تحميل رواية «قيود صعيدي» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت هتفضل رابط البت في الزريبه لميته با بدر انا خابر انها غلطت قوي بس مينفعش بردك تسيبها مربوطه مع البهايم كده افرض جرالها حاجه ...انا مهتحملهاش يا لدي دي هيه اللي بقيالي من ريحة بتي الله يرحمها ...علشان خاطر جدك يا بدر لو ليا غلاوه عنديك هملها بدر بصلو بجمود وقال..لما حفيدتك تروح تقابل راجل وهيه على زمة غيره وكمان تقوله على اسرار جوزها وتبلغ عنيه وتكون رايده تحبسه متبقاش غلطت يا جدي..دي تبقى فجرت..والفاجره مليهاش عندينا غير كفن ابيض يداري عارها ولولا غلاوتك عندي اللي بتحلفني بيها كان زماني تاوي...
رواية قيود صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
انت هتفضل رابط البت في الزريبه لميته با بدر انا خابر انها غلطت قوي بس مينفعش بردك تسيبها مربوطه مع البهايم كده افرض جرالها حاجه ...انا مهتحملهاش يا لدي دي هيه اللي بقيالي من ريحة بتي الله يرحمها ...علشان خاطر جدك يا بدر لو ليا غلاوه عنديك هملها
بدر بصلو بجمود وقال..لما حفيدتك تروح تقابل راجل وهيه على زمة غيره وكمان تقوله على اسرار جوزها وتبلغ عنيه وتكون رايده تحبسه متبقاش غلطت يا جدي..دي تبقى فجرت..والفاجره مليهاش عندينا غير كفن ابيض يداري عارها ولولا غلاوتك عندي اللي بتحلفني بيها كان زماني تاويتها وحتى قبرها معرفتش سكته
ولسه هيمشي جده قال بسرعه..طب ..طب خلي وداد توديلها شويه ميه او لقمه صغيره كده مهينفعش يا ولدي وديلها لقمه صغيره متنساش انها تربيه البندر ومهتتحملش القسوه دي
بدر ابتسم بسخريه وقال...لا وانت الصادق تربية عوالم وخمرات ...قصر الكلام اكل مهوكلهاش وهتفضل كده لحد ما تقابل كريم هو لوحده اللي بيرحم انما انا لاه
قال كده ومشي بغضب وجده اتنهد وقعد بحزن وقال...ليه عملتي كده يا افراح ليه بس يا بتي
اما بدر طلع من عند جده بخنقه ولسه هيركب عربيته جات واحده من الخدم جري وقالت بخوف ...بدر بيه ..يا بدر بيه
بدر قال بضيق...فيه ايه يا وداد
وداد قالت برعب..الست افراح روحت اشق عليها من بعيد كيف ما أمرتني لقيتها واقعه على الارض و مبتردش ووشها اصفر و..وفيه دم على هدومها
بدر اتسعت عنيه بزهول وقال..دم...دم ايه يا وليهبقلم....زهرة الربيعوجري ناحيه الزريبه ودخل ولقاهها مرميه على الارض بنفس وصف الخدامه قرب منها وقال بقلق...افراح.. مالك يا بت...ردي متستهبليش
بس افراح مكانتش بترد ابدا قربها ليه وحط ودنو على قلبها واتنهد بارتياح لما لقاها عايشه بص للخدامه بضيق وقال ...خلي مرعي يجيب الدكتوره سناء وهاتيها على اوضتي.
وشال افراح وجري بيها على السرايا بسرعه
جده اول ماشافه داخل بيها بالحاله دي قال بقلق...ايه ده مالها عملت فيها ايه يا بدر
بدر طلع على اوضته بسرعه وهو بيقول..متخافش ياجدي هتبقى بخير باذن الله
جده طلع وراه بسرعه وبدر حطها على السرير وبقى يحاول يفوقها بس من غير فايده
بعد شويه كان بدر وجده في الوضه مع الدكتوره مستنيها تخلص كشف الدكتوره قدرت تفوقها بعد مجهود واتنهدت وقالت لها..ايه اللي عمل فيكي كده
افراح بصت لبدر بغضب وخوف وسكتتبدر بص للدكتوره بجمود وقلق بيحاول يداريه وقال..مش ده المهم..مالهاالدكتوره قالت بضيق...هيه واضح انها كانت جعانه قوي وده اثر على ضغطها والضعف ده سبب لها نزيف لانها لازمها تغذيه اول شهور الحمل كده ممكن نفقد الجنين و
بس بدر قاطعها بزهول وقال ح..ايه
الدكتوره قالت بتوتر..حضرتك متعرفش انها حامل في اول شهرها التاني
بدر اتسعت عنيه بزهول وأفراح قالت برعب... لا لا ..مستحيل لا ياربي وانبيوبصت لجدها وقالت ببكا ورعب..لا يا جدي ارجوك لا مش عيزاه ..وانبي نزلوه مش عيزاه لاوبقت تبكي جامد
جدها قال بحزن..ليه كده بس يا افراح ..وحدي الله يا بتي بلاش تغضبي ربك
بدر كان بيبصلهم بصدمه ومش بينطق ابداوالدكتوره بلعت ريقها بتوتر من الوضع وقالت..انا كتبتلها على ادويه هخلي مرعي يجيبها ياريت ترتاح خالص الفتره دي وتتغذى كويس الطفل اتكتباه عمر جديد... تؤمرو بحاجه تاني
بدر كان باصص لأفراح بجمود وصدمه ومش بيرد و افراح كانت بتبكي جامد وبقت تقول بجنون.... قولتلك نزليه مش عيزاه مش عايزه اطفال منو ابوس اديكو وانبي نزلوه مش عيزاه انا حررررره
جدها اتنهد وقال...لا حول ولا قوة الا بالله تعالي وياي يا دكتوره ومشي مع الدكتوره وسابهم يتكلمو سوا
بدرر كان بيبصلها بصمت رهيب واخيرا نطق وقال بهدوء يخوف. ..ولدي ولا ولدو
أفراح بصتلو بدهشه واستفهام وقالت..ايه ...قولت ايه
بدر بصلها بحده نظره مرعبه جدا وقال من بين اسنانو..كلامي مبحبش اعيده اللي في بطنك ده ولدي ولا ود الظابط اللي كنتي سارحه معاه انطقي
افراح اتسعت عنيها بزهول شديد وووووو
لو لقيت تفاعل حلو هنزلهالكم بدون لينكات ولا اعلانات يلاااااا
رواية قيود صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
التاني بدون لينكاللي في بطنك ده ولدي ولا ود الظابط اللي كنتي سارحه معاه انطقي
