تحميل رواية «لعبه القدر» PDF
بقلم صباح صابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عائلة الجارحي ليث الجارحي: شاب لا توجد في قلبه رحمة، ويفعل كل ما حرمه الله، ويتسلى بالفتيات. مدير تنفيذي لأكبر الشركات في القاهرة والدول العربية، السعودية شركة بروكتر. يبلغ من العمر 28 عامًا. سيف الجارحي: هو نسخة من ليث، وأخوه التوأم. لكن يوجد اختلاف كبير في الشكل. يعمل ضابط شرطة، وظالم وبارد إلى الغاية. يوجد ماضٍ كبير سنتعرف عليه بالأحداث. آدم الجارحي: أخوه ليث ومراد. شخصية باردة، ولكن طيب وحنون مع من يحبهم. يكره النساء، ويوجد ماضٍ كبير سنتعرف عليه بالأحداث. يبلغ من العمر 25 عامًا. ملك الجارحي:...
رواية لعبه القدر الفصل الأول 1 - بقلم صباح صابر
عائلة الجارحي
ليث الجارحي: شاب لا توجد في قلبه رحمة، ويفعل كل ما حرمه الله، ويتسلى بالفتيات. مدير تنفيذي لأكبر الشركات في القاهرة والدول العربية، السعودية شركة بروكتر. يبلغ من العمر 28 عامًا.
سيف الجارحي: هو نسخة من ليث، وأخوه التوأم. لكن يوجد اختلاف كبير في الشكل. يعمل ضابط شرطة، وظالم وبارد إلى الغاية. يوجد ماضٍ كبير سنتعرف عليه بالأحداث.
آدم الجارحي: أخوه ليث ومراد. شخصية باردة، ولكن طيب وحنون مع من يحبهم. يكره النساء، ويوجد ماضٍ كبير سنتعرف عليه بالأحداث. يبلغ من العمر 25 عامًا.
ملك الجارحي: بنت جميلة الملامح، لا تقل وسامة عن أخواتها. تربت في أمريكا. أخت مراد وآدم وليث من الأب، ولكن تحبهم جدًا. لديها شركة سياحة تعمل فيها، ورثتها من والدتها. تبلغ من العمر 23 عامًا.
مراد الجارحي: ابن عمهم. عصبي ومتمرّد جدًا. لديه شركة بمفرده، ويكره أولاد عمه، وليس يحبون بعض، وبينهم مشاكل كثيرة. يبلغ من العمر 25 عامًا.
ملاك عبدالله: هي اسم على مسمى، جميلة جدًا. طيبة وحنونة، والكل يحبها. كانت تعمل في شركة وتركتها. الأسباب سنتعرف عليها. وخطيبها أكمل العمل في هذه الشركة. وهي الآن تعمل مع ملك صديقتها في شركة السياحة. تبلغ من العمر 23 عامًا.
عمرو محمد: شاب لا يوجد به غلطة، وهو خطيب ملاك. تعرف على ملاك في الشركة القديمة التي كانت تعمل فيها. وبعد ما ملاك تركت العمل في الشركة القديمة، ذهب إليها وطلب يدها، وهي وافقت لأنها تحبه إلى الغاية.
في أشخاص كثيرون سنتعرف عليهم في الأحداث.
البارت الأول
كان يقف وعلى ملامحه الغضب، والكره لحفيده، الذي كان يقف بكل برود.
آدم (ببرود): دي الصفقة.
الجد والذي يدعى (عمران): ليث عنده معرفة بالصفقة دي؟
آدم (بجدية): أنا معرف الموضوع لـ ليث.
عمران بقوة: روح شوف المصانع يا آدم.
آدم (بكل سخرية): ماشي يا جدو.
خرج آدم ليرى أعماله.
***
أما في مكان آخر، في حي شعبي يملأ الأجواء الشعبية البسيطة، وفي أحد البيوت، كانت تجلس في غرفتها، وفي يديها قائمة كبيرة، وما هي إلا قائمة جوازها من حب عمرها.
ملاك: كده ناقص المفارش، والسجاد.
دخلت زوجة أبيها والتي تدعى حيات.
حيات: خلصتي التنضيف يا ملاك؟
ملاك: أيوه.
حيات: هتنزلي النهاردة الشغل، عشان كفاية قعدة في البيت.
ملاك: أيوه أنا بقول كدا، كفاية الإجازة اللي أخدتها.
حيات: ماشي يا حبيبتي.
خرجت ملاك الموبيل الخاص بها.
واتصلت على صديقتها وابنة خالتها قائلة:
سلمى: معلش، كنت في الحمام. قوليلي بس انتي عاملة إيه.
ملاك: كويسة، وانتي إيه أخبارك؟
سلمى: الحمد لله.
ملاك: أنا عايزكِ تنزلي معايا، عاوزة أشتري حاجات كتيرة.
سلمى: عيوني يا عروستنا. أوكي، منتظرة مكالمتك.
قفلت معها ومسكت الدبلة بتاعتها وهي سعيدة، وما هي إلا ابتسامة تترسم على وجهها البريئة، على الجواز من حب عمرها.
***
أما في مكان آخر، إلا وهي شركة عائلة الجارحي، والذي تدعى شركة بروكتر، والتي تعتبر من أكبر الشركات في القاهرة.
وفي مكتب المدير التنفيذي للشركة.
دخلت السكرتيرة قائلة بابتسامة جميلة:
مستر ليث، ينتظرك في الخارج شخص وهو يريد مقابلتك.
ليث: داعي يدخل.
دخل شاب على عمرو في أواخر العشرينات قائلًا:
أستاذ ليث، أنا عمرو، وأنا أعمل في المصنع الخاص بك، ولكن لدي شكوى.
ليث: تقدر تقول شكوتك إلى H&R.
عمرو: أستاذ ليث، أنا عاوزة أقول الشكوى لحضرتك مش لـ H&R.
ليث بمضايقة: إيه هي؟
عمرو: شخص يعمل معي، ولكن إنه دائمًا يعاملني بطريقة سيئة.
ليث: ممكن تقول شكوتك كاملة.
وبدأ عمرو يقول له شكواه.
ليث: تقدر تمشي، أنا هتعامل مع الموضوع بطريقتي الخاصة.
عمرو شكره لغاية.
وخرج عمرو من الشركة. خرج المحمول الخاص به واتصل على ملاك قائلًا:
وحشتيني يا ملاك.
ملاك (باحراج): وانت كمان.
عمرو: هنتقابل انهارده.
ملاك: بس إحنا كنا مع بعض امبارح.
عمرو: وفيها إيه يا معشوقتي الجميلة.
ملاك: خلاص ماشي، هنزل.
قفلت مع عمرو، وقامت دخلت عشان تجهز، ولبست فستان أبيض وطرحة داكنة، وكانت مثل القمر. اتصلت على عمرو لمعرفة المكان الذي سيذهبون.
***
أما في الشركة، دخل آدم مكتب ليث.
قائلًا (بابتسامة): أنا عملت اللي طلبته مني، فين المكافأة؟
ليث: موجودة، بس أهم شيء إنك تكون أقنعته.
آدم: بقولك صدق.
ليث: هنشوف، في الموضوع ده، بس الأهم إنه نقدر نخلي الفكرة دي في دماغ عمران بيه علطول ونرجع حقنا.
آدم: أكيد يا مدير.
خرج آدم من المكتب، وكان ذاهبًا على مكتبه، ولكن كسل ونزل ليذهب إلى البيت، وركب عربيته.
ولسه هيتحرك، لاقى إن الكوتش بتاع العربية هابط، نفخ بعدم رضا.
وبص لفرد أمن الشركة قائلًا:
العربية تتصلح، ويجبوها الفيلا.
الأمن هز رأسه، وذهب آدم لتصرف ورجع البيت.
أما عند أمن الشركة.
دي طلبات آدم بيه.
فرد الأمن الثاني: نوديها أي ورشة؟
فرد الأمن الآخر: تقريبًا هناك توكيل لهذه العربية.
فرد الأمن: أنا أعرف أسطى بيصلح العربيات الغالية اللي زي دي.
وذهبوا لتنفيذ الأوامر.
***
أما في شقة في مكان راقي وفخم، كانت الشقة غير نظيفة، ويوجد بها (زجاجات كحول، وسجائر) وأشياء أخرى كثيرة.
فاق من النوم على صوت بنت، والتي كانت واقفة وتلبس هدومها عشان تمشي.
تكلمت بدلع: يا سيف يا بيبي قوم يلا.
سيف (بغضب شديد): اقفلي النور، والشباك.
البنت: طب أنا همشي.
سيف: غوري.
وقبل ما تخرج البنت من باب الغرفة، رجعت وأخذت المفتاح الخاص بالخزنة بتاعته، وفتحتها وأخذت الفلوس اللي فيها.
وخرجت من الشقة من غير ما سيف يحس، وذهبت إلى منزلها.
***
أما في شقة في منطقة شعبية، كانت تجلس على سجادة الصلاة تدعي الله.
سمعت تخبيط شديد على الباب، قامت وفتحت الباب.
آية: إيه ده، مالك فيكي إيه؟
البنت: طب، دخلي بنت خالتك الأول.
آية: ادخلي يا مرف.
دخلت مرفت وقعدت، وخرجت الفلوس.
آية: إيه ده، يا مرف؟
مرفت: فلوس.
آية: جايباها منين؟
***
أما عند ملاك، كانت قاعدة مع عمرو.
ملاك سمعت آخر كلمة من عمرو وهي مصدومة.
وعمرو ما كانش متخيل رد فعله.
ملاك: اللي أنت عملته ده يا عمرو.
عمرو: وفيها إيه؟
ملاك: فيها كتير، حرام عليك، أنت عارف إنه معاه أطفال وبيصرف عليهم، وأنت روحت اشتكيته للظالم ده.
عمرو: اللي حصل بقى.
وبعدها نظر لها لينسيها الموقف.
مسك إيدها، وابتسم واتكلم:
على فكرة، انتي حلوة أوي.
ملاك: بس، أنا مضايقة عشان الشخص ده.
عمرو: وأنا، مقدرش أزعلك.
ملاك ابتسمت: بس أنت عارف أنا سعيدة جدًا عشان خلاص قريب جدًا هنكون أنا وانت في بيت واحد.
ضحك عمرو: إنتي مجنونة، بس أنا كمان مبسوط يا حبيبتي. هتنزلي شغل امتى؟
ملاك: بكرة باذن الله شغل.
عمرو: ماشي، بس خلي بالك من نفسك.
ملاك: حاضر، بس في حاجات ناقصاني.
عمرو: هنجيبها يا حبيبتي. قوم أوصلك يا أم كريم.
ملاك (باحراج): حاضر يا أبو كريم.
خرجوا من الكافيه البسيطة عشان يوصلها.
***
أما عند آية ومرفت.
آية بغضب شديد: انتي إيه اللي عملتيه ده، انتي سرقتي!
مرفت: واطي صوتك، انتي هبلة؟ ممكن حد يسمع، ويبلغ البوليس.
آية: ثانية واحدة، انتي عرفتي تدخلي الشقة إزاي؟
مرفت (بتردد): ما هو أنا كنت معاه في الشقة.
نزل قلم أوي على وش مرفت.
آية: إيه؟ مش انتي قولتيلي إنك عمرك ما هتعملي كده؟ انتي عارفة ده حسابه عند ربنا كبير.
مرفت: هو أنا يعني واخده المهنة من حد تاني؟ هو أنا يعني هعمل إيه؟ كل حاجة غصب عني، وكمان ابقي قولي الكلام ده لأمك.
آية: عندك حق، بس أنا. خارج الموضوع ده، خدي الفلوس دي وامشي.
مرفت: ليه يا آية؟ هيبقي معانا فلوس كتير.
آية: أنا مش عاوزاها.
مرفت: طب خليها عندك.
آية لسه هترفض.
مرفت: بالله عليكي يا آية، أنا مش عايز أتحبس.
***
أما عند سيف، قام من النوم ودخل أخذ شاور وخرج. عيونه التفتت لخزانة وتفاجأ لما لقى الخزانة فارغة ولا يوجد بها الأموال.
جهز، وخرج من الغرفة بكل برود، ثم نزل من العمارة، وولع سيجارة.
التلفون رن.
سيف: مين؟ وعايز إيه؟
الشخص: بهدوء يا سيف بيه.
سيف: اخلص.
الشخص: لو مراد بيه مخرجش النهارده، هخليك تعيش حياتك كلها ندمان على إنك فكرت تلعب معاه.
سيف ببرود تام: أنا مش بتتهدد، أنا سيف الجارحي اللي بيهدد وينفذ وينتقم.
قفل الموبيل.
ورن على آدم.
آدم: انت فين؟
سيف: في شقتي، فين ملك؟
آدم: في الشركة، في حاجة؟
سيف: ممنوع إن ملك ترجع البيت لوحدها نهائي، انت فاهم يا آدم؟
آدم: إيه اللي هو ده؟ انت في حاجة معاك؟
سيف: ابقي أفهمك بعدين.
وقفل معاه واتجه لمكان عمله.
***
أما في ورشة تصليح عربيات، كان واقفين الأمن بعد ما نقلوا عربية آدم.
الأمن: هتخلص امتى يا ابني؟
الراجل: لما يجي الأسطى ويشوفها.
الأمن: لما يخلصها كلمني فون عشان أجي آخده.
مشوا وهما الاتنين.
وبص الراجل على العربية.
الراجل: تقريبًا لو نها عايز يتغير.
أما عند آية، بعد ما مرفت مشيت، قعدت وبصت على الشنطة وفتحتها، وإذا كانت ممتلئة بالأموال، ويوجد ساعة، وخاتم، وسلسلة. استغربت آية. فا لماذا أخذت الساعة والسلسلة والخاتم؟
أما عند ملاك، روحت البيت ودخلت، ما لقتش حيات. دخلت الغرفة بتاعت حيات، وإلا ما هي صرخة خرجت من ملاك عند رؤية حيات واقعة على الأرض.
اقتربت ملاك وجلست ومسكت إيد حيات.
ملاك: ماما مالك؟ يلا قومي يا ماما.
ولكن لا يوجد استجابة.
بعد مرور فترة في المستشفى.
خرج الدكتور: البقاء لله.
