رواية لا عائق في طريق الحب — الفصل 11 — بقلم الكاتبة فدوى خالد
عاصم: نرمين... حااسبي.
نرمين بصت لقيت عربية وقفت فجأة ونزل منها شخص ومراته.
الشخص: مش تفتحي حضرتك.
نرمين بتوتر: أنا... آسف والله، مكنتش أعرف خالص، آسف جدًا.
الشخص: خلاص مش مشكلة، بس ابقى حاسبي.
عاصم: مصطفى، أنت رجعت من السفر.
مصطفى: إيه ده، عاصم أهلاً.
عاصم: أهلاً، بتاعتك جميلة جدًا، كنت هتخبط خطيبتي.
نرمين: أنا مش خطيبة حد.
عاصم: فكك منها، دي هبلة.
نرمين: مين دي اللي هبلة؟
عاصم: أنتِ.
علياء: ما بس بقا أنت وهي، إيه؟ كنتوا هتجيبولنا كارثة دلوقتي، مش حاسين.
عاصم: وعدت على خير.
نرمين: مين دي؟ ومين ده؟
عاصم: دا علياء أخت سامح، وده مصطفى جوزها.
نرمين: هي دي اللي كنتوا بتقولوا عليها مصيبة.... آآه.
(ضربتها في كتفها)
نرمين: إيه يا عم، إيدك تقلت.
علياء: مين دي اللي مصيبة؟
نرمين: هما قالوا عليكِ كده.
علياء: هما مين بقا إن شاء الله؟
نرمين: عاصم وسامح.
علياء: بقا كده يا عاصم، والله لأوريك.
عاصم: استني يا علياء، والله مش أنا، دا سامح. شوف مراتك يا أخي.
مصطفى: تستاهل، قلتلك إنك متضايقهاش، بنسمع الكلام قوي ما شاء الله.
علياء: عيال، رحبوا على خالو عاصم بطريقة شيك جديد.
(نزل الثلاثة وقعدوا يتنططوا عليه)
عاصم: مصطفى، شيل الضفادع البشرية دي من عليا.
مصطفى بضحك: أحسن، تستاهل.
نرمين: كويس عشان تتكلم عن الناس في غيبتهم يا غبي.
عاصم: والله يا نرمين لأفوقلك وتشوفي.
نرمين: فك نفسك يا بابا الأول.
عاصم: اسكتي، أه... مصطفى خد دول.
مصطفى: بس يا عيال بقا، خلاص أنكلكم عاصم تعب.
عاصم: آه، قولهم.
مهند: خلاص يا بابا عشان خاطرك بس.
علياء: شاكرين يا حبايبي.
عاصم: عجبك كده.
نرمين: تستاهل.
عاصم: برضه بحبك وهخطبك.
نرمين: وأنا مش هوافق.
عاصم: هتوافقي وشوفي.
علياء: وأنا أجيب شجرتين ليمون أمسرعم فوق دماغكم وأعملهم عصير.
عاصم: الله يا علياء، مش تباركي لأخوكي هيتجوز.
علياء: مين تعيسة الحظ.
نرمين: شوف المنصفة قالت الحق إزاي.
عاصم: بس يا بت، هتجوزك، يعني هتجوزك.
نرمين: لما تشوف حلمة ودنك نبقى نتكلم.
عاصم: يرضيكِ كده.
علياء: آه.
عاصم: يا عم، شوف مراتك.
مصطفى: عجبك كده، جايبالي الكلام.
علياء: أنا بجيب الكلام؟
مصطفى: لا، أنا.
علياء: أومال بتزعق ليه؟
مصطفى: يلا يا علياء نروح لسمر.
علياء: مش عارفة عايزاني في إيه؟
مصطفى: لما نوصل هنعرف.
علياء: أوكي.
صحى سامح، بعد ما نام شوية، لقى نورين بتتفرج على التلفزيون وتأكل فشار. قعد جنبها وقعد يأكل فشار.
سامح: نورين.
نورين: نعم!
سامح: نورين.
نورين: قولنا نعم!
سامح: جعان.
نورين: ما أنت بتاكل أهو.
سامح: هو ده أكل.
نورين: عايز إيه يا سامح؟
سامح: تيجي نخرج.
نورين بهمس: أومال لو عرف إن فيه دعم هيحصل إيه؟
سامح: بتقولي حاجة؟
نورين: نو.
سامح: عايزة شوكولاتة.
نورين: آه.
سامح: بشرط.
نورين: إيه؟
سامح: مشي سمر والنبي.
نورين: وأنا مالي يا لمبي، هي اللي قاعدة.
سامح: يعني مش بتتفقوا عليا.
نورين: تؤ تؤ.
سامح: أومال بتتكلموا في إيه؟
سمر من ورا: في روحك اللي هطلعها.
سامح: إيه ده، سمر.
سمر: أيوة سمر يا حبيب ماما، عايز حاجة.
سامح: هعوز إيه، ما أنتِ قايمة بالواجب.
سمر قعدت في نصهم.
سامح: إيه ده؟
سمر: إيه عايزة، هات الطبق.
سامح: على فكرة ده بتاعي.
سمر: غلط، بتاع البت نورين الغلبانة.
سامح: اسلكِ يا سمر.
سمر: ما أنا سلكانة أهو.
سامح: بقولك إيه، روحي بيتك، محمد عايزك.
سمر: لا، اتصلت عليه الصبح وقال لا.
سامح: عايزة كام من الآخر.
سمر: من الآخر يعني.
سامح: أيوه، من الآخر دي.
سمر: بص بقا...
سامح: قولي العروض بتاعتك طول.
سمر: بص يا ابني، عشان غلاوة ابني بس هبسطلك الموضوع.
سامح بسخرية: غلاوة ابنك، أومال أنا ابن الجيران.
سمر: بس يا بابا، بطل تقاطعني.
سامح: اخلصي.
سمر: العرض الأول غير مكلف.
سامح: أشجيني.
سمر: هتدفع النت، و 500 جنيه + 100 عليهم هدية، بوكس فيه شوكولاتة كتير، ومعاهم شوكولاتة زيادة عن الكيوت ده.
نورين: تسلمي يا خالتو.
سمر: حبيبتي.
سامح: دي شوكولاتة واحدة يا مغفلة.
نورين: ملكش فيه، أنا وخالتو نتصافى مع بعض.
سمر: والعرض التاني بقا، كل اللي قولته في العرض الأول، وإضافة عليهم بوكس لنورين.
سامح: هو إنتِ مش ناوية تعملي حاجة في حياتك غير تفلسيني.
سمر: متدفع ياض.
سامح: هو إنتِ مخليه قرش في جيبي.
سمر: اسكت بقا، الباب بيخبط، روح أفتح.
سامح: يارب ارحمني من الباب اللي مبيطلش خبط ده.
علياء: مفاجأة مش كده.
سامح بصدمة: علياء، نهار أسود كملت.
(وأغمى عليه)