تحميل رواية «لا وجود للحب» PDF
بقلم فدوى خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بدموع: كل شيء اسم ونصيب. إزاي؟ النهاردة فرحنا والناس بره. _ آسف... بس مش هقدر. حاسس إني مش مستريح. = بس أعقل كده يا محمود وأهدى. النهاردة فرحنا يا حبيبي وإحنا في القاعة، المفروض ننزلهم. هتفضحنا يا محمود. _ بس بقا... أنا مش مستحملك. مبحبكيش يا ست أنت. = أهدى... أهدى شوية كده. إحنا هنخلص الليلة دي وبعد كده طلقني. بس متعملش كده فيا. _ كتب الكتاب ما اتكتبش. وبعدين أنا مش مستريح. مش عايزها يا شيخة. ارحميني بقا. كنت هموت من اللي بيحصل. صحيح أنا ومحمود مقررناش نتجوز عن حب، وكان جواز تقليدي من العيار ال...
رواية لا وجود للحب الفصل الأول 1 - بقلم فدوى خالد
بدموع: كل شيء اسم ونصيب. إزاي؟ النهاردة فرحنا والناس بره.
_ آسف... بس مش هقدر. حاسس إني مش مستريح.
= بس أعقل كده يا محمود وأهدى. النهاردة فرحنا يا حبيبي وإحنا في القاعة، المفروض ننزلهم. هتفضحنا يا محمود.
_ بس بقا... أنا مش مستحملك. مبحبكيش يا ست أنت.
= أهدى... أهدى شوية كده. إحنا هنخلص الليلة دي وبعد كده طلقني. بس متعملش كده فيا.
_ كتب الكتاب ما اتكتبش. وبعدين أنا مش مستريح. مش عايزها يا شيخة. ارحميني بقا.
كنت هموت من اللي بيحصل. صحيح أنا ومحمود مقررناش نتجوز عن حب، وكان جواز تقليدي من العيار التقيل. بس بردو محدش يعمل كده!
قعدت على أقرب كرسي وأنا بعيط... خايفة من الفضيحة.
لقيته اتأفف وجه يخرج، لقى بابا وطنط عنايات مامته.
الأب باستغراب: رايح فين يا محمود؟
محمود بتأفف: مش هتجوز.
الأب بصدمة: إيه؟
دخل الأوضة هو ومامة محمود وقفل الباب جامد، بيتأكد إن مفيش حد.
منصور بغضب: أنت غبي ولا إيه؟ هي سايبة؟
عنايات: جرى إيه يا منصور؟ هو مش رايدها يعني تعمل إيه؟ وأدينا مكتبناش الكتاب والشبكة تاخدها.
منصور: أنتو مجانين صح؟
محمود: ياريت يا عمي تحترمنا شوية. زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف.
منصور: ده لو كان مفيش فرح... أنت هتفضحنا كده؟
عنايات: ولا فضيحة ولا حاجة. هو مرتحلهاش وهي مرتحتلهوش. إيه يعني؟
حور بإنفعال: لا مفيهاش حاجة. مستقبلي هيضيع عشان واحد مستهتر زي ابنك. مش قد الجواز عايز تتجوز ليه؟ دمرتني... وهتدمرني أكتر ليه؟
محمود: متكبريش الموضوع أكتر من كده.
حور: بجد! أنا اللي مكبره الموضوع؟ أنت دماغك فين؟ قولي ممكن أجيبها.
عنايات: ما قولنا خلاص يا حور بقا. الموضوع منتهي وكل شيء اسم ونصيب.
خرجوا الاتنين وأنا قاعدة بعيط. بابا جه جنبي وحضني وأنا بعيط.
= هنعمل إيه في الفضيحة دي؟
منصور: والله يا بنتي ما أنا عارف. بس هتتحل. قومي اغسلي وشك وخلي صحباتك يجوا ونحاول نشوف حل.
= بتنهيدة: حاضر يا بابا.
دخلت الحمام وبحاول أوقف عياط. ليه يعمل فيا كده؟ أنا مش زعلانة عليه... أنا زعلانة على اللي هيحصلي. في حد يعمل كده؟
عنايات: كده انتقمنا منها يا محمود. وكمان شوية هتنزل ومش هتلاقي حد وهتتفضح ونكون جبنا حق أبوك.
محمود: كويس... بس سبب الاختلاف اللي بينكم كان على إيه؟
عنايات بتوتر: ها... ظلم أبوك يا ابني وخلى حياته كلها وحشة.
محمود: مفهمتش بردو عمل إيه؟
عنايات: بعدين بقا. خلي الكاب على وشك ومتبانش عشان نشوفها وهي بتنزل.
محمود بلامبالاة: تمام.
عنايات في نفسها: والله العظيم يا منصور لأدفعك تمن اللي عملته فيا... وهخلي الناس كلها تتفرج عليك. مش أنا اللي اتهان في حياتي.