ملاك: لا لا، أنا مش هقدر أعيش من غيرها، يارب كنت تاخدني أنا وهي.
الدكتور: حضرتك الاستاذه مش ميتة موتة عادية، الاستاذه ماتت مسممة، يعني ماتت بقصد.
اتصدمت ملاك: انت بتقول إيه يا دكتورة؟ مستحيل.
الدكتور: حضرتك أنا دكتور وعارف شغلي كويس.
ملاك: بقولك مستحيل تكون ماتت متسممة.
الدكتور شك في ملاك واتكلم:
الدكتور: أنا هطلب الشرطة ليكي عشان يجوا يحققوا في الموضوع ده.
أما عند مرفت، كانت بتكلم صاحبتها.
مرفت: زي ما قولتيلي، لبست آية الموضوع كله، وهي متعرفش إن الحاجة اللي عندها بتاعة ظابط شرطة.
صاحبتها: جدعة إنك عملتي كده، بدل ما هي عاملة نفسها الشريفة، والكويسة. لم تطلع الشريفة الكويسة حرامية، وكانت مع واحد في الشقة، نبقى نشوف هتمشي ترفع عنيها، في وشنا تاني إزاي؟ بس هتعملي إيه تاني؟
مرفت: مش هعمل حاجة، لإن سيف قالي إنه مركب في الساعة بتاعته جهاز تعقب.
البنت: برافو عليكي.
قفلت مع البنت.
أما عند سيف، وصل قسم الشرطة، دخل وطلع مكتبه. دخل شخص.
سيف: عايزك تعمل تعقب للجهاز ده.
الشخص: تمام يا باشا.
وخرج عشان ينفذ كلام سيف.
سيف: أنا هعرف أجيبك إزاي تحت رجلي.
أما عند ملاك في المشفى، أتت الشرطة.
وقرب الظابط قائلًا: تقربلك إيه المرحومة؟
ملاك: زوجة أبيه يا باشا، ولكن أنا أحبها مثل أمي.
الظابط: يوجد مشاكل بينكم؟
ملاك: لا، يا باشا.
الظابط اتكلم مع الدكتور، وبعديها بص لملاك قائلًا:
يتبع….
رواية لعبه القدر الفصل الثاني 2 - بقلم صباح صابر
اقترب منها ظابط شرطة قائلاً:
مطلوب القبض عليكِ.
ملاك:
أنا معملتش حاجة.
ولكن الظابط كان لا ينصت لها ولا لصراخها بأنها مظلومة، ولم تفعل شيئًا.
***
في قسم الشرطة عند سيف، كان يجلس وهو أمامه ملف مراد الجارحي ابن عمه. تنهد سيف وتكلم بكل قسوة:
أنا مش بس هحبسك، لا أنا هوصلك لحبل المشنقة.
دخل العسكري:
وصلنا لمكان الجهاز ده يا فندم.
سيف:
منتظرين إيه، روحوا قبضوا عليها.
العسكري:
حاضر يا فندم.
خرج العسكري وأخذ عساكر، وذهبوا للقبض على آية.
***
أما عند ليث في البيت، كان يجلس أمامه المحامي.
ليث:
الورق ده هيخلص امتى يا متر؟
المحامي:
زي ما أنت عايز يا ليث باشا.
ليث:
عايز الورق ده في أسرع وقت ممكن، يخلص قبل نهاية الأسبوع.
المحامي:
تمام يا ليث باشا.
خرج المحامي من المنزل. وفي هذا الوقت دخلت ملك المنزل. نظرت إلى المحامي مستغربة، لأنها تعرف أن جدها مريض. دخلت ورأت ليث يجلس وهو يمسك اللابتوب.
ملك:
مساء الخير يا ابيه.
ليث:
مساء النور.
صعدت على فوق عند غرفة جدها.
ملك مازحة:
يعني يا جدو تقولي إنك تعبان، وأنت جايب المحامين.
نظر لها الجد مستغربًا:
محامي إيه؟ أنا مجبتش محامين، ومين قالك كده؟
ملك بدهشة لنفسها:
إزاي؟ طب مين اللي كان قاعد مع محامي جدها؟ وبعد ذلك تذكرت ليث ونظرت لجدها:
"محدش قالي، أنا بهزر."
بعد إذنك، خرجت من الغرفة وهي بتفكر، ليث هيكون عايز إيه من محامي عمران وبيخطط لإيه؟
***
أما في منطقة شعبية يملأها ظلام الليل، وفي إحدى البيوت بهذه المنطقة، كانت تجلس فتاة وتمسك في يدها أشعة وتحاليل كثيرة. مسحت دموعها ودخلت والدتها.
والدتها:
كفاية يا سلمى يا بنتي، خدي اشربي العصير ده.
سلمى:
مش قادرة يا ماما استحمل إن ابني يكون عنده سرطان رئة.
والدتها:
قولي يا رب يا بنتي، هو اللي قادر يشفي ابنك.
سلمى:
يا رب يا رب، أنا مليش غيرك قف جنبي، أنا مليش ذنب إنه أبوه طلع واحد خاين.
***
خرجت والدتها، ونظرت لابنها.
***
ونرجع فلاش باك من أربع سنين.
قامت من جنبه، وهي سعيدة. خلاص امبارح كانت ليلة عمرها من أكتر واحد حبيته، وهو كمان حبه.
دخلت وبدأت تجهز الفطار. وبعدها دخلت جهزت. في الوقت ده قام هو وبص لها.
هو:
إنتِ لبستِ ليه؟
هي:
لبست عشان نروح لماما ونقولها اللي احنا اتجوزنا وفرحنا كمان أسبوع.
ضحك هو بقوة:
لا والله نروح لأمك؟ إنتِ فاكرة إيه؟ إننا اتجوزنا حقيقي؟ إنتِ طلعتي غلبانة أوي.
هي:
تقصد إيه يا حبيبي؟
تكلم هو بكل قوة:
إنتِ فاكرة إن ابن عيلة الجارحي، يبص لواحدة كانت شغالة عنده سكرتيرة؟ إنتِ باين عليكِ غلبانة أوي.
وراح ناحية الدرج. خرج فلوس كثيرة جدًا. قرب منها:
خودي الفلوس دي، أصل إنتِ... الحقيقة طلعتِ حلوة أوي، فتستاهلي الفلوس دي.
هي:
والنبي بالله عليك ما تقول كده، حرام عليك ما تقول لي كده، والنبي عشان خاطر ربنا، عندك قول إنك بتهزر.
هو:
أنا مش بهزر، مين قال لك إني بهزر؟
هي:
أبوس رجلك ماما، ممكن تروح فيها؟ إنت وعدتني إننا نتجوز قدام كل العالم.
هو:
وعدتك وما وفيتش بوعدي، يلا بقى يلا يا بنت من هنا بدل ما أفضحك في كل مكان، يلا اخلصي. إنتِ لسه هتقفي؟
هي:
إنتِ واقفة؟ طب وعقد الجواز؟
هو:
عقد جواز إيه؟ واللي كتب الكتاب مش شيخ أصلاً، يلا يا بنت من هنا يلا اخلصي.
كانت هي بتبكي وهو مسكها من شعرها وخرجها من الشقة بكل قوة وقفل الباب.
***
بس لكن الباب اللي اتقفل ده قفل على حياتها كلها، عيشها حياة كلها صعوبانية وذل وإهانة، مين اللي يسوى واللي ما يسوى.
وبعدها حملت في زين ابنها، اللي سجلته على اسم واحد ثاني لأنها معهاش أصلاً عقد يثبت أنها متزوجة. ولما راحت تعمل بلاغ في قسم الشرطة، دخلوها الحبس وخلوها ثلاث أيام محبوسة لأنها جاية تعمل بس بلاغ في واحد أعلى منها. أمها أخدتها وسافرت إسكندرية.
وبعدها رجعوا وقالوا إنها اتجوزت وجوزها توفى.
***
رجعت من ذكرياتها وحضنت ابنها بقوة:
"منك لله يا ابن الجارحي."
ونامت بجانبه.
***
أما عند آية، وصلت قسم الشرطة، وهي بتبكي ومش عارفة هي فين وإيه اللي جابها هنا وليه، وعملت إيه. قرب منها ظابط الشرطة.
الظابط:
تعالي معايا.
أخذها ودخلها مكتب سيف. سيف بص لها باستغراب: مش نفس الملامح، مش دي البنت اللي كانت معاها؟ بس هتكون مين يعني؟ هي اللي موجودة.
سيف:
إتكلمي، فين الحاجة اللي سرقتيها يا بنت؟ إنتِ.
آية:
ما سرقتش حاجة يا باشا، وأنا جاية هنا ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
سيف:
إتكلمي... هو إنتِ ما تعرفيش أنا بتكلم عن إيه؟
آية:
آه يا باشا، عرفت. إنت بتتكلم على إيه.
رواية لعبه القدر الفصل الثالث 3 - بقلم صباح صابر
عرفت أنت بتتكلم علي ايه؟
بتتكلم علي الزفت صاحب العماره.
والله أنا هدفع الفلوس يا باشا بس...
ولسة هتكلم، نظر لها سيف بغضب وندأ على العسكري:
"خدها على الحبس"
أخذ العسكري آيه، وسيف قام وروح على البيت.
دخل ولقي أدم والجميع مجتمعين.
عمران: حمدالله على السلامه. افتكرت انك ليك عائلة.
آدم: مالوش لازمه الكلام ده يا جدو.
عمران: لا ليه، أنا بفضل با الشهور معرفش حاجة عنه.
آدم: ولا هتعرف يا جدي. اعتقد إني أنا اقدر اختار اختياراتي صح.
عمران بحده: اختيارات ايه الي أنت بتتكلم عنها؟ هو في واحد يروح يتجوز واحده عرفي وبعديها يقول انه حبها وهيكتب كتب كتابه عليها.
ليث: وخلاص ماتت يعني مافيش داعي لكلام ده.
آدم: لا في داعي. لم اعرف أني مراد اتحبس، مراد يخرج يا سيف بدل ما تفتح علي نفسك نار.
سيف: نار ايه الي بتكلم عليها؟ النار دي أنا هحرقة فيها لاني انا سيف الجارحي.
ليث: احنا نقدر ندفن مراد با الحي وأنت عارف كده.
سيف: بقيت احس إني كنت غلطان لما مسكتك إدارة الشركة.
نظر له ليث بغضب شديد ولم ينطق با أي حرف، وخرج من المنزل.
ركب عربيته ووصل عند شارع.
با ظلام الليل الكثيف وقف عربية، وخرج موبايل وعمل مكالمه.......
بعد انتهاء من هذه المكالمه، رجع با ظهره.
وتذكر البنت الوحيده التي قدرت على توقيعه في حبها، وعشقها.
ولون عيناها الذي جذبه، وسحره.
ولكن هي لم تحبه.
لم يعلم لماذا مع انه كل بنات مخرمين فيه، وبالاضافه انه يمتلك المال الكثير والسلطه.
تنهد وقال:
"بكل عشق احببتك يا ملاكي الصغير."
مر دقيقه ثم والاخره، ولاحظ طرق على الشباك العربيه.
كانت فهي كانت بنت تلبس عبايه وتضع ميك اب شديد.
ابتسم:
"اركبي"
ركبت البنت.
البنت: وحشتني يا ليث.
ليث: انتِ اكثر.
واتجه الى فيلا.
وبعد مرور دقائق، وصل الى هذه الفيلا.
تبان انها صغيره ولكن هي مثل التحفه الفنيه متصممه بافضل الديكورات.
دخلوا الفيلا لعمل ما حرمه الله.
__________________
اما في قصر عائله الجارحي.
كان يجهز، وبعد ما انتهى سيف خرج من الغرفه ونزل الى الاسفل.
كان ادم يجلس يفكر في الماضي الذي بصم جرح في قلبه.
هو غلط ولكن هل من الممكن ان ياتي يوم ويصحح هذا الخطا.
سيف: مالك يا حزين.
آدم: رايح فين يا سيف.
سيف: رايح مكان افصل فيه عن الحياه.
آدم: بتفكر في ايه واية الي مضايقك.
سيف بمزاح: الحاجه الوحيده اللي مضايقاني انك اخويا الكبير.
ضحك سيف: طب تعالى معايا وانا هنسيك كل حاجه.
آدم: مش هتعرف لان بسهوله الانسان ينسى اكثر شخص حبه، ولكن من الصعوبه انك تخفي الجرح الي سببه اكثر شخص حبه.
فا الجرح الذي في القلب مثل الورد التي فقدت رائحتها.
سيف وكانه كلماته فتحت جروح ماضي كبير، ولكن حاول ان لا يبين لآدم شيئا.
سيف: اخلص بلاش جو النسيان ده. هستناك.
وقف سيف منتظر، وصعد آدم لتغّير ملابسه.
نزلت ملك ورات سيف يقف منتظر.
نظرت له بمضايقه ولسه ستذهب.
وقفها سيف:
ايه يا ملك مش هتسلمي عليا.
ملك: لا يا بيه وكمان عشان حضرتك بقيت قاسي جدا.
سيف با سؤال: قاسي !! ليه عملت لك ايه ؟؟
ملك: عشان حبست مراد.....
لكن لم تكمل.
فضربها كف قوي على وجهها وتكلم بحده:
سيرته لو جت على لسانك تاني هقتلك.
ملك وضعت يداها مكان الكف بصدمه.
لسه هتتكلم، هو بقوه:
"اطلعي على فوق"
طلعت ملك على فوق، و دموعها على خدها لانها هي عارفه اني مراد ما عملش حاجه، واللي عمل كده شخص ثاني.
__________________
اما عند ملاك.
دخلت الحبس بعد ما انتهوا من تسجيل بياناتها.
لقيت ناس قاعده.
فقربت منها واحده:
انتِ بقى جايه في ايه يا بت.
ملاك بدموع: انا ما عملتش حاجه انا مظلومه.
ضحكة الست: كل اللي دخلوا هنا مكانك قالوا نفس الكلام.
ملاك بقوه: لا انا ما عملتش حاجه.
ضربتها الست في كتفها بقوه:
طب اتكلمي براحه يا اختي بدل ما اعلمك تتكلمي ازاي.
ملاك خافت منها ومن حجمها وجلست في الارض بعيد عنها.
اما عند سيف وادم.
آدم انتهى وخرجوا.
