يونس بصدمة: لسه حامل إزاي؟!
كريمة: مش عارفة يا ابني. رقيه تعبت واحنا جبنا الدكتورة وقالت كده.
رقيه خرجت من الأوضة وقالت بصدمة: الكلام ده حقيقي؟
ملك سندتها وقالت: أيوه حقيقي يا رقيه.
رقيه بدموع وفرحة: يعني أنا لسه حامل تاني؟
يونس ابتسم بسخرية على فرحتها بس محدش لاحظ.
كريمة: أيوه يا بنتي.
يونس بجدية: على العموم، موضوع الحمل مش هيغير حاجة. المحامي قال إن جمع الدليل وهيروح القسم وهيقدم الدليل.
قال كلامه وهو مترقب رد فعلها.
رقيه بشرود: تمام، المفروض هروح أشهد إمتى؟
يونس: احتمال الأسبوع الجاي.
رقيه: تمام.
كريمة دخلت تصلي وملك دخلت ترد على تليفونها.
رقيه بإحراج: شكراً يا يونس على كل اللي بتعمله معايا.
يونس بجمود: لسه بتحبيه؟
رقيه اتصدمت من سؤاله وقالت بتوتر: لـ لـ لاء، كنت بحبه دلوقتي لأ.
يونس بسخرية: أهه، تمام.
أحمد: مش لاقيها.
سعاد بصدمة: يعني إيه مش لاقيها؟
أحمد: رقيه اختفت، هي وأمها مش في بيتهم القديم. دلوقتي لو قدمت بلاغ إيه اللي هيحصل؟
سعاد: بالعكس يا عبيط! لو قدمت بلاغ هما هيقدروا يجيبوها وهيُثبت أنها سرقت كل حاجة وهربت هي وأمها.
أحمد: بس كده رقيه هتتحبس.
سعاد بغضب: وأنت دلوقتي يهمك ست زفتة ولا يهمك إننا هنترمي في الشارع؟
أحمد بضيق: دي مهما كان كانت مراتي.
سعاد بسخرية: طيب يا حنين، لازم تدور عليها بأي طريقة.
أحمد بحيرة: هألاقيها فين؟
سعاد: البنت صاحبتها دي كانت معاها آخر مرة، أكيد هي عندها.
أحمد بغضب: ملك؟
سعاد: أنا أعرف بقى، أكيد هي.
أحمد: تمام، أنا عرفت هي فين.
يونس كان في العيادة وخلص شغل بإرهاق ورجع راسه للخلف بتعب وافتكر هو ورقيه زمان.
يونس بابتسامة: خلاص يا خالتي، اتفقنا. إن شاء الله هسافر كام شهر بس أرتب نفسي وأرجع نكتب الكتاب على طول.
رقيه باندفاع: إيه السرعة دي؟
يونس باستغراب: مالك يا رقيه؟ وبعدين بقولك لسه هسافر يعني هتاخدي وقتك.
كريمة: يونس عنده حق يا بنتي.
رقيه بضيق: ماشي.
يونس: هو انتي متضايقة؟
رقيه بتوتر: لـ لاء، مش متضايقة ولا حاجة.
يونس بشك: تمام.
رجع من تفكيره وضحك بسخرية وقال: كنت على وهم إنك بتحبيني، يا خسارة.
كان لسه هيقوم، دخل عليه الممرض.
الممرض باحترام: دكتور يونس، في واحدة عايزة حضرتك بره.
يونس بإرهاق: مش قادر على كشوفات تاني النهارده.
الممرض: بس دي عايزة حضرتك ضروري ومش كشف.
يونس باستغراب: خليها تدخل.
الممرض دخلها ويونس قال بجدية: حضرتك عايزاني؟
البنت بتوتر: أيوه، مش حضرتك دكتور يونس؟
يونس: أيوه.
البنت: أنا اسمي مريم، جاية وعندي ليك حاجة تخص مدام رقيه من طليقها.
أحمد بصدمة: رقيه!!!
الباب خبط وملك كانت في شغلها وكريمة بتصلي. رقيه قامت تفتح على أساس أنها ملك. قامت بتعب ولبست الخمار وفتحت بس اتصدمت لما شافت أحمد قدامها.
رقيه بصدمة: أحمد!!!
أحمد بخبث: وحشتيني يا روكا.
رقيه بعصبية: عايز مني إيه تاني؟
أحمد قرب منها وقال: عايزك وعايز نرجع.
رقيه زقته بعصبية وقالت: أنت حيوان! اطلع بره.
اتصدمت لما قلم شديد نزل على وشها منه ووقعت على الأرض من قوة الضربة.