تحميل رواية «كيف تسرق قلبا» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1 - كنت سكران وضربنا ورقه عرفي وخدتها الاوتيل بس بنت الصايعه كان كل همها تقلبني سرقت كل الي معايا وهربت لا وكتر خيرها سابتلي ورقه مكتوب فيها اسفه... ومن يومها مش عارف الاقيها تاني ضحك جامد وقال...انت عبيط ياض بنت تضحك عليك كده اتنهد وهو بيفتكر ملامحها وقال..اصل انت مشوفتهاش يا وحيد..حاجه كده مستحيل تتكرر انا مشوفتش بنت في جمالها بس ايه الفايده..طلعت حراميه بقلم....زهرة الربيعوحيد ابتسم وقال...معلش تعيش وتاخد غيرها في الوقت ده دخلت ست في الخمسين وهيه بتزغرد وقالت...انتو لسه مجهزتوش يا ولاد ايه...
رواية كيف تسرق قلبا الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
كنت سكران وضربنا ورقه عرفي وخدتها الاوتيل بس بنت الصايعه كان كل همها تقلبني سرقت كل الي معايا وهربت لا وكتر خيرها سابتلي ورقه مكتوب فيها اسفه... ومن يومها مش عارف الاقيها تاني
ضحك جامد وقال...انت عبيط ياض بنت تضحك عليك كده
اتنهد وهو بيفتكر ملامحها وقال..اصل انت مشوفتهاش يا وحيد..حاجه كده مستحيل تتكرر انا مشوفتش بنت في جمالها بس ايه الفايده..طلعت حراميه
بقلم....زهرة الربيع
وحيد ابتسم وقال...معلش تعيش وتاخد غيرها
في الوقت ده دخلت ست في الخمسين وهيه بتزغرد وقالت...انتو لسه مجهزتوش يا ولاد ايه يا وحيد فيه عريس يتاخر كده ده انت المفروض تبقى مستعجل اكتر مننا
وحيد قال.... والله مستعجل اهو وقربت اخلص بس ابنك هو الي بيعطلني
ضحكت وقالت... انت تعالى معايا يا يزن يلا سيب اخوك يلبس
يزن نفخ وقال..طيب يا عم حقكم ما هو عريس بقى ولازم يترسم
امه ضحكت وقالت..يلا اتلحلح ولاقيلك عروسه انت كمان ونرسمك زية بدل الصياعه دي ...مش لو كنت وافقت تتجوز معاه كان زماني بفرج بيكم سوا اهم العرايس اخوات وبيتجوزو سوا لكن انت لا عايز تعنس
يزن قال بضحك..اعنس حته واحده ...لا متخافيش بس انا مش زي وحيد اي حد ينفع معايا والبنت اللي هتجوزها لازم تكون من عيله ومكانه مرموقه مش من حواري زي ناس
رواية كيف تسرق قلبا الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
أخوه حذف عليه مخدة وقال:
ملكش دعوة، خليك في حالك.
يزن ضحك وطلع هو ووالدته وسابوا العريس يجهز.
بعد وقت، كانوا نازلين من العربيات في حارة شعبية عند بيت العروسة. الناس متجمعة وعاملين ليلة خطوبة حلوة. أهل العرايس رحبوا بيهم وبالعريس التاني اللي هيتجوز اخت العروسة، وبدأوا يتعرفوا على بعض.
يزن قعد جنب أخوه وقال:
ولا يا وحيد، شايف العيلة دي شكلها بترسم على الأغنياء بس؟ حتى عريس اختها مركز.
وحيد ضربه في رجله وقال:
اخرس بقى، متبوظش الليلة.
يزن ضحك. والدته قربت منهم وقالت:
الشبكة أهيه علشان تلبس عروستك.
شدت يزن من إيده وقالت:
قوم انت علشان العروسة تقعد جنب أخوك، وبعدهالك بقى.
يزن قال بغمز:
هنياله يا عم.
وهو بيتكلم، خرجت العرايس، بنتين زي القمر، واتقدمت كل واحدة على عريسها.
الجميع بدأوا يزغرطوا ومبسوطين. إلا يزن، اتجمد مكانه لما اتصدم إن واحدة من العروستين هي البنت اللي كانت معاه في الأوتيل. بقى يبصلها بذهول وهو مش مصدق نفسه.
للحظة، حاول يقنع نفسه إنه شبه مش أكتر، بس اتأكد لما البنت شافته ولطمت على خدها بذهول ورعب.
فضلوا يبصوا لبعض بصدمة ومتجمدين مكانهم. البنت بلعت ريقها بارتباك شديد.
بس أختها هزتها باستغراب وقالت:
جنات، في إيه؟ يلا مستنينا.
جنات هزت راسها بالموافقة واتقدمت بارتباك، وحاولت ما تبصلهوش وراحت ناحية وحيد.
يزن كان قلبه هيقف لما لقاها بتتحرك ناحية أخوه.
