يا نوح افتح الباب دا بدل ما أصوت وألم عليك الناس وأفضحك. يوووه، انت مبتردش عليا ليه؟ طب افتح نتفاهم طيب بالله عليك أنا هتخنق هنا. يا نووووووح! بعدت من ورا الباب لما سمعت تكة المفتاح. دخل عليها نوح وعلامات الضيق باينة على وشه. أتأفف بزهق وقال: هو انتي مبتصدعيش، لسانك دا مبيتعبش من الرغي والمناهدة يعني؟ أنا عايزة أخرج من هنا، مستحيل أقعد معاك في مكان واحد يا ابن أصلان.
مش بمزاجك، مش بمزاجك يا حلوة. اللي أنا أقوله وأقرره هو اللي هيمشي. ليه.. ليييه بجد هتقرر حاجة بالنيابة عني يعني، كنت مين انت عشان تتحكم فيا بالشكل ده؟ مكنتش، ومزاجي كدا يا ستي ها ارتحتي؟ لا مرتحتش ومش هرتاح يا نوح، قعاد معاك في نفس البيت مش هيحصل. وإن قولتلك مش هتخرجي من هنا إلا بأمري هتعملي إيه يا مريم؟ مش فاهمة تقصد إيه.
يعني يا حلوة لو عايزة تروحي شغلك وتشوفي شركتك وتمارسي حياتك زي ما كنتي، يبقى زي الشاطرة كدا هكلفك بواجب وتعمليه وهو إنك تسمعي كلامي وتنفذيه.. ها تنفذي؟ لا طبعاً مش موافقة، وهخرج زي ما أنا عايزة يا نوح ومش هتقدر تمنعني. والا والله هبلغ الشرطة وأقول إنك خاطفني أو حابسني هنا بالعافية ومفيش بينا أي علاقة. بسيطة نخلي بينا علاقة حالاً. إيه.. لا يا نوح أكيد مش هتعمل فيا كدا صح.. خلاص بص هنتفاهم براحة بس ارجوك اوعى تكسرني.
انتي بتقولي إيه وايه اللي جيه في دماغك دا.. انتي اتجننتي؟ اومال.. اومال كنت تقصد إيه. مش اللي جيه في دماغك يا هانم، مش نوح أصلان اللي يجبر واحدة عليه عشان مصلحته فااااهمة. أنا أسفة.. أنا بس خوفت شوية معلش. اسمعي يا مريم أنا مقدر حالتك وحزنك، وعشان كدا أنا عايزك تبقي هنا قصاد عيني وحواليا، أنا مضمنش انتي ممكن تعملي إيه في نفسك. متخافش أكيد مش هنتح..ر يعني. نوح أخد نفس
عميق وبصلها بتركيز وقال: اسمعي الكلام يا مريم، وأوعدك كل حاجة تخلص وأنا همشيكي من بيتي دا بنفسي.. أصلاً بالله أنا بستحملك كم دقيقة بالعافية. هقوم أخليكي عندي علطول يعني. طيب يا سيدي اتفضل برة كدا عشان حابة أرتاح شوية. أنا واقف في ملك الحكومة. وأنا هطلبلك الحكومة لو مخرجتش دلوقتي. هتطلبيها إزاي وهي واقفة قصادك أهو.. عيب والله عيب. مريم كانت هتضحك
بس أتمالكت نفسها وقالت: يا نوح اخرج برة أرجوك، انت بتحاول تضحكني وأنا مش عايزة أضحك أصلاً. طب ما تضحكي يا مريم الله.. ولا أقولك لا متضحكيش عشان ضحكتك أكيد زي وشك.. يبقى أكيد حلوة. لا وحشة. نفخت مريم بغلب وزقته لبرة الأوضة وقفلت الباب. يارب تتهد وتلم لسانك دا شوية. خليكي في حالك ياللي ملكيش بيت تقعدي فيه وقاعدة عند الناس. الله أكبر، انت بتزلني؟ لا بجد بتزلني يعني. أنا يابنتي؟
دا أنا غلبان والله وطيب القلب ورقيق كدا. دا مين دا؟ انت؟ نوح أصلان وطيب ورقيق؟ عندك شك يا حلوة. الحلوة هتنام عشان تعبت بجد. اتخمدي أهو نريح منك كم ساعة من غير ما نسمع صوتك كدا.