= الو يا سما. اطلعيلي فوق بسرعة عاوزاك.
سما بخضة: مال صوتك؟ تعبانة فيك حاجة؟ أنا طالعة.
= كويسة يا سما. اطلعي بس.
فتحت الباب بسرعة ودخلت بلهفة.
سما: مالك يا حور... ملبستيش ليه؟
= بسخرية: مفيش فرح.
سما: بتهزري صح؟
= دي حاجة يتهزر فيها.
سما: حصل إيه؟ اتخانقتي أنت ومحمود؟ عادي هنزل أكلمه...
= قاطعتها: أهدى كده يا سما. وهفهمك.
قولتلها كل حاجة. أصل سما مش صحبتي بس... دي أختي وعشرة عمري ومليش غيرها بعد بابا.
سما بدموع: مش عارفة أقولك إيه. بس دا حيوان ميستهلكيش يا حور.
= وأنت فاكرة إني بعيط عشان الحيوان ده؟ أنا بعيط على بابا واللي هيحصلي تحت.
سما: هيحصل كل كويس متخافيش.
= يارب.
حضنا بعض. بالفعل ملناش غير بعض. وإحنا الاتنين بنعيط.
عاصم بترحاب: أخيرًا نزلت. مكنتش عارف هكمل إزاي من غيرك والله.
جاسر: والله... على أساس إنك مكنتش مكملها.
عاصم بضحك: مفيش حاجة تكمل من غيرك. كل دي غيبة يا بني.
جاسر بشرود: كده أحسن.
عاصم: هتسافر تاني؟
جاسر: لا خلاص. ناوي أستقر هنا.
عاصم: أخيرًا.
جاسر: المهم... فرح حور بنت عمي النهاردة والمفروض أبقى هناك.
عاصم: طيب يلا هوصلك.
وصلوا القاعة ودخل جاسر لقى عمه قرب منه بتوتر وهو مش عارف يقول إيه.
حور كانت بتعيط هي وسما ومش عارفين هيعملوا إيه.
لقيت باباها دخل فجأة.
منصور: حور هتتجوزي ابن عمك.
بصيتله بصدمة وأغمى عليها و...
رواية لا وجود للحب الفصل الثاني 2 - بقلم فدوى خالد
فاقت حور وبصت لهم ووقفت فجأة.
- مش هتجوزه لو آخر حد في العالم كدة، مش هتجوزه.
جاسر بسخرية:
- وأنتِ تطولي يا ماما أصلاً.
- بقولك إيه؟ أنا مش فايقة لك، ومش ناقصة شغل العيال ده.
منصور بحدة:
- حور! إحنا هنتفضح أكتر، مش كفاية الندل محمود، هيبقى محمود وصوتك.
- بص بقى يا بابا، تجيب لي أي حد أتجوزه إن شاء الله عم عبده البواب، جاسر لاء... لاء يا بوي.
منصور:
- ومفكرتيش إيه اللي هيحصلنا؟ هنتفضح يا بنتي، أنا مش قادر.
قعد على أقرب كرسي وهو بيمسك رأسه بتعب.
منصور بتعب:
- هيبقى شكلنا مسخرة قدامهم تحت يا بنتي، هنتفضح يا حور.
حور قربت منه ونزلت على الأرض وهي بتدمع.
حور بدموع:
- خلاص يا بابا أنا موافقة، لا عاش ولا كان اللي يتكلم عليك وحش، بس بشرط.
جاسر بسخرية:
- بتتشرطي من أولها كمان.
حور بنظرات شر:
- أيوة أتشَرَّط، الكائن ده يتجوزني سنة! سنة واحدة ونتطلق ومتبقاش فيه فضيحة.
جاسر:
- والله أنا لو عليا... شهر وأخلص منك!
حور وهي بتقلده بتريقة:
- نينينيني... عايز تقولي إني اللي دايبة في دباديبك!
جاسر بغمزة:
- بالضبط.
حور ببرود:
- تبقي بتحلم!
منصور:
- خلاص يا حور... خلاص يا جاسر، دلوقتي انزلوا وبعد كدة نشوف الهبل بتاعكم ده بعدين.
جاسر:
- ماشي يا عمي... بس يمكن تخرجوا عايز أكلم حور شوية.
منصور:
- خد راحتك.
خرجوا كلهم وأتبقى حور وجاسر.
حور بتنهيدة:
- راجع ليه؟؟ عايز تبوظ لي حياتي كمان مرة؟!
جاسر بشرود:
- ما عادش في كلام من ده؟!
حور بسخرية:
- عندك حق كان فيه وخلص.
جاسر بجدية:
- دلوقتي في حاجات لازم نتفق عليها عشان نعرف نتعايش مع بعض.
