تحميل رواية «للقدر رأي آخر» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1: انت اعتد"يت على بنت عمكقالها كامل بصدمه وعصبيه لابنه عمرعمر بتوتر : ل لحظة ضعف بس اناقاطعه صف"عه قو"يه من والدهكامل : الظاهر أن معرفتش اربيك بقا أخويا يبعتلى بنته تعيش معايا عشان الكليه بتاعتها ابنى يدمر"هاعمر بصدمه : انت بتضر"بنى ياباباكامل بغضب : وأك"سر دماغك كمان انت فعلا مش متربى اعمل حسابك كتب الكتاب هيكون الخميس الجاي وده اخر كلام عندىسابه ومشى وعمر كان مصدوم من كلام والدهعمر فى نفسه : غب"ى انا ال جبته لنفسى اهو اتدبست بس وربى ماهخليها تشوف يوم عدل ابداهدير كانت بتتر"عش بشده وبنت عمها...
رواية للقدر رأي آخر الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
: انت اعتد"يت على بنت عمك
قالها كامل بصدمه وعصبيه لابنه عمر
عمر بتوتر : ل لحظة ضعف بس انا
قاطعه صف"عه قو"يه من والده
كامل : الظاهر أن معرفتش اربيك بقا أخويا يبعتلى بنته تعيش معايا عشان الكليه بتاعتها ابنى يدمر"ها
عمر بصدمه : انت بتضر"بنى يابابا
كامل بغضب : وأك"سر دماغك كمان انت فعلا مش متربى اعمل حسابك كتب الكتاب هيكون الخميس الجاي وده اخر كلام عندى
سابه ومشى وعمر كان مصدوم من كلام والده
عمر فى نفسه : غب"ى انا ال جبته لنفسى اهو اتدبست بس وربى ماهخليها تشوف يوم عدل ابدا
هدير كانت بتتر"عش بشده وبنت عمها جمبها
تقى بحزن : يابنتي اهدي كله هيتحل
هدير وهي مازالت تتر"عش قالت بدموع : انا ضيعت بسبب أخوكى ياتقى أبويا هيقت"لنى
تقى : أهدى بالله عليكي بابا مش هيسكت والله صدقيني
هدير بدموع : اااااه يارب ط طب هو ليه عمل معايا كده انا مكنتش بتكلم معاه اصلا ليه يضي"عني بالطريقه دي انا قلبى وجع"ني أووي
تقى غطتها بأحكام وقالت : أهدى ياحبيبتى ونامى دلوقتي وصدقيني كل حاجه هتتحل
هدير غمضت عيونها بو"جع
تقى بتنهيده : منك لله ياعمر
وقامت خرجت بره بس وهي ماشيه سمعت صوت والدتها من الأوضه وكانت بتكلم عمر بعصبيه
حنان بعصبيه : انت أتجننت ازاى وافقت ابوك وهتتجوزها دى مش من قيمتك
عمر بضيق : مقدرش أرفض كلام أبويا
حنان : انا مستحملاها بالعافيه هنا كمان هتكون مراتك انت لازم تهرب قبل كتب الكتاب
عمر : انتى شايفه كده
حنان بحزم : مفيش غير كده
تقى سمعتهم واتصدمت من والدتها وقررت تقول لوالدها عشان مصلحة هدير وعشان متتفض"حش
كامل : هدير يابنتي أنا قولت لابوكي أن عمر بيحبك وهيتقدملك عشان كتب الكتاب هيكون افضل ليكي لما تقعدى معانا
هدير بشرود : ال تشوفه ياعمى
كامل بأحراج : انا اسف يابنتى على ال حصل بس
قاطعته هدير بجمود : خلاص ياعمى
تقى : كنت عايزه حضرتك فى حاجه يابابا
كامل مشي مع بنته وقعدوا فى المكتب
كامل : خير يابنتى
تقى : عمر أخويا ناوى يهرب
كامل بصدمه : ايبيه !!!؟
عند عمر دخل أوضة هدير بعد لما تقى خرجت من عندها
هدير شافته اتخضت وضمت نفسها بخوف وقالت بزعر : انت جاى ليه هنا تانى
عمر قرب عليها وقال بتهديد : أقسم بربى لو وافقتى على الجوازه دي لا هتدخلى جح"يمى هخليكى تتمنى المو"ت ومتلاقهوش
رواية للقدر رأي آخر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
عمر قرب عليها وقال بتهديد: أقسم بربى لو وافقتى على الجوازه دي لا هتدخلى جح"يمى، هخليكى تتمنى المو"ت ومتلاقهوش.
