاص شغلك خلص؟
خليل: بس فيه حاجة.
مدثر: إيه هي؟
خليل: لازم تموت عشان عرفت كل حاجة. اتشاهد على روحك يا مدثر.
مدثر: إيه؟
وبالفعل صوب المسدس ناحية مدثر وهو قاعد على الكرسي وبيضرب الرصاصة. حد رفع إيده لفوق، الرصاصة جت في السقف ومش في مدثر.
خليل: صخر؟
مدثر: صخر؟
صخر: أمم، صخر. إيه معجزة إني أدخل وسط كل البودي جارد اللي بره، صح؟
مدثر: بس...
كان خليل، عقبال ما قالوا الكلمتين دول نط من الشباك وطار بره البيت كلها.
مدثر: والله زيدان مالهوش دخل في الموضوع.
صخر: والله زيدان متجوز ومخلف بره مصر. صح ولا غلط؟
مدثر: عرفت منين؟
صخر: يبقى صح.
مدثر فتح لاب توب وفتح الفيديو، وصخر شاف كل حاجة وكان هيجان من كتر اللي بيحصل. شوية زيدان وشوية مش زيدان، كان مجنون فعلاً.
مدثر: عندي حل دلوقتي. زيدان ملهوش دخل وهو كمان مظلوم. خليل هو اللي عمل كده و...
صخر: بسسسسسس! مش زفت ده شغال عندكم ولا لأ؟ وهو السبب ولا لأ؟
مدثر: أهدى، ممكن هو فعلاً بيشتغل عندنا، وأنا هصلح كل ده. أنا عارف عنوان بيت خليل، نروح أنا وانت ونحل الدنيا.
صخر: يا على السهولة. هيروح هو مثلاً؟ أكيد هرب.
مدثر: ويمكن معانا فرصة إننا نرجع بيها خليل من تاني.
صخر: قصدك إيه؟
مدثر: خليل عنده أخوات بنات اتنين، واحدة متجوزة وعايشة في الكويت والتانية هنا وبتدرس في الجامعة. أكيد مش هيروح ياخد أخته، وأكيد فهمت الباقي.
صخر: فكرة. فين العنوان؟
مدثر: ********.
وبالفعل مشيوا ناحية العنوان.
ياسمين: خايفة أوي على صخر.
غزال أخدتها في حضنها وقعدت على قمة الجبل وبصت في السما وافتكرت زيدان، ودموعها نزلت منها من تاني.
"وكُلما تذكرتُ أياماً الذي كُنا نقضيها للصباح معاً تزرف دموعي غصباً."
رواية للقدر رأي الفصل السابع 7 - بقلم اية غنيم
ياسمين خايفة أوي على صخر.
غزال خدتها في حضنها وقعدت على قمة الجبل، وبصت في السما وافتكرت زيدان ودموعها نزلت منها من تاني.
"وكُلما تذكرتُ أياماً الذي كُنا نقُضِيها للصباح معاً تزرف دموعي غصباً"
وبالفعل مشيوا ناحية العنوان. كان مكان بسيط في حتة بسيطة جداً، قرية صغيرة كلها أهالي في قلب بعض، تطلق عليها "الكونيسة".
البيت كان صغير جداً. مشيوا تبع العنوان وبالفعل لقوا العنوان قدام البيت.
صخر: إيه المكان ده؟ بسيط أوي، هما أكيد عايشين هنا.
مدثر: آه، هو ده العنوان.
دخلوا البيت، كان الباب مقفول نص قافلة. فتح مدثر ودخل، وكان صخر وراه.
كانت قاعدة على السرير بتذاكر وضهرها للباب. حسّت بحد داخل الأوضة. لفت لقت الاتنين قدامها، مدثر وصخر. قامت من على السرير وصوتت جامد جداً جداً.
قام صخر شدها.
صخر: بس بسسس، مش هنعمل حاجة. عاوزين منك حاجة واحدة بس، ماشي؟
البنت هزت راسها بمعنى: ماشي.
صخر: بلاش صويت، هأُعِين إيدي. بلاش صويت.
البنت هزت راسها بمعنى: ماشي.
عان صخر إيده، والبنت كانت خايفة جداً. لفت براحة وهي خايفة ودموعها نزلت منها وهي هتموت من الخوف.
مدثر: اهدي، أنا مدثر اللي خليل شغال معايا. افتكرتيني؟
البنت هزت راسها: أي... أيوه.
مدثر: تمام، فين خليل؟ راح فين؟
البنت: مدثر، مش عايش معايا. أنا عايشة لوحدي هنا. بابا وماما ماتوا من زمان وأنا عايشة لوحدي و... واختي اتجوزت ومشيت، ومعرفش والله حاجة عنها خالص، وخليل ميعرفش حاجة عني أساساً غير اسمي بس.