ركبوا العربيه وفي الطريق كان سيف يسير بسرعه كبيره.
وظهرت امامه بنت وصدمت العربية بها.
نزل آدم وسيف للتاكد منها.
لم تتذي.
آدم: انتِ كويسه.
ميرفت نظرت له.
واول ما رات سيف خافت.
سيف نظر لها وهو يشبه عليها.
تكلم بتشبيه:
احنا اتقابلنا قبل كده.
ميرفت: لا انا اول ما اشوفك.
ومشيت بسرعه.
سيف باستغراب: البنت غريبه كانها عامله عملة.
آدم: سيبك من من جو الظباط ده وتعالى ننبسط.
سيف: عندك حق.
وذهبوا الى الديسكو لفعل كل ما حرمه الله.
اما في قسم الشرطة الذي يوجد في ايه مراد.
كان يجلس امامه المحامي.
مراد: انا عاوزه اخرج يا متر.
المحامي: هتخرج يا باشا احنا بنعمل المستحيل عشان تخرج.
مراد: وانا منتظره.
المحامي: هو حضرتك يا باشا الي قتلت مرات سيف باشا.
٠٠٠٠٠٠٠
يتبع ...
رواية لعبه القدر الفصل الرابع 4 - بقلم صباح صابر
"أنت مجنون؟ لا طبعًا، أنا عمري ما أقتل. وكمان أنا رجل أعمال معروف، إزاي أبوظ سمعتي بقتل واحدة رخيصة زي دي."
"أنا كنت بسأل بس يا باشا، مش أكتر."
"خلاص كفاية، خرجني. أكلم واحد غيرك يخرجني."
وخرج من المكتب.
بعد مرور دقائق في الزنزانة، كان قاعد مراد وبيفتكر اللي حصل.
تعالوا نرجع فلاش باك من شهر.
كانت واقفة قدامه لميس.
"مراد بيه، كنت عاوزة أتكلم مع حضرتك في موضوع بس مش في المكتب."
"مراد بقوة: أمال فين؟ وموضوع إيه؟"
لميس كانت لابسة بلوز مبينة ذراعيها وبنطلون ضيق.
بدأت تقرب منه وتتكلم وهي تجذبه بجمالها.
"هو أنت مش عايز تعرف إيه الموضوع؟"
"مراد نطر لها وهو يحاول أن يتحكم بشهوته الرجولية: لا مش عايز أعرف. وموضوع إيه اللي عاوزاني فيه؟"
"سيف ابن عمك، يرضيك اللي بيعمله معايا ده؟ مش بيخليني البس على راحتي."
"وأنا مالي في موضوع زي ده؟"
"أنا عاوزة واحد يبقى شبهك، حنين وطيب ووسيم، مش زي سيف اللي دايماً يزعق لي ويضربني."
"أنت أكيد اتجننت."
"لا والله يا مراد، أنا حبيتك أنت. ما حبيتش سيف. أنا بحب الناس اللي مش عصبي، عشان كده أنا مستعدة إني أقتل سيف بسبب اللي هو بيعمله."
"مراد اتعصب: أنتِ أكيد؟ أنا ما ليش علاقة في الموضوع ده. جوزك اقتليه، يقتلك، هو حر."
"بس أنت بتكرهه، إيه لو خلصت منه؟"
"أخلص منه هو وكل أخواته لما يجي لي على طرف، بس كل واحد ما لوش علاقة في الثاني."
"على فكرة أنا ممكن أخلص لك عليهم كلهم، بس عاوزة مبلغ مادي كبير، يبقى بفئة المليون."
ضحك مراد: "أنتِ... غبية قوي."
هو ويسمعها تسجيل مسجل بكل كلمة قالتها.
"بصي بقى، أنتِ هتعملي اللي هقول لك عليه بالحرف الواحد."
"أنت خدعتني."
"خدعتك؟ بس لو التسجيل ده وصل لسيف، مش هيفكر يرحمك، وخاصة إنه أكتر حاجة بيكرهها الخيانة والخداع."
"لميس بخوف: حاضر، أنا مستعدة أعمل كل اللي أنت عاوزه."
"مراد: مش صعب. أنا عاوزك تاخدي ملف من عند ليث وتجبيه."
"ليث!! وده هاخد منه الملف إزاي؟"
"هقول لك."
وبالفعل شرح ليها هتاخد الملف إزاي، واتفقوا على إنها تجيب له الملف بكرة في الفيلا.
وخرجت من عنده لميس.
وهو رجع البيت.
وفي اليوم والتوقيت اللي هتسلمه فيه الملف، أتت لميس.
"لميس بضيق: هو ده الملف؟"
أخذ منها الملف.
"أه هو. ماشي، غوري أنتِ."
"أغور فين؟ امسح التسجيل."
خرج موبايله وبالفعل مسح التسجيل.
"...مش عاوز أشوف وشك تاني يا مرات الباشا."
"ومالي يعني مراته؟ هو أنت تطول؟"
ضحك هو.
"...أطول؟ أنتِ كفاية إنك بعتي أخو جوزك وعاوزة تقتلي جوزك، وعيلته. بجد صعبان عليا إنه متجوز واحدة شبهك، تربية شوارع. يلا، امشي. يا رب تكوني عرفتي مقامك كويس."
وخرجت من القصر.
وبعد مرور خمس ساعات، أت خبر وفاتها.
وبعد ذلك سيف اتهمه إنه هو اللي قتلها، وقدر إنه يجمع أي أدلة عشان يحبسوه.
رجع من هذه الذكريات.
***
أما عند سلمى.
سلمى كانت جالسة على سجادة الصلاة بعد انتهاء من صلاتها، وكانت تدعي.
وكان يجلس بجانبها زين.
"يدعي.... يا رب بابا يرجع من السفر بسرعة عشان يلعب معايا زي أصحابي."
"سلمى بصت لابنها والحزن متملك منها وقامت لأنها ليست قادرة إنها تسمع ابنها بيدعي يشوف أبوه اللي كان سبب في دمار حياتها."
انتهى.
وا اقترب منها.
"أنا شاطر، صليت كل الصلوات."
"سقفت سلمى لابنها. .... برافو يا نور عيني. تعالى يلا عشان تنام."
"لا، أنا مش عاوز أنام."
"الوقت متأخر يا روحي."
قعدت تقنع في زين ودخلوا عشان ينام.
الذي نام بين أحضانها، ولكن هي لم تغفل عينيها من كثر التفكير المتداول في مرض ابنها ومن أين ستأتي بالمال.
أما في الديسكو، انتهوا من الحفلة، سيف وادم في القصر.
أدم دخل ومن شدة التعب والإرهاق وشرب الكحول والمخدرات التي أكثر منها، نام بدون أن يغير ملابسه.
وكذلك سيف.
أما في فيلا الذي يوجد فيها ليث، تكلم وهو يعطيها النقود.
"امشي."
هزت رأسها البنت ومشيت.
أما ليث، لبس وخرج من الفيلا ورجع القصر.
وفي يوم جديد لتشرق الشمس تعلن عن بداية يوم جديد على أبطالنا.
جهزت ملك وهبطت إلى الأسفل، رأت ليث يجلس وهو ملامحه يبان عليها الغضب.
لم تتكلم، فهي لا تريد أن تدخل معه في نقاش.
ولكن وقفها ليث.
"إيه القرف اللي أنتِ عاملاه ده؟"
"قرف إيه يا أبية؟"
"أنتِ اشتريتي عربية جديدة إمتى؟"
"ما اشتريتش عربيات يا أبية."
"أمال عربية مين اللي بره دي؟"
هبط سيف هو وادم.
"سيف: عربية إيه؟"
"ليث: عربية كلها رسومات غريبة ولونها أحمر."
في الخارج.
أدم بصدمة من المنظر: "أنا كنت فاكر إني الدماغ اللي عملناها امبارح مش باظت."
"ملك: مش لوحدك اللي شايف اللي أنا شايفه."
"ليث: ندأ على الأمن: مين اللي جاب العربية دي؟"
"فرد الأمن: الشركة يا فندم."
وذهب أول ما قال كلماتها، أدم تغيرت ملامحه، إلى ملامح تملاها الغضب الشديد، وذهب إلى العربية وخرج من البوابة دون أي كلمة، واتجه إلى الشركة وهو مليء بالغضب.
وصل الشركة ودخل إلى فرد الأمن وهو مضايق ومتعصب.
"أنا قولتلك تعمل كده في عربيتي."
"يا باشا، أنا اتصدمت زيك، أنا مش عارف هو عمل فيها كده إزاي."
"وديني للغبي اللي عمل كده."
"حاضر، اتفضل يا باشا."
خرج معه أدم من الشركة واتجهوا إلى الورشة.
أما عند سيف، وصل إلى قسم الشرطة.
"سيف باشا."
"أفندم."
"مراد باشا اتخانق امبارح مع رجل في الحبس."
"مراد وباشا؟"
"فوق يا عسكري، روح اتوا نشوف إيه اللي حصل."
دخل مكتبه وجلس هو ويفتكر المكالمة وكأنها حصلت.
"لميس: الو، الحقني يا سيف."
"سيف: بتقولي إيه؟ طب أنتِ فين دلوقتي؟"
"لميس: أنا قدام بيته."
"سيف: اقفلي، أنا جاي."
وقفل معاها وهو في طريقه ل فيلا مراد.
راه جثة في الطريق.
نزل من العربية وكانت الصدمة عند رؤيتها.
"مقتولة في الطريق، راه حبيبته أمامه."
"هو بصدمة: لميس، لا يا لميس، متسبنيش."
باك.
دخل مراد ووقف أمامه.
"عاوزة إيه؟"
"سيف وضع رجل على رجل على المكتب ونظر له بكل برود، وهو يخفي الحقد والكره الذي يحمله في قلبه إلى مراد."
"هكون عاوزة إيه من واحد مجرم؟"
"الزم حدودك، وقبل ما تتكلم اعرف أنا مين."
"اممم، وأنت واقف في مكتبي وقدامي تقول لي يا باشا ويا بيه؟"
"بس لم أنت تقف قدامي أشتمك أو أقول لك اللي أنا عاوزه."
ضحك مراد: "أنا بمكالمة واحدة أعقدك في البيت، وأنت عارف كده كويس."
"عاوز أشوف."
ندأ على العسكري: "خودو على الحجز."
أخذ مراد على الزنزانة.
أما عند أدم، وصل أمام الورشة.
نزل ودخل وهو متعصب وبيزعق في الشخص اللي واقف.
أما عند سلمى، فوق كانت واقفة ومرة واحدة لقت الباب بيخبط.
راحت عشان تفتح، ولقيت عيل صغير بيقول لها.....
"الحق يا طنط سلمى، عمو مجيد بيتخانق تحت."
سلمى بسرعة نزلت على تحت ودخلت ولقيته واقف وبيزعق فيه.
"أنت متخلف، أنت تعمل في عربية زي كده إيه ده؟ أنا هحبسك."
راحت هي اتكلمت بصوت عالي وقوي: "يا أستاذ، هو حتى عمل لك حاجة؟"
وقف هو وكأنه عارف الصوت ده.
"هو عارفه؟ مستحيل، مستحيل تبقى هي."
لف والصدمة من اللي شافه.
سلمى وقفت ورجليها في الوقت ده ما كانتش شايلاها، ما كانتش بتتحرك.
حسيت إن رجليها تقيلة، حسيت إن حركتها تقيلة.
قلبها كان بينبض بسرعة جدا وكأنه سيخرج من صدرها.
هو حاول إنه ما يبينش حاجة.
"أنتِ مالك؟ أنتِ؟"
قالها بصوت موجوع جدا.
"هو إيه مالي؟ أنت عايز إيه وأنا هعمله لك؟"
"لا، ما تعمليش حاجة. كنتِ عملتي زمان."
"زمان؟ وأنت عملت إيه؟ جرحتني في قلبي."
يتكلم وهو عيونه ملئه بالوجع الفراق.
"عربيتي ترجع لونها أسود تاني."
وخرج من الورشة.
قرب مجيد منها: "مين ده يا بت؟"
"وأنت مالك؟"
"هو إيه اللي أنا مالي؟ هو أنا مش مالي عينك؟"
"لا، مليها يا مجيد يا ابن عمي."
وطلعت على فوق ودخلت وهي تبكي.
"والدتها: إيه يا بنتي؟"
"ما فيش يا ماما، عاوزة أبقى لوحدي."
ودخلت غرفتها وقفلت على نفسها.
قعدت على الأرض هي وبتبكي.
أما عند ملاك، دخلت مكتب الظابط وهي ملامح باهتة من كثر البكاء.
"نعم يا باشا."
"لسه زي ما أنتِ مش هتعترفي؟"
"ما عنديش اعترافات أقولها يا باشا."
"أيوه، خليكي لحد ما الطب الشرعي يقدم التحاليل، وساعتها نعرف إذا كنتِ مذنب أو غير مذنب."
خرجت ملاك مع العسكري.
أما عند ملك، كانت جالسة تفكر في مراد، ولكن أتت ملاك على بالها وكلمت أدم.
"أنا هروح أشوف صاحبتي عشان مش بترد."
"ماشي."
ومرت دقائق، وصلت البيت ولكن لم تجد أحد.
رنت على أدم.
"أدم، أنا مش لاقية صحبتي وهروح عند خطيبها أسأل عليها."
"لا، متروحيش لوحدك. ابعتي اللوكيشن، هجيلك."
"حاضر."
بعتت اللوكيشن.
وبعد مرور الوقت، بدأت أن تتصل عليها ولكن لم ترد.
وصلوا بيت عمرو، والي كان قديم وحالته مش كويسة.
بص أدم لأخته بغضب: "أنتِ كنتِ عاوزة تيجي هنا لوحدك؟"
"ملك: أنا مستحيل حد يعرف يوقعني عشان أنا أخت ٣ رجال أعمال وضابط."
"أدم: يا خوفي منك، وأنتي واثقة من نفسك كده. ادخلي يا أختي، لم نشوف."
ودخلت ملك وهي وطلعة على السلم.
لاحظت شبكة عنكبوت.
وفجأة صرخت بقوة.
أدم حط إيده على بوقها: "إيه يا مجنونة؟ في إيه؟"
ملك شوت عليها وهي خايفة ومرعوبة.
"أدم: يبخت الهبل اللي هيتجوزك."