رواية كيف تسرق قلبا الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
كان بيخبي شكله مني بس كان واضح إن عينيه فاتحين وعنده شامة جنب دقنه.
وحيد اندهش لأن الملامح دي موجودة في أخوه، بس طبعًا استبعد الموضوع خالص. إيه دخل أخوه بموضوع زي ده؟
ولسه هيتكلم، بسمة قالت:
"كمان بيستعمل إيده الشمال. لما اداها العلبه، اداها إياها بإيده الشمال."
هنا وحيد بلع ريقه بارتباك وبقى متوتر، لأن كل حاجة بتدل على إنه أخوه. ده غير إن أخوه كمان ما رضيش يمشي معاهم وفضل جنب البيت، ولما رجع ملقاهوش.
بدأ يتصل على يزن بس الرقم مغلق.
اتنهد وقال:
"أنا بفكر في إيه؟ يزن دخلوا إيه بكده؟ يا رب ما يكونش اللي في بالي صح."
عند جنات، كانت بتبكي على الكنبة. مسحت دموعها ودخلت وراه الأوضة بسرعة.
هي بتقول:
"طب إحنا ممكن نعمل اتفاق."
بس بصت بعيد بكسوف بسرعة لما لقيته بيغير هدومه.
وقالت بتوتر:
"أنا.. أنا آسفة. مكنتش أعرف."
يزن ضحك جامد وهو بيلبس وقال:
"مش معقول! مكسوفة يا بتاعت البارات والعرفي؟"
جنات قالت وهي باصة للباب بغضب:
"البس هدومك ونتكلم، بلاش كل شوية تلقيح."
يزن ابتسم وقال:
"دي مش هدومي، دي هدوم صاحب الشقة. أنا هدومي أدتها لبتاع البيتزا. ابن المحظوظة والبركة فيكي."
جنات قالت بضيق:
"وأنا مالي؟"
وبس اتفاجئت لما حاوط وسطها بإيديه بقوة، بقى يستنشق شعرها وقال بهمس:
"وحشتني الريحة دي. فيكي حاجة مش موجودة في أي ست. اشتقت لها قوي."
جنات اتوترت وحاولت تفك إيديه وهيه بتقول:
"يزن بيه، لو سمحت يزن بيه ابعد. أرجوك."
بس كان زي السكران وبقى بيبوسها بالقوة. بقيت تحاول تخلص نفسها من بين إيديه أو تدفعه، بس كان جسمها ولا حاجة بين إيديه. فضلت ثابتة مكانها وبقت تبكي جامد.
يزن استغرب وسابها بسرعة ولفها ليه وقال:
"في إيه؟ مالك؟ بتعيطي ليه؟"
جنات قالت ببكا:
"علشان مش عارفة أخليك تسيبني. سيبني لو سمحت."
يزن ضحك بخفة ورفع وشها ليه وبص على ملامحها ودموع عينيها اللي على خدودها وقال بهمس عند شفايفها:
"قربك جنة يا جنات."
جنات رفعت عينيها وهيه بتبصله بدموع وقالت:
"طب ربنا يكرمك سيبني امشي. زمانهم بيدوروا عليا. وخطيبي لو عرف هتبقى مشكلة."
يزن بصلها بضيق شديد لما قالت خطيبي وقال:
"إنتِ عرفتي الراجل ده منين؟ ده نجدت طاهر المهندس المعروف."
جنات قالت باستغراب:
"إنت تعرفه؟"
يزن قال:
"طبعًا أعرفه وأعرف إنه متجوز وأعرف مراته كمان وكل عيلته. بتحبيه يعني؟"
جنات قالت بدموع:
"هو كان بيعمل مشروع عندنا، بعد كده اتقدم لي. هو فعلًا متجوز وعنده ولد، بس مش مرتاح مع مراته."
قاطعها يزن وقال بسخرية:
"وطبعًا مراته متعرفش إنه بيتجوز دلوقتي؟"
جنات هزت راسها بالموافقة وقالت:
"هو هيتجوزني في البلد قدام كل الناس. وهيجيب لي شقة كمان وقالي هيجيب لي خدامة وهيشتري لي عربية."
نزلت دموعها هي وبتتكلم وقالت:
"مرات عمي بتقول ده راجل فرصة. وهو هيسافر عند مراته ويرجع يقعد معايا أيام. هيعمل لي فرحي في أكبر قاعة."
اتقطعت كلامها بدموع ما قدرتش تكمل، وكانت دموعها بتنزل.
يزن حس بوجع في قلبه مع دموعها ورفع وشها ليه وبص لعيونها وقال:
"إنتي صغيرة وزي القمر. إيه اللي يجبرك على جوازة زي دي؟ وراجل زي ده يروح يلاقي واحدة من سنه. والمفروض يعترف لمراته كده في أي وقت ممكن يطلقك."
جنات قالت بدموع:
"أهو أحسن من قعدتي هناك. إحنا أبونا وأمنا اتوفوا بدري وسيبونا عند عمي ومراته، والظاهر إننا تقلنا قوي عليها. بقى الموضوع يوجع قوي. المهم، إنت هتروحني ولا أنام؟ أنا ما نمتش من الصبح."