افراح اتسعت عنيها بزهول شديد وهيه مش مصدقه اللي بتسمعه وقالت ..مستحيل لا لا مش ممكن انت اتجننت والله العظيم اتجننت وانا بقت اخاف منك يا مجنون وقامت بسرعه وجريت على الباب وهيه بتقول بزعيق... جدي يا جدي الحقنيييي جدييي
بس بدر لحقها ومسكها بسرعه ودفعها عند الحيط وقرب منها قوي وقال بغضب يحرق الكون...انا اللي مجنون ولا انتي اللي عايزه تغطي على عملتك المهببه
ومسكها من فكها بقوه وقال انطقي وانجدي روحك يا افراح..العيل الي في بطنك مني ولا منه اتكلمي
افراح بقت تبكي جامد وترتعش ونطقت بالعافيه وقالت...ابنك...ياريتو كان من اي ك،لب غيرك
بدر قال بسخريه ..وايه الي يضمنلي ...مش يمكن منو علشان اكده عايزه تسقطيه و
بس قاطعتو لما دفعتو بعيد عنها وقالت بغضب وزعيق..اسمع بقى انت عارف كويس اني اشرف من الشرف وان مفيش حد لمسني غيرك ..وانا متأكده انك لو شكيت لحظه واحده اني كنت في حضن راجل تاني مكانش زماني عايشه لحد دلوقت فبلاش تتصرف كده لاني مش هخاف منك مهما عملت وكمان يا ابن العمد انت عارف كويس انا ليه عايزه اسقطهبقلم...زهرة الربيعبدر حمحم وبعد عيونه عنها وطلع سيجاره بقى يشربها ببرود وقال..لاه...معارفش ..ومعايزش اعرف
افراح قالت بغضب وجنون لا ..لا لازم تعرف..لازم تعرف اني مش طيقاك وجبت اخري منك مش قادره استحملك بقى ..انت بني ادم مقرف يارتني مت انا بدل امي وابويا ....مكنتش اتزليت ولا اتحبست عند وسخ زيك
بدر رما السيجاره وداس عليها بغضب وقرب منها بطريقه تخوف وقال...زعلانه قوي على عيشة ابوكي...ابوكي الطبال اللي بياكل من عرق العوالم ...ده بدل ما تحمدي ربك اننا لمناكي وجبناكي هنه بعد ماماتو... والا كان زمان عمامك القرون مشغلينك في الخمرات ولا نسيتي وقت ما جيتي لجدي تبكي وتقوليلو انك حابه تكملي علامك ومعيزاش تشتغلي كيف ما هما عايزين لو ناسيه افكرك باللي دار حرف حرف
افراح قالت بغضب...لا انا فاكره كل حاجه..ايوه مكنتش عايزه ارقص ومكنتش عايزه اقعد معاهم لانهم عايزين يشغلوني بلقمتي بس اللي لجأتلو ده يبقى جدي زي ما هو جدك وليا حق عليه ...مكنتش اعرف انو هيجي عليا هو كمان ويجوزني لواحد زيك ويكتب كتابي غصب عني بحجة ان اعمامي مياخدونيش.... كنت فاكره هيحميني من غير مقابل انا كان اهون عليا ارقص واتعرى ولا اتجوز واحد زيك اناني وغبي ومشوفتش تربيه بجنيه وايدك طويله ومتفرقش عن المواشي اللي بتربيها ابدا
هنا بدر مسكها من شعرها بغضب وقال...انتي لحد دلوك مشوفتيش حاجه من طولة اليد متخلنيش اوريهالك لانك مهتتحملهاش ودفعها بغضب على السرير
افراح بقت تبكي ومش قادره تقوم تقف من التعب فضلت مكانها وبقت تبكي بحسره
بدر بصلها شويه وحس بحزن رهيب عليها وكان نفسو يهديها في حضنو بس افتكر كل اللي عملته معاه حس بغضب شديد وقال ...اسمعي وحطي الكلمتين دول حلقه في ودنك لاني مهعيدهمش تاني..انتي هتفضلي هنه في اوضتي مهترجعيش الزريبه..طبعا مش علشانك..ده علشان ولدي اللي في بطنك ولد بدر ابو المكارم يتكرم حتى من قبل ما يولد ...هتفضلي هنه مرتاحه واكله شاربه نايمه متهنيه لحد ما تولديه ووقتها نكمل حسابنا يا بت نادر الطبال
ولسه هيمشي قالت بغضب....الطبال ده جوز عمتك اخت ابوك وجوزتوها ليه برضاكم يا عمد
بصلها بسخريه وقال..لا مش برضانا..ده برضى جدي بس لانو طول عمره قلبو رهيف ومبيتنيش لولاده كلمه احنا وكل عيلتنا بريئين من النسب ده
افراح ضحكت ضحكه حلوه بسخريه ووقفت وقالت..علشان كده كررتو النسب واتجوزتني صح
بدر اتغاظ من كلامها و قال ..لاه انتي حاجه تانيه انتي للمزاج وبس.. اخدتك جاريه ليا...بس انا لسه معتبرش اتجوزت لما ابقى اختار وانقي نقاوه هتشوفي ضرتك هتبقى مين وبت مين..ويمكن كمان تربي ولدك لان الصراحه مضمنش ربايتك
افراح بصتلو بسخريه وكتفت اديها وقالت ..مش لما يبقى فيه ولد اصلا الولد ده انا هنزله مش عيزاه ومش هتقدر هتجبرني عليه
بدر بصلها بغضب شديد وقال..ومعايزاهوش ليه بقى لانو مش من حبيب القلب
قالت بغضب وزعيق..بطل سفاله بقى ..قولتلك انا لما قابلت الظابط مقابلتوش لان بنا حاجه اناكنت بقابلو لانو وعدني يخلصني منك ويسجنك واخد حريتي اللي سرقتوها مني
وقربت منو بغضب وبصت لعيونه بتحدي وقالت ...اما وبالنسبه للطفل انت عارف كويس انا هسقطه ليه بلاش تخليني افكرك
بدر بعد عيونه عنها بحرج بيحاول يخبيه وقال..انا لما قربتلك كنتي مرتي على سنة الله ورسوله وكتبنا كتابنا وعملنا فرحنا ده كان حقي و
قاطعتو وقالت بزعيق مكانش حق..كان اغتصاب سامع ..انت اعتديت عليا واخدت مني اللي انا رافضه ادهولك غصب علشان تعرف مين فينا اللي ميستنضفش التاني يا ابن البشوات
بدر مسكها من دراعتها بغضب وقال...لو لسانك ده طول اكتر من كده هقصهولك وارتاح...وسمي اللي حصل بينا كيف ما عايزه تسميه..انتي كنتي مرتي وحقي وانا مبفرطش في اي حق ليا وولدي لو جرالو حاجه هقطع من لحمك واسويه للكلاب واخبطي راسك في اتخن حيط
