حسن بصدمة: استنى عندك يلا.
يوسف بصدمة: هو انت بتعمل إيه عندنا؟
حسن بغيظ: عندكوا مين يلا، دا بيتي؟
يوسف: انت قريب عمي سليم؟
خديجة: آه، دا يبقى خالو حسن الشناوي.
يوسف بإحراج: أنا آسف.
خديجة بتساؤل: في إيه يا خالو؟
حسن بغيظ: هو دا الواد اللي ضربنا بسبب الزفتة فريدة؟
يوسف بغيظ: واد مين، أنا الدكتور يوسف، وبعدين أنا عندي حق، بنت حضرتك مكانش ينفع تعمل كده، هي مفكرة نفسها مين؟
فريدة بغيظ: أنا أبقى فريدة نور الدين، بنت أكبر جارح في ألمانيا.
يوسف: انتي اللي ضربتيني بره صح؟
فريدة بخوف ولكن لن تظهر: آه، ما انت برضو ضربتني في رجلي.
يوسف بغضب: أنا مفيش مرة تمد إيدها عليا، وأنا هجيب حقي بالقانون.
وخرج.
خديجة بزعل: ليه كده يا فري؟ يوسف طيب جدا.
فريدة بصدمة: دا طيب؟ دا عفريت.
بعد وقت من الراحة وجو عائلي مرح.
الظابط باحترام: باشا مهندس سليم؟
سليم باحترام: نعم يا حضرة الظابط.
الظابط: إحنا حالنا شكوى أن الآنسة فريدة نور الدين اعتدت على الدكتور يوسف بالضرب، ومطلوب القبض عليها.
فريدة بخوف: أنا آسفة.
حسن بغضب: إزاي يعني؟ هو ضربها برضو؟
الظابط: حضرتك إحنا جايين حالا للقبض على الهانم، لو سمحتوا.
وأخذ الظابط فريدة بعد صعوبة ودموع وهي تترجى أن يتركها.
ريم بدموع: قاسم، اختي، خليهم يسبوها، هي مريضة ربو، عشان خاطري.
قاسم بحب: حاضر يا حبيبتي، هترجع...
خديجة بدموع: عشان خاطري يا يوسف، خرج فريدة من القسم، هي صغيرة ومريضة ربو، ونبي.
يوسف: خليها في القسم يومين وهخرجها.
فاطمة بزعيق: يوسف، البنت هتخرج يعني هتخرج، ودلوقتي، انت فاهم؟
يوسف بنفخ: حاضر...
في القسم.
يوسف: لو سمحت يا حضرة الظابط، ممكن تخرج الآنسة فريدة نور الدين؟ أنا بسحب الشكوى.
الظابط باحترام: حاضر.
العسكري بسرعة: الحق يا حضرة الظابط، البنت اللي جات قطعت النفس.
يوسف بسرعة: هي فين؟ بسرعة.
العسكري: تحت في الحبس.
في الحبس.
يوسف بخوف: فريدة، فريدة، ابعدوا، ابعدوا، خليها تاخد نفسها.
وقام يوسف بعمل تنفس صناعي لفريدة.
فريدة وهي تنظر ليوسف بدموع: أنا خايفة.
يوسف وهو يحضنها: أنا معاكي، أنا آسف.
الظابط بحرج: بعد إذنك يا دكتور، بس لازم تخرج برة انت والآنسة.
يوسف وهو يشتال فريدة: خلاص، الأمور يا حضرة الظابط، سلام.
في العربية.
يوسف بإحراج: أنا آسف، آخر مرة تحصل.
وفريدة بدموع: روحني البيت ومتتكلمش معايا.
يوسف: طب اتفضلي، دا بخاخ لربو.
فريدة بحزن ودموع: مش عاوزة منك حاجة.
يوسف بخبث: يعني انتي عاوزاني أعملك تنفس صناعي تاني؟ وبصراحة أنا الكسبان، يا كريز انت 😉.
فريدة بخجل وهي تأخذ البخاخ: شكرا.
يوسف بحب: إيه رأيك نتعرف؟
فريدة: أنا فريدة نور الدين من ألمانيا، اخت ريم خطيبة قاسم ابن خال خديجة، وانت؟
يوسف بحب: أنا الدكتور يوسف، دكتور نفسي من أمريكا، وعايش مع جدتي وزين خطيب خديجة، وسنجل 😉.