حور بجدية:
- أكيد!! بس مش دلوقتي عشان الناس مستنيين تحت.
جاسر:
- طيب يلا!
المفروض يبقى أحلى يوم في حياتي... بس للأسف بقى أسوأ يوم في ثانية! منها محمود اللي سابني وطفش ومش كفاية كدة لاء... تكمل بجاسر... آه جاسر... ابن عمي وصديق الطفولة... رفيق الماضي والحاضر، لولا اللي حصل زمان ما بينا ما كانتش علاقتنا بقيت باردة، الفرح خلص والناس خلصت وما تبقاش غيري وبابا وسما وصاحبه عاصم.
سما حضنتني جامد وهي بتعيط... البيست يا جماعة البيست!
سما بعياط:
- هتوحشيني يا حور.
حور بملل:
- هما قالوا لك يا بت إني هموت؟! أنا اتجوزت؟!
سما بعياط:
- برضه هتوحشيني.
عاصم ضرب جاسر وهو بيهمس.
عاصم بهمس:
- البت دي دلوعة.
جاسر ضربه في بطنه وبثبات.
جاسر:
- اتلم لألمك.
عاصم بألم:
- وأنتَ مضايق ليه؟!
جاسر:
- هش... أنا مش ناقصك.
منصور:
- طيب يا حور، أنتِ دلوقتي أمانة مع جاسر لمدة سنة.
جاسر:
- أكيد يا عمي، حور في رقابتي.
حور بضيق:
- عشان أقطعها لك.
جاسر:
- هضطر أروح دلوقتي أنا وحور.
حور بتأفف:
- هو وقتك.
جاسر:
- يلا يا برنسيسة، كفاية تضييع وقت.
في بيت جاسر.
جاسر:
- طيب يا حور، دلوقتي هنضطر نقعد مع بعض في شقة واحدة وبيت واحد وعيشة واحدة، نتعامل مع بعض كويس.
حور:
- كويس إنك قولت كدة، أنتَ ليك حياتك وأنا ليا حياتي ومحدش ليه علاقة بالتاني.
حور قامت ودخلت أوضتها، غيرت هدومها وقعدت تعيط شوية... تعيط لما افتكرته وافتكرت اللي عمله فيها زمان.
سمعت صوت خبط على الباب، طلعت وهي بتفتح الباب لقيت بنت قدامها.
حور باستغراب:
- مين حضرتك؟
البنت باستغراب:
- أنتِ اللي مين؟؟ فين جاسر، جاسر يا جاسر.
حور:
- أنتِ دماغك ضاربة ولا إيه؟
جاسر:
- مين يا حور؟؟ لبنى؟
حور:
- أنتَ تعرفها؟
لبنى:
- أكيد طبعًا مش مراته.
حور بصدمة:
- مراته؟؟
رواية لا وجود للحب الفصل الثالث 3 - بقلم فدوى خالد
أنت متجوز! لا بجد برافو، مش عارفة أقولك إيه؟
جاسر: استني يا حور وهفهمك كل حاجة!
تفهمني إيه؟ أنت مقولتش ليه إنك متجوز؟
جاسر: ومفكرتيش اللي هيحصل!
يحصل اللي يحصل! أنا مالي! إزاي متقولش كده!
جاسر: اهدي واسمعيني!
أنا ماشية.
حور جت تمشي بس هو مسك إيدها بعصبية ودخلها وقفل الباب.
جاسر بغضب: اتهدي اقعدي وخلينا نفهم.
لبنى بعياط: أنت اتجوزت عليا! بعد كل اللي عملته عشانك.
والله العظيم ما هخليك تعيش يوم كويس... هوريك.
جاسر بصوت عالي: بس بقى أنتو الاتنين! بس... اهدوا كده وافهموا، وأنت يا لبنى أنا مش جوزك... جوزك مات من زمان... مش جوزك، عايزة تفهمي كده افهمي، مش عايزة برضه هتفهمي.
لبنى: لا أنت جوزي.
جاسر: جوزك مات... مات واتدفن ومعدش موجود، حياتي خربتيها زي كل مرة، ناقص إيه كمان ها... دمرتي حياتي بره وجاية تدمريها دلوقتي.
لبنى مسكت إيده وهي بتعيط.
لبنى بعياط: جاسر أنا بحبك... بحبك أوي متسبنيش.
جاسر: أسيب مين؟ أنا متجوزتكيش أصلاً... معرفش غير إنك مريضة عندي، أفهمي.
يعني دي مش مراتك.
جاسر بسخرية: لا يا أختي.
لبنى بغضب: لا يا حبيبتي أنا مراته.
حور شمرت كمها وهي بتبصلها.
حور: يعني مش مراته وكنت بتوقعي ما بينا صح... تعالي لي بقى.
حور مسكتها وضربتها جامد وبعد كده طلعتها من الشقة وقفلت.