يزن ضحك بحزن وقال:
"لا نامي."
نامت على السرير بضيق وهي بتقول بغضب:
"أدي إنت كمان بلوة من بلاوي الدنيا اللي عاملة معايا عقد مدى الحياة. مكانش ناقصني غيرك."
زين ضحك وهو بيبصلها وهيه نايمة وحاسس بحزن عليها. قرب منها وشدها لحضنه.
جنات حاولت تدفعه وقالت:
"يعني مش هعرف أنام كمان؟"
يزن قال بهمس:
"أنا هانيمك. خليكي في حضني كده هترتاحي."
جنات قالت بضيق:
"يا سيدي أنا مرتاحة من غير حضنك، وفر حضنك لنفسك وقوم من على السرير بقى. ولا أقوم أنا؟"
يزن قال بغضب مصطنع:
"اتخمدي يا بت. أوعى عشان بتساهل معاكي تسوقي فيها. يلا نامي."
جنات قالت بغضب:
"لا مش هتخمد. مش هينفع أنام جنبك مش هقدر. إيه رأيك تنام أنت وأنا هقعد صاحية؟"
يزن ضحك على عصبيتها ومحبش يضايقها أكتر وقام وقال:
"خلاص نامي. أنا هنام على الكنبة."
جنات اتنهدت بحزن ونامت بقلق منه.
ابتسم وراح نام على الكنبة.
بعد شوية، اتأكد إنها نامت وراح جنبها وهو بيتسحب. نام جمبها وبقى يبعد شعرها من على وشها. وبقى يقربها ليه أكتر لحد ما نام هو كمان.
في صباح يوم جديد، قامت من النوم لقت نفسها في حضنه. بقت تتأمل ملامحه وقالت:
"إيه الجمال ده؟ يلا على الصبح. حد يصحى على القمر ده. ده إنت أحلى مني أكيد. أمك مش مصرية أو ممكن يكون أبوك مش مصري. بس أخوك وحيد مش شبهك. تبقى أمك شافت لها شوفة في موسم السياحة ملهاش تاني."
هنا فتح عينيه بذهول وقال:
"بتقولي إيه؟"
جنات اتسعت عينيها بذهول وقالت:
"إنت.. إنت إنت!"
وصاحي ولسه هتجري، مسكها شدها بسرعة على السرير وقال:
"موسم سياحة إيه يا واطية؟"
جنات قالت بارتباك:
"بهزر يعني يا يزن. أكيد مش أكون بتكلم جد."
يزن بص لعيونها جامد وقال:
"عاجبك؟ أنا ها."
جنات تاهت في عيونه وقالت:
"إنت تعجب أي حد."
يزن قرب منها أكتر وقال:
"إنتي كمان عجباني من أول يوم."
جنات قالت بهمس:
"كذاب."
يزن قرب منها قوي وقال:
"تحبي أثبت لك؟"
جنات هزت راسها بالرفض بسرعة، وهو ابتسم وقال بهمس:
"بس أنا نفسي قوي أثبت لك."
ولسه هيقرب، جنات دفعته وقامت بسرعة وقالت:
"إحنا هنفضل هنا لحد إمتى؟"
يزن ابتسم وقال:
"ليه خايفة مني؟"
جنات اتنهدت وقالت بضيق:
"يزن بيه، أنا مخطوبة. لو سمحت، أنا ممكن أعوضك عن الفلوس اللي أخدتها بأي حاجة تقولها، لو عايز قدها كمان. بس أرجوك مش هينفع نفضل هنا أكتر من كده. زمانهم بيدوروا علينا."
يزن قرب منها وبص لعيونها وقال:
"تمام. أنا عايز تعويض عن الفلوس وهارجعك."
جنات بصتله بسعادة وقالت:
"موافقة. عايز كام؟"
قرب منها قوي وقال:
"عايزك. أنا لما جبتك الأوتيل جبتك علشان عايزك. وبعد ما روحتي مني كنت بدور عليكي عشان عايزك، مش عشان الفلوس. ودلوقتي برده نفس الطلب. عايزك يا جنات. إحنا هنا لوحدنا."
وحط إيديه على وسطها وشدها عليه بقوة وقال:
"محدش هيعرف حاجة."
ولسه هيقرب من شفايفها، بس دفعته بقوة وقالت بغضب:
"إنت فاكرني إيه؟ أنا شرحت لك اللي حصل وقلت لك ليه روحت هناك وليه كنت عايزة أسرقك. كانت غلطة مني إني أفكر كده واعتذرت وهدي لك الفلوس بتاعتك. خلصنا خلاص. أنا مش زيك ما انت فاهم."
يزن بصلها بغضب وقال:
"وأنا قلت اللي عندي. فكري ودوريها في دماغك واعرفي إن دي الطريقة الوحيدة اللي ممكن تمشي بيها من هنا."
ودخل ياخد دش.