هدير بصتله بخوف وقالت بقوة مزيفة: هو انت فاكر أني طايقة أشوف وشك؟ بس انت السبب في كل ده، أنا عمري في حياتي ماشوفت بجا"حة زى دي أبدا.
عمها مسك فك وشها بغضب وقال: صوتك ميعلاش يابت انتي مفهوم، وانتي ال بدأتي بقا استحملى.
سابها وخرج.
هدير بدموع ضمت نفسها: يارب ارحمني.
عمر كان خارج من الأوضة بالراحة ولسه هيخرج من باب الشقة سمع صوت والده بيقول بعصبية: عمر عايزك.
عمر بملل: وقت تاني يابابا عشان أنا خارج.
كامل بحزن: اخلص يلا ورايا.
عمر دخل وراه وهو عارف والده هيتكلم عن إيه.
كامل: بقا انت عايز تهرب قبل كتب الكتاب مش كده؟
عمر بتوتر: ل لاء طبعاً مين قالك كده.
كامل بشك: لاء أنا متأكد من كده، طبعاً الأستاذ عمل ال عايزه وعايز يهرب من المسؤولية، بس والله لو فكرت تعملها هيكون أخر يوم في عمرك ياعمر.
عمر بصدمة: انت بتهددني يابابا!!!
كامل: أيوه ده أخر كلام عندي، وشوف بقا هتعمل إيه، يلا مع السلامة امشي من وشي.
خرج عمر من قدام أبوه وهو مش طايق نفسه.
***
بعد مرور يومين كان كتب الكتاب.
عمر كان قاعد بيبص لأبوه بغيظ لأنه بالفعل كان ناوي يهرب، ووالدته واقفة شايطة من الغضب.
هدير واقفة شارده، قرب منها والدها وقال: إيه يابنتي انتي مش راضية عن الجوازة دي ولا إيه؟
هدير فاقت من شروطها وقالت: ها، لاء ياحبيبي طبعاً راضية، أنا بس لسه متعودتش وكده.
والدها: عمر ده زين الرجال، هيشيلك جوه عينه، ابن أخويا وعارفه.
هدير قالت في نفسها بوجع: للأسف يابابا انت مش عارفه، ده شيطا"ن في هيئة بنى ءادم.
هدير بتنهيدة: الحمد لله.
والدها راح قعد جمب المأذون، وعمها كان بيبصلها بأسف، وسمعوا جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
المأذون قام مشي، وتقى قربت من هدير وقالت: معلش ياحبيبتي كلها فترة وهترتاحي من ده كله.
هدير بحزن: ال أنا عملته ده بداية لوجع جديد وأنا متأكدة.
تقى بعدم فهم: قصدك إيه؟
هدير: مش مهم.
عمر جه عندهم وقال بسخرية: يلا ياعروسة نروح بيتنا.
هدير بصتله بقر"ف ومشيت قبله بدون كلام.
تقى: عمر متزعلهاش، هدير طيبة ومتستاهلش ده كله.
عمر: يا ريت تخليكي انتي في حالك، ممكن.
سابها ومشي وهي بصتله بقلة حيلة.
وبعدين المأذون مشي، ووالد هدير ودعهم ومشي.
حنان بعصبية: خلاص كده ارتاحت لما جوزت ابنك لبنت غل"ط معاها؟
كامل بغضب: أولاً البنت ال بتتكلمي عنها دي تبقا بنت أخويا، وانتي ال قولتي غلط معاها، يعني غلطة هو ولازم يصلحها.
حنان: ولد طا"يش في سنه ده، بس هي ال لفت عليه وغو"ته، هي برضوا مش كويسة وتستاهل ال حصله.
تقى بدون تفكير: ابنك ال مكانش بيسيبها في حالها من وقت ما جت هنا.
حنان بحده: اخرر"سي انتي خالص، مانتي ال مدبرة كل حاجة عشان بتحبيها، أنا لو ابني حصله حاجة هحملكم المسؤولية كاملة.
سابتهم ومشيت وهما بصوا لبعض بقلة حيلة.
عمر: اتفضلي ادخلي ياعروسة الندا"مة.
هدير دخلت وبصتله من طرف عينها ومردتش عليه.
عمر بسخرية: إيه القطة كلت لسانك؟ انتي لسه شفتي حاجة.
هدير طنشته ودخلت، بس اتفاجأت بواحدة خارجة من الأوضة وكانت لابسة ض*يق وميكب ومتشيكة.