"ملك: ليه بقا؟"
"أدم: عشان هيموت قبل ما يكمل معاكي سنة."
"ملك بصت له ببراءة."
وكمل.
"أدم: هي دي الشقة؟"
"ملك: أيوه."
وقف أدم على السلم فوق.
فتح الباب عمرو وبص لملك بصات كلها إعجاب بجمالها.
"اتكلمت ملك: هو أنت تعرف فين ملاك؟"
"عمرو: اتفضلي ادخلي. هو أنا يعني هسيبك تكلمي على السلم؟"
أدم نزل وأول ما شافه عمرو اتصدم.
"أدم: لا، ما فيش داعي لدخول يا عمرو."
"عمرو: أستاذ أدم نورت، اتفضل ادخل."
"أدم: فين خطيبتك؟ وإيه اللي يخليها تسيب باب الشقة مفتوح كده؟"
"عمرو: معرفش يا أدم باشا."
"أدم: يعني إيه متعرفش خطيبتك فين؟ أمال مين يعرف يعني؟"
"عمرو اتردد ومعرفش يرد."
"أدم: اخلص، اجهز عشان نروح نشوفها."
"عمرو: حاضر."
دخل عمرو وجهز ونزلوا وركبوا العربية.
وبعد مرور فترة في العربية.
"عمرو: حضرتك رايح فين؟"
"أدم: هنعمل بلاغ."
"عمرو: بلاغ إيه يا أستاذ أدم؟"
"أدم: أمال هنعمل إيه؟"
"عمرو: هنعمل إيه؟ هنروح قسم الشرطة اللي في المهندسين."
"أدم باستغراب: وبتعمل إيه في قسم الشرطة؟"
"عمرو بتردد: معرفش، بس ممكن نلقيها."
"أدم: ماشي، ما فيش مشاكل."
راحوا قسم الشرطة.
"أدم: بص لملك واتكلم: خليكي هنا، متتحركيش يا ملك."
"ملك: حاضر."
دخل أدم وعمرو قسم الشرطة.
وراحوا على العسكري.
"أدم: إحنا بنسأل على بنت اسمها ملاك عبد الله محمد."
"العسكري: تعالي في وقت تاني عشان مش فاضي."
"أدم: وأنا مقدر حاجة زي كده، بس أنا بقولك اللي إحنا بنسأل على بنت مش عارفين هي راحت فين."
"العسكري بزعيق: وأنا قولتلك مش فاضي."
"أدم اتعصب وخبط على المكتب: متترفعش صوتك وشوف اسمها مسجل ولا لا."
"العسكري: أنت إزاي تكلم كده؟ اديني بطاقتك."
ونادى على العسكري عشان ياخد أدم على الحبس.
أدم متهزش ولا اتكلم أي كلمة.
خرج بطاقته وأداها لظابط الشرطة.
وجي العسكري ومسك أدم من إيده.
"أدم بنرفزة: نزل إيديك."
"العسكري: اتكلم بسرعة، نزل إيديك. أنا آسف يا باشا، اللي ما يعرفك يجهلك."
"أدم: شوف اسم البنت."
بدأ يدور على اسم ملاك بس مكنش موجود.
خرجوا من قسم الشرطة.
"عمرو بتفكير: لو هي مش موجودة هنا، ممكن تكون موجودة فين؟"
ركبوا العربية.
"عمرو: ممكن تطلع على مستشفى هنا."
"أدم: وقف العربية: أنا مش فاهم الأماكن دي هتكون موجودة فيها ليه؟"
"عمرو: عادي، عشان هي بتيجي هنا على طول."
"ملك: بس ملاك عمرها ما جت المكان ده. هي بتيجي ليا وبنروح أماكن في زايد."
"عمرو: أنا عارف ملاك."
"أدم: أيوه يا حبيبتي، ده خطيبها وعرفها أكتر منك."
"ملك بعناد: وأنا صحبتها بقالي ٧ سنين."
محدش اتكلم.
ووصل قدام المستشفى.
دخلوا وسأل: "لو سمحت، موجود ملاك عبد الله محمد؟"
"السكرتيرة: هشوف لحضرتك."
بدأت تشوف الاسم.
5🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
"الممرضة: لا، حضرتك مش موجود اسمها."
"عمرو: طب موجود اسم حياة سعيدة؟"
"الممرضة: ثانية واحدة يا فندم، أيوه موجود اسمها."
"أدم: طب هي فين؟"
"الممرضة: حضرتك، دي في المشرحة."
اتصدمت ملك ومسكت إيد أدم هي وبتترعش.
"ملك بصدمة: طنط حياة في المشرحة يا أدم؟"
"أدم: اهدي يا ملك عشان نفهم اللي حاصل."
"أدم نظر إلى الممرضة واتكلم: طب أنا أقدر أشوفها؟"
"الممرضة: حضرتك، تقرب لها؟"
"أدم: لا، مقرب لهاش، بس لتأكده فقط."
"الممرضة: اوكي، حضرتك بس ده بيكون عبر الدكتور اللي فحصها وأعلن وفاتها."
"عمرو: ومين الدكتور ده؟"
"الممرضة: ثانية واحدة وهعرف لحضرتك مين هو الدكتور."
"أدم: اتفضلي."
"ملك بخوف ورعب: أنا خايفة على ملاك أوي."
"عمرو: وأنا كمان يا أستاذة ملك."
"أدم بحده: إن شاء الله هتكون بخير."
"ملك: يارب يا أدم."
أما عند مرفت، كانت قاعدة هي ومبسوطة جدا.
"مرفت لنفسها: أنا لازم ألبسها القضية أكتر من كده. أنا هروح واسرق الفلوس وساعتها هي مش هتعرف ترجع الفلوس وتتحبس."
قامت وخرجت من الشقة وهي ناويه تعمل كده.
أما عند سيف، كان قاعد ومخنوق.
موبيله رن.
"سيف: أفندم يا يحي بيه."
"يحي وهو لواء في الداخلية: ممكن تيجي على مكتبي."
"سيف: ماشي يا يحي بيه."
قفل معاه واتجه لمكتب يحي.
أما عند أدم وملك وعمرو، خرجت الممرضة.
"اتفضل حضرتك، الدكتور أهو."
"عمرو: شكرًا."
مشيت الممرضة وراح أدم ناحية الدكتور.
"الدكتور: اتفضل، أقدر أساعدك في حاجة؟"
"أدم: آه يا دكتور، أنا والديت صاحبت اختي اسمها موجود في المشرحة."
"الدكتور: اسمها إيه؟"
"أدم: حياة سعيد."
"الدكتور: أيوه، دي الحالة اللي جات من فترة وادفتنت."
"أدم: أيوه، ومين اللي جابها وماتت إزاي؟"
"الدكتور: بنت، وهي اللي قتلتها."
اتصدموا كلهم من كلام الدكتور.
"ملك: أنت بتقول إيه؟ مستحيل الكلام ده."
"الدكتور: يا أستاذة، أنا قولت اللي حصل."
"ملك: مسكت إيد أدم: مستحيل."
وبعد مرور فترة من الوقت الطويل، دخل أدم وملك البيت وهم داخلين.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث والتشويق.
صحت سلمى وقربت من والدتها وقبلتها من خدها.
"صباح الخير."
"صباح النور والسرور والسعادة."
"أنا هدخل أجهز عشان أنزل الورشة."
"ماشي يا حبيبتي."
أما عند ملك، صحيت بنشاط وراحت على غرفة ليث.
"ليث: اهلا بالهانم، كنتي فين امبارح؟"
"ملك: كنت مع أبية أدم."
"ليث: أبية أدم؟ طب كويس."
وقرب منها لدرجة إنها خلته مرعوبة وخايفة منه.
"اصل كنت هضربك ضرب ما هو شه في حياتك."
"ملك: الحمد لله ولأني عارفة إني لازم أستأذن حضرتك الأول."
"ليث: عاوزة إيه دلوقتي؟"
"ملك: في واحدة صحبتي محبوسة."
"ليث: أفندم؟ محبوسة؟ و صحبتك إزاي؟"
"ملك: والله هي مش مجرمة."
"ليث: أمال إيه؟"
حكت له على اللي حصل.
"ليث: آه، طب عاوزة إيه دلوقتي؟"
"ملك: عاوزاك توقف لها محامي كبير، أنت كنت ظابط واكيد عارف أفضل المحامين."
"ليث بغضب: هو حد قال لك إني فاتح مكتب محامين؟ يلا اخرجي عشان مخلكيش تشوفيها تاني."
"ملك بضيق: حاضر."
خرجت ونزلت على تحت.
بصت على سيف اللي كان واقف وبيتكلم في تليفون.
قربت ووقفت جنبه منتظرة إنه يخلص.
خلص مكالمته وبصلها وحاول يغير ملامح الغضب.
"سيف: عاملة إيه؟"
"ملك: الحمد لله يا قلب أختك."
ابتسم سيف.
"في حد مزعلك؟"
"ملك: لا، أبية ليث مضايق مني وكان هيزعلني بس مسك نفسه بالعافية."
"سيف: ليث مش عايز يزعلك. إنتي في مشكلة حاصلة معاكي؟"
"ملك: أيوه، بس اوعدني إنك هتقف جنبي."
"سيف حاسس إن في حاجة غلط واتكلم بغضب أخوي: اخلصي."
"ملك: حكتله."
نفخ سيف لتغطية غضبه واتكلم: "ماشي يا ملك."
"ملك: طب ممكن أروح أشوفها؟"
"سيف: ماشي."
"ملك: قبلته من خده: ربنا يخليك لي."
مشيت وخرجت من البيت.
وسيف اتجه ل قسم الشرطة.
وصل سيف ودخل مكتب.
دخل العسكري: "أفندم يا سيف بيه."
"سيف: عايز البنت اللي جبتها من تلات أيام وملف بتاعها."
"العسكري: حاضر يا باشا."
خرج وجاب آيه ل سيف.
أما عند أدم، خرج من البيت وهو متعصب وعلي آخره.
وصل الورشة بتاعت سلمى.
نزل ودخل.
"أدم: أنتِ يا آنسة!"
وبعديها عاد نفسه واتكلم بصوت عالي: "أنتِ يا أسطى!"
جت سلمى.
"في إيه حضرتك بتزعق ليه؟"
"ده أنا هزعق وأكسر عليكي الورشة دي على نفوخك. فين عربيتي يا فشلة؟"
"أنت فاكرني مبعرفش أرد ولا لساني أكلته القطة؟"
"لا، فرجني هتردي إزاي وأنا هحبسك."
سلمى خافت.
"أنت عارف إني مش هرد عشان أنا محترمة."
"محترمة؟ تصدقي إنك عاوزه تتهزقي. خلصتي العربية؟"
"لا، هي لحقت تاخد نفسها."
"نينننييي! خليها تاخد نفسها بدل ما تكون آخر أنفاسك، فاهمة؟"
"آخر أنفاسك أنت بإذن الله، منك لله."
"بتقولي حاجة يا بت؟"
"بقول منك لله."
"عندك حق تقولي كده بعد ما سببتي جرح عميق."
مشي أدم وهو مخنوق.
أما عند سيف، دخلت آيه وهي حرفيًا مكسورة ودموعها نازلة.
"سيف: I'm happy (أنا سعيد)."
"آيه: دايما حضرتك."
"سيف: حضرتك يعني أنا اتمرمطت في كلية الشرطة عشان يتقال لي حضرتك؟ إيه النجوم دي مش مليئة عينيك؟"
"آيه: السماء مليانة نجوم بس صعب تشوف النجمة على حقيقتها."
"سيف: اممم."
هو وبيفتح الملف.
"سيف بصوت عالي: آية محمود محمد."
وبعدها رجع بص لها.
"طالبة في كلية طب؟"
"آيه: أيوه، بس خلاص ما فيش داعي إني أبقى دكتورة."
"سيف: بكون مبسوط وأنا شايف الإنسان اللي حاول يضحك عليا مكسور قدامي."
"آيه: أنت عارف بما تدين تدان، وإن شاء الله أختك أو حد من قرايبك تتمرمط المرمطة اللي اتمرمطت."
"سيف بعدم اهتمام: لسه مصممة إنك ما خدتيش فلوس من الشقة؟"
"آيه بسرعة: لا والله، أنا مش بتاعت الكلام ده، أنا واحدة بخاف ربنا والله ومش بروح شقق."
"سيف: آه، طب خليكي بقى للنهاية الأسبوع هنا منورنا."
أما عند ملك، وصلت قسم الشرطة وفضلت واقفة شوية منتظرة.
شافت ظابط قربت منه.
"ملك: من فضلك، أنا صاحبتي هنا وعاوزة أشوفها."
(ده الظابط اللي حبس ملاك).
"الظابط: ما فيش زيارات."
"ملك: بس لسه الوقت بدري."
"الظابط: هو انتي عبيطة؟ ما قولت لك ما فيش زيارات."
"ملك وشها اترسم عليه ملامح الغضب الشديد: أنا مش عبيطة، وكمان أنا هدخل وهشوف صاحبتي وهقعد في المكتب بتاعك، أنت فاهم؟"
ظابط الشرطة اتعصب وكان هيمد إيده على ملك، بس مسك نفسه.
"ونادى على العسكري: ارموها في الحجز اللي انفرادي."
أما عند سيف، دخل مراد.
"مراد: اهلا يا ابن عمي."
"سيف: عامل مشاكل ليه؟"
"مراد: يرضيك يعني يفتكروني عيل صغير؟ بس أنا ظبطهم."
"سيف: أنت عارف أنا نفسي أضربك علقة عشان تحس على دمك وتعرف إنك مجرم."
"مراد: طب أنا عندي فكرة حلوة، خليني أروح البيت آخد شاور وأنام عشان الفندق ده جودته مش حلوة."
"سيف أخد نفس عميق واتكلم بحده: الحمد لله إني إحنا هنخلص منك النهارده."
"مراد: أنا عارف، قبل ما أنت تعرف."
بصله سيف بضيق.
أما عند ملك، كان هو اتأخر.
دخلت عشان تشوفه، فا اتصدمت لما شافت مراد لابس الكلبشات.
راحت عليه بسرعة.
"ملك: أبية مراد، أنت كويس؟"
بصله مراد بطرف عينه: "اسألي أخوكي."
"ملك: هو ميقصدش."