جنات قعدت على السرير بحزن وقالت:
"يا رب. أعمل إيه؟ يا ترى عاملين إيه في البيت دلوقتي."
في البيت، كانوا الليلة كلها بيدوروا وطلبوا البوليس، بس قالوا مش هيقدروا يتصرفوا إلا بعد الاختفاء بـ 24 ساعة.
كانت بسمة بتبكي ووحيد جنبها بيحاول يهون عليها. ووالدة وحيد قاعدة جنب مرات عمها اللي كانت حزينة جدًا، وقالت:
"الوسخ الواطي أقوله خطيبتك اتخطفت؟ هو واصل ويقدر يجيب البوليس ويقدر يعمل كل حاجة. يقولي أنا ما أقدرش أتدخل في موضوع زي ده لحسن مراتي تعرف. بس لو عايزين فلوس أنا جاهز. يا لهوي على اللي عملته في البنت."
والدة وحيد اتنهدت وقالت:
"ما هو ما تزعليش مني، إنت اللي غلطانة برده. بنت صغيرة وقمر زي دي ليه تخطبوها لواحد متجوز ومخلف ومداري على مراته؟"
مرات عمهم نزلت دموعها وقالت:
"أنا لوحدي في الدنيا يا أختي وابتديت أتعب وما بقتش قادرة، وكنت عايزة أطمن عليهم بدل ما أسيبهم لكلاب السكك هنا."
والدة وحيد اتنهدت وحاولت تخفف عنها.
وحيد راح على جنب ونادى لأمه. راحتله وقالت:
"في إيه؟"
وحيد قال بغضب:
"شكله ابنك له إيد في الموضوع. عامل البيتزا اللي جه فيه مواصفات كتير منه."
أمه قالت بذهول:
"إنت بتقول إيه؟ يزن دخلوا إيه بموضوع زي ده؟"
وحيد قال بهمس:
"يزن امبارح ما رضيش يروح معانا وقال هيتمشى. هيتمشى فين هنا وهو ما يعرفش المكان أصلًا. ولما رجعت هنا ملقتهوش. ولا هو ولا العربية كانوا موجودين. ومن امبارح ما جاش على البيت. تقدري تقولي لي هو فين لحد دلوقتي؟"
أمه ارتبكت جدًا من كلامه وقالت:
"إنت بتفتكر في إيه؟ يزن مش ممكن يعمل كده؟ هيعمل كده ليه أصلًا؟"
وحيد قال باستغراب:
"مش عارف. بس في الحفلة كان بيبص للبنت بطريقة مش طبيعية. يمكن عجبته. و..."
بس أمه قالت بسرعة:
"لا لا يزن مش من النوع ده. خلينا نستنى لبكرة ونشوف. لو ما رجعش وإنت حاول ترن عليه."
وحيد قال بغضب:
"برن له تليفونه مغلق. ربنا يستر."
عند يزن، خلص حمام وطلع وهو لابس بنطلون وبس وبيصفر برواق. أخذ المفاتيح من البنطلون اللي قلعه وحطها في البنطلون اللي لبسه.
جنات بقت تبص للمفاتيح في جيبه وابتسمت بخبث.
رواية كيف تسرق قلبا الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
جنات بقيت تبص للمفاتيح في جيبه وابتسمت بخبث وقالت:
"أنا كمان هدخل آخد دش وأروّق."
ودخلت الحمام وقلعت البيجامة بتاعتها وبقت ببنطلون البيجامة بس وتوب صغير.
أخذت نفس وحاولت تقوى.
"يزن! الحقني!" صرخت جامد.
يزن جري ناحية الباب وقال:
"جنات! في إيه مالك؟"
جنات قالت من جوه:
"الحقني يا يزن، اتزحلقت مش قادرة أقف على رجلي."
يزن فتح الباب بسرعة ودخل لها بلهفة وقال:
"مالك؟ اقفي معايا."
وبقى يسندها وحاول يوقفها وهي اتكأت عليه جامد وكان محاوط وسطها بيده.
بلع ريقه بارتباك من قربها وقال:
"إزاي وقعتي كده؟"
جنات قالت بدلال شديد:
"كان فيه ميه على الأرض واتزحلقت."
يزن اتوتر وقرب منها أكتر وقال:
"خليكي مسنودة عليا."
جنات حاوطت رقبته بإيديها وقالت:
"أنا ما عنديش غيرك أتسند عليه."
يزن ابتسم وهو بيبص لعيونها وقربت منه وقالت بهمس عند شفايفه:
"كتفي اتخبطت فيه بيوجعني قوي."
يزن بلع ريقه بصعوبة وهو بيمشي إيده على كتفها وقال:
"بيوجعك جامد؟"
قالت برقة:
"آه."
وعضت على شفتها وقالت بدلال:
"بس لما لمسته خف."
هنا يزن مقدرش يتحكم في نفسه أبداً والتهم شفايفها وبقى يبوسها بقوة وجنون.