مدثر: تمام، خلاص. تعالي معانا.
البنت: فين؟ لا طبعاً، أنا عايشة هنا مع الناس ومحدش يقدر يعمل حاجة برة. يلا.
دخل راجل وابنه.
الراجل: انتوا ميت وبتعملوا إيه هنا؟ في حاجة يا مرام؟
مرام: لا يا عمي، مفيش. كانوا بيسألوا على خليل.
الراجل: بص يا ابني انت وهو، خليل عامل زي الجن، يظهر وقت ما يحب ويختفي وقت ما يحب. محدش يعرف حاجة عن خليل خالص.
صخر: ماشي.
وخرج وهو حزين. كان خلاص تكّة وحق أخته هييجي، بس للقدر رأي.
خرج مدثر وصخر من البيت.
مدثر: آسف، مكنتش أعرف كل ده.
صخر: حقها وهيرجع.
***
كانوا نايمين بدون فراش على السرير.
زيدان: ليلة حلوة.
ميلادي: أي حاجة معاك حلوة.
وقرب من شفايف ميلادي وباسها.
ميلادي: خلاص، هتعمل إيه في غزال اللي في مصر؟
زيدان: ملناش دعوة بيهم خلاص. هما في حتة وإحنا في حتة تانية خالص.
ميلادي: لا طبعاً، اللي حصل، أنت ليك إيد فيه زي ما اتفقت مع خليل إن يعمل كده علشان أنت تتجوز غزال. لازم تصلح كل ده، ماشي؟
زيدان: ملكيش دعوة بأي حاجة.
ميلادي: لا طبعاً، أنت هنا صاحبي وكذبت وقلت مراتك. لكن أقسم بالله لو مقلتش إن ليك إيد وإن خليل متفق معاك أنا بنفسي، هرجع مصر وأقول كل حاجة لمدثر وصخر.
زيدان ضربها بقلم جامد أوي.
زيدان: قلت اسكتي، سامعة؟
وخرج من الأوضة، نزل ركب الموتسكل بتاعه ومشي.
قامت ميلادي لبست وحجزت تذكرتين ونزلت بسرعة تروح المطار قبل ما يرجع.
***
رجعت البيت هي وياسمين ودخلوا من الباب الخلفي من المطبخ وطلعوا بسرعة جداً على فوق. دخلوا أوضة ياسمين.
ياسمين: أوف، محدش شاف حاجة.
امل: كل ده ساعة لحد الصبح يا ست غزال انتي وياسمين.
ياسمين: احيه، أقسم بالله كنا مع صخر. ولما ييجي اسألي صخر. وعايزين ننام.
زفت عمتها بر الأوضة كلها وقفت وقالت.
مرات عمه: ماشي، ماشي.
ياسمين: هربنا منها. مش هتسكت. كنتم فين؟ وإيه ده؟ كل ده مع صخر؟ فين؟ فين؟ فين؟ لو امتحان مش كل ده.
مدثر: خليل هو اللي ليها دخل في كل ده. هو اللي اغتصب غزال، هو اللي عمل كل حاجة وهرب. وزيدان هو اللي لبس كل حاجة. لازم أصلح كل حاجة.
***
رجع صخر، طلع أوضة نام على السرير بعد تعب كبير دام تلات أيام. غمض عيونه وشاف القمر.
ياقوت: بابا، أنا نايمة وأنا مبسوطة هنا. بس عمتو غزال تعبانة جداً.
صخر: بس يا بابل، تعبانة أوي.
ياقوت: بابا، تيتا قالت حاجة حلوة أوي، أقولك عليها.
صخر: قولي.
ياقوت: "إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".
قام صخر من النوم بسرعة بعد الجملة دي وهو مخضوض جداً.
قام نزل لقى بنت قاعدة تحت مع عمه وغزال وأمه ومرات عمه.
أمه: صخر، تعالي بسرعة. كويس إنك جيت.
ياسمين: ابنك فوق من بدري. انتي اللي متعرفيش حاجة عنهم حاجة.
أمه: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
ياسمين: بعد الشر.
صخر: انتي مين وعايزة إيه؟
أنا ميلادي. عاوزاك انت شخصياً.
صخر: انتي!!!
ميلادي: أنا مش مرات زيدان. أنا صاحبة زيدان. وجيس مش بنت زيدان، جيس بنتي أنا وزيدان. ليه دخل في كل حاجة.
صخر: إزاي؟
ميلادي: هقولك.