ودفعها على السرير بغضب ومشي وهو متنرفز جدا وهيه كانت بتبص لطيفه بغل رهيب وبصت لبطنها وهيه حاسه بغضب جواها مسيطر على كل افكارها
اما بدر نزل تحت ونادى للخدامه وقال...بت يا ودادوداد جات وقالت... نعمين يا سيدي
بدر قال بضيق....تروحي تطلعي عشا لستك افراح وتخليها تاكل غصب عنها فاهمه الدكتوره قالت لازمها تغذيه
وداد قالت بفرحه..تؤمر يا سيدي حالا وجريت على المطبخ
بدر لسه هيمشي جده نادالو وقال بضيق...عاجبك اللي حصل للبت ده... كنت هتموت ولدك بيدك
بدر اتنهد بخنقه وقال...وانا اش دراني انها حبله يا جدي...ولا انت عايز تغلطني وخلاص
جده قال بضيق...واغلطك ليه في جميع الاحوال انت غلطان
بدر بصلو بدهشه وقال..غلطان ...غلطان في ايه بقى
جده قال بضيق...طبعا غلطان هو لو مكانتش حبله عادي نأذيها قولتلك الف مره طلعها او وكلها حتى يكون في معلومك لو كان جرالها حاجه مكانش لساني هيخاطب لسانك ليوم الدين
بدر اتنهد وقال...يا جدي انا كمان اكيد مقصدش يحصلها كده كنت بخوفها علشان مترجعش تكرر اللي عملتهوكمل بحده وقال..بت بتك راسها انشف من الصرمه القديمه ويمين بالله لو رجعت كلمت الظابط ولا قابلتو لاكون مخلص عليها المره دي ومهيهمنيش اي حاجه
جده اتنهد وقال..يا ولدي الامور متتحلش كده البت اتجبرت على جوازتها منك وكانت فاكره كده هتهرب من اللي هيه فيه وانت بدل ما تطمنها وتعرفها ان ملهاش مكان غير في حماك تأذيها وتعمل فيها كده..طب حتى راعي انها بنيه يتمه وهتتحاسب عليها
بدر اتنهد بضيق وقال...انت عارفني زين يا جدي ..انا مقاتلش نفسي على اذيتها وعارف كمان اني ميال ليها ولولا كده مكنتش اتجوزتها بس اديك شايف عمايلها
جده قال بسرعه..عمايلها دي عمايل عيال والعيل تقدر تاخدو في باطك وتخليه طوع امرك بكلمتين... اللين احسن حل في الامور دي يا ولدي انا عارف افراح عنيده مع العنيد وانا خايف تاذي روحها او تأذي اللي في بطنها
بدر قال بغضب.... تأذي ايه ده ولدي ولو....
بس قطع كلامو لما سمع صوت خبطه جامده في الاوضه طلع جري على اوضته وهو مش عارف ايه اللي بيحصلجده قال بقلق...استر يارب
بدر اول ما وصل وفتح الباب اتفاجأ بافراح واقفه على طاوله عاليه قال بزهول...انتي انتي واقفه كده ليه وايه الصوت اللي سمعته..انتي نطيتي من عليها يا بت المركوب انتي وووولو حابين نكمل تفاعل شديد بقى يا غالين يلااااااا🏃♀️🏃♀️🏃♀️🏃♀️
رواية قيود صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
الثالث بدون لينكانتي نطيتي من عليها يا بت المر...كوب انتي
افراح قالت بغضب ايوه نطيت وهنط تاني وتالت وعاشر لحد ما اسقطه وارتاح منكم انتو الاتنين
بدر بصلها بغضب شديد وقال...مهيخلصكيش منا غير الموت..انزلي احسنلك متديقيش خلقي اكتر من كده
افراح قالت بغضب.... لا ...قولتلك لا مش نازله ولسه هتنط تاني سبقها لما جري بسرعه وشهقت لما سحبها وشالها بين اديه قبل ما تنط
افراح غمضت عيونها برعب وهيه ماسكه فيه بقوه وهو بقى يبص لملامحها باشتياق وقلبة بيدق بسرعه من الخضه
افراح فتحت عيونها وبصتلو بخوف واتفاجأت بنظرات القلق والحنيه اللي في عيونه عكس اللي اتوقعته
بدر تاه في عيونها وكانت بينهم نظرات جميله جدا ومشي بيها قعدها على السرير براحه وقرب منها وقال بهمس...كده وقعتي قلبي
افراح قالت بتوهان...وانت عندك قلب
بدر ابتسم ومسك ايدها حطها على قلبه وقال ..انتي حاسه بايه
فضلت تبصلو شويه وهيه حاسه بدقات قلبو زي الطبل وبعدت ايدها وعيونها عنو وقالت بتوتر...معرفش كل اللي اعرفو ان اللي زيك لا عندو قلب ولا بيحس
بدر اتنهد وقال...اللي زيي اكتر واحد يحس ... بس مفيش اللي يحس بيه وقام بعد عنها وهو بيحاول ينقذ نفسو من قربها اللي محتاجلو جدا مش عايز يضعف اكتر قدامها قال بقوه مصتنعه..احم...اللي حصل ده ميتكررش تاني فاهمه...انا معايزش اطلع عليكي القديم والجديد لجل سلامة ولدي فمتخلنيش اضحي بكل حاجه واخنقك بيدي يا افراح لاخر مره هقولك اتقي شري
افراح بصتلو بخوف من كلامو ولسه هتتكلم قال بسرعه وغضب..ولا حرف انا قادر افضي الاوضه مخليش فيها حتى سرير تنامي عليه واحبسك حبسة الكلاب السعرانه لكن لسه باقي على الطيب االي بينا لجل خاطر جدي
افراح قالت بدموع..هو احنا بنا طيب يا بدر
بدر بصلها وحاول ميبينش ضعفه وقال....كان فيه..ولجل اللي كان هعديلك انك كنتي عايزه تموتي ولدي دلوك..يلا قومي ادخلي اتسبحي ريحتك كيف ريحة البهايم محملهاش
افراح قالت بغيظ..والبهايم دي مين اللي ربطني معاهم مش حضرتك وبعدين يا بدر بيه ميصحش الاخوات يقرفو من ريحة اخواتهم
بدر مسكها من دراعها بغضب وقال..انتي لسانك ده خشمك كيف شايلو عايز اعرف
افراح اتألمت من مسكتو وحاولت تخليه يسبها حطت ايدها على صدره بدلال وقالت برقه شديده...بتوجعني اوي على فكره
بدر اتوترت ملامحو جدا وجذبها ليه بقوه وقال ....وانتي موجعتنيش يا افراح