جاسر بضحك: مجنونة من زمان قلت كده.
حور قربت بغضب: وأنت مقولتليش ليه؟
جاسر رفع إيده باستسلام: هو أنت سألتي أصلاً!
حور: أنت المفروض تقول.
جاسر: وأنا مقولتش أهو وأنت عملتي منها بوفتيك.
حور بغيظ: تستاهل هي اللي رخمة.
جاسر بخبث: بتغيري يا كوتي.
حور وشها بقى أحمر: أغير!! من مين؟ من البت الخضرة دي، دي فالصو.
جاسر بضحك: ربنا يهديك.
حور دخلت الأوضة بتاعتها وهي قلبها بينبض جامد جدًا، مهما كان كانت بتحبه، قعدت على الأرض وملامحها حزينة جدًا كل ما تفتكره، قعدت تعيط لحد ما نامت.
____________________________
محمود بغيظ: جابوا عريس في آخر لحظة إزاي؟
عنايات بغيظ: مش عارفة، بس عندي حل.
قولي.
بص بقى... إحنا هنجيب لبنى.
موافق.
هتصل عليها دلوقتي.
ألو يا لبنى عاوزينك!
أيوه هتنفذي اللي اتفقنا عليه.
تمام كلمينا بعد ما تخلصي.
هنستنى قد إيه؟
مش عارفة... لغاية ما تيجي بقى.
بعد ساعة لقوا لبنى متبهدلة على الآخر.
عنايات بصدمة: مين عمل فيك كده!
لبنى بغيظ: البت اللي هناك دي.
عنايات: مسبتش لينا إلا خيار واحد.
لبنى: إيه؟
عنايات: الموت.
محمود بصدمة: هنقتلها.
عنايات بشر: أيوه.
_______________________
اليوم الثاني.
جاسر: حور... يا حور.
حور خرجت من الأوضة بغيظ: نعم يا سي السيد؟
جاسر بملل: أنا نازل الشغل ما تفتحيش لحد.
حور: حاضر.
جاسر: ومتنسيش تأكلي.
حور: حاضر.
جاسر: ومتفتحيش لحد كمان مرة.
حور: ما قولنا حاضر.
نكش شعرها وهو بيضحك.
جاسر: بقيت كبير يا حور.
حور بغضب: بقولك إيه هقتلك.
جاسر: خلاص يا حبيبتي هسكت.
حور: حبك برص.
جاسر: أنا نازل متتشاقيش.
حور بملل: إيه وصايا بابا العشرة دي.
جاسر: بطلي لماضة.
جاسر راح الشغل وحور قعدت زهقانة، قامت عملت أكل وقعدت على الموبايل... قرأت روايات وفتحت التليفزيون وبرضه لسه ملانة.
سمعت صوت الباب راحت تشوف مين لقيت لبنى، دعكت إيدها وقالت تتسلى شوية.
فتحت الباب ولسه هتتكلم لقيت حاجة اتشرت في وشها.
بعد شوية.
فاقت وهي حاسة بتعب شديد وفتحت عينها لقت المسدس في وشها.
لبنى بخبث: تحبي تقولي حاجة قبل ما تموتي.
حور بصيت ليها بصدمة وخوف.
رواية لا وجود للحب الفصل الرابع 4 - بقلم فدوى خالد
لبنى بخبث: تحبي تقولي حاجة قبل ما تموتي؟
حور بصت ليها بصدمة وخوف واتكلمت بشجاعة: وبعدين!
لبنى: بعدين أيه؟
حور: هتقتليني وهتروحي في داهية وأنتِ الوحيدة اللي خسرانة.
لبنى: تؤ تؤ... غلطانة، هقتلك وأبقى بتاعة جاسر لوحدي.
حور: مش هتعرفي.
لبنى: حاساكي واثقة!
حور: أكيد طبعًا... واثقة أنه بيحبني.
لبنى اتعصبت وضربتها بالمسدس على دماغها، حور بصت ليها شوية وهي دايخة وبعد كده أغمى عليها.
لبنى بغضب: مش بيحبك! هو بيحبني أنا فاهمة!!
في الوقت ده دخلت عنايات وبتبص بصدمة وبتلطم على وشها.
عنايات: عملتي أيه يا مجنونة؟ احنا مش قولنا هنهوش وخلاص ومفيش قتل!!
لبنى بغيظ: هي اللي استفزتني.
عنايات: أنتِ مبتفهميش... جاسر لو عرف مش هيخلينا على الأرض أصلًا.
لبنى: وهو هيعرف منين!! محدش هيقوله واحنا هنرميها في حتة بعيدة.
عنايات بسخرية: ولما تفوق يا قطة!! مش هتتكلم!! ليها لسان.
لبنى بغيظ: اللي حصل حصل... وبعدين هي اللي بتستفزني.