ابتسمت مريم بخفوت بعد ما نامت على السرير وحطت إيدها تحت راسها. دموعها نزلت بتلقائية وكتمت شهقاتها بإيدها عشان الصوت ميخرجش لنوح. غمضت عيونها بتعب وتمتمت بـ: أول ليلة هنامها من غيرك يا بابا.. نوح بيحاول إني متعمقش في حزني بس هو ميعرفش إن الوجع جوايا أكتر.. يارب تكون مرتاح في ليلتك الأولى وربنا ينور لك قبرك يارب. وعند نوح كان واقف في البلكونة بعد ما ساب مريم وخلص كلام معاها.
أنا عارف إنها حالياً أكيد بتبكي، مش فاهم نفسي ليه وجعة قلبي أوي كدا ومهتم بيها لدرجة إني أحاول أخرجها من اللي هي فيه.. إيه هتخيب ولا إيه يا ابن أصلان. وأخد نفس عميق وكمل: دلوقتي خلينا في شغلنا عشان ننهي اللعبة دي. _&/ أوعى تأذي نوح يا حازم، متخلنيش أكرهك. تكرهيني؟ هتكريني عشان دا.. اللي بتتكلم عنه دا يبقى أخويا… أخويا يا حازم. وبسبب أخوكي أنا خسرت أختي يا يا حبيبة.
وأنا اتحرمت منه لو مش واخد بالك.. أنا كمان كنت هموت لولا أختك اللي خلتني هربت.. مكنتش هسيبها والله العظيم ما كنت هسيبها ولما خرجت كنت هنادي حد ينقذنا بس النار طالتني كمان وعملتلي الحروق دي اللي انت بسببها مش عايز تقرب مني. نوح ملهوش ذنب في موت أختك خالص دا أكتر واحد اتقهر فينا خسر مراته وابنه اللي لسه مجاش وبيته وأخته وحياته… وبعدين متنساش إنك انتقمت منه فيا يا حازم.
سكت ليه ما ترد، ولا عشان مش لاقي مبرر… بس يمين بالله أخويا لو جراله حاجة يا حازم أنا عمري ما هسامحك أبداً انت فاهم. بتهدديني يا بنت أصلان. آه بهددك، كفاية أوي السنين دي كلها عايشة فيها معاك بقهر وتعب. تمام وأنا هطلقك قريب أصلاً كدا كدا، وهخلص منك وتخلصي مني يا حبيبة.
انت هترتاح وأنا هرتاح يا حازم.. إحنا مش لبعض من زمان، أنا كنت فاهمة كويس أوي انت ظهرت في حياتي ليه واتجوزتني ليه، كنت بكذب على نفسي وأقنعها إنك هتكون مصدر الأمان ليا وهعيش بسلام.. بس بعد ما عاصرتك عرفت إنك مصدر حاجة تانية خالص يا حازم. طلعت مصدر إيه يا حبيبة. طلعت مصدر خراب.. خراب لنفسي وقلبي يا حازم، ويا عالم هتبني من جديد ولا لأ. متقلقيش هيتبني لما ننفصل ونبعد عن بعض خالص يا حبيبة.
مشى حازم وخبط الباب وراه جامد وهي اتنفضت وغمضت عيونها وبكت بتعب. بكت على السنين اللي عدت من غير راحة من غير مصدر قوتها أخوها "نوح". ضربت على قلبها بإيدها بقهر وقالت: ليييه، ليه حبيته ليه وانت عارف نيته من الأول.. بقوله هكرهك يا حازم وأنا من جوايا بتعذب مليون مرة على الكلمة.. أعمل إيه بس ياربى أعمل اييييه.. _&/ انت فين يا جابر مختفي من الصبح ليه. كنت تعبان وعايز أبقى لوحدي شوية.