افراح ابتسمتلو برقه اكتر وقالت ...مفيش حلاوه من غير نار يا ابن خاليبقلم....زهرة الربيعبدر تاه في عيونها وقربها اللي جننو وقال ...وانا راضي بنارك يا افراح وراضي لو هتحرقني وجاهز انسى كل اللي عملتيه وانسى كمان انك كنتي عايزه تحبسيني وانك طلعتي من غير امري بس ترضي وتنسي موضوع الطلاق ده وتشليه من راسك و..ونقرب انا ميت على قربك يا بت الناس بس يبقى برضاكي وساعتها كل طلباتك هتبقى تحت رجلك قبل ما تطلبيها
ابتسمت وقربت منو اكتر وقالت قدام شفايفه ...عارف ايه اللي نفسي بجد يبقى تحت رجليبدر قال بسرعه....امري امر
ابتسمت بانتصار وقالت... انت...نفسي اوي تبقى تحت رجلي وتحت جزمتي كمان
بدر اتسعت عنيه وسابها بزهول وهو مش مصدق اللي قالتو وهيه بعدت عنه وقالت بغضب...عايزني انسى ..انسى واسلملك نفسي والبسلك المقطع واجي اترقصلك يا ابن العمد مش كدهطب ازاي... ازاي وانا مش طيقاك..انا بكرهك...وبكره اليوم الاسود اللي لجأتلك انت وجدك فيه قولت اهلي وهينجدوني من اللي عايزين يبيعو لحمي بس كنت هبله نسيت ان مفيش حاجه من غير مقابل وان شرفي اللي كنت بحافظ عليه هيتاخد مني غصب تحتى مسمى جواز
بدر بصلها بزهول وصدمه وقال بغضب..انتي اتخبلتي في مخك انتي مرتي وده حقي قولتلك الف مره اللي حصل بنا حقي
افراح قالت بغضب..لا مش حقك حقك ده لما ابقى بحبك واتجوزتك بموافقتي وادتهولك برضايا مش غصب ..حضرتك حبيت تثبت رجولتك وتخلي رجالتك يضربولك نار تحت... فكرت في نفسك وبس ومفكرتش اني مش عيزاك واني اتجبرت عليك وعملت كده غصب عنيوبعد كل ده بتلومني لاني روحت ابلغ عنك ما طبيعي ادور على حد تاني ينقذني منكم
ونزلت دموعها وقالت بانهيار...لا مش بس كده رجعت تاني فكرت في نفسك وعلشان كرامتك حبستني مع المواشي وزلتني وكنت هموت بالجوع....وبعد كل ده بجد عايزني انسى يا بدر...طب ازاي فهمني ازاي ممكن احط دماغي على المخده جمبك وانسى نومتي تحت البهايم ازاي الاقي الامان بين اديك ونفس الادين دول هما اللي اتهجمو عليا واذوني انطق اتخرست ليه فهمني ازاي
بدر كان بيسمعها بزهول وكان مش مصدق كميه القهر والعذاب اللي في عيونها كان فاكر نفسو هو المجني عليه وفجأه اصبح جاني بلع ريقه وقال بحرج...انا احم....انا فكرت انك...انك خايفه و...وصغيره ومفهماش مصلحتك و...و ده بالعاده اللي بيحصل في بلدنا لو واحده رفضت ليلة دخلتها بيبقى من خوفها فاتصرفت زي ما الكل بيتصرف...مقصدتش اذي او اوجعك ولا فكرت انك هتحسبيها كدهوكمل بخنقه وقال..اما بالنسبه لحبسك تحت فده مندمانش عليه انتي تستاهليه...وانا لولا اني عارف انكك هبله ومتقصديش غير الهرب مكنتش سبتك عايشه بعد ما طلعتي من داري من وراي تقابلي راجل غريب في نصاص الليالي علشان تبلغي علي ..على جوزك وولد خالك اللي حماكي من الكل ووقف ضد كل اهلك علشانك
افراح نزلت عيونها بحرج وهو وقرب منها وبص لعيونها وقال...عارفه يوم ما عرفت انك هربانه من الدار وجالي واحد من الغفر قالي انو شافك مع الظابط بتركبي وياه عربيته ..يومها اتمنيت ...اتمنيت تكوني بتبلغي عني اتمنيت اتحبس ولا تكونيش رايحه معاه علشان حاجه تانيه..اللي خطر في عقلي قلبي مصدقوش رغم انو اتحرق لمجرد التفكير يا افراح
افراح قالت بسرعه...انا كنت ببلغ عنك بس...معملتش حاجه تاني
بدر ضحك بخفه وقال ...لا بسيطه...على العموم كويس اننا اتكلمنا وكل واحد طلع اللي في خاطره كده احسن واريح
افراح راحت تطلع هدوم ليها من الدولاب وقالت بسخريه...كان الافضل نتكلم من الاول..ده اللي البني ادمين بيعملوه يسمعو الاول وبعد كده بعاقبو مش العكس
ابتسم عليها وقال..انا بقى العكس بعاقب الاول واخد حقي حتى اقدر اسمع وحتى اقدر اسامح
افراح اخدت هدومها وراحت ناحيه الحمام وقالت بسخريه...برافو عليك منطق جديد برضو بس ابقى شاورلي على شخص واحد ممكن يسامحك بعد ما تعاقبو قبل ما تسمعه
قالت كده ودخلت الحمام وهو اتنهد وقعد على السرير وهو بيفكر في كلامها والحزن اللي شافو في عيونها واللي قالتو الدكتوره وبيحاول يفكر في كلام جده انو يعاملها باللين يمكن يجيب معاها وتنسى فكرة الطلاق والهرب
قطع افكارو صوت خبط على الباب راح فتح وكانت وداد ومعاها صينيه عشا قال ...كل ده يا وداد ده انتي لو بتسرقيلها الاكل من الجيران كان زمانو جهز
وداد ضحكت وقالت..معلش جنابك ..اصل كنت بعملها العشا وجدي قال انك طلعت ففكرت اعملكم عشا سوا عرساني كده انت بردك مكلتش بقالك كتير...و ربنا يهديكم على بعض
بدر ضحك بخفه وقال..انتي اللي فكرتي ولا جدي هو اللي قال
قالت بتوتر..لاه... اني انا فكرتبدر قال بسرعه..بس بس متقطعيش زي الماتور الخربان هو انتي من امتى بتفكري اصلا ...هاتي
واخد منها الصنيه وهيه مشيت بسرعهبعد شويه افراح طلعت وكانت لابسه بيجامه قصيره غامقه وشعرها مبلول وشكلها يجنن
بدر بلغ يريقه بتوتر من شكلها وقرب منها قوي وقال بوقاحه ...القلب قايد نار ..والحلو في الغامق جبار وحط ايده على وسطها ولسه هيقرب دفعته وقالت بغضب..وبعدين خليك بعيد لاحسن....