هدير بصدمة: انتي مين؟؟!!!
البنت بدلع: أنا مرات عمر ياحبيبتي.
هدير بصدمة: مرااااته!!!!!!؟
رواية للقدر رأي آخر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
البنت بدلع: أنا مرات عمر يا حبيبتي.
هدير بصدمة: مراتُه!!!؟
عمر ببرود: وده أول حاجة هتشوفيها طبعًا. القمر دي مراتي، وإنتي هتكوني الخدامة ليا وليها.
هدير بغضب: إنت مجنون! أنا بنت عمك، إزاي تعمل معايا كده؟
البنت بتكبر: بنت عمه!!! قال بنت عمه قال. أومال سلمتي نفسك ليه يا أختي؟
هدير بصدمة: هو قالك كده!!!؟
البنت قربت من عمر وقالت بدلع: عموري مبيخبيش عني حاجة أبدًا.
هدير بقرف وانفعال: تصدق إنك إنسان واطي وزبالة كمان، ومشفتش في وقاحتك.
وقاطعها ضربة قوية من عمر اللي قال بغضب: إنتي فاكراني هسكتلك ولا إيه يا بت إنتي؟ كلامي هيتنفذ، إنتي هنا خدامة وبس، وإلا هقول لأبوكي إنك سلمتيلي نفسك برضاكي.
هدير دموعها نزلت بقهر على حالها، وجرت على الأوضة وقفلتها، واترمت على السرير.
البنت: ها بقى انفع.
عمر بخبث: طبعًا يا روحي. يلا ادخلي جوه بقى عشان محدش يشك في حاجة يا كارما.
البنت: وإنت هتروح فين؟
عمر: هخرج أسهر بره مع صحابي.
البنت: ماشي.
وسابته ودخلت.
عمر بوعيد: ماشي يا هدير، ولسه هتشوفي مني كمان وكمان.
تقى: مش مرتاحة لعمر وخايفة على هدير منه.
كامل بتنهيدة: وأنا والله يا بنتي. أنا مش عارف إيه اللي حاصله، عمر مكنش كده أبدًا.
تقى: والله ولا أنا أعرف. ربنا يهديه ويهدي ماما وتتقبل الوضع.
كامل: يارب يا بنتي، يارب.
تقى: تصبحي على خير يا بابا.
كامل: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
تقى دخلت، وكامل قعد يفكر في حال ابنه ومراته.
في الصباح.
كارما: إنتي يا زفتة قومي اعملي ليا القهوة يلا.
هدير فتحت عيونها ببطء وقالت: إنتي بتكلميني أنا!!!؟
كارما: هو في حد غيرك هنا يعني ولا إيه؟
هدير قامت بعصبية وقالت: بقولك إيه، متفتكرنيش طيبة. إنتي أحسن ليكي تبعدي عني، عشان والله بعد كده هتزعلي مني.
كارما: ليكي عين كمان تبجحي.
هدير مسكتها من شعرها ووقعتها، وقالت: آه ليا عين، عشان أنا مغلطش الغلط على أشكالكم أنتم.
كارما بألم: يا عمررر ااااااه الحقني.
عمر خرج على الصوت وشاف هدير وهي فوق كارما ونازلة فيها ضرب وشتيمة.
عمر بحده: هدير إنتي بتعملي إيه؟
هدير مردتش عليه، وكانت مستمرة في ضربها.
عمر قرب منها وشدها بالعافية من عليها، وهو متعصب وزقها.
عمر: إنتي مجنونة إزاي تعملي فيها كده؟
هدير بهستيرية: وهعمل فيها أكتر من كده، عشان أنا مش غلطانة. الغلط كله عليكم أنتم كلكم شياطين. ابعدوا عني بقى وارحموني.
عمر لسه هيتكلم، لقاها وقعت في الأرض. جري عليها بخضة وشالها، دخلها الأوضة، وكارما كانت بتعدل من نفسها بعد الضرب.
بعد وقت خرجت الدكتورة من عندها وقالت: المدام اتعرضت لحالة عصبية شديدة، وممكن تعمل في نفسها أي حاجة. خلوا بالكم. عن إذنكم.
كارما بسخرية: تلاقيها بتدلع دي. عندها صحة مش عندي. ده أنا كنت هموت في إيدها.
عمر: بسسس. مش عايز أسمع صوت خالص. روحي اعملي ليها أي حاجة تاكلها.
