حسن بمفاجأة:
ما إحنا هنرجع نعيش في قصر العائلة ي ابن عمي.
سليم وخديجة بفرحة:
احلف.
حسن بضحك:
أنا كلمت الحارس بتاع القصر وهنمشي بكرة. هتيجي تعيش معانا؟
سليم بحب:
أكيد. دا البيت اللي اتربينا فيه ووحشني أووووي.
خديجة بفرحة:
يعني هعيش في البيت اللي كانت عايشة فيه ماما. أنا مبسوطة أوووي ي بابا.
سليم بحب:
ربنا يديم ابتسامتك يحبيبتي.
خديجة باقتراح:
طب أي رأيكم نمشي بكرة ونروح القصر إحنا اللي نعمل فيه كل حاجة ننظف ونعمل أكل؟
سلوي:
أنا موافقة وأهو نرجع ذكريات زمان.
ريم بحب:
وأنا كمان موافقة.
فريدة باستغراب:
بتبصوا لي كده ليه؟
ريم بغيظ:
هتعملي معانا ولا لأ؟
فريدة بغيظ:
طب والولية دي مش هتعمل حاجة؟ سألوها الأول.
ثريا بضحك:
أنا من غير ما حد يسأل أنا موافقة.
فريدة بعبوس:
أنا كمان موافقة.
خديجة:
طب تعال يخالو شوف غرفتو.
أخدت ثريا كل واحد منهم غرفته.
خديجة بمفاجأة:
بتعملوا إيه؟
ثريا بخضة:
يخربيتك يخربيتك. أنا مش قولتلك تخبطي بلاش تدخلي كده.
سليم بضحك:
إنتي مش هتبطلي حركاتك دي. أنا هموت من مفاجآتك دي.
خديجة بزعل:
كده يعني زعلتوني. مش عاوزة أنام معاكوا.
وخرجوا. فجأة حد شد خديجة.
:حد يدخل على حد أوضته كده؟
خديجة بزعل:
وإنت مالك؟ وبعدين دخلت إزاي؟
زين بحب:
زي ما إنتي دخلتي قلبي سرقة كده.
خديجة بحب:
ووحشتني أووووي.
زين بخبث:
وبعدين أنا كئيب ها؟
خديجة بعبوس:
آه ي زين مش تتكلم. وأنا بحب أرغي.
زين بخبث:
من ناحية الرغي ف أنا هرغي كتير.
خديجة بعدم فهم:
إزاي بقى؟
زين بحب:
زي كده.
وقبل شفتيها بكل حب.
زين بحب:
أنا ماشي.
خديجة بعدم وعي هزت رأسها بإيجاب.
زين بحب:
بايو.
ذهب زين وهي كالصنم لا تتحرك.
ثريا بحب وضحك:
مش عيب كده؟
خديجة بخضة:
ها؟
ثريا بضحك:
آخر مرة تخليه يقرب منك كده لما تكتبوا الكتاب براحتكم. ماشي يحبيبتي؟
خديجة بخجل:
ماشي.
وأكملت بعبوس:
وبعدين أنا زعلانة منكم.
سليم بحب:
إنت زعلانة من سولي؟
خديجة بزعل:
عشان بقت تزعقلي عشان ثريا.
ثريا بصدمة:
ي بت احترميني.
خديجة:
لا إنتي عاوزة تاخدي سولي مني.
ثريا بلوية فم:
يختي إشبعي بيه.
سليم بغيظ:
إنتو الاتنين ورأي.
ثريا بهمس:
تفتكري هيعاقبنا زي زمان؟
خديجة:
مش من عمايلك.
سليم:
إيه رأيكم؟
ثريا وخديجة بفرحة:
الله.
سليم بضحك:
أطفال إنتوا أوووي.
ثريا وخديجة بعبوس:
مش عاوزين حاجة.
سليم بحب:
مين هينام معايا؟
وفتح ذراعه.
خديجة وثريا بجري ليحضنوا سليم:
إحنا.
وأخدهم سليم وذهب أمام الـ TV وقضوا ليلة مليئة بالحب والدفء الأسري.