بصلها مراد بضيق: "أمال مين؟"
"ملك بكت ولسه هتقرب تاني، حارس مراد وقف قدامها بس شاور له مراد إنه يبعد."
بعد الحارس.
وملك ببكاء: "مش أنت وهو خلصت المشاكل اللي بينكم؟"
"مراد: بطلي الشغل ده يا ملك عشان أنتِ عارفة إني كنت محبوس وأخوكي اللي حبسني."
"ملك: ورحمة بابا، حاولت إني أتكلم معاه."
عيونه جات في عينها وكان باين على وشه الغضب الشديد.
وخرج من قسم الشرطة.
خرج سيف وهي ركبت العربية.
وبعد مرور فترة وصلوا البيت، ونزلت من العربية وهي مضايقة، ودخلت البيت ولسه كانت هتطلع على فوق، وقفها سيف.
"سيف: مش أنا بكلمك؟"
"ملك: وأنا، ومش عاوزة أتكلم."
في الوقت نفسه وصل ليث وادم.
"ليث: صوتكم عالي ليه؟"
"ملك: لا، إنتوا لما أنا بغلط بتتهزق، بس انتوا لما تغلطوا ما فيش ولا تهزيق ولا زعل."
"ليث بان عليه الغضب الشديد وقرب منها ومسكها من ذراعها بقوة: أنا مش فاهم إنتِ عاوزة توصلي لإيه."
"ملك: أوصل لإيه؟ أنت ممكن تقولي إزاي أنت أخونا الكبير وأنت عارف إن أخوك كان حابس ابن عمه، انتوا مش ولاد عم، حرام عليكم، هو ملوش حد غيرنا ومع ذلك هو بيدفع حق حاجة معملهاش. أنت ظالم يا سيف، وأنا مش بحبك لأنك ظلمت مراد."
"أدم: مالك يا حنينة في الموضوع ده؟"
"سيف أعصابه اتشدت وبان عليه الغضب الشديد: أنا عمري ما ظلمت حد ولا هظلم حد معايا، فاهمة يا ملك؟"
"ليث قطع كلامهم: إنتِ مالك في الموضوع ده أصلاً؟ مدخليش نفسك في المواضيع دي."
"ملك بانفعال غير إرادي: لا، أنا أدخل نفسي لأني بحب مراد."
لسه هتكمل، لقت قلم نزل على وشها بقوة.
وكان ليث.
أدم اتعصبت وراح مسكها من ذراعها بقوة: "لو حاولت تفكري تقولي الكلمة دي تاني، هقطع لك لسانك."
"سيف: اطلعي على فوق حالا."
وخرج من البيت وهو بيفكر في كلامها وركب عرببيته.
وصل قدام قسم الشرطة.
فقرب منه العسكري: "سيف بيه، حضرتك رجعت تاني؟"
"سيف: أيوه، عاوزك تجيب لي البنت اللي اسمها آية."
"العسكري: حاضر يا باشا."
راح العسكري وبعد مرور فترة دخلت آيه، بس المرة دي كان باين عليها التعب الشديد.
"سيف باستغراب: عاوز أعرف بيعملوا معاكي إيه؟"
"آيه لسه هتكمل، وقعت على الأرض."
قام هو بسرعة وهو بيحاول يفوقها، بس ما كانتش بتستجيب معاه.
ونقلوها على المستشفى.
كان واقف سيف وكلمة ملك بتتردد في عقله إنه ظالم، وكان خايف إنها يحصل لها حاجة بسببه.
خرجت الدكتورة.
"سيف: مالها يا دكتورة؟"
"الدكتورة: عندها هبوط حاد وكمان هي متعرضة لإصابات في جسمها شديدة."
"سيف: شكرًا يا دكتورة."
مشيت الدكتورة وهو دخل غرفتها.
"آيه: هو إيه اللي حصل؟"
"سيف: كان لازم تاخدي بنج عشان أتأكد من الدكتور."
"آيه: واتأكدت يا سيدي؟"
"سيف: أيوه، ممكن تروحي على بيتك وأنا هخلص ورقك."
"آيه: بسعادة: شكرا يا باشا."
خرج سيف من المستشفى وركب عرببته.
أما عند آيه، كانت مبسوطة جدا إنها هتروح بيتها.
بس المفاجأة كانت بعد وصولها البيت.
لسه كانت هتدخل، قبلتها واحدة ساكنة في العمارة.
الست وتدعي أم سيد: "رايحة فين يا حلوة؟"
"آيه بحترام: طالعة شقتي يا أم سيد."
"أم سيد: (بقلة أدب) شقة إيه يا أم شقة؟ أنتِ عارفة إن العمارة دي كل اللي فيها محترمين."
"آيه: (بعدم فهم) مش فاهمة حاجة. حضرتك تقصدي إيه بكلامك ده؟"
"أم سيد: أقصد إنك مالكيش قعدة هنا تاني."
"آيه: أنتِ أصلاً مش صاحبة البيت."
في الوقت ده جي صاحب البيت.
كلم آيه بطريقة وحشة وقالها إنها تسيب العمارة وتمشي عشان هي مجرمة ومش محترمة.
حاولت آيه مع صاحب العمارة على قد ما تقدر، بس ما فيش فايدة.
طلعت ولمت هدومها وأخدت الأمانة بتاعت مرفت وراحت على قسم الشرطة.
أما عند ملك، كانت تبكي بقوة.
قامت لما جتلها رسالة على تلفونها إنها تيجي على المطعم لأني في اجتماع مهم جدا.
قامت وجهزت وخرجت بدون إن تخبر أي أحد.
ووصلت المطعم.
والمفاجأة عند وصول ثلاثة عربيات وخطفوا ملك.
رواية لعبه القدر الفصل الخامس 5 - بقلم صباح صابر
الممرضة: لا حضرتك مش موجود اسمها.
عمرو: طب موجود اسم حيات؟
الممرضة: ثانية واحدة يا فندم. أيوه موجود اسمها.
آدم: طب هي فين؟
الممرضة: حضرتك دي في المشرحة.
اتصدمت ملك ومسكت إيد آدم وهي بترتعش.
ملك: طنط حيات في المشرحة يا آدم.
آدم: اهدي يا ملك عشان نفهم اللي حاصل.
آدم نظر إلى الممرضة وتكلم: طب أنا أقدر أشوفها؟
الممرضة: حضرتك تقربلها؟
آدم: لا مقربلهاش بس للتأكد فقط.
الممرضة: اوكي حضرتك بس ده بيكون عبر الدكتور اللي فحصها وأعلن وفاتها.
عمرو: ومين الدكتور ده؟
الممرضة: ثانية واحدة وهعرف لحضرتك مين هو الدكتور.
آدم: اتفضلي.
ملك بخوف ورعب: أنا خايفة على ملاك أوي.
عمرو: وأنا كمان يا أستاذة ملك.
آدم بحدة: إن شاء الله هتكون بخير.
ملك: يارب يا آدم.
أما عند مرفت، كانت قاعدة وهي مبسوطة.
مرفت لنفسها: أنا لازم ألبسها القضية أكتر من كده. أنا هروح أسرق الفلوس وساعتها هي مش هتعرف ترجع الفلوس وتتحبس.
قامت وخرجت من الشقة وهي ناوية تعمل كده.
أما عند سيف، كان قاعد ومخنوق. موبايله رن.
سيف: أفندم يا يحي بيه.
يحي وهو لواء في الداخلية: ممكن تيجي على مكتبي.
سيف: ماشي يا يحي بيه.
قفل معاه واتجه لمكتب يحي.
أما عند آدم وملك وعمرو.
خرجت الممرضة: اتفضل حضرتك الدكتور أهو.
عمرو: شكراً.
مشيت الممرضة وراح آدم ناحية الدكتور.
الدكتور: اتفضل، أقدر أساعدك في حاجة؟
آدم: أه يا دكتور أنا والد صاحبة اختي اسمها موجود في المشرحة.
الدكتور: اسمها إيه؟
آدم: حيات سعيد.
الدكتور: أيوه دي الحالة اللي جات من فترة واتدفنت.
آدم: أيوه ومين اللي جابها وماتت إزاي؟
الدكتور: بنت وهي اللي قتلتها.
اتصدموا كلهم من كلام الدكتور.
ملك: إنت بتقول إيه؟ مستحيل الكلام ده.
الدكتور: يا أستاذة أنا قولت اللي حصل.
ملك: مسكت إيد آدم. مستحيل.
وبعد مرور فترة من الوقت الطويل، دخل آدم وملك البيت وهم داخلين.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث والتشويق.
صحت سلمى وقربت من والدتها وقبلتها من خدها.
سلمى: صباح الخير.
الأم: صباح النور والسرور والسعادة.
سلمى: أنا هدخل أجهز عشان أنزل الورشة.
الأم: ماشي يا حبيبتي.
أما عند ملك، صحيت بنشاط وراحت على غرفة ليث.
ليث: أهلاً بالهانم. كنتِ فين امبارح؟
ملك: كنت مع أبية آدم.
ليث: أبية آدم. طب كويس.
وقرب منها لدرجة إنها خلته مرعوبة وخايفة منه.
ليث: أصل كنت هضربك ضرب مخدوش في حياتك.
ملك: الحمد لله ولأني عارفة إني لازم أستأذن حضرتك الأول.
ليث: عايزة إيه دلوقتي؟
ملك: في واحدة صحبتي محبوسة.
ليث: أفندم؟ محبوسة؟ وصاحبتك إزاي؟
ملك: والله هي مش مجرمة.
ليث: أمال إيه؟
ملك حكتله على اللي حصل.
ليث: اه. طب عايزة إيه دلوقتي؟
ملك: عايزة حضرتك توقف لها محامي كبير. أنت كنت ضابط واكيد عارف أفضل المحامين.
ليث بغضب: هو حد قالك إني فاتح مكتب محامين؟ يلا اخرجي عشان مخليكيش تشوفيها تاني.
ملك بضيق: حاضر.
خرجت ونزلت على تحت.
بصت على سيف اللي كان واقف بيتكلم في تليفون.
قربت ووقفت جنبه منتظرة إنه يخلص.
خلص مكالمته وبصلها وحاول يغير ملامح الغضب.
سيف: عاملة إيه؟
ملك: الحمد لله يا قلب أختك.
ابتسم سيف: في حد مزعلك؟
ملك: لا. أبية ليث مضايق مني وكان هيزعلني بس مسك نفسه بالعافية.
سيف: ليث مش عايز يزعلك. إنتي في مشكلة حاصلة معاكي؟
ملك: أيوه. بس أوعدني إنك هتقف جنبي.
سيف حاسس إن في حاجة غلط. واتكلم بغضب أخوي: اخلصي.
ملك: حكتله.
نفخ سيف لتغطية غضبه واتكلم: ماشي يا ملك.
ملك: طب ممكن أروح أشوفها؟
سيف: ماشي.
ملك: قبلته من خده. ربنا يخليك ليا.
مشت وخرجت من البيت وسيف اتجه لقسم الشرطة.
سيف وصل ودخل المكتب.
دخل العسكري: أفندم يا سيف بيه.
سيف: عايز البنت اللي جبتها من تلاتة أيام والملف بتاعها.
العسكري: حاضر يا باشا.
خرج وجاب آية لسيف.
أما عند آدم، خرج من البيت وهو متعصب وعلى آخره.
وصل الورشة بتاعت سلمى. نزل ودخل.
آدم: إنتي يا آنسة. وبعدين عاد نفسه واتكلم بصوت عالي: إنتي يا أسطى.
سلمى: في إيه حضرتك بتزعق ليه؟
آدم: ده أنا هزعق وأكسر عليكي الورشة دي على نفوخك. فين عربيتي يا فشلة؟
سلمى: إنت فاكرني مبعرفش أرد ولا لساني أكلته القطة؟
آدم: لا فرجيني هتردي إزاي وأنا هحبسك.
سلمى خافت: إنت عارف أنا مش هرد عشان أنا محترمة.
آدم: محترمة؟ تصدقي إنك عايزة تتهزقي. خلصتي العربية؟
سلمى: لا. هي لحقت تاخد نفسها.
آدم: نينننييي. خليها تاخد نفسها بدل ما تكون آخر أنفاسك فاهمة؟
سلمى: آخر أنفاسك إنت إن شاء الله. منك لله.
آدم: بتقولي حاجة يا بت؟
سلمى: بقول منك لله.
آدم: عندك حق تقولي كده بعد ما سببتي جرح عميق.
مشي آدم وهو مخنوق.
أما عند سيف، دخلت آية وهي حرفيًا مكسورة ودموعها نازلة.
سيف: I'm happy (أنا سعيد).
آية: دايماً حضرتك.
سيف: حضرتك؟ يعني أنا اتمرمطت في كلية الشرطة عشان يتقالي حضرتك؟ إيه النجوم دي مش مليئة عينيكِ؟
آية: السما مليانة نجوم بس صعب تشوف النجمة على حقيقتها.
سيف: امممم.
وهو بيفتح الملف، سيف بصوت عالي: آية محمود محمد.
وبعدها رجع بص لها: طالبة في كلية طب.
آية: أيوه بس خلاص مفيش داعي إني أبقى دكتورة.
سيف: بكون مبسوط وأنا شايف الإنسان اللي حاول يضحك عليا مكسور قدامي.
آية: إنت عارف بما تدين تدان، وإن شاء الله أختك أو حد من قرايبك يتمرمط المرمطة اللي اتمرمطتها.
سيف بعدم اهتمام: لسه مصممة إنك مخدتيش فلوس من الشقة؟
آية بسرعة: لا والله أنا مش بتاعت الكلام ده. أنا واحدة بخاف ربنا والله ومش بروح شقق.
سيف: اه. طب خليكي بقا للنهاية الأسبوع هنا منورانا.
أما عند ملك، وصلت قسم الشرطة وفضلت واقفة شوية منتظرة.
شافت ظابط قربت منه.
ملك: من فضلك أنا صاحبتي هنا وعايزة أشوفها.
(ده الظابط اللي حبس ملاك)
الظابط: مفيش زيارات.
ملك: بس لسه الوقت بدري.
الظابط: هو إنتي عبيطة؟ ما قولتلك مفيش زيارات.