كارما بشهقة: نننعم!!! لاء، إحنا متفقناش على كده. أكون خدامة ليها.
عمر بغضب: هي كلمة واحدة. اخلصي.
كارما خافت منه ودخلت، وهو دخل عند هدير اللي كانت باصة في الفراغ.
عمر بضيق: عاملة إيه دلوقتي؟
هدير مردتش، وهو اتعصب أكتر وقال: ما تردي.
برضوا مردتش عليه.
عمر: هسيبك دلوقتي عشان صحتك تعبانة، وهرجعلك تاني. سلام.
سابها وخرج، وهي برضوا على نفس حالتها.
في المساء.
تقى جت عشان تطمن على هدير.
تقى: فين هدير يا عمر؟
عمر بضيق: اهي متلقحة جوه.
تقى بصتله بغضب ودخلت تشوفها، وفجأة خرجت تصرخ باسمه.
تقى بخضة: الحق هدير يا عمر.
عمر بخضة: مالها هدير؟
تقى بدموع: انتحرت.
رواية للقدر رأي آخر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
تقى بخضة: الحق هدير ياعمر.
عمر بخضة: مالها هدير؟
تقى بدموع: انتحرت.
جرى عمر لجوه بسرعة، وبالفعل شافها واقعة على الأرض وعلبة برشام جنبها. شالها بسرعة ونزل، وتقى وراه. ركبوا عربيته وطلعوا على المستشفى.
في المستشفى.
هدير دخلت العمليات وعمر واقف مصدوم، مكانش متوقع إنها تعمل في نفسها كده أبداً.
تقى قربت عليه وقالت: كده انت مبسوط صح؟
عمر مردش عليها.
تقى بدموع: أنا عمري ما شفتك كده أبداً، بس دلوقتي عرفت حقيقتك. طب أقولك على حاجة؟ لما اعتد*يت على هدير مفكرتش فيا، مفكرتش إن كما تدين تدان. أنا أستاهل منك إن يتعمل فيا كده وبسببك.
عمر بضيق وتوتر: والله ما كنت في وعيي.
قاطعته تقى بعنف وقالت: يعني لما بقيت في وعيك عملت إيه؟ جرحتها، سمعت كلام ماما وكنت عايز تهرب، ولما بابا أجبرك اتجوزتها وعذ*بتها معاك، وكمان اتجوزت عليها.
عمر بصدمة: عرفتي منين إن متجوز؟
تقى: مش مهم عرفت منين، المهم إن كلامي صح. انت عارف يا عمر هدير كانت رافضة رفض تام إنها تيجي عندنا عشانك، بس بابا قالها محدش من عيلتنا بيقعد في سكن أبداً وجبر عليها تيجي عندنا بعد ما قالها إنك مش بتقعد في البيت أصلاً. لكن انت من وقت ما هي ما جت وانت بتلف عليها، بس العيب مش عليك، العيب على اللي شجعتك أصلاً.
الدكتور خرج، وتقى جريت عليه: خير يا دكتور طمني بالله.
الدكتور: لحقناها الحمد لله، الآنسة جالها هبوط في الدورة الدموية.
عمر باندفاع: مدام وأنا جوزها.
تقى استغربت ردّه بس تجاهلت وقالت: المهم هي هتفوق إمتى؟
الدكتور: كمان نص ساعة بس، ياريت لما تبقى كويسة تروح لدكتور نفسي عشان هي ممكن تعمل كده تاني. عن إذنكم.
سابهم ومشى. عمر راح قعد على الكرسي وغمض عيونه وهو يتذكر تلك الليلة المشؤو*مة.
عمر بذكر: انتي بتعملي إيه؟
هدير بخوف: باخد حاجة من هنا، مرات عمي قالتلي عليها، ماكنتش أعرف إنك هنا.
عمر قرب منها وقال: هما فين أصلاً؟
هدير بتوتر ورعب: في الفرح اللي قدامنا، أنا رايحة ليهم.
عمر مسكها من إيدها وهو مش في وعيه: استني بس.
هدير زقته بغضب وخوف: إنت مجنون! إزاي تمسكني كده؟ سيبني.
عمر اتعصب لما زقته، قرب منها أكتر وقال: انتي فكرة نفسك مين يابت؟ طب والله ما هسيبك.
هدير جريت وهي بتقول برعب: لأ لأ يا عمر، أنا بنت عمك، متعملش كده.
بس وهي بتجري وقعت اتخبطت في الترابيزة وفقدت الوعي. من الخبطة وهو كان سكر*ان على الآخر، راح عندها وشالها بصعوبة لحد الأوضة وقفل الباب.