جنات استغلت الفرصة وحطت إيدها في جيبه بخفة شديدة وسحبت المفاتيح من غير ما يحس بأي حاجة وهو دايب في قربها.
أول ما أخذت المفاتيح دفعته بغضب وقالت:
"إيه ده! كل حاجة تستغل الموقف كده! واحد ما اتربتش صحيح!"
يزن بص لها بذهول ودهشة مش فاهم إيه اللي قلبها كده.
وهي أخذت البيجامة بتاعتها وطلعت بسرعة قبل ما يخرج، وقفلت عليه باب الحمام من بره.
ولبست البيجامة وأخذت المفاتيح وطلعت جري على باب الشقة.
يزن جري على باب الحمام وبيحاول يفتحه وقال بيزعق:
"آه يا بنت الـ... جنات! جنات افتحي الباب! هكسر دماغك! افتحي!"
بس جنات طلعت من الشقة كلها وجريت بسرعة.
يزن بقى يضرب الباب برجله بغضب شديد لحد ما كسره وطلع وراها جري.
كان شايفها من بعيد بتجري بسرعة بقى ينادي عليها جامد وبيقول:
"جنات! جنات استنييييي!"
بس ما كانتش راضية توقف وبتجري جامد على الشط والموج يخبط في رجلها ووقعت مرتين وترجع تجري.
بس وقفت مكانها بزهول شديد لما قال بسرعة:
"جنات! أنا بحبك! ما تسيبينيش!"
التفتت له بصدمة وعنيها مفتوحين على آخرهم ومش مصدقة اللي سمعته وقلبها بيدق بعنف.
وهو واقف بينهج من كتر الجري.
بقى يتقدم عليها وهيه فضلت مكانها لحد ما وصل عندها وبص لعيونها جامد.
جنات قالت بارتباك:
"انت... انت قلت إيه؟"
يزن شدها من وسطها عليه وقال:
"قلت بحبك... بحبك أوي."
جنات ظهرت ابتسامة على شفايفها ولسه هترد اتصدمت لما ضربها بالقلم وقال:
"وهو كل حاجة نقولها تتصدق؟ كنت متأكد إن دي الكلمة اللي توقفك. أنا هعرف أندمك على اللي عملتيه."
جنات اتصدمت أكتر ولسه هتجري شدها بغضب وقال:
"على فين يا حلوة؟"
وشالها بسرعة على كتفه وهيه بتضربه في ضهره وبتقول:
"سيبني! سيبني يزن! سيبني يا حيوان!"
وأخدها على البيت وقفل الشقة ورماها على السرير بغضب.
جنات خافت جداً من نظراته وبقت ترجع لآخر السرير وبتضم البيجامة عليها وتحاول تقفل زرايرها بسرعة عليها.
يزن قال بغضب:
"الظاهر إن الذوق ما ينفعش معاكي... أنا تعملي فيا كده يا بت..."
وهجم عليها وبقت تحاول تبعده عنها بس مش قادرة.
كان بيتهجم عليها بعنف.
جنات خافت جداً وقالت ببكا:
"لا والنبي يا يزن! والنبي! والنبي ما تعمل فيا كده! مش هستحملها منك انت بالذات... أنا... أنا بحبك... بحبك يا يزن!"
يزن بص لها بسخرية وقال:
"لا والله بتكرري اللي بقوله؟ طب جددي حتى."
جنات نزلت دموعها وهي بتبص له بصدق وقالت:
"أنا بحبك بجد! أنا ما أقدرش ألعب بقلبك زي ما انت بتعمل... أنا بحبك بجد وعلشان كده وقفت."
يزن اتوتر وهو بيبص لها وقال:
"أوعي تكوني بتضحكي عليا؟ لأن اللي عملتيه في الحمام كفاية، أنا أعصابي باظت."
جنات ابتسمت وقالت بدموع:
"كل حاجة بعملها معاك بتبقى من قلبي حتى لو كنت قاصدة بيها حاجة تانية."
يزن بلع ريقه وبعد عنها وأخذ قميصه وقال بارتباك:
"بصي... احم... أنا مش عايزك تزعلي مني في اللي هقوله بس أنا وانت مستحيل يكون في بينا حاجة أكتر من رغبة، فهماني؟ طبعاً أنا حاجة وانت حاجة. أحلامي وطموحاتي مختلفة... أنا غير وحيد أخويا، هو معندوش مشكلة يتجوز من أي مكان... بس أنا ليا أفكار معينة..."
وبص لها وقال بصدق:
"صدقيني انتي جنة أتمنى أعيشها العمر كله... بس بيني وبينك بس، فهماني؟"
جنات نزلت دموعها وهي بتبتسم بحسرة وقالت:
"فهمناك. أنا عايشة نفس الوضع مع خطيبي وعارفة كده... اللي زيي بالنسبة للي زيكم عشيقية في الضلمة وبس. أنا مش بقول لك عايزة منك حاجة... هما شوية مشاعر في قلبي وقلتهم وخلاص... إنما أنا مخطوبة وهتجوز وانت إن شاء الله تلاقي بنت الحلال اللي هي من عيلة ولها مركز يليق بيك."