رواية للقدر رأي الفصل الثامن 8 - بقلم اية غنيم
ميلادي أنا مش مرات زيدان، أنا صاحبة زيدان، وجيس مش بنت زيدان، جيس بنتي أنا وزيدان. إيه دخل زيدان في كل حاجة؟
صخر: إزاي؟
ميلادي: هقولك... صخر، فين زيدان؟
ميلادي: في ألمانيا مع واحد اسمه صهيب، وده كان مهددني وكان واخد مني بنتي. والتليفون مكنتش عارفة أتواصل معاك خالص.
صخر: وإيه اللي تعرفيه عن زيدان؟
ميلادي: وقعدت على الكنبة. بص، خليل بيحب غزال وزيدان كذلك، بس محدش كان يعرف إن التاني بيحب غزال. تمام؟ صهيب خطف غزال وهي راجعة من الجامعة. وبصت لغزال، مش ده حصل؟
غزال هزت راسها بمعنى آه.
ميلادي: وبعد كده صهيب أخد غزال لزيدان في شقة أخو مدثر، ولكن مدثر مكنش يعرف حاجة، لأن مدثر ملوش في أي حاجة غير الشغل فقط. أخدها وهناك كان صهيب وزيدان وأنا. بس زيدان كان هيتجوز غزال غصب، بس مكنش هيغتصب حد خالص، كان مستني غزال تفوق. وفي نفس الوقت الباب اتكسر علينا ودخل ناس لابسين قناع على وشهم. ودخل بعد كده خليل. كنا كلنا في حالة صدمة إن خليل يعرف مكان شقة مدثر. خليل نام مع غزال والتلاتة الباقين مسكوا زيدان. وأنا كنت خايفة جداً.
صخر: تلاتة مين؟ وإنتي بتقولي اتنين دخلوا ومعاهم خليل؟
ميلادي: صهيب كان مع خليل. وبعد كده خليل هدد زيدان إن لو قال حاجة هيقتل غزال. وكان طالب طلب من زيدان.
صخر: طلب إيه؟
ميلادي: إن يقول إنه هو اللي اغتصب غزال وجيس بنته وأنا مراته.
صخر: كملي.
ميلادي: ياخدوا بنتي ويبلغوا على شقة مدثر. وبكده مدثر يدخل السجن وزيدان يموت بره مصر خالص.
صخر: اشمعنى بره مصر؟
ميلادي: لأن طلب من زيدان إنه يسافر بعد أما الكل يعرف كل حاجة.
صخر: ليه بيعمل كده في زيدان عشان غزال؟
ميلادي: آه، عشان غزال. وزيدان حالياً هناك مستني خليل يروح عشان يقدر ياخد منها كل نسخ الفيديوهات أو يقتل. خليل ده اللي زيدان عاوز يعملها.
تليفون صخر رن وكان مدثر. فتح ورد وكان الجواب كالاتي:
"زيدان مات وجثة زيدان جاية النهاردة يا صخر، ومعايا كل النسخ من الفيديوهات. حاجات أختك أمانة معايا لحد ما ترجع. مستنيك النهاردة."
ده كان رد مدثر على صخر وقفل معاه.
صخر: مات!!
..........
آية غنيم
الحوار مترجم.
"إنها رصاصة وأتت من مكاناً بعيداً، إنها فتحت ثقباً بعد القلب، هكذا ظاهر لدي."
دكتور آخر: "نعم، وهكذا أرى أنا أيضاً."
الممرضة: "دكتور، لقد أحضر الشرطي لكي يحقق في هذه الجريمة."
كان نايم زيدان قدم الدكتور والممرضين على ترابيزة زي ترابيزة المشرحة بالظبط.
الدكتور: "ولكنه لم يتعرف عليها أحد، إنها محروقة، ولكن قبل هذا الحرق لقد أخذ رصاصة في قلبه."
دخل الشرطي وهو يرتدي ذلك الزي الرسمي لديه، وظل يحقق ويسأل لكي يعرف حاجة عن زيدان، ولكن للأسف لم يعرف أي حاجة عنها.
الشرطي: "أريد أن أعرف أين مكان الجريمة."
الممرضة: "لقد حصلت في مكان قريب من منزل هذا الرجل أيها الشرطي، وكان عنوان الجريمة ****."
هكذا خرج ذلك الشرطي وبالفعل اتجه ناحية الجريمة، وكان جنب بيت زيدان بالظبط، كان مخزن قديم أهل المنطقة بيحطوا فيه حاجات قديمة والقمامة وكذلك.
بيدور الشرطي ومعاه مجموعة من الظباط.