رجع من تفكيره على صوت تقى وهي بتقول للدكتور إنها هتدخلها.
عمر قال بحزن: هي فاقت؟
تقى: مفضلش إنك تقابلها دلوقتي، ياريت عشان أعصابها تعبانة.
عمر قعد مكانه تاني وقال: تمام.
تقى بلهفة: كده برضو ياهدير تعملي في نفسك كده؟
هدير بتعب وشرود: أنا تعبت.
تقى بغضب: مش مبرر إنك تغضبي ربنا وتنتح*ري، هتموتي ك*افرة ومش هترتاحي، بالعكس هتتعبي أكتر.
هدير دموعها نزلت وقالت: غصب عني والله غصب عني.
تقى ضمتها بحنان وقالت: خلاص خلاص، اهدى، كويس إنك بخير، ياريت متعمليش كده تاني يا هدير.
هدير بدموع: حاضر، بس مش عايزة أروح معاه البيت.
تقى: والناس؟
هدير: الناس مش هتفيدني وأنا بمو*ت كل يوم معاه.
تقى: خلاص هقول لبابا وهتصرف، متخافيش.
عمر دخل بانفعال: اللي بتقولوه ده مش هيحصل، انتي مش هتسيبي البيت أبداً.
تقى بصدمة: انت كنت بتتصنت علينا؟
حنان كانت بتتكلم مع نفسها وقالت: يعني أنا أدبر الموضوع ده كله وفي الآخر عمر يتجوزها؟ يعني أنا قولت البت لما يعمل معاها كده عينها هتتكس*ر وهتسيب البيت خالص، يقوم كامل يبو*ظ كل حاجة ويجوزهاله برضو؟ بس على مين؟ أنا مش هسيبها تتهنى أبداً يوم واحد.
رواية للقدر رأي آخر الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
عمر دخل الأوضة بانفعال وقال:
اللي بتقولوه ده مش هيحصل، انتي مش هتسيبي البيت.
تقى بصدمة:
انت كنت بتتصنت علينا؟
عمر:
ده مش موضوعنا، هدير مش هتسيب البيت، تمام؟
هدير بدموع:
إيه؟ ما اكتفيتش؟ عايز تعذبني تاني؟
عمر بتوتر:
ت-تقى ممكن تسبينا لوحدنا شوية؟
تقى بشك:
ليه؟
عمر:
مالك يا تقى، مراتي وعايز أقعد معاها، وإحنا في مستشفى، أكيد مش هعمل حاجة.
تقى:
تمام.
خرجت تقى، وبعدين عمر قعد على الكرسي جنب هدير، وهي بصت الناحية التانية.
عمر بتوتر:
أنا عارف اللي عملته مش سهل، بس أنا عارف إن ظلمتك، وبالذات في الفترة دي، بس أنا والله مش كده.
هدير بجمود:
كلامك دلوقتي ما يفرقش معايا، كلها شهرين وهنفصل من غير شوشرة، مش هقولك أكتر من كده.
عمر بصدمة:
ليه؟
هدير:
والله هو ده اللي لازم يحصل، اللي جبرتنا على بعض الظروف، وانت السبب في كل حاجة وحشة حصلتلي دلوقتي، أظن كفاية كده بقى.
عمر قام وقف واتعصب من كلامها:
جهزى عشان نمشي، ومش هتروحي في أي مكان غير بيتي، تمام؟
سابها وخرج، وهي دموعها نزلت وقالت:
دمرت الحب اللي في قلبي ناحيتك يا عمر، دمرته كله.
كارما:
يا طنط، دلوقتي هي في المستشفى، معرفش بقا يمكن ماتت ونخلص منها.
حنان بغضب:
ابقى بلغيني اللي هيحصل، وإن شاء الله ييجي خبرها، عارفة يا بت لو جالي خبرها، هظبطك وهخليكي ست البيت وعمر يتجوزك رسمي.
كارما بفرحة:
بجد يا طنط؟
حنان بخبث:
بجد يا روح طنط.
بعد مرور يومين.
هدير رجعت البيت، ومكانش حد يعرف إنها انتحرت غير تقى وعمر وكارما.
وهدير كانت بتتجنب عمر ومش بتكلمه أبدًا، وعمر كان بيحاول معاها وهي مش بتكلمه أبدًا.
وتقى مبتسيبهاش أبدًا، طول الوقت معاها.
وفي يوم.