يزن قرب منها وبص لعيونها بحزن وقال:
"أنا آسف... آسف قوي. سامحيني يمكن أنا السبب في كده... أنا اللي لعبت بمشاعرك وخليتك تحسي أصلاً بالمشاعر دي."
جنات ابتسمت وهزت راسها بسرعة وقالت:
"أبداً أنت مالكش دخل. من أول ليلة قابلتك في البار ما قدرتش أنساك. حسيت إنك حد مميز، حد يدخل القلب من أول دقيقة. أتمنيت أشوفك تاني مع إني كنت خايفة... وبعدين أنا مبسوطة، ما تقلقش نفسك. أنا مبسوطة قوي."
كانت دموعها بس بتنزل وهي بتتكلم بألم ويزن اتملت عيونه دموع وشدها بقوة لحضنه وبقى يحضنها بقوة وهو نفسه يشيل عنها كل الوجع ده.
جنات رفعت إيديها بتردد وضمته.
فضلت في حضنه لحد ما حست براحة شديدة.
بعدت عنه وهي بتمسح دموعها وقالت:
"ممكن لو تسمح أطلع أقعد على البحر؟"
يزن اتنهد وقال:
"أنا كده كده هروحك، ما فيش داعي تحاولي تمشي تاني."
جنات ابتسمت وقالت:
"أنا مش عايزة أهرب... بس عجبني الهوا وعايزة أقعد فيه شوية، مخنوقة... ممكن؟"
يزن ابتسم وقال:
"تمام."
واداها المفتاح وقال:
"اتفضلي."
جنات طلعت وقعدت على الشط ونزلت رجليها في البحر وبقت ترسم على الرمل بحزن.
يزن اتنهد وهو بيبص عليها من إطلالة البيت واتصل على محل لأنهم من امبارح ما أكلوش حاجة، طلب دليفري.
وطلع يقعد جنبها وقال:
"طلبت لنا أكل."
جنات ابتسمت وقالت:
"أنا طبعاً من الجوع! يا سلام بقى لو يزود كاتشب! بموت فيه!"
ضحك وبص لها باستغراب وقال:
"أنا بستغرب عليكي قوي كل حاجة معاكي ببساطة... يعني إزاي تقدري علشان أختك تطلعي وتغامري وتدخلي مكان زي ده وسوري يعني تسرقي؟"
جنات قالت:
"وسوري ليه؟ ما أنا سرقتك."
يزن ضحك وقال:
"أيوه... يعني إزاي تعملي كل ده وبعد كده يبقى الموضوع عادي؟ ودلوقتي برضه واحدة مكانك المفروض تبقى زعلانة."
جنات بصت له ورفعت حاجبها وقالت:
"وأبقى زعلانة ليه؟ يمكن عليك؟ شوف يا يزن، إحنا الستات ما عندناش مخ خالص. لو عندنا مخ وبنفكر ولا نحب ولا نرتبط أصلاً. بصراحة ما تزعلش مني، أنت الغم والنكد بذاته... بالذات لو أنا ارتبطت بواحد زيك، يا لهوي! أنا ممكن أموت فيه."
يزن بصلها بذهول وقال:
"ليه بقى إن شاء الله؟ لكون مش عاجبك؟"
جنات قالت بضحك:
"لا ما هو المشكلة إنك عاجبني... يعني اللي زيك محتاج واحد يفضل يراقبه 24 ساعة لأنك قمر ومزة كده في نفسك وأي واحدة هتشوفك هتيجي تدلق عليك على طول. وطبعاً بالغريزة انت هتدلق عليها زي ما حصل معانا البار كده."
يزن ضحك جامد وقال:
"يعني انتي اتدلقتي عليا؟"
جنات بعدت شعرها ورا ودنها وقالت بصراحة:
"آه. أمال إيه اللي يخليني أنقيك من وسط الرجالة اللي قاعدة كلهم؟"
يزن ابتسم وقال:
"وإيه بقى اللي عجبك فيا؟"
جنات ضحكت وقالت:
"قول إيه اللي معجبكش؟ يعني انت مش شايف نفسك... عيون أصفى من مية النيل وملامح زي القمر وطول بعرض وجنتل حليوة قوي."
يزن ابتسم بسعادة من كلامها بس اتصدم لما قالت:
"من بره بس... من جوه بقى يا ساتر يا رب! قلة أدب وسفالة وقلة ذوق وعنصري وغريب و..."
وقاطعها بذهول وقال:
"بس بس! إيه ده! إيه كل ده؟ هو انتي تقولي حاجتين حلوين وتكري شريط سيئات خلاص؟ جاتك نيلة في لسانك!"
جنات ابتسمت وضربت كتفه بكتفه وقالت:
"ده ميمنعش إنك قمور يعني."
يزن ضحك على حركاتها وابتسم وقال:
"هتوحشيني يا جنات. كانوا أجمل يومين عدوا عليا."