بس قطعت جملتها لما شافت صينيه الاكل ابتسمت بسعاده وجريت عليها زي الاطفال وقالت..اكل ده صح.. اكل مش كده
بدر ابتسم بحزن على طريقتها اللي بتبين قد ايه جعانه وقال ...ايوه اكل وقعد على الكرسي وقال..تعالي..قربي خليني اكلك لحد ما تشبعي
افراح خدت بالها للهفتها وقالت ..احم..لا ..لا مش عايزه انا مش جعانه
بدر ضحك بخفه وشدها عليه قعدها على رجله وقال متكابريش خابر انك جعانه ...مكلتيش من يومين يلا
افراح كانت بتدفعه وبتقول ...سبني ابعد وبس قطعت كلامها وقالت باستغراب.. يومين...بس انا محبوسه من اسبوعبدر ضحك وهو بيقطع الاكل وبيحطلها في بقها وقال..وهو انتي تقدري تاخدي اسبوع من غير اكل يا منعنعه انتي ...انا عارف ان جدي خلاني مسافر من يومين ودخلك اكلالغفر قالولي قبل ما يدخلك وانا اللي سمحتلهم يدخلوه
افراح قالت بزهول...كنت عارف ووافقت....ليه
بدر ابتسم وبص لعيونها وقال..كنت جعان قوي وقولت فرصه يدخلولك الاكل علشان اكل انا كمان
اتسعت عنيها بدهشه وقالت..عايز تفهمني انك مأكلتش من وقت ما حبستني ..وفاكرني هبله هصدق...اوعى سيبني انا بعرف اكل لوحدي
بس بدر كان مسكها بقوه وقال..اششش مهتقوميش يا اما اكلك بيدي يا اما مفيش وكل يلا افتحي بقك ده اللي كيف الشهد المنقوع في العسل
افراح حاولت متبتسمش وقالت ...بدر سيبني
بدر بص لشفايفها واتنهد وقال...يامين يقولهم براحه...انا تعبت بصراحهافراح ضحكت بخفه وقالت بدلال ..هما ايه دول
قرب قوي ومرر صباعو على شفايفها وقال....شهدي اللي وحشني طعمو قوي
افراح اتوترت من كلامو وقربو وقالت..انا هقوم انا...
بس قطع جملتها لما قرب منها في لحظه اتمناها من وقت طويل
افراح حاولت تبعده بس مقدرتش عليه بعد عنها وبص لعيونها وقال...لو تعرفي وحشاني قد ايه و
بس قاطعتو لما وقفت بسرعه وبعدت وقالت بغضب..طب ايه رايك مش هطفح علشان تبطل محن
بصلها بدهشه وقال بعصبيه...محن..انتي تطولي يا بت ..ده انتي تبوسي يدك على النعمه الي الف غيرك يتمناها
افراح شهقت بردح وقالت...حوش حوش يا النعم اللي واقعه على الارض مش عارفه المها على ايه يا خي ...ده انت شبشب ميسواش جنيه.... ولو لقيتو واقع موطيش عليه
بدر خرج عن شعوره زي العاده وقال بغضب شديد ....شبشب يا بت الطبال يا صرمه ....وضربها قلم قوي
افراح بصتلو بزهول وووووووو
لو عايزين نكمل ارفعو البارت يا جدعااااان يلااااااا
رواية قيود صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
ادم: انتي بتسوي إيه يا زينب؟! كيف بترفعي النقاب اكده والحرس واقف على البوابه انتي اتجننتي ياك؟!
زينب اتفاجئت من صوته، بصت له باستغراب وهي ماسكة الخرطوم قالت: هو اترفع من غير قصد ما فيش مشكله هعدله؟!
آدم خطف الخرطوم من إيدها ورماه على جنب ومسك ايديها بقوة وقال بصوت فيه قلق وغضب ممزوج بالغيرة:ما ينفعش! فاهمة يعني إيه ما ينفعش؟! أنا مش هسمح لأي عين تلمحك غيري فاهمه انت بتاعتي انا وبس؟!
زينب حاولت تشد إيدها منه وقالت بحزم:إيه اللي بتقوله ده يا آدم هملني؟!
بس هو ما سابهاش، العكس مسكها أقوى وعيونه كلها نار وهو بيقول:إنتي مش فاهمة…انا مش قادر استحمل مش قادر أتحمّل فكرة إن حد يشوفك غيري ؟!
شد ايديها بقوة وطلع بيها السلم لحدأوضتهم،وقفل الباب وراههو كان واقف قدامها وبياخد نفسه بصعوبه وعينيه بتفضحه ومشاعره بدات تتحرك اكتر اتجاهها وبدا يكون مجنون بيها..قال لها بصوت واطي لكنه مليان شغف: زينب انتي ولعتي النار جوايا و أنا مش خابر أسيطر عليها. كيف من أول مرة شوفتك… وأنا مش قادر اتلم على حالي عشقتك يا بت عمي جننتيني حرام عليكي اعتقيني لوجه الله؟!
زينب اتوترت، قلبها دق بسرعة من كلامه وصراحته، بس كبرياءها خلاها تبص له بنظرة قوية وتقول:آدم… أنا مش لعبة في إيدك. لو بتحس بحاجة… أثبتها بأفعالك مش بحديتك وبلاش التصرفات الهمجيه دي المفروض انت راجل متحضر وكنت عايش في امريكا ما ينفعش تتصرف اكده ؟!