عمر:
احم، بقولك تعالي نخرج.
هدير:
لأ.
عمر:
ليه؟
هدير:
متحاولش يا عمر، أنا فعلاً مش عايزة أتعامل معاك نهائي، كده أفضل، هي أيام وهتعدي.
عمر بعصبية:
هو أنا عشان بعاملك طبيعي بتتكبري عليا؟ أنا اللي غلطان أصلًا إن بعبرك.
سابها وخرج.
هدير بشرود:
هندمك يا عمر على كل لحظة بكيت فيها بسببك.
تقى:
يلا، التاكسي واقف تحت، انتي مينفعش الحالة دي.
هدير بتعب:
فيها إيه يا تقى؟ شوية ترجيع، وأكيد برد عادي.
تقى بشك:
بس برضوا لازم نتأكد، يلا.
هدير:
انتي شاكة إن حمل؟
تقى بتوتر:
لأ، مقصدش، بس هنطمن بس.
هدير باستسلام:
ماشي.
نزلت معاها وركبوا التاكسي وطلعوا عند الدكتورة.
تقى بقلق:
ها يا دكتور، طمنينا.
هدير بقلق:
هي دي أعراض حمل؟
الدكتورة باستغراب:
حمل إزاي يا آنسة هدير؟ إنتي بنت.
هدير وتقى بصدمة:
بنت!
رواية للقدر رأي آخر الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
هدير بقلق: هي دي أعراض حمل؟
الدكتورة باستغراب: حمل إزاي يا آنسة هدير، انتي بنت.
هدير وتقى بصدمة: بنت!!!
الدكتورة باستغراب: أيوه، انتي ما كنتيش تعرفي ولا إيه؟
هدير بعدم استيعاب: مـ... معلش، ممكن تتأكدي تاني؟
الدكتورة: أنا متأكدة طبعًا، حتى ممكن تستشيري حد تاني.
تقى قامت وقفت بفرحة وقالت: لأ لأ، شكرًا يا دكتورة، مش عارفين نشكرك إزاي، عن إذنك بقى.
شدت هدير وراها ونزلت تحت.
تقى: أنا بجد فرحانة أوي، يعني عمر بريء، بس بس هو مقالش ليه؟
هدير بشك: في حاجة كبيرة ورا الموضوع، ومحدش هيفيدنا غير عمر.
تقى: يبقى يلا على البيت.
ركبوا تاكسي وراحوا البيت ودخلوا، كان عمر واقف مستنيهم.
عمر بغضب: ممكن أعرف الهوانم كانوا فين؟
تقى: كنا عند الدكتورة.
عمر بلهفة: دكتورة ليه؟ مالك يا هدير؟
هدير بخبث: أنا حامل.
عمر انصدم من كلامها، ولسه هيرد، قاطعته كارما.
كارما بعدم وعي: حامل إزاي؟ عمر ملمسكيش أصلًا، انتي...
قطعت كلامها لما استوعبت اللي قالته.
عمر: أنا مش فاهم حاجة.
هدير بثبات: أنا جيالك، انت تفهمني.
عمر: يعني انتي حامل؟
تقى: لأ طبعًا، هدير مش حامل، وكمان لسه بنت، بس هي قالت كده عشان توقع المدام كارما في الكلام، وتديها وقعت.
عمر قرب من كارما بغضب وقال: انتي قصدك إيه بالكلام اللي قولتي ده؟
كارما بخوف وتوتر: مـ... مقصدش أنا...
قاطعها صفعة قوية من عمر اللي قال بغضب: انطقي، قصدك إيه؟
هدير قربت منه وقالت: يا ريت انت اللي تتكلم الأول، إيه اللي حصل في اليوم ده؟ أنا آخر حاجة فاكرها إن أنا أغمي عليا وصحيت لقيت دم جنبي، ده معناه إيه؟
عمر: مش فاكر، والله العظيم ما فاكر حاجة خالص، ومش عارف حتى أنا إزاي مكنتش في وعيي، لأن مبشربش أصلًا.
تقى: يبقى كارما تعرف كل حاجة.
كارما كانت مرمية في الأرض وبتعيط.
هدير قربت منها وقالت برجاء: أرجوكي ريحيني، أنا هموت من التفكير.
كارما قامت بصعوبة وقعدت على الكرسي وقالت: أنا هقولكم على كل حاجة، بس قبل ما أتكلم، طمنوني إن محدش هيأذيني.
عمر بعصبية: ماتنطقي يا بت انتي.
