تحميل رواية «لاني احبك يليلي» PDF
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
10
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_مروان... أول ما شافها في الحالة دي، مقدرش يمسك نفسه فوقع على الأرض ودموعه نزلت....
جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً
لاني احبك يليلي
بقلم دهب مبروك
الفصول 1 - 5
عدد الفصول في هذا الملف: 5
مكتبة الروايات — www.maktbaa.com
رواية لاني احبك يليلي الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
رواية لاني احبك يليلي — الفصل 1 — بقلم دهب مبروك
_مروان... أول ما شافها في الحالة دي، مقدرش يمسك نفسه فوقع على الأرض ودموعه نزلت.
رواية لاني احبك يليلي الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
رواية لاني احبك يليلي — الفصل 2 — بقلم دهب مبروك
صوته جمدها محلها، وجعلها لا تقوى على رفع نظرها الباتة.. لا تصدق انه قد عاد، فبالامس نجحت في التخفي منه.. فما جاء بهِ اليوم!؟ اختفى تنفسها وبهت لونها وهي واقفة محلها كالصنم، لم ترفع عيناها لتراه، ولم تستطع الهرب، فقط ظلت محلها.. حالها افضل من حاله بكثير، فعلى الأقل هي لم تتفاجئ بقربه منها كما حدث معه.. لم يتوقع ابدًا ان يراها مرة اخرى، ظن انها نجحت بالهرب حتى لن يجمعهما بقعة ارض واحدة مرة ثانية.. ولكن ها هي الاقدار تسوقها اليه دون عناء منه، بعد بحث دام لأربعة اشهر عنها حتى فقد الأمل وتوقف عن البحث.. يجدها امامه مرة اخرى بترتيب القدر. - انتي عارفة دورت عليكي قد ايه؟ عارفه سالت عليكي كام حد وفي كام مكان؟ اتتها الشجاعة، فرفعت رأسها تقول بجدية عملية:_ لو حضرتك جاي المطعم، مطعمي.. فاهلاً بيك، تقدر تتفضل على اي طربيذة وهنيجي ناخد من حضرتك طلبك.. انهت حديثها وذهبت من امامه عائدة لداخل المطعم، ليسمع صوت عادل يقول:_ مش هتعرف تصلح الوضع بالساهل. تنهد بألم وهو يقول:_ عارف.. للاسف عارف، بس كفاية اني لاقيتها. _ حاول تتعامل معاها بحذر، عشان متختفيش تاني فجأة لو حست انك محاصرها او مش ناوي تسيبها. _ هحاول. قالها ولا يعلم كيف سيستطيع فعلها، فهو يتلهف شوقا للذهاب اليها والحديث معها حتى تصفح.. والنظر في عينيها حتى تلين.. وترجي قلبها حتى يرق.. فيكفيه بعدها الذي اضناه لشهور طويلة.. ولكن ما باليد حيلة، عليه أن ينتظر.. ويتمهل كي لا يضيع فرصته معها. ______ خدتي الاوردر؟ - ايوه، بس طلبوا انك انتي الي تعمليه، عجبهم اكلك المره الي فاتت. _ تمام هعمله. ودون حديث اخر اخذت تطهي اصناف الطعام المطلوبة حتى انتهت فقالت:_ هتطلعيها انتي ولا اطلعها انا؟ _ كفايه عليكي الطبخ، انا هطلعه. _ براحتك. ____ هي فين الشيف الي عملت الاكل؟ سأل بها "معتز" بعد ان انتهت "يمنى" من وضع الطعام، تحت نظرات "عادل" التي لم تفارقها حتى شعرت بالتوتر.. _ جوه، حضرتك محتاج حاجه؟ _ يعني ياريت تنورنا عشان اقولها رأيي في الاكل بصراحة. _ ثواني حضرتك.قالتها وانسحبت فورًا دالفة للداخل وقد نجحت في التخلص من نظرات ذلك الرجل، فتنفست الصعداء. ______ عاوزينك بره. _ عاوزني ليه؟ سألتها بضيق واضح، لتقول يمنى باستغراب:_ انتي ليه مبتحبيش تظهري قدامهم؟ _ مين قال مبحبش؟ _ واضحه اوي يعني.. امبارح والنهارده اهو، وانتي بالعادة اي زبون بيكون موجود لازم تطلعي وتطمني ان كل شيء تمام. _ عشان مش عاوزه احسسهم انهم مهمين لدرجة اننا كلنا واقفين لهم على رجل. _ بس هم فعلا مهمين، وهم عارفين كده مش محتاجينك تحسييهم، دول لو دخلوا اشيك مطعم في المنطقة هيقفولهم على رجل بردو، مابالك بقى بمطعمنا. _ يمنى معاها حق ياليلى، ده طبيعي يعني.. اخرجي وانا كمان شوية وهخرجلهم، لازم يحسوا اننا مهتمين بيهم عشان متكونش اخر مره ييجوا، الحمد لله واضح ان امبارح عجبهم الاكل والخدمة والا مكنوش جم النهاردة.. _ خلاص هطلع ، الموضوع مش مستهل كل الهري ده__وقفت أمامهما ثابتة، ملامحها جامدة، وحديثها طبيعي، لسانها لم يتلجلج ولم يظهر على نبرتها الارتعاش، رغم كل المتناقضات التي بداخلها، رغم توترها الذي بلغ عنان السماء، ونبضاتها التي تتسارع كأنها في سباق، وتنفسها الذي يختنق.. وارتباكها الذي ظهر على قبضها على اصابع كفها الايسر براحتها اليمنى.. _ اتمنى يكون الاكل عجبكم؟ ونظراتها موجهة لعادل فقط... _ تسلم ايدك تحفة، اصلاً حلاوته امبارح هي الي خلتنا نيجي هنا النهاردة. وهو الآخر كان مرتبك، ومتوتر، وظهر هذا في نبرة صوته وهو يجيبها.. _ الحقيقة انا الي طلبتك. قالها "معتز" لتضغط على اسنانها بقوة محاولة تقبل صوته الذي عادت تسمعه مرة اخرى.. وقالت دون ان تنظر له:_ خير حضرتك؟ _ هو من الذوق انك تكلمي الزبون وانتي باصة في مكان تاني؟ يستفزها لتنظر له، وهي تحفظه وتحفظ تصرفاته عن ظهر قلب.. فلم تعطيه ما يريد وهي تقول:_ معتقدش ان مطلوب منا نقف ونبحلق في وش الزبون.. _ تبحلقي؟ انا مطلبتش منك ده، بس من باب الذوق انك تبصي للي بيكلمك. _ اعتبره حياء.. ايه مسمعتش عنه؟ _ والحياء ده معايا انا بس! مانتي كنتي بصاله دلوقتي. شعر عادل بقرب تحول الوضع بينهما لشجار لن ينتهي فتدخل يقول:_ خلاص يا جماعة صلوا على النبي.. محصلش حاجة لكل ده. قال جملته الأخيرة وهو ينظر لرفيقه بتحذير كي يكف عما يفعله فهو يزيد الوضع سوءً. _ خلاص حصل خير. قالها على مضض واضح.. لتبتسم هي باصطناع وهي تقول:_ حصل خير فعلاً... بعد اذنكوا. انهت حديثها وانسحبت من امامهما غاضبة.. _ زودتها انتَ، مش معقول يعني تتخانق معاها بدل ما تلطف الجو. اشاح بيده في عصبية وقال:_ الطف ايه بس.. استفزتني، وانت عارف مبعرفش اتحكم في اعصابي. نظر له بجانب عيناه وهو يلومه:_ ما عشان كده سبتوا بعض _ عشان كده! _ ايوه لو كنت اتحكمت في اعصابك وحكمت عقلك يومها مكنتش ظلمتها ولا كان الوضع وصل للي حصل. صمت... لانه يعلم ان رفيقه على حق، لو عقل الامور يومها لما اصبحت ما عليه الان.. ____ يابني يلا بقى... انت واقف بالعربية ليه؟ _ هو انا مقولتلكش؟ _ مقولتش ايه؟ _ انا مش همشي.. انا مستنيها، لازم اتكلم معاها. صرخ عادل بغيظ:_ ولما هو كده يا بارد مقعدني ليه معاك؟ _ تسليني يا دودو. صاح غاضبا وهو يفتح باب السيارة:_ دودو في عينك، يخربيت معرفتك الهباب، لاطعني ساعة وفي الاخر تقولي مستنيها. ___خرجت من المطعم، وقاموا باغلاقه وذهب كل منهم في طريقه، واخذت هي طريقها سيرا لقرب منزلها الذي تسكنه بالإيجار. دلفت لطريق ضيق لحد ما، مظلم، لا يوجد به سوى عمود انارة واحد، وسارت حتى منتصفه، وشهقت فجأة وهي تشعر بيد وضعت على كتفها من الخلف،
رواية لاني احبك يليلي الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
رواية لاني احبك يليلي — الفصل 3 — بقلم دهب مبروك
شهقت فجأة وهي تشعر بيد وضعت على كتفها من الخلف، ولكن هدأت حين سمعت صوته يقول.. _ متخافيش ده انا. التفت له بغضب هادرة.. _ انت ماشي ورايا ليه؟ _ عشان لازم نتكلم. _ مفيش اي كلام هيجمعنا، وابعد عن طريقي احسنلك. _ لا هنتكلم يا ليلى، عشان لازم نتكلم.. انا مصدقت لاقيتك. _ وانا قولتلك مفيش كلام بينا، وابعد عن طريقي بقى. حاولت التحرك، ليمسك ذراعها، ويترجها بنبرته وعيناه:_ ارجوكي، خلينا نتكلم عشر دقايق بس، من حقي اخد فرصة. _ انا مخدتش الفرصة دي وقتها. قالتها بأعين دامعة، ونبرة الم زينت نبرتها، ليخفض نظره بخزى واضح... ولكنه ظل ممسك بذراعها وهو يقول... _ انا غلط.. هتغلطي غلطتي؟ _ انت مش احسن مني، لما احتاجت الفرصة مدتهاش ليا، متتوقعش مني دلوقتي اديهالك.. انا مش احسن منك، بالعكس انا هبقى زيك بالضبط وهعمل نفس الي عملته.. فسبني امشي. تهاوت دموعها مع حديثها الاخير، فلم يستطع ان يراها ويصر على الحديث معها.. فترك ذراعها مرغما وقال :_ ماشي.. هسيبك، بس لينا كلام تاني. وذهب هو اولاً، فنظرت لمحل ذهابه بحزن يتخلله غضب وقالت:-خِلصت يا معتز.. مبقاش فيها كلام تاني.***** شهر كامل مر وهو يحاول أن يتحدث معها وهي تصده...شهر كامل فعل كل ما يمكن فعله حتى يئست من أن يتوقف عن محاولاته ويتركها, فطلبت أن تجلس معه ويتحدثا.-أنا طلبت أتكلم معاك عشان المزاولة اللي انتَ عاملهالي وكل يوم تنطلي في المطعم وتمشي ورايا بعد الشغل مش هينفع, انا مش عاوزه حد يقول عليا كلمة وحشة.اردف معتذرًا:-انا اسف, اكيد مش حابب ده يحصل, بس مكانش قدامي طريقة تانية اكلمك بيها.اردفت بنبرة جادة:-انا بعد ما سبت مصر سنتين نزلت لما لاقيت اني مش قادره على الغربة, والعيشة هناك اصعب, وكان لازم ادور على شغل وحظي وقعني في الشركة اللي انتَ مدير فيها, انتَ عارف انا سبت مصر ليه؟ اجابها:-انتِ قولتي انك مش حابه تقولي السبب وانا مكانش يهمني اعرف.ادمعت عيناها تقول:-بس دلوقتي عاوزه اقولك.. انا سبت مصر عشان كنت بحب شخص واكتشفت انه خادعني وضاحك عليا ومخبي عني حاجات مهمة وخطيرة, لما عرفت سبت مصر كلها وهربت, هربت منه ومن حبي له, ولما رجعت مصر بعدها كنت حريصة اني ابعد عن أي مكان ممكن يلاقني فيه, عشان كده لما قدمت في الشركة قدمت في فرع اسكندريه لكن للأسف طلبوني هنا في فرع القاهرة عشان اقابلك... صمتت قليلاً تحت صدمته في كونها قد أحبت شخص قبله, واكملت بعدها بنظرات قوية وغاضبة:-انتَ اللي قربت مني, وانتَ اللي عملت علاقة خاصة بينا, مش انا.. يعني مكنتش الموظفة اللي وقعت مدير الشركة, مطمعتش فيك... معملتش أي حاجة تخليك ما تصدق تشك فيا. حاول التبرير لكنها قاطعته تقول:-يمكن الكام شهر اللي عرفنا بعض فيهم مكانوش كفاية.-قصدك حبينا بعض فيهم!رددها بتصحيح, لتقول ساخرة:-معتقدش ان ده كان حب اصلاً.بدء الغضب ينتابه وهو يقول:-ملكيش حق تحكمي عليا إن كنت حبيتك ولا لا, واه انا حبيتك يا ليلى, لو محبتكيش مكنتش فضلت 4 شهور ادور عليكي, مكنتش ما صدقت شوفتك تاني ومستقتل المرادي عليكي.وبنفس الغضب اجابت:-لو كنت حبتني مكنتش شكيت فيا واتهمتني بالسرقة, فاكر قولتلي إيه؟ فاكر وقفت ازاي قدام رؤساء مجلس الإدارة تصرخ فيا وتقولي محدش دخل مكتبي غيرك؟ هدء غضبه يقول:-عارف والله عارف اني غلط, واتسرعت, بس انتِ متخيلة عقد مهم زي ده يضيع كان هيكلفني منصبي ومستقبلي كله, مش كده وبس ده كمان كان هيهد كل اللي عملته في سنيني اللي فاتت. -وانا مالي؟؟صرخت بها في صوت عالي, لتنظر حولها حين لاحظت نظرات الزبائن لها, فهدأت من صوتها وهي تقول:-انا مالي بكل ده؟ يعني انتَ شكيت فيا بجد؟ شكيت اني عملت كده؟هز رأسه نافيًا:-مشكيتش إنك سرقتيه, بس انا آمانتك على مكتبي, لما طلبتي مني ورق شغل اديتك المفتاح وقولتلك اقفلي المكتب وراكي كويس, خدتي الورق وخرجتي وسبتي المكتب مفتوح, وانتِ عارفه ان الكاميرات كان السيستم واقع والشركة لسه هتبعت الصيانة, انا وقتها لما رجعت ولاقيت المكتب مفتوح اتعصبت ولما جيت اخد العقد وملقتهوش مشفتش قدامي غير إنك المسؤولة الوحيدة عن الإهمال اللي حصل. -فتقوم تقولي محدش دخل المكتب غيرك؟!-كان قصدي إنك سبتيه مفتوح, هو انا لو شاكك فيكي هديكي مفتاح المكتب, انا بس في عصبيتي بقول كلام يمكن يكون صعب شوية, لكن بعدها بساعة انا دورت عليكي عشان اصلح الهبل اللي قولته قالولي انك قدمتي استقالتك ومشيتي, روحتلك البيت ملقتكيش هناك, وتليفونك كان مقفول, مكانش الحل يا ليلى انك تختفي فجأة كده. هزت رأسها وقالت:انتَ مش متخيل كلامك أثر فيا ازاي, مكنتش طايقة لا اشوفك ولا اسمع صوتك, ومكانش قدامي غير إنك ضحكت عليا وفهمتني انك بتحبني واستحالة تكون بتحبني وتتهمني تهمة بشعة زي دي, كل اللي جه في بالي إنك انت كمان كنت بتخدعني وبتمثل عليا, ده صاحبك كان بيهديك وعمال يقولك بلاش الكلام ده وانتَ مش سامعه. -كان بيهديني لأنه عارف إني بهلفت بأي كلام وانا متعصب وبرجع اندم بعدها.