امممم تعبان، طيب يا جابر يا حبيبي سلامتك. الله يسلمك يا عادل، وهبقى أجلك الصبح. مستنيك. بعد ما قفل معاه تف جابر باشمئزاز على الفون وقال: أبو قرفك انت والزفت التاني.. صبرا عليا بس هدمركم واحد واحد. يا حبيبي بقيت بتكلم نفسك خلاص. ابتسم بجانبية ولفله وفرد إيديه وقال: عم الناس واحشني والله يا ابن أصلان. ضربه نوح في وشه بغل وقال: واحشك عقربة يلا.. بقى انت عايز تقتلني ياض. آه ايدك تقيلة يخربيتك. وهكسر عضمك لو متلمتش يلا.
يعم ارحم أمي من ساعة ما اتقابلنا وانت ماشي ضرب فيا، هو أنا كيس ملاكمة قدامك. خف رغي وقولي حبيبة عاملة إيه. عاملة محشي وبط والله و…اه. ضربه نوح على كتفه جامد وقال: متستخفش بدمك يلا. يعم خلاص يعم الله، ايدك سبقاك دايماً كدا. اخلص يا حازم اتكلم بدل ما أخلص عليك دلوقتي. يوووه، ينيل حازم على جابر بقى، دي مبقتش عيشة دي. مش انت اللي رايح تحطلي إيدك في إيد عدوي وتتشطر وتتفق معاه على دمارى.
حقك عليا يا صاحبي، بس قهرتي على أختي عمتني ومبقتش عارف الصح من الغلط فين. ابتسم نوح بسخرية وبص لبعيد وقال: كلنا اتقهرنا يا خويا.. فضلت ست سنين بدور على سراب، سبت مهنتي وحياتي ومكاني وروحت عشت في مكان تاني مبينتميش ليه لغاية ما اتأقلمت عليه، ست سنين وأنا بدفع كتير أوي بدفع خسارة مراتي وابني، واختي وشغلي وحياتي… ولغاية دلوقتي أنا مش عارف أرجع لنوح بتاع زمان ولو حتى لجزء منه.
طبطب حازم على كتافه وقال: منكرش إني غضبت منك وعدت عليا فترات مبطقش أسمع اسمك، حتى الأربع سنين اللي كنت فيهم برة وكنت عايش فيهم بغير من نفسي وبحط إيدي في اللي حرمني حياتي بس مكنتش مرتاح أبداً، لما نزلت مصر في السنتين دول وكنت عامل زي الأسد الجعان اللي بيدور على فريسته بأي تمن وكانت أختك هي الفريسة دي، زقوني عليها وسمموا دماغي من ناحيتها… بس مقدرتش أأذيها يا نوح، عشت معاها سنتين كل ما أجي أحاول أأذيها حاجة بتمنعني عنها.. ورغم إني بعيد عنها جسدياً إلا إني كنت حاسس إني قريب منها بقلبي لغاية ما وقعتني في شباكها يا نوح.
حبيتها يا خويا. كنت معجب بيها من زمان من لما أول مرة شوفتها يوم فرحك انت ونوران بس كنت بكابر وببعد، بس مكنتش أعرف إن القدر هيجمعنا تاني في قصة مأساوية شوية. متخافش هتسامحك لما تعرف الحقيقة. أتمنى دا يحصل… بس قولي عامل إيه مع بنت علوان. وانت مالك. يابني احكي متتكسفش أنا صاحبك برضه. أنا مش صاحب حد بلا قرف. متربي أوي والله انت. نوح غمز بعينيه وهو بيركب عربيته وقال: مريم قالتلي كدا برضو. يا سيدي يا سيدي يا بتاع مريم انت.
مشى نوح بعربيته بأقصى سرعة.. وكذلك حازم. "جابر" ركب عربيته وقلب وشه من الضحك والهزار لشخص تاني خالص عيونه بتطلع شرار والغضب مسيطر عليه. تمتم بوعيد: عادل حسان، علام النويري، نهايتكم قربت أوي.. حق نوران وحبيبة ومريم وأبوها وحقي أنا ونوح وحياتنا اللي خسرناها بسببكم هتتدمروا بسببهم أضعااااف..
