رواية كيان الأسد وعشق الليث — الفصل 5 — بقلم الكاتبة الصغيرة
وقفنا لما ليث وقف وفجأة شاف عشق وهي حورية بالخمار اللي لابساه.
وقال: بسم الله ما شاء الله، هو في جمال بالشكل ده!
عشق بقيت مكسوفة جدًا من نظرات ليث ليها.
أسد: ليث! ليث! أنت يابني! لييييثث!
ليث: إيه؟ بتقول حاجة يا أسد؟
أسد: اتعدل بدل والله ما هظبطك.
ليث: حاضر.
أسد وجه كلامه للطلاب وقال: أهلًا بكم في شركتنا، أنا اخترتكم بالذات لكفاءتكم وجهدكم.
الطلاب: إن شاء الله هنكون عند حسن ظن حضرتك.
أسد: أتمنى كده، حضراتكم دا الأستاذ أيمن هو اللي هيفرجكم على الشركة وهيعرفكم الآلات الطبية. أما الآنسة كيان والآنسة عشق يفضلوا.
الكل: تمام يا أسد بيه.
وذهبوا جميعًا إلى عملهم.
أما أسد: الآنسة كيان هتفضل معايا وأنا هعرفها اللازم، والآنسة عشق هتروح مع ليث.
ليث: عليّا النعمة أنت بتفهم.
أسد بص له بصة خلصته.
أسد: يلا كله على شغله.
أسد: كيان ورايا على المكتب.
كيان: ممكن لو سمحت أعرف أنت ما خلتنيش معاهم ليه؟
أسد في نفسه: وأنا أستحمل إن أيمن أو أي حد يتكلم معاكي! دا أنا كنت قتلته، وكمان عشان مش عارف ليه عايزك تفضلي قدام عيني على طول.
كيان: أستاذ أسد حضرتك معايا؟
أسد: آه معلش سرحت شوية.
كيان: حضرتك ما ردتش على سؤالي.
أسد: ما لوش لزمة الكلام هنا، خلينا نتكلم في المكتب.
كيان: تمام.
راحوا المكتب.
أسد رن على سوزان.
أسد: هاتي القهوة ليا وكفاية عصير للآنسة كيان.
كيان: مش عايزة حاجة.
أسد قفل مع سوزان وقال لكيان: مش بمزاجك.
بعد شوية الباب خبط ودخلت سوزان بالقهوة والعصير.
كيان أول ما شافتها حست بالغيرة.
سوزان: القهوة يا أسد بيه، تامر بحاجة تانية؟
قالتها بمياعة.
قبل ما أسد يرد كانت كيان ردت.
كيان بغيرة: لأ يا أختي شكرًا، وأبقي بعد كده ما تنسيش تكملي لبسك.
أسد كان هيموت ويضحك.
وفجأة.