آدم ابتسم ابتسامة صغيرة، قرب منها أكتر لدرجة إنه حس بأنفاسها وقال: انا اصلي صعيدي ودمي حامي يعني الغيرة والنخوه في دمي مش هقدر اغيرها؟!رايد اقول لك إنك الوحيدة اللي خلتني أكون ضعيف لأول مرة في حياتي؟!
زينب كانت ثابتة في مكانها، متوترة من قربه وهي مكسوفه جداً ومش عارفه تقول له إيه.
آدم مد إيده بهدوء كأنه عايز يلمس طرحتها ويعدل النقاب هو بيقول بغير وبيكمل:أقسم بالله، لو حد شافك من غير نقاب، هتبقى نهايته على إيدي… فاهمة يا زينب ما تخلينيش اسوي كارثه بسبب جمالك يا نجمه قلبي؟
زينب رفعت عينيها له، بنظرة حادة فيها كبرياء وقالت:إنت مالك ومالي يا آدم النقاب ده انا لابساه علشان اقرب بيه من ربنا مش علشان تتحكم فيا مش ده اللي كنت بتتريق عليه جاي دلوقت زعلانه علشان اترفع شويه من على وشي؟ خليك فاهم اني خابرة حدودي مليح؟!
آدم سكت لحظة، اتفاجئ من ردها، لكنه حس بإعجاب أكتر بيها، إنها مش ضعيفة قدامه.قرب خطوة وقال بنبرة هادية لكنها صريحة:ويمكن ده اللي خلاني أتجنن عليكي… قوتك، وكرامتك، ونظرة عينيكي.
زينب قلبها دق بسرعة، لكنها أخدت نفس عميق وقالت ببرود ظاهري:أنا مش رايده الحديت ده يا … أنا مش أي واحدة ممكن تنخدع بكلمتين وخلاص انا ليا الأفعال مش الحديت؟!
آدم ابتسم ابتسامة صغيرة، عينيه لامعة بشغف وقال: بس خلاص ما فيش حديت انتي بقيتي حياتي ومش ناوي ادخل اي ست تانيه حياتي غيرك يا زينب،خلاص ادم لزينب وزينب لادم قضيه الامر؟!
زينب اتلخبطت من صراحته، حسّت قلبها بيتهز لكنها بسرعة رفعت راسها وقالت: اللي رايد يكون في حياتي لازما يعمل حاجه كبيرة يثبت فيها انه يستحقني لحد ما تثبت ده انت خارج حساباتي؟!
آدم ، وقف ساكت لحظة وهو بيبصلها، وبعدين قال بثقة: اصبري وهتشوفي انا هسوي إيه لاجل القمر؟!
سابهالك وخرج من الأوضة وهو قلبه بيولع من غيرته وحبه، وهي فضلت واقفة مكانها، بتحاول تهدي دقات قلبها اللي بدات تفضحها وظهرت جدآ عليها.
ادم نزل وراح يتمشى في البلد شويه وبعد كده رجع لقى جدو قاعد تحت في المندرة وزينب قاعدة معاه وامه وعمته حنان قعد معاهم في الوقت ده دخلت بنت لابسه لبس غير لائق خالص شكلها اجنبيه …
وهي كريستينا حبيبه ادم وخطيبته اللي كانت في امريكا.
كريستينا (وهي بتتكلم عربي مكسر وبتقول): ادم حبيبي وحشتني كتير ؟!
[آدم بيتجمد في مكانه وجده اول ما بيشوف منظر البنت بيقوم يضرب بالعصايه في الارض ويقول بمنتهى الغضب .]
الحاج عتمان (بغضب):هو إيه القرف ده يا ولدي؟ مين دي وكيف دخل دار الحاج عثمان بالمنظر ده ؟
[كريستينا بتجري على آدم وتحضنه قدام الكل.و زينب كانت قاعده على كرسي دموعها نزلت واتجمدت مكانها وهي مش عارفه هي مين دي وازاي بتحضن جوزها بالطريقه دي الموضوع صعب جداً على أي ست وبالذات زينب لانها كانت خلاص بدات تقرب من ادم بس جه ايه اللي وقف كل حاجه]
آدم (بيحاول يبعدها بعصبية وهو بيقول لها):إنتِ جايه اهنا ليه يا كريستينا؟ مين سمحلك تيجي الصعيد وما بلغتنيش ليه انك جايه اصلا؟!
كريستينا (وهي بتعمل نفسها بريئه وبتقول):إنت اللي طلبت يا حبيبي… جالي رسالة من رقمك تقول: "تعالي… أنا محتاجك ضروري انتي وحشتيني يا روحي حجزت على أول طيارة وجيت؟!
ادم وهو مصدوم وبيبص لزينب وبيحاول يكدب الكلام ده وزينب عيونها مليانه دموع وقهر ووشها احمر وعنيها باين عليها الدموع بس صفيه كانت مش مصدومه عكس كل اللي في البيت كان ظاهر عليها الفرحه بوجود كريستينا بس الحاج عتمان خد باله من الموضوع .
[كريستينا بتقرب منه أكتر وتبوسه قدامهم كلهم، بصوت عالي.]كريستينا:وحشتيني قوي يا حبيبي بعدك عني خلاني ما كنتش قادرة اعيش ما صدقت الرساله جاتلي جيتلك على طول ؟!
[كل اللي واقفين اتصدموا وزينب شهقت بصوت عالي وهي مش مصدقه اللي هي شايفاه البنت دي اتعدت كل حدودها الحج عتمان بيخبط عصاته في الأرض.]
الحاج عثمان (بصوت عالي زي الرعد قال): إيه الحديت الوعر ده وايه قله الأدب اللي انا شايفها قدام عينيا دي يا ادم إيه السفاله وقله الحيه دي كيف البنت دي بتتصرف وياك اكده ما فيش خشه ؟!
آدم كان واقف قدام زينب، ملامحه متلخبطة بين فرحة إنه أخيرًا لقى راحته في حضنها، وبين الحيرة اللي مسبّبها وجود البنت الغريبة دي اللي ظهرت فجأة.
كريستينا بخطوة واثقة قربت أكتر، وابتسمت ابتسامة باهتة بس كلها خبث:أنا آسفة إني بقول كده قدامك، بس لازم تعرفي.. آدم خطيبي، وهو بنفسه اللي بعتلي رسالة من تليفونه وقال لي أجيله هنا.. وأنا فعلًا جيت عشان أبدأ معاه حياتنا اللي اتفقنا عليها؟!