أحد الظباط: "حضرت الشرطي، أحضرت هذه الحقيبة من ذلك المكان، وأعتقد أنها للقتيل؟"
أخد الشرطي الشنطة وبدأ يدور فيها، ولقى بطاقة وكارنيه وورقة مغلقة جامد جداً وتذكرة إلى مصر وحاجات كتير. طلع البطاقة وكان مكتوب كالاتي:
"زيدان المنفلوطي."
وكل حاجة في البطاقة. الجنسية: مصري.
الشرطي: "إنها مصري واسمه زيدان. إنها أخو مدثر المنفلوطي الذي يعمل لدي شركات المنفلوطي العالمية وهي من أكبر الشركات لدي ألمانيا. يالهوي، كيف صار."
طلع تليفونه وطلب رقم.
الشرطي: "الو."
..........
آية غنيم
كان قاعد في بيته حزين ودموعه على عيونه وزعلان على أخوه، إنها مات ومهما كان إنها الأخ يا جماعة، ومهما عمل إنها الصغير. كانت دموعه بتنزل قبل ما يفكر، كانت بتنزل مجرد ما يفتكر إن أخوه مات. إنها الفكرة لوحدها محزنة.
حس بيد حد بيمسح دموعه وكانت كلماته كالاتي:
"بلاش حزن، ده نصيب، بس لسه في أيام هنعيشها ولسه في حق هيرجع."
مدثر: "زيدان!!"
..........
آية غنيم
"إلى عزيز مدثر"
أريد أن أراك كل ليلة في حلمي الذي أراك فيه، أريد أن تراني كما أراك، أطلب ذلك الطلب وأنا خجولة أكثر من حالي، أريد أن تكون سنداً لي بعد أبي، إنها آخر صخر أعشقه وأحب فوق حب المحبين حباً، ولكني أعشقك وأريد أن تكون معي، أريد أن نذهب إلى ذلك الركن الهادئ ونعيش في أمان وسلام ولا أحد يدخل في حياتنا الخاصة، نعيش في أمان كما نريد من الطفولة. أني أرسل لك رسائل كل ليلة، ويوماً ما سوف ترى كل هذا بعينك وتعلم كم أنا أحب أن نكون سوياً.
..........
أغلقت النوت ونامت.
رواية للقدر رأي الفصل التاسع 9 - بقلم اية غنيم
أغلقت النوت ونامت.
الليل، الساعة تسعة. دخل صخر بيت مدثر على أساس في عزاء وناس، ولكن كان العكس، كان فاضي جداً ومكنش في حد في البيت خالص غير أساس البيت، ونور بسيط أوي اللي موجود.
ظهر حد لصخر في نص البيت.
"بدور على يا صخر علشان حق أختك."
ولكن ظهر خليل، وقالوا إن خليل هو المجرم، وقالوا تاني إن زيدان هو المجرم، وانت محتار مين اللي اغتصب بجد؟ طيب عاوز الحقيقة؟ اسمع كده...
كان صخر بيلف حوالين نفسه وعاوز يعرف مين اللي بيتكلم.
التاني شغل فيديو على شاشة كبيرة، وكان زيدان هو اللي موجود في الشاشة.
زيدان: عارف إنك زعلان، ولكن مش ذنبي. أختك أنا معملتش فيها أي حاجة. أنا كنت هتجوز أختك، كان غصب، بس كان قدام الناس كلها، كان هيحصل فرح. اللي حصل إن خليل بوظ كل حاجة لما دخل هو والاتنين اللي معاه. وحصل معايا خيانة من أقرب صديق، صهيب غدر بيا، وأنا معرفتش أحمي غزال. ذنبي عارف، بس مكنتش هقدر أعمل حاجة. لو شوفت كم العذاب اللي حصل هتفهم. ميلادي أكيد قالتلك على كل حاجة. لما تشوف الفيديو، حاجة من الاتنين: هكون عايش وقاعد معاك وأنت بتسمع، أو هكون ميت وبتحاسب عند ربنا.
زيدان كمل مع الفيديو: دلوقتي أنت عرفت إن زيدان ملهوش دخل في حادثة أختك. زيدان كان عاوز يتجوز غزال. سارة هي السبب. سارة كانت رافضة علشان شافت ميلادي وجيس معايا مرة. فهمت إني متجوز، فهمت إني معايا بنت. زيدان بيحب غزال من زمان، بس سارة وقفت كل حاجة. زيدان جاهز لكل حاجة، بس تكون غزال معاه. هو اتعذب كتير بسبب البعد ده، كل استحمل كتير، وجاهز علشان يستحمل أكتر، بس تكون غزال معاه.