هدير بهدوء: اهدا يا عمر، ياريت تحكي، وأنا أضمن لك إنك مش هتتأذي.
كارما بخوف: اللي عمل كل ده والدتك يا عمر.
هدير اتصدمت، والأكثر كانت تقى الصدمة الأكبر في أمها، أما عمر، ما طلعش منه رد فعل غير إنه قال: انطقي، كملي. إيه اللي حصل؟
كارما: أنا من زمان وأنا بحبك، ولما لقيت إنك مش شايفني أصلًا، روحت لوالدتك، قولت أقرب منها شوية، يمكن تحس بيا، بس هي قالتلي إنك قلبك متعلق ببنت عمك اللي في البلد، ورغم إنها بعيد عنك، بس انت مش شايف غيرها، ولما عرفت إنها جت تعيش معاكم، أنا النار ولعت في قلبي، قررت، وكمان لقيت والدتك مبتحبهاش أصلًا، قربت منها أكتر واتفقنا إننا ندمرها عشان تطَفّش خالص.
هدير كانت واقفة مش عارفة تنطق خالص من اللي سمعته.
عمر: كملي.
كارما: جينا في يوم، لما أهلك كانوا رايحين فرح جيرانكم، هدير كانت معاكم، والدتك اتفقت معايا أروح أرش شربات على الملاية في أوضتك على أنه دم، وهي شربتك عصير فيه حبوب هلوسة، وكمان قالت لهدير تروح تجبلها حاجة من البيت، ولما هي وافقت، خلتك انت كمان تروح البيت، بس انت مكنتش في وعيك خالص، ولما روحت، وهي أغمي عليها، انت لما دخلتها الأوضة، انت كمان أغمي عليك، ومصحيتش غير الصبح، لما اكتشفتوا اللي حصل.
عمر بصدمة: يعني كل ده كان لعبة بتتلعب عليا؟ ومن مين؟ من أمي؟ ومن واحدة زبالة زيك؟
هدير بثبات: اطلعي بره.
كارما بخوف: بس...
قاطعتها هدير بغضب وحدة: اطللللعي برررره.
كارما خرجت تجري، وهدير قعدت مكانها وتقى جمبها.
حنان بقلق: مبتردش ليه دي؟
كامل: هي مين دي يا حنان؟
حنان بتوتر: ها، مفيش، واحدة صحبتي.
كامل بشك: طيب ماشي، أومال انتي لابسة كده وراحة على فين؟
حنان: راحة أجيب طلبات للبيت.
سابته ومشيت من غير ما تنتظر رأيه، ونزلت.
وهي ماشية في الشارع، كانت مركزة في الفون، وفجأة ظهرت قدامها شحنة كبيرة، وملحقتش تبعد، والشحنة خبطتها، والناس اتلمت عليها.
هدير بهدوء: ممكن تسبيني أنا وعمر لوحدنا خمس دقايق يا تقى.
تقى بتنهيدة: حاضر.
سابتهم ودخلت الأوضة.
هدير وقفت قدامه وقالت: كل حاجة بقت على المكشوف يا عمر.
عمر بضعف: أنا بحبك، اديني فرصة، عشان خاطري، والله كل حاجة كانت لعبة، سامحيني على معاملتي ليكي، بس والله أنا مكنتش مستوعب اللي حصل، أنا آسف، تقبلي تكملي معايا.
هدير بجمود: .......
رواية للقدر رأي آخر الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
عمر بضعف: أنا بحبك، اديني فرصة عشان خاطري. والله كل حاجة كانت لعبة، سامحيني على معاملتي ليكي، بس والله أنا ما كنت مستوعب اللي حصل. أنا آسف، تقبلي تكملي معايا؟
هدير بجمود: لأ، وهتطلقني.
عمر بصدمة: أطلقك!!!؟
هدير: أيوه، أظن كفاية لحد كده بقى، واعتقد معاملتك ليا ملهاش مبرر أصلاً، أنت كنت بتعاملني على إنها خاطئة.
عمر: قولتلك غصب عني، أنا بحبك يا هدير ومن زمان كمان، من وقت لما جينا عندكم البلد وشوفتك مرة واحدة ما روحتِش من بالي خالص. صدقيني أنا مش بكذب عليكي والله.