فريدة بضحك: أيوه يعني أعملك إيه؟
يوسف: لا بقولك، إحنا مش بنتعرف؟
فريدة بضحك: خلاص ماشي، أنا كمان سنجل.
يوسف: اتفضلي يا فري، وصلنا، أتمنى تكوني قبلتي اعتذاري.
فريدة: أنا كمان آسفة، صافي يا لبن.
يوسف بضحك: حليب يا قشطة.
فريدة: باي.
يوسف: باي. متحترم نفسك ي يوسف، شيل الأفكار الزبالة دي من دماغك، قال عاوز أبوسه قال.
ريم بحب ودموع: حمد الله على السلامة يا روحي.
فريدة بدموع: أنا عاوزة أسافر لبابا.
ريم: وهتسبيني هنا لوحدي؟
فريدة بحب: قاسم هنا، وخديجة، طنط سلوى، وطنط ثريا، وكلهم بيحبوكي.
حسن بحب: طب انتي زعلانة ليه؟ ما انتي ويوسف اتصالحتي خلاص، عاوزة تسافري ليه بقا؟
فريدة: معرفش، بس هعمل إيه هنا؟
ريم: اقعدي معايا عشان خاطري، أنا عاوزة أنا وانتي نعمل كل حاجة ونختار الفساتين وكل حاجة مع بعض، بليز.
فريدة بابتسامة: ماشي.
خديجة بنعس: طب يلا بقا، تصبحوا على خير.
الجميع: وإنتي من أهل الخير.
وكل منهم ذهب لغرفته ليغطوا في ثبات عميق.
... بس بس.
فريدة: بس ي ريم.
ريم: يبت.
فريدة: هش.
ريم: هش أي مجنونة، هقع.
فريدة: أعااااااااا.
ريم: بس صوتك.
فريدة بصدمة: انت بتهبب إيه هنا؟
حسن من الخارج: فريدة، انتي كويسة؟
فريدة: آه يا أنكل، كويسة.
ريم: أنا نسيت أسألك، بتحبي أي نوع شوكولاتة؟
فريدة بغيظ: غبي، امشي.
ريم: أنا مش غبي، أنا يوسف.
فريدة وهي تزيح يوسف ليقع تحت: امشي يمجنون، هتفضحي.
يوسف من الأسفل: هفرمك بكرة.
وذهب.
فريدة على السرير بابتسامة: مجنون ده ولا إيه؟
خديجة: كنت فين طول اليوم يا زين؟
زين بتعب: كانت في الشركة وكان في شغل كتير اووووي، وقولت أشوفك بالمرة.
خديجة بحب: ربنا معاك يا حبيبي. مقولتليش بقا إيه رأيك في الغرفة؟
زين بتقيم: حلوة جدا وكلاسيك، والرسومات شيك جدا، جبتي كل ده إمتى؟
خديجة بحزن: دي غرفة ماما، الله يرحمها. كل حاجة زي ما هي، حتى هدومه موجود، بس أنا شلت منهم شوية وحطط هدومي، وخليت ليك مكان لهدومك.
زين بتساؤل: هو انتو ليه قررتوا تفتحوا البيت دا تاني؟
خديجة: بس أنا غرفة مامتك عاجبني اووووي بجد، ذوقها حلو جدا، أنا بحيها.
زين بضحك: وزوقي؟
خديجة بضحك: مش اختارتيني يبقا أكيد زوقك قمر.
خديجة بضحكة عالية: مجنون.
ثريا من الخارج: خديجة، انتي يابنت قافلة الباب ليه؟
خديجة بتوتر: حاضر يا ماما.
زين: بلاش توتر، أنا خارج، تصبحي على خير.
ثريا بغضب: آخر مرة يا خديجة تقفلي الباب عليكي انتي وزين، لغيت ما تتجوزوا، وأنا ليا كلام مع زين.
خديجة بدموع: آسفة.
ثريا وهي تضمها: أنا خايفة عليكي، بلاش دموع. وبعدين أنا أساسا قاعدة قدام الباب من أول ما زين نط من البلكونة.
خديجة: طب أنا آسفة، مش هعمل كده تاني.
ثريا: طب يلا نامي، تصبحي على خير.
خديجة: وإنتي من أهل الخير.
وغطوا في ثبات عميق، وكل منهم يفكر في حياته المستقبلية.