واتفتح النور وظهر زيدان ومدثر وغزال وميلادي.
صخر: ده إزاي؟
زيدان: زي ما سمعت، أنا مليش دخل. خليل هو اللي عمل كل ده.
مدثر: حلو، كفاية عند. قدام محدش لي دخل ونلبس بدلة جديد.
ميلادي: أنا وجيس فستان سواريه.
صخر: بنفس الوش، فين خليل؟ وبتفكروا في إيه؟
مدثر: خليل بلغت عنه، هو مش أنا الصراحة. شرطي ألمانيا اتفقت معاه، وهو كمل. وحالياً خليل في السجن.
ميلادي: نعمل فرح.
صخر: أنت مش قولت إن زيدان مات؟
مدثر: اسمع.
مدثر: زيدان!
زيدان: بلاش حزن، لسه في أيام هنعيشها وفي حق هيرجع.
مدثر: بس ده حصل إزاي؟
زيدان: بص، أنا عايش، مت. خالص. خليل سافر ألمانيا وكان هيموتني فعلاً، بس اللي حصل إن في شرطي ألمانيا كان ماشي في الشارع وشاف خليل وهو عاوز يقتلني. لحقني وعرف إني أخو مدثر المنفلوطي. وفهمت الشرطي على كل حاجة بعد ما مسك خليل، وطبعاً خليل هيدخل السجن. ده غير القضية التانية.
اتفقت مع الشرطي إن يجيب جثة محرقة من أي مستشفى مع اتفاق مع ممرض، وإن يقولوا إني أنا. وبكده يوصل لخليل إني مت، وأقدر أرجع مصر تاني علشان خليل حاطط ناس عند بيت غزال لو أنا رجعت غزال تموت. لما عرفوا إن خليل دخل السجن هناك، مشيوا. وكل ده ميلادي كانت بتتواصل ليا وأنا هناك. وحالياً ميلادي بتتكلم مع صخر هناك.
مدثر: والمستشفى عرفت منين إن أنت؟
زيدان: لا، ده الشرطي هو اللي قالك. المستشفى متعرفش أي حاجة. يعني كل اتفاق مع الشرطي والممرض.
مدثر: أها، يعني كلها لعبة.
زيدان: بالظبط كده.
صخر: بتلعبوا كلكم؟ ويترى غزال كانت معاكم؟
زيدان: لا، محدش كان يعرف غيري أنا ومدثر وميلادي.
و غزاااال... كانت غزال وقعت على الأرض وكلهم بيتكلموا.
ميلادي: الحق.
جروا عليها كلهم. رفع زيدان من على الأرض وطلع بيها، ومدثر طلب دكتور.
وبعد نص ساعة تقريباً.
الدكتورة: مبروك، المدام حامل.
زيدان: حامل؟
كلهم كانوا في حالة من الصدمة.
مشيت الدكتورة وكلهم كانوا مصدومين بجد.
جات سارة و أمل وياسمين وعمهم. دخلوا وعرفوا، وأمها زعلت أكتر ما كانت زعلانه.
فاقت غزال، وكانوا كلهم قاعدين معاها، بس خرجوا بره الأوضة معاد أمها. فضلت قاعدة معاها.
غزال: م...م...ا.
أمها سمعت صوته، صوتت من كتر الفرحة. اتكلمي تاني، قولي تاني يا بنتي.
غزال: ماما، إيه اللي حصل؟
أمها: يابنتي، اغم عليكي وانت قاعدة معانا بقالك ٧ شهور تقريباً.
غزال: ٧ شهور؟ يعني مش امبارح؟
أمها: امبارح. بقالي ٧ شهور قاعدة معاكي طول النهار، وصخر شوية، وزيدان بالليل.
غزال: زيدان! فين زيدان؟
أمها: لسه ماشي، بس هيرجع. اهدي.
دخلت الدكتورة: حمدالله على السلامة، حضرتك غيبوبة طويلة شوية.
زيدان: أخيراً حبيبتي صحيت. ٧ شهور كاملين وأنت نايمة كده.
غزال: ٧ شهور في الغيبوبة دي والحلم ده.
زيدان: حلم إيه؟
غزال: ضحكت. حلم ما يعلم بيه إلا اللي ربنا.
زيدان: مش مهم، المهم إنك صحيت.
"وكُلما أَتيِت أتيت ومعاكَ البهجة الذي اأَنتظرِه من سنين. احببتك فوق حب المحبين حباً يا عزيزي."
أغلقت ذاك النوت ونامت بسلام، وبجانبه زيدان الذي تعشقه. أغلقت عيونه ونامت في سبات عميق داخل أحضان زيدان.