هدير: وسبب معاملتك ليا من قبل الجواز؟
عمر: اتصدمت لما فوقت في الليلة دي وعرفت إني آذيتك. لما بابا قالي لازم أتجوزك، كنت مشتت، حاسس إن في حاجة غلط، كنت خايف أذيكي أكتر. أمي قالتلي اهرب وأنا قولتلها ماشي، بس والله ما كنت ههرب. أنا عارف إن لو قولتلها لأ ممكن تعمل فيكي حاجة، خوفت عليكي حتى من نفسي.
هدير بدموع: وجوازك من كارما؟
عمر: لعبة، والله العظيم لعبة. كارما قالتلي إنها هتساعدني إنها تخليكي تغيري منها على أساس إن أنا متجوزها، بس ده كله ما حصلش. بس هي كانت نيتها حاجة تانية أنا معرفهاش.
هدير بتنهيدة: عمر أرجوك، أنا محتاجة فترة أفكر، ممكن؟
عمر بهدوء: ماشي يا هدير، بس اعملي حسابك، طلاق مش هطلق. موافق أعملك أي حاجة غير الطلاق، تمام.
سابها ومشي، وهي قعدت على أقرب كرسي.
تقى خرجت قعدت جنبها.
تقى: طب ما هو طلع مظلوم، بتكابري قلبك ليه؟
هدير اترمت في حضنها بدموع: بحبه أوي يا تقى، بس مجروحة منه.
تقى: يا ريت تفكري تاني يا هدير، عمر بيحبك بجد وهيعوضك عن كل اللي حصل. بس فعلاً لازم تعاقبيه ببعدك عنه فترة تكوني فيهم صالحتي نفسك قبل أي حاجة.
هدير: تفتكري كده؟
تقى: هو كده.
هدير: أنا بحبك أوي يا تقى، وبجد لو كان ليا أخت ما كنتش هتعمل معايا نص اللي انتي عملتيه.
تقى: بس يابت، انتي ما تقوليش كده، انتي أختي فعلاً.
حضنوا بعض بحب ومودة.
عمر وتقى وهدير عرفوا إن حنان عملت حادثة وكمان اتشلت ومش هتقدر تمشي تاني. طبعاً عرفت غلطها وحاولت مع هدير إنها تسامحها. هدير ما كانتش قادرة تسامحها على اللي عملته بيها، بس سامحتها عشان ربنا. عمر حاول كتير مع هدير، وهي رجعت بلدها عند والدها عشان تعاقبه، وهو كان هيتجنن.
وفي يوم من الأيام، هدير كانت قاعدة وسط الزرع والجو الجميل والهوا الخلاب وماسكة وردة في إيديها وبتفكر في عمر.
هدير: اممم، تصدقي الوردة دي شبهك أوي.
هدير بصدمة: عمر!!!؟
عمر بحب مسك إيدها: أيوه عمر اللي دوختيه وراكي. بقالي شهر بلف حوالين نفسي عشان تسامحيني، وأنتي اخترتي البعد، بس أنا برضه مش هأيس أبداً.
هدير: كنت محتاجة فعلاً أكون لوحدي شوية عشان أعيد حساباتي وأشوف هعمل إيه في الأيام اللي جايه.
عمر بلهفة: وقررتي إيه؟
هدير: هرجع الكلية بتاعتي اللي سبتها بقالي شهر.
عمر: أنا اللي هوصلك بنفسي، وممكن أذاكرلك كمان.
هدير بخبث: ومين قال إن وافقت أرجعلك؟
عمر بصدمة: نعم يا أختي! بقى بعد اللي عملته ده كله ومش عايزة ترجعلي؟
هدير بتنهيدة: خايفة يا عمر في يوم تندم على حبك ليا لأي سبب، ملل، زهق، أي حاجة.
عمر قرب منها ومسك إيدها، باسها بحب وقال: عمري ما أقدر أزهق منك أبداً، انتي حلم حياتي من خمس سنين، وأنتي شاغلة عقلي.
هدير: وعد إنك تفضل تحبني وما تزعلنيش.
عمر بحب: وعد أفضل أحبك وما أزعلكيش أبداً، ويوم ما تزعلي مني تعالي اشتكيلي، أنا برضه محدش يعرف عننا حاجة.
هدير بدموع: بجد؟
عمر بابتسامة: بجد.
هدير اترمت في حضنه.
عمر ابتسم بخبث: طب إحنا دلوقتي لوحدينا ومحدش معانا، وأنتي مراتي، ممكن أعمل حاجة هتزعلك.
هدير بعدت عنه بكسوف وضربته في كتفه وقالت: قليل الأدب.
عمر بهمس: بحبك.
هدير بابتسامة: وأنا كمان.