دخل محمود وهو يبص لحور اللي مغمى عليها.
محمود بصدمة: نهاركوا أسود.. عملتوا أيه في البت.
لبنى: مفيش ضربتها.
محمود: أنا قولتلك من الأول دي فاشلة!
لبنى: بقولك أيه مش ناقصاك على الصبح... عندك حل قوله! مش عندك أخرس.
سكتوا شوية وبعدين عنايات بصيتلهم.
عنايات بتفكير: بصوا بقى!! شوف جرحها يا محمود كده بسيط ولا لأ... وأنا عندي فكرة.
محمود بجدية: عادي... مش متعورة أوي.. هطهر الجرح لأنه سطحي وهتبقى كويسة.
عنايات: كويس جدًا... يلا بقى عشان ننفذ اللي هقولكم عليه...
____________________
جاسر مش عارف يركز في الشغل الخاص بيه، اتنهد وهو بيريح رأسه على الكرسي وحاسس بحاجة غريبة... حور؟!
ليه علاقتهم بقيت كده! موقف؟! زعل؟!
بقى مش عايز يفتكر أيه اللي حصل؟!
ابتسم على شكلها لسه قمورة زي ما هي... عينها واسعة وعسلي وملامحها الهادية.. لسه زي ما هي، ابتسم بهدوء ولقى اللي دخل المكتب بسرعة.
عاصم بجدية: جاسر كنت عايز...
عاصم شافه سرحان راح قدام عينه وهو بيحرك إيده، جاسر فاق وبصله.
جاسر باستغراب: أنتَ جيت أمتى؟!
عاصم بضحك وغمزة: من شوية... قولي بقى لحقت تاخد عقلك.
جاسر بتوتر: احم... هي مين؟!
عاصم بملل: على فكرة مكشوف أوي.
جاسر: صراحة واقع فيها بس مبين كرامة!
عاصم: هو صحيح أيه اللي حصل زمان؟؟
جاسر بتنهيدة: كتير... معلش يا عاصم مش عايز أحكي.
عاصم: تمام.. يا صاحبي.. بس أنا موجود لو عاوز تحكي.
جاسر: أكيد!
فجأة دخلت سما المكتب بغضب وهي بتضرب على المكتب.
سما بغضب: أقسم بالله يا جاسر يا جدواني لو حصل لحور حاجة ما هتأخد في إيدي غلوة.
عاصم: أنتِ هبلة يا بت ولا أيه؟! هو جه جنبها أصلًا!!
سما بسخرية: بص الصور دي وقولي... وأقسم بالله لو حصلها حاجة لأوديك في ستين داهية.
جاسر خد منها التليفون وشاف صور حور وهي مغمى عليها وفي دم "هتعرفوا في دم منين والجرح كان سطحي".
سما: عارف لو....
جاسر بغضب: بس بقى... أنا معرفش حاجة؟! حور حصلها أيه؟! والصور دي هنا إزاي؟؟
جاسر كان في مرحلة من الغضب ومش قادر يتمالك نفسه.
سما بخوف وعياط: اتبعتتلي الصورة دي وأنا خايفة على حور وده العنوان لو عايزاها... أفتكرك أنك...
جاسر: مش أنا؟! وعمري ما هكون أنا وأنتِ عارفة المهم يلا نروح نشوفها.
سما: يلا.
جاسر: خليك هنا وهبقى أطمنك.
سما بإصرار: لا هاجي.
___________________________
عنايات: بصوا بقى احنا هنمشي من هنا ومش هنقول لحد... وهنبعت للبت صاحبتها دي ونوريها الصور.
محمود: ولبنى.
عنايات: دي بقى... هنخفيها شوية.. يارب حور دي متصحاش دلوقتي عشان لو صحيت هتبوظ كل حاجة.
في الوقت ده صحيت حور... بس كلهم كانوا مشوشين بالنسبة ليها... عنايات لاحظت أنها صحيت حطت حاجة على وشها وخلت محمود يحط هو كمان.
الرؤية بقيت واضحة بالنسبة لحور.
حور: سيبوني.
عنايات وهي بتغير صوتها: بس يا بت اسكتي.
حور قامت عشان تقوم بس محمود كان أقوى وربطها كويس.
عنايات: هتعمل لينا إزعاج.
حور بصوت عالي: الحقوني..... الحقوني.
محمود: بس يا بت اخرسي.
حور: مش هسكت... الحقوني... حد يلحقني.
لبنى من وراها وقامت ضرباها على دماغها المرة دي جامد خالص وهي متغاظة منها، رأسها بقيت بتنزف.
لبنى بغيظ: مش عارفين تضربوها.
محمود بصدمة: البت هتموت مننا.
لبنى بلا مبالاة: تموت... صوروا الصور وابعتوها لصاحبتها ويلا عشان نمشي.