جنات لسه هترد، جيه عامل التوصيل وجنات قالت:
"أنا بالنسبالي هشوف إذا كانوا أجمل يومين ولا لأ على حسب حشو البيتزا."
يزن ضحك وأخذوا الأكل وقوم ياكلوا ويزن ضحكته ما فارقتش وشه من كلامها.
رغم الألم اللي جواها لاكن كانت مرحة جداً زي العادة وبتحاول تخبي أوجاعها ومش بتبينها أبداً.
بعد شوية كانوا بيجهزوا وركبوا في العربية هيمشوا وووو
رواية كيف تسرق قلبا الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
بعد شويه كانوا بيجهزوا وركبوا في العربيه هيمشوا.
قالت بارتباك:
"انت هتنزلني على اول الشارع... عشان ما يشوفكش معايا وانا هتصرف بقى هقول لهم اي حاجه."
يزن اتنهد بحزن وقال:
"لو عايزاني اجي معاكي واقول لهم."
جنات قالت بسرعه:
"لا تقول لهم ايه ...انت متدخلش خالص عشان جوازه اختي تكمل على خير... لو سمحت."
يزن اتنهد وقال:
"حاضر. زي ما انت عايزه."
اول ما وصلوا عند اول الشارع ابتسمت وقالت:
"اشوفك في الفرح بقى."
ولسه هتنزل مسك ايدها وقال:
"هتوحشيني قوي اصلا حاسس انك وحشتيني من دلوقتي."
جنات ارتبكت من كلامه ونظراته وقالت:
"انا مش بحب لحظات الوداع دي .. مش بحب اعيط اصلا."
يزن ابتسم وقال:
"معاكي حق اصلا الدموع مش بتليق لعيونك.... العيون دي المفروض تضحك على طول."
جنات ابتسمت وقالت:
"اشوف وشك على خير."
جنات نزلت ويزن حس بحزن شديد وهي بتمشي. حس بقبضه في قلبه زي ما يكون عمره ما هيشوفها تاني. واتفاجئ بدمعه نزلت على خدوده. مسحها باستغراب قد ما عرف بنات عمره ما نزلت دمعه منه. اتمني لو يرجع لها ويضمها بس مقدرش. رجع البيت وقال انه كان عند اصحابه.
جنات كمان قالت انها نزلت علشان ترمي الزباله فاكرينها واحده ثانيه ولما عرفوا انها مش هي سابوها. كانوا اهلها مبسوطين جدا برجعتها ومهتموش اذا كان الكلام ده صحيح و لا لا.
مر اسبوع وكانت جنات اتغيرت 180 درجه. دايما قاعده في اوضتها لا بتهزر ولا بتتكلم. حاسه بحزن شديد ودموعها ما بتنشفش ابدا على حظها اللي بيحرمها من اي حاجه حلوه بتتمناها.
حتى يزن الجميع لاحظوا عليه شروده وقعدوا لوحده. كان ديما يفكر فيها وكل شويه يفتكرها و يبتسم. ويرجع يفتكر الكلام اللي قاله لها ويحس بالم شديد في قلبه.
كان ياخد كل يوم عربيته ويطلع عند بيتها يقف بعيد علشان يشوفها طالعه او نازله من بعيد بس ما كانتش تنزل الفتره دي كلها.
وجيه ميعاد الفرح وكان وحيد عريس زي القمر وبسمه كمان وكانو مبسوطين جدا. عكس جنات اللي كانت لبست وجهزت وكانت عروسه زي القمر كمان بس ينقصها الضحكه. كانت زعلانه جدا.
مرات عمها قربت منها وقالت بدموع:
"انا عارفه انكم ما بتحبونيش لاني عمري ما هكون ام ليكم ولا عرفت اعوضكم عن حاجه بس انا حاولت اامن لكم مستقبل يريحكم اوعى في يوم تدعو عليا يا بنات خصوصا انتي يا جنات يا بنتي."
جنات ابتسمت وحضنتها وقالت:
"احنا كبرنا يا مرات عمي ومسؤولين عن تصرفاتنا ومعنى ان احنا بنكمل في الحاجه يبقى المفروض منلومش حد."
وطلعت وقعدت جنب عريسها على المسرح وكان مبهور جدا بيها.
كان الفرح في اكبر قاعه ووحيد جنب بسمه وبيتكلموا سوا مبسوطين جدا. اما جنات كانت قاعده بحزن شديد على المسرح وبتتمنى تشوف يزن وبتلعن نفسها وتفكيرها ده.
اما يزن من وقت ما وصلوا وهو قاعد بره مش قادر يشوفها وهي جنب حد ثاني. بس حس نفسه اوي يشوفها وهي عروسه. دخل المكان وبقى يبص لها وابتسم على جمالها اللي خاطف الانظار.
جنات شافتو وابتسمت وكانت بينهم نظرات جميله.
يزن كانت دموعه محبوسه في عيونه وجنات ابتسمت له وغمزتلو بطرف عينها علشان يضحك.