وقبل ما حد يلحق يرد أو يفكّر كريستينا بتهجم على ادم اكتر وبتحضنه بطريقه جريئه جداً وزينب شافت المشهد وكانت هتتجنن هي عدت كل حدودها يعني ازاي تعمل الحاجات دي قدام الكل وزي تكون متهورة بالشكل ده .
الجد وقف مذهول هو بيزعق وبيقول بعصبيه : إيه المهزلة دي يا آدم؟! إنت كيف تسمحلها تسوي اكده؟! إيه اللي بيحصل؟!
آدم زقها بعيد وقال بعصبيه :جدي، والله العظيم دي مش خطيبتي هي كانت زميلتي في المستشفى وما اعرفش كيف جات اهنا واللي بيني وبينها كم مجرد إعجاب وانا قلتلها بعد ما اجي من مصر هطلب يدها من اهلها بس لسه ما كانش في اي حاجه رسمي !
لكن زينب كانت واقفة متسمّرة، عينيها دموعها غرقت، ووشها شاحب، قلبها كان بيتفتّت للمرة التانية.
زينب (بصوت مكسور): "يعني.. بعد كل اللي قولتهولي يا آدم.. بعد ما صدقتك؟ بعد ما حسّيت إن في أمل أنك تتغير بس ما فيش حاجه بتتغير ربنا يسامحك على اللي سويته فيا؟!
الجد :استني يا بتي، أوعى تصدقي حادتها انا واثق في حفيدي وخابر انه ما يسويش حاجه عفشه؟!
لكن قبل ما يكمل كلمته، زينب حطت إيدها على قلبها، وحسّت بوجع شديد، أنفاسها كان بيتقطع وجسمها ما كانتش قادره تتحكم فيه ووقعت فجأة ؟!
آدم جري عليها وهو بيصرخ:زينب!! زينب!! افتحي عينيكي يا حبيبتي! بالله عليكي ما تسيبينيش اكده!
الجد (بغضب شديد هو شايف ادم شايل زينب على قد بيقول ): "الليلة دي مش هتعدي على خير.. وهعرف مين اللي بعتك وراكي يا بت! بس لو حصل لزينب حاجة.. هيكون اخرتك وهدمرك ؟!
كريستينا قالت بخبث: ازاي يعني عايز تعمل في كده ده انا جايبه لكم امانه معايا لو عرفتها هتجوزني ادم دلوقتي ومش هتتكلم معايا بالطريقه دي؟!
•
رواية قيود صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
قاعده في الأوضة ومتوترة جداً ورايحة جاية برعب.
إنها رده الظابط هيداهم المخازن، وهي لسه مقدرتش تقول لبدر حاجة.
أخدت نفس عميق وعزمت أمرها تقوله أول ما يجي.
قطع شرودها لما دخل وفي إيده شنط كتير وقال بحماس:
"بصي جبت إيه وياي مش هتصدقي."
أفراح قالت بحزن:
"ما أنا عندي كل حاجة يا بدر، لازمتهم إيه تان؟"
بدر قال بسرعة:
"بس ده مش ليكي، ده لعمدتنا الصغير."
وطلع ملابس أطفال جميلة جداً.
جريت عليهم مسكتهم بفرحة وقالت:
"الله بجد إيه ده، عسل يا خرابي."
بدر قال بابتسامة:
"لسه هيبقوا عسل لما يلبسهم. شوفي ده، بحب اللون الأزرق قوي... جبت ولادي وبناتي علشان اللي يرزق بيه ربنا."
أفراح ضحكت وقالت:
"طب مش لسه بدري، ده أنا مكملتش التالت."
بدر ابتسم وقربها ليه وقال:
"يادوبك نجهز كل حاجة. وكلمت نجار هياجي يعمله أوضة زينة."
وأفراح قاطعته وقالت بسرعة:
"أوضة ليه؟ أنا عايزاه جنبي ميسبنيش في حضني."
بدر قربها ليه قوي وسند جبينه على جبينها وقال:
"لأ، مهو حضنك مفاضيش.. هيبقى فيه ولدك الكبير."
أفراح ابتسمت وقالت:
"الكبير خلاص كبر ينام بعيد."
بدر قال بحب:
"مهما كبر ميكبرش على حضنك. مابقاش على البعد يقدر.. عشق حلاكي يا بت البندر."
في مكان تاني عند المخازن.
كانوا رجالة بدر بينزلوا البضاعة بسرعة، بس اتصدموا بمداهمة ظباط الشرطة للمكان.
ونزل الضابط أحمد وقال:
"كلو يرفع إيده.. خلصت اللعبة كده."
عند أفراح، ابتسمت بسعادة من كلامه الرقيق.
وهو قال بابتسامة:
"مهتقوليش أي كلمة تبلي بيها ريقي... بقولك عشقان ولهان تعبان... يا بت الحقيني قبل ما أبقى زهقان."
ضحكت بخفة وقالت:
"لأ متزهقش."
بدر قال بحماس:
"ها؟ أنتي كمان؟"
أفراح قالت:
"أنا كمان..."
بدر قال باستعجال:
"بـ إيه؟ قولي يا مسهلة."
أفراح قالت بسرعة:
"أنا كمان بحب اللون الأزرق، بجد تحفة معاك حق."
بدر اختفت ابتسامته وقال:
"الأزرق؟ آه... صح. هو حلو... حلو قوي."
ثواني بس هخليه أحلى.
وراح جاب مقص من الدرج واتقدم على الشنطة عايز يقص الطقم وهو متنرفز جداً.
أفراح جريت عليه وهي بتضحك من قلبها وبتحاول تمنعه وقالت:
"بس يا مجنون، بس."
بدر قال بزعيق:
"بعدي لاقص بيه لسانك اللي عمره ما فلح غير في قلة الأدب ده، بعدي."
أفراح ضحكت وحضنته ونامت على صدره وقالت:
"بهزر معاك، متبقاش قفوش. أنا كمان مش عارفة مالي، بفكر فيك كل دقيقة، بحب قربك وبحب أي ثانية تكون جنبي فيها... حلو كده؟"
بدر ابتسم ورفع وشها ليه وقال:
"حلو قوي... أنا مبقيتش عايز حاجة تانية من الدنيا خلاص يا أفراحي، بقيتي كل حاجة ليا. من كتر فرحتي بيكي ديما قلبي مقبوض، خايف تتاخدي من بين إيديا في أي لحظة... لو بعدتي عني أروح فيها. ولد العمد سلم يا أفراح، وعشق التراب اللي بتمشي عليه. أنتي كسبتي يا بت البندر."