-ودي مصيبة, مينفعش تكون بتخبط في اللي بتحبهم في عصبيتك؟ دي كارثة يا معتز وتخسرك ناس كتير اوي, لاني لو بموت فيك هستحمل كلامك الغبي وقت عصبيتك مرة واتنين وتلاته لكن بعد كده مش هستحمل, ومش هقبل كل مرة تكسرني بكلامك وترجع تعتذر!مد كفه يمسك كفها بقوة ولهفة وقال:-انا والله بحاول اتحكم في عصبيتي جامد الفترة دي, واوعدك إني هفضل أحاول لحد ما ابطل العصبية دي خالص. رفعت حاجبها مستهجنة, فعدل حديثه يقول:-طيب على الأقل هبطل أقول كلام ملوش لازمة وانا متعصب.تنهدت تسأله بارهاق:-انتَ عاوز إيه يا معتز؟ اجابها بلهفة:
رواية لاني احبك يليلي الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
رواية لاني احبك يليلي — الفصل 4 — بقلم دهب مبروك
انتَ عاوز إيه يا معتز؟ اجابها بلهفة:-فرصة, عاوز فرصة تانية لينا مع بعض وان شاء الله المرادي مش هزعلك ابدًا.-بس انا مش قادرة انسى اللي عملته وكلام...قاطعها يقول باستماته:-تمام, اديني فرصة انسيكي زعلك مني, واصلح غلطي.صمتت مترددة, ليحثها على الرد:-ها؟ قولتي إيه؟******** ووافقت يومها, ليأخذ فرصته لثلاثة أشهر قبل أن تسامحه, وتقرر العفو, فيعرض عليها الزواج...وتزوجا منذُ تسعة أشهر... وصفة جديدة اكتشفتها مع العصبية ألا وهي الغيرة المفرطة.. -يعني اطرد الراجل؟ بعدين هو مدخلش البيت ده كان واقف على بوابة البيت بره, مش على الباب حتى.-مهو ده اللي ناقص, كنتي دخليه البيت, عشان كنت قطمت رقبتك فيها.قالها بعصبية شديدة وهو يغلق باب الشقة بعنف شديد.وقفا أمام بعضهما في منتصف الصالة وقالت:-بلاش كلامك ده, انا اكيد مكنتش هدخله الجنينه حتى مش البيت, كل الحكاية انه جه يسألني عن...-ومفيش غيرك يسألك في الكمبوند كله؟ -انا اقرب جار له... بعدين انا مالي هو انا اللي روحت سألته ولا هو اللي جه.-كان المفروض تطرديه, كان المفروض تحسسيه إنك ست محترمة مبتطلعش تقف مع رجالة وجوزها مش في البيت. اتسعت عيناها بصدمة من جملته وصرخت به ودموعها تغرق وجنتيها:-انا محترمة غصب عن عينك, شوف انتَ بتقول إيه عشان انا مش هسمحلك تغلط فيا, انتَ مش عاوز ست محترمة انتَ عاوز عروسة لعبة متتنفسش غير بأذنك. قبض على ذراعها بقوة غاشمة وقال:-لو كنتي محترمة مكنتيش وقفتي تتمايصي معاه وتتكملي ولا كأن ليكي راجل.ضربته بكفها الأخر وهي تصرخ:-إيه اتمايص دي, بطل بقى.. بطل طولة لسان وقلة أدب, انتَ جيت لاقتني بتكلم معاه باحترامي, والراجل لو كان صدر منه نظرة معجبتنيش كنت طردته وفرجت عليه الناس.