ملك وشها اترسم عليه ملامح الغضب الشديد: أنا مش عبيطة. وكمان أنا هدخل وهشوف صاحبتي وهقعد في المكتب بتاعك. إنت فاهم؟
ظابط الشرطة اتعصب وكان هيمد إيده على ملك بس مسك نفسه.
ونادى على العسكري: ارموها في الحجز اللي انفرادي.
أما عند سيف، دخل مراد.
مراد: أهلاً يا ابن عمي.
سيف: عامل مشاكل ليه؟
مراد: يرضيك يعني يفتكروني عيل صغير؟ بس أنا ظبطتهم.
سيف: إنت عارف أنا نفسي أضربك علقة عشان تحس على دمك وتعرف إنك مجرم.
مراد: طب أنا عندي فكرة حلوة. خليني أروح البيت آخد شاور وأنام عشان الفندق ده جودته مش حلوة.
سيف أخد نفس عميق واتكلم بحده: الحمد لله إننا هنخلص منك النهارده.
مراد: أنا عارف قبل ما إنت تعرف.
بصله سيف بضيق.
أما عند ملك، كانت واقفة ومضايقة جداً ومش عارفة تتواصل مع أخواتها.
اتنهدت وقعدت بضيق.
ندت ملك على العسكري.
ملك: هو إنت ممكن تساعدني؟ أنا عايزة أكلم أخويا عشان يجي يخرجني.
العسكري: ماشي بس بسرعة.
أدالها التليفون وهي رنت على سيف اللي رد.
بعد مرور فترة من الوقت.
سيف وصل قسم الشرطة ودخل. وأول ما شافته ملك فرحت جداً.
سيف بزعيق: خرجها حالا.
العسكري بصله بخوف: بس الظابط...
لسه هيكمل قطعه سيف بكلامه: خرجها حالا بدل الموضوع يتقلب. اخلص.
العسكري: حاضر.
خرجت ملك وحضنته بقوة: أنا خايفة.
في الوقت نفسه خرج الظابط وهو متعصب جداً.
الظابط: مش أنا قولتلك حطها في الانفرادي؟
سيف بحده: مين دي اللي تحطها في الانفرادي؟
بصله الظابط: إنت ظابط بس مش هنا، فإنت متدخلش في شغلي لأنها بتعتبر مخالفة لقانوني.
سيف: وإنت بتفهم في القانون؟ تحب تسمعه؟
قانون عدم حبس الشخص من غير فعل أي شيء يعرف باسم “مبدأ عدم المساس بالشخص” أو “مبدأ الحماية من الاعتقال التعسفي”. هذا يشير هذا المبدأ إلى أن الشخص لا يمكن حبسه أو اعتقاله إلا إذا كان هناك دليل قوي على أن الشخص قد ارتكب جريمة أو مخالفة قانونية. ويجب أن يكون الاعتقال متوافقًا مع القانون وأن يتم تنفيذه بطريقة حقوق الإنسان.
إيه يا ظابط؟ هتخرج ولا لأ؟
الظابط: بصله بضيق وقاله: ماشي.
يا حصرة الظابط.
وسابه. بصلها سيف: يلا بينا.
مشوا من قسم الشرطة.
سيف: اوف. أنا لازم أرجع مكتبي.
ملك: ليه؟
سيف: عشان نسيت ورق خاص بليث.
ملك: ماشي. هو أنا مش هشوف ملاك؟
سيف: لا هتشوفيها.
وبالفعل راحوا على قسم الشرطة.
دخل سيف وهو متعصب جداً وكان واقف مراد وبدأ إنه يخلص ورق خروج مراد.
عند ملك، هو اتأخر فدخلت عشان تشوفه. فا اتصدمت لما شافت مراد لابس الكلبشات.
راحت عليه بسرعة.
ملك: أبية مراد انت كويس؟
بصلها مراد بطرف عينه: اسألي أخوكي.
ملك: هو ميقصدش.
بصلها مراد بضيق: أمّال مين؟
ملك: بكت ولسه هتقرب تاني. حارس مراد وقف قدامها. بس شاور له مراد إنه يبعد.
بعد الحارس.
ملك ببكاء: مش انت وهو خلصت المشاكل اللي بينكم؟
مراد: بطلي الشغل ده يا ملك عشان إنتي عارفة إني كنت محبوس وأخوكي اللي حبسني.
ملك: ورحمة بابا. حاولت إني أتكلم معاه.
عيونه جت في عينها وكان باين على وشه الغضب الشديد.
وخرج من قسم الشرطة.
خرج سيف وهي ركبت العربية.
وبعد مرور فترة وصلوا البيت. ونزلت من العربية وهي مضايقة. ودخلت البيت. ولسه كانت هتطلع لفوق وقفها سيف.
سيف: مش أنا بكلمك؟
ملك: وأنا مش عايزة أتكلم.
في الوقت نفسه وصل ليث وآدم.
ليث: صوتكم عالي ليه؟
ملك: لا. إنتوا لما أنا بغلط بتهزروا. بس إنتوا لما تغلطوا مفيش ولا تهزيق ولا زعل.
ليث بان عليه الغضب الشديد وقرب منها ومسكها من ذراعها بقوة: أنا مش فاهم إنتي عايزة توصلي لإيه؟
ملك: أوصل لإيه؟ إنت ممكن تقولي إزاي إنت أخونا الكبير وإنت عارف إن أخوك كان حابس ابن عمه؟ إنتوا مش ولاد عم. حرام عليكم. هو ملوش حد غيرنا ومع ذلك هو بيدفع حق حاجة معملهاش. إنت ظالم يا سيف وأنا مش بحبك لأنك ظلمت مراد.
آدم: مالك يا حنينة في الموضوع ده؟
سيف أعصابه اتشدت وبان عليه الغضب الشديد: أنا عمري ما ظلمت حد ولا هظلم حد معايا. فاهمة يا ملك؟
ليث قطع كلامهم: إنتي مالك في الموضوع ده أصلاً؟ مدخليش نفسك في المواضيع دي.
ملك بانفعال غير إرادي: لا أنا أدخل نفسي لأني بحب مراد.
لسه هتكمل. لقت قلم نزل على وشها بقوة. وكان ليث.
آدم اتعصبت وراح مسكها من ذراعها بقوة: لو حاولت تفكري تقولي الكلمة دي تاني هقطعلك لسانك.
سيف: اطلعي لفوق حالا.
وخرج من البيت وهو بيفكر في كلامها وركب عربيته.
وصل قدام قسم الشرطة. فقرب منه العسكري.
العسكري: سيف بيه حضرتك رجعت تاني؟
سيف: أيوه. عايزك تجيبلي البنت اللي اسمها آية.
العسكري: حاضر يا باشا.
راح العسكري. وبعد مرور فترة دخلت آية بس المرة دي كان باين عليها التعب الشديد.
سيف باستغراب: عايز أعرف بيعملوا معاكي إيه؟
آية لسه هتكمل. وقعت على الأرض. قام هو بسرعة وهو بيحاول يفوقها بس مكنتش بتستجيب معاه.
ونقلوها على المستشفى.
كان واقف سيف وكلمة ملك بتتردد في عقله إنه ظالم. وكان خايف إن يحصلها حاجة بسببه.
خرجت الدكتورة.
سيف: مالها يا دكتورة؟
الدكتورة: عندها هبوط حاد وكمان هي متعرضة لإصابات في جسمها شديدة.
سيف: شكراً يا دكتورة.
مشيت الدكتورة وهو دخل غرفتها.
آية بتردد وخوف من سيف: هعيش لك خدامة طول حياتي. اللي إنت هتأمر بيه بس مترجعنيش تاني.
سيف: إنتي لازم ترجعي.
آية قامت من على السرير. كانت لسه بتتوجع.
آية: حرام عليك. أنا معملتش حاجة.
سيف: لما نكشف عليكي.
بجد يا باشا شكراً ليك.
خرج سيف واتكلم مع الدكتورة.
الدكتورة دخلت وعملت بنج لآية عشان يعرف الحقيقة من غير كذب.
خرجت الدكتورة: وأكدت لسيف إن آية آنسة ومفيهاش حاجة.
شكرها سيف وهي مشيت.
دخل واستنى آية لحد ما فاقت.
آية: هو إيه اللي حصل؟
سيف: كان لازم تاخدي بنج عشان أتأكد من الدكتور.
آية: واتأكدت يا سيدي؟
سيف: أيوه. ممكن تروحي على بيتك وأنا هخلص ورقك.
آية: بسعادة: شكراً يا باشا.
خرج سيف من المستشفى وركب عربيته.
أما عند آية، كانت مبسوطة جداً إنها هتروح بيتها. بس المفاجأة كانت بعد وصولها البيت. لسه كانت هتدخل قبلتها واحدة ساكنة في العمارة.
الست واللي تدعي أم سيد: رايحة فين يا حلوة؟
آية باحترام: طالعة شقتي يا أم سيد.
أم سيد: (بقلة أدب) شقة إيه يا أم شقة؟ إنتي عارفة إن العمارة دي كل اللي فيها محترمين.
آية: (بعدم فهم) مش فاهمة حاجة. حضرتك تقصدي إيه بكلامك ده؟
أم سيد: أقصد إنك مالكيش قعدة هنا تاني.
آية: ليه؟ ويعني إيه ماليش قعدة؟ ابعدي كده أنا عايزة أطلع شقتي.
أم سيد: إنتي مبتفهميش؟ قولتلك مفيش قعدة في البيت ده.
في الوقت ده جه صاحب البيت.
كلم آية بطريقة وحشة وقالها إنها تسيب العمارة وتمشي عشان هي مجرمة ومش محترمة.
حاولت آية مع صاحب العمارة على قد ما تقدر بس مفيش فايدة.
طلعت ولمت هدومها وأخدت الأمانة بتاعت مرفت.
وراحت على قسم الشرطة.
أما عند ملك، كانت تبكي بقوة. قامت لما جتلها رسالة على تليفونها إنها تيجي على المطعم لإن في اجتماع مهم جداً.
قامت وجهزت وخرجت بدون إن تخبر أي أحد.
ووصلت المطعم والمفاجأة.
عند وصول ثلاثة عربيات وخطفوا ملك.
رواية لعبه القدر الفصل السادس 6 - بقلم صباح صابر
فاقت ولقت نفسها في غرفة محيطة باللون الأسود، حاولت إنها تقوم ولكن لا تقدر.
المفاجأة لما اتفتح الباب ودخلت ستين. خافت ملك، ولكن الستات اتهجموا عليها بطريقة رهيبة وفضلوا ينهشوا فيها. كانوا بيضربوا ملك بكل قوتهم، وملك كانت بتصرخ بقوة من كتر الوجع، ولكن لا يوجد عندهم رحمة.
بعد مرور دقائق متعددة، وملك كانت على الأرض مش قادرة تتحرك، ولكن صرختها كانت متعالية.
***
أما في المنزل، رجع سيف البيت. رجع الشباب البيت، كل واحد نام وهو ما يعرفش حاجة عن ملك.
في اليوم التالي الصبح، صحي سيف واتجه لقسم الشرطة.
أما ليث، اتجه للشركة.
أما آدم، اتجه لورشة سلمى. دخل وهو مرتبك، مش عارف يبدأ معاها إزاي، ولكن حاول إنه يبدأ بصراحة من غير كذب، لأنه بيحبها ولسه لحد دلوقتي بيحبها. هو عايز يبقى لها، بس مش عارف يجيبها إزاي، وخصوصاً إنه عارف إنها مجروحة منه ومكسورة بسببه.
"صباح الخير."
"صباح النور يا باشمهندس. حضرتك أنا قلت لك العربية هتخلص بعد يومين."
"أنا عايز أتكلم معاكي، مش جاي بخصوص العربية."
وقفت وربعت إيديها.
"تتكلم معايا؟ وأعتقد كمان إني ما فيش كلام تقوله أو تتكلم فيه بعيد عن العربية."
"فيه يا سلمى. أنا عايز أتكلم في حبنا وعشقنا لبعض."
"ما فيش حب ولا عشق، اطلع بره."
"أنا مش هخرج يا سلمى، أنا بحبك، والي حصل زمان ده كان غصب عني."
"لا مش غصب عنك، كل حاجة برضاك."
ولكن لسه هتتكلم، كانت المفاجأة لما دخلت والدتها وهي بتجري.
"الحق زين يا سلمى!"
سلمى صرخت باسم زين وجريت على فوق. كان واقف آدم مش فاهم حاجة، ومين زين ده أصلاً. ولكن عقله أوهمه إنه ممكن يكون زوجها، وطلع على فوق والغضب متملك منه. ولكن دخل ولقى زين على الكنبة وباين عليه إنه مش في وعيه.
راحت عليه سلمى مسرعاً.
"زين يا حبيبي قوم، مالك يا نور عيني."
ولكن لا يوجد أي رد.
والدتها بزعيق:
"خدي على المستشفى بسرعة يا سلمى."
آدم باستغراب:
"ليه؟ هو مش هو فقد وعيه؟"
سلمى بدموع:
"ابني عنده سرطان في الرئة."
اتصدم آدم، وكانت والدتها تقف لا تفهم شيئاً. آدم راح على طول عند زين وشاله، وبالفعل راحوا المستشفى.
خرج الدكتور وهو بيزعق في سلمى:
"إزاي تسيبيه من غير ما ياخد الحقنة؟"
ولكن لم يكمل، لما مسكه آدم من ذراعيه.
"انت بتزعق لها ليه؟ تنسى زي ما هي عايزة، بس صوتك ما يترفعش عليها، انت فاهم؟"
اقتربت سلمى وحاولت إنها تهدئ الموقف.
"خلاص يا آدم، سيبه."
الدكتور:
"إيه ده؟ الواد تعبان ومن الممكن إنه يموت بسبب إنك اتأخرتي عليه الحقنة يا أستاذة، ومش..."
بص لها آدم:
"أنا عايز أفهم دلوقتي، حقنة إيه دي وليه ما خليتيش الواد ياخدها؟"
الدكتور:
"الحقنة دي غالية قوي وأنا معيش الفلوس بتاعتها، وكنت بحاول إني أجمع الفلوس بس ما عرفتش."
وبكت بقوة.
"طب اهديهي. من غير ما تستوعب كلامها... ابننا هيروح مننا يا آدم، أنا مش عايزة أفقد زين."