يزن ضحك وهز راسه بياس من حركاتها وما قدرش يستحمل يشوف اكتر من كده وراح قعد في العربيه بتاعته بتعب وخنقه. بقى يفتكر كل لحظه معاها وقت ما كانوا في الاوتيل ووقت مكانو في الشقه. حس انه مش قادر يفضل هنا. لسه هيمشي بالعربيه شايف الماذون داخل القاعه. اتنهد و فتح التابلوه بتاع العربيه بيدور على حبوب للصداع بس تفاجئ بالورقه اللي كتبوها هو وجنات ورقه جواز عرفي. مسكها وابتسم بسخريه ولسه هيقطعها. افتكر وهيه في حضنه وبتقول له: "انا بحبك."
نزل وطلع جري على القاعه. كان الماذون بدا وكتب كتاب وحيد ولسه هيكتب كتابهم وبيقول: "قولي ورايا يا بنتي."
بس يزن قال بسرعه وهو طالع على المسرح:
"استنى يا عم الشيخ العروسه دي متجوزه اصلا ما ينفعش تتجوز تاني."
الكل كانوا بيبصوا له بزهول وجنات لطمت على خدها من حركاته. وهو شدها عليه وقال:
"دي مراتي." وحط العقد قدام الماذون.
الماذون قرى الورقه وكانت مجرد ورقه مكتوب فيها كلام مش مفهوم. قال:
"بس ده يا ابني لا يجوز."
يزن مسك ايدها وبصلها وقال:
"ما انا جيت عشان تخليه يجوز. تقدر تكتب كتابنا حالا على سنة الله ورسوله."
امه استغربت و قالت له:
"انت بتعمل ايه .. ايه الجنان ده."
العريس قال بغضب:
"سيبها وامشي اطلع من هنا بدل ما اجيب الجارد بتوعي يقتلوك مكانك."
وحيد قال بغضب:
"يقتل مين ..انت بتقول ايه حاسب على كلامك."
يزن قال:
"استنى انت يا وحيد ...هو هياخد بعضه ويمشي من هنا من سكات ..لاني اتصلت على مراته الجميله وزمانها جايه على الطريق خليها تفتكر انه بلاغ كيدي بدل ما نعمل لك مشاكل يا استاذ نجدت."
نجدت بلع ريقه بارتباك شديد وبصلو بغضب وقال:
"انت كداب."
ابتسم وقرب منه وطلع رقم مراتو من تليفونه وقال:
"انا والهانم مراتك كان بنا بزنس ولحسن الحظ لسه رقمها معايا...وزي ما انت شايف لسه مكلمها حالا...امشي من هنا...البنت دي متناسبكش ...انت واحد متجوز وعندك ولد يعني احترم نفسك وشوفلك واحده تتناسب مع وضعك وسنك."
نجدت بصلو بغضب ومشي بسرعه من غير ما يتناقش معاه خوفا ان مره تيجي وتشوفه هنا.
جنات كانت بتبص له بصدمه وقالت:
"انت بتعمل ايه ايه اللي بتهببه ده فضحتني."
ضحك وقعد على الكرسي وقال:
"زوجتك نفسي ناسيه اللي قلناه لما كتبنا الكتاب ....اكتب يا عم الشيخ."
الكل كان مصدوم ومرات عمها زغرطت جامد وامه استغربت بس لقيته مبسوط جدا زغرطت معاه.
بسمه ووحيد حضنوا بعض بسعاده. بس السعاده الاكبر كانت من نصيب جنات. كانت مش مصدقه نفسها طايره من السعاده.
تم كتب الكتاب وقامو كل عروسه وعريسها يرقصوا مع بعض في جو رومانسي جدا.
جنات بصت له باستغراب جوه عيونه وقالت:
"رجعت ليه."
يزن بقى يضمها لقلبه اكتر وقال:
"مقدرتش امشي مقدرتش اسيبك لغيري."
جنات بصتلو بحب شديد وقالت:
"بس انا مش من مستواك ويمكن لما نعيش سوا تندم."
بس قاطهعها لما قال:
"انت اللي سكنتي القلب من اول دقيقه وادمن قربك امال لما اعيش معاكي هتعملي فيا ايه."
جنات ابتسمت وقالت:
"يمكن اجننك انت ما تعرفنيش."
يزن ابتسم وقال:
"انا اكتر واحد يعرفك انتي اطيب وارق واجدع قلب انتي سند للعمر كله."
جنات ابتسمت وضمته وسندت جبينها على جبينه وقالت:
"و انت اجمل حد قابلته في حياتي انت كل حياتي اللي فات واللي جاي...بس انا خايفه وعايزه ارجعلك فلوسك علشان مبقاش سرقتك واللي جاي يبقى على بياض."
يزن ضحك من قلبه وبص لعيونها بعشق وقال:
"انا قولتلك اللي اتسرق مني مينفعش يرجع..انتي سرقتي قلبي من اول دقيقه ...واللي جاي كله حب واجمل جنه في قربك يا جناتي."