رواية لاني احبك يليلي الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
رواية لاني احبك يليلي — الفصل 5 — بقلم دهب مبروك
-لو كنتي محترمة مكنتيش وقفتي تتمايصي معاه وتتكملي ولا كأن ليكي راجل.ضربته في صدره بكفها الثاني وهي تصرخ:-إيه اتمايص دي, بطل بقى.. بطل طولة لسان وقلة أدب, انتَ جيت لاقتني بتكلم معاه باحترامي, والراجل لو كان صدر منه نظرة معجبتنيش كنت طردته وفرجت عليه الناس. -لو كان صدر منه! هو انتِ مش ملاحظة احنا فين؟ احنا في لندن, يعني هنا بيعتبروا البصة لأي ست حق مكتسب, والخيانة عندهم زي صباح الخير, فاكرة إنك عشان متجوزه هتفلتي من ايده؟ وعهد الله لو لمحتك بتتكلمي مع راجل من اللي هنا تاني ل.... -رجعني مصر.قالتها باصرار وأكملت:-انا جيت هنا عشانك.. عشان شغلك اللي اتنقل, لكن لو وجودي هنا هيخليك تشك فيا وتتعامل بالهمجية دي فانا مش هقعد هنا دقيقة واحدة, رجعني مصر ولو عاوز تفضل هنا افضل, عشان انتَ مبقتش تفرق معايا. كانت فعلاً بدأت تكره حياتها معه, بعد أن وعدها بأنه سيتخلى عن كل ما يصدر منه في عصبيته وهي صدقته، لكنه لم يفعل ابدا بل بالعكس تمادى اكثر، وكل مره يثرثر بكلام صعب أن تتقبله والأصعب ان تنساه يعود ليعتذر فتقبل اعتذاره وتكمل حياتها على امل جديد في التغيير. -مش هنرجع, انا مش هسيب شغلي عشان دلعك الفاضي ده, والأسهل من اننا نرجع ننقل حياتنا مصر, انك تسمعي الكلام عشان نعيش في سلام.-عمرنا ما هنعيش في سلام باسلوبك وطريقتك دي.******وبعد شهرين... -ها يا حبيبتي الأكل عجبك؟تذوقته مره اخرى وقالت باعجاب:-تحفة.. تحفة يا معتز تسلم ايدك يا حبيبي, طلعت شيف شاطر، بس حقيقي اكلك يجنن..ضحك وهو يقترب منها ويقبل خدها بمناغشه و قال:_عدي الجمايل، مابدخلش المطبخ غير عشانك على فكره.قاطع كلامهم صوت هاتفه ووجد شقيقه هو المتحدث فابتعد عنها ليرد عليه وقال:_كملي اكلك يا حبيبي هرد على زيد وهرجعلك.ابتسمت له ابتسامة جميله وهي تعود لتكمله طعامها بعد أربعة ايام من التعب لم تاكل فيهم سوى القليل من الحساء الساخن واطعمه اخرى بسيطه، لكن اليوم استطاعت ان تصبح بخير قليلا فقرر هو ان يدعمها باكله دسمه تقويها.عاده بعد نصف ساعه تقريبا وجهه ويظهر عليه الغضب.سألته باستغراب:_مالك يا معتز؟ وشك قلب اخوك كويس؟نظر لها يسالها دون مراوغه:_انتِ قولتي لمراته إننا اشترينا فيلا في التجمع؟اجابته بصدق:_اه، قولتلها، كانت بتكلمني وفي وسط الكلام بتقول شكلكوا استقريتوا عندكوا في لندن، خصوصا بعد ما بيعتوا فيلتكوا في زايد، فقولتلها احنا بعيناها عشان معتز خد واحدة في التجمع احسن ومكانها افضل.. إيه المشكلة؟انتفضت بخضه حين صرخ فيها بغضب:_ملكيش تتكلمي في حاجه من غير ما ترجعيلي، مكانش المفروض حضرتك تبلغيها من غير ما تسأليني انا حابب اعرفهم ولا لأ.نظرت له متفاجأة ومستغربه، ووقفت أمامه بضعف من مرضها وقالت :_وليه مش عاوز تعرفهم؟ الفيلا دي انتَ شاريها بفلوسك يعني مش سالف فلوسها منهم، غير ان زيد لما بيعمل حاجه هو او مراته بيقولوا عادي احنا نخبي ليه؟ ونخبي إيه هي حاجه زي دي تستخبى؟ضرب الطاولة بكفه بغضب مبالغ فيه:_مش انتِ اللي تقرري نقول إيه ونخبي إيه، اللي متعرفيهوش يا هانم إن زيد كان طالب مني سلفة ٣ مليون جنيه عشان صفقة مهمة داخلها، وقولتله مامعيش سيولة، وحضرتك طبعا مش بس قولتيلها إننا اشترينا فيلا لأ عرفتيها إننا دفعنا فرق ٥ مليون على فلوس بيع القديمة._هي اللي سألتني والله، قالتلي خدتوها بنفس السعر، قولتلها لأ عشان الجديدة اوسع وفي منطقة احسن دفعنا فرق، انا مش شايفه إني كنت محتاجه اخبي واحور عليها، ومكانتش اعرف حوار زيد ده._وانتِ من امتى وانتِ عارفه حاجه، طول الوقت متهورة، ولسانك سابقك، امتى هتتعلمي إنك متقوليش حاجه غير لما تاخدي رأيي الأول الست المحترمة اللي بتحترم جوزها وتقدره ماتروحش تقول سر من اسرار بيتهم من غير اذنه، و...قاطعته بغضب:_اخد رأيك ازاي يعني؟ هي بتسألني على حاجه واضحة اقولها إيه؟ هرد عليكي بعد ما اسأل جوزي ينفع اقولك ولا لأ؟ ولو كنت قولتلها معرفش او اي حاجه تانيه كانت هتفهم اني بحور.بغضبه المعتاد:_هو كل اللي فارق معاكي شكل سيادتك وبس! إنك متطلعيش قدامها بتحوري! لكن انا واخويا نولع مش كده؟ شكلي إيه قدامه لما يعرف حاجه زي دي من مراته! _قولتلك ماكنتش اعرف اللي بينكوا وبينه، بعدين كان المفروض تعرفني وتفهمني لما اشتريناها إني مقولش لحد، مانتَ عارف ان علاقتي بيها كويسة ودايمًا بنتكلم، بعدين اخوك مبقاش ينفع يطلب منك فلوس ده لو في شوية احساس، بيطلب منك سلفة إيه؟ هو رجع المليون ونص اللي خدهم من ٦ شهور عشان ياخد فلوس تانيه؟ انتَ نفسك قولتلي إن كل صفقاته والمشاريع اللي بيدخل فيها بتخسره، يعني مش هيرد فلوسك._وانا اتزفت ومكانتش هديله، لكن ميعرفش من بره اني معايا فلوس اهو وروحت اشتريت فيلا، لو ماكنتيش اتنيلتي قولتيلها كنت فهمته ان فلوس الفيلا القديمة جابت الجديدة._ايه اتنيلت دي! اتكلم كويس يا معتز، قولتلك مكنتش اعرف إيه هتعلقلي المشنقة وانتَ الغلطان اصلاً إنك مفهمتنيش من الأول. رفع اصبعه في وجهها:_بعد كده حرف واحد متنطقيش بيه لحد من غير اذني، حتى لو حاجه تخصك. رفعت حاجبها باستنكار:_ليه ان شاء الله! هتعاملني كأني عيلة في حضانة! _انتِ سمعتي؟ صرخ بها في حدة، فردت بعند:_لأ مسمعتش، ومش هعمل كده، انا مش هستأذن منك في كل كلمة اقولها مع الناس، زي ما ليك مخ بتفكر بيه، انا كمان ليا مخ بفكر واعرف كويس إيه يتقال وإيه لأ من غير خدماتك، انا فاهمه انتَ بتحاول تعمل إيه كويس، بتحاول تمحي شخصيتي، زي ما قولتلي لو حد من الجيران جالك متتكلميش معاه ولا تقابليه وتعرفيني، لو عاوزه اشتري أي حاجه من بره ممنوع اطلع من غيرك، حتى لما لاقيت شغل اونلاين رفضت وقولت هيشغلك عني ووقت ما هكون في البيت مش هتكوني فضيالي وكل ما اكلمك تقوليلي بشتغل، رغم اني بقعد من ٩ الصبح ل ٦ بليل لوحدي، وعشان شغلي ل ٨ مستحملتش اني هنشغل عنك ساعتين، رغم انك مشغول عني نص يوم، حتى البنت اللي اتعرفت عليها هنا وكانت بتيجي تقعد معايا أمرتني اقطع علاقتي بيها عشان مش مطمنلها وحاسس انها مش كويسه، رغم انك متعاملتش معاها خالص... كل حاجه متدخل فيها ومتحكم فيها، طبعا غير كلامك السم اللي بسمعه منك وقت غضبك، واللي زمان وعدتني إنك هتمسك لسانك، لكن مفيش فايده وبعد كل مره ترجع تتأسف وتقولي آخر مرة، بس انا مش هتحمل كده.. مش هتحمل اسلوبك ده ولا كلامك، لو مش هتغير من نفسك يا معتز وتديني حرية اتنفس فيها يبقى كل واحد يروح لحاله ونطلق. وتحركت من امامه تصعد للاعلى لكنها شهقت وخضه حين مسك ذراعها بقوه غاشمه حتى شعرت بانه سيكسر وصرخ بصوته العالي: _انتِ اتجننتي! طلاق إيه ده انا اكسرلك دماغك قبل ما تطلبيها. تجاهلت وجع ذراعها من قبضته وقالت بدموع كثيره تملأ عينيها :_احنا بقالنا ١٠ شهور متجوزين.. عارف اتخانقنا كام مرة، عارف قولت كلام وجعني في خناقاتنا كام مره! احنا مبيعديش يومين من غير خناقة نقعد عليها يومين تانيين مش بنتكلم لحد ما تحس انك غلط فيا وتيجي تقولي كلمتين خايبين والموضوع يخلص على كده، في الشهور دي بقى طاقتي خلصت مبقتش حمل خناقات تاني، وكلامك كل مرة كان بياخد من جوايا حتة ليك مبترجعش، هقولهالك تاني.. لو ماتغيرتش المرادي بجد هيبقى آخر اللي بينا. ******نظرت من شباك الطائره التي هبطت للتو على الاراضي المصريه ففاقه من شرودها في الاحداث التي مرت والتي مر عليها عام كامل والتي انتهت بطلاق كان طبيعي ان يكون نهايه تلك العلاقه، نظره لطفلها الصغير النائم على قدميها والذي لم يتم الشهرين بعد، وضمته لصدرها تاخذ نفس قوي ، وتعد نفسها وتعده ان تكون على قدر المسؤوليه وهي موقنه بانها اتخذت القرار الصحيح بطلقها فالافضل لابنها ان يعيش بين ام واب مطلقين افضل من ان يرى ويسمع كل يوم شجارهم، وصوت والده العالي الذي ينتهي احيانا بتكسير اشياء في المنزل فلن تقبل ان يعيش تلك الحياه المتوتره مع والده الذي لا يستطيع التحكم في عصبيته مهما حاول. _نورت مصر يا إياد باشا. قالتها بحب وهو ترفعه لها تقبلوا من خده وبعدها قامت تنزل به حين وجدت الجميع يغادر الطائره، لتاخذ نفس عميق حين اصطدم هواء البلد بوجهها وتنظر امامها مستعده للمجهول الاتي. وهل الى هنا وانتهت علاقتها بمعتز وكتب لقصتهم النهايه ام ان الطفل سيكون همزه وصل بينهما تعطي للعلاقه امل جديد؟ !! . "الحقيقة الغضب والتسرع والتلفظ بأقسى الكلمات، محدش يقدر يتعايش معاهم، كل حرف بيتقال في خناقة بسيطة بيعمل جرح كبير جوانا، منقدرش نداويه، ولكن نقدر نتجاهله بس عشان الحياه تمشي والمركب متقفش، ومع اول خناقة جديده ومع جرح جديد بنفتكر القديم ونعرف انه مكانش ادواى، ولا اتشفى، وانك منستش، ومسامحتش في حقك، ومقدرتش تتخطى... مفيش اصعب من شخص في وقت غضبه بيتفنن يكسر اللي قدامه ويقهره"