"ابننا؟"
استوعبت الكلمة ونظرت له بخوف، بس قطع كلامهم دخول الممرضة:
"حضرتك هتنزل تدفع فلوس الحقنة تحت."
آدم بسرعة:
"آه، هنزل أدفعها."
***
أما عند سيف، وصل قسم الشرطة ولسه هيدخل، لقى إيه قاعدة قدام قسم الشرطة.
هو بقوة:
"إنتِ بتعملي إيه هنا؟ مش أنا خرجتك امبارح؟ رجعتي تاني ليه؟"
"يا باشا، رجعني الحبس تاني."
"إنتِ مجنونة؟"
"لا مش مجنونة يا باشا، انت السبب في كل اللي حصل. رحت أخدتني من البيت وصاحب العمارة طردني عشان هما ما بيسكنوش عندهم مجرمين."
"طب اهدي، ما تعيطيش. يعني انتِ ما عندكيش حد دلوقتي تروحي له؟"
"ما عنديش يا باشا، أروح لأمي اللي جوزها كل يوم يعمل حاجات قاسية."
"خلاص، اهدي. تعالي معايا."
"هتاخدني فين يا باشا؟ لا تفتكرني رخيصة."
بص لها هو من فوق لتحت.
"إنتِ مش ذوقي نهائي. يلا اركبي العربية."
وأخذه عند العمارة اللي فيها الشقة.
"ادخلي."
"أدخل فين؟ هو انت عشان ظابط هتستغل الغلابة اللي زينا، ولا إيه؟"
"مين ده؟ انتِ اتجننتي؟ اتفضلي ادخلي."
إيه خايفة منه، ودخلت. وصلها قدام الشقة وفتحها، وسابها مفتوحة.
"دي الشقة اللي هتقعدي فيها لحد ما أشوف لك مكان تقعدي فيه، مش عشان أنا طيب، لا عشان بس أنا السبب في كل اللي حصل لك."
"انت هتقعد هنا معايا؟"
"لا طبعاً مش هقعد هنا معاكي. فين؟ هقعد في بيت أهلي."
"طب سيب المفتاح. هتاخده معاك ليه؟"
ابتسم هو:
"قلت لك قبل كده، انتِ مش ذوقي."
رمى المفتاح في وشها وخرج من الشقة، وهي على طول جريت وقفتلت الشقة. وبصت للشقة، لقيت طبعاً زجاجات خمر وسجائر وحاجات كتيرة، والشقة ما كانتش نظيفة. وبعدها بدأت إنها تنظف في الشقة.
رواية لعبه القدر الفصل السابع 7 - بقلم صباح صابر
عند ملك كانت قاعدة وضمة رجليها وبتصرخ، ولكن ما فيش أي رد.
نروح لملاك اللي كانت قاعدة قدام خطيبها.
"أنا عايزة أخرج يا عمرو."
"هخرجك يا حبيبتي، هتخرجي من هنا إن شاء الله."
"طب إمتى؟"
"أنا وقفت لك محامي، ما تخافيش."
مر دقائق.
"اهو المحامي جه."
راح هو على المحامي، اللي دخل معاه. وبعد فترة خرج المحامي.
"القضية اتحلت، بس لازم تدفع كفالة 500 ألف جنيه."
بص له عمرو وهو مش مصدق من المبلغ.
"وأنا هنجيب المبلغ ده منين يا أستاذ؟"
"هتجيبه من أي حتة، بس لازم تدفع الكفالة دي بدل ما تتحبس."
ملاك بدموع.
عارفة إن خطيبها معوش كل الفلوس دي. وأخذ ملاك على الزنزانة ومشي، وهو بيفكر هيحل الموضوع ده إزاي وهييعمل إيه في كل الفلوس دي.
أما عند ليث، فكان قاعد في المكتب بتاعه بيحاول إنه يتصل على ملك، ولكن موبايلها كان مغلق. فرمى الموبايل بعصبية وقام وهو متعصب.
"إنسانة مستهترة، ما بتفهمش في الشغل، شغالة وخلاص."
وخرج من الشركة اتجه على شركة ملك. عند دخوله الكل كان متفاجئ بوجوده، خصوصاً إنها مش موجودة.
اقترب من سكرتيرته واتكلم.
"ملك جوه؟"
"لا يا مستر ليث، أستاذة ملك ما جتش من الصبح."
"ما جتش إزاي؟"
"مش عارفة والله، بس هي مش موجودة."
"تمام، ماشي."
خرج من الشركة وراح على البيت وما لقاش ملك، وكان هيتجنن حرفياً. رن على آدم، بس آدم ما كانش بيرد. رن على سيف، وسيف قال له إنه ما يعرفش حاجة عنها.
أما عند آدم.
كان واقف وهو قلقان جداً، مش عارف خايف من إيه أو قلقان من إيه، بس خوفه كان رهيب. وكلمة "ابننا" كانت بتردد في عقله.
مر ربع ساعة، وخرج الدكتور.
"الحمد لله، قدرنا إننا ننقص."
"بجد يا دكتور؟"
"آه بجد، بس لازم يعمل العملية إن شاء الله."
"اعملها يا دكتور."
وهي دخلت تطمن على ابنها اللي كان لسه ما فاقش من أثر البنج.
أما عند ميرفت، كانت قاعدة مع والدة ملك.
"هو ده كل اللي حصل يا خالتي، لما عرفت إنها كانت في شقة واحد."
تعصبت خالتها: "مستحيل، ماسة تعمل كده، أنا عارفاها يا بنتي."
"كانت اشتغلت معانا يا خالتي، بقول لك، ومشيت كمان من العمارة، ما اعرفش المفروض تيجي لنا بس ما جتش. وملك ما عندهاش صحاب. ما جاتش ليه؟"
"أنا هنزل أدور عليها، وأجيبها من شعرها."
"ده المفروض يا خالتي تعملي كده، ولو ما عملتيش كده ما تبقيش سمية."
قامت سمية. وميرفت كانت مبسوطة جداً إنها تقوم سمية على ملك.
وليث كان بيحاول إنه يوصل لملك، بس ما فيش أي استجابة. بس هو اعتقد إن ملك من الممكن إنها تكون عاملة كده عشان اللي حصل امبارح. بس ما كانش في باله إن ملك تكون اتخطفت.
سيف كان في القسم الشرطة بيفكر هو إزاي عمل كده، إزاي أقدر إنه يأمن بنت على الشقة بتاعته. وكان حاسس بالندم.
أما عند آدم.
"أنا عايزة أعرف الواد ده ابني."
"لأ، مش ابنك. وأنا قلت كده إن كنت متعصبة مش أكتر."
"بس انتِ ما كنتيش متعصبة، وكمان عايزة أعرف ابني ده. طب هو لو ابني، انتِ ما قلتيليش ليه؟"
"ما قلتلكش ليه؟ هو انت كنت فين أصلاً؟ انت ما كنتش موجود في حياتنا. انت عملت عملتك وهربت."
"أنا ما هربتش يا سلمى، أنا كنت بحميكي. جدي كان عايز يقتلك."
تعالوا نرجع فلاش باك.
بعد ما نامت هي، قام هو على صوت الباب وهو بيخبط. وفتح الباب وكانت المفاجأة لما لقى قدامه عمران بقوة.
"انت اتجوزت يا آدم؟"
"آه اتجوزت يا جدي."
"انت هتستهبل؟ انت جايب لي واحدة من الشارع تقضي معاها يومين وتقول لي إن أنا اتجوزتها."
"وأنا لسه هكمل."
"البنت اللي جوه دي لو ما مشيتش حالا، لاكون قتلتها لك قدامك، ومعرفك إزاي بدل ما يكون مصيرها زي مصير أم مراد."
خاف عليها.
وتعالوا نرجع فلاش باك.
"أنا عملت كده عشانك، عشان أحميكي. قلت الكلمتين دول عشان تمشي، والناس اللي مقرباني من كل حتة دي تعرف إني مشيتك وإني مش مراتي، عشان ما تموتيش. حافظاً عليكي، وكنت ناوي إن لما أمشي أروح لك وأحكي لك على كل الحقيقة وأرجعك البيت. بس ما لقيتكيش. روحت الشركة، أنا كنت بدور عليكي في كل مكان، بس كأنك اختفيتي. وسألت عليكي كل الناس وما حدش كان يعرف عنك حاجة. كنت بحميكي مش أكتر."
هي ضحكت ضحكة مستهزئة.
"برافو يا آدم يا جارحي، بتعرف تضحك على الشخص اللي قدامك. تاخد جائزة نوبل في الضحك على الناس. لا صدقت."
"صدقيني، أنا مش بضحك عليكي. ولو بضحك عليكي، ما كنتش أكون عايزك دلوقتي، وما جيتش أتذل قدامك دلوقتي."
وبص على زين وقال: "أنا عايز أعرف الحقيقة، ده ابني."
"حد لو ابنك، هتعمل إيه؟ مش هتعمل حاجة، لأني ده طفل عاش طول حياته نفسه في أب. وأنا أم كنت بجري كل يوم وبشتغل خدامة في البيوت عشان أحافظ على ابني وأديله الحقنة اللي بالنسبة لك فلوسها دي ولا أي حاجة. ده تعتبر شوية ملاليم من اللي بتدفعهم في الليالي والصهارات. وأنا الفلوس دي بجمعها أقل حاجة شهرين. وابني كان هيموت بسبب حقنة. بس انت عارف ما فيش فايدة من الكلام مع واحد قلبه حجر. وشاورت على ابنها ده طفل عايش في عالم قاسي، أبو قلب حجر. أنا مش عايزة إنك تقرب من ابني تاني، وما لكش دعوة فيه. هو ما لوش ذنب إن أبويا يبقى بني آدم زيك، واحد خاين خدعني، لأني لقاني ضعيفة، لأني لقاني بحبه. بس دلوقتي أنا بكرهك، بكرهك يا آدم يا جارحي."
"بس أنا بحبك، أنا بعشقك. أنا عمري ما خدعتك، أنا حبي ليكي لا يوصف."
أما عند ملك.
دخل الغرفة شخص. ملك فتحت عينيها بتعب وقالت بصدمة ظاهرة على ملامحها.
رواية لعبه القدر الفصل الثامن 8 - بقلم صباح صابر
مستحيل تكون انت الي عملت كده
_ وليه مستحيل ليه ما تقوليش اكيد
_اكيد ايه انت اكيد اتجننت خرجني من هنا انت مش بني ادم
اقترب منها ومره واحده صرخت صرخة قويه بعد ما مسكها من شعرها .
_ أنا مراد الجارحي واحد زي سيف يرمني في الحبس
_ انت لسه شوفت حاجه اخواتي لو عرفوا انك خليت ناس تطربني هيخلصوا عليك
هههههه
_ هيخلصوا عليا بجد اترعبت بس انت خلتني أفكر في فكره حلوه اني اكسر اخواتك
_ تكسرهم أزاي انا مش فاهمه
_ ايه الي يكسر اي اخ غير شرف اخته
بلعت رئها ملك بخوف شديد
_ انا مش خايفه منك يا مراد عشان انت مش هتذيني انت مش شخص وحش ولا قاسي انت بقيت كده من الي مرت با إيه .
_ وفين الحنيه دي وأنا كنت مرمي في الحبس
_ انا كنت هموت عليك انا حاولت كتير اني اعرف انت في انهي قسم
_ كذابه بس انا مش هكسرك عشان بمرور الوقت هينسوا انا هعمل حاجه أخطر من كده
واقترب منها وفكها …
أما عند ادم وسلمي في المستشفى
_ حب إيه الي بتكلم عنه انا بكرهك
أخرج بره حياتي يا ادم
_ هخرجك بس قبل ما اخرج
(وشاور علي زين) أبنك هيموت عشان مش هتقدري تدفعي تكاليف العمليه وقالها بكل برود
وخرج من الغرفه وسلمي كانت تقف وهي ترسم علي وجهها ملامح الجمود والثبات ولكن من داخلها ستموت علي الخوف علي ابنها وهي تنظر إلى خياله الذي لم يعد موجودا وهي تفكر هل من الممكن أن يرجع مرت دقيقتين ولم يرجع
"أنا عملت كده ليه"
وجلست بجوار زين وهي ندمانه أنها رفضت آدم ومع إن ادم كان يتكلف بفلوس العمليه
أما عند ايه بعد الانتهاء من التنظيف جلست في غرفه سيف تنظر في الغرفه الكبيرة التي تحتوي علي ديكورات رائعه وانتكيات لفت نظرها صوره على المكتب قامت و مسكت هذه الصورة وهي تبتسم كانت صورة لسيف وبنت معاه في الصوره الصوره جميله لدرجه كبيره يبان في حب كل شخص لثاني وخصوصا السعادة الي على وجه كل شخص وأيضا كان هناك البوم صور كبيرة لا يقل جمال على الصوره الذي قبلها
آيه با إعجاب و هويام
"يارب ارزقني بالزوج الي يحبني زي حب سيف بيه لمراته"
أما عند عمرو
ـ أعمل ايه يا امي واجيب الفلوس دي منين
ـ ما تتعب نفسك يا حبيبي مش كفاية أنها هتبقي رد سجون
ـ يا ماما من فضلك بلاش الكلام
ده دلوقتي وكمان كلنا عارفين ملاك وعارفين أنها مستحيل تقتل
ـ ماشي لم انشوف الهانم لو انت اتصرفت لها في الفلوس هتعمل ايه
ـ هي لسه هتعمل هي عملت يا ماما
ـ عملت انت بتتكلم بجد
ـ أيوه بتكلم بجد
والدته فرحت جدا راحت عليه حضنت بجد يسلم تربيتي ليك
و با الأمس
ليث با استغراب
ـ هي لسه مارجعتش ليه
ادم بخوف
ـ لا تكون حصل معاه حاجه
سيف
ـ ليكون مراد خطفها
ادم
ـ لا مستحيل يعمل كده
ـ مش مستحيل ولا حاجه دي شخصية غامضة و محتال ومن الممكن يكون هو خطفها .
ـ أمتي عمل كده يا سيف و الخدمه قالوا إنهم مشفوهاش الصبح .
