تحميل رواية «لحظة عشق» PDF
بقلم نور بدوى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
دخلت الشركة وهي مبسوطة وحاطة إيدها على بطنها بفرحة. "أخيراً بعد كل ده أنا حامل، أكيد أحمد هينبسط." فتحت باب مكتبه ووقفت مصدومة وابتسامتها اتلاشت لما شافت أحمد والسكرتيرة بيبوسوا بعض. أحمد زق السكرتيرة بسرعة وقام قرب من ليلة اللي واقفة. بصت له بدموع. السكرتيرة خرجت بسرعة. أحمد لسه هيقرب من ليلة. رجعت لورا. "طلقني يا أحمد." قالت جملتها وخرجت بسرعة وهي بتعيط. أحمد كسر كل حاجة في مكتبه وخرج بسرعة. ملقاش السكرتيرة. "واللهي لوريهم." في الليل رجع البيت على أمل يصالح ليلة أو يكلمها. بس ملقاش ليلة. وأمر...
رواية لحظة عشق الفصل الأول 1 - بقلم نور بدوى
دخلت الشركة وهي مبسوطة وحاطة إيدها على بطنها بفرحة.
"أخيراً بعد كل ده أنا حامل، أكيد أحمد هينبسط."
فتحت باب مكتبه ووقفت مصدومة وابتسامتها اتلاشت لما شافت أحمد والسكرتيرة بيبوسوا بعض.
أحمد زق السكرتيرة بسرعة وقام قرب من ليلة اللي واقفة.
بصت له بدموع.
السكرتيرة خرجت بسرعة.
أحمد لسه هيقرب من ليلة.
رجعت لورا.
"طلقني يا أحمد."
قالت جملتها وخرجت بسرعة وهي بتعيط.
أحمد كسر كل حاجة في مكتبه وخرج بسرعة.
ملقاش السكرتيرة.
"واللهي لوريهم."
في الليل رجع البيت على أمل يصالح ليلة أو يكلمها.
بس ملقاش ليلة.
وأمر رجالاته يدوروا عليها.
أما عند ليلة.
كانت ماشية وهي حاطة إيدها على بطنها ودموعها نازلة.
"هروح لمين؟ كل أهلي ماتوا. مكنش ليا غيرك يا أحمد. ليه خونتني؟"
فضلت ماشية ومخدتش بالها من العربية اللي جايه.
وفجأة ليلة بتلف شافت العربية قريبة منها.
صرخت.
رواية لحظة عشق الفصل الثاني 2 - بقلم نور بدوى
غمضت عيونها وفجأة كان شدها ليه.
سليم بزعيق: انتِ مجنونة.
فتحت عيونها العسلية وبصت له وهو سكت.
ليله بعدت عنه ودموعها نازلة.
سليم مسك ايدها وهي اتضايقت وضربته بالقلم.
سليم برق وقال: ازاي تمدي ايدك عليّ.
ليله لفت وكانت هتمشي بس هو شالها.
ليله بزعيق: نزلني الحقوني.
سليم فتح باب عربيته ورماها على الكرسي وركب.
ليله بزعيق: نزلني يا حيوان.
وبقت تخبط بايديها على ازاز العربية.
سليم مهتمش وكمل سواقة لحد ما وصل قدام فيلا ونزل فتح بابها وشالها وهي بتضربه.
سليم طلع بيها الأوضة ورماها على السرير.
ليله بزعيق: سيبني امشي.
انت مش عارف انا مرات مين وممكن يعمل فيك ايه.
قالتها بخوف.
سليم بسخرية: ويا ترى مين جوزك.
ليله بقوة وحزن: أحمد ناصر.
سليم برق وضغط على ايده وغمض عيونه بألم.
سليم: جه الوقت يدفع تمن اللي عمله.
وقرب منه.
ليله بخوف: ابعد عني.
وبقت ترجع لورا.
سليم شدها من رجلها وهجم عليها.
ليله بصريخ: ابعد عني حرا*م عليك انا حا*مل.
سليم: ومالو لما ابن أحمد يموت زي ابني.