عدى أسبوع على الأحداث دي. كان فيه الكتير ما بين خطط خبيثة وشر.. وخطط صلاح وخير ومنهم خطط انتقام وترجيع حق… ومنهم خطط وقوع في الحب بس بالعناد. يعني مش هتديني المفاتيح أخرج. تؤتؤ. أووووف، طب عايزني إيه اعمله وأنا هعمله بس تسيبني في حالي. بصلها نوح بعين نص مفتوحة وقال: أي حاجة أي حاجة. اممممم هنبدأ الاستغلال أهو. خلاص انتي حرة بقى. اخلص يا نوح قول عايز إيه.
المقابر هتروحيها يوم واحد في الأسبوع وهيكون الجمعة فقط، هتاكلي وتهتمي بصحتك كويس، هترجعي لشغلك وتمارسي حياتك وتهتمي من تاني بالعرض بتاعك والمهم اللي هقوله هيتنفذ. بغلب: بتعمل كدا ليه يا نوح… يعني ليه الاهتمام الزايد دا. شغلي يحتم عليا أعمل كدا. من ضمن شغلك إنك تهتم بصحتي وشغلي يا نوح.
اه، مينفعش أخلي حاجة تحصلك يا مريم هانم.. أنا أه مرجعتش الشرطة من تاني بس يعتبر انتي مهمة مكلفني بيها ومينفعش أبوظ فيها ولو نقطة واحدة. سكتت مريم ومردتش عليه، لعنت نفسها من جواها. راحت لتفكير تاني خالص، وكمل نوح كلامه القاسي عليها: شيلي أي حاجة تاني من دماغك يا مريم عشان مهتحصلش. وأنا إيه اللي في دماغي يعني. الحب مثلا.
رفعتله مريم عيونها.. ركزت في عيونه ملقتش فيها غير الجمود فعلاً. غامضة بالنسبة لها ومقدرتش تحدد فيها قسوة ولا حنية ليها. اتنهدت بعمق وقالت: متخافش أنا مبفكرش في كدا أصلاً. شاطرة يا حلوة. هتوصلني الشركة. افطري وأجهزي، على ما أنزل أبص على الورشة وأغير هدومي و… بحدة: تغيرها فين إن شاء الله. في أوضتي يا حلوة، هغيرها فين يعني في الشارع مثلا. اه غيرها في الشارع عادي بس مش هن.
ودا شارع ليه… دا أنا أروح عند الحجة فتكات أغير عندها أحسن وأهو بنتها تهتم بيا شوية. بنتها مين؟ وازاي أصلاً تروح عند الستات عشان تغير لبسك. لا إله إلا الله، اومال أروحلك فين يا بنتي. م.معرفش فين… أي حتة وخلاص. أنا نازل أحسن ولما تجهزي رني عليا. أوعى تروح عند حد يا نوح فاهم. برفعة حاجب وبنبرة ماكرة: ومروحش ليه يا حلوة.
عشان عيب… أيوة عيب طبعاً، وبعدين ما انت عايش ليك أسبوع في ملحق البيت تحت مالك يعني مصر النهاردة على حاجة تانية. اتقدم نوح لغاية الباب وفتحه وقبل ما يخرج لف لها وقال: بقولك يا مريم. إيه. ابقى لمي شعرك ياختي اللي فرحانة بيه دا. أووف هقصهولك حاضر. لا انتي قصيلي لسانك بس وسبيللي شعرك دا أنا هتعامل معاه. والله ما في لسان عايز يتقص غير لسانك يا ابن أصلان، وبعدين هتتعامل مع شعري إزاي يعني.
مش عارف يمكن أتجوزك وأشكمك انتي وشعرك دا. قال جملته وخرج علطول وقفل الباب… وهي عيونها وسعت بصدمة وقالت: إيه اللي قاله دا… الظاهر هستنى كتير عشان أفهمك يا ابن أصلان. يسعد صباحك يا معلم نوح. والله هو كان سعيد بس أول ما شوفتك اتقلب لتعيس. مقبولة منك يا سيدي. مش هترضى بقى وتريحني يا معلم. أنا ممكن أريحك عادي لو عايزة ترتاحي يعني. بجد، هتريحني إزاي طيب يا سي نوح.
أقتل.ك.. أيوة والله بطلقة واحدة من سلا.حي أخلص عليكِ وأريحك. اخص عليك يا سي نوح واهون عليك تعمل فيا كدا طيب. اخص عليك يا سي نوح عيب كدا تزعل الأمورة منك. بص نوح لمصدر الصوت ولقيها مريم وعلامات الضيق ظاهرة على وشها. تمتم بانزعاج: كملت. مين السنيورة دي يا سي نوح. السنيورة تبقى مريم علوان. وه وه مريم علوان بتاعت الفساتين والأزياء المعروفة.. دا إيه الصباح الحلو دا يا ناس.
نوح مسك إيد مريم ومشى بيها ناحية عربيتها وركبها بالعافية.. لف وركب جنبها مكان السواقة وقبل ما يتحرك اتكلمت مريم بنبرة مقلدة لجارة نوح: براحة عليا يا سي نوح، أهون عليك تمسكني كدا. ابتسم نوح بجانبية وابتدى يسوق ومشى.. كانت مريم الطريق كله متغاظة منه ونفسها تض.ربه. وقفت العربية عند إشارة المرور واتكلمت مريم بحنق: مالها البنت دي بتتوددلك كدا. ملكيش دعوة. شكلها بتحبك وعايزاك.. وانت إيه شعورك من ناحيتها.
زي شعوري من ناحيتك كدا. اممممم طيب. متشغليش دماغك دي بيا كتير يا مريم لتتعبى.. أخاف عليكي من الهبوط يا حلوة. متخافش هبقى أشرب عصير يفوقني. فتحت الإشارة وساق نوح وهو بيرد عليها: شاطرة يا حلوة. بطل كلمة يا حلوة اللي بتقولهالي دي يا نوح مش بحب أسمعها لا منك ولا من حد. حاضر يا… يا حلوة. أووووف منك أوووف يا ابن أصلان. متنفخيش يا بنت علوان… اتفضلي انزلي وصلنا أهو.
نزلت مريم وهي متضايقة منه وقبل ما تخطي لجوة الشركة، رجعتله تاني وكان هو خرج من العربية ووقف عليها وبيدخن سيجارة. وقفت قصاده وقلعت نضارتها وعيونها على وشك تدمع وهو استغرب من حالتها اللي اتغيرت فجأة. بلعت ريقها وقالت بخوف: نوح انت مش هتسيبني صح. وهسيبك ليه. خليك معايا لغاية ما دا كله ينتهي… ارجوك. أنا معاكي يا مريم قولتلك ومش هسيبك إلا لما دا كله يخلص. يعني برضو هتسيبني.
اتنهد نوح وقال: ادخلي لشغلك يا مريم ولما تخلصي كلميني. هزت راسها بطاعة وسابته ومشيت. أما هو بعد رحيلها دخل العربية وبص قدامه بشرود وغموض وقال: مش هينفع يا مريم مش هينفع… نوح قلبه اتجمد من ست سنين ومبقاش ينفع يدق لواحدة تاني. وفى جحر الأفاعى.. كان قاعد عادل وماسك كاس ومعاه علام النويري. انت ليه قلقان من ناحية جابر كدا يا عادل. مش مطمنله، حاسه بيلعب من ورانا.
طب وانت هتعمل إيه معاه أو معاهم كلهم.. إحنا بنخسر يا عادل وكتير أوي والجماعة الأجانب ابتدت تسحب إيدها مننا خلي بالك. البداية كلها عند مريم.. أه لو أطولها بس. ههه أهي بقيت عند نوح خلاص يعني صعب توصلها. عادل رمى الكاس بعصبية وصرخ بغضب: هجيبها لو في آخر الدنيا حتى.. حسابهم بيتقل معايا أوي أوي وعشان أوقعهم لازم أديهم ض.ربة قوية توجعهم من تاني. هتعمل إيه معاه يعني. هتعشى بيه هو واخت أصلان قبل ما يتعشى هو بينا. _&:
اسمع يا حازم لازم تسيب البيت انت وحبيبة وتروحوا مكان تاني خالص. هنروح فين. في مكان كدا أنا كنت هخلي مريم فيه بس خلاص مش هينفع، ف هتروحوا انتو تقعدوا فيه. فين يعني يا نوح. ……………. نعم يا خويا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!