تحميل رواية «لحظة وداع مؤقت» PDF

بقلم اسراء ابراهيم

الفصل 4 — رواية لحظة وداع مؤقت الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

كانت تبحث في كل الوجوه وقالت لنفسها: ياترى شكله عامل إزاي، يعني هعرفه إزاي دا؟ طب أمسك المايك وأقول اللي اسمه عمر محمد عمر يجي صالة 3 ولا إيه؟ هو نزل من الطيارة وحقيبته في يديه، لم يعرف مَن الذي ينتظره، ولا يعرف ما اسمه؟ فهو نسى أن يسأل كريم الذي يعمل معه في الشركة. وقف ينظر إلى ساعته. قالت لنفسها بزهق: يعني كان لازم أنا أروح أستقبل مديري عشان أنا السكرتيرة بتاعته يعني، دا ناقص أروح أطبخله وأكله بالمرة كمان. فوجدت شخصًا يلتفت حوله كأنه يبحث على شخص معين، فقالت في نفسها: يمكن دا المدير، شكله مدير...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً