يونس بقلق: إيه اللي جابك هنا يا رقيه؟
والدة رقيه بحزن: كانت حامل والطفل نزل يا ابني.
يونس بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، معلش ربنا يعوضك خير.
رقيه كانت ساكته تمامًا ومش عارفه تقول إيه.
كريمه: الواطي طلقها وهي لسه خارجه من العملية، حسبي الله ونعم الوكيل فيه هو وأمهر.
رقيه: ماما بعد إذنك كفايه.
كريمه بغضب: لأ مش كفايه، بطلي تدافعي عنه بقى ده ميستاهلشي.
يونس قبض على إيده بغضب من غير ما تاخد بالها وقال: أهدي بس يا أمي، المهم صحتها الأول.
رقيه كانت بتسمعه ودموعها نزلت بندم.
يونس بابتسامة: عن إذنكم هجيب إذن الخروج عشان تقدروا تمشوا.
قال كلامه وخرج من الأوضة.
كريمه: شايفة ابن الأصول ربنا يحفظه ويحميه يا رب.
رقيه اتنهدت بوجع وسكتت.
***
سعاد: قوم يا حبيبي عشان تاكل.
أحمد بضيق: مش جايللي نفس.
سعاد: لأ مش عايزة حبستك لنفسك دي، قوم كده فوق عشان تخرج تروح للمأذون وتريح نفسك من الهم ده.
أحمد: طيب.
سعاد بخبث: وعندي ليك مفاجأة، إنما إيه هتعجبك أوي.
أحمد: مفاجأة إيه؟
سعاد: لما تيجي بس، يلا قوم.
قالت كلامها وخرجت وهو افتكر رقيه ومعاملته معاها الفترة الأخيرة.
رقيه بفرحه: عارف يا أحمد لما يجي البيبي نفسي أخليه اسمه أحمد زيك عشان يكون شبهك.
أحمد بضيق: مش وقته يا رقيه، لما يبقى يجي بس.
رقيه بحزن: هو ممكن ميجيش فعلاً.
أحمد قام وقف بعصبية وقال: يوووه نكد كل يوم، مانتي عارفه إن هو فعلاً ممكن ميجيش وبرضه متعشم.
رقيه بدموع وصدمة: انت مش عايزة ييجي صح.
أحمد بص لها بغضب وخرج من البيت وهي انهارت من العياط.
رجع من تفكيره وقال بضيق: لازم أنساها وأعيش حياتي بقى، كفايه لحد كده.
***
ملك بصدمة: هو اللي شوفته النهارده ده حقيقي؟
يونس: شوفتي إيه؟
ملك: رقيه اللي كانت خارجه من المستشفى وأنا داخلة.
يونس بتوتر: أ... أيوه هي.
ملك باستغراب: بس هو فين جوزها؟ وكانت بتعمل إيه في المستشفى؟
يونس: إيه الأسئلة دي كلها يا ملك؟ ما خلاص.
ملك: إنت ناسى إنها كانت صحبتي لولا الزفت جوزها ده اللي خلاها تقاطعني عشانك.
يونس بص لها وقال بضيق: رقيه اتطلقت.
ملك بصدمة: طلقها!!!
يونس: أيوه.
ملك بحزن: يا حبيبتي، طب أنا عايزة أروح لها يا يونس.
يونس: بكرة إن شاء الله يا ملك، الوقت اتأخر.
ملك: إنت زعلان منها لسه.
يونس حاول يغير الموضوع وقال: مش هتنامي بقى؟
ملك: يونس أنا أختك وأقرب حد ليك، يعني مش هتعرف تخبي عليا.
يونس بتنهيدة: مينفعش دلوقتي، أزعل منها إيه؟ هي محتاجة حد يقف جنبها خصوصًا إنها مالهاش حد هي ووالدتها.
ملك: لسه بتحبها.
يونس قام وقال: قومي نامي يا ملك، قومي يا حبيبتي عشان تصحي بدري، تصبحي على خير.
قال كلامه ودخل أوضته وهي قالت بحزن: تبقا لسه بتحبها.
***
رقيه: ماما معلش افتحي الباب من فضلك.
كريمه: حاضر.
خرجت تفتح الباب وشافت المحضر وهو معاه ورقة الطلاق.
كريمه مضت بحزن وقالت: شكرا.
وكانت لسه هتقفل الباب بس لقت سعاد دخلت ومعاها بنت.
سعاد بسخرية: يلا يا أختي، مش استلمتي ورقة الطلاق؟ خدي السنيورة بنتك ومع السلامة يلا.
كريمه بصدمة: إنتي بتطردينا الشقة؟ حق بنتي، ابنك هو اللي طلقها.
سعاد: الكلام ده لما يكون ليكم حد ياخد حقكم، إنما إنتوا تخرجوا بالذوق أحسن ماتخرجوا بالعافية.
رقيه خرجت بتعب وقالت: يلا يا ماما نمشي.
كريمه بصدمة: إنتي مجنونة؟ هتسيبلها بيتي؟
سعاد بشماتة: يلا بس بسرعة عشان العروسة الجديدة عايزة تلحق توضب الشقة.
رقيه بصت للبنت اللي واقفة بصدمة.
سعاد ببرود: أصل ابني حبيبي فرحه النهارده.
رقيه مستحملتش كل الكلام ده وفقدت وعيها.