أفراح نزلت دموعها بغزارة ومش عارفة تحدد سببهم.
فرحة وإعجاب بكلامه اللي بيرضي غرورها ويسعد أي ست في الدنيا...
ولا ندم وحزن لأنها ضيعت أكتر حد حبها ووقف جمبها...
وخصوصاً لما افتكرت إن البوليس زمانه هجم على المحلات وداهم البضاعة.
مسحت دموعها بقوة وقالت بسرعة:
"اهرب يا بدر."
بدر بص لها باستغراب وقال:
"إيه؟"
أفراح قالت بسرعة وقلق:
"اهرب يا بدر، مفيش وقت. أرجوك امشي بسرعة... بسرعة يا بدر."
بدر بص لها باستغراب أكبر وقال:
"أنا مفهمش بتقولي إيه؟ إيه الحكاية؟"
أفراح بقت تبكي جامد وقالت بدموع:
"بدر أنا... أنا بلغت عنك. زمانهم داهموا البضاعة، أرجوك امشي. مش هقدر... مش هقدر أشوفك بتتحبس. أنا آسفة والله، كنت... كنت زعلانة منك. كنت خايفة ومكنتش عارفة قيمتك. سامحني."
بدر كان واقف بيسمعها بملامح مش مفهومة أبداً.
وغمض عينيه وأخد نفس عميق وقال:
"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله."
وبقى يحاول ياخد نفسه اللي حاسس إنه مش لاقيه أبداً.
أفراح كانت بتبص له باستغراب شديد وقالت:
"بدر، إنت مسمعتنيش بقولك البوليس زمانه على وصول؟"
وبس قاطعها لما ابتسم بسخرية وقال:
"أنا عارف اللي عملتيه... التليفون اللي كان في الدولاب كنت مراقبه. أنا عارف إنك بلغتِ عني يا أفراح."
أفراح بصت له بصدمة حقيقية وقالت:
"إيه... عارف؟ عارف وسكت؟ طب... طب ليه؟"
بدر قرب منها وقال:
"علشان الرهان يا بت البندر. الرهان الحقيقي مكانش وياكي، كان ويا قلبي اللي حلفلي إني مهونش عليكي وربنا هيراضيني، لأني قصدت أراضيه."
كانت بتسمعه باستغراب وهو قال:
"البضاعة الشهر ده كلها عدد تليفونات. متقلقيش، مفيهاش حاجة خطر. أنا خدت عهد على نفسي أوقف الشغل ده وأربي ولدي بمال حلال... عاهدت ربي على التوبة ومتمني يقبلها مني. يعني هيفتشوا مهيلاقوش حاجة وهيمشوا، متخافيش."
أفراح اتسعت عينها بزهول وهي مش مصدقة نفسها من الفرحة.
واترمت في حضنه بقوة وقالت:
"بجد؟ أنا مش مصدقة، مش مصدقة والله. كابوس وانزاح... أنا كنت هموت لو أذيتك."
وبصت له وقالت بدموع:
"حقك عليا، أنا آسفة. أنا..."
بدر ابتسم وقاطعه وقال:
"إنتي هبلة يا أفراح."
أفراح بصت له بدهشة وهو قال بسرعة:
"أه والله هبلة قوي. متبصليش كده. لما تفكري إنك ممكن توقعيني وتسلميني ومأخدش بالي تبقي هبلة. أنا بدر الضاهي يا أفراح، والخطوة اللي بتخطيها ببقى سابقك بعشرة قبليها."
أفراح نزلت راسها بحرج وقلق وقالت:
"إنت... إنت عمرك ما هتسامحني صح... معاك حق. أنا... أنا جاهزة لأي عقاب."
بدر ابتسم وقال:
"بس أنا مش هعاقبك... وهسامحك علشان معدتش عايز نشيل من بعض تاني."
أفراح بصت له بدهشة وهو قرب منها وقال:
"عايز نعيش يا أفراح. أنا قلبي وجعني من البعد خلاص. إنتي عذبتيني وأنا وجعتك، كفايانا كده عاد يا بت الناس، خلينا نربي ولدنا بالحلال وفي أمان ربنا."
أفراح ابتسمت وسط دموعها وقالت بسرعة:
"موافقة... ومش عايزة حاجة تاني من الدنيا والله. حقك عليا. قولي صحيح، هو أنا لو متكلمتش النهاردة كنت هتعمل إيه؟"
قال بلا مبالاة:
"ولا حاجة. كنت هطلقك."
أفراح بصت له بزهول وقالت:
"إيه؟ تطلقني ببساطة كده؟"
بدر ابتسم وقال:
"لأ مش ببساطة... بس لو متكلمتيش معناها إني لسه مش فارقلك، وكده يبقى مفيش فايدة. بس لما اتكلمتي رديتي فيا الروح يا أفراح."
أفراح ابتسمت بحب وقالت:
"مقدرتش اسكت... مبقتش قادرة أستغنى عنك."
بدر قربها لحضنه وقال بابتسامة حلوة:
"يعني معيزاش تطلقيني؟"
أفراح ابتسمت وقالت بكسوف:
"لأ خلاص... إنت كسبت الرهان."
بدر ابتسم بسعادة وقربها ليه بحب وقال:
"وحشاني وإنتي بين إيديا يا أفراحي. مصدقش إنك أخيراً بقيتي ليا وملكيا."
أفراح قربت منه قوي وقالت:
"أنا من زمان ليك واسمك على جبيني. بس إحنا مبنعرفش إيه الأحسن لينا، علشان كده ربنا من رحمته بيختار لنا الحسن حتى لو غصب عننا."
بدر ابتسم وقال:
"الحمد لله على وجودك يا بت البندر. بعشق جمال أهلك اللي دوخ أهلي ده."
وقرب منها في لحظة جميلة بينهم وأخدها في حضنه وقال:
"أنا مش مصدق الراحة اللي أنا فيها."
أفراح قالت بحب:
"ربنا يقدرني واريحك واعوضك عن كل ده."
بدر بص لعيونها وقال:
"أنا اللي هعوضك يا نور عينيا وهخليكي ست الستات كلهم. يا هنا العمر يا كل أفراحي."