وعملوا كل اللي اتفقوا عليه.
______________________
وصل جاسر وعاصم وسما للمكان ده.. دخلوا كلهم بخوف على حور... سما شافت حور وبتقرب منها.... وصوتت.
سما بخوف وهي بتعيط: حور.... حور.. ماتت!!
بصلها جاسر بصدمة و..
رواية لا وجود للحب الفصل الخامس 5 - بقلم فدوى خالد
سما "بخوف وصراخ": حور ماتت... لا.. مش ممكن.
جاسر "بغضب": إياكِ تقولي كده حور عايشة!
سما قعدت جنبها وهي بتعيط ومش عارفة تعمل حاجة... اللحظة دي الجميع كان عاجز... بعد فترة جت الإسعاف وراحوا المستشفى.
سما كانت قاعدة تعيط.. عاصم واقف جنب جاسر اللي شكله منهار جدًا.
حط رأسه بين إيديه وهو بيفتكر إيه اللي خلى الوضع بينهم كده.
من خمس سنين.
حور وهي تلعب الماية بمرح: جاسر.
لفلها.. فقامت مغرقاه.
جاسر "بغضب": أنتِ غبية!
حور "باستغراب": في إيه؟ مالك؟ حد قالك حاجة؟
جاسر "بضيق": مفيش حاجة وبعدين أنتِ مش هتبطلي طفولة بقا.... واحدة عندها 21 سنة، عاملة فيها طفلة.
حور: أنتَ شايف إني طفلة؟
جاسر: وأنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟
حور: وده كلام مين؟ الست نور صح؟
جاسر: أيوة كلامها وأنا شايف إنها عندها حق.... المفروض تعقلي شوية.
حور: وأنا مش هعقل أنا حور وطفلة وهخليني زي ما أنا طفلة، وقول لأستاذة نور مبروك عليكِ خدتيه وخلاص.
جاسر "بغضب": على فكرة أنا مش لعبة ما بينكم.
حور "بسخرية": اللعبة بقا ليها نهاية واتعرفت.. وأعتقد على هواك.
جاسر: يا حور افهمي.. أنا وأنتِ ولاد عم ومتربين سوا يعني أخوات.. عارف إنك بتحبيني بس ممكن تكوني بتوهمي نفسك.. جايز كده... أنا بحب نور وبحبها أوي.
حور "بقوة مصطنعة": تمام... وأنا مقولتلكش متحبهاش وفي نفس الوقت أنا ماشية وخليها ليك.
جاسر: استني يا نور.
حور لفتله.
حور: حور مش نور.. حاول تفرق.. عشان مفيش بينا وجه شبه.
جاسر: حاضر... نور جاية دلوقتي عايزك تقعدي معاها لو سمحتي ده آخر طلب.
بصيتله بوجع... ومش عارفة أتكلم... حيوان ممكن من حيوانات الله المنتشرة أو فريزر.. ما هي حاجة من الاتنين ملهاش تالت.
حور: حاضر.
بعد شوية كانت نور وصلت وحور فتحت ليها الباب.
نور: مش هتسلمي يا حور.
حور "بدلع": أزيك يا ظلمة.
نور "بغضب": اسمي نور على فكرة.
حور: ظلمة أحلى.. أتفضلي يا أختي مش ناقصة.
جاسر "بترحاب": ازيك يا نور.
نور: ازيك يا جاسر.
جاسر: بصي بقا.. أنا عايزك تقعدي أنتِ وحور وتتضافوا مع بعض... بمعنى إني مش عايز أخسركِ، لأنك هتكوني مراتي.. وحور أختي وصحبتي بردو.
نور: معنديش مشكلة.
حور: ولا أنا... اقعدوا مع بعض وشوية وهاجي.
جاسر مشي وهما الاتنين بصوا لبعض وهما مش طايقين بعض.
حور: بصي بقا عشان نخلص مبروك عليكِ وهو ليكِ خلاص.. مش عايزة مشاكل معاكِ ومش عايزة نتكلم أصلاً... وما شاء الله القلوب عند بعضها.
نور: أعتقد كده اتفقنا.
قعدوا شوية ساكتين وبعد كده جاسر دخل عليهم.
جاسر: ها... ثبتوا على قرار؟
حور: أيوة وخلاص صفينا.... هقوم أنا عشان ورايا حاجات كتير.
شهرين مع علاقة متأزمة بيني وبينه... احنا الاتنين بنحاول نبعد عن بعض... وبعد شهرين يشاء القدر أن ورايا امتحان.. كنت نازلة على السلم وأنا متعصبة وقاعدة أقرأ الملزمة وأدعي على الدكاترة.
= الإلهي تتسخطوا قرد ما ترجعوا بني آدمين تاني... إيه يا ربي المادة دي... دي تجيب الضغط والله.... دكتور متخلف.
_ ما هو لو ذاكرتي مكنش جالك الضغط.
= نينيني.. وأنتَ مالك يجيلي ولا لا.. أنا مش فاضيالك أصلاً روح كلم نور.. يا بتاع نور.
مشيت وأنا مش عايزة أتكلم هو... رخم جدًا وبصراحة الواحد متضايق..... بس مهما كان محدش يزعل منه.
_ هقدم لنور النهاردة وعاوزك معايا موافقة؟!
عارف لما تحس إن قلبك اتوجع كده وفي شكة فيه.. أهوه ده كان إحساسي... مش عارفة هو بيعمل كده ليه فيا؟ بس بصيتله بكل قوة.
= طيب وأنا أعمل إيه؟
_ عايزك تبقي معايا.
= حاضر.
_ أحلى بنت عم وأخت في العالم كله.. أسيبك بقا مع الامتحان وأروح أكلم نور وأجهز كل حاجة.
إحساس المرة دي زي ما تكون مجروح وحد يرش كحول.. مطهر.. أي حاجة طبية بتتوجع أوي... بتحس إن خلاص قلبك مبقاش ملكك وإن في نغزة بتزداد جوه قلبك.
خلصت الامتحان وطلعت لقيته مستنيني... ابتسمت له بس بوجع.. كان نفسي أصرخ وأقوله كفاية بقا... كفاية بقا كل ده.... كفاية اللي بتعمله لقلبي... كفاية كفاية.
_ حور.
بصيتله لما انتبهت إنه بيقول اسمي.
= نعم!
_ اركبي يلا.
ركبت معاه في هدوء ووصلنا لمكان هادي وجميل وشكله شيك.
_ بصي على كل التجهيزات وإيه الحلو وإيه الوحش.
بصراحة بصيت... وظبطت حاجات كتير.. مش عارفة ليه مقولتش لا ومشيت.. ممكن عشان قلبي المهزئ.. فجأة حالة من الهيجان والناس بتقول يلا اختفوا عشان نتفرج... ما هو قليل صراحة اللي بيبقى محظوظ بحاجات زي دي.
وقفت ورا حاجة وأنا بشوفه وهو بينزل على الأرض وبيطلع خاتم ليها.. دموعي خانتني ومكنتش قادرة أتكلم.. بس استغربت نور متكلمتش ولا أبدت ردة فعل!! عرض عليها مرة تانية وهو مستغرب.
_ نور أنتِ هنا!! بقولك إني بحبك تتجوزيني؟!
~ نعم!
_ أفندم!!
~ أتجوز مين؟!
_ أنا؟!
~ بسخرية: بتهزر صح؟ أنا أتجوزك على إيه!!
اللحظة دي كانت كفيلة تدمرني لما بصيت ليها... أحرجتني وكسرت قلبي.. بس كملت ممكن أكون كنت فاهم غلط.
_ تتجوزيني أنا يا نور! أنتِ مش بتحبيني؟!
لقيتها ضحكت كده فجأة مش فاهم دي إهانة ولا إيه؟
~ أتجوز مين؟ لا بجد أنتَ اتجننت.. أنتَ أصلاً بتشتغل عند بابي وبصراحة أعجبت بيك لكن جواز وغير كده نو.... نو.. مش في مبدئي.
ثانية واحدة... هي قالت إيه؟! مش بتحـ..حبني... صح؟! أكيد مسمعتش غلط!!
~ سوري يا جاسر بس خلينا صحاب.
مشيت من قدامي وأنا لسه على وضعي الناس مشيت بعد شافوا الوضع ممل خلاص.. مفيش حاجة مثيرة يعني... خلاص العرض خلص.
بصيتله وأنا بعيط عشان عارفة كسرة القلب دي بتبقى إزاي؟
قربت منه وأنا بنادي اسمه بهدوء وأنا بعيط.
_ امشي يا حور.
= جاسر أنا....
_ "بغضب": أنتِ إيه؟! أكيد مبسوطة صح؟!
= أكيد مش مبسوطة وبحاول إني أعين عليك.
_ بسخرية: بجد!! أفرح يعني... روحي يا حور واعرفي أنا مش من نصيبك ولا هبقى في يوم من نصيبك بكرهك يا حور... بكرهك.
= مشي واتبدل الوضع وأنا اللي بعيط بس المرة دي قررت إني مش هعيط جامد وإني هعتمد على نفسي.
هو بعد ما اترفض من نور قرر إنه يسافر... حتى مسلمش عليا وأنا نسيته.. أكيد بكذب لو كنت نسيته وقررت أتخطب لمحمود.. الزوج التقليدي بكل الأوضاع... وكانت النتيجة متوقعة.