ـ عندك حق يا ليث بس انا لاذم اروح أتأكد
خرج سيف من القصر واتجه إلى منزل مراد …
أما عند سلمي رجعت البيت ودخلت هي وتبكي
جريت عليها والدتها
ـ ايه يا سلمي يا بنتي مالك
ـ أنت عارفه يا ماما …
وحكت لوالدتها على كل الي حصل
ـ وأنت خائفه من ايه يا بنتي
_ مش خائفه منه ده انا لو اطول اقتله بس زين
_ ابوه ومسئول عنه
_ أنا مش عاوزه يدخل في حياتي أنا وزين
_ أمال هتجيبي الفلوس منين
_ ربنا هيقف معايا ومش هحتاج لشخص الي دمر حياتي
_ حسبي الله ونعمه الوكيل في ايه يا بنتي كفايه الي حصلنا بسببه
أما عند آيه فتحت التلفون …
والمفاجأ عند وصول رسائل كثيرا ومكالمات فائتة من والدتها …
رنت علي سميه …
_ الو عاوزه ايه يا ماما
_ عاوزه اعرف انت فين
_ و اشمعنا
_ هو ايه الي اشمعنا امك وبسال عليكي
_ ومن امتي الحنيه دي ده انت عمرك ما سالتي عليا عايشه ولا ميته
_ متخلصي يا بت انت فين …
بس المفاجأة لم ايه قفلت السكه في وشها …
ايه بدموع " أنا مش عاوزكي في حياتي "
نامت ايه علي السرير بتعب
اما عند سيف وصل بيت مراد وقفوا الحراس
_ ممنوع دخول من دون معرفه مراد بيه
سيف بقوه
_ أنا ادخل المكان الي يعجبني وفي اي وقت …
قطع كلامهم هبوط مراد من فوق
_ ايه الي بيحصل في ايه
_ مافيش يا باشا عاوز يدخل
_ اهلا وسهلا با الباشا
_ امال قولي يا مراد انت اليومين دول بقئت تشتغل في الخطف ولا ايه
_ تصدق فكره بدل شغل الشركة الي يتعب ده
_ فين اختي
_ هو انت جايه تسالني علي مكان اختك مش المفروض انت اخوها وتكون عارف هي فين
_ مالكش صالح اصلا ورد علي السؤال
_ ما هو انا حقيقي ماليش دعوه بس انت لازم تسيطر شويه وتعرف هي بتروح فين
سيف مرديش عليه ودخل البيت ههو بينادي علي ملك …ملك انت فين أما مراد دخل بكل بردو وقعد وحط رجل علي رجل وسيف كان بيدور عليها في كل البيت وملقهاش نزل سيف تحت وراح علي هو متعصب… فين اختي بقول لك انت وديتها فين
_ ما اعرفش اختك فين روح شوفها بقى انت راحت فين هو انا اللي هقول لك اختك فين برده
تعصب وخرج من البيت اما في الوقت ده كانت ملك تحت وسمعت صوت اخوها اول ما سمعت صوت اخوها فضلت تصرخ باسمه عشان يجي يخرجها ولكن المفاجاه لما اتفتح الباب ودخل مراد
قوميمعايا امسكها من شعرها… قومي قومي يلا بقول لك
_ لا انا مش عايزه اروح معاك حته محدش هيقدر هياخدك مني فاهمه في صباح يوم جديد كان محدش نام في قصر عائله الجارحي
هم بيدوروا على ملك وما لهاش اثر نهائي ام ادم ذهب رؤيه اشغاله
في شارع كانت واقفه سلمى وماسكه في ايديه زين ومره واحده تفاجئت بعربيه جايه بسرعه ولكن شخص من العربيه دي خرج المسدس وخرجت طلقه في صدر سلمى وقعت على الارض هي وسايحه في دمها …
رواية لعبه القدر الفصل التاسع 9 - بقلم صباح صابر
الناس كلها اتجمعت حواليها وهما مش مصدقين وبيحاولوا إنهم يقوموها، ولكن الشخص اللي عمل الفعلة دي هرب بفعلته.
بعد مرور فترة من الدقائق والثواني، عند آدم كان قاعد بيفكر في كلامها اللي شغل تفكيره، إزاي مقدرش إنه يعاقبها على الكلام اللي قالته.
قام راح وفتح الغزنة بتاعته، خرج منها قسيمة جواز وبدأ يقرأ:
الزوج: آدم محمد محمود الجارحي
الزوجة: سلمى محمد أحمد عبد الكريم
أتنهد ومسك موبايله عشان يكلمها ويوديلها قسيمة الجواز.
رن عليها مرة والتانية والتالتة لحد ما حد رد، ولكن ما كانتش هي.
"السلام عليكم"
"وعليكم السلام، مين معايا وفين صاحبة التليفون؟"
"حضرتك صاحبة التليفون في المستشفى وعاملة حادثة."
"طب فين المستشفى؟"
قاله على العنوان، وآدم طبق القسيمة وحطها في جيبه وخرج.
خرج بسرعة من المكتب هو وبيجري عشان يروح المستشفى.
أما في مكان آخر مجهول، كان واقف شخص، ووصل الشخص المجهول.
تكلم الطرف اللي بينفذ المهمة:
"خلصت عليها يا باشا، خلصت عليها وعملت كل اللي انت قلته، عايز بقى فلوسي وحقي."
"فلوسك وحقك... حقك هو..."
وخرج المسدس، وقتله بكل جبروت ومشي من المكان كأنه ما عملش حاجة.
أما عند ليث، كان شاغل كل تفكيره ملك راحت فين وإيه اللي حاصل معاها دلوقتي. هل من الممكن إنها تكون بتعمل كده عشان متضايقة على اللي عملناه في مراد؟ بس مستحيل، مستحيل لحد دلوقتي بتحبه، مستحيل بعد ما رفضها ومحبهاش. هي بتحبه.
بس في الوقت ده دخلت السكرتيرة:
"مستر ليث، في حد في انتظارك بره."
"ماشي، ممكن تدخله."
دخل في الوقت ده وابتسم:
"ممكن أقعد؟"
"مين أنت؟"
"أنا عمرو اللي شغال في المصنع بتاع حضرتك وجيت قبل كده."
"آه، أهلاً."
"أنا كنت عايز أطلب منك طلب يا ليث باشا."
"اطلب، عايز إيه؟"
"أنا خطيبتي كانت شغالة عند حضرتك سكرتيرة."
بص له باستغراب:
"مين هي؟"
"اسمها ملاك، ملاك عبد الكريم."
أول ما نطق الاسم ده، عيون ليث لمعت بحب لأنه ده حبه الأول.
"آه افتكرتها، هي فين؟"
"والله يا ليث باشا، هي كانت عايشة مع مرات أبوها وماتت مرات أبوها من فترة، وهي اتحبست بتهمة قتلها ومحتاجة فلوس عشان تخرج، 500 ألف جنيه كفالة، محتاج من حضرتك تدفعهم، دي كانت مهما كان شغالة عندك."
"آه طبعًا، أنا محتاج بس أعرف عنوان قسم الشرطة واسمها بالكامل عشان أروح وأعمل اللازم."
"ماشي يا ليث باشا، إن شاء الله تؤمر بيه، بس قول لي أنت ليك علاقة فيها إزاي؟"
"أنا خطيبها يا باشا وكلها شهر ونتجوز."
أول ما سمع الكلام ده، اتحولت عيونه لبركين من الغضب وقام:
"آه ماشي، اتفضل أنت، ما تنساش تسيب العنوان واسمها بالكامل."
"ماشي يا باشا."
ومشي عمرو وهو سعيد جداً إن هيخرج ملاك.
أما عند ملك، كانت مريحة على السرير في أوضة.
ملك: فينك يا ليث؟
فتح الباب مراد:
"قومي يلا."
"أقوم فين؟"
"قومي اضحكي معايا."
وأمسكها من شعرها:
"قومي معايا."
"حاضر، سيب شعري حاضر."
نزل تحت وقاعدها، المفاجأة لما لقت الشيخ قاعد.
ابتسمت:
"حضرتك مين ده؟"
"الماذون يا حبيبتي اللي هيكتب كتب كتابي أنا وأنتِ."
"كتب كتاب إيه اللي بتتكلم عنه حضرتك؟ أنا مش مسؤولة عن نفسي، إخواتي هما اللي مسؤولين عليا، هروح أكلم إخواتي عشان يجوا يكتبوا كتب الكتاب، ماشي."
ولسة هتمشي هو...
"رايحة فين؟"
"أكلم إخواتي."
"اقعد."
قعدت.
"أنا مش موافقة، مش موافقة يعني مش موافقة."
مراد: يا عاصم.
عاصم راح عليها ورفع السلاح والإيد التانية على المأذون:
"هتوافقي ولا أخليه يفضي المسدس فيكي؟"
"اكتب يا شيخنا، اكتب يا شيخنا."
"الزوجة: ملك محمد محمود الجارحي."
وهي بتعيط بدأ إنه يكتب كتب الكتاب.
وفاقت هي على آخر جملة قالها الشيخ: "بارك الله لكم وجمع بينكم في خير."
ملك: ما تشوفش شر.
ومشي المأذون.
مراد أمسكها من ذراعيها وهي اتكلمت...
"هو أنا المفروض أعمل إيه؟"
"تطلعي على فوق تجيبي المية بملح وتيجي. أنت هتستهبلي يا بنت؟ جهزي نفسك عشان النهارده ليلة عمرنا يا حبيبتي."
"آخر ليلة في عمرك إن شاء الله، ربنا ينتقم منك. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ ليث هيموتني. ليث مين؟ سيبك من ليث، هيعمل إيه سيف؟ ده أنا لما قلت له خرجوا طربني بالقلم، أمال لو عرف إني اتجوزتك ومرة واحد."
أغمى عليها.
أما عند آدم، وصل المستشفى خايف عليها.
اقترب منه ظابط الشرطة:
"حضرتك مين تقرب للمريضة إيه؟"
"جوزها."
"قسيمة الجواز من فضلك والبطاقة."
"ماشي."
"هي كويسة وإحنا بنحاول نوصل للمتهم اللي عمل كده."
"تمام، ماشي، شكراً."
وكان معاه زين.
زين وهو بيبص لعمو الظابط:
"عمو، هو ماما هتقوم إمتى؟"
أما عند سيف، كان بيفكر يعمل حاجة غلط.
وهو نزل وركب العربية.
وصل قدام بيت اللي فيه شقة إيه وهو ناوي على فعل شيء غلط من الممكن إنه يعيش ندمان عليه طول عمره ده لو بيحس.
طلع...
رواية لعبه القدر الفصل العاشر 10 - بقلم صباح صابر
طلع إلى فوق وهو ناوي على الشر.
أما عند آدم، اقترب من زين، ونزل إلى مستواه.
ـ حبيبي، ماما هتقوم بالسلامة.
ـ يا رب، يا عمو، بس أنت مين؟
رد ولسانه يرتعش: بابا.
ـ أنت بابا؟
ـ أيوة، يا حبيبي!
ابتسم وحضنه: أنت نزلت من السفر.
ـ إمتى؟ أنا وحشتني قوي.
ـ وأنت أكتر.
ـ ما تسيبني تاني، عشان صحابي أهلهم يبقوا معاهم وما بينهم. مش اسيبك تاني، ماشي؟ يا بابا، أنت عارف أن ماما تفرح جداً لما تشوفك، وأنا هكون مبسوط.
أخذا قعد على الكرسي.
أما عندكانت قاعده عندما سمعت جرس الباب. فتحت الباب، وكانت المفاجأة أنها وجدت سيف أمامها. شعرت بالخوف وبَلَعت ريقَها وزفتت قائلة:
سيف، أنا أعرفك. أنت جاي ليه؟
ـ هكون جاي ليه يعني هقعد معك شوية.
– تقعد معايا فين؟
ـ أقعد معاكِ في شقتي. أنا هقعد هنا فترة بس هادور على شقة وساعتها إن شاء الله امشي من الشقة والله.
كان يقرب منها وهي كانت خايفة جدًا. تكلمت:
سيف باشا، أنا مش خايفة منك، أنت أكيد مش هتئذيني وأكيد مش هتعمل معايا حاجة، أنا واثقة إن أنا مع واحد يخاف ربنا ومش هيئذيني. بالله عليك يا سيف باشا، لو بتفكر تعمل حاجة متعملهاش، اعتبرني أختك بالله عليك أو مراتك.
اتكلم وهو يزعق فيها جامد:
ادخلي، بقولك.
دخلت هي على طول الأوضة وقفلت على نفسها.
كان ليث يسترجع ذكرياته يتذكر ما حدث قبل ثلاث سنوات، عندما كان يتحدث أمام ملاك قائلاً:
أنا أحبك.
لكنها ردت قائلة:
أنا لا أحبك يا ليث، أنت بالنسبة لي مجرد مدير.
قال:
لكنني أحبك، يكفي أنني أحبك. اقبلي حبي يا ملاك، أنا أحبك جداً.
فأجابته:
أنا لا أحبك، أنا امرأة لا أريدك. هذا أمر عادي بالنسبة لي.
قال:
سأجعلك تعيشين كا الملكة.
فردت:
أنا لا أريد أن أعيش كا الملكة، أنت بالنسبة لي مجرد مدير، لا أريد أن أعيش بهذه الطريقة. أحب حياتي كما هي، ولم تكن يوماً الشخص الذي أحلم به. أنت شخص غير جاد، وكل اهتمامك منصب على الفتيات. حتى لو أحببتني، ستجعلني أدخل في دوامة من مشاعرك وفقدان الحياة.
خرج من ذكرياته المؤلمة وخرج من مكتبه، نظر إلى سكرتيرته:
– الشخص الذي خرج من هنا ترك الاسم والعنوان.
– أيوه يا مستر ليث.
أخذ ليث منها الاسم والعنوان واتجه إلى قسم الشرطة.
وعند آدم، كان قد أخذ زين، وكانت والدته قد دخلت قربت من زين وشدته من يد آدم:
– أنت واخد ابن بنتي على فين؟
– ده ابني أنا كمان ومن حقي يكون معايا.
وعند ليث، وصل قسم الشرطة ودخل وهو متعصب، كان كل تفكيره لماذا لم تحبه؟ هو الشخص الذي لديه المال والسلطة، بينما أحببت شخصًا لا قيمة له و يعمل لديه. لكن قطع تفكيره دخول ملاك المكتب الذي كان يجلس فيه آية.
ملاك الذي نظرت له بكل ضيق وتكلمت.