_ لما سمعت إنها هتتجوز قولت أنزل وأشوفها وهي فرحانة... عرفت متأخر إني بحبها أوي.. وإني مش هقدر أعيش من غيرها... بس حصل عكس كده وطلعت أنا العريس.. فؤجئت وقولت ندي لنفسنا فرصة تانية بس ده كله حصل..
فوقّت من شرودي لما شوفت الدكتور طالع وملامح وشه باينة بحزن قربت وأنا خايف.
_ إيه يا دكتور؟! حور كويسة صح؟
= "البقاء لله"..
رواية لا وجود للحب الفصل السادس 6 - بقلم فدوى خالد
جاسر مسكه من هدومه بعصبية: أنت غبي، أكيد ما ماتتش.
الدكتور: اهدأ حضرتك، أنا عارف الحالة دي ومقدرها.
جاسر: إياك تقول كدة تاني، سامعني؟
الدكتور: يا أستاذ...
عاصم: تعالى يا جاسر معايا... معايا.
عاصم خده بعيد وهو بيحاول يفوقه، بس للأسف جاسر دماغه في حتة تانية خالص.
عاصم: اهدأ يا جاسر، الدكتور ما لوش ذنب، وبعدين ده قضاء وقدر، وأكيد في يوم هنقابل ده.
جاسر بتوهان: أنتم كدابين صح؟ أنا بحلم... ده مش حقيقي... ده غلط.
عاصم: يا جاسر افهم...
جاسر بغضب: أفهم إيه؟ ضاعت من إيدي مرة وبتضيع تاني، أنت مش فاهم أنا بحب حور إزاي؟ أنا بعشقها مش بحبها، أنت اتهبلت.
قعد على الكرسي وهو بيعيط من كل اللي حصل، وكل شوية يقول:
حور... ما تسيبينيش.
سنة ورا سنة... بقوا خمس سنين.
كان قاعد على الأرض قدام قبرها وهو بيعيط زي الطفل الصغير، وبيحكي لها يومه كله بالتفصيل... فضل إنه يبقى وحيد... بس في الواقع هو مقتنع إنه معاه حور بالرغم من أنها ميتة... بس روحها موجودة.
أنا كـ فدوى المفروض أقنعكم أن ده حقيقة ودي النهاية... بهزر أكيد مش دي الحقيقة.
حور بعد ما أغمى عليها فاقت وهي بتبص حواليها... هي لسة عايشة، ما ماتتش صح؟! قامت وهي بتنط بفرحة.
حور: أنا ما موتتش بجد؟! أنا عايشة صح؟!
سما باستغراب: البت اتجننت يا أونكل.
منصور: آه والله.
حور مسكت سما وهي بتدور.
حور: ما موتتش يا سما... ما موتتش.
سما: أنت سخنة يا بنتي؟!
حور بضحك: لا يا بنتي، بس حلمت حلم إنما إيه؟! كابوس.
سما: حلم... وكابوس... أنت أكيد مش صاحية!!
حور: صاحية وزي الفل؟!
منصور: يعني كويسة؟!
حور: والله يا حج منصور عشرة على عشرة.
منصور: طيب أنت هتتجوزي...
حور: موافقة، هتجوز جاسر، موافقة؟!
جاسر باستغراب: اتهبلت صح؟!
حور: يا عم اسكت وأنت واقع؟!
جاسر: يا بنتي أنت دماغك ضربت من الوقعة؟!
حور: لا خالص... بس شوفتك في الحلم...
جاسر بخبث: والحلم كان فيه إيه؟!
حور بلامبالاة: ما فيش، أنا موت في الحلم وأنت قعدت تعيط على قبري وقلتلي إنك بتحبني بس يعني.
جاسر: أنت دجالة... عرفتي إزاي؟
حور: ما فيش حلمت حلم غريب.
جاسر: طب على فكرة ده بجد!
حور: قول غيرها ده حلم!!
جاسر: يا بنتي والله بحبك، والحمد لله جت من ناحية خطيبك وفشكل.
حور: يا ابني ربنا يهديك حل عني.
جاسر: بحبك يا حور.
حور: ونور.
جاسر بضحك: ماضي وعلى إيدك.
حور: ماشي.
جاسر: الدور عليك.
حور: بحبك يا جاسر.
جاسر: شوفوا القمر لما يتكلم.
سما: أقسم بالله جوز مجانين.
عاصم بغمزة: بفكر نتجنن زيهم.
سما: والله ما عندي مشكلة.
منصور: على بركة الله... بدل الفرح بقوا اتنين.
الكل ضحك ونزلوا القاعة وهما مبسوطين.
شوفتوا أنكم ظلمتوني... أنا ما قتلتش حد أهو، والبت كانت بتحلم.
أشوفكم في سكريبت بكرة... يلا سلام ورأيكم ما تنسوش... ها... رأيكم يهمني.
"ولم يكن ذاك الحب إلا حليفنا".
تمت النهاية.